Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1073

1073

قال وَانغ تِنغ : «إذا احتجت إليّ في المستقبل، فأرجو أن تجدني. سأبذل قصارى جهدي لردّ جميلك».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هذا الوغد!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يكن صوته عالياً، لكنه بدا وكأنه قادم من الجحيم. كان أشبه بهمس شبح مظلم تسعى للانتقام من الأحياء.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تجاهله (وَانغ تِنغ) وبقي واقفاً بهدوء. حوّل نظره بعيداً عن عائلة باركر، خشية أن تتلطخ عيناه.

الفصل 1073: إما النصر أو الموت!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تغيرت تعابير وجوه أفراد عائلة باركر. لقد شعروا بإهانة بالغة، لكنهم لم يتمكنوا من قتل الطرف الآخر. كان الأمر مثيراً للغضب.

لم يذهب ‘فالترو’ والآخرون بعيدًا. استداروا فجأة عندما سمعوا كلمات (وَانغ تِنغ).

حتى عائلات الدوق الكبير ستُباد إذا استفزت العائلة الإمبراطورية. ستكون تلك نهايتها.

«’وَانغ تِنغ’!» نظر ‘فالترو’ إليه.

«لا مشكلة. أنت صديق ‘دي تشي’ وقد ناديتني عمي. إذا سمحت للآخرين بالتنمر عليك، فلن أتمكن من رفع رأسي بعد الآن،» لوّح بورلا بيديه وأجاب بلا مبالاة.

نظر إليه باقي أفراد عائلة باركر بغضب شديد أيضاً. بدا وكأنهم يريدون سلخه حياً.

لم تستطع آني الحفاظ على رباطة جأشها، وظلت واقفة في حالة ذهول. أرعبتها سلسلة الأحداث التي وقعت حتى فقدت القدرة على الكلام. انكمشت في زاوية مع بقية الخدم. بعد سماعها أمر (وَانغ تِنغ)، أومأت برأسها على عجل قبل أن تستعيد وعيها.

لم يخشَ (وَانغ تِنغ) إغضاب عائلة باركر، لا سيما بعد تدخل العائلة الإمبراطورية. وواصل شتمهم قائلاً: «لماذا تنظرون؟ أمثالكم من الكلاب يعضون أي عظمة يرونها. هل تأكلون القذارة إن رأيتموها؟ عائلة دوق كبير؟ أنتم مجرد حثالة وقحة. هل تظنون أنفسكم شيئاً؟ هيا، لن أتحرك. هاجموني إن كنتم تملكون الجرأة على ذلك.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ساد صمت مطبق.

هز (وَانغ تِنغ) رأسه.

حدق الجميع في (وَانغ تِنغ) بتعبير معقد. كانوا يشعرون بالدهشة والحيرة. وفي الوقت نفسه، كانوا معجبين به.

هذا الوغد!

بديع!

إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)

مدهش!

تراجعت أجيال عديدة من عائلة باركر الشابة. لقد شعروا بالخوف من (وَانغ تِنغ).

تجرأ على وصف عائلة باركر بالكلاب ولعنهم. كان (وَانغ تِنغ) حقاً شخصاً فريداً من نوعه.

«أنت سيد عظيم في ثلاث مجالات في تحالف المهن الثانوية. لن نسمح لأحد بالتنمر عليك. مع ذلك، نعتذر لعدم تمكننا من تقديم مساعدة كبيرة.» شعر ‘السيد العظيم ألفريد’ والسادة العظماء الآخرون بشيء من الندم وهم يتحدثون.

هل يعضون أي عظام يرونها؟

حتى عائلات الدوق الكبير ستُباد إذا استفزت العائلة الإمبراطورية. ستكون تلك نهايتها.

هل سيأكلون القذارة لو رأوها؟

كان يرسل رسالة تحدٍّ مصيرية إلى عائلة باركر.

انظروا إلى ما قاله…

لكنهم لم يجرؤوا على ذلك.

لم يجد أحد عباراته البذيئة فظة أو مبتذلة. بل شعروا بشيء من الانتعاش!

«همم، شخص تافه مثلك لن يستطيع فعل أي شيء!» همهمة ساخرة من سيد الأُفق الكوني ‘العنقاء المشتعلة’ة اخترقت الجو.

لطالما استغلت عائلة باركر مكانتها كدوق كبيرلإساءة استخدام سلطتها. لم ينظروا قط في عيون النبلاء الصغار. ووقع العديد من العائلات النبيلة ضحايا لهم. واليوم، عبّر (وَانغ تِنغ) عن إحباطاتهم.

لم يكن صوته عالياً، لكنه بدا وكأنه قادم من الجحيم. كان أشبه بهمس شبح مظلم تسعى للانتقام من الأحياء.

وخاصة بعد رؤية تعبير عائلة باركر الغاضب والعاجز، شعروا بالانتعاش كما لو كانوا يشربون زجاجة من الكولا المثلجة في الصيف.

لم يكن صوته عالياً، لكنه بدا وكأنه قادم من الجحيم. كان أشبه بهمس شبح مظلم تسعى للانتقام من الأحياء.

أصيب الصغار بالذهول. لم يصدقوا أن (وَانغ تِنغ) تجرأ على شتم عائلة باركر.

ترك (وَانغ تِنغ) انطباعاً عميقاً في ذهنها. سواءً كان ذلك بسبب قدراته الشخصية أو مكانته كسيد عظيم في ثلاثة مجالات، فقد أظهر مدى تميزه. ولذلك، لم تمانع في مصادقته.

حتى سيتو وان إير، التي تتمتع دائماً بالهدوء والاتزان، اتسعت عيناها الجميلتان.

لم يجد أحد عباراته البذيئة فظة أو مبتذلة. بل شعروا بشيء من الانتعاش!

«هاهاها!» هبط بورلا من السماء وانفجر ضاحكًا. لم يُعر أي اهتمام لمشاعر عائلة باركر. لم يسخر سيد الأُفق الكوني ‘جي شيا’ من عائلة باركر علنًا، لكنه لم يستطع إخفاء ابتسامته. نظر إلى (وَانغ تِنغ) نظرة إعجاب وكأنه يقول له إن لعناته مذهلة.

لقد كان يتحدى عائلة باركر بأكملها بمفرده! يا له من جنون!

شعر كثير من الناس بنفس الشعور. ورغم أنهم لم يضحكوا، إلا أنهم كانوا جميعًا يشعرون بالشماتة في قلوبهم.

«آني، تذكري أن تضعي لافتة على المدخل!»

«أيها الوغد الصغير، أنت تبحث عن الموت!»

تجاهله (وَانغ تِنغ) وبقي واقفاً بهدوء. حوّل نظره بعيداً عن عائلة باركر، خشية أن تتلطخ عيناه.

كاد ‘فالترو و سينكلامون’ أن يفقدا صوابهما. بدأوا بالصراخ من شدة الغضب.

بعد مغادرة عائلة باركر، هدأت الأجواء قليلاً أخيراً. تنفس الجميع الصعداء.

لو لم ينطق أحد أفراد العائلة الإمبراطورية بكلمة، لكانوا قد قتلوا (وَانغ تِنغ) دون الاكتراث بالعواقب.

«صحيح، سنغادر أولاً. لنلتقي مجدداً في يوم آخر.»

لكنهم لم يجرؤوا على ذلك.

لم تستطع آني الحفاظ على رباطة جأشها، وظلت واقفة في حالة ذهول. أرعبتها سلسلة الأحداث التي وقعت حتى فقدت القدرة على الكلام. انكمشت في زاوية مع بقية الخدم. بعد سماعها أمر (وَانغ تِنغ)، أومأت برأسها على عجل قبل أن تستعيد وعيها.

لقد نطقت العائلة الإمبراطورية بكلمة. من يجرؤ على المقاومة؟

كان الجميع في حالة ذهول. لم تستطع الكلمات أن تصف مشاعرهم الآن.

حتى عائلات الدوق الكبير ستُباد إذا استفزت العائلة الإمبراطورية. ستكون تلك نهايتها.

كانت ابتسامته هادئة لكنها بشعة. ولأنه لم يكن هناك مجال للنقاش، لم يمانع في اللجوء إلى أقصى الحدود.

كانت هذه المرة الأولى التي تشعر فيها عائلة باركر بالعجز والإحباط منذ صعودها إلى الشهرة. لم يفهموا لماذا يدافع أحد أفراد العائلة الإمبراطورية المتغطرسين عن (وَانغ تِنغ).

«أيها الوغد الصغير، أنت تبحث عن الموت!»

تحولت وجوههم إلى سواد حالك كقاع قدرٍ بينما كانت هذه الأسئلة تدور في أذهانهم. اشتعلت عيونهم غضباً. لو كانت النظرات تقتل، لكان (وَانغ تِنغ) قد مات مرات عديدة.

تجرأ على وصف عائلة باركر بالكلاب ولعنهم. كان (وَانغ تِنغ) حقاً شخصاً فريداً من نوعه.

«أنت محق. أنا أبحث عن الموت. من الآن فصاعدًا، إما أن أموت أنا أو تموت عائلتك. إما أن أموت أو تموت!» كانت نظرة (وَانغ تِنغ) باردة وحادة. وكان صوته ينضح ببرودة تخترق العظام.

تغيرت تعابير الجميع. حتى بورلا وسيد الأُفق الكوني ‘جي شيا’ شعرا بالرعب.

تغيرت تعابير الجميع. حتى بورلا وسيد الأُفق الكوني ‘جي شيا’ شعرا بالرعب.

قال (وَانغ تِنغ) وهو ينظر حوله معتذراً: «الجميع، أنا آسف حقاً لأنكم اضطررتم لتجربة كل ذلك اليوم».

لم يكن صوته عالياً، لكنه بدا وكأنه قادم من الجحيم. كان أشبه بهمس شبح مظلم تسعى للانتقام من الأحياء.

لكنهم لم يجرؤوا على ذلك.

كان بإمكان الجميع سماع تصميم (وَانغ تِنغ). إلى جانب العزيمة، لاحظوا أيضاً لمحة من الجنون.

لم يكن أحد يعرف ماذا يقول.

إما النصر أو الموت!

إما النصر أو الموت!

كان يرسل رسالة تحدٍّ مصيرية إلى عائلة باركر.

هل يعضون أي عظام يرونها؟

لقد كان يتحدى عائلة باركر بأكملها بمفرده! يا له من جنون!

تفاجأ قليلاً بموقف الدوق سيتو. لم يكن يعتقد أنهم سيظلون على استعداد لمصادقته بعد كل ما حدث. «السيد العظيم ‘وَانغ تِنغ’.» تقدم ‘السيد العظيم ألفريد’ والسادة العظماء الآخرون.

نملة تحاول تدمير شجرة كبيرة!

هل يعضون أي عظام يرونها؟

كان الجميع في حالة ذهول. لم تستطع الكلمات أن تصف مشاعرهم الآن.

كان ‘أندرياس’ واقفًا بين مجموعة باركر أيضًا. ارتجف لا شعوريًا عندما رأى تعبير وجه (وَانغ تِنغ). انتفض شعره. شعر وكأنه هدف لمفترس خطير.

أصيب أفراد عائلة باركر بالصدمة أيضاً. اجتاحتهم موجات من الذهول.

يا له من وقاحة!

هذا الوغد!

«أنت سيد عظيم في ثلاث مجالات في تحالف المهن الثانوية. لن نسمح لأحد بالتنمر عليك. مع ذلك، نعتذر لعدم تمكننا من تقديم مساعدة كبيرة.» شعر ‘السيد العظيم ألفريد’ والسادة العظماء الآخرون بشيء من الندم وهم يتحدثون.

هذا الوغد!

إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)

يا له من وقاحة!

لم يكن صوته عالياً، لكنه بدا وكأنه قادم من الجحيم. كان أشبه بهمس شبح مظلم تسعى للانتقام من الأحياء.

لم يعتقدوا أن (وَانغ تِنغ) لديه القدرة على الإطاحة بعائلتهم القوية، ولكن عندما سمعوا صوته المخيف، شعروا بقشعريرة تسري في عظامهم.

لقد كان يتحدى عائلة باركر بأكملها بمفرده! يا له من جنون!

لم يكن أحد يعرف ماذا يقول.

كانت ابتسامته هادئة لكنها بشعة. ولأنه لم يكن هناك مجال للنقاش، لم يمانع في اللجوء إلى أقصى الحدود.

ابتسم (وَانغ تِنغ). «إذن، حاولوا جاهدين قتلي. إذا لم تفعلوا، فسأمحو كل آثار عائلة باركر في الكون.»

لكنهم لم يجرؤوا على ذلك.

كانت ابتسامته هادئة لكنها بشعة. ولأنه لم يكن هناك مجال للنقاش، لم يمانع في اللجوء إلى أقصى الحدود.

إمبراطور الخيمياء

تراجعت أجيال عديدة من عائلة باركر الشابة. لقد شعروا بالخوف من (وَانغ تِنغ).

تفاجأ قليلاً بموقف الدوق سيتو. لم يكن يعتقد أنهم سيظلون على استعداد لمصادقته بعد كل ما حدث. «السيد العظيم ‘وَانغ تِنغ’.» تقدم ‘السيد العظيم ألفريد’ والسادة العظماء الآخرون.

كان ‘أندرياس’ واقفًا بين مجموعة باركر أيضًا. ارتجف لا شعوريًا عندما رأى تعبير وجه (وَانغ تِنغ). انتفض شعره. شعر وكأنه هدف لمفترس خطير.

لم يعتقدوا أن (وَانغ تِنغ) لديه القدرة على الإطاحة بعائلتهم القوية، ولكن عندما سمعوا صوته المخيف، شعروا بقشعريرة تسري في عظامهم.

على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يراقبه، إلا أنه شعر بهذا الشعور لسبب ما.

كان الجميع في حالة ذهول. لم تستطع الكلمات أن تصف مشاعرهم الآن.

«همم، شخص تافه مثلك لن يستطيع فعل أي شيء!» همهمة ساخرة من سيد الأُفق الكوني ‘العنقاء المشتعلة’ة اخترقت الجو.

هل سيأكلون القذارة لو رأوها؟

لم يتحدث (وَانغ تِنغ) كثيراً. اختفى كل البرود من وجهه، واستعاد رباطة جأشه. قال ببرود: «اخرجوا من منزلي. لن يُسمح للكلاب وعائلة باركر بالدخول إلى هنا مستقبلاً.»

«لقد أنقذت حياتي. كل ما فعلته هو مساعدتك. لا شيء.» لوّح سيد الأُفق الكوني ‘جي شيا’ بيديه أيضًا.

«آني، تذكري أن تضعي لافتة على المدخل!»

هل سيأكلون القذارة لو رأوها؟

تغيرت تعابير وجوه أفراد عائلة باركر. لقد شعروا بإهانة بالغة، لكنهم لم يتمكنوا من قتل الطرف الآخر. كان الأمر مثيراً للغضب.

لكنهم لم يجرؤوا على ذلك.

«أوه…»

«بغض النظر عن السبب، فأنا ممتن للغاية لمساعدتكم.» ضم (وَانغ تِنغ) قبضتيه وشكر المـُغـامـِرين الاثنين بصدق.

لم تستطع آني الحفاظ على رباطة جأشها، وظلت واقفة في حالة ذهول. أرعبتها سلسلة الأحداث التي وقعت حتى فقدت القدرة على الكلام. انكمشت في زاوية مع بقية الخدم. بعد سماعها أمر (وَانغ تِنغ)، أومأت برأسها على عجل قبل أن تستعيد وعيها.

«دوق سيتو، أنت تبالغ في مدحي. لقد أُجبرت على فعل ذلك فحسب،» أجاب (وَانغ تِنغ) بابتسامة مريرة.

«همم، تذكر كلماتك. ستجعلك عائلة باركر تعرف معنى الندم.» حلق سيد الأُفق الكوني ‘العنقاء المشتعلة’ للأعلى مجدداً. تردد صدى صوته في الهواء مصحوباً بغضبه الهادر.

كانت ابتسامته هادئة لكنها بشعة. ولأنه لم يكن هناك مجال للنقاش، لم يمانع في اللجوء إلى أقصى الحدود.

تجاهله (وَانغ تِنغ) وبقي واقفاً بهدوء. حوّل نظره بعيداً عن عائلة باركر، خشية أن تتلطخ عيناه.

تحولت وجوههم إلى سواد حالك كقاع قدرٍ بينما كانت هذه الأسئلة تدور في أذهانهم. اشتعلت عيونهم غضباً. لو كانت النظرات تقتل، لكان (وَانغ تِنغ) قد مات مرات عديدة.

حدّق ‘فالترو’ والآخرون في (وَانغ تِنغ) نظرةً أخيرة قبل أن يغادروا نهائياً. لقد ذاقوا مرارة الإذلال والإحباط في هذا المكان، ولم يرغبوا في البقاء فيه أكثر من ذلك.

لم يجد أحد عباراته البذيئة فظة أو مبتذلة. بل شعروا بشيء من الانتعاش!

بعد مغادرة عائلة باركر، هدأت الأجواء قليلاً أخيراً. تنفس الجميع الصعداء.

«أرجوكم لا تقولوا ذلك. ما فعلتموه كافٍ. عائلة باركر مجنونة للغاية. ليس ذنبكم.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.

قال (وَانغ تِنغ) وهو ينظر حوله معتذراً: «الجميع، أنا آسف حقاً لأنكم اضطررتم لتجربة كل ذلك اليوم».

حتى عائلات الدوق الكبير ستُباد إذا استفزت العائلة الإمبراطورية. ستكون تلك نهايتها.

«أنت مهذب للغاية. أنت أيضاً لم ترغب في حدوث هذا.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هذا صحيح، من فضلك لا تأخذ الأمر على محمل الجد.»

لم يكن صوته عالياً، لكنه بدا وكأنه قادم من الجحيم. كان أشبه بهمس شبح مظلم تسعى للانتقام من الأحياء.

«البارون وَانغ تِنغ، عليك ترتيب مسكنك. لن نبقى هنا ونزعجك. سنتحرك أولاً.»

ساد صمت مطبق.

«صحيح، سنغادر أولاً. لنلتقي مجدداً في يوم آخر.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

نهض الجميع وغادروا.

لم يخشَ (وَانغ تِنغ) إغضاب عائلة باركر، لا سيما بعد تدخل العائلة الإمبراطورية. وواصل شتمهم قائلاً: «لماذا تنظرون؟ أمثالكم من الكلاب يعضون أي عظمة يرونها. هل تأكلون القذارة إن رأيتموها؟ عائلة دوق كبير؟ أنتم مجرد حثالة وقحة. هل تظنون أنفسكم شيئاً؟ هيا، لن أتحرك. هاجموني إن كنتم تملكون الجرأة على ذلك.»

كانت مشاعرهم مختلطة. تعاطف معه البعض، وشعر آخرون بالشفقة عليه، واحترمه البعض، وابتعد عنه البعض الآخر، وعامله البعض بازدراء…

«هاهاها!» هبط بورلا من السماء وانفجر ضاحكًا. لم يُعر أي اهتمام لمشاعر عائلة باركر. لم يسخر سيد الأُفق الكوني ‘جي شيا’ من عائلة باركر علنًا، لكنه لم يستطع إخفاء ابتسامته. نظر إلى (وَانغ تِنغ) نظرة إعجاب وكأنه يقول له إن لعناته مذهلة.

«البارون وَانغ تِنغ، سنغادر نحن أيضاً.» تقدم جيانغ هانفينغ وبقية أفراد عائلة جيانغ وودعوا (وَانغ تِنغ). بدا عليهم بعض التباعد.

«صحيح، سنغادر أولاً. لنلتقي مجدداً في يوم آخر.»

حدّق جيانغ تشنشي وجيانغ ويشنغ في (وَانغ تِنغ) من الخلف بتعابير معقدة، لكنهما لم ينبسا ببنت شفة. أدرك (وَانغ تِنغ) ما يدور في أذهانهما، فعائلة جيانغ لا ترغب في أن تكون طرفًا في صراعه مع عائلة باركر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لقد حضروا المأدبة اليوم لأنهم رأوا إمكانات (وَانغ تِنغ) العالية وأرادوا ضمه إلى صفوفهم. لكنه أساء إلى عائلة باركر، بل وأرسل إليهم رسالة تحدٍّ. لقد كان يبالغ في تقدير نفسه ويتحدى القدر.

نظرت سيتو وان إير إلى (وَانغ تِنغ) بعينيها الجميلتين وأومأت له. بصراحة، ما حدث اليوم منح هذه الشابة المغرورة دفعة معنوية هائلة.

تخلوا عن فكرة تجنيده بعد أن علموا أنه شخص لا يعرف حدوده.

حدق الجميع في (وَانغ تِنغ) بتعبير معقد. كانوا يشعرون بالدهشة والحيرة. وفي الوقت نفسه، كانوا معجبين به.

لم يكترث (وَانغ تِنغ). لم يعتقد أن عائلة جيانغ ستساعده في مقاومة عائلة باركر. ولأنه لم يكن لديه أمل، لم يشعر بأي خيبة أمل أو استياء. التزم الصمت وأرسل عائلة جيانغ بنفسه إلى المدخل.

على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يراقبه، إلا أنه شعر بهذا الشعور لسبب ما.

«البارون وَانغ تِنغ، لقد فاجأتني بشجاعتك!» اقترب الدوق سيتو برفقة سيتو وان إير. ضحك وهو يتحدث.

«لا مشكلة. أنت صديق ‘دي تشي’ وقد ناديتني عمي. إذا سمحت للآخرين بالتنمر عليك، فلن أتمكن من رفع رأسي بعد الآن،» لوّح بورلا بيديه وأجاب بلا مبالاة.

«دوق سيتو، أنت تبالغ في مدحي. لقد أُجبرت على فعل ذلك فحسب،» أجاب (وَانغ تِنغ) بابتسامة مريرة.

قال (وَانغ تِنغ) وهو ينظر حوله معتذراً: «الجميع، أنا آسف حقاً لأنكم اضطررتم لتجربة كل ذلك اليوم».

«هاهاها، لا يهم إن كنت مجبراً أم لا. أنت الشخص الوحيد الذي فعل مثل هذا الشيء على الإطلاق.» ضحك الدوق سيتو.

على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يراقبه، إلا أنه شعر بهذا الشعور لسبب ما.

هز (وَانغ تِنغ) رأسه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«حسنًا، لديكم الكثير من الأمور التي يجب تسويتها، لذلك لن أزعجكم. يمكنكم أيها الشباب التفاعل أكثر في المستقبل»، تابع الدوق سيتو.

لم يخشَ (وَانغ تِنغ) إغضاب عائلة باركر، لا سيما بعد تدخل العائلة الإمبراطورية. وواصل شتمهم قائلاً: «لماذا تنظرون؟ أمثالكم من الكلاب يعضون أي عظمة يرونها. هل تأكلون القذارة إن رأيتموها؟ عائلة دوق كبير؟ أنتم مجرد حثالة وقحة. هل تظنون أنفسكم شيئاً؟ هيا، لن أتحرك. هاجموني إن كنتم تملكون الجرأة على ذلك.»

نظرت سيتو وان إير إلى (وَانغ تِنغ) بعينيها الجميلتين وأومأت له. بصراحة، ما حدث اليوم منح هذه الشابة المغرورة دفعة معنوية هائلة.

تغيرت تعابير الجميع. حتى بورلا وسيد الأُفق الكوني ‘جي شيا’ شعرا بالرعب.

ترك (وَانغ تِنغ) انطباعاً عميقاً في ذهنها. سواءً كان ذلك بسبب قدراته الشخصية أو مكانته كسيد عظيم في ثلاثة مجالات، فقد أظهر مدى تميزه. ولذلك، لم تمانع في مصادقته.

قال وَانغ تِنغ : «إذا احتجت إليّ في المستقبل، فأرجو أن تجدني. سأبذل قصارى جهدي لردّ جميلك».

قام (وَانغ تِنغ) بتوديعهم.

تغيرت تعابير وجوه أفراد عائلة باركر. لقد شعروا بإهانة بالغة، لكنهم لم يتمكنوا من قتل الطرف الآخر. كان الأمر مثيراً للغضب.

تفاجأ قليلاً بموقف الدوق سيتو. لم يكن يعتقد أنهم سيظلون على استعداد لمصادقته بعد كل ما حدث. «السيد العظيم ‘وَانغ تِنغ’.» تقدم ‘السيد العظيم ألفريد’ والسادة العظماء الآخرون.

«لم أكن أعلم أنك سيد عظيم ثلاثي المجالات.» اقترب بورلا برفقة ‘دي تشي’. وبدا عليه الدهشة.

قال (وَانغ تِنغ) بامتنان: «شكراً لكم على مساعدتكم اليوم».

قال (وَانغ تِنغ) بامتنان: «شكراً لكم على مساعدتكم اليوم».

«أنت سيد عظيم في ثلاث مجالات في تحالف المهن الثانوية. لن نسمح لأحد بالتنمر عليك. مع ذلك، نعتذر لعدم تمكننا من تقديم مساعدة كبيرة.» شعر ‘السيد العظيم ألفريد’ والسادة العظماء الآخرون بشيء من الندم وهم يتحدثون.

بعد مغادرة عائلة باركر، هدأت الأجواء قليلاً أخيراً. تنفس الجميع الصعداء.

«أرجوكم لا تقولوا ذلك. ما فعلتموه كافٍ. عائلة باركر مجنونة للغاية. ليس ذنبكم.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.

لم يجد أحد عباراته البذيئة فظة أو مبتذلة. بل شعروا بشيء من الانتعاش!

«لم أكن أعلم أنك سيد عظيم ثلاثي المجالات.» اقترب بورلا برفقة ‘دي تشي’. وبدا عليه الدهشة.

تراجعت أجيال عديدة من عائلة باركر الشابة. لقد شعروا بالخوف من (وَانغ تِنغ).

«هاهاها، لقد أنقذ ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’ حياتي بحبة تجميد الروح ذات الجواهر التسعة.» ابتسم سيد الأُفق الكوني ‘جي شيا’.

كانت مشاعرهم مختلطة. تعاطف معه البعض، وشعر آخرون بالشفقة عليه، واحترمه البعض، وابتعد عنه البعض الآخر، وعامله البعض بازدراء…

«آه، هكذا التقيتما. لا عجب أنكِ مستعدة لمساعدته.» لقد استنار بورلا.

هل سيأكلون القذارة لو رأوها؟

«بغض النظر عن السبب، فأنا ممتن للغاية لمساعدتكم.» ضم (وَانغ تِنغ) قبضتيه وشكر المـُغـامـِرين الاثنين بصدق.

الفصل 1073: إما النصر أو الموت!

«لا مشكلة. أنت صديق ‘دي تشي’ وقد ناديتني عمي. إذا سمحت للآخرين بالتنمر عليك، فلن أتمكن من رفع رأسي بعد الآن،» لوّح بورلا بيديه وأجاب بلا مبالاة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لقد أنقذت حياتي. كل ما فعلته هو مساعدتك. لا شيء.» لوّح سيد الأُفق الكوني ‘جي شيا’ بيديه أيضًا.

«أوه…»

قال وَانغ تِنغ : «إذا احتجت إليّ في المستقبل، فأرجو أن تجدني. سأبذل قصارى جهدي لردّ جميلك».

لقد نطقت العائلة الإمبراطورية بكلمة. من يجرؤ على المقاومة؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

«’وَانغ تِنغ’!» نظر ‘فالترو’ إليه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

نهض الجميع وغادروا.

أعمال أخرى لنفس المترجم:

لم يكن أحد يعرف ماذا يقول.

إمبراطور الخيمياء

لم تستطع آني الحفاظ على رباطة جأشها، وظلت واقفة في حالة ذهول. أرعبتها سلسلة الأحداث التي وقعت حتى فقدت القدرة على الكلام. انكمشت في زاوية مع بقية الخدم. بعد سماعها أمر (وَانغ تِنغ)، أومأت برأسها على عجل قبل أن تستعيد وعيها.

إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)

لم يذهب ‘فالترو’ والآخرون بعيدًا. استداروا فجأة عندما سمعوا كلمات (وَانغ تِنغ).

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 66,666
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

قال (وَانغ تِنغ) وهو ينظر حوله معتذراً: «الجميع، أنا آسف حقاً لأنكم اضطررتم لتجربة كل ذلك اليوم».

لم يتحدث (وَانغ تِنغ) كثيراً. اختفى كل البرود من وجهه، واستعاد رباطة جأشه. قال ببرود: «اخرجوا من منزلي. لن يُسمح للكلاب وعائلة باركر بالدخول إلى هنا مستقبلاً.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط