Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1182

1182

سألت السيدة ‘لُوسـيَان’: «سيدي، هل رأيت النُطـفـَـة الظَلامِية؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

من المحتمل أن يتأثر القادة العسكريون لو علموا بجهوده.

1182 يجب القيام بالأعمال الصالحة بمهارة

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الصمت.

«أسرع!»

«حسنًا.» ابتسم (وَانغ تِنغ). منذ أن حصل على بعض المزايا، ازداد تسامحه مع نبرة ‘لُوسـيَان’ السيئة. لم يعد يكترث لما يقوله.

لم يكن ‘لُوسـيَان’ في مزاج جيد بعد أن خدعه (وَانغ تِنغ)، لذلك حثه بغضب.

امتص (وَانغ تِنغ) خيطًا آخر من أصل الظلام. ثم اختفى سيف النور.

«حسنًا.» ابتسم (وَانغ تِنغ). منذ أن حصل على بعض المزايا، ازداد تسامحه مع نبرة ‘لُوسـيَان’ السيئة. لم يعد يكترث لما يقوله.

أراد ‘لُوسـيَان’ أن يشتكي، لكنه لم يستطع النطق بكلمة. لم يكن يعرف كيف يرد على هذا الشاب.

في الواقع، إذا كانت الفوائد جيدة بما فيه الكفاية، فإنه لم يمانع في المساعدة في أبحاث ‘لُوسـيَان’.

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

باختصار، لم يكن العرض جيداً بما فيه الكفاية.

«’وَانغ تِنغ’، ماذا فعلت بالنُطـفـَـة الظَلامِية؟» سأل ‘لُوسـيَان’ (وَانغ تِنغ) على طول الطريق.

كان هذا الرجل العجوز ذكياً في بعض المجالات، ولكنه كان نقياً وساذجاً في مجالات أخرى.

في تلك اللحظة بالذات، ارتجفت النُطـفـَـة الظَلامِية وأطلقت صرخة حادة.

كان (وَانغ تِنغ) يحب التفاعل مع شخص مثله لأنه لم يكن يخطط للمكائد.

قيل إن وحش العدم المُلتَهِم قادر على امتصاص أي شيء في الكون. لم تكن هذه النُطـفـَـة الظَلامِية الصغيرة شيئًا أمامه.

شعر ‘لُوسـيَان’ أيضاً بالاختلاف في موقف (وَانغ تِنغ). كاد أن يقلب عينيه.

لكن هذه كانت مجرد تجربة. إذا فشل، سيستخدم (وَانغ تِنغ) لهب الكرامة لحرقها.

هذا الرجل لن يستسلم إلا إذا حصل على مكافآت كافية.

كان تركيز (وَانغ تِنغ) منصباً على فضاء الابتلاع الخاص به. رأى كرة من أصل الظلام بداخله. كانت محاطة بكرة ضبابية أرجوانية سوداء وكانت تتقلب وتتحرك في الداخل.

رفض كلامه رفضاً قاطعاً دون أي فائدة. أما بعد أن ظهرت المكافآت، فقد بدأ يتحدث بلطف.

على الجانب الآخر، وصل (وَانغ تِنغ) إلى مسكنه. وفجأة، إنطَلق شخص ما من الجانب.

وعلاوة على ذلك، فقد فعل ذلك بشكل طبيعي.

رفض كلامه رفضاً قاطعاً دون أي فائدة. أما بعد أن ظهرت المكافآت، فقد بدأ يتحدث بلطف.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شخصاً بهذه الوقاحة في حياته.

«حسنًا.» ابتسم (وَانغ تِنغ). منذ أن حصل على بعض المزايا، ازداد تسامحه مع نبرة ‘لُوسـيَان’ السيئة. لم يعد يكترث لما يقوله.

التزم ‘لُوسـيَان’ الصمت. أدرك أنه لا ينبغي له أن يتكلم قبل أن يفهم تمامًا قدرة (وَانغ تِنغ). وإلا، فسيرتكب المزيد من الأخطاء.

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

نظر إلى (وَانغ تِنغ) وتساءل كيف يمكنه أن يعتني بالنُطـفـَـة الظَلامِية.

راقب (وَانغ تِنغ) بعناية، لكنه لم يستطع رؤية أي شيء، ولا حتى تلميح أو أثر.

رأى (وَانغ تِنغ) يشكل سيفًا آخر من سَطْوَة الضوء على كفه. ثم سار نحو النُطـفـَـة الظَلامِية.

قيل إن وحش العدم المُلتَهِم قادر على امتصاص أي شيء في الكون. لم تكن هذه النُطـفـَـة الظَلامِية الصغيرة شيئًا أمامه.

سبلات!

من المحتمل أن يتأثر القادة العسكريون لو علموا بجهوده.

ألقى (وَانغ تِنغ) به وطعن مباشرة في النُطـفـَـة الظَلامِية.

ثم؟

الصمت.

إمبراطور الخيمياء

بحق الخالق القدير؟

عبس ‘لُوسـيَان’ لا إرادياً.

مجرد طعنة عابرة؟

عاد ‘لُوسـيَان’ إلى الطابق السفلي رقم 3. استقبلته شابة طويلة ونحيلة في العشرين من عمرها تقريبًا. بدت بشرية، لكن عينيها كانتا واسعتين ومحجريهما عميقين. بدت حدقتاها مشابهة لحدقتي رجال عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية.

عبس ‘لُوسـيَان’ لا إرادياً.

من المحتمل أن يتأثر القادة العسكريون لو علموا بجهوده.

لقد ذكّره بأن هذا الأمر عديم الجدوى. هل يعقل أن (وَانغ تِنغ) لم يصدقه؟

سيكون ذلك بمثابة عمل بلا جدوى.

أيضًا، ما الذي كان ينوي فعله بتلك الطعنة العابرة؟ ألم يكن بإمكانه بذل جهد أكبر؟ ما هي الآثار المترتبة على طعنة عابرة؟

لكن هذه كانت مجرد تجربة. إذا فشل، سيستخدم (وَانغ تِنغ) لهب الكرامة لحرقها.

في تلك اللحظة بالذات، ارتجفت النُطـفـَـة الظَلامِية وأطلقت صرخة حادة.

عاد ‘لُوسـيَان’ إلى الطابق السفلي رقم 3. استقبلته شابة طويلة ونحيلة في العشرين من عمرها تقريبًا. بدت بشرية، لكن عينيها كانتا واسعتين ومحجريهما عميقين. بدت حدقتاها مشابهة لحدقتي رجال عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية.

«ماذا يحدث؟» تساءل ‘لُوسـيَان’ بدهشة.

«هيا بنا. هذا كل شيء لليوم.» أعاد صوت (وَانغ تِنغ) ‘لُوسـيَان’ إلى الواقع.

لقد شعر بالألم والمعاناة في صرخة النُطـفـَـة الظَلامِية.

«من تحاول خداعه؟ هل يمكن لطعنة أن تؤذي النُطـفـَـة الظَلامِية؟» لم يصدقه ‘لُوسـيَان’.

هل تمكن (وَانغ تِنغ) من إيذاء النُطـفـَـة الظَلامِية بتلك الضربة العشوائية؟

بإضافة أصل الظلام هذا إلى مجموعته، أصبح لدى (وَانغ تِنغ) الآن أربعة أنواع من الأصول، بما في ذلك أصل النار، وأصل المعدن، وأصل الرياح.

لم يستطع ‘لُوسـيَان’ فهم ما حدث.

«أنا بخير.» هزّ ‘لُوسـيَان’ رأسه وحدق في (وَانغ تِنغ) باستغراب. ثم اقترب منه وسأله: «ماذا فعلتَ بالنُطـفـَـة الظَلامِية للتو؟»

لكن لم يكن لديه الوقت للتفكير أكثر، إذ اندفعت نحوه تقلبات روحية فوضوية. فاضطر إلى تشكيل درع روحي لمقاومتها.

أخرج (وَانغ تِنغ) سيف الضوء مرة أخرى وطعن النُطـفـَـة الظَلامِية.

«هل أنت بخير؟» عبس (وَانغ تِنغ) ونظر إليه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«أنا بخير.» هزّ ‘لُوسـيَان’ رأسه وحدق في (وَانغ تِنغ) باستغراب. ثم اقترب منه وسأله: «ماذا فعلتَ بالنُطـفـَـة الظَلامِية للتو؟»

طعنتان!

«لقد رأيته، أليس كذلك؟ لقد طعنته.»

إذا علم أي مـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفق الكـَــوْني] أن هذا المـُغـامـِر من [مُستَوَى السديم] له أربعة أنواع من الأصول، فقد ينهار من الصدمة.

«من تحاول خداعه؟ هل يمكن لطعنة أن تؤذي النُطـفـَـة الظَلامِية؟» لم يصدقه ‘لُوسـيَان’.

فرّ (وَانغ تِنغ) بعد أن ألقى بهذه الجملة على ‘لُوسـيَان’. استشاط ‘لُوسـيَان’ غضباً.

«لست مضطراً لتصديقي.» لم يوضح (وَانغ تِنغ) الأمر.

وعلاوة على ذلك، فقد فعل ذلك بشكل طبيعي.

في الحقيقة، لم يكن الأمر شيئاً. لقد حاول للتو امتصاص أصل الظلام الخاص بالنُطـفـَـة الظَلامِية.

أخرج (وَانغ تِنغ) سيف الضوء مرة أخرى وطعن النُطـفـَـة الظَلامِية.

لم يكن سيف السطوة الضوئية سوى تمويه. حسنًا، كان له بعض الفائدة. يمكن أن يكون بمثابة… غطاء!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

مهما كان ‘لُوسـيَان’ ذكياً، فإنه لم يكن ليتوقع أن يستخدم (وَانغ تِنغ) سيف السطوة الضوئية كغطاء بدلاً من سلاح لإيذاء النُطـفـَـة الظَلامِية.

يجب أن تُؤدّى الأعمال الصالحة بمهارة. لا يمكن للمرء أن يفعلها دون تفكير، وإلا فقد ينتهي به الأمر بالعمل الشاق دون جدوى. سيكون العمل شاقًا ولكنه بلا فائدة.

لم يكن هذا هو التفكير الذي قد يفكر به شخص عادي.

هذا كل شيء؟

لكن هذه كانت مجرد تجربة. إذا فشل، سيستخدم (وَانغ تِنغ) لهب الكرامة لحرقها.

إضافةً إلى ذلك، لم يطعن النطفة إلا مرتين. ألا ينبغي عليه أن يُقدّم عرضاً أفضل إذا أراد خداعه؟

كان لهب الكرامة العدو الأكبر للمواد المظلمة مثل النُطـفـَـة الظَلامِية.

كان يراقب بعناية ويرى كيف ألحق (وَانغ تِنغ) الضرر بهذه النُطـفـَـة الظَلامِية.

كانت النُطـفـَـة الظَلامِية تحتوي على أصل الظلام، لذلك كان هناك حاجة إلى مزيد من الوقت لحرقها بالكامل.

لكن هذه كانت مجرد تجربة. إذا فشل، سيستخدم (وَانغ تِنغ) لهب الكرامة لحرقها.

لحسن الحظ، كانت نتيجة التجربة أفضل من المتوقع.

لكن هذه كانت مجرد تجربة. إذا فشل، سيستخدم (وَانغ تِنغ) لهب الكرامة لحرقها.

بدأت النُطَفة الظلامية بالصراخ فور أن أخذ الرشفة الأولى.

«لن تفهم حتى لو أخبرتك.»

حتى ‘لُوسـيَان’ صُدم من الصرخة.

«أسرع!»

تمكن (وَانغ تِنغ) من امتصاص خيط من أصل الظلام. ثم استخدم قدرة التهام وحش العدم المُلتَهِم.

لكن لم يكن لديه الوقت للتفكير أكثر، إذ اندفعت نحوه تقلبات روحية فوضوية. فاضطر إلى تشكيل درع روحي لمقاومتها.

قيل إن وحش العدم المُلتَهِم قادر على امتصاص أي شيء في الكون. لم تكن هذه النُطـفـَـة الظَلامِية الصغيرة شيئًا أمامه.

بدأت النُطَفة الظلامية بالصراخ فور أن أخذ الرشفة الأولى.

كان وحش العدم المُلتَهِم يكره أي شيء له سَطْوَة الظَلام، لكن (وَانغ تِنغ) أصبح سيده الآن.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

عندما التهم أصل الظلام مستخدماً هيئته الوحشية ، شعر بانزعاج طفيف. سيطر وعي الإنسان على عقله، وتمكن من تحمل هذا الانزعاج والاشمئزاز.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لهذا السبب نجح.

باختصار، لم يكن العرض جيداً بما فيه الكفاية.

تم امتصاص سلسلة طاقة الأصل تلك في فضاء الابتلاع. وبعد فترة من الزمن، ستُصقل وتصبح جزءًا منه.

«حسنًا، سأريك مرة أخرى.» ابتسم (وَانغ تِنغ) لنفسه.

كان تركيز (وَانغ تِنغ) منصباً على فضاء الابتلاع الخاص به. رأى كرة من أصل الظلام بداخله. كانت محاطة بكرة ضبابية أرجوانية سوداء وكانت تتقلب وتتحرك في الداخل.

1182 يجب القيام بالأعمال الصالحة بمهارة

كانت هذه هي عملية الصقل و التكرير.

أخبر ⟨الجنرال كاميرون⟩ أنه يحتاج إلى نصف شهر، لذا لن يختصر المدة. لو دمر النُطـفـَـة الظَلامِية فورًا، لكان ذلك بمثابة صفعة على وجهه.

بإضافة أصل الظلام هذا إلى مجموعته، أصبح لدى (وَانغ تِنغ) الآن أربعة أنواع من الأصول، بما في ذلك أصل النار، وأصل المعدن، وأصل الرياح.

شعر ‘لُوسـيَان’ أيضاً بالاختلاف في موقف (وَانغ تِنغ). كاد أن يقلب عينيه.

إذا علم أي مـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفق الكـَــوْني] أن هذا المـُغـامـِر من [مُستَوَى السديم] له أربعة أنواع من الأصول، فقد ينهار من الصدمة.

معذرة، لم يكن بوسعه فعل أي شيء.

استشاط ‘لُوسـيَان’ غضباً من رد (وَانغ تِنغ) اللامبالي. ومع ذلك، لم يكن بوسعه فعل شيء حيال ذلك، فقال: «أعدها مرة أخرى».

يجب أن تُؤدّى الأعمال الصالحة بمهارة. لا يمكن للمرء أن يفعلها دون تفكير، وإلا فقد ينتهي به الأمر بالعمل الشاق دون جدوى. سيكون العمل شاقًا ولكنه بلا فائدة.

كان يراقب بعناية ويرى كيف ألحق (وَانغ تِنغ) الضرر بهذه النُطـفـَـة الظَلامِية.

هذا كل شيء؟

«حسنًا، سأريك مرة أخرى.» ابتسم (وَانغ تِنغ) لنفسه.

هذا كل شيء؟

كانت قدرة وحش العدم المُلتَهِم على التهام الأشياء هائلة وغامضة. إضافةً إلى ذلك، استخدم سَطْوَة الضَوء للتغطية على أفعاله، فظنّ أن ‘لُوسـيَان’ لن يتمكن من رؤية أي شيء.

«أنا بخير.» هزّ ‘لُوسـيَان’ رأسه وحدق في (وَانغ تِنغ) باستغراب. ثم اقترب منه وسأله: «ماذا فعلتَ بالنُطـفـَـة الظَلامِية للتو؟»

أخرج (وَانغ تِنغ) سيف الضوء مرة أخرى وطعن النُطـفـَـة الظَلامِية.

«’وَانغ تِنغ’، وَانغ تِنغ، ابن عمي في خطر. إنه في خطر.» سحبت أوليفيا يد (وَانغ تِنغ). كان وجهها شاحباً، ونظرتها مليئة بالقلق والعجز.

دوى صراخٌ حادٌّ مرة أخرى. واجتاحت تقلباتٌ روحيةٌ فوضويةٌ المكان.

هل تمكن (وَانغ تِنغ) من إيذاء النُطـفـَـة الظَلامِية بتلك الضربة العشوائية؟

كان (وَانغ تِنغ) ولُوسـيَان مستعدين لهذا، لذلك بكت النُطـفـَـة الظَلامِية عبثاً.

رأى (وَانغ تِنغ) يشكل سيفًا آخر من سَطْوَة الضوء على كفه. ثم سار نحو النُطـفـَـة الظَلامِية.

امتص (وَانغ تِنغ) خيطًا آخر من أصل الظلام. ثم اختفى سيف النور.

طعنتان!

طعنتان!

«’وَانغ تِنغ’، وَانغ تِنغ، ابن عمي في خطر. إنه في خطر.» سحبت أوليفيا يد (وَانغ تِنغ). كان وجهها شاحباً، ونظرتها مليئة بالقلق والعجز.

كان ذلك كافياً.

سبلات!

سيتوقف هنا اليوم ويكمل العملية ببطء.

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

أخبر ⟨الجنرال كاميرون⟩ أنه يحتاج إلى نصف شهر، لذا لن يختصر المدة. لو دمر النُطـفـَـة الظَلامِية فورًا، لكان ذلك بمثابة صفعة على وجهه.

«لست مضطراً لتصديقي.» لم يوضح (وَانغ تِنغ) الأمر.

لم يكن غبياً.

أيضًا، ما الذي كان ينوي فعله بتلك الطعنة العابرة؟ ألم يكن بإمكانه بذل جهد أكبر؟ ما هي الآثار المترتبة على طعنة عابرة؟

سيكون ⟨الجنرال كاميرون⟩ أكثر اقتناعاً إذا جعل العملية تبدو صعبة.

إتضح إنني من عشيرة الأشرار

من المحتمل أن يتأثر القادة العسكريون لو علموا بجهوده.

سيكون ذلك بمثابة عمل بلا جدوى.

يجب أن تُؤدّى الأعمال الصالحة بمهارة. لا يمكن للمرء أن يفعلها دون تفكير، وإلا فقد ينتهي به الأمر بالعمل الشاق دون جدوى. سيكون العمل شاقًا ولكنه بلا فائدة.

راقب (وَانغ تِنغ) بعناية، لكنه لم يستطع رؤية أي شيء، ولا حتى تلميح أو أثر.

سيكون ذلك بمثابة عمل بلا جدوى.

أراد ‘لُوسـيَان’ أن يشتكي، لكنه لم يستطع النطق بكلمة. لم يكن يعرف كيف يرد على هذا الشاب.

كان ‘لُوسـيَان’ في حيرة من أمره.

«آه، هذا الفتى وقح ولديه الكثير من الأسرار. لا أستطيع أن أرى ما وراءه.» هز ‘لُوسـيَان’ رأسه وتنهد.

ثم؟

ألقى (وَانغ تِنغ) به وطعن مباشرة في النُطـفـَـة الظَلامِية.

هذا كل شيء؟

في الواقع، إذا كانت الفوائد جيدة بما فيه الكفاية، فإنه لم يمانع في المساعدة في أبحاث ‘لُوسـيَان’.

راقب (وَانغ تِنغ) بعناية، لكنه لم يستطع رؤية أي شيء، ولا حتى تلميح أو أثر.

رأى (وَانغ تِنغ) يشكل سيفًا آخر من سَطْوَة الضوء على كفه. ثم سار نحو النُطـفـَـة الظَلامِية.

كان رجلاً حكيماً من عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية، شخصاً يمتلك معرفة واسعة. ومع ذلك، لم يرَ شيئاً.

فرّ (وَانغ تِنغ) بعد أن ألقى بهذه الجملة على ‘لُوسـيَان’. استشاط ‘لُوسـيَان’ غضباً.

سيضحك الناس عليه لو علموا بهذا الأمر.

في الحقيقة، لم يكن الأمر شيئاً. لقد حاول للتو امتصاص أصل الظلام الخاص بالنُطـفـَـة الظَلامِية.

كان هذا الأمر مثيراً للغضب.

كان ‘لُوسـيَان’ في حيرة من أمره.

شعر (وَانغ تِنغ) بالشفقة على ‘لُوسـيَان’ عندما رأى تعابير وجهه، لكن هذا كان سره. لم يستطع إخباره به.

هذا الرجل لن يستسلم إلا إذا حصل على مكافآت كافية.

معذرة، لم يكن بوسعه فعل أي شيء.

«’وَانغ تِنغ’، وَانغ تِنغ، ابن عمي في خطر. إنه في خطر.» سحبت أوليفيا يد (وَانغ تِنغ). كان وجهها شاحباً، ونظرتها مليئة بالقلق والعجز.

«هيا بنا. هذا كل شيء لليوم.» أعاد صوت (وَانغ تِنغ) ‘لُوسـيَان’ إلى الواقع.

«من تحاول خداعه؟ هل يمكن لطعنة أن تؤذي النُطـفـَـة الظَلامِية؟» لم يصدقه ‘لُوسـيَان’.

«ألن تستمر؟» سأل ‘لُوسـيَان’ وهو يوسع عينيه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«أستمر؟ ألا ترى أنني بذلت كل طاقتي اليوم؟» قال (وَانغ تِنغ). بدأ وجهه يشحب بسرعة ملحوظة، وبدا عليه الإرهاق.

مهما كان ‘لُوسـيَان’ ذكياً، فإنه لم يكن ليتوقع أن يستخدم (وَانغ تِنغ) سيف السطوة الضوئية كغطاء بدلاً من سلاح لإيذاء النُطـفـَـة الظَلامِية.

أراد ‘لُوسـيَان’ أن يشتكي، لكنه لم يستطع النطق بكلمة. لم يكن يعرف كيف يرد على هذا الشاب.

طعنتان!

إلى أي مدى يمكن أن يصل زيفه؟

أخرج (وَانغ تِنغ) سيف الضوء مرة أخرى وطعن النُطـفـَـة الظَلامِية.

كان بخير قبل لحظة، ثم أصبح واهناً فور انتهائه من الكلام. من سيصدقه؟

دارت في ذهن ‘لُوسـيَان’ أفكار كثيرة. نظر إلى النُطـفـَـة الظَلامِية بشوق، ثم غادر أخيرًا مع (وَانغ تِنغ).

إضافةً إلى ذلك، لم يطعن النطفة إلا مرتين. ألا ينبغي عليه أن يُقدّم عرضاً أفضل إذا أراد خداعه؟

إمبراطور الخيمياء

«سأرحل إن لم ترحل أنت.» لم يكترث (وَانغ تِنغ) برد ‘لُوسـيَان’. لقد حصل على السِمَات التي أرادها اليوم. لن يبقى هنا ويلعب مع النُطـفـَـة الظَلامِية.

رأى (وَانغ تِنغ) يشكل سيفًا آخر من سَطْوَة الضوء على كفه. ثم سار نحو النُطـفـَـة الظَلامِية.

دارت في ذهن ‘لُوسـيَان’ أفكار كثيرة. نظر إلى النُطـفـَـة الظَلامِية بشوق، ثم غادر أخيرًا مع (وَانغ تِنغ).

رأى (وَانغ تِنغ) يشكل سيفًا آخر من سَطْوَة الضوء على كفه. ثم سار نحو النُطـفـَـة الظَلامِية.

تم ختم النُطـفـَـة الظَلامِية، في انتظار أن يقوم (وَانغ تِنغ) بمداعبتها مرة أخرى غداً.

لحسن الحظ، كانت نتيجة التجربة أفضل من المتوقع.

«’وَانغ تِنغ’، ماذا فعلت بالنُطـفـَـة الظَلامِية؟» سأل ‘لُوسـيَان’ (وَانغ تِنغ) على طول الطريق.

«ماذا يحدث؟» تساءل ‘لُوسـيَان’ بدهشة.

«لن تفهم حتى لو أخبرتك.»

يجب أن تُؤدّى الأعمال الصالحة بمهارة. لا يمكن للمرء أن يفعلها دون تفكير، وإلا فقد ينتهي به الأمر بالعمل الشاق دون جدوى. سيكون العمل شاقًا ولكنه بلا فائدة.

فرّ (وَانغ تِنغ) بعد أن ألقى بهذه الجملة على ‘لُوسـيَان’. استشاط ‘لُوسـيَان’ غضباً.

عبس ‘لُوسـيَان’ لا إرادياً.

عاد ‘لُوسـيَان’ إلى الطابق السفلي رقم 3. استقبلته شابة طويلة ونحيلة في العشرين من عمرها تقريبًا. بدت بشرية، لكن عينيها كانتا واسعتين ومحجريهما عميقين. بدت حدقتاها مشابهة لحدقتي رجال عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية.

«ألن تستمر؟» سأل ‘لُوسـيَان’ وهو يوسع عينيه.

سألت السيدة ‘لُوسـيَان’: «سيدي، هل رأيت النُطـفـَـة الظَلامِية؟»

لم يكن غبياً.

«لقد رأيتها، لكنني لم أجد أي إجابات. حتى أنني شعرت بالحيرة بسبب طفل صغير مزعج»، قال ‘لُوسـيَان’ بإحباط.

كان تركيز (وَانغ تِنغ) منصباً على فضاء الابتلاع الخاص به. رأى كرة من أصل الظلام بداخله. كانت محاطة بكرة ضبابية أرجوانية سوداء وكانت تتقلب وتتحرك في الداخل.

«هاه؟ هل يمكن لأحد أن يربكك؟» كانت السيدة متفاجئة.

كان (وَانغ تِنغ) يحب التفاعل مع شخص مثله لأنه لم يكن يخطط للمكائد.

«آه، هذا الفتى وقح ولديه الكثير من الأسرار. لا أستطيع أن أرى ما وراءه.» هز ‘لُوسـيَان’ رأسه وتنهد.

كان بخير قبل لحظة، ثم أصبح واهناً فور انتهائه من الكلام. من سيصدقه؟

على الجانب الآخر، وصل (وَانغ تِنغ) إلى مسكنه. وفجأة، إنطَلق شخص ما من الجانب.

كان هذا الأمر مثيراً للغضب.

«’وَانغ تِنغ’، وَانغ تِنغ، ابن عمي في خطر. إنه في خطر.» سحبت أوليفيا يد (وَانغ تِنغ). كان وجهها شاحباً، ونظرتها مليئة بالقلق والعجز.

رأى (وَانغ تِنغ) يشكل سيفًا آخر من سَطْوَة الضوء على كفه. ثم سار نحو النُطـفـَـة الظَلامِية.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

إلى أي مدى يمكن أن يصل زيفه؟

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

كان ‘لُوسـيَان’ في حيرة من أمره.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان لهب الكرامة العدو الأكبر للمواد المظلمة مثل النُطـفـَـة الظَلامِية.

أعمال أخرى لنفس المترجم:

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

إمبراطور الخيمياء

شعر ‘لُوسـيَان’ أيضاً بالاختلاف في موقف (وَانغ تِنغ). كاد أن يقلب عينيه.

إتضح إنني من عشيرة الأشرار

سألت السيدة ‘لُوسـيَان’: «سيدي، هل رأيت النُطـفـَـة الظَلامِية؟»

هذا الرجل لن يستسلم إلا إذا حصل على مكافآت كافية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط