Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 430

اللون الأخير
PDF

اللون الأخير

الفصل 430 – اللون الأخير

عندما فتح ليو مخطوطة الأسرار السبع بحماس ، انبعث نبض ناعم من الضوء الذهبي ، غامراً وجهه بهالة مهدئة. 

قرأ ليو كل سطر ظهر على المخطوطة بتركيز شديد ، محاولاً استيعاب معنى اللون الأخضر بأفضل ما يمكنه. ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من التفكير بعمق في الأمر ، تغير النص الظاهر على المخطوطة.

بدأت الكلمات تظهر من أعلى الصفحة ، حيث شرحت المخطوطة اللون السابع والأخير.

“الطريقة المقترحة هي تعميق معرفتك بلون واحد في كل مرة ، وسيتحقق النجاح عندما تتمكن من رؤية خيط مصنوع من نفس لون الهالة يربط الهالة بالنية”

——————

——————

“لقد أيقظت اللون السابع: الأخضر”

“مثير للاهتمام…” تمتم ليو وهو يغلق ويفتح قبضتيه بضع مرات ، فقط ليختبر هذه القوة الجديدة.

“الأخضر ليس قوة او موهبة او قدر… بل هو إرادة البقاء على قيد الحياة”

“أولئك الذين يرون الأخضر لم يعودوا مجرد أحياء… بل أحياءٌ لغاية”

“أن ترى الأخضر يعني أن تجيب على دعوة الموت بالصمت… وتواصل السير”

——————

“إنها صرخة الروح التي ترفض الصمت. نبض القلب الذي يستمر حتى عندما يسكن الجسد. التحدي الذي يوجد بلا سبب أو مكافأة”

——————

“لأن الشخص الذي يصمد لفترة أطول مما ينبغي… أطول مما سُمح له به… أطول مما كان يعتقد هو نفسه أنه ممكن… يصبح شيئاً أكثر من مجرد فاني”

الأزرق – الأمل والفرح. 

“أولئك الذين يرون الأخضر لم يعودوا مجرد أحياء… بل أحياءٌ لغاية”

خلفه ، ظل تشارلز جالساً بذراعين متقاطعة وحاجب مرفوع. 

“لأن الأخضر هو لون الحياة!”

‘إذا كان مجرد إدراك الهالات السبع الأساسية قد استغرق مني أكثر من عام… فكم ستستغرق هذه المرحلة؟’ سأل نفسه وهو يضحك بشكل قاسي.

——————

“لرصد النية ، يجب أن تعمق معرفتك بكل لون فردي من ألوان الهالة إلى مستوى يتجاوز المعرفة السطحية التي اكتسبتها حتى الآن والطريقة لفعل ذلك هي قضاء أكبر وقت ممكن في مراقبة ذلك اللون المعين”

قرأ ليو كل سطر ظهر على المخطوطة بتركيز شديد ، محاولاً استيعاب معنى اللون الأخضر بأفضل ما يمكنه. ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من التفكير بعمق في الأمر ، تغير النص الظاهر على المخطوطة.

——————

“أولئك الذين يرون الأخضر لم يعودوا مجرد أحياء… بل أحياءٌ لغاية”

لقد أتقنت الآن جميع ألوان الهالة الأساسية السبعة:

خلفه ، ظل تشارلز جالساً بذراعين متقاطعة وحاجب مرفوع. 

الكستنائي او العنابي – الإحباط. 

الأخضر – إرادة البقاء على قيد الحياة.

الأحمر – التعطّش للدماء. 

“الطريقة المقترحة هي تعميق معرفتك بلون واحد في كل مرة ، وسيتحقق النجاح عندما تتمكن من رؤية خيط مصنوع من نفس لون الهالة يربط الهالة بالنية”

الأزرق – الأمل والفرح. 

——————

الوردي – الحب. 

‘سحقاً ، لقد أكملت المرحلة الأولى بطريقة ما ، لذا سأجد طريقة لإكمال المرحلة الثانية أيضاً—’ فكر ليو وهو يغلق عينيه لفترة وجيزة ، تاركاً أفكاره المضطربة تهدأ بينما اشتدت قبضته على المخطوطة قليلاً.

الأسود – الكذب. 

الكستنائي او العنابي – الإحباط. 

الذهبي – القدر. 

خلفه ، ظل تشارلز جالساً بذراعين متقاطعة وحاجب مرفوع. 

الأخضر – إرادة البقاء على قيد الحياة.

——————

“لقد فتحت بنجاح القدرة على تحويل المشاعر الأساسية إلى قوة جسدية. كلما زادت شدة الشعور الذي تحس به ، زاد ناتج قوتك ، حيث سيستجيب جسدك الآن وفقاً للمشاعر التي تختبرها”

ولكن حتى من خلال الشكوى الصامتة في قلبه ، لم يستطع إنكار شيء واحد— أن هذه المخطوطة تعلمه شيئاً عن الحياة لا يمكن لأي تقنية أخرى في الكون أن تفعله. ورغم صعوبة الأمر ، إلا أنه بمجرد أن يتقن ما يجب تعلمه ، سيكون شديد القوة.

——————

‘يبدو أن المخطوطة عادت إلى ترهاتها الغامضة!’ فكر ليو ، فمرة أخرى ، وبدلاً من إعطائه توجيهاً مناسباً ، كلفته بمهمة غامضة للغاية لتعميق فهمه لكل لون وإيجاد النية.

كشفت المخطوطة عن هذه المعلومات ، بينما حدق ليو في النص الجديد بصمت مذهول. 

الأسود – الكذب. 

لم يشعر بتدفق مفاجئ للمعرفة في عقله ولم يندفع جسده فجأة بالقوة ، حيث لم يتغير أي شيء.

“لأن الشخص الذي يصمد لفترة أطول مما ينبغي… أطول مما سُمح له به… أطول مما كان يعتقد هو نفسه أنه ممكن… يصبح شيئاً أكثر من مجرد فاني”

ومع ذلك… كان هناك شيء قد تغير بالفعل.

شعر بعضلاته تماماً كما كانت من قبل ولكن تحت تلك القوة المألوفة كانت هناك طبقة جديدة. خيط ثاني. ليس مصاغ من المانا أو المهارة بل من المشاعر.

شعر بعضلاته تماماً كما كانت من قبل ولكن تحت تلك القوة المألوفة كانت هناك طبقة جديدة. خيط ثاني. ليس مصاغ من المانا أو المهارة بل من المشاعر.

‘هل هذا هو ما يفصل بين الغريزة والبصيرة؟’ تساءل ليو وهو يفتح عينيه وينظر إلى السماء.

بدأ جسده يعكس حالة قلبه ، مستمداً قوة خفية ومعززة من غضبه وقناعته وتحديه. 

“الطريقة المقترحة هي تعميق معرفتك بلون واحد في كل مرة ، وسيتحقق النجاح عندما تتمكن من رؤية خيط مصنوع من نفس لون الهالة يربط الهالة بالنية”

كان شعوراً غريباً… أن تشعر بقوة ليست جسدية او سحرية بل هي قوة روحية وكأن تحركاته الآن تأتي مع رنين ، صدى داخلي صامت ، يتشكل بما يشعر به أكثر مما يمكنه فعله فقط.

“أولئك الذين يرون الأخضر لم يعودوا مجرد أحياء… بل أحياءٌ لغاية”

“مثير للاهتمام…” تمتم ليو وهو يغلق ويفتح قبضتيه بضع مرات ، فقط ليختبر هذه القوة الجديدة.

قرأ ليو كل سطر ظهر على المخطوطة بتركيز شديد ، محاولاً استيعاب معنى اللون الأخضر بأفضل ما يمكنه. ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من التفكير بعمق في الأمر ، تغير النص الظاهر على المخطوطة.

——————

——————

“لقد أكملت المرحلة الأولى من تدريبك وأنت الآن مستعد للخوض في المرحلة الثانية ، التي تنقلك من عالم إدراك الهالة إلى عالم إدراك النية”

“لقد أيقظت اللون السابع: الأخضر”

“هناك سبب مرتبط بكل شعور. هناك نية خلف كل فعل. وبمجرد أن يتقن المحارب إدراك الهالة ، فإن الخطوة التالية هي فهم ما يحفز ولادة ألوان الهالة”

“مثير للاهتمام…” تمتم ليو وهو يغلق ويفتح قبضتيه بضع مرات ، فقط ليختبر هذه القوة الجديدة.

“لرصد النية ، يجب أن تعمق معرفتك بكل لون فردي من ألوان الهالة إلى مستوى يتجاوز المعرفة السطحية التي اكتسبتها حتى الآن والطريقة لفعل ذلك هي قضاء أكبر وقت ممكن في مراقبة ذلك اللون المعين”

لقد أتقنت الآن جميع ألوان الهالة الأساسية السبعة:

“الطريقة المقترحة هي تعميق معرفتك بلون واحد في كل مرة ، وسيتحقق النجاح عندما تتمكن من رؤية خيط مصنوع من نفس لون الهالة يربط الهالة بالنية”

كشفت المخطوطة عن هذه المعلومات ، بينما حدق ليو في النص الجديد بصمت مذهول. 

——————

“لقد أكملت المرحلة الأولى من تدريبك وأنت الآن مستعد للخوض في المرحلة الثانية ، التي تنقلك من عالم إدراك الهالة إلى عالم إدراك النية”

شرحت المخطوطة هذا بينما أخذ ليو نفساً عميقاً قبل أن يخرجه دفعة واحدة.

‘سحقاً ، لقد أكملت المرحلة الأولى بطريقة ما ، لذا سأجد طريقة لإكمال المرحلة الثانية أيضاً—’ فكر ليو وهو يغلق عينيه لفترة وجيزة ، تاركاً أفكاره المضطربة تهدأ بينما اشتدت قبضته على المخطوطة قليلاً.

‘يبدو أن المخطوطة عادت إلى ترهاتها الغامضة!’ فكر ليو ، فمرة أخرى ، وبدلاً من إعطائه توجيهاً مناسباً ، كلفته بمهمة غامضة للغاية لتعميق فهمه لكل لون وإيجاد النية.

“لأن الشخص الذي يصمد لفترة أطول مما ينبغي… أطول مما سُمح له به… أطول مما كان يعتقد هو نفسه أنه ممكن… يصبح شيئاً أكثر من مجرد فاني”

ظل ليو يحدق في الصفحة ، ممرراً عينيه فوق الكلمات مراراً وتكراراً ، آملاً في العثور على فهم مخفي أو إرشاد خاص قد يكون فاته من النظرة الأولى ، ولكنه لم يجد شيئاً ، حيث ظلت التعليمات غامضة بقدر ما هي عميقة وهو ما يعني باختصار ، “أنت وحدك في هذا المسعى! حظاً سعيداً في اكتشاف الأمر بنفسك”

‘سحقاً ، لقد أكملت المرحلة الأولى بطريقة ما ، لذا سأجد طريقة لإكمال المرحلة الثانية أيضاً—’ فكر ليو وهو يغلق عينيه لفترة وجيزة ، تاركاً أفكاره المضطربة تهدأ بينما اشتدت قبضته على المخطوطة قليلاً.

‘كم من الوقت سيستغرقني هذا؟’ تساءل ليو وهو يمرر إبهامه بلطف على حافة المخطوطة.

الكستنائي او العنابي – الإحباط. 

‘إذا كان مجرد إدراك الهالات السبع الأساسية قد استغرق مني أكثر من عام… فكم ستستغرق هذه المرحلة؟’ سأل نفسه وهو يضحك بشكل قاسي.

“إنها صرخة الروح التي ترفض الصمت. نبض القلب الذي يستمر حتى عندما يسكن الجسد. التحدي الذي يوجد بلا سبب أو مكافأة”

كانت هذه المخطوطة تتوقع الكثير من شخص لا يزال في مستوى السيد العظيم  ، حيث استطاع ليو أخيراً ان يفهم السبب وراء عدم تمكن أي شخص تقريباً من إكمال التقنية.

ومع ذلك… كان هناك شيء قد تغير بالفعل.

‘سحقاً ، لقد أكملت المرحلة الأولى بطريقة ما ، لذا سأجد طريقة لإكمال المرحلة الثانية أيضاً—’ فكر ليو وهو يغلق عينيه لفترة وجيزة ، تاركاً أفكاره المضطربة تهدأ بينما اشتدت قبضته على المخطوطة قليلاً.

لم يتكلم ولم يتحرك بل اكتفى بالمراقبة ، والرضا الهادئ يلوح في عينيه ؛ لأنه حتى بدون سماع أفكار ليو ، كان يعرف تماماً نوع الحوار الذي يجريه الشاب مع نفسه تحت تلك السماء.

ولكن حتى من خلال الشكوى الصامتة في قلبه ، لم يستطع إنكار شيء واحد— أن هذه المخطوطة تعلمه شيئاً عن الحياة لا يمكن لأي تقنية أخرى في الكون أن تفعله. ورغم صعوبة الأمر ، إلا أنه بمجرد أن يتقن ما يجب تعلمه ، سيكون شديد القوة.

‘سحقاً ، لقد أكملت المرحلة الأولى بطريقة ما ، لذا سأجد طريقة لإكمال المرحلة الثانية أيضاً—’ فكر ليو وهو يغلق عينيه لفترة وجيزة ، تاركاً أفكاره المضطربة تهدأ بينما اشتدت قبضته على المخطوطة قليلاً.

‘هل هذا هو ما يفصل بين الغريزة والبصيرة؟’ تساءل ليو وهو يفتح عينيه وينظر إلى السماء.

ولكن حتى من خلال الشكوى الصامتة في قلبه ، لم يستطع إنكار شيء واحد— أن هذه المخطوطة تعلمه شيئاً عن الحياة لا يمكن لأي تقنية أخرى في الكون أن تفعله. ورغم صعوبة الأمر ، إلا أنه بمجرد أن يتقن ما يجب تعلمه ، سيكون شديد القوة.

كانت السماء صافية والنجوم تتلألأ ، مثل تذكيرات هادئة بأن هناك دائماً المزيد فوقه ، والمزيد ليدركه.

شعر بعضلاته تماماً كما كانت من قبل ولكن تحت تلك القوة المألوفة كانت هناك طبقة جديدة. خيط ثاني. ليس مصاغ من المانا أو المهارة بل من المشاعر.

اغلق المخطوطة بصوت خافت ثم ضمها إلى صدره—ليس بشكل مقدس بل بنوع من الاحترام المنهك وكأنه يعترف بالرابط الذي يجمعهم الآن ؛ المعلم والتلميذ ، المعذب والمرشد.

——————

خلفه ، ظل تشارلز جالساً بذراعين متقاطعة وحاجب مرفوع. 

“لأن الشخص الذي يصمد لفترة أطول مما ينبغي… أطول مما سُمح له به… أطول مما كان يعتقد هو نفسه أنه ممكن… يصبح شيئاً أكثر من مجرد فاني”

لم يتكلم ولم يتحرك بل اكتفى بالمراقبة ، والرضا الهادئ يلوح في عينيه ؛ لأنه حتى بدون سماع أفكار ليو ، كان يعرف تماماً نوع الحوار الذي يجريه الشاب مع نفسه تحت تلك السماء.

شرحت المخطوطة هذا بينما أخذ ليو نفساً عميقاً قبل أن يخرجه دفعة واحدة.

وكان ذلك الحوار هو المسار الصحيح لنموه.

لقد أتقنت الآن جميع ألوان الهالة الأساسية السبعة:

 

الفصل 430 – اللون الأخير عندما فتح ليو مخطوطة الأسرار السبع بحماس ، انبعث نبض ناعم من الضوء الذهبي ، غامراً وجهه بهالة مهدئة. 

الترجمة: Hunter

الأحمر – التعطّش للدماء. 

 

“الطريقة المقترحة هي تعميق معرفتك بلون واحد في كل مرة ، وسيتحقق النجاح عندما تتمكن من رؤية خيط مصنوع من نفس لون الهالة يربط الهالة بالنية”

——————

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط