Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 433

قلق كايليث
PDF

قلق كايليث

الفصل 433 – قلق كايليث 

(الحديقة الأبدية ، مجال كايليث)

 

سار كايليث عبر العشب الفضي الناعم للحديقة الأبدية وقدماه العارية تنزلق فوق الأرض وكأن الجاذبية معدومة. 

توقف لثانية ثم اشتد فكه ، “أرى مجموعات من خيوط القدر. شباكاً تُنسج لتشكل أنماطا عبر الأنظمة النجمية وكلها تتقارب نحو شيء ما أو شخص ما”

كانت يداه مشبوكتين خلف ظهره بتراخٍ وتعبيره هادئ ورزين كالعادة ، بينما كانت السماء في الأعلى تتلألأ بطبقات من الغسق الأبدي الذي لا يتغير ولا ينتهي أبدًا.

استدار كايليث ببطء وابتسامة ترتسم على شفتيه بينما التقت عيناه الذهبية بملامح ابنه المألوفة. 

بالنسبة لأي شخص آخر ، سيبدوهذا المشهد هادئًا ولكن بالنسبة لكايليث ، لم يكن الأمر سوى روتين اعتيادي.

(في هذه الأثناء ، إيغون فير)

*كابووم*

غادر ريموند الحديقة الأبدية بنفس الطريقة التي دخل بها ، تاركاً كايليث وحيداً مع أفكاره مرة أخرى.

فجأة ، وبدون سابق إنذار ، ضربت صاعقة برق الأرض خلفه ومزقت الفضاء قبل أن يظهر رجل ، جاثيًا على ركبة واحدة بينما يتلاشى الضوء من حوله.

 

“لقد استدعيتني؟ أبي؟” سأل الرجل بصوت عميق وثابت وواضح.

استدار كايليث ببطء وابتسامة ترتسم على شفتيه بينما التقت عيناه الذهبية بملامح ابنه المألوفة. 

استدار كايليث ببطء وابتسامة ترتسم على شفتيه بينما التقت عيناه الذهبية بملامح ابنه المألوفة. 

 

“ليس عليك الانحناء أمامي يا ريموند. أنا والدك ، أتذكر؟” قال كايليث بلطف ، مذكراً ابنه بألا ينحني له وكأنه تابع.

اشتبكت أسلحتهم مرة أخرى بعنف قد تردد صداه في ساحة التدريب. 

نهض ريموند وعيناه مثبتة على عيون كايليث بحذر هادئ ؛ لأنه رغم أن الحاكم الذي أمامه بدا غير مؤذٍ الآن إلا أن ريموند كان يعلم جيداً ألا ينخدع بهذا القناع ، فبعد أن شهد بنفسه ما يمكن لوالده ان يفعله حقاً في المعركة عندما ينفد صبره ، أدرك ريموند أنه من الأفضل ألا يثير غضبه أبداً.

ولهذا السبب ، حتى الآن ، كان يقف عاري الصدر في ساحة مفتوحة ، رافعا نصليه والعرق يتصبب على جسده الموشوم ، بينما كان يتقاتل مع الشيخ الرابع في جلسة معركة تجاوزت منذ فترة طويلة حدود التدريبات الروتينية.

“لقد استدعيتك اليوم لأن هناك تطورات جديدة داخل الطائفة تحتاج إلى مراقبة. مصادري تقول إن طائفة الصعود على وشك تنصيب تنين آخر” بدأ كايليث قائلاً بينما انجرفت نظرته ببطء نحو السماء ، حيث ظهر تجعيد واضح بين حاجبيه لأول مرة منذ قرون.

سار كايليث عبر العشب الفضي الناعم للحديقة الأبدية وقدماه العارية تنزلق فوق الأرض وكأن الجاذبية معدومة. 

“أريدك أن تبدأ الاستعدادات للقضاء عليه في أقرب وقت ممكن” أضاف مع صوت هادئ ولكن شيئاً من الحدة تسللت إلى نبرته الخفية.

“وأنت لا تزال تكشف جذعك عندما تتحول لوضعية اليد اليسرى” رد فير وهو يصد طعنة هابطة ويلتف ليدفع كتفه ، حيث كاد ان يخل بتوازن الشيخ.

“سأفعل يا أبي” رد ريموند فوراً وهو يخفض رأسه مرة أخرى قبل أن يرفعه ثانية ، ولكن هذه المرة لم يستدر ليرحل. 

كان الإيقاع مذهلا.

 “ما الأمر؟” لاحظ كايليث تردده.

أومأ ريموند برأسه ببطء ، ولم يعد يشكك في الأمر ، حيث ضاقت عيناه وهو يتقبل المهمة الثقيلة. 

نظر ريموند إليه مباشرة الآن ثم قال بصوت أهدأ من ذي قبل ، “الطائفة تنصب التنانين طوال الوقت. بعضهم يعيش لسنوات قليلة وبعضهم يموت فوراً. ومع ذلك ، لم يكن أي أحد منهم مهما قط. لماذا هذا التنين مختلف؟ لماذا ترسلني أنا شخصياً؟”

 *طعنة*

أغمض كايليث عينيه للحظة ثم زفر وكأن السؤال نفسه قد نبش شيئاً مدفوناً بعمق ، شيئاً كان يأمل ألا ينطق به بصوت عالٍ.

توقف لثانية ثم اشتد فكه ، “أرى مجموعات من خيوط القدر. شباكاً تُنسج لتشكل أنماطا عبر الأنظمة النجمية وكلها تتقارب نحو شيء ما أو شخص ما”

“لأنني أرى شيئاً لم أره منذ أكثر من ألفي عام” قال وهو يفتح عينيه مرة أخرى وينظر وراء السُحب في الأعلى ، وكأنه يبحث في الكون نفسه.

——————

تابع ، “في العادة ، في كوكب مليء بالمليارات من الفانين ، قد تجد واحداً أو اثنين بخيط واحد من القدر يربطهم بالتدفق الأوسع للكون. هذا نادر ، ولكن يمكن التعامل معه. اما كمية خيوط القدر التي تلتف حول أراضي الطائفة الآن هي شيء مختلف بالكامل”

لم يرد فير فوراً ، حيث غمَد سيفه ببطء ثم التفت لمواجهة الأفق.

توقف لثانية ثم اشتد فكه ، “أرى مجموعات من خيوط القدر. شباكاً تُنسج لتشكل أنماطا عبر الأنظمة النجمية وكلها تتقارب نحو شيء ما أو شخص ما”

توقف نفس ريموند وعقله يحاول معالجة ضخامة ما قاله والده للتو. 

توقف نفس ريموند وعقله يحاول معالجة ضخامة ما قاله والده للتو. 

“يجب ألا يُسمح لـ القاتل الأزلي بالتجول خلال الوقت مرة أخرى أبداً. حتى مجرد احتمالية حدوث ذلك يجب إزالتها من البداية” تمتم كايليث لنفسه ، حيث كان يأمل بشدة ألا يخذله ابنه ريموند في هذه المهمة.

استكمل كايليث بصوت أكثر انخفاضاً الآن ، “لم أرى هذا الكم من خيوط القدر تنبثق من أراضي الطائفة منذ زمن والدي. وإذا كان هذا النمط يتشكل… فهذا يعني أن التنين الجديد مختلف. لم تختره الطائفة بل اختاره الكون وهذا يعني أنه يجب القضاء عليه قبل أن يكتمل النمط”

أغمض كايليث عينيه للحظة ثم زفر وكأن السؤال نفسه قد نبش شيئاً مدفوناً بعمق ، شيئاً كان يأمل ألا ينطق به بصوت عالٍ.

أومأ ريموند برأسه ببطء ، ولم يعد يشكك في الأمر ، حيث ضاقت عيناه وهو يتقبل المهمة الثقيلة. 

عادت الحديقة إلى الصمت ، ولكن الجو قد تغير ، لأنه إذا كان كايليث محقا ، فهذا لم يكن مجرد هدف آخر بل كانت بداية لشيء أكثر خطورة بكثير ، شيء لا يمكن السماح له بالتجذر ، شيء تفوح منه رائحة الماضي.

لم يقل كايليث شيئاً آخر ، حيث لم يكن بحاجة لذلك. 

سمعة ليو في البطولة لم تكن أقل من وحشية ، وعلى الرغم من أن إيغون قد صعد للتو إلى مستوى السمو ، إلا أنه كان يدرك تماماً أن شهرين فترة كافية لـ ليو لسد الفجوة وربما حتى تجاوزها وهذا شيء لن يسمح به ببساطة.

عادت الحديقة إلى الصمت ، ولكن الجو قد تغير ، لأنه إذا كان كايليث محقا ، فهذا لم يكن مجرد هدف آخر بل كانت بداية لشيء أكثر خطورة بكثير ، شيء لا يمكن السماح له بالتجذر ، شيء تفوح منه رائحة الماضي.

على الرغم من أن فير شعر بثقة كبيرة في احتمالات هزيمته لـ ليو سكايشارد في معركتهم القادمة ، خاصة بالنظر إلى فجوة المستويات الموجودة ، إلا أنه كان يعرف جيداً ألا يعامل القتال كنتيجة مفروغ منها.

*كابووم*

*كابووم*

غادر ريموند الحديقة الأبدية بنفس الطريقة التي دخل بها ، تاركاً كايليث وحيداً مع أفكاره مرة أخرى.

(في هذه الأثناء ، إيغون فير)

“يجب ألا يُسمح لـ القاتل الأزلي بالتجول خلال الوقت مرة أخرى أبداً. حتى مجرد احتمالية حدوث ذلك يجب إزالتها من البداية” تمتم كايليث لنفسه ، حيث كان يأمل بشدة ألا يخذله ابنه ريموند في هذه المهمة.

 

——————

على الرغم من أن فير شعر بثقة كبيرة في احتمالات هزيمته لـ ليو سكايشارد في معركتهم القادمة ، خاصة بالنظر إلى فجوة المستويات الموجودة ، إلا أنه كان يعرف جيداً ألا يعامل القتال كنتيجة مفروغ منها.

(في هذه الأثناء ، إيغون فير)

كان يعلم أن أسلوب ليو لا يعتمد على القوة الغاشمة ، حيث شاهد تسجيلات نزالاته وعلم أن ليو لا يمكن التنبؤ به وأن أسلوبه القتالي مليء بالخداع والتضليل.

على الرغم من أن فير شعر بثقة كبيرة في احتمالات هزيمته لـ ليو سكايشارد في معركتهم القادمة ، خاصة بالنظر إلى فجوة المستويات الموجودة ، إلا أنه كان يعرف جيداً ألا يعامل القتال كنتيجة مفروغ منها.

 

سمعة ليو في البطولة لم تكن أقل من وحشية ، وعلى الرغم من أن إيغون قد صعد للتو إلى مستوى السمو ، إلا أنه كان يدرك تماماً أن شهرين فترة كافية لـ ليو لسد الفجوة وربما حتى تجاوزها وهذا شيء لن يسمح به ببساطة.

تبعه فير بدون تردد. 

ولهذا السبب ، حتى الآن ، كان يقف عاري الصدر في ساحة مفتوحة ، رافعا نصليه والعرق يتصبب على جسده الموشوم ، بينما كان يتقاتل مع الشيخ الرابع في جلسة معركة تجاوزت منذ فترة طويلة حدود التدريبات الروتينية.

كان الإيقاع وحشياً ، حيث كان كل اشتباك يبدو كمحاولة حقيقية للقتل وليس مجرد اختبار لدفع بعضهم البعض. 

*كلانغ*

أغمض كايليث عينيه للحظة ثم زفر وكأن السؤال نفسه قد نبش شيئاً مدفوناً بعمق ، شيئاً كان يأمل ألا ينطق به بصوت عالٍ.

اشتبكت أسلحتهم مرة أخرى بعنف قد تردد صداه في ساحة التدريب. 

*كابووم*

كانت خناجر الشيخ المزدوجة تنحني في الهواء مثل أنياب تبحث عن لحم ، بينما ردت سيوف فير الطويلة بضربات مضادة قد نُفذت ببراعة لدرجة أنها لم تترك مجالاً للخطأ.

(في هذه الأثناء ، إيغون فير)

كان الإيقاع وحشياً ، حيث كان كل اشتباك يبدو كمحاولة حقيقية للقتل وليس مجرد اختبار لدفع بعضهم البعض. 

 أسلوب فريد لا يعتمد فقط على القوة أو الدقة بل على التلاعب والإدراك.

وحقيقة أن إيغون ، الذي لم يمضِ على دخوله مستوى السمو سوى أيام ، قد استطاع الصمود بهذا التدفق أمام رجل بقي في هذا المستوى لأكثر من أربعة عقود ، كانت تعكس الإمكانات المرعبة لهذا المحارب الشاب.

“لا تزال لا تغرس كعبك الأيمن بعمق كافٍ عندما تدور أثناء الصد المزدوج” أشار الشيخ الرابع إلى ثغرات فير ليساعده على تجاوزها.

“لا تزال لا تغرس كعبك الأيمن بعمق كافٍ عندما تدور أثناء الصد المزدوج” أشار الشيخ الرابع إلى ثغرات فير ليساعده على تجاوزها.

بالنسبة لأي شخص آخر ، سيبدوهذا المشهد هادئًا ولكن بالنسبة لكايليث ، لم يكن الأمر سوى روتين اعتيادي.

“وأنت لا تزال تكشف جذعك عندما تتحول لوضعية اليد اليسرى” رد فير وهو يصد طعنة هابطة ويلتف ليدفع كتفه ، حيث كاد ان يخل بتوازن الشيخ.

*كلانغ*

“أنت تتعلم بسرعة” للحظة ، ظهر وميض من الإعجاب الحقيقي في عيني الشيخ ، حيث تمتم قبل أن يختفي في ضباب من الحركة مرة أخرى.

غادر ريموند الحديقة الأبدية بنفس الطريقة التي دخل بها ، تاركاً كايليث وحيداً مع أفكاره مرة أخرى.

تبعه فير بدون تردد. 

الترجمة: Hunter

ضرب ، صد ، مراوغة ، التفات ، خطوة جانبية. 

“لقد استدعيتني؟ أبي؟” سأل الرجل بصوت عميق وثابت وواضح.

كان الإيقاع مذهلا.

لم يرد فير فوراً ، حيث غمَد سيفه ببطء ثم التفت لمواجهة الأفق.

ومع ذلك ، ظل تعبير فير رزينا وحادا ، حيث لم يعد يقاتل فحسب بل كان يراقب ويتكيف ويصقل الجوانب التي كانت مصقولة بالفعل. 

* دوران*

كان يعلم أن أسلوب ليو لا يعتمد على القوة الغاشمة ، حيث شاهد تسجيلات نزالاته وعلم أن ليو لا يمكن التنبؤ به وأن أسلوبه القتالي مليء بالخداع والتضليل.

كانت خناجر الشيخ المزدوجة تنحني في الهواء مثل أنياب تبحث عن لحم ، بينما ردت سيوف فير الطويلة بضربات مضادة قد نُفذت ببراعة لدرجة أنها لم تترك مجالاً للخطأ.

 أسلوب فريد لا يعتمد فقط على القوة أو الدقة بل على التلاعب والإدراك.

ولهذا السبب ، حتى الآن ، كان يقف عاري الصدر في ساحة مفتوحة ، رافعا نصليه والعرق يتصبب على جسده الموشوم ، بينما كان يتقاتل مع الشيخ الرابع في جلسة معركة تجاوزت منذ فترة طويلة حدود التدريبات الروتينية.

لذا حاول فير ابتكار حيل خاصة به ، مع وضع مراوغات دفاعية لإحباط أي استراتيجية غير متوقعة. 

توقف لثانية ثم اشتد فكه ، “أرى مجموعات من خيوط القدر. شباكاً تُنسج لتشكل أنماطا عبر الأنظمة النجمية وكلها تتقارب نحو شيء ما أو شخص ما”

علم أنه بحاجة لأن يصبح جداراً مطلقاً من الكمال ، لدرجة أن الخداع نفسه سينهار أمامه ، حيث كانت الطريقة الوحيدة المؤكدة للفوز ضد رجل مثل ليو.

انتهى اشتباك آخر بتراجع متبادل وكلاهما يتنفس بصعوبة رغم أن أيًا منهم لم يصل للإرهاق التام.

*كلانغ*

غادر ريموند الحديقة الأبدية بنفس الطريقة التي دخل بها ، تاركاً كايليث وحيداً مع أفكاره مرة أخرى.

 *طعنة*

“لقد استدعيتني؟ أبي؟” سأل الرجل بصوت عميق وثابت وواضح.

* دوران*

“ليس عليك الانحناء أمامي يا ريموند. أنا والدك ، أتذكر؟” قال كايليث بلطف ، مذكراً ابنه بألا ينحني له وكأنه تابع.

انتهى اشتباك آخر بتراجع متبادل وكلاهما يتنفس بصعوبة رغم أن أيًا منهم لم يصل للإرهاق التام.

استكمل كايليث بصوت أكثر انخفاضاً الآن ، “لم أرى هذا الكم من خيوط القدر تنبثق من أراضي الطائفة منذ زمن والدي. وإذا كان هذا النمط يتشكل… فهذا يعني أن التنين الجديد مختلف. لم تختره الطائفة بل اختاره الكون وهذا يعني أنه يجب القضاء عليه قبل أن يكتمل النمط”

“أنت تتحسن. قبل أربعة أيام ، كنت سأنهيك في 20 حركة. اليوم ، لست متأكداً إن كان بإمكاني إسقاطك حتى في 100 حركة” قال الشيخ الرابع أخيراً وهو يغمد خناجره قليلاً ويحرك كتفه بتكشيرة ألم.

 “ما الأمر؟” لاحظ كايليث تردده.

لم يرد فير فوراً ، حيث غمَد سيفه ببطء ثم التفت لمواجهة الأفق.

“وأنت لا تزال تكشف جذعك عندما تتحول لوضعية اليد اليسرى” رد فير وهو يصد طعنة هابطة ويلتف ليدفع كتفه ، حيث كاد ان يخل بتوازن الشيخ.

“لا يمكنني تحمل الاستهانة به. قد لا يكون بمثل جودتي ، ولكنه ليس بسوء هؤلاء الرفاق أيضاً” قال بصوت منخفض يخلو من التباهي ولكنه مفعم بالقناعة.

تابع ، “في العادة ، في كوكب مليء بالمليارات من الفانين ، قد تجد واحداً أو اثنين بخيط واحد من القدر يربطهم بالتدفق الأوسع للكون. هذا نادر ، ولكن يمكن التعامل معه. اما كمية خيوط القدر التي تلتف حول أراضي الطائفة الآن هي شيء مختلف بالكامل”

“أجل ، لا تستهن به ، ولكن لا تعطه قدراً أكبر من اللازم أيضاً. في النهاية ، لا أحد يملك موهبة مثل موهبتك—” ضحك الشيخ الرابع وهو يومأ برأسه قليلاً ، واضعا يده على كتف فير.

استكمل كايليث بصوت أكثر انخفاضاً الآن ، “لم أرى هذا الكم من خيوط القدر تنبثق من أراضي الطائفة منذ زمن والدي. وإذا كان هذا النمط يتشكل… فهذا يعني أن التنين الجديد مختلف. لم تختره الطائفة بل اختاره الكون وهذا يعني أنه يجب القضاء عليه قبل أن يكتمل النمط”

 

“لا تزال لا تغرس كعبك الأيمن بعمق كافٍ عندما تدور أثناء الصد المزدوج” أشار الشيخ الرابع إلى ثغرات فير ليساعده على تجاوزها.

الترجمة: Hunter

على الرغم من أن فير شعر بثقة كبيرة في احتمالات هزيمته لـ ليو سكايشارد في معركتهم القادمة ، خاصة بالنظر إلى فجوة المستويات الموجودة ، إلا أنه كان يعرف جيداً ألا يعامل القتال كنتيجة مفروغ منها.

 

“لأنني أرى شيئاً لم أره منذ أكثر من ألفي عام” قال وهو يفتح عينيه مرة أخرى وينظر وراء السُحب في الأعلى ، وكأنه يبحث في الكون نفسه.

ومع ذلك ، ظل تعبير فير رزينا وحادا ، حيث لم يعد يقاتل فحسب بل كان يراقب ويتكيف ويصقل الجوانب التي كانت مصقولة بالفعل. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط