البديل
الفصل 460 – البديل
(حلبة التنين لويس هاميلتون ، منظور سورون)
خيم الصمت على الحلبة مثل ضباب خانق ، كثيف وساكن ، حيث جلس الآلاف متجمدين ، غير قادرين على استيعاب ثقل ما تم إعلانه للتو.
ألقى سورون نظرة هادئة نحو الشيخ الأول قبل أن ينقل بصره ببطء عبر الحشد.
“ومع ذلك ، بما أنه يفتقر حالياً إلى الثقة للقيام بهذا المنصب ، فإليكم القرار”
وعندما تحدث أخيراً ، حمل صوته سكوناً ثقيلاً.
“إذا قام إيغون فير بواجبه دون حوادث وخدم بتميز ونجا من التحديات كما هو متوقع ، فإن ليو سكايشارد سيتبع مساراً موازياً داخل الجيش. وتحت توجيه العاهل تشارلز ، سيرتقي تدريجياً عبر الرتب ، ومع مرور الوقت ، سيصعد إلى منصب نائب سيد الطائفة”
“لقد وُضعت رهانات هذه المعركة مسبقاً وبشكل واضح. وبما أن هذا الشاب قد اختار الانسحاب من القتال ، فإن إيغون فير سيرتقي ليكون التنين القادم لـ الطائفة. هذا القرار نهائي”
وعندما تحدث أخيراً ، حمل صوته سكوناً ثقيلاً.
لم يترك صوته مجالاً للشك ولم يجرؤ أحد على التشكيك في سلطته.
بل اختفى بدون اي مراسم ، مما ترك الشيوخ وليو وفير والجمهور المذهول يصارعون ثقل قراره بأنفسهم.
“أما بالنسبة لادعاء ليو سكايشارد بأنه غير جدير أو غير مستعد لتحمل لقب التنين… فأنا أختلف معه”
“لكن مثل هذا الدعم يجب أن يأتي أيضاً مع المسؤولية. ولذلك ، سنحمل ليو المسؤولية”
“لقد شاهدت المعركة بأكملها. راقبت كل قرار اتخذه وكل لحظة تردد وكل حركة شجاعة. وبناءً على ما رأيته ، فأنا مقتنع بأنه يمتلك الصفات اللازمة ليكون التنين”
“أنت لا تهتم بالشاب بل بالطائفة ككل….. وبينما قرارك أفضل لمستقبل الطائفة ، إلا أنني لا أحب ذلك من أجل الشاب”
“ومع ذلك ، بما أنه يفتقر حالياً إلى الثقة للقيام بهذا المنصب ، فإليكم القرار”
الفصل 460 – البديل (حلبة التنين لويس هاميلتون ، منظور سورون)
“سيواصل ليو سكايشارد تدريبه تحت إشراف نائب سيد الطائفة تشارلز ، متعلّمًا أصول الحياة العسكرية على يديه كلما أُرسل التنين فير في مهماتٍ رسمية”
“لهذا السبب كنت هناك أيها الثعلب العجوز الماكر….. كنت هناك لتتأكد من أنك تربط الشاب بقدر أن يصبح التنين ، سواء كان مقدراً له ذلك أم لا….” تحدث تشارلز لنفسه وهو يشعل سيجارة في حالة من عدم التصديق.
“بينما في جميع الأوقات الأخرى ، سيتلقى نفس الموارد والامتيازات والتعليم الذي يتلقاه التنين نفسه ، بما في ذلك تقنيات الطائفة الأكثر حراسة ، التقنيات المحفوظة عادةً فقط للتنين أو لوريث سيد الطائفة”
هز تشارلز رأسه بطريقة محبطة للغاية عندما رأى سورون ينطق بحكمه النهائي.
“أداؤه اليوم يكشف أنه موهوب للغاية لدرجة لن تسمح الطائفة بتجاهل نموه المستقبلي. يجب صقله ليصبح أقوى نسخة من نفسه يمكننا إنتاجها”
“كان يجب أن تتركه معي…. كان يجب أن تتركه يتابع مسيرته في الجيش فحسب. إنه بأمان هنا وهو بين أهله ، في مكان لن يصلوا إليه لطلب المعجزات”
“لكن مثل هذا الدعم يجب أن يأتي أيضاً مع المسؤولية. ولذلك ، سنحمل ليو المسؤولية”
لم تكن هذه هي النتيجة التي أرادها عندما اختار الاستسلام.
“إذا قام إيغون فير بواجبه دون حوادث وخدم بتميز ونجا من التحديات كما هو متوقع ، فإن ليو سكايشارد سيتبع مساراً موازياً داخل الجيش. وتحت توجيه العاهل تشارلز ، سيرتقي تدريجياً عبر الرتب ، ومع مرور الوقت ، سيصعد إلى منصب نائب سيد الطائفة”
“كان يجب أن تتركه معي…. كان يجب أن تتركه يتابع مسيرته في الجيش فحسب. إنه بأمان هنا وهو بين أهله ، في مكان لن يصلوا إليه لطلب المعجزات”
“ومع ذلك ، إذا اتخذ القدر منعطفاً مؤسفاً وسقط فير لأي سبب كان أو واجه مأساة ، فمنذ اليوم التالي مباشرة ، سيرث ليو سكايشارد عباءة التنين بدون تأخير أو مماطلة”
“لكن إذا وضعته هناك بموهبته تلك ، فكلما زاد بريقه ، سيبدأ العامة في توقع المزيد. هل هزم متسامي وهو سيد عظيم؟ في المرة القادمة سيتوقعون منه هزيمة عاهل وهو متسامي أو هزيمة نصف حاكم وهو عاهل ، ولن يشعروا بالرضا مهما فعل”
“بمعنى آخر ، سيتم تدريبه وإعداده كبديل لكلا المنصبين: نائب سيد الطائفة منذ الغد والتنين في حالات الطوارئ إذا دعت الحاجة لذلك”
“ومع ذلك ، بما أنه يفتقر حالياً إلى الثقة للقيام بهذا المنصب ، فإليكم القرار”
ختم سورون الحديث مع نبرة هادئة تماماً كما كانت في البداية.
“بينما في جميع الأوقات الأخرى ، سيتلقى نفس الموارد والامتيازات والتعليم الذي يتلقاه التنين نفسه ، بما في ذلك تقنيات الطائفة الأكثر حراسة ، التقنيات المحفوظة عادةً فقط للتنين أو لوريث سيد الطائفة”
خيم الصمت على الحلبة مثل ضباب خانق ، كثيف وساكن ، حيث جلس الآلاف متجمدين ، غير قادرين على استيعاب ثقل ما تم إعلانه للتو.
“بمعنى آخر ، سيتم تدريبه وإعداده كبديل لكلا المنصبين: نائب سيد الطائفة منذ الغد والتنين في حالات الطوارئ إذا دعت الحاجة لذلك”
وفي وسط ذلك البحر الهادئ ، اتسعت عيون ليو.
“بينما في جميع الأوقات الأخرى ، سيتلقى نفس الموارد والامتيازات والتعليم الذي يتلقاه التنين نفسه ، بما في ذلك تقنيات الطائفة الأكثر حراسة ، التقنيات المحفوظة عادةً فقط للتنين أو لوريث سيد الطائفة”
لم تكن هذه هي النتيجة التي أرادها عندما اختار الاستسلام.
لم يصبح التنين بل أصبح ظل التنين. الشخص الذي يقف خلف العرش مباشرة ، منتظراً أن تمنحه المأساة المنصب سواء أراد ذلك أم لا.
لم يبتعد عن منصب التنين ليُمنح ظله بل كان يأمل أن يختفي بهدوء عائداً إلى حياة الحرية ، ليتدرب بالوتيرة التي تناسبه ويستكشف قوته بدون أن تقيد المسؤولية كل خطوة يخطوها. ولكن بدلاً من ذلك ، وُضع مباشرة في المسار الذي كان يحاول تجنبه.
الأضواء التي حاول مراوغتها قد تم تغيير زاويتها فحسب ، حيث سيتم تتبعه ومراقبته وتدقيق خطواته بنفس كثافة مراقبة فير ، لأنه الآن أصبح وريث الطوارئ للطائفة… خطتها الاحتياطية وصمام أمانها الغير معلن.
لم يصبح التنين بل أصبح ظل التنين. الشخص الذي يقف خلف العرش مباشرة ، منتظراً أن تمنحه المأساة المنصب سواء أراد ذلك أم لا.
“لقد وُضعت رهانات هذه المعركة مسبقاً وبشكل واضح. وبما أن هذا الشاب قد اختار الانسحاب من القتال ، فإن إيغون فير سيرتقي ليكون التنين القادم لـ الطائفة. هذا القرار نهائي”
الأضواء التي حاول مراوغتها قد تم تغيير زاويتها فحسب ، حيث سيتم تتبعه ومراقبته وتدقيق خطواته بنفس كثافة مراقبة فير ، لأنه الآن أصبح وريث الطوارئ للطائفة… خطتها الاحتياطية وصمام أمانها الغير معلن.
الصوت الوحيد الذي كان ليو يسمعه هو صوت أنفاسه المجهدة وهو ينظر نحو سورون بارتباك ، ولكن لم يلتقِ الحاكم العظيم بنظراته أبداً.
لم يهتف الجمهور.
“كان يجب أن تتركه معي…. كان يجب أن تتركه يتابع مسيرته في الجيش فحسب. إنه بأمان هنا وهو بين أهله ، في مكان لن يصلوا إليه لطلب المعجزات”
لم يتحدث الشيوخ.
“لكن مثل هذا الدعم يجب أن يأتي أيضاً مع المسؤولية. ولذلك ، سنحمل ليو المسؤولية”
حتى المعلقون لم يجدوا الكلمات لملء الفراغ.
—————
الصوت الوحيد الذي كان ليو يسمعه هو صوت أنفاسه المجهدة وهو ينظر نحو سورون بارتباك ، ولكن لم يلتقِ الحاكم العظيم بنظراته أبداً.
“إذا قام إيغون فير بواجبه دون حوادث وخدم بتميز ونجا من التحديات كما هو متوقع ، فإن ليو سكايشارد سيتبع مساراً موازياً داخل الجيش. وتحت توجيه العاهل تشارلز ، سيرتقي تدريجياً عبر الرتب ، ومع مرور الوقت ، سيصعد إلى منصب نائب سيد الطائفة”
في النهاية ، بعد مرور ثوانٍ قليلة على النطق بالحكم ، اختفى سورون من عرشه الحجري بدون أن يترك وراءه حتى موجة في الهواء.
لم يكن هناك وميض ضوء أو صوت او وداع مهيب.
لم يكن هناك وميض ضوء أو صوت او وداع مهيب.
بل اختفى بدون اي مراسم ، مما ترك الشيوخ وليو وفير والجمهور المذهول يصارعون ثقل قراره بأنفسهم.
—————
خيم الصمت على الحلبة مثل ضباب خانق ، كثيف وساكن ، حيث جلس الآلاف متجمدين ، غير قادرين على استيعاب ثقل ما تم إعلانه للتو.
(في هذه الأثناء ، تشارلز)
“أداؤه اليوم يكشف أنه موهوب للغاية لدرجة لن تسمح الطائفة بتجاهل نموه المستقبلي. يجب صقله ليصبح أقوى نسخة من نفسه يمكننا إنتاجها”
هز تشارلز رأسه بطريقة محبطة للغاية عندما رأى سورون ينطق بحكمه النهائي.
“ومع ذلك ، بما أنه يفتقر حالياً إلى الثقة للقيام بهذا المنصب ، فإليكم القرار”
“لهذا السبب كنت هناك أيها الثعلب العجوز الماكر….. كنت هناك لتتأكد من أنك تربط الشاب بقدر أن يصبح التنين ، سواء كان مقدراً له ذلك أم لا….” تحدث تشارلز لنفسه وهو يشعل سيجارة في حالة من عدم التصديق.
الفصل 460 – البديل (حلبة التنين لويس هاميلتون ، منظور سورون)
“أنت لا تهتم بالشاب بل بالطائفة ككل….. وبينما قرارك أفضل لمستقبل الطائفة ، إلا أنني لا أحب ذلك من أجل الشاب”
“سيواصل ليو سكايشارد تدريبه تحت إشراف نائب سيد الطائفة تشارلز ، متعلّمًا أصول الحياة العسكرية على يديه كلما أُرسل التنين فير في مهماتٍ رسمية”
“إنه طفل طيب…. ولكنه مثلي تماماً. الأشخاص الوحيدون الذين سيقبلونه حقاً كواحد منهم هم الجنود أو المدنيون الذين يفهمون دَين الدماء بينما الآخرون سيرونه مجرد آلة حرب لا أكثر….”
لم تكن هذه هي النتيجة التي أرادها عندما اختار الاستسلام.
“كان يجب أن تتركه معي…. كان يجب أن تتركه يتابع مسيرته في الجيش فحسب. إنه بأمان هنا وهو بين أهله ، في مكان لن يصلوا إليه لطلب المعجزات”
وفي وسط ذلك البحر الهادئ ، اتسعت عيون ليو.
“لكن إذا وضعته هناك بموهبته تلك ، فكلما زاد بريقه ، سيبدأ العامة في توقع المزيد. هل هزم متسامي وهو سيد عظيم؟ في المرة القادمة سيتوقعون منه هزيمة عاهل وهو متسامي أو هزيمة نصف حاكم وهو عاهل ، ولن يشعروا بالرضا مهما فعل”
لم تكن هذه هي النتيجة التي أرادها عندما اختار الاستسلام.
“أنا لا أفهمك أيها العجوز ولا يعجبني الخيار الذي اتخذته اليوم. لقد عقدت حياة كل من فير وسكايشارد بدون داعٍ”
قال تشارلز وهو يخرج نفخة طويلة من الدخان ، شاعراً بعدم الرضا عن الطريقة التي انتهت بها الأمور.
—————
“أنت لا تهتم بالشاب بل بالطائفة ككل….. وبينما قرارك أفضل لمستقبل الطائفة ، إلا أنني لا أحب ذلك من أجل الشاب”
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
قال تشارلز وهو يخرج نفخة طويلة من الدخان ، شاعراً بعدم الرضا عن الطريقة التي انتهت بها الأمور.
لم تكن هذه هي النتيجة التي أرادها عندما اختار الاستسلام.
