Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1081

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 1081: السيطرة

بالقرب من جدار البلور الأحمر، انفجر فجأة تقلب غريب خلف ملك جياو.

فهم الجميع أن الوقت لم يكن مناسبًا الآن لتصفية الحسابات مع ملك جياو.

تبادل تشين سانغ نظرة قصيرة معهما، دون أن يقول شيئًا، ثم تواصل سرًا مع باي، مستفسرًا عن حالة الفتاة الصامتة ومناقشًا خطوتهما التالية.

كان جدار البلور الأحمر الدامي ينبع بوضوح من التابوت الأحمر. كان عمل جسد الشيطان القديم الحقيقي. وبما أن الشيطان القديم قد سحبهم جميعًا إلى هذا الفضاء المختوم، فما هي المؤامرة التي يخطط لها؟ كان الوضع خطيرًا ومستحيل القراءة.

كان جدار البلور الأحمر الدامي ينبع بوضوح من التابوت الأحمر. كان عمل جسد الشيطان القديم الحقيقي. وبما أن الشيطان القديم قد سحبهم جميعًا إلى هذا الفضاء المختوم، فما هي المؤامرة التي يخطط لها؟ كان الوضع خطيرًا ومستحيل القراءة.

كان تشي السيف وقوة التابوت الأحمر قد تشابكا بالفعل، مطلقين تقلبات مرعبة جعلت كل قلب يرتجف. لم يجرؤ أحد على الاقتراب من المنصة حتى نصف خطوة. رغم أنهما بدوا في حالة جمود، إلا أنه لم يكن أحد يستطيع معرفة أي الجانبين سينتصر في النهاية.

داخله، اندفعت قوة أخرى، تعوي بصمت في تحدٍ. لم يستسلم جسد تشينغ زهو الحقيقي؛ كان يكافح بكل قوته، ومع ذلك لم يستطع إيقاف الغزو.

لو تم طحن تشي السيف بواسطة الضوء الأحمر الدامي، فسوف يواجهون جميعًا جسد الشيطان القديم الحقيقي مباشرة، ولن ينجو أحد منهم. سينزل بحر تسانغ لانغ بأكمله في فوضى.

كان الجسد الحقيقي يستخدم تقنية سرية، يجبر تيارات من الـ«تشي» الشيطاني الحقيقي على الاندفاع إلى جسد تشينغ زهو.

تحولت أنظار الجميع نحو الوعي المنفصل للشيطان القديم. هناك، بجانبه، وقف تشينغ زهو، وكان واضحًا أن هناك شيئًا خاطئًا في حالته.

كان تشي السيف وقوة التابوت الأحمر قد تشابكا بالفعل، مطلقين تقلبات مرعبة جعلت كل قلب يرتجف. لم يجرؤ أحد على الاقتراب من المنصة حتى نصف خطوة. رغم أنهما بدوا في حالة جمود، إلا أنه لم يكن أحد يستطيع معرفة أي الجانبين سينتصر في النهاية.

عندما سُحب تشينغ زهو إلى هذا الفضاء لأول مرة، في اللحظة التي ظهر فيها، انسكبت تيارات من الـ«تشي» الشيطاني الحقيقي من التابوت الأحمر واندفعت مباشرة إلى جسده.

تبادل تشين سانغ نظرة قصيرة معهما، دون أن يقول شيئًا، ثم تواصل سرًا مع باي، مستفسرًا عن حالة الفتاة الصامتة ومناقشًا خطوتهما التالية.

اختفت الصفاء في عيني تشينغ زهو فورًا، واستُبدل بدهشة مرتبكة، بينما ارتفعت هالته بشدة. لقد استولى جسد الشيطان القديم الحقيقي على روحه الشيطانية.

لو تم طحن تشي السيف بواسطة الضوء الأحمر الدامي، فسوف يواجهون جميعًا جسد الشيطان القديم الحقيقي مباشرة، ولن ينجو أحد منهم. سينزل بحر تسانغ لانغ بأكمله في فوضى.

كان تشينغ زهو على وشك كبح الروح الشيطانية واستعادة جسده، لكن كل جهوده تدمرت في طرفة عين بتدخل الشيطان القديم. دُمر كل ما حارب من أجله.

الآن، كانت ريشة الفنيق السماوية التي أعطته إياها ملكة الفنيق التسعة تكشف عن قوتها. رغم أنها لم تكن الريشة الحقيقية، إلا أنها ما زالت تحتوي على أثر من القدرة الخارقة للفنيق السماوية. كان قد فعّلها سرًا قبل لحظات، ونجحت!

سقط جسده الجسدي تمامًا تحت سيطرة الشيطان القديم، تاركًا وعيه الحقيقي عاجزًا عن المقاومة.

استمرت هالة تشينغ زهو في الارتفاع بحدة، اخترقت اختراقها في لحظة وتقدمت إلى المرحلة المتأخرة من عالم الرضيع الروحي. وحتى حينها، لم تظهر أي علامة على التوقف، مما جعل كل من يشاهد يشحب من الرعب.

“كما توقعت!” ألقى الوعي المنفصل للشيطان القديم نظرة على تشينغ زهو. كان يشك منذ زمن طويل أن السبب في فقدان حاجزه الشيطاني تأثيره هو تدخل جسده الحقيقي.

لكنه فهم شيئًا واحدًا بوضوح. مهما كانت النتيجة، فلن تكون نهايته لطيفة. قد يصبح حتى هدفًا لكل مزارع حاضر.

حول نظره نحو التابوت الأحمر وصاح غاضبًا: “أنت ما زلت لا تثق بي!”

لو تم طحن تشي السيف بواسطة الضوء الأحمر الدامي، فسوف يواجهون جميعًا جسد الشيطان القديم الحقيقي مباشرة، ولن ينجو أحد منهم. سينزل بحر تسانغ لانغ بأكمله في فوضى.

كان الجسد الحقيقي يستخدم تقنية سرية، يجبر تيارات من الـ«تشي» الشيطاني الحقيقي على الاندفاع إلى جسد تشينغ زهو.

بالقرب من جدار البلور الأحمر، انفجر فجأة تقلب غريب خلف ملك جياو.

قبل لحظات، كان الوعي المنفصل قد أفرط في جهده عند تفعيل المصفوفة العظمى، مما ترك قوته منخفضة جدًا. لو أُعطي ذلك الـ«تشي» الشيطاني الحقيقي له بدلاً من ذلك، لارتفعت قوته فورًا إلى ذروتها.

كان تشي السيف وقوة التابوت الأحمر قد تشابكا بالفعل، مطلقين تقلبات مرعبة جعلت كل قلب يرتجف. لم يجرؤ أحد على الاقتراب من المنصة حتى نصف خطوة. رغم أنهما بدوا في حالة جمود، إلا أنه لم يكن أحد يستطيع معرفة أي الجانبين سينتصر في النهاية.

“توقف عن الكلام الفارغ!” دوى زئير غاضب وقلق في ذهنه. “أنا أستهلك أصل التابوت المقدس! اقتلهم جميعًا الآن وأقم مصفوفة نهر الدم لتدنيس تشي السيف! هذا التشي السيفي قد تآكل أيضًا بفعل الزمن ولم يعد كما كان. هؤلاء الناس سيكفون لتلويثه. وإلا، فبمجرد أن يضرب، سيمحو كل الـ«تشي». سنموت معًا!”

تجمد الوعي المنفصل، وومض الخوف في عينيه عندما استشعر الهالة المرعبة لتشي السيف.

تجمد الوعي المنفصل، وومض الخوف في عينيه عندما استشعر الهالة المرعبة لتشي السيف.

فهم الجميع أن الوقت لم يكن مناسبًا الآن لتصفية الحسابات مع ملك جياو.

لاحظ تشين سانغ أن أحدًا لم يكن ينتبه إليه. بهدوء، تحرك نحو حافة جدار البلور الأحمر.

عندما سقط في هذا الفضاء ورأى هيئة تشينغ زهو، ارتفع أمل خافت في قلبه، لكنه مات مرة أخرى عندما لاحظ حالة تشينغ زهو الغريبة شبه الواعية.

لم يكن بعيدًا عنه الفتى والفتاة. بعد أن تلقيا أمر معلمهما الأخير، تجمعا أيضًا في الزاوية، خائفين حتى من التنفس. لو اندلعت معركة، فإن حتى تموجًا عرضيًا من القوة يمكن أن يأخذ حياتهما.

عندما تجسدت ريشة الفنيق السماوية، كان طرفها الحاد موجهًا نحو جدار البلور الأحمر، مطلقًا لهيبًا يتراوح بين الوهم والحقيقة.

تبادل تشين سانغ نظرة قصيرة معهما، دون أن يقول شيئًا، ثم تواصل سرًا مع باي، مستفسرًا عن حالة الفتاة الصامتة ومناقشًا خطوتهما التالية.

في الجبل، عندما ظهر الوعي المنفصل في الوادي الجبلي محاطًا بالـ«تشي» الشيطاني الحقيقي، لم يجرؤ تشين سانغ على الاقتراب. لم يرَ الوعي المنفصل مباشرة، لكنه اشتبه في ذلك.

“هذه الفتاة قاتلت بيأس. الآن وعيها في حالة سبات، كأنها ميتة تقريبًا. الدودة السمينة أفضل قليلاً. لقد أنهكت قوتها فقط وهي نائمة داخل جسدها.” تنهد باي.

كان ما زال لا يعرف السبب الحقيقي للاضطراب أو ما الذي كان مختومًا بالضبط داخل التابوت الأحمر.

“أصلاً، كان رفع تعويذة الجثة السماوية من المحتمل أن يحييها، لكن الآن يصعب القول. لحسن الحظ، أطعمتها سائل تنقية الروح. هناك أيضًا الحيوية من سائل اليشم، بالإضافة إلى خشب تغذية الروح. على الأقل لن تسوء حالتها. الباقي يعتمد على القدر… لكن قل لي، كيف تنتهي دائمًا محاصرًا بهذا العدد من الوحوش؟” كانت نبرته مليئة بالاستياء واليأس.

عندما سقط في هذا الفضاء ورأى هيئة تشينغ زهو، ارتفع أمل خافت في قلبه، لكنه مات مرة أخرى عندما لاحظ حالة تشينغ زهو الغريبة شبه الواعية.

لم يستطع تشين سانغ سوى التنهد بحسرة. ضغط يده على حاجز الفضاء، لكنه لم يتحرك. عندما رأى أن حتى سيد الشياطين والباقين عاجزون، علم أنه لا توجد طريقة للهروب وسط هذه الفوضى.

لم يستطع تشين سانغ سوى التنهد بحسرة. ضغط يده على حاجز الفضاء، لكنه لم يتحرك. عندما رأى أن حتى سيد الشياطين والباقين عاجزون، علم أنه لا توجد طريقة للهروب وسط هذه الفوضى.

من فكي النمر، مباشرة إلى ذئاب. الخبر السار الوحيد كان أنه لم يكن لدى أحد هنا ضغينة شخصية تجاهه. بالنسبة لهم، كان مجرد حشرة تافهة، أقل من أن يُلاحظ.

كان تشينغ زهو على وشك كبح الروح الشيطانية واستعادة جسده، لكن كل جهوده تدمرت في طرفة عين بتدخل الشيطان القديم. دُمر كل ما حارب من أجله.

“لا بد أنها مؤامرة أخرى من الشيطان القديم. دعنا نأمل فقط أن يتمكنوا من هزيمته،” تمتم بضعف.

لم تكن هناك حاجة لكلمات إضافية. فهمت الكاهنة الأعظم الوضع فورًا وانحازت على الفور إلى جانب مزارعي البشر. لو هرب الشيطان القديم، فسيعاني عرقاهما الكارثة.

مهما كان الخطر الذي واجهه في الماضي، كان دائمًا يقاتل طريقه. لكن هذه المرة، لم يكن لديه طريق إلى الأمام حقًا. لم يستطع لوم أحد سوى نفسه لضعفه.

اشتعل اللهب القرمزي. في قلب اللهب ظهرت ريشة فنيق، أحد طرفيها ممسك به بإحكام في يد ملك جياو.

الأمر الجيد كان أن هناك آخرين يقاتلون أمامه. شعر براحة قاتمة في الفكرة أنه لو مات هنا، فسيفنى على الأقل مع هذه الشخصيات الأسطورية.

عندما تجسدت ريشة الفنيق السماوية، كان طرفها الحاد موجهًا نحو جدار البلور الأحمر، مطلقًا لهيبًا يتراوح بين الوهم والحقيقة.

عندما سقط في هذا الفضاء ورأى هيئة تشينغ زهو، ارتفع أمل خافت في قلبه، لكنه مات مرة أخرى عندما لاحظ حالة تشينغ زهو الغريبة شبه الواعية.

اختفت الصفاء في عيني تشينغ زهو فورًا، واستُبدل بدهشة مرتبكة، بينما ارتفعت هالته بشدة. لقد استولى جسد الشيطان القديم الحقيقي على روحه الشيطانية.

إذن حدث شيء للشيخ تشينغ زهو مرة أخرى؟ مسح تشين سانغ عينيه على المشهد، يراقب الوضع بهدوء.

الآن، كانت ريشة الفنيق السماوية التي أعطته إياها ملكة الفنيق التسعة تكشف عن قوتها. رغم أنها لم تكن الريشة الحقيقية، إلا أنها ما زالت تحتوي على أثر من القدرة الخارقة للفنيق السماوية. كان قد فعّلها سرًا قبل لحظات، ونجحت!

لاحظ أن جسد سو نو أصبح محتلًا الآن من قبل الوعي المنفصل للشيطان القديم، فلم يتفاجأ تشين سانغ.

كان تشينغ زهو على وشك كبح الروح الشيطانية واستعادة جسده، لكن كل جهوده تدمرت في طرفة عين بتدخل الشيطان القديم. دُمر كل ما حارب من أجله.

في الجبل، عندما ظهر الوعي المنفصل في الوادي الجبلي محاطًا بالـ«تشي» الشيطاني الحقيقي، لم يجرؤ تشين سانغ على الاقتراب. لم يرَ الوعي المنفصل مباشرة، لكنه اشتبه في ذلك.

سقط جسده الجسدي تمامًا تحت سيطرة الشيطان القديم، تاركًا وعيه الحقيقي عاجزًا عن المقاومة.

كانت حدس سو نو صحيحًا. كانت التحالفات التجارية الثلاثة تنوي الشر تجاهها. لم تكن قادرة على المقاومة، وهذه كانت نهايتها المأساوية.

“هذه الفتاة قاتلت بيأس. الآن وعيها في حالة سبات، كأنها ميتة تقريبًا. الدودة السمينة أفضل قليلاً. لقد أنهكت قوتها فقط وهي نائمة داخل جسدها.” تنهد باي.

حول تشين سانغ انتباهه مرة أخرى إلى التابوت الأحمر وتشي السيف. كان ذلك التشي السيفي قويًا بما لا يمكن تخيله، بخلاف أي شيء رآه من قبل. أكدت كلمات الجنية نان غوي السابقة أنه تركه مزارعون قديمون.

“أصلاً، كان رفع تعويذة الجثة السماوية من المحتمل أن يحييها، لكن الآن يصعب القول. لحسن الحظ، أطعمتها سائل تنقية الروح. هناك أيضًا الحيوية من سائل اليشم، بالإضافة إلى خشب تغذية الروح. على الأقل لن تسوء حالتها. الباقي يعتمد على القدر… لكن قل لي، كيف تنتهي دائمًا محاصرًا بهذا العدد من الوحوش؟” كانت نبرته مليئة بالاستياء واليأس.

ومع ذلك، بينما كان تشين سانغ يحدق بتركيز في تشي السيف، لمعت عيناه بشعور غريب. كانت إرادة السيف المخفية بداخله تحمل إحساسًا مألوفًا.

قبل لحظات، كان الوعي المنفصل قد أفرط في جهده عند تفعيل المصفوفة العظمى، مما ترك قوته منخفضة جدًا. لو أُعطي ذلك الـ«تشي» الشيطاني الحقيقي له بدلاً من ذلك، لارتفعت قوته فورًا إلى ذروتها.

قد يسلك مزارعون مختلفون طرقًا مختلفة حتى تحت فن واحد، لكن أصل تلك القوة كان لا لبس فيه. حدق تشين سانغ في تشي السيف، مشعرًا بإرادة السيف الفريدة بداخله.

لم يكن بعيدًا عنه الفتى والفتاة. بعد أن تلقيا أمر معلمهما الأخير، تجمعا أيضًا في الزاوية، خائفين حتى من التنفس. لو اندلعت معركة، فإن حتى تموجًا عرضيًا من القوة يمكن أن يأخذ حياتهما.

لا بد أن المزارع الذي ترك هذا التشي السيفي قد زرع أيضًا تغذية الروح الأصلية بالسيف. إذن تغذية الروح الأصلية بالسيف لها ارتباط عميق فعلاً بقاعة القتل السبعة!

كانت طرق جسد الشيطان القديم الحقيقي أكثر رعبًا بكثير من طرق وعيه المنفصل.

أثبتت كل من برج السماء في القاعة الخارجية وقمة يي تيان داخل القاعة الداخلية ذلك بما لا يدع مجالاً للشك.

فهم الجميع أن الوقت لم يكن مناسبًا الآن لتصفية الحسابات مع ملك جياو.

انسكبت تيارات من الـ«تشي» الشيطاني الحقيقي إلى جسد تشينغ زهو. التوى ملامحه قليلاً، واحمرت عيناه.

لم يكن بعيدًا عنه الفتى والفتاة. بعد أن تلقيا أمر معلمهما الأخير، تجمعا أيضًا في الزاوية، خائفين حتى من التنفس. لو اندلعت معركة، فإن حتى تموجًا عرضيًا من القوة يمكن أن يأخذ حياتهما.

داخله، اندفعت قوة أخرى، تعوي بصمت في تحدٍ. لم يستسلم جسد تشينغ زهو الحقيقي؛ كان يكافح بكل قوته، ومع ذلك لم يستطع إيقاف الغزو.

مهما كان الخطر الذي واجهه في الماضي، كان دائمًا يقاتل طريقه. لكن هذه المرة، لم يكن لديه طريق إلى الأمام حقًا. لم يستطع لوم أحد سوى نفسه لضعفه.

تبادل الجميع النظرات، ورعشة برد تجري في عمودهم الفقري. رغم أن زراعة تشينغ زهو كانت أقل قليلاً من زراعتهم، إلا أنه كان عاجزًا تمامًا عن المقاومة. لو كانوا هم، فقد لا يكون حالهم أفضل.

لم تكن سوى ريشة الفنيق السماوية التي منحتها له ملكة الفنيق التسعة!

استمرت هالة تشينغ زهو في الارتفاع بحدة، اخترقت اختراقها في لحظة وتقدمت إلى المرحلة المتأخرة من عالم الرضيع الروحي. وحتى حينها، لم تظهر أي علامة على التوقف، مما جعل كل من يشاهد يشحب من الرعب.

عندما سقط في هذا الفضاء ورأى هيئة تشينغ زهو، ارتفع أمل خافت في قلبه، لكنه مات مرة أخرى عندما لاحظ حالة تشينغ زهو الغريبة شبه الواعية.

كانت طرق جسد الشيطان القديم الحقيقي أكثر رعبًا بكثير من طرق وعيه المنفصل.

قد يسلك مزارعون مختلفون طرقًا مختلفة حتى تحت فن واحد، لكن أصل تلك القوة كان لا لبس فيه. حدق تشين سانغ في تشي السيف، مشعرًا بإرادة السيف الفريدة بداخله.

لم تكن هناك حاجة لكلمات إضافية. فهمت الكاهنة الأعظم الوضع فورًا وانحازت على الفور إلى جانب مزارعي البشر. لو هرب الشيطان القديم، فسيعاني عرقاهما الكارثة.

كان تشي السيف وقوة التابوت الأحمر قد تشابكا بالفعل، مطلقين تقلبات مرعبة جعلت كل قلب يرتجف. لم يجرؤ أحد على الاقتراب من المنصة حتى نصف خطوة. رغم أنهما بدوا في حالة جمود، إلا أنه لم يكن أحد يستطيع معرفة أي الجانبين سينتصر في النهاية.

بالقرب من جدار البلور الأحمر، انفجر فجأة تقلب غريب خلف ملك جياو.

بوم! تحركت السلحفاة السوداء ذات التسع حيوات، التي كانت تتواصل سرًا مع ملك جياو، فورًا لحمايته. حولت قشرتها إلى حاجز هائل لا يُكسر وقف بثبات أمامهما.

اشتعل اللهب القرمزي. في قلب اللهب ظهرت ريشة فنيق، أحد طرفيها ممسك به بإحكام في يد ملك جياو.

مهما كان الخطر الذي واجهه في الماضي، كان دائمًا يقاتل طريقه. لكن هذه المرة، لم يكن لديه طريق إلى الأمام حقًا. لم يستطع لوم أحد سوى نفسه لضعفه.

لم تكن سوى ريشة الفنيق السماوية التي منحتها له ملكة الفنيق التسعة!

في اللحظة التالية، بدأ جدار البلور الأحمر في التشوه، كأنه على وشك أن يُخترق بواسطة ريشة الفنيق السماوية!

عندما تجسدت ريشة الفنيق السماوية، كان طرفها الحاد موجهًا نحو جدار البلور الأحمر، مطلقًا لهيبًا يتراوح بين الوهم والحقيقة.

كانت حدس سو نو صحيحًا. كانت التحالفات التجارية الثلاثة تنوي الشر تجاهها. لم تكن قادرة على المقاومة، وهذه كانت نهايتها المأساوية.

في اللحظة التالية، بدأ جدار البلور الأحمر في التشوه، كأنه على وشك أن يُخترق بواسطة ريشة الفنيق السماوية!

ومع ذلك، بينما كان تشين سانغ يحدق بتركيز في تشي السيف، لمعت عيناه بشعور غريب. كانت إرادة السيف المخفية بداخله تحمل إحساسًا مألوفًا.

انحنت شفتا ملك جياو في ابتسامة خافتة. عندما رأى كل هؤلاء الأعداء الأقوياء يظهرون واحدًا تلو الآخر، كان صدمته وغضبه هائلين.

(نهاية الفصل )

كان ما زال لا يعرف السبب الحقيقي للاضطراب أو ما الذي كان مختومًا بالضبط داخل التابوت الأحمر.

في اللحظة التالية، بدأ جدار البلور الأحمر في التشوه، كأنه على وشك أن يُخترق بواسطة ريشة الفنيق السماوية!

لكنه فهم شيئًا واحدًا بوضوح. مهما كانت النتيجة، فلن تكون نهايته لطيفة. قد يصبح حتى هدفًا لكل مزارع حاضر.

اشتعل اللهب القرمزي. في قلب اللهب ظهرت ريشة فنيق، أحد طرفيها ممسك به بإحكام في يد ملك جياو.

الآن، كانت ريشة الفنيق السماوية التي أعطته إياها ملكة الفنيق التسعة تكشف عن قوتها. رغم أنها لم تكن الريشة الحقيقية، إلا أنها ما زالت تحتوي على أثر من القدرة الخارقة للفنيق السماوية. كان قد فعّلها سرًا قبل لحظات، ونجحت!

بوم! تحركت السلحفاة السوداء ذات التسع حيوات، التي كانت تتواصل سرًا مع ملك جياو، فورًا لحمايته. حولت قشرتها إلى حاجز هائل لا يُكسر وقف بثبات أمامهما.

لا بد أن المزارع الذي ترك هذا التشي السيفي قد زرع أيضًا تغذية الروح الأصلية بالسيف. إذن تغذية الروح الأصلية بالسيف لها ارتباط عميق فعلاً بقاعة القتل السبعة!

لوح ملك جياو بذراعه، وقامت ريشة الفنيق السماوية بقطعة خفيفة إلى الأسفل.

اشتعل اللهب القرمزي. في قلب اللهب ظهرت ريشة فنيق، أحد طرفيها ممسك به بإحكام في يد ملك جياو.

(نهاية الفصل )

بالقرب من جدار البلور الأحمر، انفجر فجأة تقلب غريب خلف ملك جياو.

سقط جسده الجسدي تمامًا تحت سيطرة الشيطان القديم، تاركًا وعيه الحقيقي عاجزًا عن المقاومة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط