الفصل 1085: عبد الروح
تحركت شفتا تشين سانغ قليلاً. مع اقتراب التقنية السرية من الاكتمال، ظهر مشهد مذهل. أطلق الختم الشبحي فجأة خيطًا من الـ«تشي» الأسود الذي تحول إلى شكل بشري، وكان وجهه شبه مطابق لوجه سو نو!
لم يكن الوعي المنفصل للشيطان القديم أقل شأنًا. عندما حركت الجنية نان غوي لوح كبح الشياطين بعيدًا، وجد سيد الشياطين نفسه تحت ضغط هائل فورًا.
بما أن الأنماط الشبحية كانت تحت سيطرة سيد الشياطين، فإنه لن يدع هذه الفرصة النادرة تفلت. مستخدمًا ضوء الشبح القمري الإلهي، بدأ في فك شيفرة الختم الشبحي وتعزيزه.
رغم أن السلحفاة السوداء ذات التسع حيوات اندفعت لمساعدته، إلا أن المعركة ظلت خطيرة. كان الجانب الآخر في خطر أكبر.
كانت “سو نو” تحمل تعبير ألم، وملامحها ملتوية، وهي تطلق صرخة صامتة.
أحاط أربعة مزارعين عظماء بالشيطان تشينغ زهو وهاجموه، ومع ذلك كان وضعهم أفضل قليلاً فقط مما كان عليه سابقًا. تمكنوا من تجنب الهزيمة واحدًا تلو الآخر، لكن الشيطان تشينغ زهو كان يسيطر على «تشي» شيطاني حقيقي يضغط عليهم كالجبل، مما أجبرهم على التراجع تدريجيًا. في لحظات قليلة فقط، بدت هزيمتهم أمرًا محتومًا.
لكن الوضع تغير بسرعة كبيرة. قبل أن يتمكن من إكمال التقنية السرية، كانت ريشة الفنيق السماوية قد غيرت أصحابها، واندلعت المعركة العظمى. كان كلا جبهتي المعركة على وشك الانهيار.
في تلك اللحظة الحرجة، انكشف مشهد غير متوقع ومبهج. كانت إرادة تشينغ زهو الحقيقية صلبة. حتى أمام مثل هذا الخصم المرعب، رفض التخلي عن الأمل.
استقر الوضع الذي كان على وشك الانهيار، وإن كان بصعوبة. ومع ذلك، لن يدوم مثل هذا التوازن طويلاً.
كانت روحه الحقيقية مختبئة داخل شظايا السيف الروحي، وللحظة، لم تستطع الروح الشيطانية التي استولت على جسده كبحها تمامًا.
أحاط أربعة مزارعين عظماء بالشيطان تشينغ زهو وهاجموه، ومع ذلك كان وضعهم أفضل قليلاً فقط مما كان عليه سابقًا. تمكنوا من تجنب الهزيمة واحدًا تلو الآخر، لكن الشيطان تشينغ زهو كان يسيطر على «تشي» شيطاني حقيقي يضغط عليهم كالجبل، مما أجبرهم على التراجع تدريجيًا. في لحظات قليلة فقط، بدت هزيمتهم أمرًا محتومًا.
كان هذا الجسد ينتمي أصلاً إلى تشينغ زهو. مهما كان الفرق في القوة كبيرًا، طالما قاوم تشينغ زهو بكل قوته، كان ما زال قادرًا على تعكير حركات الروح الشيطانية.
لم يتخيل أبدًا أن ترتيب سو نو سيلعب دورًا محوريًا الآن. فكر في صمت. إذا نجوت من هذا حيًا، فسأضطر حقًا إلى شكرها.
بدأت هالة الشيطان تشينغ زهو في التمايل. رغم أن التقلب كان خافتًا، إلا أنه في مثل هذه اللحظة كان كافيًا ليكون ثغرة قاتلة، والتي استغلها لينغ زهو زي والباقون فورًا.
(نهاية الفصل )
تحسن الوضع قليلاً. تحول تعبير العجوز إلى جدية. مدركًا تمامًا مدى خطورة الوضع، كان يسابق الزمن لتهذيب ريشة الفنيق السماوية.
لكن مع عمل سيد الشياطين، اشتعلت الأنماط الشبحية الضعيفة المظهر فجأة بـ«تشي» شبحي هائل، مقاومة قوة الوعي المنفصل للشيطان القديم. انتشرت الأنماط بسرعة، تغطي نصف وجه سو نو وتمتد بسرعة عبر جسدها.
أمسك تشين سانغ ببذرة لوتس في يد واحدة والختم الشبحي الذي أعطته إياه سو نو في اليد الأخرى، متراجعًا نحو الخلف.
لم يكن الوعي المنفصل للشيطان القديم أقل شأنًا. عندما حركت الجنية نان غوي لوح كبح الشياطين بعيدًا، وجد سيد الشياطين نفسه تحت ضغط هائل فورًا.
قبل بدء المعركة، كان العجوز قد أقام ستارة واقية حول الفتى والفتاة لحمايتهما من المعركة.
كان الوعي المنفصل للشيطان القديم غاضبًا. ثبت نظره على الختم الشبحي في يد سيد الشياطين وهو يندفع إلى الأمام بجنون.
استفاد تشين سانغ من ذلك أيضًا. ومع ذلك، وبسبب شدة المعركة، كان من غير المؤكد ما إذا كانت الستارة تستطيع تحمل رد الفعل العكسي.
في اللحظة الدقيقة التي فعّل فيها تشين سانغ الختم الشبحي، ظهرت أنماط شبحية خافتة على وجه الوعي المنفصل للشيطان القديم، مشعة بهالة لا تنتمي إليه.
كان الفتى والفتاة متوترين وقلقين على معلمهما. عندما لاحظا حركات تشين سانغ، نظرا إليه لكنهما كانا متوترين جدًا ليهتما.
أصبح الوجه الذي كان ينتمي إلى سو نو مقسمًا إلى نصفين. أحد النصفين مغطى بأنماط شبحية شريرة، مخيفة وباردة. أما النصف الآخر فكان مغمورًا في لهب شيطاني هائج، عطشان للدم ومجنون.
كانا فضوليين حول كيفية ظهوره هنا، لكن الآن لم يكن الوقت المناسب للسؤال.
ومع ذلك، في اللحظة التي رأى فيها سيد الشياطين تلك الأنماط الشبحية، لمعت عيناه بحدة وحدد مصدرها فورًا: الختم الشبحي في يد تشين سانغ.
ضغط تشين سانغ نفسه على حافة حاجز الفضاء وفتح يده اليسرى، كاشفًا عن الختم الشبحي.
“هم؟ بذرة روح؟ أم ختم عبد؟ مثير للاهتمام!” ضحك سيد الشياطين بقوة كأنه وجد كنزًا ثمينًا.
بعد أن رأى أن الجسد الذي استولى عليه الوعي المنفصل للشيطان القديم كان جسد سو نو فعلاً، تذكر تشين سانغ الختم الشبحي الذي عهدت به إليه.
“أه…” ذهل تشين سانغ، لكنه قبل أن يتمكن من دراسته أكثر، شد جسده كله. شعر بنظرة تثبت عليه ونظر إلى الأعلى مذعورًا، ليجد سيد الشياطين يحدق فيه مباشرة.
كانت سو نو تشك في أن تحالف دونغ جي يحمل نوايا سيئة تجاهها وتخشى أن تُستخدم كوعاء للاستيلاء، لذا أعطت الختم الشبحي لتشين سانغ كحماية. لكنها لم تتخيل أبدًا أن الذي يطمع في جسدها سيكون شيطانًا قديمًا مرعبًا كهذا.
لكنه كان كافيًا لكسب العجوز الوقت لإكمال التقنية السرية وتهذيب ريشة الفنيق السماوية.
هل يستطيع ختم شبحي صغير كهذا أن يحدث فرقًا؟ بنية مقامرة يائسة، اتبع تشين سانغ تعليمات سو نو وفعّل الختم الشبحي.
هل يستطيع ختم شبحي صغير كهذا أن يحدث فرقًا؟ بنية مقامرة يائسة، اتبع تشين سانغ تعليمات سو نو وفعّل الختم الشبحي.
لكن الوضع تغير بسرعة كبيرة. قبل أن يتمكن من إكمال التقنية السرية، كانت ريشة الفنيق السماوية قد غيرت أصحابها، واندلعت المعركة العظمى. كان كلا جبهتي المعركة على وشك الانهيار.
في تلك اللحظة الحرجة، انكشف مشهد غير متوقع ومبهج. كانت إرادة تشينغ زهو الحقيقية صلبة. حتى أمام مثل هذا الخصم المرعب، رفض التخلي عن الأمل.
تحركت شفتا تشين سانغ قليلاً. مع اقتراب التقنية السرية من الاكتمال، ظهر مشهد مذهل. أطلق الختم الشبحي فجأة خيطًا من الـ«تشي» الأسود الذي تحول إلى شكل بشري، وكان وجهه شبه مطابق لوجه سو نو!
“أعطنيه!” دوى صوت آمر في أذني تشين سانغ. تجمد جسده، وقبل أن يتمكن من الرد، شعر بيده خفيفة فجأة. كان الختم الشبحي قد سُحب بالفعل إلى قبضة سيد الشياطين.
كانت “سو نو” تحمل تعبير ألم، وملامحها ملتوية، وهي تطلق صرخة صامتة.
كان هذا الجسد ينتمي أصلاً إلى تشينغ زهو. مهما كان الفرق في القوة كبيرًا، طالما قاوم تشينغ زهو بكل قوته، كان ما زال قادرًا على تعكير حركات الروح الشيطانية.
“أه…” ذهل تشين سانغ، لكنه قبل أن يتمكن من دراسته أكثر، شد جسده كله. شعر بنظرة تثبت عليه ونظر إلى الأعلى مذعورًا، ليجد سيد الشياطين يحدق فيه مباشرة.
استقر الوضع الذي كان على وشك الانهيار، وإن كان بصعوبة. ومع ذلك، لن يدوم مثل هذا التوازن طويلاً.
في اللحظة الدقيقة التي فعّل فيها تشين سانغ الختم الشبحي، ظهرت أنماط شبحية خافتة على وجه الوعي المنفصل للشيطان القديم، مشعة بهالة لا تنتمي إليه.
بدأت هالة الشيطان تشينغ زهو في التمايل. رغم أن التقلب كان خافتًا، إلا أنه في مثل هذه اللحظة كان كافيًا ليكون ثغرة قاتلة، والتي استغلها لينغ زهو زي والباقون فورًا.
مقارنة بهيبة الشيطان القديم الهائلة، كانت هالة النمط الشبحي ضعيفة جدًا، تافهة تمامًا.
استقر الوضع الذي كان على وشك الانهيار، وإن كان بصعوبة. ومع ذلك، لن يدوم مثل هذا التوازن طويلاً.
ومع ذلك، في اللحظة التي رأى فيها سيد الشياطين تلك الأنماط الشبحية، لمعت عيناه بحدة وحدد مصدرها فورًا: الختم الشبحي في يد تشين سانغ.
“أعطنيه!” دوى صوت آمر في أذني تشين سانغ. تجمد جسده، وقبل أن يتمكن من الرد، شعر بيده خفيفة فجأة. كان الختم الشبحي قد سُحب بالفعل إلى قبضة سيد الشياطين.
استقر الوضع الذي كان على وشك الانهيار، وإن كان بصعوبة. ومع ذلك، لن يدوم مثل هذا التوازن طويلاً.
“هم؟ بذرة روح؟ أم ختم عبد؟ مثير للاهتمام!” ضحك سيد الشياطين بقوة كأنه وجد كنزًا ثمينًا.
كان سيد الشياطين، الذي هذب ضوء الشبح القمري الإلهي وكان سيدًا لفنون الأشباح، يسيطر على الختم الشبحي الآن بمهارة مرعبة. بامتلاكه له، لم يعد بإمكان الوعي المنفصل للشيطان القديم تحطيم الأنماط الشبحية بسهولة.
هب! تألق ضوء ذهبي من كفه وهو يسكب ضوء الشبح القمري الإلهي في الختم الشبحي بسيل هائل.
تردد الوعي المنفصل للشيطان القديم قليلاً، على وشك تحطيم الأنماط الشبحية.
تردد الوعي المنفصل للشيطان القديم قليلاً، على وشك تحطيم الأنماط الشبحية.
بما أن الأنماط الشبحية كانت تحت سيطرة سيد الشياطين، فإنه لن يدع هذه الفرصة النادرة تفلت. مستخدمًا ضوء الشبح القمري الإلهي، بدأ في فك شيفرة الختم الشبحي وتعزيزه.
لكن مع عمل سيد الشياطين، اشتعلت الأنماط الشبحية الضعيفة المظهر فجأة بـ«تشي» شبحي هائل، مقاومة قوة الوعي المنفصل للشيطان القديم. انتشرت الأنماط بسرعة، تغطي نصف وجه سو نو وتمتد بسرعة عبر جسدها.
أحاط أربعة مزارعين عظماء بالشيطان تشينغ زهو وهاجموه، ومع ذلك كان وضعهم أفضل قليلاً فقط مما كان عليه سابقًا. تمكنوا من تجنب الهزيمة واحدًا تلو الآخر، لكن الشيطان تشينغ زهو كان يسيطر على «تشي» شيطاني حقيقي يضغط عليهم كالجبل، مما أجبرهم على التراجع تدريجيًا. في لحظات قليلة فقط، بدت هزيمتهم أمرًا محتومًا.
أصبح الوجه الذي كان ينتمي إلى سو نو مقسمًا إلى نصفين. أحد النصفين مغطى بأنماط شبحية شريرة، مخيفة وباردة. أما النصف الآخر فكان مغمورًا في لهب شيطاني هائج، عطشان للدم ومجنون.
في كلا جبهتي المعركة، حدثت تحولات غير متوقعة. كان مضيفو الاستيلاء يقاومون بطرقهما الخاصة.
“إذا كان ما قاله سيد الشياطين صحيحًا، وأنه بذرة روح أو ختم عبد، فهل يعني ذلك أن سو نو، من أجل مقاومة الروح التي حاولت الاستيلاء على جسدها، هذبت نفسها طواعية إلى عبدة روح؟ ثم، بجمع قوتها مع قوة سيدها، تستطيع ابتلاع عدوتها بدلاً من ذلك؟” بدأ تشين سانغ يدرك نية سو نو وذهل تمامًا من جنونها.
في تلك اللحظة الحرجة، انكشف مشهد غير متوقع ومبهج. كانت إرادة تشينغ زهو الحقيقية صلبة. حتى أمام مثل هذا الخصم المرعب، رفض التخلي عن الأمل.
من أجل محاربة الاستيلاء، حولت نفسها إلى عبدة روح، متخلية طواعية عن الختم الشبحي لتجد سيدًا. كانت الفكرة مجنونة.
هل يستطيع ختم شبحي صغير كهذا أن يحدث فرقًا؟ بنية مقامرة يائسة، اتبع تشين سانغ تعليمات سو نو وفعّل الختم الشبحي.
كان تشين سانغ هو الذي اختارته كسيدها. حتى لو نجحت، فستصبح عبدة لشخص آخر. ومع ذلك، بخلاف الاستيلاء، ستظل حية. وفي عالم زراعة الخلود، طالما كان المرء حيًا، فهناك أمل!
مقارنة بهيبة الشيطان القديم الهائلة، كانت هالة النمط الشبحي ضعيفة جدًا، تافهة تمامًا.
لو كان خصمها مجرد بقية روح متبقية بدلاً من شيطان قديم مرعب، لربما نجحت خطة سو نو فعلاً.
هب! تألق ضوء ذهبي من كفه وهو يسكب ضوء الشبح القمري الإلهي في الختم الشبحي بسيل هائل.
“هل يعني ذلك أنه عندما ابتلع الشيطان القديم سو نو، تأثر بالأنماط الشبحية الخاصة بها؟ أو ربما اختبأت بقية من روح سو نو داخلها، وبعد أن كسر الوعي المنفصل للشيطان القديم ختمه وقاتل عدة معارك شرسة، لم يتحقق ببساطة من الجسد؟ من كان يتخيل أن شخصًا تافهًا كهذا، شخص يستطيع الشيطان القديم تجاهله تمامًا، قد نصب مثل هذا الفخ…” تمتم تشين سانغ لنفسه، متعجبًا داخليًا من حظه.
في تلك اللحظة الحرجة، انكشف مشهد غير متوقع ومبهج. كانت إرادة تشينغ زهو الحقيقية صلبة. حتى أمام مثل هذا الخصم المرعب، رفض التخلي عن الأمل.
لم يتخيل أبدًا أن ترتيب سو نو سيلعب دورًا محوريًا الآن. فكر في صمت. إذا نجوت من هذا حيًا، فسأضطر حقًا إلى شكرها.
لكن الوضع تغير بسرعة كبيرة. قبل أن يتمكن من إكمال التقنية السرية، كانت ريشة الفنيق السماوية قد غيرت أصحابها، واندلعت المعركة العظمى. كان كلا جبهتي المعركة على وشك الانهيار.
رغم أنه لم يكن يعرف في أي حالة هي سو نو الآن.
بدأت هالة الشيطان تشينغ زهو في التمايل. رغم أن التقلب كان خافتًا، إلا أنه في مثل هذه اللحظة كان كافيًا ليكون ثغرة قاتلة، والتي استغلها لينغ زهو زي والباقون فورًا.
ترك المشهد المخيف ليس تشين سانغ فقط مذهولًا، بل ذهل الوعي المنفصل للشيطان القديم نفسه أيضًا، الذي لم يتوقع مثل هذا التحول أبدًا.
أحاط أربعة مزارعين عظماء بالشيطان تشينغ زهو وهاجموه، ومع ذلك كان وضعهم أفضل قليلاً فقط مما كان عليه سابقًا. تمكنوا من تجنب الهزيمة واحدًا تلو الآخر، لكن الشيطان تشينغ زهو كان يسيطر على «تشي» شيطاني حقيقي يضغط عليهم كالجبل، مما أجبرهم على التراجع تدريجيًا. في لحظات قليلة فقط، بدت هزيمتهم أمرًا محتومًا.
كان سيد الشياطين، الذي هذب ضوء الشبح القمري الإلهي وكان سيدًا لفنون الأشباح، يسيطر على الختم الشبحي الآن بمهارة مرعبة. بامتلاكه له، لم يعد بإمكان الوعي المنفصل للشيطان القديم تحطيم الأنماط الشبحية بسهولة.
كانا فضوليين حول كيفية ظهوره هنا، لكن الآن لم يكن الوقت المناسب للسؤال.
نظر تشين سانغ نحو الختم الشبحي المغلف بضوء الشبح القمري الإلهي. كان شكله قد تحول تمامًا، محاطًا بأرواح نواح لا تُحصى، مختلف تمامًا عما كان عليه سابقًا. وداخل العلامات الشبحية، استمرت القوة الغريبة في النمو أقوى.
تبادل سيد الشياطين نظرة مع السلحفاة السوداء ذات التسع حيوات. مستعيرين قوة قشرة السلحفاة، حميا الختم الشبحي بيأس بينما كانا يتصارعان مع الوعي المنفصل للشيطان القديم.
كبح الوعي المنفصل للشيطان القديم بكل قوته، ومع ذلك لم يستطع سوى ضغط الأنماط الشبحية على خده. حتى عندما انكمشت إلى نقطة سوداء واحدة، لم يستطع محوها تمامًا.
هل يستطيع ختم شبحي صغير كهذا أن يحدث فرقًا؟ بنية مقامرة يائسة، اتبع تشين سانغ تعليمات سو نو وفعّل الختم الشبحي.
في كلا جبهتي المعركة، حدثت تحولات غير متوقعة. كان مضيفو الاستيلاء يقاومون بطرقهما الخاصة.
كان الفتى والفتاة متوترين وقلقين على معلمهما. عندما لاحظا حركات تشين سانغ، نظرا إليه لكنهما كانا متوترين جدًا ليهتما.
بما أن الأنماط الشبحية كانت تحت سيطرة سيد الشياطين، فإنه لن يدع هذه الفرصة النادرة تفلت. مستخدمًا ضوء الشبح القمري الإلهي، بدأ في فك شيفرة الختم الشبحي وتعزيزه.
ومع ذلك، في اللحظة التي رأى فيها سيد الشياطين تلك الأنماط الشبحية، لمعت عيناه بحدة وحدد مصدرها فورًا: الختم الشبحي في يد تشين سانغ.
كان الوعي المنفصل للشيطان القديم غاضبًا. ثبت نظره على الختم الشبحي في يد سيد الشياطين وهو يندفع إلى الأمام بجنون.
لكنه كان كافيًا لكسب العجوز الوقت لإكمال التقنية السرية وتهذيب ريشة الفنيق السماوية.
تبادل سيد الشياطين نظرة مع السلحفاة السوداء ذات التسع حيوات. مستعيرين قوة قشرة السلحفاة، حميا الختم الشبحي بيأس بينما كانا يتصارعان مع الوعي المنفصل للشيطان القديم.
كان تشين سانغ هو الذي اختارته كسيدها. حتى لو نجحت، فستصبح عبدة لشخص آخر. ومع ذلك، بخلاف الاستيلاء، ستظل حية. وفي عالم زراعة الخلود، طالما كان المرء حيًا، فهناك أمل!
استقر الوضع الذي كان على وشك الانهيار، وإن كان بصعوبة. ومع ذلك، لن يدوم مثل هذا التوازن طويلاً.
تحسن الوضع قليلاً. تحول تعبير العجوز إلى جدية. مدركًا تمامًا مدى خطورة الوضع، كان يسابق الزمن لتهذيب ريشة الفنيق السماوية.
لكنه كان كافيًا لكسب العجوز الوقت لإكمال التقنية السرية وتهذيب ريشة الفنيق السماوية.
(نهاية الفصل )
بعد أن مسح نظره بهدوء على كلا جبهتي المعركة، لم يضيع العجوز الوقت وسحب يده إلى الخلف، مقطعًا جدار البلور الأحمر.
استقر الوضع الذي كان على وشك الانهيار، وإن كان بصعوبة. ومع ذلك، لن يدوم مثل هذا التوازن طويلاً.
اشتعلت ريشة الفنيق السماوية بنفسها. مقارنة بالسابق، كان اللهب هذه المرة أضعف بكثير، وزخمه أقل بكثير مما كان عليه عندما فعّله ملك جياو باستخدام تقنية عشيرة الفنيق السرية.
الفصل 1085: عبد الروح
لحسن الحظ، كان ذلك كافيًا! بدأ الجدار في الذوبان تحت حرق لهب الفنيق.
استفاد تشين سانغ من ذلك أيضًا. ومع ذلك، وبسبب شدة المعركة، كان من غير المؤكد ما إذا كانت الستارة تستطيع تحمل رد الفعل العكسي.
تلألأت ريشة الفنيق السماوية بين الحقيقة والوهم، مخترقة شقًا ضيقًا على الجدار الأحمر. التف لهب الفنيق حول العجوز وهو يخطو خطوة حازمة إلى الأمام.
نظر تشين سانغ نحو الختم الشبحي المغلف بضوء الشبح القمري الإلهي. كان شكله قد تحول تمامًا، محاطًا بأرواح نواح لا تُحصى، مختلف تمامًا عما كان عليه سابقًا. وداخل العلامات الشبحية، استمرت القوة الغريبة في النمو أقوى.
(نهاية الفصل )
من أجل محاربة الاستيلاء، حولت نفسها إلى عبدة روح، متخلية طواعية عن الختم الشبحي لتجد سيدًا. كانت الفكرة مجنونة.
بدأت هالة الشيطان تشينغ زهو في التمايل. رغم أن التقلب كان خافتًا، إلا أنه في مثل هذه اللحظة كان كافيًا ليكون ثغرة قاتلة، والتي استغلها لينغ زهو زي والباقون فورًا.
