حي وفي المنزل
الفصل 484 – حي وفي المنزل
(في هذه الأثناء ، قصر سكايشارد)
“لقد استغرقت وقتاً طويلاً” قال لوك بابتسامة مائلة وعيناه تلتصق بعيون ليو وكأن شيئاً لم يتغير بينهم.
في نفس الوقت الذي بدأ فيه الموكب ، دفع ليو باب غرفة لوك الطبية مع ابتسامة عريضة.
الترجمة: Hunter
منذ اللحظة التي عاد فيها إلى قصر سكايشارد ، بدأ جسده يتحرك أسرع من أفكاره ، حيث لم يكن قادراً على الانتظار ولو لثانية واحدة أخرى لرؤية شقيقه مستيقظاً من جديد.
“لقد استغرقت وقتاً طويلاً” قال لوك بابتسامة مائلة وعيناه تلتصق بعيون ليو وكأن شيئاً لم يتغير بينهم.
وعندما خطى إلى الداخل ، سجل عقله الباطن أجواء الغرفة وكيف بدت هادئة والستائر الشمسية نصف مفتوحة. ومع ذلك ، لم يلتفت عقله الواعي إلى مثل هذه الامور التافهة ؛ لأن شقيقه كان يجلس هناك ، مسنداً ظهره على كومة من الوسائد والغطاء يلتف حول خصره ، مع ابتسامة ساخرة خفيفة ترتسم على طرف فمه وهو في كامل وعيه ، حياً يرزق ، وبشخصيته المعهودة التي لا تخطئها العين.
في الماضي ، عندما كان هو ولوك مجرد لاعبين يلعبون “تيرا نوفا أون لاين” ، كان مستوى السيد العظيم يبدو وكأنه الذروة المطلقة للقوة — مستوى عالي بشكل مستحيل لدرجة أنه لا يوجد أحد يعرفونه يمكنه حتى أن يأمل في الوصول إليها بشكل فعلي. كانت أقوى شخصية غير لاعبة في اللعبة بأكملها هو تنين من مستوى السيد العظيم ، وكان لا يقهر عملياً ، وهو شخصية عظيمة قادرة على مسح مدن بأكملها بدون أن تصاب بخدش.
“لقد استغرقت وقتاً طويلاً” قال لوك بابتسامة مائلة وعيناه تلتصق بعيون ليو وكأن شيئاً لم يتغير بينهم.
“أنت لست سيئاً أيضاً يا بطل الحلبة. لقد رأيتك تمتع حشداً كبيراً بينما كنت أنا فارّاً يتم اصطياده بواسطة الجيش الأحمر. لقد جعلتني فخوراً بك” قال لوك بصوت حماسي بينما رفع ليو حواجبه عند ذكر الجيش الأحمر.
“أنا– هذا ، نعم. كيف الألم؟ هل يمكنك التحرك؟ هل أنت بخير تحت كل هذا الشاش؟” أجاب ليو وهو يتعثر تقريباً في خطاه نحو الكرسي المجاور له بينما اتسعت ابتسامته أكثر ، لتظهر أسنانه وتلمع عيناه بتلك التعبيرات التي لا يمكن إلا للعائلة أن تخرجها منه.
“تستطيع ان تعانقني” وافق لوك ، قاطعاً قلقه قبل أن يتشكل حتى.
“أخي ، كيف قابلت الجيش الأحمر؟ ألم يكن من المفترض أن تتدرب تحت حماية الطائفة؟” سأل ليو بصوت أكثر حدة الآن ، بينما رمش لوك بوضوح وكأن السؤال عينه قد ضرب وتراً حساساً لديه.
*عناق*
“لقد نجوت يا أخي وأنت الآن في المنزل…” قال ليو بابتسامة مطمئنة ، بينما ابتسم لوك في المقابل.
وبدون كلمة أخرى ، ألقى ليو بذراعيه حوله ، دافناً وجهه في صدر شقيقه بكل ثقل شخص انتظر هذه اللحظة طويلاً ، بينما أطلق لوك سعالا مصحوبا بأزيز وضحكة ناعمة مع خروج الهواء من رئتيه في دفعة واحدة قصيرة.
تذكر سماعه عنهم في أكاديمية رودوفا العسكرية عندما كان هُناك مجموعة من الطلاب يناقشون أمر الطائفة الشريرة في المقصف. ووفقاً لذاكرته ، كان الجيش الأحمر قسماً عسكرياً متخصصاً تابعاً للحكومة العالمية ، جرى تشكيله لغرض واحد وهو مطاردة عملاء الطائفة الهاربين. ولأنهم لُقبوا بـ “صائدي الطائفة”، فقد كانوا وحدة نخبة لا تُرحم من المتتبعين والقتلة الذين اشتهروا بملاحقة أهدافهم لسنوات إذا لزم الأمر ، ولا يتوقفون أبداً حتى ينجحوا في القضاء عليهم.
“مهلاً ، مهلاً ، مهلاً ، اهدأ ، أنا لا أزال أتعافى أيها الأحمق” تمتم لوك بين ضحكاته وهو يتأوه قليلاً لأن ليو زاد من شدة عناقه.
“أخي ، كيف قابلت الجيش الأحمر؟ ألم يكن من المفترض أن تتدرب تحت حماية الطائفة؟” سأل ليو بصوت أكثر حدة الآن ، بينما رمش لوك بوضوح وكأن السؤال عينه قد ضرب وتراً حساساً لديه.
“لقد اشتقت إليك” قال ليو بصوت يرتجف بينما وضع لوك يده بلطف على ظهر شقيقه وربت عليه حتى هدأ.
في نفس الوقت الذي بدأ فيه الموكب ، دفع ليو باب غرفة لوك الطبية مع ابتسامة عريضة.
في السر ، كان لوك يشعر بنفس شعور ليو ؛ الخوف والارتياح والسعادة والضعف. ومع ذلك ، لم يظهر ذلك علانية ؛ فهو الأخ الأكبر في النهاية ، وبالتالي فإن الظهور بمظهر الضعيف أمام شقيقه كان شيئاً لا يمكنه إظهاره أبداً.
“لقد استغرقت وقتاً طويلاً” قال لوك بابتسامة مائلة وعيناه تلتصق بعيون ليو وكأن شيئاً لم يتغير بينهم.
“لا بأس. سأكون بخير ، فأنا سيد عظيم قوي ، مثلك تماما–” قال لوك وهو يستعرض كيف أنه اخترق الى مستوى السيد العظيم قبل أن يفقد وعيه مباشرة ، إلا أن ليو سخر من تلك الملاحظة.
“لا أتذكر حقاً كيف تورطت مع الجيش الأحمر لكي أكون صادقاً. كل شيء لا يزال ضبابياً بعض الشيء في رأسي ولكن ما أتذكره هو أنني كنت مُطارداً… بلا هوادة… لمدة عام تقريباً” تابع لوك بصوت منخفض ومستغرق في التفكير.
في الماضي ، عندما كان هو ولوك مجرد لاعبين يلعبون “تيرا نوفا أون لاين” ، كان مستوى السيد العظيم يبدو وكأنه الذروة المطلقة للقوة — مستوى عالي بشكل مستحيل لدرجة أنه لا يوجد أحد يعرفونه يمكنه حتى أن يأمل في الوصول إليها بشكل فعلي. كانت أقوى شخصية غير لاعبة في اللعبة بأكملها هو تنين من مستوى السيد العظيم ، وكان لا يقهر عملياً ، وهو شخصية عظيمة قادرة على مسح مدن بأكملها بدون أن تصاب بخدش.
في ذلك الوقت ، اعتاد الاثنان المزاح بأنهم إذا وصلوا إلى مستوى السيد العظيم يوماً ما ، فسيقسمان عالم اللعبة إلى نصفين ويحكمان كل جانب بقبضة من حديد ويحققان السيطرة المطلقة. لكن تبين أن تلك الأحلام لم تكن سوى أحلام ساذجة لأطفال لم يفهموا بعد مدى ضعف مستوى السيد العظيم في الكون الحقيقي.
“كانت هناك لحظات كثيرة اعتقدت فيها بصدق أنني لن أنجو” أظلمت عيناه قليلاً ، ومن الواضح أن الذكرى كانت تثقل كاهله بشدة بينما ضغط ليو على كتفيه بقوة ، مطمئناً إياه بأن كل شيء بخير الآن.
لأنه بمجرد دخولهم إلى العالم الفعلي ، أدركوا الحقيقة المرة: مستوى السيد العظيم لم يكن يُعتبر حتى من “النخبة” في مقياس القوة الكونية الأكبر ، وأن أولئك الذين يقبعون في مستوى السيد العظيم كانوا أشبه بالعلف في أعين الأقوياء حقاً.
“لقد استغرقت وقتاً طويلاً” قال لوك بابتسامة مائلة وعيناه تلتصق بعيون ليو وكأن شيئاً لم يتغير بينهم.
“حسنًا… أنت قوي يا أخي. لا يوجد شك في عقلي بشأن ذلك” اعترف ليو وهو يربت برفق على كتف لوك ، مما جعل ابتسامة لوك تتسع أكثر بسبب هذه الإطراء.
“لقد اشتقت إليك” قال ليو بصوت يرتجف بينما وضع لوك يده بلطف على ظهر شقيقه وربت عليه حتى هدأ.
“أنت لست سيئاً أيضاً يا بطل الحلبة. لقد رأيتك تمتع حشداً كبيراً بينما كنت أنا فارّاً يتم اصطياده بواسطة الجيش الأحمر. لقد جعلتني فخوراً بك” قال لوك بصوت حماسي بينما رفع ليو حواجبه عند ذكر الجيش الأحمر.
في الماضي ، عندما كان هو ولوك مجرد لاعبين يلعبون “تيرا نوفا أون لاين” ، كان مستوى السيد العظيم يبدو وكأنه الذروة المطلقة للقوة — مستوى عالي بشكل مستحيل لدرجة أنه لا يوجد أحد يعرفونه يمكنه حتى أن يأمل في الوصول إليها بشكل فعلي. كانت أقوى شخصية غير لاعبة في اللعبة بأكملها هو تنين من مستوى السيد العظيم ، وكان لا يقهر عملياً ، وهو شخصية عظيمة قادرة على مسح مدن بأكملها بدون أن تصاب بخدش.
“الجيش الأحمر؟” كرر ليو والشكوك تساوره بينما تردد الاسم في مكان ما في مؤخرة عقله.
وعندما خطى إلى الداخل ، سجل عقله الباطن أجواء الغرفة وكيف بدت هادئة والستائر الشمسية نصف مفتوحة. ومع ذلك ، لم يلتفت عقله الواعي إلى مثل هذه الامور التافهة ؛ لأن شقيقه كان يجلس هناك ، مسنداً ظهره على كومة من الوسائد والغطاء يلتف حول خصره ، مع ابتسامة ساخرة خفيفة ترتسم على طرف فمه وهو في كامل وعيه ، حياً يرزق ، وبشخصيته المعهودة التي لا تخطئها العين.
تذكر سماعه عنهم في أكاديمية رودوفا العسكرية عندما كان هُناك مجموعة من الطلاب يناقشون أمر الطائفة الشريرة في المقصف. ووفقاً لذاكرته ، كان الجيش الأحمر قسماً عسكرياً متخصصاً تابعاً للحكومة العالمية ، جرى تشكيله لغرض واحد وهو مطاردة عملاء الطائفة الهاربين. ولأنهم لُقبوا بـ “صائدي الطائفة”، فقد كانوا وحدة نخبة لا تُرحم من المتتبعين والقتلة الذين اشتهروا بملاحقة أهدافهم لسنوات إذا لزم الأمر ، ولا يتوقفون أبداً حتى ينجحوا في القضاء عليهم.
“مهلاً ، مهلاً ، مهلاً ، اهدأ ، أنا لا أزال أتعافى أيها الأحمق” تمتم لوك بين ضحكاته وهو يتأوه قليلاً لأن ليو زاد من شدة عناقه.
“أخي ، كيف قابلت الجيش الأحمر؟ ألم يكن من المفترض أن تتدرب تحت حماية الطائفة؟” سأل ليو بصوت أكثر حدة الآن ، بينما رمش لوك بوضوح وكأن السؤال عينه قد ضرب وتراً حساساً لديه.
“لا أتذكر حقاً كيف تورطت مع الجيش الأحمر لكي أكون صادقاً. كل شيء لا يزال ضبابياً بعض الشيء في رأسي ولكن ما أتذكره هو أنني كنت مُطارداً… بلا هوادة… لمدة عام تقريباً” تابع لوك بصوت منخفض ومستغرق في التفكير.
“أنا… كنت أتدرب تحت حماية الطائفة؟” تمتم لوك بصوت مشدود وغير مستقر بينما انبعث ألم خفيف في رأسه وازداد سوءاً كلما حاول التفكير في الأمر.
“تستطيع ان تعانقني” وافق لوك ، قاطعاً قلقه قبل أن يتشكل حتى.
“لا أتذكر حقاً كيف تورطت مع الجيش الأحمر لكي أكون صادقاً. كل شيء لا يزال ضبابياً بعض الشيء في رأسي ولكن ما أتذكره هو أنني كنت مُطارداً… بلا هوادة… لمدة عام تقريباً” تابع لوك بصوت منخفض ومستغرق في التفكير.
“لا بأس. سأكون بخير ، فأنا سيد عظيم قوي ، مثلك تماما–” قال لوك وهو يستعرض كيف أنه اخترق الى مستوى السيد العظيم قبل أن يفقد وعيه مباشرة ، إلا أن ليو سخر من تلك الملاحظة.
توقف ، تاركاً الكلمات تستقر قبل أن يكمل ، “مهما ركضت بعيداً ، كانوا يجدون دائماً طريقة للاقتراب. لقد عشت حياة مليئة بالمصاعب يا ليو… من النوع الذي لا يمكنك تفسيره. لم تكن هناك ليلة واحدة أستطيع النوم فيها بسلام دون الخوف من أن أتعرض للاغتيال في سريري. ولا وجبة واحدة يمكنني إنهاؤها بدون التساؤل عما إذا كان البقاء في مكان واحد لفترة طويلة سيؤدي إلى تتبعي ووقوعي في كمين”
الفصل 484 – حي وفي المنزل (في هذه الأثناء ، قصر سكايشارد)
“كانت هناك لحظات كثيرة اعتقدت فيها بصدق أنني لن أنجو” أظلمت عيناه قليلاً ، ومن الواضح أن الذكرى كانت تثقل كاهله بشدة بينما ضغط ليو على كتفيه بقوة ، مطمئناً إياه بأن كل شيء بخير الآن.
الترجمة: Hunter
“لقد نجوت يا أخي وأنت الآن في المنزل…” قال ليو بابتسامة مطمئنة ، بينما ابتسم لوك في المقابل.
في السر ، كان لوك يشعر بنفس شعور ليو ؛ الخوف والارتياح والسعادة والضعف. ومع ذلك ، لم يظهر ذلك علانية ؛ فهو الأخ الأكبر في النهاية ، وبالتالي فإن الظهور بمظهر الضعيف أمام شقيقه كان شيئاً لا يمكنه إظهاره أبداً.
“نعم ، هذا صحيح… أنا حي وفي المنزل”
“الجيش الأحمر؟” كرر ليو والشكوك تساوره بينما تردد الاسم في مكان ما في مؤخرة عقله.
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
“لقد نجوت يا أخي وأنت الآن في المنزل…” قال ليو بابتسامة مطمئنة ، بينما ابتسم لوك في المقابل.
“أنا… كنت أتدرب تحت حماية الطائفة؟” تمتم لوك بصوت مشدود وغير مستقر بينما انبعث ألم خفيف في رأسه وازداد سوءاً كلما حاول التفكير في الأمر.
“لا أتذكر حقاً كيف تورطت مع الجيش الأحمر لكي أكون صادقاً. كل شيء لا يزال ضبابياً بعض الشيء في رأسي ولكن ما أتذكره هو أنني كنت مُطارداً… بلا هوادة… لمدة عام تقريباً” تابع لوك بصوت منخفض ومستغرق في التفكير.
