Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 236

حاصد الأرواح

حاصد الأرواح

الفصل 236: حاصد الأرواح

يبدو أنني نظرت إلى قرصانين حتى الموت قبل قليل…

 

“أرجوكم لا تؤذوا ابنتي. سأعطيكم كل ثروتي، فقط توقفوا عن إيذائها، أرجوكم!!!”

“مرحبًا، انظروا جميعًا — هناك شخص في البحر!”

اختبر سوين السلاسل المربوطة بإحكام حول معصميه؛ كانت قوية جدًا.

 

“اسحبوه لنرى.”

 

 

عندما شهد قرصانين يموتان على الفور بدون تفسير…

“حسنًا، انظروا إلى هذا — رجل غني. خاتم تخزينه كبير جدًا… مهلًا، هناك حتى بضعة ’صناديق كنوز رونية’ بداخله!”

 

 

لم يستطع سوين فتح عينيه.

“فقط الصناديق وحدها قيمتها أكثر من مئة ألف ليزو، والمحتويات لا بد أنها ثمينة جدًا. يبدو أننا على وشك أن نثرى.”

 

 

أصبح واضحًا فجأة بشأن حالته الحالية.

“لكن أيها القائد، لا نستطيع فتح هذه الصناديق الكنز…”

 

 

 

“دعونا نبق الرجل الآن. عندما يستيقظ، سنسأله عن كلمات مرور الصناديق وهويته. قد نربح ربحًا أكبر.”

“مرحبًا، انظروا جميعًا — هناك شخص في البحر!”

 

 

“الاختبارات تظهر أنه متخصص من الرتبة الثانية… لا تكن مهملًا، خذه إلى الزنزانة، وتذكر أن تضع الأقفال المضادة للسحر.”

 

 

للتحكم بهذه القدرة العقلية، عليه أن يصبح أقوى.

“حسنًا أيها القائد بون.”

قبلًا، استخدم هذه الطريقة لكبت عدد كبير من المشاعر السلبية.

 

الألم الشديد حوّل وجه سوين إلى شاحب مميت فورًا، وتناثر العرق من جبهته كحبات الفول.

كل نوع من المشاعر السلبية كان كرغبة غريزية: القتل، الكراهية، العنف، الفجور، الانفعال، الاكتئاب، الخوف…

 

في حالة ذهول، بدا أن سوين استعاد شريحة من الوعي.

في حالة ذهول، بدا أن سوين استعاد شريحة من الوعي.

تمامًا كما الآن.

 

 

تذكر بعض الأشياء، لكنها كانت مجزأة.

 

 

 

كأنه في كابوس؛ بغض النظر عما يفعله، لا يستطيع فتح عينيه.

 

 

والآن، كل واحدة منها قوية كعملاق، كل قادرة على تمزيق قضبان قفصها بسهولة لتنطلق!

حاول تركيز انتباهه ليستيقظ، لكن شعر وكأن قوة ما تبعثرها بدون تفسير…

لكن عندما خلع عظم العضد من تجويف المفصل، وعلى الرغم من صوت تمزق الأنسجة، إلا أنه لم ينكسر!

 

رائحة الدم أثارت جسده أكثر.

ازدادت الهمهمات التي تتردد في دماغه سوءًا، ولم يستطع تمييز ما تحاول الهمسات الشيطانية قوله. شعر فقط بوعيه يثقل، كأيدي شيطانية تمزقه، تسحبه نحو هاوية لا نهاية لها.

 

 

فتاة صغيرة، ليست كبيرة جدًا، كانت مستلقية على ظهرها، دموع العجز والإذلال تنساب من زاويتي عينيها.

كحلم الغرق ذاك، لا يستطيع الموت، ولا يستطيع التحرر.

 

 

 

فجأة، سمع صراخ امرأة هستيري.

 

 

…..

وكأنه أطلق منعكسًا عميقًا، شعر سوين فجأة بعوده إلى جسده.

 

 

أدرك سوين فورًا ما كان يحدث، واشتد نظره.

سمع لهاثًا ثقيلًا وضحكات شهوانية تنم عن انحلال.

بدون ذراعين قد ينجح أيضًا، لكن العملية ستكون بطيئة جدًا.

 

“ربما بسبب صناديق الكنز الرونية…”

“هاي، بابلو، لا تلعب بخشونة شديدة. سيكون أمرًا سيئًا إذا قتلت الرهينة. هذه تنتمي إلى ’نقابة توليب التجارية’. علينا الاحتفاظ بها للفدية عندما يعود القائد.”

 

 

تخيل سوين أنه إذا نُهب، فسيقتله الناهبون على الأرجح بعد أخذ خواتم التخزين، بحثًا عن الثروة.

“اهدأ، أنا فقط ألهو قليلًا، لا أقطع لحمًا. وعدنا فقط بإبقاء الشخص حيًا، ليس بأن لا نلمس. بالإضافة إلى ذلك، نائب القائد والرفاق أخذوا دورهم؛ لماذا لا أتذوق نكهة هؤلاء السيدات والآنسات الأثرياء. هاهاها…”

 

 

 

“…”

 

 

كانت تلك عيون مرعبة، تحترق بغضب أحمر.

لم يستطع سوين فتح عينيه.

 

 

 

عقله لم يكن قادرًا بعد على التفكير بوضوح، يتلقى هذه المعلومات بشكل سلبي.

لكن إذا كان هناك بضعة صناديق كنز تبدو ثمينة بشكل واضح، فالجشع سيجعل الناس أكثر فضولًا بشأن محتوياتها.

 

 

سمع بكاء النساء وتنهدات الألم الحزينة، بالإضافة إلى أصوات أخرى.

لكن التقدم عملية تتطلب وقتًا، وبينما طقوس تقدم سوين لا تزال مستمرة، سمعت فجأة خطوات حفيف فوق المقصورة المختومة.

 

حتى القرصانين شعروا فجأة بقشعريرة تسري في ظهورهم، فتجممدا وأدارا رؤوسهما لينظرا…

“أيها اللوردات القراصنة، أرجوكم، دعوا زوجتي تذهب، سأدفع الفدية…”

“اسحبوه لنرى.”

 

عقله لم يكن قادرًا بعد على التفكير بوضوح، يتلقى هذه المعلومات بشكل سلبي.

“أرجوكم لا تؤذوا ابنتي. سأعطيكم كل ثروتي، فقط توقفوا عن إيذائها، أرجوكم!!!”

 

 

 

“أرجوكم، أتوسل إليكم، توقفوا… أرجوكم… توقفوا…”

 

 

 

“…”

 

 

 

كانت التوسلات عبثًا، قوبلت فقط بضحكات ازدراء.

 

 

 

وفي تلك اللحظة،

صناديق خشبية، قضبان حديدية، جدران، أضواء، ظلال… بدت جميعها كما لو أنها ذابت تحت حرارة شديدة، ملتوية ومشوهة.

 

كان شبح الموت يحمل منجلًا أسود، شبحانيًا غير مادي!

شعر سوين بموجات من المشاعر السلبية الشديدة لدرجة أنها اخترقت ألين أجزاء قلبه، تدميه.

إذا لم يجد حلًا، فسيبدد عقله العقلاني بواسطة فيضان المشاعر السلبية.

 

كما لو أن إرادة مرعبة قد حلت في المقصورة، مما أصاب الجميع فجأة بإحساس بقشعريرة.

أحاطت به قبح البشرية، الضحكات المنحلة التي تتردد مع الجشع والرغبة فتحت الأقفال التي كتمت الشيطان في أعماق روحه.

 

 

 

فجأة!

لكن بعض الأنسجة لا تزال تربط الذراع بمفصل الكتف،

 

 

استعاد سوين السيطرة على جسده.

اللعنة!

 

 

فتح عينيه.

 

 

الفصل 236: حاصد الأرواح

لكن… عينيه امتلأتا بالوحشية!

كبت سوين مؤقتًا تلك المشاعر السلبية، لكنه مدرك أن هذا لن يدوم طويلًا.

 

شعر سوين بموجات من المشاعر السلبية الشديدة لدرجة أنها اخترقت ألين أجزاء قلبه، تدميه.

كانت تلك عيون مرعبة، تحترق بغضب أحمر.

 

 

 

كما لو أن الإرادة التي تسكن الجسد لم تعد بشرية، بل شيطان خفي.

 

 

في لحظة، خمّن ما حدث.

 

 

 

شهق سوين هواءً، ووجد عالمه ملونًا عبر حجاب أحمر كثيف، يشوه الواقع نفسه.

 

 

بدا أنه في مقصورة سفينة كبيرة حيث يضيء ضوء شموع خافت تخطيط الحجرة.

 

 

 

صناديق خشبية، قضبان حديدية، جدران، أضواء، ظلال… بدت جميعها كما لو أنها ذابت تحت حرارة شديدة، ملتوية ومشوهة.

 

 

لم يتراجع سوين، بل كشفت نظراته عن ابتسامة شرسة. في اللحظة التالية، ركل بقوة القفص ودفع جسده في الاتجاه المعاكس بكل قوته.

الوعي الرئيسي لم يستطع فهم المعلومات التي تتلقاها عيناه، ولا التفكير بعقلانية.

قوة جسده قد بلغت معايير تخصص عضلي من الرتبة الثالثة، وبينما كانت عشرون بالمئة من قوته غير كافية لكسر السلاسل الرونية، إلا أنها كافية لتمزيق ذراعه!

 

 

الذكريات، متجمعة كلوح ألغاز مبعثر، بدأت تترابط ببطء، ترتفع إلى سطح ذهنه.

لكن الآن…

 

 

لا بد أنني مت، قتلني ذلك الرجل…

 

 

 

لا، يبدو أنني لا أزال على قيد الحياة…

 

 

لكن بعض الأنسجة لا تزال تربط الذراع بمفصل الكتف،

الضعف هو الخطيئة الأصلية، أليس كذلك…

هذا الإحساس كان مألوفًا جدًا بالنسبة له.

 

 

هل هذا الجحيم…

وضع بلورات أرجوانية عند قدمي النجمة السداسية، وحبر مصنوع من مزيج من الزئبق والنحاس الشبح الأخضر رسم صور الموازين، الثعبان يأكل ذيله، وزهور الشوك…

 

 

ماذا حدث لي…

 

 

جشع القراصنة أعطى سوين فرصة الاستيقاظ.

يبدو أنني اكتسبت قوة هائلة…

المقصورة تحتوي عليه وعلى الأسرى.

 

 

كما فقدت شيئًا…

 

 

وضع بلورات أرجوانية عند قدمي النجمة السداسية، وحبر مصنوع من مزيج من الزئبق والنحاس الشبح الأخضر رسم صور الموازين، الثعبان يأكل ذيله، وزهور الشوك…

وعيي، كما لو أنني أصاب بالجنون…

 

 

طريقة كبت المشاعر لدى سوين لم تعد تستطيع “كبح” تلك المشاعر السلبية!

اللعنة!

 

 

 

لماذا أنا غاضب إلى هذا الحد!!!

 

 

خمّن أنه لا يزال يمتلك عشرة أجزاء من العقلانية، بينما تلك “المشاعر المجهولة” في دماغه بلغ مجموعها ألفًا، عشرة آلاف جزء!

عند الاستماع إلى البكاء الشقي بالقرب منه، تركزت نظرة سوين ببطء.

 

 

بعد أن اتخذ قراره، أرخى عضلات ذراعه اليسرى ثم شد بقوة. في اللحظة التالية، دوى صوت “طقطقة” جعل فروة الرأس تشعر بالوخز في المقصورة.

أفكاره، اللزجة كالعجين، أثقلته كجبل عملاق. اللهاث الثقيل في حلقه بدأ كزئير وحش كاسر.

 

 

إذا لم يجد حلًا، فسيبدد عقله العقلاني بواسطة فيضان المشاعر السلبية.

تولت الغريزة السيطرة على جسده وهو يميل برأسه، محاولًا تحديد مصدر قلقه.

لكن هذا التشوه في القدرة العقلية ليس سيئًا كله.

 

 

بهذه النظرة، تقاربت رؤيته تدريجيًا ليرى العديد من الأشخاص ما زالوا محتجزين في الزنازين المجاورة المفصولة بقضبان حديدية.

 

 

 

رجل في منتصف العمر بوجه سمين وأذنين كبيرين كان يمسك برأسه ويبكي بمرارة وهو يتوسل طلبًا للرحمة…

لا، يبدو أنني لا أزال على قيد الحياة…

 

 

في زنزانة الزاوية، الابتسامات الفاجرة على وجهي قرصانين وأصوات “هيه هيه” القادمة من أفواههما… كانت مزعجة جدًا للأذن.

 

 

مثل مرات عديدة سابقة، سيطرت المشاعر السلبية على جسده.

فتاة صغيرة، ليست كبيرة جدًا، كانت مستلقية على ظهرها، دموع العجز والإذلال تنساب من زاويتي عينيها.

 

 

لكن… عينيه امتلأتا بالوحشية!

تلك النظرة الجامدة صادفت بالصدفة عيني سوين الحمراوين.

فهم سوين أخيرًا ما كان عليه تيار الأفكار الذي لا يمكن السيطرة عليه.

 

 

بالكاد كان هناك تموج من العاطفة؛ كانت النظرة جامدة كالجثة.

 

 

 

رؤية تلك النظرة اليائسة، لم يشعر سوين بأي اندفاع عاطفي، بل ارتفعت صرخة بهجة مرضية على شفتيه، “يا له من يأس لذيذ…”

 

 

 

بدت مشاعر اليأس تغذي تربة شريرة في قاع قلبه، وأطلق ضحكة شريرة “كيكيكي” من حلقه.

لكن سوين لم يفاجأ على الإطلاق.

 

 

في لحظة، حدثت ظواهر غريبة فجأة!

 

 

 

كما لو أن إرادة مرعبة قد حلت في المقصورة، مما أصاب الجميع فجأة بإحساس بقشعريرة.

أفكاره، اللزجة كالعجين، أثقلته كجبل عملاق. اللهاث الثقيل في حلقه بدأ كزئير وحش كاسر.

 

 

ساد الهدوء المقصورة بأكملها فجأة.

 

 

 

توقف الرجل السمين في منتصف العمر عن بكائه وتوسلاته، وأدار رأسه لينظر…

 

 

“إذاً ثمن استخدام ذلك الغرض المختوم كان كبيرًا بهذا المقدار…”

حتى القرصانين شعروا فجأة بقشعريرة تسري في ظهورهم، فتجممدا وأدارا رؤوسهما لينظرا…

كانت للاستخدام الطارئ عندما لا يكون مناسبًا لإعداد تشكيلة.

 

كانت الصهارة المغلية تتفقّه من حين لآخر، دائمًا على وشك حرق الدلو.

وبعد ذلك، شاهدوا جميعًا في انسجام خلف الشاب المقيد بالسلاسل، مشهدًا لا يصدق!

 

 

تحولت أفكاره، وتذكر ما بعد استخدام “دمية تاناتوس”.

كان شبح الموت يحمل منجلًا أسود، شبحانيًا غير مادي!

….

 

 

تحت الرداء كان ظلام لا نهاية له.

تفوح رائحة بول وبراز كريهة في الهواء بينما فرت أنفاس الحياة في لحظة.

 

 

في اللحظة التي ظهر فيها الشبح، كان كما لو أن أبواب الجحيم قد فتحت؛ حضر الموت الثقيل في المقصورة الكبيرة. تلك الإرادة الرهيبة التي لا توصف حلت كآلاف الأفاعي السامة تتسلق أعمدة ظهورهم، خنقت الحياة من الناس في الغرفة…

 

 

“دعونا نبق الرجل الآن. عندما يستيقظ، سنسأله عن كلمات مرور الصناديق وهويته. قد نربح ربحًا أكبر.”

حدقت عينا سوين الحمراوان في القرصانين، ووجهه يرتسم بابتسامة شيطانية؛

في هذه اللحظة أطلق أخيرًا تنهيدة ارتياح.

 

 

القرصانان أيضًا حدقا فيه، مجمدين من الصدمة.

الرماح العنكبوتية الثمانية عملت الآن كأيدي سوين، يمكن التحكم بها كيفما يشاء. كسرت رؤوس الرماح الحادة السلاسل الرونية، ثم التقطت الذراعين المقطوعين. أخرج محاليل تنظيف الجروح من مساحة تخزينه وخاطها مباشرة على كتفيه.

 

 

هذا التبادل للنظرات، كما لو أنهما رأيا “رعبًا عظيمًا”، فتحتا أعينهما على مصراعيها في رعب.

 

 

الآن بعد أن قتل قرصانين بالفعل، من المحتمل وجود المزيد بالأعلى. التأخير قد يؤدي إلى مزيد من التعقيدات!

في لحظة، بدا أن أجسادهما قد جُردت من اللون، وتحولت إلى رمادية.

 

 

 

تفوح رائحة بول وبراز كريهة في الهواء بينما فرت أنفاس الحياة في لحظة.

فضّل أن يعتقد أن هذا كله كابوس بدلًا من قبول ما رآه كواقع.

 

كان سوين يمتلك القدرة على التحكم بمشاعره.

بنظرة واحدة فقط، مات القرصانان خوفًا في المكان!

 

 

 

…..

لكن بينما بدأ يكافح، سمع فجأة “خشخشة” سلاسل. أدار رأسه، ثم اكتشف أن كلتا يديه مقيدتان بسلاسل رونية، ولم يستطع الشعور بالقدرة الروحية المظلمة داخل جسده على الإطلاق.

 

الفصل 236: حاصد الأرواح

بعد قتل القرصانين، هدأت المشاعر المضطربة في قلب سوين إلى حد ما، وبهت البريق الأحمر في عينيه.

 

 

حتى القرصانين شعروا فجأة بقشعريرة تسري في ظهورهم، فتجممدا وأدارا رؤوسهما لينظرا…

كما هدأت عقلانيته للحظة، وكبت موجة الأفكار الجامحة، وبدأ في التفكير في الموقف.

 

 

 

أصبح واضحًا فجأة بشأن حالته الحالية.

 

 

لكن بعض الأنسجة لا تزال تربط الذراع بمفصل الكتف،

هذا الإحساس كان مألوفًا جدًا بالنسبة له.

….

 

“الاختبارات تظهر أنه متخصص من الرتبة الثانية… لا تكن مهملًا، خذه إلى الزنزانة، وتذكر أن تضع الأقفال المضادة للسحر.”

مثل مرات عديدة سابقة، سيطرت المشاعر السلبية على جسده.

 

 

 

لكن هذه المرة، كان الأمر أسوأ.

 

 

شعر سوين بموجات من المشاعر السلبية الشديدة لدرجة أنها اخترقت ألين أجزاء قلبه، تدميه.

كان سوين يمتلك القدرة على التحكم بمشاعره.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

لأنه لاحظ أنه عندما شم رائحة الدم، تحركت موجة القدرة العقلية السلبية العنيفة تلك مجددًا!

قبلًا، استخدم هذه الطريقة لكبت عدد كبير من المشاعر السلبية.

قبلًا، كان الدلو مليئًا بمياه معتدلة، لكن الآن، يفيض بدلو كامل من الصهارة الحارقة.

 

لكن قبل أن يرى أي شيء آخر، لاحظ فورًا حالة سلبية صارخة: [تشوه القدرة العقلية]!

للتوضيح، استخدم عشرة أجزاء من العقلانية لسجن تسعين جزءًا من المشاعر السلبية.

 

 

 

لاحقًا، بعد تعلم التقنيات العقلية السرية، أصبحت تلك الأجزاء التسعون من المشاعر السلبية غذاء لاقتحام دماغه.

تحت الرداء كان ظلام لا نهاية له.

 

 

لكن الآن…

 

 

 

خمّن أنه لا يزال يمتلك عشرة أجزاء من العقلانية، بينما تلك “المشاعر المجهولة” في دماغه بلغ مجموعها ألفًا، عشرة آلاف جزء!

فهم سوين أخيرًا ما كان يحدث له.

 

قرر سوين فورًا أنه يجب أن يتقدم في أسرع وقت ممكن.

كل نوع من المشاعر السلبية كان كرغبة غريزية: القتل، الكراهية، العنف، الفجور، الانفعال، الاكتئاب، الخوف…

أفكاره، اللزجة كالعجين، أثقلته كجبل عملاق. اللهاث الثقيل في حلقه بدأ كزئير وحش كاسر.

 

لكن قبل أن يرى أي شيء آخر، لاحظ فورًا حالة سلبية صارخة: [تشوه القدرة العقلية]!

ذات يوم، كانت هذه المشاعر مثل “شخصيات سلبية” محصورة في أعماق سوين.

 

 

 

والآن، كل واحدة منها قوية كعملاق، كل قادرة على تمزيق قضبان قفصها بسهولة لتنطلق!

 

 

 

العقلانية كسد يصد طوفانًا من نهاية العالم، ضعيفة كورقة، دائمًا على حافة الانهيار.

في المقصورة الوسطى، هناك أكثر من أربعين شخصًا، وأكثر من ثلاثين على سطح السفينة.

 

“اسحبوه لنرى.”

….

تلك الصناديق كانت حساسة جدًا؛ فتحها بالقوة سيدمر كل ما بداخلها فورًا.

 

على اللوحة، اكتشف سوين أن رقم قدرته العقلية قفز من 200+ إلى 700+، أي أكثر من ثلاثة أضعاف!

“لقد أحييت؟”

 

 

في لحظة، حدثت ظواهر غريبة فجأة!

فهم سوين أخيرًا ما كان يحدث له.

 

 

 

لم يعرف كم من الوقت كان فاقدًا للوعي، لكن عقله كان حاليًا مليئًا بالعديد من المشاعر العنيفة.

 

 

رأى الشاب الذي أمامه يمزق ذراعيه بطريقة دموية للغاية!

تحولت أفكاره، وتذكر ما بعد استخدام “دمية تاناتوس”.

“لكن أيها القائد، لا نستطيع فتح هذه الصناديق الكنز…”

 

 

تلك الإضافات في ذهنه كانت همسات الشياطين، التقنيات السرية الشيطانية القوية، والقوى التي قد تدفع البشر ليصبحوا عبيدًا للقوة…

كانت التوسلات عبثًا، قوبلت فقط بضحكات ازدراء.

 

تلك القدرة العقلية قوية و… خطيرة!

كانت تلك معلومات تتجاوز قدرة دماغه الحالية على المعالجة، في عالم ما وراء الإدراك.

وضع بلورات أرجوانية عند قدمي النجمة السداسية، وحبر مصنوع من مزيج من الزئبق والنحاس الشبح الأخضر رسم صور الموازين، الثعبان يأكل ذيله، وزهور الشوك…

 

الشعيرات الدقيقة على الرماح العنكبوتية تحكمت بالخيوط الفضية أثناء طيرانها بسرعة ودقة، تخيط الجرح. في هذا الوقت، أخرج سوين دميتين مغطاتين برونية خضراء.

“إذاً ثمن استخدام ذلك الغرض المختوم كان كبيرًا بهذا المقدار…”

 

 

 

لم يشعر سوين بالارتياح لنجاته من المحنة.

 

 

 

حالته الحالية لا تزال تحوم بشكل جنوني على حافة الموت.

 

 

شهق سوين هواءً، ووجد عالمه ملونًا عبر حجاب أحمر كثيف، يشوه الواقع نفسه.

لحسن حظه أيضًا أنه يعرف كيف يتحكم بالمشاعر، بالإضافة إلى هذه اللحظات للتفكير بنفسه. وإلا، لو كان أي شخص آخر، لربما أصبح “عبدًا” لرغباته.

 

 

 

يبدو أنني نظرت إلى قرصانين حتى الموت قبل قليل…

 

 

 

أي قوة كانت تلك؟

“مرحبًا، انظروا جميعًا — هناك شخص في البحر!”

 

 

وعندما رأى الرماح العنكبوتية الشرسة تظهر خلف الشاب في الزنزانة المجاورة، الذي مزق ذراعيه، لم يعد مصدومًا، بل تمتم ببلادة، “إنه حقًا كابوس…”

 

 

لم يكن لدى سوين وقت للتفكير بالتفصيل لأنه شعر بالمشاعر العنيفة تهدد بالعودة. نظر بسرعة إلى لوحة صفاته، راغبًا في رؤية ما حدث.

كانت تلك معلومات تتجاوز قدرة دماغه الحالية على المعالجة، في عالم ما وراء الإدراك.

 

ليس فقط البشر، بل ببغاء، قردان، ثلاث ثعابين، ومئات الجرذان…

لكن قبل أن يرى أي شيء آخر، لاحظ فورًا حالة سلبية صارخة: [تشوه القدرة العقلية]!

رجل في منتصف العمر بوجه سمين وأذنين كبيرين كان يمسك برأسه ويبكي بمرارة وهو يتوسل طلبًا للرحمة…

 

قبلًا، استخدم هذه الطريقة لكبت عدد كبير من المشاعر السلبية.

“لقد تشوهت قدرتي العقلية؟”

 

 

 

فهم سوين أخيرًا ما كان عليه تيار الأفكار الذي لا يمكن السيطرة عليه.

 

 

 

إذا لم يجد حلًا، فسيبدد عقله العقلاني بواسطة فيضان المشاعر السلبية.

كما لو أن إرادة مرعبة قد حلت في المقصورة، مما أصاب الجميع فجأة بإحساس بقشعريرة.

 

الألم الشديد حوّل وجه سوين إلى شاحب مميت فورًا، وتناثر العرق من جبهته كحبات الفول.

طريقة كبت المشاعر لدى سوين لم تعد تستطيع “كبح” تلك المشاعر السلبية!

قوة جسده قد بلغت معايير تخصص عضلي من الرتبة الثالثة، وبينما كانت عشرون بالمئة من قوته غير كافية لكسر السلاسل الرونية، إلا أنها كافية لتمزيق ذراعه!

 

تفوح رائحة بول وبراز كريهة في الهواء بينما فرت أنفاس الحياة في لحظة.

لكن هذا التشوه في القدرة العقلية ليس سيئًا كله.

في الظروف العادية، حتى مع تقنية سرية من المستوى الأعلى مثل “تقنية تصور السماء المرصعة بالنجوم”، لاستغرق سنوات عديدة أو حتى أكثر من عقد لتحقيق هذا الرقم المبالغ فيه.

 

لكن هذه المرة، كان الأمر أسوأ.

على اللوحة، اكتشف سوين أن رقم قدرته العقلية قفز من 200+ إلى 700+، أي أكثر من ثلاثة أضعاف!

رؤية هذا، ومضت نظرة قاسية في عيني سوين.

 

نظر سوين إلى أصابعه الخاوية. العديد من خواتم التخزين و”بركة سيريا” ليست موجودة.

في الظروف العادية، حتى مع تقنية سرية من المستوى الأعلى مثل “تقنية تصور السماء المرصعة بالنجوم”، لاستغرق سنوات عديدة أو حتى أكثر من عقد لتحقيق هذا الرقم المبالغ فيه.

عند الاستماع إلى البكاء الشقي بالقرب منه، تركزت نظرة سوين ببطء.

 

 

كان هذا تشوه العقل!

 

 

 

وجد سوين أن القدرة العقلية “الشبيهة بشجرة الصفصاف” في ذهنه أصبحت أيضًا قوية جدًا، بجذور ملتوية ومتشابكة، تنمو بشكل جنوني لتصبح شجرة وحشية…

تلك الصناديق كانت حساسة جدًا؛ فتحها بالقوة سيدمر كل ما بداخلها فورًا.

 

قوة جسده قد بلغت معايير تخصص عضلي من الرتبة الثالثة، وبينما كانت عشرون بالمئة من قوته غير كافية لكسر السلاسل الرونية، إلا أنها كافية لتمزيق ذراعه!

تلك القدرة العقلية قوية و… خطيرة!

ممزوجًا بقدرته المكانية الخاصة، كاستخدام جهاز أشعة سينية، فهم على الفور هيكل سفينة القراصنة بأكمله وتوزيع الطاقم.

 

كان للسفينة ثلاثة طوابق، مع أكثر من ثمانين قرصانًا.

لم يستطع السيطرة عليها ببساطة!

كانت التوسلات عبثًا، قوبلت فقط بضحكات ازدراء.

 

 

كبت سوين مؤقتًا تلك المشاعر السلبية، لكنه مدرك أن هذا لن يدوم طويلًا.

 

 

لم يكن قد تعافى بعد من صدمة ظل حاصد الأرواح الذي حلق فوق الشاب…

للتحكم بهذه القدرة العقلية، عليه أن يصبح أقوى.

 

 

وفي هذه اللحظة بالذات، استعادت أصابعه حركتها أساسًا. شكل ختم الساحر، وأضاء الضوء الأرجواني للتشكيلة، مغلفًا سوين داخلها.

نظر إلى قيمة قدرته الروحية المظلمة مجددًا، التي قفزت من 9 واط+ إلى حد الإشباع الجسدي البالغ 13 واط.

يبدو أنني نظرت إلى قرصانين حتى الموت قبل قليل…

 

 

خلال الوقت الذي كان فيه فاقدًا للوعي، سيطرت تلك الإرادة على “قلب إسحاق الخيميائي” وامتصت بنهم. ربما بسبب “مصل X”، لم تتحور.

كل نوع من المشاعر السلبية كان كرغبة غريزية: القتل، الكراهية، العنف، الفجور، الانفعال، الاكتئاب، الخوف…

 

في حالة ذهول، بدا أن سوين استعاد شريحة من الوعي.

“حالة رهيبة… الثمن ليس بقليل. لكن، ألم أستوف الآن شروط دمج ’قناع مغتصب الحياة ثلاثي الألوان’؟”

“الاختبارات تظهر أنه متخصص من الرتبة الثانية… لا تكن مهملًا، خذه إلى الزنزانة، وتذكر أن تضع الأقفال المضادة للسحر.”

 

كما هدأت عقلانيته للحظة، وكبت موجة الأفكار الجامحة، وبدأ في التفكير في الموقف.

قرر سوين فورًا أنه يجب أن يتقدم في أسرع وقت ممكن.

 

 

 

فقط بالتقدم إلى الرتبة الثالثة قد يتمكن من كبت القدرة العقلية المتحورة بعقله!

ذات يوم، كانت هذه المشاعر مثل “شخصيات سلبية” محصورة في أعماق سوين.

 

ممزوجًا بقدرته المكانية الخاصة، كاستخدام جهاز أشعة سينية، فهم على الفور هيكل سفينة القراصنة بأكمله وتوزيع الطاقم.

لكن بينما بدأ يكافح، سمع فجأة “خشخشة” سلاسل. أدار رأسه، ثم اكتشف أن كلتا يديه مقيدتان بسلاسل رونية، ولم يستطع الشعور بالقدرة الروحية المظلمة داخل جسده على الإطلاق.

 

 

 

“سلاسل مضادة للسحر!”

“…”

 

 

أدرك سوين فورًا ما كان يحدث، واشتد نظره.

“…”

 

الفصل 236: حاصد الأرواح

هذه السلاسل مصنوعة من “حجر مضاد للسحر” وتستخدم خصيصًا لتقييد المتخصصين.

علاوة على ذلك، توقع سوين احتمال فقدان الوعي وأنه قد “يُنهب”، لذا اتخذ بعض الاحتياطات.

 

 

بيديه مقيدتين، لا يستطيع التحرر ولا تشكيل الأختام، ولا يستطيع فعل أي شيء على الإطلاق!

 

 

“الاختبارات تظهر أنه متخصص من الرتبة الثانية… لا تكن مهملًا، خذه إلى الزنزانة، وتذكر أن تضع الأقفال المضادة للسحر.”

….

 

 

بالرغم من أن سوين لم يكن ممارسًا طبيًا، إلا أنه كان ماهرًا في جميع أنواع الجراحة. خاصة بعد استيعاب ملاحظات التشريح للطبيب الشرعي جيرالد، لم تكن خياطة الأعصاب والأوعية مشكلة بالنسبة له على الإطلاق.

نظر سوين إلى أصابعه الخاوية. العديد من خواتم التخزين و”بركة سيريا” ليست موجودة.

“الاختبارات تظهر أنه متخصص من الرتبة الثانية… لا تكن مهملًا، خذه إلى الزنزانة، وتذكر أن تضع الأقفال المضادة للسحر.”

 

المقصورة تحتوي عليه وعلى الأسرى.

في لحظة، خمّن ما حدث.

 

 

….

لا بد أنه كان طافيًا في البحر، وأنقذه مجموعة من القراصنة. ثم… أولئك الرفاق لم يقتلوه بل سجنوه في زنزانة.

 

 

 

“ربما بسبب صناديق الكنز الرونية…”

 

 

 

سخر سوين.

لكن سوين لم يفاجأ على الإطلاق.

 

 

يمتلك قدرة مكانية، وقد خزّن كل أغراضه الثمينة في فضاء مطوي.

 

 

 

لكن كتضليل، ارتدى أيضًا عدة خواتم تخزين.

سوين، بذراعيه الممزقتين، رسم بسرعة تشكيلة خيمياء سداسية على الأرض باستخدام قدميه مغموسة بدمه. بعد أن استراح لبعض الوقت، شكل أخيرًا التداول الخاص للقدرة الروحية المظلمة المطلوب لفتح الأطراف.

 

 

علاوة على ذلك، توقع سوين احتمال فقدان الوعي وأنه قد “يُنهب”، لذا اتخذ بعض الاحتياطات.

 

 

 

في خواتم التخزين، وضع بعض العناصر الثمينة، بالإضافة إلى العديد من “صناديق الكنز الرونية” التي تتطلب كلمات مرور خاصة لفتحها.

ممزوجًا بقدرته المكانية الخاصة، كاستخدام جهاز أشعة سينية، فهم على الفور هيكل سفينة القراصنة بأكمله وتوزيع الطاقم.

 

استعاد سوين السيطرة على جسده.

تلك الصناديق كانت حساسة جدًا؛ فتحها بالقوة سيدمر كل ما بداخلها فورًا.

 

 

 

هذا “طُعم”.

 

 

فهم سوين أخيرًا ما كان عليه تيار الأفكار الذي لا يمكن السيطرة عليه.

تخيل سوين أنه إذا نُهب، فسيقتله الناهبون على الأرجح بعد أخذ خواتم التخزين، بحثًا عن الثروة.

 

 

 

لكن إذا كان هناك بضعة صناديق كنز تبدو ثمينة بشكل واضح، فالجشع سيجعل الناس أكثر فضولًا بشأن محتوياتها.

انطلاقًا من قوة الأرواح، خمّن سوين أن أقوى المتخصصين على السفينة هم على الأرجح من الرتبة الثالثة.

 

 

تمامًا كما الآن.

الرماح العنكبوتية الثمانية عملت الآن كأيدي سوين، يمكن التحكم بها كيفما يشاء. كسرت رؤوس الرماح الحادة السلاسل الرونية، ثم التقطت الذراعين المقطوعين. أخرج محاليل تنظيف الجروح من مساحة تخزينه وخاطها مباشرة على كتفيه.

 

استعاد سوين السيطرة على جسده.

جشع القراصنة أعطى سوين فرصة الاستيقاظ.

كان القراصنة حذرين بما فيه الكفاية، ربما للحراسة ضد مثل هذا الاحتمال.

 

….

….

 

 

 

“التقدم ضروري…”

 

 

 

اختبر سوين السلاسل المربوطة بإحكام حول معصميه؛ كانت قوية جدًا.

 

 

لم يشعر سوين بالارتياح لنجاته من المحنة.

بدون القدرة الروحية المظلمة، انخفضت قوته بنسبة ثمانين بالمئة، مما يجعل الهروب مستحيلًا.

في لحظة، بدا أن أجسادهما قد جُردت من اللون، وتحولت إلى رمادية.

 

 

كان القراصنة حذرين بما فيه الكفاية، ربما للحراسة ضد مثل هذا الاحتمال.

في حالة ذهول، بدا أن سوين استعاد شريحة من الوعي.

 

التقدم يتطلب قدرة روحية مظلمة، مما يعني أنه كان عليه التخلص من هذه السلاسل المضادة للسحر.

التقدم يتطلب قدرة روحية مظلمة، مما يعني أنه كان عليه التخلص من هذه السلاسل المضادة للسحر.

ذات يوم، كانت هذه المشاعر مثل “شخصيات سلبية” محصورة في أعماق سوين.

 

 

الآن بعد أن قتل قرصانين بالفعل، من المحتمل وجود المزيد بالأعلى. التأخير قد يؤدي إلى مزيد من التعقيدات!

 

 

 

إذا لم يمكن كسر السلاسل، فهناك شيء آخر…

“حالة رهيبة… الثمن ليس بقليل. لكن، ألم أستوف الآن شروط دمج ’قناع مغتصب الحياة ثلاثي الألوان’؟”

 

 

رؤية هذا، ومضت نظرة قاسية في عيني سوين.

كما هدأت عقلانيته للحظة، وكبت موجة الأفكار الجامحة، وبدأ في التفكير في الموقف.

 

كما هدأت عقلانيته للحظة، وكبت موجة الأفكار الجامحة، وبدأ في التفكير في الموقف.

قوة جسده قد بلغت معايير تخصص عضلي من الرتبة الثالثة، وبينما كانت عشرون بالمئة من قوته غير كافية لكسر السلاسل الرونية، إلا أنها كافية لتمزيق ذراعه!

ممزوجًا بقدرته المكانية الخاصة، كاستخدام جهاز أشعة سينية، فهم على الفور هيكل سفينة القراصنة بأكمله وتوزيع الطاقم.

 

هذا التبادل للنظرات، كما لو أنهما رأيا “رعبًا عظيمًا”، فتحتا أعينهما على مصراعيها في رعب.

بعد أن اتخذ قراره، أرخى عضلات ذراعه اليسرى ثم شد بقوة. في اللحظة التالية، دوى صوت “طقطقة” جعل فروة الرأس تشعر بالوخز في المقصورة.

 

 

 

الألم الشديد حوّل وجه سوين إلى شاحب مميت فورًا، وتناثر العرق من جبهته كحبات الفول.

 

 

 

لكن عندما خلع عظم العضد من تجويف المفصل، وعلى الرغم من صوت تمزق الأنسجة، إلا أنه لم ينكسر!

 

 

 

“القوة لا تكفي!”

 

 

لماذا أنا غاضب إلى هذا الحد!!!

لم يتراجع سوين، بل كشفت نظراته عن ابتسامة شرسة. في اللحظة التالية، ركل بقوة القفص ودفع جسده في الاتجاه المعاكس بكل قوته.

الوعي الرئيسي لم يستطع فهم المعلومات التي تتلقاها عيناه، ولا التفكير بعقلانية.

 

 

ثم جاء صوت تمزيق مرعب، “تمزيق”، تبعه رذاذ دم.

 

 

بالكاد كان هناك تموج من العاطفة؛ كانت النظرة جامدة كالجثة.

تمزق!

 

 

 

لكن بعض الأنسجة لا تزال تربط الذراع بمفصل الكتف،

ليس فقط البشر، بل ببغاء، قردان، ثلاث ثعابين، ومئات الجرذان…

 

الآن بعد أن قتل قرصانين بالفعل، من المحتمل وجود المزيد بالأعلى. التأخير قد يؤدي إلى مزيد من التعقيدات!

صرّ على أسنانه وشدد مجددًا،

 

 

 

ممزقًا ذراعه اليسرى بأكملها بعنف!

 

 

 

بسبب حسرته العالية جدًا التي أعطته تحكمًا دقيقًا في عضلاته، لدرجة أنه عندما تمزق ذراعه، ضغط على الأوعية الدموية بعضلاته، وأوقف النزيف الغزير فورًا.

….

 

…..

بعد أن مزق إحدى ذراعيه، شهق سوين الهواء، وأخذ بضع ثوان ليدع جسده يتكيف مع صدمة الإصابة البليغة.

 

 

 

ثم، دون أي تردد، استخدم نفس الطريقة السابقة.

استعاد سوين السيطرة على جسده.

 

طالما له روح، كان واضحًا تمامًا.

بدسّة قدم عنيفة، هذه المرة، مزق ذراعه اليمنى دفعة واحدة!

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بعد أن حرر نفسه من “السلاسل المضادة للسحر”، أنتج وجه سوين، بالرغم من ضعفه، ضحكة بشعة لا يمكن السيطرة عليها، “هيهيهي…”

 

 

فجأة!

رائحة الدم أثارت جسده أكثر.

 

 

“مرحبًا، انظروا جميعًا — هناك شخص في البحر!”

وأيضًا، لأنه شعر فورًا بتدفق القدرة الروحية المظلمة داخله!

بسبب حسرته العالية جدًا التي أعطته تحكمًا دقيقًا في عضلاته، لدرجة أنه عندما تمزق ذراعه، ضغط على الأوعية الدموية بعضلاته، وأوقف النزيف الغزير فورًا.

 

 

….

“ربما بسبب صناديق الكنز الرونية…”

 

يبدو أنني اكتسبت قوة هائلة…

المشرف السمين من زنزانة “نقابة توليب التجارية” المجاورة كان مصدومًا تمامًا.

 

 

 

لم يكن قد تعافى بعد من صدمة ظل حاصد الأرواح الذي حلق فوق الشاب…

 

 

 

عندما شهد قرصانين يموتان على الفور بدون تفسير…

 

 

كان القراصنة حذرين بما فيه الكفاية، ربما للحراسة ضد مثل هذا الاحتمال.

وبعد ذلك،

 

 

 

رأى الشاب الذي أمامه يمزق ذراعيه بطريقة دموية للغاية!

 

 

 

تبًا، هل هذا الرجل شيطان؟

 

 

المقصورة تحتوي عليه وعلى الأسرى.

ظهرت الكثير من المشاهد التي قلبت فهم المشرف رأسًا على عقب أمامه، وتركته غير قادر على التفكير.

 

 

 

فضّل أن يعتقد أن هذا كله كابوس بدلًا من قبول ما رآه كواقع.

لكن هذه المرة، كان الأمر أسوأ.

 

 

وعندما رأى الرماح العنكبوتية الشرسة تظهر خلف الشاب في الزنزانة المجاورة، الذي مزق ذراعيه، لم يعد مصدومًا، بل تمتم ببلادة، “إنه حقًا كابوس…”

شهق سوين هواءً، ووجد عالمه ملونًا عبر حجاب أحمر كثيف، يشوه الواقع نفسه.

 

 

….

 

 

 

تحرير الأطراف الاصطناعية الخيميائية يتطلب تداول القدرة الروحية المظلمة بطريقة محددة، الغرض من أختام الساحر هو اختصار هذه العملية وتشكيل منعكس شرطي معين في الجسد.

أضاءت التشكيلة الدموية تحت قدميه، وظهرت الرماح العنكبوتية ذات الثمانية أذرع خلف سوين.

 

أضاءت التشكيلة الدموية تحت قدميه، وظهرت الرماح العنكبوتية ذات الثمانية أذرع خلف سوين.

بدون ذراعين قد ينجح أيضًا، لكن العملية ستكون بطيئة جدًا.

رأى الشاب الذي أمامه يمزق ذراعيه بطريقة دموية للغاية!

 

الآن بعد أن قتل قرصانين بالفعل، من المحتمل وجود المزيد بالأعلى. التأخير قد يؤدي إلى مزيد من التعقيدات!

سوين، بذراعيه الممزقتين، رسم بسرعة تشكيلة خيمياء سداسية على الأرض باستخدام قدميه مغموسة بدمه. بعد أن استراح لبعض الوقت، شكل أخيرًا التداول الخاص للقدرة الروحية المظلمة المطلوب لفتح الأطراف.

هل هذا الجحيم…

 

في اللحظة التي ظهر فيها الشبح، كان كما لو أن أبواب الجحيم قد فتحت؛ حضر الموت الثقيل في المقصورة الكبيرة. تلك الإرادة الرهيبة التي لا توصف حلت كآلاف الأفاعي السامة تتسلق أعمدة ظهورهم، خنقت الحياة من الناس في الغرفة…

أضاءت التشكيلة الدموية تحت قدميه، وظهرت الرماح العنكبوتية ذات الثمانية أذرع خلف سوين.

 

 

 

في هذه اللحظة أطلق أخيرًا تنهيدة ارتياح.

الرماح العنكبوتية الثمانية عملت الآن كأيدي سوين، يمكن التحكم بها كيفما يشاء. كسرت رؤوس الرماح الحادة السلاسل الرونية، ثم التقطت الذراعين المقطوعين. أخرج محاليل تنظيف الجروح من مساحة تخزينه وخاطها مباشرة على كتفيه.

 

“حسنًا أيها القائد بون.”

الرماح العنكبوتية الثمانية عملت الآن كأيدي سوين، يمكن التحكم بها كيفما يشاء. كسرت رؤوس الرماح الحادة السلاسل الرونية، ثم التقطت الذراعين المقطوعين. أخرج محاليل تنظيف الجروح من مساحة تخزينه وخاطها مباشرة على كتفيه.

 

 

هذا “طُعم”.

بالرغم من أن سوين لم يكن ممارسًا طبيًا، إلا أنه كان ماهرًا في جميع أنواع الجراحة. خاصة بعد استيعاب ملاحظات التشريح للطبيب الشرعي جيرالد، لم تكن خياطة الأعصاب والأوعية مشكلة بالنسبة له على الإطلاق.

طريقة كبت المشاعر لدى سوين لم تعد تستطيع “كبح” تلك المشاعر السلبية!

 

 

وهناك ميزة أخرى.

 

 

 

كانت الجروح طازجة جدًا، ونشاط “مصل X” سيعيد تلقائيًا توصيل كمية كبيرة من الأنسجة المقطوعة.

….

 

في لحظة، بدا أن أجسادهما قد جُردت من اللون، وتحولت إلى رمادية.

الشعيرات الدقيقة على الرماح العنكبوتية تحكمت بالخيوط الفضية أثناء طيرانها بسرعة ودقة، تخيط الجرح. في هذا الوقت، أخرج سوين دميتين مغطاتين برونية خضراء.

 

 

 

كانت هذه “دمى شفاء”، دمى مشكلة مع تشكيلة خيمياء حيوية عالية المستوى، مكلفة جدًا.

“حالة رهيبة… الثمن ليس بقليل. لكن، ألم أستوف الآن شروط دمج ’قناع مغتصب الحياة ثلاثي الألوان’؟”

 

 

كانت للاستخدام الطارئ عندما لا يكون مناسبًا لإعداد تشكيلة.

تولت الغريزة السيطرة على جسده وهو يميل برأسه، محاولًا تحديد مصدر قلقه.

 

 

ما أن أخرجت الدمى، حتى غطى ضوء الشفاء الأخضر جسد سوين بالكامل، والتئمت الجروح بشكل واضح.

 

 

كان القراصنة حذرين بما فيه الكفاية، ربما للحراسة ضد مثل هذا الاحتمال.

أطرافه المقطوعة، التي فقدت لونها بالفعل، شعرت الآن بإحساس في الأصابع.

 

 

كان للسفينة ثلاثة طوابق، مع أكثر من ثمانين قرصانًا.

غير راغب في التأخير، بينما كانت الرماح العنكبوتية لا تزال تعالج الجروح، كان سوين قد أخرج بالفعل المواد اللازمة للتقدم إلى الرتبة الثالثة وبدأ في إعداد تشكيلة التقدم…

الألم الشديد حوّل وجه سوين إلى شاحب مميت فورًا، وتناثر العرق من جبهته كحبات الفول.

 

ممزوجًا بقدرته المكانية الخاصة، كاستخدام جهاز أشعة سينية، فهم على الفور هيكل سفينة القراصنة بأكمله وتوزيع الطاقم.

لأنه لاحظ أنه عندما شم رائحة الدم، تحركت موجة القدرة العقلية السلبية العنيفة تلك مجددًا!

 

 

 

وضع بلورات أرجوانية عند قدمي النجمة السداسية، وحبر مصنوع من مزيج من الزئبق والنحاس الشبح الأخضر رسم صور الموازين، الثعبان يأكل ذيله، وزهور الشوك…

 

 

الفصل 236: حاصد الأرواح

المواد المعدة مسبقًا سمحت لسوين بإعداد تشكيلة التقدم بسرعة.

 

 

كانت هذه “دمى شفاء”، دمى مشكلة مع تشكيلة خيمياء حيوية عالية المستوى، مكلفة جدًا.

وفي هذه اللحظة بالذات، استعادت أصابعه حركتها أساسًا. شكل ختم الساحر، وأضاء الضوء الأرجواني للتشكيلة، مغلفًا سوين داخلها.

 

 

 

أخرج “قناع مغتصب الحياة ثلاثي الألوان” ووضعه في وسط الضوء الأرجواني، بترنمية.

لم يستطع رؤيتهم، لكنه قد أحس بتلك الكتل من “نيران الأرواح” سابقًا.

 

بيديه مقيدتين، لا يستطيع التحرر ولا تشكيل الأختام، ولا يستطيع فعل أي شيء على الإطلاق!

في لحظة، أضاء الضوء بسطوع، وذاب القناع ببطء في التشكيلة.

 

 

رؤية هذا، ومضت نظرة قاسية في عيني سوين.

….

 

 

 

حالته العقلية الحالية كانت كدلو.

 

 

اللعنة!

قبلًا، كان الدلو مليئًا بمياه معتدلة، لكن الآن، يفيض بدلو كامل من الصهارة الحارقة.

أخرج “قناع مغتصب الحياة ثلاثي الألوان” ووضعه في وسط الضوء الأرجواني، بترنمية.

 

 

كانت الصهارة المغلية تتفقّه من حين لآخر، دائمًا على وشك حرق الدلو.

“سلاسل مضادة للسحر!”

 

لكن سوين لم يفاجأ على الإطلاق.

غير قادر على التخلص من الصهارة، لم يستطع إلا تعزيز سمك جوانب الدلو كحل مؤقت.

 

 

كل نوع من المشاعر السلبية كان كرغبة غريزية: القتل، الكراهية، العنف، الفجور، الانفعال، الاكتئاب، الخوف…

التقدم إلى الرتبة الثالثة كان الخيار الوحيد.

….

 

في خواتم التخزين، وضع بعض العناصر الثمينة، بالإضافة إلى العديد من “صناديق الكنز الرونية” التي تتطلب كلمات مرور خاصة لفتحها.

لكن التقدم عملية تتطلب وقتًا، وبينما طقوس تقدم سوين لا تزال مستمرة، سمعت فجأة خطوات حفيف فوق المقصورة المختومة.

بعد أن حرر نفسه من “السلاسل المضادة للسحر”، أنتج وجه سوين، بالرغم من ضعفه، ضحكة بشعة لا يمكن السيطرة عليها، “هيهيهي…”

 

 

بدا أن الناس بالأعلى نزلوا للتحقق، معتقدين أن القرصانين الميتين قد مضى عليهما وقت طويل.

رجل في منتصف العمر بوجه سمين وأذنين كبيرين كان يمسك برأسه ويبكي بمرارة وهو يتوسل طلبًا للرحمة…

 

 

لكن سوين لم يفاجأ على الإطلاق.

مثل مرات عديدة سابقة، سيطرت المشاعر السلبية على جسده.

 

 

لم يستطع رؤيتهم، لكنه قد أحس بتلك الكتل من “نيران الأرواح” سابقًا.

بهذه النظرة، تقاربت رؤيته تدريجيًا ليرى العديد من الأشخاص ما زالوا محتجزين في الزنازين المجاورة المفصولة بقضبان حديدية.

 

 

في اللحظة التي تحرر فيها من السلاسل المضادة للسحر، اكتشف أنه اكتسب قدرة جديدة — [إدراك الروح]!

 

 

للتحكم بهذه القدرة العقلية، عليه أن يصبح أقوى.

حتى مع إغلاق عينيه، استطاع أن يشعر بوضوح بالأشياء ذات الأرواح ضمن نطاق معين.

رأى الشاب الذي أمامه يمزق ذراعيه بطريقة دموية للغاية!

 

كان سوين يمتلك القدرة على التحكم بمشاعره.

ممزوجًا بقدرته المكانية الخاصة، كاستخدام جهاز أشعة سينية، فهم على الفور هيكل سفينة القراصنة بأكمله وتوزيع الطاقم.

 

 

فجأة، سمع صراخ امرأة هستيري.

كان للسفينة ثلاثة طوابق، مع أكثر من ثمانين قرصانًا.

قبلًا، كان الدلو مليئًا بمياه معتدلة، لكن الآن، يفيض بدلو كامل من الصهارة الحارقة.

 

غير قادر على التخلص من الصهارة، لم يستطع إلا تعزيز سمك جوانب الدلو كحل مؤقت.

المقصورة تحتوي عليه وعلى الأسرى.

 

 

 

في المقصورة الوسطى، هناك أكثر من أربعين شخصًا، وأكثر من ثلاثين على سطح السفينة.

 

 

أضاءت التشكيلة الدموية تحت قدميه، وظهرت الرماح العنكبوتية ذات الثمانية أذرع خلف سوين.

انطلاقًا من قوة الأرواح، خمّن سوين أن أقوى المتخصصين على السفينة هم على الأرجح من الرتبة الثالثة.

 

 

 

ليس فقط البشر، بل ببغاء، قردان، ثلاث ثعابين، ومئات الجرذان…

 

 

حتى القرصانين شعروا فجأة بقشعريرة تسري في ظهورهم، فتجممدا وأدارا رؤوسهما لينظرا…

طالما له روح، كان واضحًا تمامًا.

 

 

 

ألقى سوين نظرة على لوحته وأكد أن موهبته [S-004-الحاصد] قد أوقظت للمرة الثانية!

كان القراصنة حذرين بما فيه الكفاية، ربما للحراسة ضد مثل هذا الاحتمال.

 

سمع لهاثًا ثقيلًا وضحكات شهوانية تنم عن انحلال.

————————

الفصل 236: حاصد الأرواح

 

تلك الإضافات في ذهنه كانت همسات الشياطين، التقنيات السرية الشيطانية القوية، والقوى التي قد تدفع البشر ليصبحوا عبيدًا للقوة…

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

تولت الغريزة السيطرة على جسده وهو يميل برأسه، محاولًا تحديد مصدر قلقه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط