قدرة حاصد الأرواح
237: قدرة حاصد الأرواح
كان القراصنة يعرفون هذه الرائحة.
“بابلو، جين، حان وقت تبديل الحراسة! أين ذهبتما أنتما الاثنان؟”
تزاحم القراصنة، وتكدست الجثث أعلى فأعلى.
“هيهيه، توقف عن الصراخ، هذان الرجلان على الأرجح يستمتعان بأنفسهما في المقصورة مع بعض الأسرى…”
لكن خاتم الاتصال ليس متاحًا، لذا لا يمكنه الاتصال بها في الوقت الحالي.
“…”
مما يعرفه الآن، يشمل الإيقاظ الثاني للموهبة [إدراك الروح]، [نظرة الموت]، [السحب الموجه]، [قانون الموت]… أربع مجالات لتعزيز القدرات.
بينما كان سوين يستمع إلى خطى الأقدام القادمة من الدرج، كان وجهه بلا تعبير.
تغير تعبير سوين في لحظة، وجلس بسرعة في التأمل.
في “إدراكه للأرواح”، كانت ناري الروح على شكل إنسانين ليستا قويتين.
سابقًا كان يتقن قراءة عشرة أسطر بنظرة، والآن يتقن مئة!
بالرغم من أنه لم ير الناس بنفسه، إلا أنه بناءً على نسبة المتخصصين على سفينة القراصنة، ينبغي أن يكون هذان متخصصين من الرتبة الأولى.
قبل قليل، كانت أرواح بشرية واضحة مرئية، لكنها الآن عادت إلى ضباب رمادي عادي؟
بعد وقت قصير من بدء الخطى، شاهد قرصانًا يرتدي ملابس قنب بنية ينزل الدرج من الطابق الأوسط.
المشاعر الهائجة في بحر وعيه غلت، وكبتت عقلانيته تمامًا، وسيطرت على جسده لإطلاق رغباته الغريزية.
في اللحظة التي لمس فيها الرجل الأرض، أحس أن هناك خطأ ما.
————————
عبق دم كثيف تفوح في عنبر السفينة، بالإضافة إلى رائحة مزعجة تزعج الجسد والعقل.
هؤلاء الثلاثة، بقيادة مجموعة كبيرة من القراصنة، اشتبكوا على الفور مع جيش الدمى.
كان القراصنة يعرفون هذه الرائحة.
والآن ليس الوقت المناسب للانشغال بالتفكير، حيث تستمر روح الجثة في التبدد مع الوقت.
إنها رائحة الهرمونات المضطربة، التي تنبعث بعد موت شخص من الرعب…
كان مدركًا لنفسه تمامًا، وقد استعد ذهنيًا لمعدل نجاح منخفض للغاية وفشل متعدد.
المخزن كان مزدحمًا ببضائع وحطام مختلف، مما حد من مجال رؤيتهم بشكل كبير. بتركيز نظره، رأى بعد ذلك سوين منغمسًا في ضوء التشكيلة الخيميائية.
بينما يحصد بفرح، حدث حادث صغير.
وبينما كان الرجل على وشك الصراخ بشيء، في تلك اللحظة، ظهر خيط أزرق شاحب بصمت حول عنقه.
لأن…
لم يواجه الخيط أي مقاومة، فقط بلطف، وقطع رأسه بسلاسة.
في هذه اللحظة، كانت رؤيته للعالم مغلفة مرة أخرى بصبغة دموية.
فوق هذا الرجل، كان قرصان آخر على وشك النزول على الدرج عندما شعر فجأة بساق بنطاله تبتل، وكأنها نقعت بسائل دافئ.
والآن ليس الوقت المناسب للانشغال بالتفكير، حيث تستمر روح الجثة في التبدد مع الوقت.
نظر إلى أسفل، فرأى جثة بلا رأس والدم الطازج يتدفق.
بالإحساس بناري الروح المنطفئتين، عرف سوين أن الأم وابنتها اللتين تعرضتا للإيذاء من قبل القراصنة قد أنهتا حياتهما.
القرصان على الدرج، خائفًا، حاول الصعود، لكن الوقت تأخر كثيرًا. خصلة شعر، كالأفعى، التفّت بصمت حول ساقه، و بسحبة، سقط الرجل في عنبر السفينة محدثًا صوت “ثاد”، ثم سكن.
عندما اتجهت نظراته نحو أولئك القراصنة مجددًا، ارتسمت على وجه سوين ابتسامة شريرة مريضة، وفي اللحظة التالية، حلت إرادة مثيرة للوخز فجأة على المقصورة!
….
بالنسبة للآخرين، لا يمكن مقاطعة التقدم أو تشتيت الانتباه، لكن بالنسبة له، الذي يستطيع تعدد المهام، لم تكن مشكلة كبيرة.
استخدم حاصد الأرواح الخيط لقتل قرصانين، لكن سوين لم يهتم بهما أكثر.
غادر سوين المقصورة المتناثرة بالجثث ومشى إلى سطح السفينة.
كما توقع، لفتت الضجة انتباه القراصنة في المقصورة العليا بالفعل.
هذه القدرة… ببساطة خارقة!
تحكم بالقدرة الروحية المظلمة لاقتحام حواجز المراحل، وركز باهتمام على دمج مواد التقدم. القوة الخارقة من “قناع مغتصب الحياة ثلاثي الألوان” كانت تُفك بواسطة التشكيلة وتندمج ببطء في جسده.
خطط لصنع عنصر خيميائي مشابه لـ[قناع مغتصب الحياة ثلاثي الألوان] للمساعدة في كبت القدرة العقلية المشوهة.
سيستغرق الأمر بعض الوقت.
أثناء تقدمه، شكل ختم ساحر بيديه، وفي الحال، ظهر وتد فوق رأسه.
وبالفعل، عند سماع الضجيج، جاء صراخ عالٍ فورًا من الأعلى، “هاي! رودولف، فيلهو، ما الذي يحدث هناك؟”
“إذاً هكذا يكون الأمر!”
بضع لحظات من الصمت.
لم يستطع وصف الشعور بدقة.
“أرسلوا بعض الأشخاص ليتحققوا!”
لو كان الأمر سابقًا، مع هذا العدد الكبير من العشرات من القراصنة، باستثناء المعلومات المكررة والهراء، كانت البيانات المفيدة التي يمكن سحبها محدودة جدًا.
“حسنًا أيها القائد!”
استخدم حاصد الأرواح الخيط لقتل قرصانين، لكن سوين لم يهتم بهما أكثر.
“…”
ما إن سحبت هذه المعلومات، حتى بهت ضباب الروح على هذه الجثة بشكل ملحوظ.
عدم سماع رد أيقظ القراصنة فورًا، فأرسلوا وابلًا من خطى الأقدام تتدلى من الأعلى.
كان سوين قد فقد عقله تمامًا بالقتل!
عند الاستماع إلى هذه الضجة، لم يُظهر وجه سوين أي علامات ذعر فحسب، بل ومضت عيناه أيضًا ببريق أحمر خطير، “هيهيه…”
عند الاستماع إلى هذه الضجة، لم يُظهر وجه سوين أي علامات ذعر فحسب، بل ومضت عيناه أيضًا ببريق أحمر خطير، “هيهيه…”
تلك المشاعر المضطربة والمجنونة، التي تتلهف بفارغ الصبر للذبح وإراقة الدماء.
غادر سوين المقصورة المتناثرة بالجثث ومشى إلى سطح السفينة.
بالنسبة للآخرين، لا يمكن مقاطعة التقدم أو تشتيت الانتباه، لكن بالنسبة له، الذي يستطيع تعدد المهام، لم تكن مشكلة كبيرة.
ارتاح قلب سوين فورًا بشكل كبير.
أثناء تقدمه، شكل ختم ساحر بيديه، وفي الحال، ظهر وتد فوق رأسه.
سيستغرق الأمر بعض الوقت.
قطعت الخيوط المسحورة الحادة قضبان الزنزانة، وخرجت عشرات الدمى الشريرة “طقطقة، طقطقة” ماشية، متخفية حولها، ووجوهها تبتسم بشراسة عند الدرج القريب.
في “إدراكه للأرواح”، كانت ناري الروح على شكل إنسانين ليستا قويتين.
كان القراصنة المسلحون بالكامل قد قفزوا للتو إلى الأسفل، وقبل أي فرصة لهم للاستكشاف، اندفعت الدمى إلى الأمام في هجوم محموم.
المرة السابقة، لم يكن وعي سوين واضحًا ولم يكن يعرف ما حدث.
تطاير الدم بعنف في لحظة.
رؤية السماء الزرقاء والبحر، شعر سوين بإحساس بالتحرر في جسده وعقله.
“اللعنة، هناك شيء خاطئ!”
اختار سوين مهارات ومحتوى يثير اهتمامه.
“خطر، أبلغوا نائب القائد بسرعة!”
كان القراصنة يعرفون هذه الرائحة.
“…”
“بابلو، جين، حان وقت تبديل الحراسة! أين ذهبتما أنتما الاثنان؟”
تزاحم القراصنة، وتكدست الجثث أعلى فأعلى.
مرت فكرة بذهن سوين.
ففي النهاية، كانوا على متن سفينة، ولم يجرؤ القراصنة على إشعال النار في السفينة أو إطلاق أي تقنيات قوية.
هؤلاء الثلاثة، بقيادة مجموعة كبيرة من القراصنة، اشتبكوا على الفور مع جيش الدمى.
لفترة من الوقت، تحول عنبر سفينة القراصنة بأكمله إلى جحيم على الأرض، بأطراف وأذرع مقطوعة متناثرة في كل مكان.
هذه الظاهرة غير الطبيعية كان قد رآها سابقًا على جسد تشاك — إيقاظ “امرأة الراكشاسا” الثاني أظهر أيضًا ظلًا مشابهًا.
تراكم الدم الغزير المتدفق في قاعدة عنبر السفينة، وتخثر بسرعة في بلازما حمراء داكنة سميكة، محدثًا صوت “لطاخ، لطاخ” لزجًا عندما داسته الأحذية الجلدية.
لكن الغالبية كانت معلومات يومية عديمة الفائدة.
كل سفينة وقعت في حالة من الفوضى.
عند النظر مجددًا، أظهر الضباب الرمادي على الجثث بالفعل أشكالًا بشرية كاملة مرة أخرى.
أصبح سوين حقًا قاتلًا بعينين حمراوين، رائحة الدم الكثيفة التي تندفع إلى أنفه جلبت له متعة تسبب قشعريرة مماثلة لسحب الخيوط.
عند النظر مجددًا، أظهر الضباب الرمادي على الجثث بالفعل أشكالًا بشرية كاملة مرة أخرى.
المشاعر الهائجة في بحر وعيه غلت، وكبتت عقلانيته تمامًا، وسيطرت على جسده لإطلاق رغباته الغريزية.
قبل البدء، فكر أنه لكبت القدرة العقلية المشوهة المتقلبة بداخله، سيحتاج إلى رونية من المستوى الخامس على الأقل.
قتل!
————————
جنون ذبح!
لكن الغالبية كانت معلومات يومية عديمة الفائدة.
كانت رؤيته مليئة باللون الأحمر.
أخيرًا، انتهت المعركة.
عندما اتجهت نظراته نحو أولئك القراصنة مجددًا، ارتسمت على وجه سوين ابتسامة شريرة مريضة، وفي اللحظة التالية، حلت إرادة مثيرة للوخز فجأة على المقصورة!
“حسنًا أيها القائد!”
خلفه، ظل الموت ظهر مجددًا.
خاتم تخزين سوين، وجهاز الاتصال، و[بركات سيريا] كلها عند ذلك الرجل.
المرة السابقة، لم يكن وعي سوين واضحًا ولم يكن يعرف ما حدث.
سرعان ما برد المعدن، وكان سوين يحمل قناعًا فضيًا.
لكنه الآن، فهم.
“إذاً هكذا يكون الأمر!”
من انعكاسات عيون القراصنة، رأى ظلًا مرعبًا يلوح فوق نفسه.
لكن سوين سُر للغاية!
هذه الظاهرة غير الطبيعية كان قد رآها سابقًا على جسد تشاك — إيقاظ “امرأة الراكشاسا” الثاني أظهر أيضًا ظلًا مشابهًا.
خمّن سوين أن هذه قدرة جديدة ظهرت بعد الإيقاظ الثاني لـ”الحاصد”.
بوضوح، كانت هذه الظاهرة غير الطبيعية لـ”حاصد الأرواح”!
هذه قطع كاملة من المعلومات!
بمجرد ظهور ظل الموت، شعر سوين بزخمه يرتفع إلى مستويات جديدة. شاهد القراصنة المقابلين له يظهرون نظرات رعب. أولئك من التخصصات الأدنى انهاروا حتى في المكان، إما إغماء أو سقوط موتى…
نوع من قدرة “الترهيب”؟
رؤية هذا، فهم لماذا مات القراصنة الاثنان فورًا بنظرته قبلًا.
“إذاً هكذا يكون الأمر!”
قوانين الموت الموجودة داخل ظل الموت هذا هاجمت أرواحهم مباشرة!
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
فكر سوين في شيء وتذكر الشعور الذي مر به في اللحظة التي ظهر فيها ظل الموت لأول مرة.
كما دمج سوين مواد التقدم، ونجح في الصعود إلى الرتبة الثالثة.
علاوة على ذلك، الأكثر إدهاشًا، أنه تحت هذه الحالة، بدا “الضباب الرمادي” الخارج من الجثث مختلفًا تمامًا عما قبل!
خمّن سوين أن هذه قدرة جديدة ظهرت بعد الإيقاظ الثاني لـ”الحاصد”.
كان سابقًا مجرد ضباب غير منتظم رقيق، لكنه الآن يستطيع رؤية روح بشرية متميزة وكاملة بوضوح.
افترض أنه واجه مرة أخرى ذلك المتخصص من الرتبة الخامسة الذي حصد من٧ مهارة “صلب”، يمكنه تجاهل كل المعلومات الهراء الأخرى تمامًا وحصد مباشرة “فهم قانون الذهب” الكامل.
خمّن سوين أن هذه قدرة جديدة ظهرت بعد الإيقاظ الثاني لـ”الحاصد”.
بعد أن أطلق تلك الاندفاعة من المشاعر السلبية المجنونة، حصل سوين أخيرًا على فرصة للتنفس.
لكن ليس هناك وقت لتأكيد ذلك، لأن تلك المشاعر الجامحة والغريزية قد سيطرت بالفعل على جسده.
“…”
كل ما تريده هو قتل كل من يراه.
بالرغم من أن سوين كان في خضم التقدم ولم يستطع المراوغة، إلا أن “مسرح الدمى” المعروف بأنه لا يُضاهى في رتبته لم يكن بلا سبب. في هذه المقصورة الضيقة، استطاعت التشكيلات تغطية كل شيء، مانعة أي شخص من الاقتراب من الزنزانة التي فيها.
بصراع شديد، تمسكت عقلانية سوين بالكاد بفكرة أخيرة، ورجفت يداه بعنف وهو يقرص أختام الساحر.
عندما اتجهت نظراته نحو أولئك القراصنة مجددًا، ارتسمت على وجه سوين ابتسامة شريرة مريضة، وفي اللحظة التالية، حلت إرادة مثيرة للوخز فجأة على المقصورة!
عليه أن ينجح في التقدم!
إن هذه قنبلة موقوتة، جاهزة للانفجار في أي لحظة.
قبل فترة طويلة، اندفع أيضًا العديد من قراصنة الرتبة الثالثة على السفينة إلى الأسفل. كل واحد منهم ليس ضعيفًا. أحدهم يمتلك طرفًا اصطناعيًا بمخلب سلطعون يستطيع ثني الفولاذ بسهولة؛ وآخر برأس تمساح بقوة عض هائلة تستطيع تفجير دمية بقضمة واحدة؛ وآخر يمتلك موهبة سمك السلور تستطيع بصق لعاب لزج في جميع أنحاء المقصورة…
تحكم بالقدرة الروحية المظلمة لاقتحام حواجز المراحل، وركز باهتمام على دمج مواد التقدم. القوة الخارقة من “قناع مغتصب الحياة ثلاثي الألوان” كانت تُفك بواسطة التشكيلة وتندمج ببطء في جسده.
هؤلاء الثلاثة، بقيادة مجموعة كبيرة من القراصنة، اشتبكوا على الفور مع جيش الدمى.
“خيمياء · صهر!”
بالرغم من أن سوين كان في خضم التقدم ولم يستطع المراوغة، إلا أن “مسرح الدمى” المعروف بأنه لا يُضاهى في رتبته لم يكن بلا سبب. في هذه المقصورة الضيقة، استطاعت التشكيلات تغطية كل شيء، مانعة أي شخص من الاقتراب من الزنزانة التي فيها.
هذه قطع كاملة من المعلومات!
تسبب القتال في موجات صدمة شديدة ارتفعت واحدة تلو الأخرى، كأنها ضربات مدفعية، مما جعل رقائق الخشب تتطاير في كل مكان، وعنبر القراصنة بأكمله في حالة من الفوضى.
فكر سوين في شيء وقرر فورًا تجربته.
كان سوين قد فقد عقله تمامًا بالقتل!
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
استمرت الخيوط في الانتشار، مغلفة السفينة بأكملها في شرنقة كثيفة.
خلفه، ظل الموت ظهر مجددًا.
لم يرد فقط حماية نفسه، بل قتل كل من هنا.
تزاحم القراصنة، وتكدست الجثث أعلى فأعلى.
أخيرًا، انتهت المعركة.
….
باستثناء عدد قليل من القراصنة على سطح السفينة الذين رأوا سوء الموقف وقفزوا إلى البحر مبكرًا، كانت أرضية عنبر السفينة متناثرة بالجثث.
كان القراصنة يعرفون هذه الرائحة.
لم يستطع مجموعة القراصنة قتل الدمى التي لا تموت ولا إرهاقها، فسُحقوا جميعًا حتى الموت داخل مسرح الدمى.
حصد شظية روح من قرصان من الرتبة الثانية بشكل عشوائي، لم تختلف كثيرًا عن ذي قبل، واكتسب فقط بعض المعلومات المتناثرة.
كما دمج سوين مواد التقدم، ونجح في الصعود إلى الرتبة الثالثة.
بمجرد ظهور ظل الموت، شعر سوين بزخمه يرتفع إلى مستويات جديدة. شاهد القراصنة المقابلين له يظهرون نظرات رعب. أولئك من التخصصات الأدنى انهاروا حتى في المكان، إما إغماء أو سقوط موتى…
….
“…”
بعد أن أطلق تلك الاندفاعة من المشاعر السلبية المجنونة، حصل سوين أخيرًا على فرصة للتنفس.
قد لا تستطيع حلها، لكنها على الأرجح تعرف الطريقة.
اكتشف أيضًا أن تخفيف بعض الضغط بشكل مناسب خفف بالفعل من الهياج بشكل كبير.
كقلب صفحات محتويات كتاب؛ رأى شظايا ذاكرة مصنفة ومكتظة بكثافة.
ومع نجاح التقدم إلى الرتبة الثالثة، ساعده تحكمه في القدرة العقلية المتضخمة على كبت تلك المشاعر السلبية المضطربة وترك لعقلانيته تستعيد السيطرة على جسده.
….
“أعتقد أنها لن تثور مرة أخرى في أي وقت قريب…”
“بانغ” “بانغ”، دوت طلقتان من المسدس بشكل غير متوقع من المقصورة.
أخذ سوين نفسًا عميقًا، وما زال تعبيره متوترًا.
فكر سوين في شيء وقرر فورًا تجربته.
كان هذا أسوأ بكثير من حالاته السابقة.
سابقًا كان يتقن قراءة عشرة أسطر بنظرة، والآن يتقن مئة!
سابقًا، كانت مجرد بعض المشاعر السلبية البسيطة، لكن الآن، هذه الأشياء في وعيه ليس مشاعره فقط، بل أيضًا همسات بعض الكيانات التي لا توصف. مختلطة برؤى لا تعد ولا تحصى لا يستطيع فهمها في مرحلته الحالية. كختم قاعدة بيانات ضخمة يمكن أن تدفع المرء للجنون إذا اندفعت دفعة واحدة.
خلفه، ظل الموت ظهر مجددًا.
إن هذه قنبلة موقوتة، جاهزة للانفجار في أي لحظة.
————————
مع تخفيف الأزمة الملحة مؤقتًا، حوّل سوين انتباهه إلى “الضباب الرمادي” على أجساد القراصنة البعيدين.
عندما اتجهت نظراته نحو أولئك القراصنة مجددًا، ارتسمت على وجه سوين ابتسامة شريرة مريضة، وفي اللحظة التالية، حلت إرادة مثيرة للوخز فجأة على المقصورة!
قبل قليل، كانت أرواح بشرية واضحة مرئية، لكنها الآن عادت إلى ضباب رمادي عادي؟
حتى شعر أنه بعد الهضم، قد يكون هناك المزيد.
حصد شظية روح من قرصان من الرتبة الثانية بشكل عشوائي، لم تختلف كثيرًا عن ذي قبل، واكتسب فقط بعض المعلومات المتناثرة.
“هل كان بسبب ظل الموت ذلك؟”
بالرغم من أن سوين كان في خضم التقدم ولم يستطع المراوغة، إلا أن “مسرح الدمى” المعروف بأنه لا يُضاهى في رتبته لم يكن بلا سبب. في هذه المقصورة الضيقة، استطاعت التشكيلات تغطية كل شيء، مانعة أي شخص من الاقتراب من الزنزانة التي فيها.
فكر سوين في شيء وقرر فورًا تجربته.
لكن خاتم الاتصال ليس متاحًا، لذا لا يمكنه الاتصال بها في الوقت الحالي.
أغمض عينيه وتذكر بعناية الشعور عندما ظهر الظل من قبل.
حصد شظية روح من قرصان من الرتبة الثانية بشكل عشوائي، لم تختلف كثيرًا عن ذي قبل، واكتسب فقط بعض المعلومات المتناثرة.
بعد لحظة،
بمجرد ظهور ظل الموت، شعر سوين بزخمه يرتفع إلى مستويات جديدة. شاهد القراصنة المقابلين له يظهرون نظرات رعب. أولئك من التخصصات الأدنى انهاروا حتى في المكان، إما إغماء أو سقوط موتى…
فتح عينيه فجأة.
إذا لم تكن تعرف، فلا فائدة من أن يقلق سوين بشأنها طوال اليوم بمفرده.
في تلك اللحظة، حلت تلك المشاعر الباردة الغامضة على المقصورة مرة أخرى.
في “إدراكه للأرواح”، كانت ناري الروح على شكل إنسانين ليستا قويتين.
هذه المرة، شعر سوين بوضوح بتلك المشاعر المراوغة، متمتمًا، “إذاً الأمر كذلك… قانون الموت الأسطوري، أحد القوانين العليا!”
علاوة على ذلك، الأكثر إدهاشًا، أنه تحت هذه الحالة، بدا “الضباب الرمادي” الخارج من الجثث مختلفًا تمامًا عما قبل!
لم يستطع وصف الشعور بدقة.
قتل!
دون التوقف عند فهم القانون هذا الذي يتطلب تأملًا واسعًا، نظر سوين حول المقصورة.
“…”
في هذه اللحظة، كانت رؤيته للعالم مغلفة مرة أخرى بصبغة دموية.
لم يستطع مجموعة القراصنة قتل الدمى التي لا تموت ولا إرهاقها، فسُحقوا جميعًا حتى الموت داخل مسرح الدمى.
عند النظر مجددًا، أظهر الضباب الرمادي على الجثث بالفعل أشكالًا بشرية كاملة مرة أخرى.
كانت رؤيته مليئة باللون الأحمر.
رأى “الموت”، رأى أرواحًا كاملة!
وبينما كان الرجل على وشك الصراخ بشيء، في تلك اللحظة، ظهر خيط أزرق شاحب بصمت حول عنقه.
“الأمر كذلك بالفعل.”
ومع نجاح التقدم إلى الرتبة الثالثة، ساعده تحكمه في القدرة العقلية المتضخمة على كبت تلك المشاعر السلبية المضطربة وترك لعقلانيته تستعيد السيطرة على جسده.
مشى سوين محاولًا اختبار ما هو المختلف في الحصاد بهذه القدرة الجديدة.
’داخل الروح، جزء من “جاك ديفيس” معلومات يومية اليوم، اكتمال 99%.’ ’داخل الروح، جزء من معلومات ذاكرة عميقة، اكتمال 85%.’ ’داخل الروح، جزء من معلومات مهارة البنادق، اكتمال 81%.’ ’داخل الروح، جزء معلومات، “…”’ شظايا الذاكرة ذات الاكتمال الأعلى وُضعت في الأعلى.
هذه التجربة أصابته بصدمة.
بينما يحصد بفرح، حدث حادث صغير.
في هذه اللحظة، لم يُمتص الضباب مباشرة، وفي لحظة التلامس، “رأى” سوين عددًا لا يحصى من المعلومات داخل تلك الروح.
بهذا الفكر، بدأ التأثير الجانبي للتشوه العقلي فجأة لا يبدو غير مقبول إلى هذا الحد.
كقلب صفحات محتويات كتاب؛ رأى شظايا ذاكرة مصنفة ومكتظة بكثافة.
استمرت الخيوط في الانتشار، مغلفة السفينة بأكملها في شرنقة كثيفة.
حجم المعلومات الهائل كان سيغمر شخصًا عاديًا.
بهذا السحب، اختفت شظية الروح تمامًا.
لكن سوين مسحها بسرعة.
بصرف النظر عن عدد قليل قفزوا في البحر، قُتل جميع القراصنة على متن السفينة.
سابقًا كان يتقن قراءة عشرة أسطر بنظرة، والآن يتقن مئة!
قطعت الخيوط المسحورة الحادة قضبان الزنزانة، وخرجت عشرات الدمى الشريرة “طقطقة، طقطقة” ماشية، متخفية حولها، ووجوهها تبتسم بشراسة عند الدرج القريب.
ربما هي قدرة مكتسبة من التقدم ثلاث مراتب؟
لكن فجأة—
مرت فكرة بذهن سوين.
هذه تقريبًا معلومات هراء عديمة الفائدة تمامًا.
ثم نظر نحو تلك المعلومات.
هذه الظاهرة غير الطبيعية كان قد رآها سابقًا على جسد تشاك — إيقاظ “امرأة الراكشاسا” الثاني أظهر أيضًا ظلًا مشابهًا.
| ’داخل الروح، جزء من “جاك ديفيس” معلومات يومية اليوم، اكتمال 99%.’ |
|---|
| ’داخل الروح، جزء من معلومات ذاكرة عميقة، اكتمال 85%.’ |
| ’داخل الروح، جزء من معلومات مهارة البنادق، اكتمال 81%.’ |
| ’داخل الروح، جزء معلومات، “…”’ |
شظايا الذاكرة ذات الاكتمال الأعلى وُضعت في الأعلى.
’داخل الروح، جزء من “جاك ديفيس” معلومات يومية اليوم، اكتمال 99%.’ ’داخل الروح، جزء من معلومات ذاكرة عميقة، اكتمال 85%.’ ’داخل الروح، جزء من معلومات مهارة البنادق، اكتمال 81%.’ ’داخل الروح، جزء معلومات، “…”’ شظايا الذاكرة ذات الاكتمال الأعلى وُضعت في الأعلى.
لكن الغالبية كانت معلومات يومية عديمة الفائدة.
“يجب أن أجده أولًا وأستعيد أغراضي في أسرع وقت ممكن.”
سوين، ما زال في حيرة من هذه القوائم، غير رأيه ونقر عشوائيًا على أول جزء ليرى ما الأمر.
بينما كان سوين يستمع إلى خطى الأقدام القادمة من الدرج، كان وجهه بلا تعبير.
ثم مرت سلسلة من الصور بذهنه كلقطات: ’أكل قطعة خبز هذا الصباح، ثم لعب الورق، خسر خمسمئة ليرة؛ أكل يخنة خضار مخلل مع سمك البحر للغداء، لعب الورق، خسر سبعمئة أخرى؛ سمع بعض الضجيج، قتال كبير، مات آه وي…’
ما إن سحبت هذه المعلومات، حتى بهت ضباب الروح على هذه الجثة بشكل ملحوظ.
عالج سوين فورًا المعلومات التي حصل عليها، والتي هي أنشطة هذا الجسد اليوم.
المخزن كان مزدحمًا ببضائع وحطام مختلف، مما حد من مجال رؤيتهم بشكل كبير. بتركيز نظره، رأى بعد ذلك سوين منغمسًا في ضوء التشكيلة الخيميائية.
هذه تقريبًا معلومات هراء عديمة الفائدة تمامًا.
سيستغرق الأمر بعض الوقت.
لكن سوين سُر للغاية!
“هل كان بسبب ظل الموت ذلك؟”
لأن…
كان مدركًا لنفسه تمامًا، وقد استعد ذهنيًا لمعدل نجاح منخفض للغاية وفشل متعدد.
البيانات المسلوبة ليست شظايا ذاكرة كالشظايا السابقة!
لم يواجه الخيط أي مقاومة، فقط بلطف، وقطع رأسه بسلاسة.
هذه قطع كاملة من المعلومات!
في اللحظة التي لمس فيها الرجل الأرض، أحس أن هناك خطأ ما.
ما إن سحبت هذه المعلومات، حتى بهت ضباب الروح على هذه الجثة بشكل ملحوظ.
أصبح سوين حقًا قاتلًا بعينين حمراوين، رائحة الدم الكثيفة التي تندفع إلى أنفه جلبت له متعة تسبب قشعريرة مماثلة لسحب الخيوط.
فكر سوين في شيء وحاول فورًا سحب بضع مدخلات مهارة أخرى، واكتسب فورًا: ’اكتسب “فن الرماية الخشن لعشر سنوات من الخبرة”، خبرة البنادق +13.’
ارتاح قلب سوين فورًا بشكل كبير.
بهذا السحب، اختفت شظية الروح تمامًا.
فكر سوين في شيء وتذكر الشعور الذي مر به في اللحظة التي ظهر فيها ظل الموت لأول مرة.
“إذاً هكذا يكون الأمر!”
لكن سوين مسحها بسرعة.
بهذه التجربة، أكد سوين أخيرًا ما هي استخدامات حاصد الأرواح بعد الإيقاظ الثاني.
قبل فترة طويلة، اندفع أيضًا العديد من قراصنة الرتبة الثالثة على السفينة إلى الأسفل. كل واحد منهم ليس ضعيفًا. أحدهم يمتلك طرفًا اصطناعيًا بمخلب سلطعون يستطيع ثني الفولاذ بسهولة؛ وآخر برأس تمساح بقوة عض هائلة تستطيع تفجير دمية بقضمة واحدة؛ وآخر يمتلك موهبة سمك السلور تستطيع بصق لعاب لزج في جميع أنحاء المقصورة…
إذا كان سحب الأرواح سابقًا مثل يانصيب الصندوق الأعمى، يسحب عشوائيًا كومة من الشظايا،
هذا يعني أيضًا أنه إذا خطط لمتابعة مسار تقدم عنصر الذهب في المستقبل، طالما كانت المواد والقدرة الروحية المظلمة كافية، يمكنه التقدم إلى الرتبة الخامسة تقريبًا بدون أي عوائق!
فالآن أصبح كأن الجوائز معروضة بالكامل، كل منها كامل، لتختار حسب رغبتك (رهنًا باكتمال الروح وتأثير الطاقة)!
من انعكاسات عيون القراصنة، رأى ظلًا مرعبًا يلوح فوق نفسه.
هذه القدرة… ببساطة خارقة!
كما توقع، لفتت الضجة انتباه القراصنة في المقصورة العليا بالفعل.
مرت صور لا تعد ولا تحصى بذهن سوين في لحظة.
إذا صادف يومًا “ملك بحر الشمال” أوليغ، وحصد قدراته من الرتبة الثامنة، فسوف يرتفع إلى القمة في لحظة!
افترض أنه واجه مرة أخرى ذلك المتخصص من الرتبة الخامسة الذي حصد من٧ مهارة “صلب”، يمكنه تجاهل كل المعلومات الهراء الأخرى تمامًا وحصد مباشرة “فهم قانون الذهب” الكامل.
عبق دم كثيف تفوح في عنبر السفينة، بالإضافة إلى رائحة مزعجة تزعج الجسد والعقل.
عندها، ما سيتقنه لن يكون أي قوانين غير مكتملة، بل فهم قانون كامل لمتخصص من الرتبة الخامسة (نظريًا، مع أن البعض سيضيع بسبب الموت وانهيار الروح).
“خيمياء · صهر!”
هذا يعني أيضًا أنه إذا خطط لمتابعة مسار تقدم عنصر الذهب في المستقبل، طالما كانت المواد والقدرة الروحية المظلمة كافية، يمكنه التقدم إلى الرتبة الخامسة تقريبًا بدون أي عوائق!
قد لا تستطيع حلها، لكنها على الأرجح تعرف الطريقة.
وأي مهارات أخرى.
وبينما كان الرجل على وشك الصراخ بشيء، في تلك اللحظة، ظهر خيط أزرق شاحب بصمت حول عنقه.
على سبيل المثال:
هذه الظاهرة غير الطبيعية كان قد رآها سابقًا على جسد تشاك — إيقاظ “امرأة الراكشاسا” الثاني أظهر أيضًا ظلًا مشابهًا.
متخصص الرياح من الرتبة السادسة الذي حاول قتله قبلًا، حصد قانون الرياح الخاص به، بافتراض أنه يمكن قتله…
بهذا السحب، اختفت شظية الروح تمامًا.
أولئك الميكانيكيون الذين ماتوا في الشعاب السوداء الذين صادفهم، يمكنه حصد تقنياتهم الميكانيكية فقط، دون الحاجة لشظايا الهراء، ويمكن أن يصبح فورًا معلمًا كبيرًا في الميكانيكا…
لم يتعجل في الإبحار.
إذا صادف يومًا “ملك بحر الشمال” أوليغ، وحصد قدراته من الرتبة الثامنة، فسوف يرتفع إلى القمة في لحظة!
عند النظر مجددًا، أظهر الضباب الرمادي على الجثث بالفعل أشكالًا بشرية كاملة مرة أخرى.
بالرغم من أنه من غير المرجح جدًا، إلا أنه نظريًا، ممكن تمامًا!
سابقًا كان يتقن قراءة عشرة أسطر بنظرة، والآن يتقن مئة!
….
لكن الآن، كان حصادًا ضخمًا!
“هذا حقًا نعمة في محنة…”
فكر سوين في شيء وقرر فورًا تجربته.
اختبر سوين قدرات [حاصد الأرواح] الجديدة، وعيناه بالكاد تخفيان فرحه.
لم يتعجل في الإبحار.
الموت مرة واحدة كان بمثابة بدء حياة جديدة، لكنه لم يتوقع أبدًا مثل هذه المفاجأة الكبيرة.
والآن ليس الوقت المناسب للانشغال بالتفكير، حيث تستمر روح الجثة في التبدد مع الوقت.
مما يعرفه الآن، يشمل الإيقاظ الثاني للموهبة [إدراك الروح]، [نظرة الموت]، [السحب الموجه]، [قانون الموت]… أربع مجالات لتعزيز القدرات.
الموت مرة واحدة كان بمثابة بدء حياة جديدة، لكنه لم يتوقع أبدًا مثل هذه المفاجأة الكبيرة.
حتى شعر أنه بعد الهضم، قد يكون هناك المزيد.
مع تخفيف الأزمة الملحة مؤقتًا، حوّل سوين انتباهه إلى “الضباب الرمادي” على أجساد القراصنة البعيدين.
بهذا الفكر، بدأ التأثير الجانبي للتشوه العقلي فجأة لا يبدو غير مقبول إلى هذا الحد.
لم يرد فقط حماية نفسه، بل قتل كل من هنا.
ارتاح قلب سوين فورًا بشكل كبير.
بينما يحصد بفرح، حدث حادث صغير.
والآن ليس الوقت المناسب للانشغال بالتفكير، حيث تستمر روح الجثة في التبدد مع الوقت.
كما توقع، لفتت الضجة انتباه القراصنة في المقصورة العليا بالفعل.
أسرع سوين ليحصد بضعة قادة قراصنة.
برمح ثماني منتشر، عملت عدة سكاكين نحت في وقت واحد، وبدأ في محاولة نقش رونية “نوع روحي” على المادة.
لو كان الأمر سابقًا، مع هذا العدد الكبير من العشرات من القراصنة، باستثناء المعلومات المكررة والهراء، كانت البيانات المفيدة التي يمكن سحبها محدودة جدًا.
’داخل الروح، جزء من “جاك ديفيس” معلومات يومية اليوم، اكتمال 99%.’ ’داخل الروح، جزء من معلومات ذاكرة عميقة، اكتمال 85%.’ ’داخل الروح، جزء من معلومات مهارة البنادق، اكتمال 81%.’ ’داخل الروح، جزء معلومات، “…”’ شظايا الذاكرة ذات الاكتمال الأعلى وُضعت في الأعلى.
لكن الآن، كان حصادًا ضخمًا!
ومع نجاح التقدم إلى الرتبة الثالثة، ساعده تحكمه في القدرة العقلية المتضخمة على كبت تلك المشاعر السلبية المضطربة وترك لعقلانيته تستعيد السيطرة على جسده.
| “حصدت شظية الروح من ’يينمو بولتون’ وحصلت على المخطط الميكانيكي [تصميم معدات الغوص في أعماق البحر].” |
|---|
| “حصدت شظية الروح من ’توم نيكس’ وتعلمت ’إحداثيات مدينة القراصنة’.” |
| “حصدت شظية الروح من ’XXX’ وأتقنت جزءًا من ’عشرين سنة من الخبرة في الإبحار’.” |
| “تعلمت ’لغة القراصنة العامية’، ’قراصنة بحر الشمال المشهورين’، ’أسطورة كنز ملك القراصنة’، ’طرق الإبحار السرية’، ’بحر الشيطان’، ’تحديد ثلاثة آلاف نوع بحري’…” |
[[⌐☐=☐: اعذروا اختلاف أسلوب الإشعارات.. الترجمة بحق تختلف عدة مرات في الفصل الواحد.]
وأي مهارات أخرى.
“…”
“اللعنة، هناك شيء خاطئ!”
اختار سوين مهارات ومحتوى يثير اهتمامه.
ثم نظر نحو تلك المعلومات.
حتى أحد الأتباع منخفضي الرتبة يمكنه سد بعض الثغرات في معرفته.
….
….
بينما يحصد بفرح، حدث حادث صغير.
تعلم للتو من المعلومات المسلوبة أن قائد مجموعة تدعى “قراصنة القرش الأحمر”، مع عدد قليل من النخبة، قد ذهب إلى “مدينة العواصف الثلجية” لابتزاز فدية.
شعر سوين فجأة بخفقان لحظة، وقبل أن يفهم ما يحدث، سمع فورًا ذلك الهمس المنخفض الشبيه بالترتيل بالقرب من أذنه، مما جعل عقله يشرد وكأن الروح تنجرف بعيدًا عن الجسد.
تغير تعبير سوين في لحظة، وجلس بسرعة في التأمل.
كان القراصنة المسلحون بالكامل قد قفزوا للتو إلى الأسفل، وقبل أي فرصة لهم للاستكشاف، اندفعت الدمى إلى الأمام في هجوم محموم.
بعد اللهاث لبعض الوقت، تمكن من كبت المشاعر المتصاعدة وخمّن شيئًا، “هل هذا ما يحدث عندما أنشط المرحلة الثانية من حالة حاصد الأرواح، وأسمع الهمسات؟”
هذه التجربة أصابته بصدمة.
بدون حل مشكلة التشوه النفسي تمامًا، يجب استخدام المرحلة الثانية من حاصد الأرواح بحذر.
بوضوح، كانت هذه الظاهرة غير الطبيعية لـ”حاصد الأرواح”!
بالتفكير في هذا، تمتم سوين لنفسه، “من المؤسف أن خاتم الاتصال سُرق أيضًا من قبل القراصنة؛ وإلا لكان بإمكاني سؤال أختي الكبرى كيفية التعامل مع هذه المشكلة…”
فكر سوين في شيء وتذكر الشعور الذي مر به في اللحظة التي ظهر فيها ظل الموت لأول مرة.
لم يكن قلقًا جدًا بشأن إصلاح التشوهات النفسية.
وبينما كان الرجل على وشك الصراخ بشيء، في تلك اللحظة، ظهر خيط أزرق شاحب بصمت حول عنقه.
الأخت الكبرى، كونها ابنة إسحاق، متمرسة، واسعة المعرفة، ومتعلمة جيدًا.
باستثناء عدد قليل من القراصنة على سطح السفينة الذين رأوا سوء الموقف وقفزوا إلى البحر مبكرًا، كانت أرضية عنبر السفينة متناثرة بالجثث.
قد لا تستطيع حلها، لكنها على الأرجح تعرف الطريقة.
“هذا حقًا نعمة في محنة…”
إذا لم تكن تعرف، فلا فائدة من أن يقلق سوين بشأنها طوال اليوم بمفرده.
بعد وقت قصير من بدء الخطى، شاهد قرصانًا يرتدي ملابس قنب بنية ينزل الدرج من الطابق الأوسط.
لكن خاتم الاتصال ليس متاحًا، لذا لا يمكنه الاتصال بها في الوقت الحالي.
بإذن الله نكمل بعد العيد.
تعلم للتو من المعلومات المسلوبة أن قائد مجموعة تدعى “قراصنة القرش الأحمر”، مع عدد قليل من النخبة، قد ذهب إلى “مدينة العواصف الثلجية” لابتزاز فدية.
————————
خاتم تخزين سوين، وجهاز الاتصال، و[بركات سيريا] كلها عند ذلك الرجل.
بختم ساحر من سوين، أضاف بضع بلورات ملعونة، وأضاء وهج أحمر بشكل مكثف. ذابت قطعة سبيكة الميثريل الكبيرة في التشكيلة الخيميائية بسرعة تحت حرارة عالية، وبعد إضافة بضع مواد مساعدة وقليل من التشكيل، اتخذت مخططًا تقريبيًا لقناع.
“يجب أن أجده أولًا وأستعيد أغراضي في أسرع وقت ممكن.”
————————
مرت الفكرة بذهن سوين.
مما يعرفه الآن، يشمل الإيقاظ الثاني للموهبة [إدراك الروح]، [نظرة الموت]، [السحب الموجه]، [قانون الموت]… أربع مجالات لتعزيز القدرات.
….
سرعان ما برد المعدن، وكان سوين يحمل قناعًا فضيًا.
بصرف النظر عن عدد قليل قفزوا في البحر، قُتل جميع القراصنة على متن السفينة.
مرت فكرة بذهن سوين.
غادر سوين المقصورة المتناثرة بالجثث ومشى إلى سطح السفينة.
قبل فترة طويلة، اندفع أيضًا العديد من قراصنة الرتبة الثالثة على السفينة إلى الأسفل. كل واحد منهم ليس ضعيفًا. أحدهم يمتلك طرفًا اصطناعيًا بمخلب سلطعون يستطيع ثني الفولاذ بسهولة؛ وآخر برأس تمساح بقوة عض هائلة تستطيع تفجير دمية بقضمة واحدة؛ وآخر يمتلك موهبة سمك السلور تستطيع بصق لعاب لزج في جميع أنحاء المقصورة…
هب نسيم البحر المنعش، فبدد الرائحة الكثيفة للدم من جسده.
في هذه اللحظة، لم يُمتص الضباب مباشرة، وفي لحظة التلامس، “رأى” سوين عددًا لا يحصى من المعلومات داخل تلك الروح.
رؤية السماء الزرقاء والبحر، شعر سوين بإحساس بالتحرر في جسده وعقله.
بختم ساحر من سوين، أضاف بضع بلورات ملعونة، وأضاء وهج أحمر بشكل مكثف. ذابت قطعة سبيكة الميثريل الكبيرة في التشكيلة الخيميائية بسرعة تحت حرارة عالية، وبعد إضافة بضع مواد مساعدة وقليل من التشكيل، اتخذت مخططًا تقريبيًا لقناع.
كانت الأرض على حافة رؤيته، على بعد حوالي نصف يوم من الرحلة.
“بانغ” “بانغ”، دوت طلقتان من المسدس بشكل غير متوقع من المقصورة.
ضوء الشمس ساطع على جسده، دافئ ومريح. شعر كما لو أنه يبدد سوء الحظ ويصل إلى روحه. في تلك اللحظة، شعر سوين حقًا بأنه على قيد الحياة.
لكنه الآن، فهم.
فقط أولئك الذين جربوا الموت يمكنهم تقدير الراحة في قلبه في هذه اللحظة.
“الأمر كذلك بالفعل.”
لكن فجأة—
علاوة على ذلك، الأكثر إدهاشًا، أنه تحت هذه الحالة، بدا “الضباب الرمادي” الخارج من الجثث مختلفًا تمامًا عما قبل!
“بانغ” “بانغ”، دوت طلقتان من المسدس بشكل غير متوقع من المقصورة.
ضاقت نظرة سوين قليلًا.
هذا يعني أيضًا أنه إذا خطط لمتابعة مسار تقدم عنصر الذهب في المستقبل، طالما كانت المواد والقدرة الروحية المظلمة كافية، يمكنه التقدم إلى الرتبة الخامسة تقريبًا بدون أي عوائق!
عندما خرج سابقًا، كان قد فتح باب زنزانة عنبر البضائع بشكل عشوائي، لكن أولئك الثلاثة لم يخرجوا.
ففي النهاية، كانوا على متن سفينة، ولم يجرؤ القراصنة على إشعال النار في السفينة أو إطلاق أي تقنيات قوية.
بالإحساس بناري الروح المنطفئتين، عرف سوين أن الأم وابنتها اللتين تعرضتا للإيذاء من قبل القراصنة قد أنهتا حياتهما.
كل ما تريده هو قتل كل من يراه.
دون انتظار طويل، دوت طلقة مسدس ثالثة أيضًا.
من انعكاسات عيون القراصنة، رأى ظلًا مرعبًا يلوح فوق نفسه.
انطفأت نار روح الرجل في منتصف العمر أيضًا.
ربما هي قدرة مكتسبة من التقدم ثلاث مراتب؟
في تلك اللحظة، تصاعدت موجة من المشاعر السلبية إلى ذهنه، ومض بريق أحمر في عيني سوين، وشعر وكأن هناك غضبًا مكتومًا في قلبه، “يستحق الموت…”
البيانات المسلوبة ليست شظايا ذاكرة كالشظايا السابقة!
بعد لحظة، عاد الوضوح إلى عينيه.
بصراع شديد، تمسكت عقلانية سوين بالكاد بفكرة أخيرة، ورجفت يداه بعنف وهو يقرص أختام الساحر.
لم يتعجل في الإبحار.
خطط لصنع عنصر خيميائي مشابه لـ[قناع مغتصب الحياة ثلاثي الألوان] للمساعدة في كبت القدرة العقلية المشوهة.
على سبيل المثال:
تفقد مساحة تخزينه، ولم يجد مواد مناسبة، فاستقر على قطعة من سبيكة ميثريل. هذا المعدن يمكنه تحمل القدرة العقلية والطاقات المختلفة، والأهم أنه إذا كان سميكًا بما فيه الكفاية، يمكنه تحمل نقوش رونية معقدة.
هذا يعني أيضًا أنه إذا خطط لمتابعة مسار تقدم عنصر الذهب في المستقبل، طالما كانت المواد والقدرة الروحية المظلمة كافية، يمكنه التقدم إلى الرتبة الخامسة تقريبًا بدون أي عوائق!
“خيمياء · صهر!”
هذا يعني أيضًا أنه إذا خطط لمتابعة مسار تقدم عنصر الذهب في المستقبل، طالما كانت المواد والقدرة الروحية المظلمة كافية، يمكنه التقدم إلى الرتبة الخامسة تقريبًا بدون أي عوائق!
بختم ساحر من سوين، أضاف بضع بلورات ملعونة، وأضاء وهج أحمر بشكل مكثف. ذابت قطعة سبيكة الميثريل الكبيرة في التشكيلة الخيميائية بسرعة تحت حرارة عالية، وبعد إضافة بضع مواد مساعدة وقليل من التشكيل، اتخذت مخططًا تقريبيًا لقناع.
افترض أنه واجه مرة أخرى ذلك المتخصص من الرتبة الخامسة الذي حصد من٧ مهارة “صلب”، يمكنه تجاهل كل المعلومات الهراء الأخرى تمامًا وحصد مباشرة “فهم قانون الذهب” الكامل.
سرعان ما برد المعدن، وكان سوين يحمل قناعًا فضيًا.
ثم مرت سلسلة من الصور بذهنه كلقطات: ’أكل قطعة خبز هذا الصباح، ثم لعب الورق، خسر خمسمئة ليرة؛ أكل يخنة خضار مخلل مع سمك البحر للغداء، لعب الورق، خسر سبعمئة أخرى؛ سمع بعض الضجيج، قتال كبير، مات آه وي…’
برمح ثماني منتشر، عملت عدة سكاكين نحت في وقت واحد، وبدأ في محاولة نقش رونية “نوع روحي” على المادة.
في اللحظة التي لمس فيها الرجل الأرض، أحس أن هناك خطأ ما.
قبل البدء، فكر أنه لكبت القدرة العقلية المشوهة المتقلبة بداخله، سيحتاج إلى رونية من المستوى الخامس على الأقل.
قبل قليل، كانت أرواح بشرية واضحة مرئية، لكنها الآن عادت إلى ضباب رمادي عادي؟
لكنه كان بالكاد ماهرًا في كتابة رونية المستوى الرابع؛ نقش رونية من المستوى الخامس كان خارج السؤال. فكر في نسخ كتابة رونية من المستوى الرابع من كتاب، واختبار ما إذا كان سيحقق نفس التأثير.
بينما كان سوين يستمع إلى خطى الأقدام القادمة من الدرج، كان وجهه بلا تعبير.
لفترة من الوقت، تحول عنبر سفينة القراصنة بأكمله إلى جحيم على الأرض، بأطراف وأذرع مقطوعة متناثرة في كل مكان.
كان مدركًا لنفسه تمامًا، وقد استعد ذهنيًا لمعدل نجاح منخفض للغاية وفشل متعدد.
حتى شعر أنه بعد الهضم، قد يكون هناك المزيد.
لم يستطع وصف الشعور بدقة.
غير متوقع، أدهشته السيطرة التي شعر بها عندما هبطت السكين.
بهذا الفكر، بدأ التأثير الجانبي للتشوه العقلي فجأة لا يبدو غير مقبول إلى هذا الحد.
دون انتظار طويل، دوت طلقة مسدس ثالثة أيضًا.
بهذه المحاولة، اكتشف سوين أن قدرة “تعدد العقول وتعدد المهام” التي اكتسبها من التقدم إلى الرتبة الثالثة كانت أيضًا مفاجأة كبرى!
هذه التجربة أصابته بصدمة.
كل سفينة وقعت في حالة من الفوضى.
————————
ثم مرت سلسلة من الصور بذهنه كلقطات: ’أكل قطعة خبز هذا الصباح، ثم لعب الورق، خسر خمسمئة ليرة؛ أكل يخنة خضار مخلل مع سمك البحر للغداء، لعب الورق، خسر سبعمئة أخرى؛ سمع بعض الضجيج، قتال كبير، مات آه وي…’
بهذا الفكر، بدأ التأثير الجانبي للتشوه العقلي فجأة لا يبدو غير مقبول إلى هذا الحد.
هاه. عيدكم مبارك يارب، كل عام وأنتم بخير.
مرت فكرة بذهن سوين.
بإذن الله نكمل بعد العيد.
حتى أحد الأتباع منخفضي الرتبة يمكنه سد بعض الثغرات في معرفته.
بعد أن أطلق تلك الاندفاعة من المشاعر السلبية المجنونة، حصل سوين أخيرًا على فرصة للتنفس.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لكن خاتم الاتصال ليس متاحًا، لذا لا يمكنه الاتصال بها في الوقت الحالي.
مما يعرفه الآن، يشمل الإيقاظ الثاني للموهبة [إدراك الروح]، [نظرة الموت]، [السحب الموجه]، [قانون الموت]… أربع مجالات لتعزيز القدرات.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
مع تخفيف الأزمة الملحة مؤقتًا، حوّل سوين انتباهه إلى “الضباب الرمادي” على أجساد القراصنة البعيدين.
تفقد مساحة تخزينه، ولم يجد مواد مناسبة، فاستقر على قطعة من سبيكة ميثريل. هذا المعدن يمكنه تحمل القدرة العقلية والطاقات المختلفة، والأهم أنه إذا كان سميكًا بما فيه الكفاية، يمكنه تحمل نقوش رونية معقدة.
