الفصل 590: جبل سوميرو (3)
لا شيء من الهجمات التي أطلقها الخالدون العلويون نحوي!
أبسط حواس الأرض.
تووونغ!
يدخل نطاق الملك السماوي داخل مستوى التشي بالكامل في نطاق حسي.
نور تراكم حصرياً من خلال استنارتي التائبة الخاصة.
‘حقاً… شاسع بشكل مرعب.’
كيريريريك!
“مهلاً. سأسأل مرة أخرى. أين يقع تشكيل الانتقال الآني إلى نطاق شجرة الحمل؟”
بضربة من كفي الأمامي، تنفجر نجوم نبوءاتهم وأجسادهم الخالدة واحداً تلو الآخر.
أحرر فم خالد تحرر الرفات الذي أسرته لفترة وجيزة وأطرح السؤال.
أنا الآن متحرر تماماً من جنون عالم الرأس.
“أتعتقد أنني سأخبرك بذلك؟ مهما كنت قوياً، فمن المستحيل أن تخترق هذا العدد الكبير من الأرواح الإلهية. قريباً سيتم تعليقك رأساً على عقب ومحاكمتك! أبداً! لن يجعلني شخص مثلك أتحدث أبداً!”
الوحيدون الذين يمكنهم الحلم بأن يصبحوا الأعظم تحت السماوات بتكرير قلبهم فقط، لن يكونوا سوى الموتى.
“…آسف، ولكن.”
—لن تفارقك نيراني ما دمت داخل نطاق الملك السماوي.
كما هو متوقع، يهذي دون أن يعطيني قطعة واحدة من المعلومات التي أريدها.
في كل مرة يحفرون فيها فخاً لي.
لكن لا يهم.
‘هيئة الوحش الخالد، تحول.’
يمتد تاريخه كخالد حقيقي لحوالي 900,000 عام.
أستحضر تعاليم معلمي.
إنه مجرد ناشئ لم يمضِ على كونه خالداً حقيقياً سوى 900,000 عام.
لا بد أن يكون هذا الخالد السماوي الباهت.
ربما بسبب ذلك، من حسن الحظ أنه لا يعرف سوى القليل عن سلطة الوحوش الخالدة.
سلطة الوحش الخالد.
سلطة الوحش الخالد.
إنه يجرف عالم الظلام الذي لا نور فيه، دافعاً ضد الخصم.
تحريض التاريخ
فجرتُ قدميّ، منطلقاً من الفضاء، وانطلقتُ مباشرة نحو أحد خالدي الكنوز الأقرب إليّ، ملوحاً بالسيف الزجاجي عديم اللون.
كيريريريك!
التدريب الخالد هو استنارة تائبة.
يدور التايجي.
“عدو قاعة الإشراق لن يهرب من نجم النبوءة الذي ألقيته داخل نطاق الملك السماوي.”
في الوقت نفسه، يبدأ تاريخ هذا الشقي في الانكشاف.
إنها لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى الخاصة بي.
بشعوره بما أوشك على فعله، يبدأ خالد تحرر الرفات في التشنج.
“وجدته.”
يحاول فعل كل شيء لتغطية أو حجب ماضيه، لكن لا فائدة.
لكن في حالتي—
تحريض التاريخ، أحد سلطات الوحوش الخالدة، يسمح لي بقراءة المعلومات المطلوبة من هدف مختار لاكتساب الحكمة.
ربما لأنني مزقتُ نطاق الملك السماوي في ثورة جنون، فقد هدأ الهياج في الغالب.
حتى مع حواس الأرض التي تقرأ التاريخ، لا يمكن قراءة كل التواريخ.
تلك النجمة تزداد حجماً وكبراً، ثم تضع نفسها تحتي وتطلق قوة جذب هائلة.
فقط تاريخ الكائنات الأقل رتبة بكثير من المرء نفسه.
لذلك، من خلال الوسائط الموجودة، من الممكن قراءة تاريخ الكائنات غير المرتبطة أو حتى الأعلى رتبة من أنفسهم.
أو تاريخ الكائنات ‘المرتبطة’ بالمرء.
في كل مرة ينطقون فيها بنبوءة لتقييدي.
ومع ذلك، فإن الوحوش الخالدة كائنات يكون فيها التاريخ نفسه قوة.
يتردد صدى صوت هام جين من الحياة الماضية.
لذلك، من خلال الوسائط الموجودة، من الممكن قراءة تاريخ الكائنات غير المرتبطة أو حتى الأعلى رتبة من أنفسهم.
برؤية شكل [الثعبان الأسود]، تلاشى حماسي وجمعتُ أفكاري.
طريقة لقراءة التاريخ المطلوب والحصول على المعلومات من خلال الإمساك بالوسيط بقوة.
كييييييينغ!
هذه هي سلطة تحريض التاريخ.
في هذا النطاق السماوي الصغير، بحجم مجرة، يتلاعبون بالمكان فوراً ويمدون المسافة بيني وبينهم إلى أقصى نهايات النطاق.
بالنسبة لمعظم الوحوش الخالدة، يكون الوسيط عادةً هو طاقة مستوى التشي.
أنا أعض.
أو الداو الخالد الذي يتحكمون فيه.
وو-ووووونغ!
لكن في حالتي—
الدائرة المثالية التي أظهرتها لي هيون مو ذات يوم!
‘لقد رأيته!’
تهز إرادات الخالدين العلويين المحيط بعنف.
وسيطي هو النية.
كييييييينغ!
في اللحظة التي يتم فيها ‘استحضار’ شيء ما، يمكنني استخدام تلك النية كوسيط لقراءة تاريخ الهدف.
قبل أن أدرك، تغيرت البيئة المحيطة.
إنه شكل من أشكال تحريض التاريخ الذي لا يستطيع معظم الوحوش الخالدة الآخرين استخدامه، وهو ممكن فقط لأنني أملك السيطرة على مستوى الروح.
مباشرة بعد ذلك،
يحاول خالد تحرر الرفات التخلص من سلطتي، لكن بلا فائدة.
من داخل الانفجار، أطلقتُ فن صيد الشمس الخالد نحو الخالدين الحقيقيين المشوشين.
تماماً مثل أن إخبار شخص ما ألا يفكر في فيل يجعله يفكر فيه أولاً،
بسطتُ شظية من تلك الذروة.
بمحاولة مقاومة تحريض التاريخ الخاص بي، لا يسعهم سوى ‘استحضار المعلومات التي أبحث عنها.’
ولا واحدة أصابتني بشكل صحيح.
ومن خلال تلك النية، قرأتُ تاريخهم واكتشفتُ مواقع تشكيلات الانتقال الآني داخل نطاق الملك السماوي.
قدمتُ شكراً صادقاً لهذا العالم الذي سمح لي بهذه الاستنارة.
“وجدته.”
تلك هي الحقيقة.
كييييييينغ!
كوغوغوغوك!
بعد التأكد من موقع تشكيل الانتقال الآني المؤدي إلى نطاق شجرة الحمل، أمسكتُ بخالد تحرر الرفات الذي قدم المعلومات وقذفته بكل قوتي.
‘أرى. أهذه نبوءة خالد سماوي؟’
كواانغ!
وبهذه الكلمات، تبدأ المعركة.
يصطدم خالد تحرر الرفات بخالد حقيقي آخر نزل لتوّه، وينفجر.
الأمر ليس مجرد فرق في القوة. بل لأن جسدي مشبع بفن صيد الشمس الخالد.
من داخل الانفجار، أطلقتُ فن صيد الشمس الخالد نحو الخالدين الحقيقيين المشوشين.
تحت قوة الجذب التي وصلت إلى ذروتها، بدأ النطاق السماوي الصغير في الانكماش.
توكوانغ!
في اللحظة التي رأيته فيها—
باختراقهما في وقت واحد بواسطة فن صيد الشمس الخالد، يتلاشى كلا الخالدين الحقيقيين.
: : أنا فخور بك، يا زميلي في نفس الداو الخالد. : :
“ابتعدوا عن طريقي.”
‘إذاً، قوة جذب هذا العالم في جانبكم؟’
دودودودودو!
“إنه يستخدم المراجعة!”
ملوحاً براية تسخير الطاغوت للنجوم السبعة، بدأتُ في تدمير المحيط بكل قوتي.
“…!”
“أنا أتنبأ…”
في تلك اللحظة، تتشتت ألسنة اللهب القرمزية المتشبثة بي، جنباً إلى جنب مع النبوءات التي لا تحصى، وتتلاشى.
“باسم هذا الخالد، أتنبأ!”
بتحوله لعملاق باهت، حاول مقاومتي.
“يا نجم النبوءة!”
كل واحد منهم كائن بمستوى خالد علوي.
“قيد ذلك الكيان…”
لم أتوقع وجود شخص في قاعة الإشراق يسير في نفس الداو الخالد للاستنارة التائبة مثلي.
يلفظ عدد لا يحصى من الخالدين الحقيقيين نجوم نبوءة.
ولأنني أعكس حتى نفسي، بدأ التاريخ الذي انعكس في فتح فمه.
لكن بلا فائدة.
: : كما هو متوقع. زميل يسير في الداو الخالد للجبل لديه مثابرة. : :
طالما أنهم ينتمون لقاعة الإشراق.
لكن من يزداد ارتباكاً ليس أنا، بل هم.
طالما أنهم مرتبطون ولو قليلاً بقوة النور!
يمكنني استخدام الانفجارات.
لا يمكنهم التهرب من فن صيد الشمس الخالد.
لأنني إذا استطعتُ عكس كامل العالم بوضوح، ورد كل ما يُعطى ويؤخذ—
فن صيد الشمس الخالد…
كوادودودوك!
وُلد لإنكار النور نفسه، حاملاً وزن عشرة ملايين سنة من التاريخ.
ينضغط الجسد الحقيقي للوحش الخالد ويغير شكله.
توكوانغ، توكوانغ، توكوانغ، توكواااانغ!
يقبض إن يي على القوس بوقار مهيب، ويسحب وتر القوس.
لو قُدر لي إعطاء صيد الشمس اسماً آخر، لسميته بهذا الاسم دون تردد.
في تلك اللحظة، ينطلق رمح من نور، مصاغ من الإشعاع، عبر الزمكان البعيد ويخترق صدري.
إنكار الإشراق!
سرعتهم تزداد تدريجياً.
هذه هي الطبيعة الحقيقية وسلطة صيد الشمس.
أدركتُ أساليب نبوءة الخالدين السماويين.
تخترق سهام صيد الشمس نجوم النبوءة مباشرة وتستمر لتخترق الخالدين الحقيقيين خلفها أيضاً.
: : —-!! : :
“أنتتتت!”
أنوار تحمل سمات الحرارة، والثقل، والنمو، والبرد، والحدة تجتاح كامل جسدي.
“لا يمكننا الوقوف مكتوفي الأيدي ومشاهدة هذا الطغيان!”
كوغوغوغوك!
تدريجياً، بدأ الخالدون العلويون يظهرون داخل ساحة المعركة.
وهكذا، استمددتُ قوة لانهائية من الماضي، ذروة عدم الإنصاف.
لكنهم أيضاً متصلون بقوة النور.
ومع ذلك، داخل عالم الظلام هذا، يمكنني بوضوح رؤية المسار الذي يجب أن أسلكه.
هواروروروروك!
تحريض التاريخ، أحد سلطات الوحوش الخالدة، يسمح لي بقراءة المعلومات المطلوبة من هدف مختار لاكتساب الحكمة.
“باسم هذا الخالد، أتنبأ.”
[بناء جبل من ملح هو ربما أسرع طريقة للوصول إلى السماوات.]
تشتعل ألسنة لهب قرمزية، وتغلف جسدي بالكامل.
طالما أنهم يحملون ‘القلب’ لإلحاق الأذى بي،
‘أرى. أهذه نبوءة خالد سماوي؟’
لكن هذه كائنات ستحيا في النهاية طالما بقيت نبوءاتهم.
إرادة قوية تتردد من داخل ألسنة اللهب.
يرسمون تشكيلاً دائرياً.
—لن تفارقك نيراني ما دمت داخل نطاق الملك السماوي.
تشتعل ألسنة لهب قرمزية، وتغلف جسدي بالكامل.
“أنا أتنبأ…”
رمح مقذوف مقيد بشرط مطلق!
يومض النور.
نعم.
في تلك اللحظة، ينطلق رمح من نور، مصاغ من الإشعاع، عبر الزمكان البعيد ويخترق صدري.
تلك النجمة تزداد حجماً وكبراً، ثم تضع نفسها تحتي وتطلق قوة جذب هائلة.
بينما ينغرس في صدري، أدركتُ النبوءة المشبعة داخل رمح النور.
لماذا نبذل أي جهد على الإطلاق؟
—الضربة الأولى ستخترقك بلا فشل.
للمرة الأولى، يزيح الخالد العلوي الملتحف باللهب الباهت فن صيد الشمس الخالد.
رمح مقذوف مقيد بشرط مطلق!
في اللحظة التي أدركتُ فيها ذلك،
بعد ذلك، بدأ عدد لا يحصى من الخالدين السماويين في إطلاق هجماتهم نحوي.
تلك هي النهاية.
بشكل فردي، لا تبدو أي من الهجمات مهددة بشكل خاص.
كييييييييينغ!
لكن مع وجود القدر المنسوج في كل ضربة، والمشبع بالقطعية والحتمية، أصبحت هجمات مرعبة.
ما قدمته هو نار الزجاج الحقيقية.
‘أرى.’
خلفه، تضيف الصلات التي لا تحصى قوتها.
أدركتُ أساليب نبوءة الخالدين السماويين.
[بناء جبل من ملح هو ربما أسرع طريقة للوصول إلى السماوات.]
بدءاً من الخالد السماوي فصاعداً، يتغير شكل نجم النبوءة.
في كل مرة يصطدمون فيها بي.
لم يعودوا ينحتون المستقبل الذي يحلمون به في نجم، بل يشبعون نبوءاتهم مباشرة في فنونهم الخالدة.
وهكذا، استمددتُ قوة لانهائية من الماضي، ذروة عدم الإنصاف.
هذا اللهب القرمزي، الذي يحرق جسدي بلا نهاية، لا يحمل نبوءته داخل نجم بل داخل هذه [النار] ذاتها.
عندها حدث ذلك.
الرمح الذي اخترقني لتوّه كان هو نفسه.
تدريجياً، تصل قوة جذب هذا النطاق السماوي الصغير إلى ذروتها.
‘لذا، بالنسبة للخالدين السماويين، يصبح فنهم الخالد نفسه هو نجم النبوءة.’
ومع ذلك، يظل جسدي ضخماً، مقارنة بحجم الأرض. لا يزال شعري يحترق مثل لهب شمعة نار الزجاج الحقيقية، ورداي الأبيض يتحول لضباب غامض يلتف حولي، ومن أسفل ظهري يبرز ذيل ظل الشمعة.
بالطبع، هناك دائماً حالات فريدة.
أنوار تحمل سمات الحرارة، والثقل، والنمو، والبرد، والحدة تجتاح كامل جسدي.
“باسم هذا الخالد، أتنبأ…”
يصبح كياني بالكامل ملفوفاً بسيف حاد.
أحد الخالدين السماويين وجسده بالكامل محاط بألسنة لهب باهتة يشكل نجم نبوءة.
‘انتظر… هذا… ليس كذلك…؟’
تلك النجمة تزداد حجماً وكبراً، ثم تضع نفسها تحتي وتطلق قوة جذب هائلة.
ولأنني أعكس حتى نفسي، بدأ التاريخ الذي انعكس في فتح فمه.
“عدو قاعة الإشراق لن يهرب من نجم النبوءة الذي ألقيته داخل نطاق الملك السماوي.”
خالدون علويون؟
دودودودودو!
توقفت رقصة السيف التي تنبسط بلا نهاية، والآن يستقر طرف سيفي عند مكان معين.
يصبح جسدي ثقيلاً.
أنا أفرقع.
نجم النبوءة ذاك يسحب جسدي.
هو مكون أساسي في هذا العالم لا يمكن لأي قاعدة تغييره أو تجاهله.
قوة جاذبية قوية تقبض عليّ وترفض إفلاتي.
هذا صحيح.
‘كما هو متوقع، يكون شكل النبوءة أكثر كفاءة في شكل نجمة.’
: : ألا تدرك أن السبب الوحيد لنجاح نبوءتك ولو جزئياً هو أنك استعرت قوة الإشراق؟ : :
بعبارة أخرى، نجم النبوءة هو الأساس، في حين أن غرس النبوءة مباشرة في الفنون الخالدة هو تطبيق متخصص.
حرفياً، لم تعد الطاقة السماوية قابلة للقراءة.
لكني ببساطة أبتسم وأبدأ في التحرك.
إنها [بركة] لا يمكن إنكارها.
وسط الهجوم المشترك لعدد لا يحصى من الخالدين السماويين والخالدين الحقيقيين، بدأت العجلة في الدوران.
طالما أنهم يحملون ‘القلب’ لإلحاق الأذى بي،
دودودودو!
هذا صحيح.
: : أنا، أراجع. : :
تحت قوة الجذب التي وصلت إلى ذروتها، بدأ النطاق السماوي الصغير في الانكماش.
يغلف فن سيف عدم الاستمرارية الخالد جسدي بالكامل.
دودودودودو!
يصبح كياني بالكامل ملفوفاً بسيف حاد.
هيون مو ببساطة عكست كل ما أملك، دون عاطفة.
السيف ذو حدين.
لا يمكنكم جميعاً إنكار ما راكمته.
هذه هي طبيعة السيف وحقيقة يجب على جميع السيافين تذكرها.
في تلك اللحظة، تتشتت ألسنة اللهب القرمزية المتشبثة بي، جنباً إلى جنب مع النبوءات التي لا تحصى، وتتلاشى.
كل سياف، عند استخدام سيفه، يجب أن يكون مستعداً لأن يُقطع به أيضاً.
توكواااانغ!
كوادودودوك!
بوقواك!
يتم تقطيع جسدي بالكامل.
: : —-!! : :
: : كما تراكم ما تم استلامه… كذلك سيكون حال ما سيتم إعطاؤه. : :
القلب أيضاً بدون أي قوة أو حكمة، ببساطة شفاف.
تشيييييييك!
“…!!!”
في تلك اللحظة، تتشتت ألسنة اللهب القرمزية المتشبثة بي، جنباً إلى جنب مع النبوءات التي لا تحصى، وتتلاشى.
لجبل سوميرو.
ومع ذلك لا يعاني أي منهم من أي رد فعل عنيف.
الوحيدون الذين يمكنهم الحلم بأن يصبحوا الأعظم تحت السماوات بتكرير قلبهم فقط، لن يكونوا سوى الموتى.
تهز إرادات الخالدين العلويين المحيط بعنف.
مثل حبيبات ملح صغيرة تتجمع لتشكل بحراً.
“كـ-كيف يمكن لهذا…!؟”
توكوانغ، توكوانغ، توكوانغ، توكواااانغ!
“إنه يستخدم المراجعة!”
كييييييينغ!
“من خلال المراجعة، قام بتغيير شكل هجومنا!”
‘لذا، بالنسبة للخالدين السماويين، يصبح فنهم الخالد نفسه هو نجم النبوءة.’
هذا صحيح.
‘لا بد أن يكون ذلك… لأنني حي في هذا العالم.’
لقد قمتُ ببساطة بتغيير شكل الهجوم الذي تلقيته.
“من خلال المراجعة، قام بتغيير شكل هجومنا!”
والدليل على ذلك يكمن في أحد الندوب، حيث لا يزال الألم الحارق للهب القرمزي يحترق بلا نهاية.
بينما أفكر فيما إذا كان بإمكاني ذلك أم لا، أصبحت الإجابة واضحة فجأة.
والسبب في قدرتي على تغيير شكل نبوءات الخالدين العلويين هكذا هو بالضبط لأن المراجعة التي استخدمتها ألحقت بي ألماً أكبر.
من داخل ذلك الانفجار، وُلدتُ من جديد.
لكن لا يهم.
ينفجر الخالدون الحقيقيون.
: : أتسمون هذا… ألماً؟ : :
أمسكتُ بوجهه وابتسمتُ.
لا شيء من الهجمات التي أطلقها الخالدون العلويون نحوي!
طالما أنني أعيش،
ولا واحدة أصابتني بشكل صحيح.
في هذا العالم حيث تسارع الوقت إلى حدوده، يتلاشى النور ولا يبقى سوى الظلام.
: : بما أنني استلمت، فسأرد. وكما تلقى هذا الخالد سوء الحظ، فسأرده كبركات. : :
تتشنج الأرواح الإلهية بجنون، مطلقة صرخات عذاب.
التففتُ حول نفسي.
لماذا لا يمكن للمرء أن يصبح الأعظم تحت السماوات بصقل قلبه فقط؟
خالد علوي مغمور بألسنة لهب باهتة.
لأن ‘فعل التراكم’…
الخالد العلوي، الذي تدرب على التقنية الأساسية المعروفة بنجم النبوءة، يرتجف من الصدمة.
تلك هي الحقيقة.
: : خذ ألم اليوم واستخدمه لتراكم نفسك. : :
أستشعر ذهولهم.
تنفيذ الجزاء.
خالد علوي راكم مهاراته الأساسية كخالد حقيقي ويحدد النصر حصرياً من خلال نجوم النبوءة.
هواروروروروك!
حتى لـ [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله]، رمز الطاغوت الأعلى للإشراق نفسه، الذي أخمد جنون عالم الرأس لفترة وجيزة.
تنفجر نار الزجاج الحقيقية من كامل جسدي.
في تلك اللحظة، ينطلق رمح من نور، مصاغ من الإشعاع، عبر الزمكان البعيد ويخترق صدري.
ومعها، ينفجر انفجار.
كوغوغوغوغوغو!
كواغواغواغوانغ!
يتردد صدى صوت هام جين من الحياة الماضية.
ينهار كامل اتساع الزمكان.
“باسم هذا الخالد، أتنبأ.”
: : تفادوا!!!!! : :
: : !!!!! : :
: : لـ-لا! لا يمكنني تجنب هذا! : :
عندما تستنفد تلك القوة بالكامل، أستخدم [العجلة] لإعادة الكتابة، ساحباً نسخة نفسي من الماضي عندما كنتُ مليئاً بالقوة، وألحقتها بتاريخ نفسي الحالي.
: : مـ-ما هذا!!؟؟ : :
عندما تُنفق تلك القوة مرة أخرى، أعيد الكتابة مرة أخرى.
تتردد صرخات عدد لا يحصى من الأرواح الإلهية في جميع أنحاء نطاق الملك السماوي.
الخالدون الأقوياء الثلاثة والثلاثين.
: : ——-!!!! : :
بشعوره بما أوشك على فعله، يبدأ خالد تحرر الرفات في التشنج.
: : —-!! : :
يمكنني استخدام الانفجارات.
: : !!!!! : :
نبوءات تمر عبر البوادر المتنوعة، وفحص الشكوك، والمسارات الثمانية، والكمال الملكي، وتعود مرة أخرى إلى العناصر الخمسة.
يندفع الانفجار.
ومع ذلك لا يعاني أي منهم من أي رد فعل عنيف.
بما أن هذا جزاء عادل، فلا يمكن لأحد الهرب.
أنظر إلى الخالد العلوي الباهت الذي يتحمل، حتى في الألم، ويندفع نحوي.
في الوقت نفسه، ما تلقيته هو ألم ومصيبة لا يمكن إنكارها.
هذا صحيح.
ومع ذلك، بما أن ما أعطيه هو بركات، فحتى لو رُدت آلاف المرات، فليس هناك مشكلة.
وما يُرى للخلف بعد عكس العالم هو النية.
ما قدمته هو نار الزجاج الحقيقية.
فن صيد الشمس الخالد…
سيكون هناك بعض الألم، ولكن هناك استنارة أكيدة فيما يتعلق بالداو الخالد للاستنارة التائبة.
يتردد صدى إرادة خالدي الكنوز.
إنها [بركة] لا يمكن إنكارها.
بعد ذلك، بدأ عدد لا يحصى من الخالدين السماويين في إطلاق هجماتهم نحوي.
تتشنج الأرواح الإلهية بجنون، مطلقة صرخات عذاب.
الأمر ليس مجرد فرق في القوة. بل لأن جسدي مشبع بفن صيد الشمس الخالد.
أحدق في الروح الإلهية الملتحفة بألسنة لهب باهتة.
حتى لـ [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله]، رمز الطاغوت الأعلى للإشراق نفسه، الذي أخمد جنون عالم الرأس لفترة وجيزة.
‘هذا مفاجئ قليلاً.’
ومن خلال تلك النية، قرأتُ تاريخهم واكتشفتُ مواقع تشكيلات الانتقال الآني داخل نطاق الملك السماوي.
لم أتوقع وجود شخص في قاعة الإشراق يسير في نفس الداو الخالد للاستنارة التائبة مثلي.
تتشنج الأرواح الإلهية بجنون، مطلقة صرخات عذاب.
خالد علوي راكم مهاراته الأساسية كخالد حقيقي ويحدد النصر حصرياً من خلال نجوم النبوءة.
ملوحاً براية تسخير الطاغوت للنجوم السبعة، بدأتُ في تدمير المحيط بكل قوتي.
لا بد أن يكون هذا الخالد السماوي الباهت.
أدركتُ أخيراً من الذي يردد هذه المانترا.
كييييييينغ!
ومع ذلك، بما أن ما أعطيه هو بركات، فحتى لو رُدت آلاف المرات، فليس هناك مشكلة.
في تلك اللحظة، بدأت العجلة في الدوران بشكل أكثر جنوناً.
يصطدم خالد تحرر الرفات بخالد حقيقي آخر نزل لتوّه، وينفجر.
يزداد شكل إن يي حجماً.
بوقواك!
يقبض إن يي على القوس بوقار مهيب، ويسحب وتر القوس.
بعد ذلك، بدأ عدد لا يحصى من الخالدين السماويين في إطلاق هجماتهم نحوي.
خلفه، تضيف الصلات التي لا تحصى قوتها.
لكن مهما أصبحوا سريعين، لا تصل إليّ أي من هجماتهم.
[أطلق!]
يمتد تاريخه كخالد حقيقي لحوالي 900,000 عام.
يتردد صدى صوت هام جين من الحياة الماضية.
أنا أنفجر.
توكواااانغ!
ومعها، ينفجر انفجار.
واصلتُ إطلاق صيد الشمس نحو الخالدين الحقيقيين الذين يتلوون من الألم بسبب نار الزجاج الحقيقية.
في تلك اللحظة، بدأت العجلة في الدوران بشكل أكثر جنوناً.
توكونغ، توكوانغ! توكوااااااانغ!!!
يندفع رمح الإشعاع نحوي بسرعة الضوء حرفياً.
ينفجر الخالدون الحقيقيون.
: : …هاه؟ : :
ينفجر الخالدون العلويون.
ربما بسبب ذلك، من حسن الحظ أنه لا يعرف سوى القليل عن سلطة الوحوش الخالدة.
أنظر إلى الخالد العلوي الباهت الذي يتحمل، حتى في الألم، ويندفع نحوي.
لكنهم أيضاً متصلون بقوة النور.
: : كما هو متوقع. زميل يسير في الداو الخالد للجبل لديه مثابرة. : :
“أنتتتت!”
: : فن خالد ينكر الإشراق… ولكن إذا انقطعت القوة المستعارة من قاعة الإشراق، فلن يكون شيئاً! : :
“قيد ذلك الكيان…”
جيييييونغ!
عندما تستنفد تلك القوة بالكامل، أستخدم [العجلة] لإعادة الكتابة، ساحباً نسخة نفسي من الماضي عندما كنتُ مليئاً بالقوة، وألحقتها بتاريخ نفسي الحالي.
للمرة الأولى، يزيح الخالد العلوي الملتحف باللهب الباهت فن صيد الشمس الخالد.
إنه يشبه إلى حد ما هيئة التحول البشرية الخاصة بي.
لكني أمد يدي.
بينما ينغرس في صدري، أدركتُ النبوءة المشبعة داخل رمح النور.
كوادودوك!
داخل هذا النطاق السماوي، هم طواغيت.
: : غووووغ! : :
تشاينغ!
: : إنها كلمات صحيحة. ومع ذلك… : :
‘الآن أفهم أخيراً.’
أمسكتُ بوجهه وابتسمتُ.
“عدو قاعة الإشراق لن يهرب من نجم النبوءة الذي ألقيته داخل نطاق الملك السماوي.”
: : دون استعارة قوة الإشراق، أيمكن لأمثالكم حتى التفكير في معارضتي؟ : :
“…أوه…مرحباً—”
كوادودودوك!
بالطبع، هناك دائماً حالات فريدة.
: : كواااااااااغ! : :
يحاولون التلاعب بقوانين النطاق السماوي من خلال الشكل الباهت لـ [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله]، لكن بلا فائدة.
: : ألا تدرك أن السبب الوحيد لنجاح نبوءتك ولو جزئياً هو أنك استعرت قوة الإشراق؟ : :
من داخل الانفجار، أطلقتُ فن صيد الشمس الخالد نحو الخالدين الحقيقيين المشوشين.
: : لا تكن سخيفا! : :
طالما أنهم ينتمون لقاعة الإشراق.
كوغوغوغوغو!
كييييييييينغ!
يتجذر نجم نبوءة داخل جسدهم.
في هذا العالم حيث تسارع الوقت إلى حدوده، يتلاشى النور ولا يبقى سوى الظلام.
: : أنا أتنبأ. طالما أن ما راكمته لا ينكسر، يمكنني الوقوف ضد هذا الشخص! : :
: : أنا، أراجع. : :
بدأت فئة وزن الخالد السماوي الباهت في النمو.
إذا كانت النية وحدها تجعل المرء سيدا في القمة، فما الفائدة من تدريب السيف أو صقل الفنون القتالية؟
بتحوله لعملاق باهت، حاول مقاومتي.
أستحضر تعاليم معلمي.
ابتسمتُ بضعف.
شخص ما يمسك بكتفي.
: : أنا فخور بك، يا زميلي في نفس الداو الخالد. : :
‘لذلك…’
تلك هي النهاية.
: : أنا فخور بك، يا زميلي في نفس الداو الخالد. : :
أنا أنفجر.
أبسط حواس الأرض.
تزهر نار الزجاج الحقيقية كزهرة، طاغية على الخالد السماوي الباهت.
متمسكاً فقط بذلك العزم، لوحتُ بالسيف الزجاجي عديم اللون.
من داخل ذلك الانفجار، وُلدتُ من جديد.
: : أتسمون هذا… ألماً؟ : :
: : كـو ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ه !!! : :
ومن خلال أحداث اليوم، قمتُ بتمثيل الاستنارات التي نلتُها من حياتي الماضية بالكامل وجمعتُ كل شظايا فنوني القتالية وسلطتي، جاعلاً إياهم ملكي تماماً.
بزئيري داخل الثوران، كشف شكلي الضخم، الذي أصبح الآن أكبر بآلاف المرات بسبب الانفجار، عن نفسه.
: : كما تراكم ما تم استلامه… كذلك سيكون حال ما سيتم إعطاؤه. : :
بعد أن أصير ضخماً جداً لدرجة أنني أستطيع الآن محاصرة نظام نجمي كامل تحت قدم واحدة، قمتُ بتدوير [العجلة] والمبادئ العظمى الثلاث إلى ذروتهما.
: : لـ-لا! لا يمكنني تجنب هذا! : :
باستخدام المبادئ العظمى الثلاث قمتُ بالإنزال الإلهي لقوة الاستنارة التائبة والتاريخ، مستخدماً تلك القوة إلى حدودها القصوى.
فرض سرعة الضوء.
عندما تستنفد تلك القوة بالكامل، أستخدم [العجلة] لإعادة الكتابة، ساحباً نسخة نفسي من الماضي عندما كنتُ مليئاً بالقوة، وألحقتها بتاريخ نفسي الحالي.
الآن في هيئة نصف إنسان ونصف وحش، قبضتُ على السيف الزجاجي عديم اللون ووجهتُ عقلي بالكامل فيه.
عندما تُنفق تلك القوة مرة أخرى، أعيد الكتابة مرة أخرى.
طاقة جديدة.
وهكذا، استمددتُ قوة لانهائية من الماضي، ذروة عدم الإنصاف.
أو تاريخ الكائنات ‘المرتبطة’ بالمرء.
تلك هي سلطة [العجلة].
أشعر بقشعريرة تنتشر في كامل جسدي وأنا أفهم ما فعلوه.
انفجرتُ بلا نهاية، هائجاً بجنون.
عندما يكون المرء سيدا في القمة، يظهر ‘المسار الأمثل’ من خلال نية القتل.
: : أو و و و و و و و و و ه !!! : :
سيكون هناك بعض الألم، ولكن هناك استنارة أكيدة فيما يتعلق بالداو الخالد للاستنارة التائبة.
بمسحة واحدة من ذيلي، ينهار ربع ضوء النجوم في السماء.
‘حقاً… شاسع بشكل مرعب.’
مرة أخرى، ينزل خالدون علويون من قاعة الإشراق.
بدأتُ رقصة سيفي.
لكنهم لا يستطيعون الصمود أمامي الآن بعد أن أطلقتُ كامل قوتي.
التالية هي البركات الخمس.
بضربة من كفي الأمامي، تنفجر نجوم نبوءاتهم وأجسادهم الخالدة واحداً تلو الآخر.
أولاً تأتي العناصر الخمسة.
الأمر ليس مجرد فرق في القوة. بل لأن جسدي مشبع بفن صيد الشمس الخالد.
: : دون استعارة قوة الإشراق، أيمكن لأمثالكم حتى التفكير في معارضتي؟ : :
أنا أمزق.
إنه امتنان من أعماق قلبي.
أنا أفجر.
تتشنج الأرواح الإلهية بجنون، مطلقة صرخات عذاب.
أنا أفرقع.
‘هـ-هذا هو…!’
أنا أقطع.
“باسم هذا الخالد، أتنبأ!”
أنا أعض.
السيد من الدرجة الأولى على الأكثر بمعايير البشر الفانين، يصبح سيدا في القمة من خلال رؤية نية قتلهم بوضوح واكتشاف ‘المسار الأمثل’.
أنا أهوي للأسفل.
سيكون هناك بعض الألم، ولكن هناك استنارة أكيدة فيما يتعلق بالداو الخالد للاستنارة التائبة.
مع كل ضربة، ترتعد الكوكبات، وتتمزق الأجساد الخالدة.
انفجرتُ بلا نهاية، هائجاً بجنون.
لكن هذه كائنات ستحيا في النهاية طالما بقيت نبوءاتهم.
الدائرة المثالية التي أظهرتها لي هيون مو ذات يوم!
لذا، ودون أدنى تردد، واصلتُ المجزرة الكبرى عبر نطاق الملك السماوي.
نبوءاتهم أصبحت القضبان التي تسجنني، وهذه القضبان المنسوجة والمتشابكة خلقت نطاقاً سماوياً صغيراً يحبسني.
يتدفق الوقت، وأشق طريقي عبر نطاق الملك السماوي، محولاً كل شيء إلى رماد دون توقف ولو للحظة.
ومع ذلك، داخل عالم الظلام هذا، يمكنني بوضوح رؤية المسار الذي يجب أن أسلكه.
يوم واحد. يومان. ثلاثة أيام…
طالما أنهم يحملون ‘القلب’ لإلحاق الأذى بي،
وأخيراً، في اليوم العاشر!
بما أن هذا جزاء عادل، فلا يمكن لأحد الهرب.
: : أو و و و و و و و و و ه !!! : :
“كـ-كيف يمكن لهذا…!؟”
كوارورورورورونغ!
لا أحد يمكنه إنكار ذلك!
بعد سحق روح إلهية أخرى تندفع نحوي، لمحتُ تشكيل الانتقال الآني لنطاق الملك السماوي في المسافة وأطلقتُ زئيراً يصم الآذان.
يتم تقطيع جسدي بالكامل.
لقد اقتربتُ جداً.
في تلك اللحظة، بدأت العجلة في الدوران بشكل أكثر جنوناً.
في اللحظة التي فكرتُ فيها بذلك.
لذلك، من خلال الوسائط الموجودة، من الممكن قراءة تاريخ الكائنات غير المرتبطة أو حتى الأعلى رتبة من أنفسهم.
كوغوغوغوغوغو!
أصابعي وأصابع قدمي نبتت فيها مخالب تشبه مخالب وحش، وتنضح بهالة شرسة.
ما وراء تشكيل الانتقال الآني، بدأت حضورات هائلة في الانسكاب.
مثل حبيبات ملح صغيرة تتجمع لتشكل بحراً.
: : أهاها… أأنتم الأخيرون؟ : :
طاقة جديدة.
الخالدون الأقوياء الثلاثة والثلاثين.
لقد اقتربتُ جداً.
يبدو أنهم من يسمون بخالدي الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين أو أياً كان.
توقفت رقصة السيف التي تنبسط بلا نهاية، والآن يستقر طرف سيفي عند مكان معين.
كل واحد منهم كائن بمستوى خالد علوي.
هناك، يبعث سيفي الزجاجي عديم اللون نوراً.
لكني لستُ خائفاً.
“مهلاً. سأسأل مرة أخرى. أين يقع تشكيل الانتقال الآني إلى نطاق شجرة الحمل؟”
خالدون علويون؟
تحت قوة الجذب التي وصلت إلى ذروتها، بدأ النطاق السماوي الصغير في الانكماش.
مهما اجتمع منهم، لا أحد يمكنه منافستي كما أنا الآن.
“أنتتتت!”
هذا ما ظننته.
بمسحة واحدة من ذيلي، ينهار ربع ضوء النجوم في السماء.
تشيوك، تشيوك، تشيوك، تشيوك، تشيوك!
‘أرى. أهذه نبوءة خالد سماوي؟’
: : …هاه؟ : :
: : كما تراكم ما تم استلامه… كذلك سيكون حال ما سيتم إعطاؤه. : :
الخالدون العلويون الثلاثة والثلاثون يضمون أكفهم جميعاً.
أنا الآن متحرر تماماً من جنون عالم الرأس.
وو-ووونغ!
‘هيئة الوحش الخالد، تحول.’
يرسمون تشكيلاً دائرياً.
قوة جذب قوية تسحبني نحوه، لكني قاومتُ بسلطة الانفجار، متحرراً من قوة جذب النظام النجمي.
ومع ذلك، استقرت صورة باهتة جداً لـ [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله] في التشكيل الذي رسموه.
“مـ-ما هذا…؟”
‘انتظر… هذا… ليس كذلك…؟’
تتردد صرخات عدد لا يحصى من الأرواح الإلهية في جميع أنحاء نطاق الملك السماوي.
في اللحظة التي رأيته فيها—
داخل هذا النطاق السماوي، هم طواغيت.
عقلي، الذي كان يمارس العنف والسلطة بابتهاج، أصبح بارداً.
‘النية… حقاً شيء مثير للاهتمام.’
ليس هذا هو الأمر.
يبدو أنهم من يسمون بخالدي الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين أو أياً كان.
هذا خطير حقاً.
‘هل يمكنني فعل ذلك أيضاً؟’
لا يمكنني رؤية المستقبل.
واصلتُ إطلاق صيد الشمس نحو الخالدين الحقيقيين الذين يتلوون من الألم بسبب نار الزجاج الحقيقية.
حرفياً، لم تعد الطاقة السماوية قابلة للقراءة.
تلك هي الطاقة السماوية الآن أمام عينيّ.
أشعر وكأن مستوى القدر قد أُغلق تماماً.
تشاينغ!
عالم ظلام حالك حيث لا يوجد شيء!
‘الآن أفهم أخيراً.’
تلك هي الطاقة السماوية الآن أمام عينيّ.
ماذا يحدث عندما تلتفت مرآة تعكس كل الأشياء بوضوح لتعكس نفسها؟
كييييييينغ!
نجم النبوءة ذاك يسحب جسدي.
في اللحظة التالية—
يتم الكشف عن استنارة الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال داخل سيف عدم الاستمرارية إلى أقصى حدودها.
[النور] يسطع عليّ.
عندما يكون المرء سيدا في القمة، يظهر ‘المسار الأمثل’ من خلال نية القتل.
“…!”
والسبب في قدرتي على تغيير شكل نبوءات الخالدين العلويين هكذا هو بالضبط لأن المراجعة التي استخدمتها ألحقت بي ألماً أكبر.
أولاً تأتي العناصر الخمسة.
كوادودودوك!
أنوار تحمل سمات الحرارة، والثقل، والنمو، والبرد، والحدة تجتاح كامل جسدي.
خالد علوي راكم مهاراته الأساسية كخالد حقيقي ويحدد النصر حصرياً من خلال نجوم النبوءة.
التالية هي البركات الخمس.
في هذا العالم المتسارع إلى أقصى حدوده، حيث لا يبقى سوى الظلام…
تصبح بركات ومصائب البركات الخمس والحدود الستة مصيبة تحاصرني.
عندها حدث ذلك.
‘هـ-هذا هو…!’
أشعر به.
تدفق النبوءة لقاعة الإشراق الذي تحدث عنه اليين الدموي!
: : أنا أتنبأ. طالما أن ما راكمته لا ينكسر، يمكنني الوقوف ضد هذا الشخص! : :
نبوءات تمر عبر البوادر المتنوعة، وفحص الشكوك، والمسارات الثمانية، والكمال الملكي، وتعود مرة أخرى إلى العناصر الخمسة.
طاقة جديدة.
تلك النبوءات التي لا تحصى تلتوي وتتشابك، مشكلة قضباناً من الإشعاع تسجنني.
: : غووووغ! : :
قبل أن أدرك، تغيرت البيئة المحيطة.
تدريجياً، بدأ الخالدون العلويون يظهرون داخل ساحة المعركة.
‘هذا المكان هو…’
لماذا لا ندرب النية وحدها لمئات، لآلاف الأيام ونصبح لا نقهر في النهاية؟
طاقة جديدة.
‘لذا، بالنسبة للخالدين السماويين، يصبح فنهم الخالد نفسه هو نجم النبوءة.’
كوكبة جديدة.
فقط تاريخ الكائنات الأقل رتبة بكثير من المرء نفسه.
أشعر بقشعريرة تنتشر في كامل جسدي وأنا أفهم ما فعلوه.
ينكمش النطاق السماوي الصغير حولي، أنا الذي أرقص رقصة سيف الرجل العجوز الأحمق الذي يحرك الجبال.
: : نطاق سماوي…؟ : :
أحد الخالدين السماويين وجسده بالكامل محاط بألسنة لهب باهتة يشكل نجم نبوءة.
هذا صحيح.
بمسحة واحدة من ذيلي، ينهار ربع ضوء النجوم في السماء.
نبوءاتهم أصبحت القضبان التي تسجنني، وهذه القضبان المنسوجة والمتشابكة خلقت نطاقاً سماوياً صغيراً يحبسني.
عندها حدث ذلك.
رغم تسميته نطاقاً سماوياً، فإن حجمه ليس كبيراً جداً.
أحد الخالدين السماويين وجسده بالكامل محاط بألسنة لهب باهتة يشكل نجم نبوءة.
إنه ليس أكبر من مجرد مجرة واحدة.
—الضربة الأولى ستخترقك بلا فشل.
ومع ذلك، هذا بوضوح نطاق سماوي مصغر، يبدو كنسخة مضغوطة من نطاق الملك السماوي.
تعكس المرآة مرآة أخرى، وتتصل بلا نهاية.
هناك، ترفع الكائنات المعروفة بخالدي الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين التي على شكل [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله] أيديهم ويشيرون جميعاً نحوي دون عاطفة.
من الآن فصاعداً، داخل هذا الفضاء، لا يمكنني التحرك إلا بسرعة الضوء.
فن خالد.
كل ما أظهرته لي في حياتي الماضية كان انعكاساً لإمكاناتي الخاصة.
“…!!!”
ربما لأنني مزقتُ نطاق الملك السماوي في ثورة جنون، فقد هدأ الهياج في الغالب.
يتردد صدى إرادة خالدي الكنوز.
“أنا أتنبأ…”
فرض سرعة الضوء.
أحد الخالدين السماويين وجسده بالكامل محاط بألسنة لهب باهتة يشكل نجم نبوءة.
“مـ-ما هذا…؟”
“لا يمكننا الوقوف مكتوفي الأيدي ومشاهدة هذا الطغيان!”
تم تقييد قوتي بشدة.
تلك هي الحقيقة.
قريباً، ألقى أحد خالدي الكنوز رمحاً من نور نحوي.
لا يمكنهم التهرب من فن صيد الشمس الخالد.
يندفع رمح الإشعاع نحوي بسرعة الضوء حرفياً.
يدخل نطاق الملك السماوي داخل مستوى التشي بالكامل في نطاق حسي.
لكن بالنسبة للكائنات في مستوانا، فإن سرعة الضوء بطيئة، لذا حاولتُ التفادي بهدوء.
أمسكتُ بوجهه وابتسمتُ.
عندها حدث ذلك.
: : إنها كلمات صحيحة. ومع ذلك… : :
“…!”
بعد قذف خالدي الكنوز المضغوطين ونطاقهم السماوي الصغير بعيداً في المسافة بحركة من سيفي، أفلتت مني ضحكة واضحة.
كواتشينغ!
لكني لستُ خائفاً.
مهما تحركتُ، لا يمكنني الهروب من سرعة الضوء. كل ما نجحتُ في فعله هو ليّ جسدي بالكاد وترك رمح النور يخدش لحمي.
: : إنها كلمات صحيحة. ومع ذلك… : :
‘هذا… أرى.’
تحريض التاريخ، أحد سلطات الوحوش الخالدة، يسمح لي بقراءة المعلومات المطلوبة من هدف مختار لاكتساب الحكمة.
إنه فن خالد يجبر جميع الكائنات داخل هذا المكان، الذي لا يمكن تحديد ما إذا كان حاجزاً أم نطاقاً سماوياً، على الالتزام بالحد الأقصى لسرعة الضوء.
“باسم هذا الخالد، أتنبأ!”
من الآن فصاعداً، داخل هذا الفضاء، لا يمكنني التحرك إلا بسرعة الضوء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
وو-ووووونغ!
أحرر فم خالد تحرر الرفات الذي أسرته لفترة وجيزة وأطرح السؤال.
حاولتُ بسط تقنية تقليص الأرض باستخدام قوة الجذب، ولكن يبدو الأمر وكأن كل قوة الجذب داخل هذا النطاق السماوي الصغير تخصهم وحدهم.
هناك، يبعث سيفي الزجاجي عديم اللون نوراً.
بينما ألقى خالدو الكنوز بإرادتهم، أفلتت قوة الجذب من قبضتي.
طاقة جديدة.
“…إذاً، لقد ظهر بعض الأشخاص الجيدين.”
لكن هل تعرف ما المضحك؟
وبهذه الكلمات، تبدأ المعركة.
في اللحظة التي رأيته فيها—
كوارورورورونغ!
السيف ذو حدين.
بدا أن أحد خالدي الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين يسحب نظاماً نجمياً قريباً، ثم قذفه نحوي.
كل واحد منهم كائن بمستوى خالد علوي.
قوة جذب قوية تسحبني نحوه، لكني قاومتُ بسلطة الانفجار، متحرراً من قوة جذب النظام النجمي.
الآن في هيئة نصف إنسان ونصف وحش، قبضتُ على السيف الزجاجي عديم اللون ووجهتُ عقلي بالكامل فيه.
القيمة الحقيقية للمبادئ العظمى الثلاث ليست مجرد إطلاق القوة الغاشمة.
توكوانغ، توكوانغ، توكوانغ، توكواااانغ!
برؤية شكل [الثعبان الأسود]، تلاشى حماسي وجمعتُ أفكاري.
لكني أغمض عينيّ بهدوء وأستحضر هيون مو من حياتي الماضية.
ربما لأنني مزقتُ نطاق الملك السماوي في ثورة جنون، فقد هدأ الهياج في الغالب.
محدقاً في سيف عدم الاستمرارية، المصقول بحدة أكثر من أي شيء آخر، تلمع عيناي.
بعقل هادئ، ركزتُ إرادتي.
“…آسف، ولكن.”
‘هيئة الوحش الخالد، تحول.’
منظر بحر النجوم الذي شقته ضربتها الواحدة.
كوغوغوغوك!
لكن إرادة شخص ما تتجاهل ذلك تماماً وتستولي على السيطرة على هذا العالم.
ينضغط الجسد الحقيقي للوحش الخالد ويغير شكله.
“أنا أتنبأ…”
إنه يشبه إلى حد ما هيئة التحول البشرية الخاصة بي.
يقاتل خالدو الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين بقوة يائسة.
ومع ذلك، يظل جسدي ضخماً، مقارنة بحجم الأرض. لا يزال شعري يحترق مثل لهب شمعة نار الزجاج الحقيقية، ورداي الأبيض يتحول لضباب غامض يلتف حولي، ومن أسفل ظهري يبرز ذيل ظل الشمعة.
يصبح كياني بالكامل ملفوفاً بسيف حاد.
أصابعي وأصابع قدمي نبتت فيها مخالب تشبه مخالب وحش، وتنضح بهالة شرسة.
قريباً، ألقى أحد خالدي الكنوز رمحاً من نور نحوي.
الآن في هيئة نصف إنسان ونصف وحش، قبضتُ على السيف الزجاجي عديم اللون ووجهتُ عقلي بالكامل فيه.
بينما قد لا يكون هناك خير أو شر في مسار الملح الذي يبني الجبال من خلال العرق، إلا أن هناك شيئاً لا يمكن إنكاره.
مباشرة بعد ذلك.
ومع ذلك، يظل جسدي ضخماً، مقارنة بحجم الأرض. لا يزال شعري يحترق مثل لهب شمعة نار الزجاج الحقيقية، ورداي الأبيض يتحول لضباب غامض يلتف حولي، ومن أسفل ظهري يبرز ذيل ظل الشمعة.
كوااااااانغ!
كييييييييينغ!
فجرتُ قدميّ، منطلقاً من الفضاء، وانطلقتُ مباشرة نحو أحد خالدي الكنوز الأقرب إليّ، ملوحاً بالسيف الزجاجي عديم اللون.
إنه مجرد ناشئ لم يمضِ على كونه خالداً حقيقياً سوى 900,000 عام.
سيف الزجاج، المتداخل مع سيف عدم الاستمرارية، يغير مساره بطريقة ملتوية ومتعرجة، منقضاً على خالد الكنوز.
بعبارة أخرى، نجم النبوءة هو الأساس، في حين أن غرس النبوءة مباشرة في الفنون الخالدة هو تطبيق متخصص.
تم شق النصف العلوي من جسد خالد الكنوز تماماً، وثبتُّ وضعيتي وسرعتُ وعيي.
خالد علوي راكم مهاراته الأساسية كخالد حقيقي ويحدد النصر حصرياً من خلال نجوم النبوءة.
‘إذاً، قوة جذب هذا العالم في جانبكم؟’
يزداد شكل إن يي حجماً.
لا يهم.
كل واحد منهم كائن بمستوى خالد علوي.
يمكنني استخدام الانفجارات.
من داخل تلك النقطة، ترددت أصداء صرخات خالدي الكنوز الثاقبة.
والأهم من ذلك… فنوني القتالية لا تزال معي.
التففتُ حول نفسي.
ذروة الفنون القتالية التي شهدتُها من هيون مو في الحياة الماضية.
‘حقاً… شاسع بشكل مرعب.’
بسطتُ شظية من تلك الذروة.
أستحضر تعاليم معلمي.
في هذا العالم حيث تسارع الوقت إلى حدوده، يتلاشى النور ولا يبقى سوى الظلام.
لكن بلا فائدة.
ومع ذلك، داخل عالم الظلام هذا، يمكنني بوضوح رؤية المسار الذي يجب أن أسلكه.
الدائرة المثالية التي أظهرتها لي هيون مو ذات يوم!
‘النية… حقاً شيء مثير للاهتمام.’
: : بما أنني استلمت، فسأرد. وكما تلقى هذا الخالد سوء الحظ، فسأرده كبركات. : :
عندما يكون المرء سيدا في القمة، يظهر ‘المسار الأمثل’ من خلال نية القتل.
لم يكن الأمر يتعلق بقصور في تدريبي.
لكن هل تعرف ما المضحك؟
لأن ‘فعل التراكم’…
السيد من الدرجة الأولى على الأكثر بمعايير البشر الفانين، يصبح سيدا في القمة من خلال رؤية نية قتلهم بوضوح واكتشاف ‘المسار الأمثل’.
أرى خالدي الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين يرتجفون في خوف وارتباك تام.
الفكرة بحد ذاتها عبثية.
إنها لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى الخاصة بي.
إذا كانت النية وحدها تجعل المرء سيدا في القمة، فما الفائدة من تدريب السيف أو صقل الفنون القتالية؟
بينما ألقى خالدو الكنوز بإرادتهم، أفلتت قوة الجذب من قبضتي.
لماذا نبذل أي جهد على الإطلاق؟
حتى لـ [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله]، رمز الطاغوت الأعلى للإشراق نفسه، الذي أخمد جنون عالم الرأس لفترة وجيزة.
لماذا لا ندرب النية وحدها لمئات، لآلاف الأيام ونصبح لا نقهر في النهاية؟
‘ليعكس كل شيء.’
‘الآن أفهم أخيراً.’
تشاينغ!
النية لا تحمل قوة ولا حكمة.
لذلك، إذا استطاعت هيون مو فعل ذلك، فأنا أستطيع أيضاً.
ما كان يمتلك القوة والحكمة دائماً هو هذا العالم.
كييييييينغ!
و—
كما هو متوقع، يهذي دون أن يعطيني قطعة واحدة من المعلومات التي أريدها.
القلب أيضاً بدون أي قوة أو حكمة، ببساطة شفاف.
بشعوره بما أوشك على فعله، يبدأ خالد تحرر الرفات في التشنج.
إنه فقط يعكس العالم نفسه بوضوح ونقاء.
لا يمكنكم جميعاً إنكار ما راكمته.
وما يُرى للخلف بعد عكس العالم هو النية.
طالما أنني أعيش،
أصبحتُ شفافاً.
التدريب الخالد هو استنارة تائبة.
هدأتُ كامل عقلي، داخلاً في اللا-قلب.
يتدفق الوقت، وأشق طريقي عبر نطاق الملك السماوي، محولاً كل شيء إلى رماد دون توقف ولو للحظة.
‘في معركتي مع هيون مو، كانت متفوقة عليّ في كل جانب.’
كييييييييينغ!
لم يكن الأمر يتعلق بقصور في تدريبي.
‘في معركتي مع هيون مو، كانت متفوقة عليّ في كل جانب.’
هيون مو ببساطة عكست كل ما أملك، دون عاطفة.
واصلتُ إطلاق صيد الشمس نحو الخالدين الحقيقيين الذين يتلوون من الألم بسبب نار الزجاج الحقيقية.
كييييييييينغ!
فن صيد الشمس الخالد…
في هذا العالم المتسارع إلى أقصى حدوده، حيث لا يبقى سوى الظلام…
مباشرة بعد ذلك،
هناك، يبعث سيفي الزجاجي عديم اللون نوراً.
رمح مقذوف مقيد بشرط مطلق!
هذا نور يسطع لي وحدي.
هذا صحيح.
نور تراكم حصرياً من خلال استنارتي التائبة الخاصة.
إنه مجرد ناشئ لم يمضِ على كونه خالداً حقيقياً سوى 900,000 عام.
إنه يجرف عالم الظلام الذي لا نور فيه، دافعاً ضد الخصم.
: : …هاه؟ : :
لماذا يمتلك فني الخالد، سيف عدم الاستمرارية، قوة الجزاء؟
‘لا تحاولوا إنكاري.’
أستحضر السبب مرة أخرى.
ذروة الفنون القتالية التي شهدتُها من هيون مو في الحياة الماضية.
‘ليعكس كل شيء.’
تدفق النبوءة لقاعة الإشراق الذي تحدث عنه اليين الدموي!
لأنني إذا استطعتُ عكس كامل العالم بوضوح، ورد كل ما يُعطى ويؤخذ—
هذه هي حقيقة هذا العالم.
فسيكون ذلك بالتأكيد هو الحرية الحقيقية.
انكمش النطاق السماوي الصغير، المضغوط بواسطة مانترا إبادة الظواهر، إلى نقطة واحدة، محولاً خالدي الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين بالداخل إلى مجرد نقطة عند طرف سيفي.
شيكانغ!
وو-ووووونغ!
أشعر به.
: : غووووغ! : :
بهذه الضربة، تم إبادة أحد خالدي الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين.
أنا أنفجر.
أستشعر ذهولهم.
حرفياً، لم تعد الطاقة السماوية قابلة للقراءة.
مسافتهم عني تزداد.
‘أرى.’
داخل هذا النطاق السماوي، هم طواغيت.
بينما ألقى خالدو الكنوز بإرادتهم، أفلتت قوة الجذب من قبضتي.
المسافة لا تعني شيئاً لهم.
“…إذاً، لقد ظهر بعض الأشخاص الجيدين.”
في هذا النطاق السماوي الصغير، بحجم مجرة، يتلاعبون بالمكان فوراً ويمدون المسافة بيني وبينهم إلى أقصى نهايات النطاق.
تلك هي النهاية.
في هذا الموقف، حيث حتى تقنية تقليص الأرض غير قابلة للاستخدام، فإن مطاردتهم مستحيلة تماماً.
باستخدام المبادئ العظمى الثلاث قمتُ بالإنزال الإلهي لقوة الاستنارة التائبة والتاريخ، مستخدماً تلك القوة إلى حدودها القصوى.
لكني أغمض عينيّ بهدوء وأستحضر هيون مو من حياتي الماضية.
“أتعتقد أنني سأخبرك بذلك؟ مهما كنت قوياً، فمن المستحيل أن تخترق هذا العدد الكبير من الأرواح الإلهية. قريباً سيتم تعليقك رأساً على عقب ومحاكمتك! أبداً! لن يجعلني شخص مثلك أتحدث أبداً!”
منظر بحر النجوم الذي شقته ضربتها الواحدة.
‘إذاً، قوة جذب هذا العالم في جانبكم؟’
‘هل يمكنني فعل ذلك أيضاً؟’
: : أو و و و و و و و و و ه !!! : :
بينما أفكر فيما إذا كان بإمكاني ذلك أم لا، أصبحت الإجابة واضحة فجأة.
النية لا تحمل قوة ولا حكمة.
‘أرى. منذ البداية تماماً… كانت تعكسني.’
كواانغ!
كل ما أظهرته لي في حياتي الماضية كان انعكاساً لإمكاناتي الخاصة.
سلطة الوحش الخالد.
لذلك، إذا استطاعت هيون مو فعل ذلك، فأنا أستطيع أيضاً.
: : !!!!! : :
خطوة بخطوة، أستحضر هيون مو.
يتم تقطيع جسدي بالكامل.
أستحضر صورتي الخاصة المحتواة في حركاتها.
بأن الفنون الخالدة هي في النهاية عن الاتصال بـ ‘الواحد’.
‘يمكنني فعل ذلك.’
كييييييييينغ!
متمسكاً فقط بذلك العزم، لوحتُ بالسيف الزجاجي عديم اللون.
السيد من الدرجة الأولى على الأكثر بمعايير البشر الفانين، يصبح سيدا في القمة من خلال رؤية نية قتلهم بوضوح واكتشاف ‘المسار الأمثل’.
سيوكيونغ!
لماذا نبذل أي جهد على الإطلاق؟
مباشرة بعد ذلك،
بدأ شخص ما في ترديد مانترا إبادة الظواهر.
أستشعر أن معظم خالدي الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين، المتجمعين عند الحافة البعيدة للنطاق السماوي، قد قُطعوا بهذا السيف الواحد.
سأحتويها حصرياً عند طرف السيف.
كل شيء يقع على طول المسار بيني وبينهم تم بتره.
تماماً مثل أن إخبار شخص ما ألا يفكر في فيل يجعله يفكر فيه أولاً،
‘سأحتويه.’
لماذا يجب على الناس السعي وبذل الجهد؟
هذه القوة اللانهائية، المستدعاة من خلال المبادئ العظمى الثلاث والعجلة.
أرى خالدي الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين يرتجفون في خوف وارتباك تام.
سأحتويها حصرياً عند طرف السيف.
بالنسبة لمعظم الوحوش الخالدة، يكون الوسيط عادةً هو طاقة مستوى التشي.
محدقاً في سيف عدم الاستمرارية، المصقول بحدة أكثر من أي شيء آخر، تلمع عيناي.
تتردد صرخات عدد لا يحصى من الأرواح الإلهية في جميع أنحاء نطاق الملك السماوي.
لماذا يجب على الناس السعي وبذل الجهد؟
هذه هي حقيقة هذا العالم.
لماذا لا يمكن للمرء أن يصبح الأعظم تحت السماوات بصقل قلبه فقط؟
“…آسف، ولكن.”
‘لا بد أن يكون ذلك… لأنني حي في هذا العالم.’
: : ——-!!!! : :
طالما أنني أعيش،
يصطدم خالد تحرر الرفات بخالد حقيقي آخر نزل لتوّه، وينفجر.
يجب أن أعيش وفقاً لقواعد هذا العالم.
ينكمش النطاق السماوي الصغير حولي، أنا الذي أرقص رقصة سيف الرجل العجوز الأحمق الذي يحرك الجبال.
المرآة الشفافة يمكنها عكس السماء فقط لأنها تواجه السماء وتقع تحتها.
مباشرة بعد ذلك.
كل كائن يعيش في هذا العالم يجب أن يعرق تحت النور، ويبني جبله بلا انقطاع وبجد من خلال الجهد.
بالنسبة لمعظم الوحوش الخالدة، يكون الوسيط عادةً هو طاقة مستوى التشي.
فقط من خلال تكرير وصقل كل ما وهبته السماوات— القلب، والنية، وكل شيء— حتى تصبح ناعمة وواضحة—
ماذا يحدث عندما تلتفت مرآة تعكس كل الأشياء بوضوح لتعكس نفسها؟
عندها فقط يمكن عكس شيء ما.
أدركتُ أساليب نبوءة الخالدين السماويين.
هذه هي حقيقة هذا العالم.
في تلك اللحظة، ينطلق رمح من نور، مصاغ من الإشعاع، عبر الزمكان البعيد ويخترق صدري.
الوحيدون الذين يمكنهم الحلم بأن يصبحوا الأعظم تحت السماوات بتكرير قلبهم فقط، لن يكونوا سوى الموتى.
بالطبع، هناك دائماً حالات فريدة.
قاعة الإشراق تمقت مسار الملح.
‘هذا المكان هو…’
لكني أعلم هذا يقيناً.
سيف الزجاج، المتداخل مع سيف عدم الاستمرارية، يغير مساره بطريقة ملتوية ومتعرجة، منقضاً على خالد الكنوز.
بينما قد لا يكون هناك خير أو شر في مسار الملح الذي يبني الجبال من خلال العرق، إلا أن هناك شيئاً لا يمكن إنكاره.
‘أرى. أهذه نبوءة خالد سماوي؟’
تلك هي الحقيقة.
إنه ليس أكبر من مجرد مجرة واحدة.
مسار الملح، [فعل التراكم]، هو بلا شك أحد المكونات الأساسية التي تشكل هذا العالم.
والدليل على ذلك يكمن في أحد الندوب، حيث لا يزال الألم الحارق للهب القرمزي يحترق بلا نهاية.
لا أحد يمكنه إنكار ذلك!
لكن بلا فائدة.
‘لذلك…’
: : أنا فخور بك، يا زميلي في نفس الداو الخالد. : :
لا يمكنكم جميعاً إنكار ما راكمته.
السيد من الدرجة الأولى على الأكثر بمعايير البشر الفانين، يصبح سيدا في القمة من خلال رؤية نية قتلهم بوضوح واكتشاف ‘المسار الأمثل’.
بدأ خالدو الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين، الذين قُطعوا وتُركوا ممزقين بواسطة نصلي، في شفاء أنفسهم باستخدام قواعد النطاق السماوي الصغير وانقضوا عليّ مرة أخرى.
من داخل تلك النقطة، ترددت أصداء صرخات خالدي الكنوز الثاقبة.
‘لا تحاولوا إنكاري.’
بينما قد لا يكون هناك خير أو شر في مسار الملح الذي يبني الجبال من خلال العرق، إلا أن هناك شيئاً لا يمكن إنكاره.
ضد خالدي الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين، الذين يحاولون إنكاري—
والسبب في قدرتي على تغيير شكل نبوءات الخالدين العلويين هكذا هو بالضبط لأن المراجعة التي استخدمتها ألحقت بي ألماً أكبر.
بدأتُ رقصة سيفي.
يتردد صدى صرخة سيف واضحة.
تشاينغ!
لقد اقتربتُ جداً.
يفرضون عليّ سرعة الضوء، ومع ذلك فهم يتجاوزونها بأنفسهم، ويشتبكون معي في قتال قريب.
سلطة الوحش الخالد.
يتردد صدى صرخة سيف واضحة.
هذه هي حقيقة هذا العالم.
أقابل قوتهم بسرعة محدودة فقط، بينما يستمرون هم في أن يصبحوا أسرع فأسرع.
‘لذا، بالنسبة للخالدين السماويين، يصبح فنهم الخالد نفسه هو نجم النبوءة.’
لكن مهما أصبحوا سريعين، لا تصل إليّ أي من هجماتهم.
‘…إذاً هذا هو الأمر.’
‘اعكسها!’
يجب أن أعيش وفقاً لقواعد هذا العالم.
يعكس فن الجزاء الخالد نية قتلهم بوضوح أكثر من أي وقت مضى، كاشفاً لي عن الإجابات.
تتشنج الأرواح الإلهية بجنون، مطلقة صرخات عذاب.
طالما أنهم يحملون ‘القلب’ لإلحاق الأذى بي،
إنه فن خالد يجبر جميع الكائنات داخل هذا المكان، الذي لا يمكن تحديد ما إذا كان حاجزاً أم نطاقاً سماوياً، على الالتزام بالحد الأقصى لسرعة الضوء.
فإن جزاء سيف عدم الاستمرارية سيستجيب دائماً، عاكساً الإجابة المثلى.
أحرر فم خالد تحرر الرفات الذي أسرته لفترة وجيزة وأطرح السؤال.
إجراء مضاد نهائي حقيقي، يتجاوز حتى ‘المسار الأمثل’ الذي تكشف عنه النية بعشرات آلاف المرات.
يغلف فن سيف عدم الاستمرارية الخالد جسدي بالكامل.
هذه هي النتيجة عندما يتم تطبيق جزاء سيف عدم الاستمرارية على الفنون القتالية.
محدقاً في سيف عدم الاستمرارية، المصقول بحدة أكثر من أي شيء آخر، تلمع عيناي.
سرعتهم تزداد تدريجياً.
مباشرة بعد ذلك،
لكن من يزداد ارتباكاً ليس أنا، بل هم.
نبوءاتهم أصبحت القضبان التي تسجنني، وهذه القضبان المنسوجة والمتشابكة خلقت نطاقاً سماوياً صغيراً يحبسني.
في كل مرة يصطدمون فيها بي.
لا بد أن يكون هذا الخالد السماوي الباهت.
في كل مرة ينطقون فيها بنبوءة لتقييدي.
واصلتُ إطلاق صيد الشمس نحو الخالدين الحقيقيين الذين يتلوون من الألم بسبب نار الزجاج الحقيقية.
في كل مرة يحفرون فيها فخاً لي.
ابتسمتُ بضعف.
يقوى سيف عدم الاستمرارية الخاص بي، مصطدماً بهم، وبنبوءاتهم، وبذاك العالم ذاته.
كل سياف، عند استخدام سيفه، يجب أن يكون مستعداً لأن يُقطع به أيضاً.
يتم الكشف عن استنارة الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال داخل سيف عدم الاستمرارية إلى أقصى حدودها.
—الضربة الأولى ستخترقك بلا فشل.
وعندما تصل القوة المستمدة من خلال الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال إلى نقطة تفرد معينة.
السيف ذو حدين.
التدريب الخالد هو استنارة تائبة.
أدركتُ أساليب نبوءة الخالدين السماويين.
بدأ شخص ما في ترديد مانترا إبادة الظواهر.
إرادة قوية تتردد من داخل ألسنة اللهب.
لستُ أنا.
واصلتُ إطلاق صيد الشمس نحو الخالدين الحقيقيين الذين يتلوون من الألم بسبب نار الزجاج الحقيقية.
ومع ذلك لا أستطيع العثور على الشخص الذي يرددها.
دودودودودو!
مثل حبيبات ملح صغيرة تتجمع لتشكل بحراً.
كييييييييينغ!
‘من هو؟’
أبسط حواس الأرض.
أرى خالدي الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين يرتجفون في خوف وارتباك تام.
في اللحظة التي فكرتُ فيها بذلك.
تدريجياً، تصل قوة جذب هذا النطاق السماوي الصغير إلى ذروتها.
في كل مرة ينطقون فيها بنبوءة لتقييدي.
‘قوة جذب هذا النطاق السماوي الصغير يجب أن تستجيب فقط… لإرادة خالدي الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين.’
لذلك، من خلال الوسائط الموجودة، من الممكن قراءة تاريخ الكائنات غير المرتبطة أو حتى الأعلى رتبة من أنفسهم.
ابنِ الجبال من خلال الاستنارة التائبة.
اليوم،
لكن إرادة شخص ما تتجاهل ذلك تماماً وتستولي على السيطرة على هذا العالم.
بعبارة أخرى، نجم النبوءة هو الأساس، في حين أن غرس النبوءة مباشرة في الفنون الخالدة هو تطبيق متخصص.
‘آه… أرى.’
السيف ذو حدين.
أدركتُ ذلك داخل رقصة سيفي.
أنا أهوي للأسفل.
تحت قوة الجذب التي وصلت إلى ذروتها، بدأ النطاق السماوي الصغير في الانكماش.
ربما لأنني مزقتُ نطاق الملك السماوي في ثورة جنون، فقد هدأ الهياج في الغالب.
‘الكل واحد… من خلال الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال… من خلال الانعكاس الشفاف… هل اتصلت؟’
تلك هي الطاقة السماوية الآن أمام عينيّ.
أستحضر تعاليم معلمي.
ولأنني أعكس حتى نفسي، بدأ التاريخ الذي انعكس في فتح فمه.
بأن الفنون الخالدة هي في النهاية عن الاتصال بـ ‘الواحد’.
نعم.
[بناء جبل من ملح هو ربما أسرع طريقة للوصول إلى السماوات.]
سيف الزجاج، المتداخل مع سيف عدم الاستمرارية، يغير مساره بطريقة ملتوية ومتعرجة، منقضاً على خالد الكنوز.
أدركتُ أخيراً من الذي يردد هذه المانترا.
وما يُرى للخلف بعد عكس العالم هو النية.
إنها لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى الخاصة بي.
تلك هي الطاقة السماوية الآن أمام عينيّ.
إنه تاريخي.
من داخل تلك النقطة، ترددت أصداء صرخات خالدي الكنوز الثاقبة.
جبل الاستنارة التائبة الذي راكمته يفتح فمه الآن ويردد مانترا إبادة الظواهر مكاني.
أبسط حواس الأرض.
قبل أن أعرف، بدأتُ في عكس كامل العالم.
مسافتهم عني تزداد.
ولأنني أعكس حتى نفسي، بدأ التاريخ الذي انعكس في فتح فمه.
لو قُدر لي إعطاء صيد الشمس اسماً آخر، لسميته بهذا الاسم دون تردد.
ماذا يحدث عندما تلتفت مرآة تعكس كل الأشياء بوضوح لتعكس نفسها؟
مهما اجتمع منهم، لا أحد يمكنه منافستي كما أنا الآن.
تعكس المرآة مرآة أخرى، وتتصل بلا نهاية.
“…أوه…مرحباً—”
نعم.
ومع ذلك، يظل جسدي ضخماً، مقارنة بحجم الأرض. لا يزال شعري يحترق مثل لهب شمعة نار الزجاج الحقيقية، ورداي الأبيض يتحول لضباب غامض يلتف حولي، ومن أسفل ظهري يبرز ذيل ظل الشمعة.
تتصل بشكل لانهائي.
هدأتُ كامل عقلي، داخلاً في اللا-قلب.
وميض!
فسيكون ذلك بالتأكيد هو الحرية الحقيقية.
ينكمش النطاق السماوي الصغير حولي، أنا الذي أرقص رقصة سيف الرجل العجوز الأحمق الذي يحرك الجبال.
في كل مرة يحفرون فيها فخاً لي.
يضيق العالم، ويسخن، ويبدأ في الامتلاء بالنور والحرارة.
نجحتُ في رسم تلك الدائرة.
يقاتل خالدو الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين بقوة يائسة.
بدءاً من الخالد السماوي فصاعداً، يتغير شكل نجم النبوءة.
يحاولون التلاعب بقوانين النطاق السماوي من خلال الشكل الباهت لـ [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله]، لكن بلا فائدة.
لماذا لا ندرب النية وحدها لمئات، لآلاف الأيام ونصبح لا نقهر في النهاية؟
لأن ‘فعل التراكم’…
‘آه… أرى.’
هو مكون أساسي في هذا العالم لا يمكن لأي قاعدة تغييره أو تجاهله.
وعندما تصل القوة المستمدة من خلال الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال إلى نقطة تفرد معينة.
توقفتُ أخيراً عن رقصة سيفي وفتحتُ عينيّ نصف فتحة.
بدأتُ رقصة سيفي.
توقفت رقصة السيف التي تنبسط بلا نهاية، والآن يستقر طرف سيفي عند مكان معين.
بضربة من كفي الأمامي، تنفجر نجوم نبوءاتهم وأجسادهم الخالدة واحداً تلو الآخر.
إنه نفس المكان الذي بدأتُ فيه رقصة سيفي لأول مرة.
: : بما أنني استلمت، فسأرد. وكما تلقى هذا الخالد سوء الحظ، فسأرده كبركات. : :
أخيراً، فهمتُ.
بعقل هادئ، ركزتُ إرادتي.
‘…إذاً هذا هو الأمر.’
عندما يكون المرء سيدا في القمة، يظهر ‘المسار الأمثل’ من خلال نية القتل.
الدائرة المثالية التي أظهرتها لي هيون مو ذات يوم!
لا شيء من الهجمات التي أطلقها الخالدون العلويون نحوي!
اليوم،
كواغواغواغوانغ!
نجحتُ في رسم تلك الدائرة.
وميض!
في اللحظة التي أدركتُ فيها ذلك،
ما كان يمتلك القوة والحكمة دائماً هو هذا العالم.
انكمش النطاق السماوي الصغير، المضغوط بواسطة مانترا إبادة الظواهر، إلى نقطة واحدة، محولاً خالدي الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين بالداخل إلى مجرد نقطة عند طرف سيفي.
تشيوك، تشيوك، تشيوك، تشيوك، تشيوك!
من داخل تلك النقطة، ترددت أصداء صرخات خالدي الكنوز الثاقبة.
: : نطاق سماوي…؟ : :
تووونغ!
: : أو و و و و و و و و و ه !!! : :
بعد قذف خالدي الكنوز المضغوطين ونطاقهم السماوي الصغير بعيداً في المسافة بحركة من سيفي، أفلتت مني ضحكة واضحة.
‘من هو؟’
أنا الآن متحرر تماماً من جنون عالم الرأس.
“…إذاً، لقد ظهر بعض الأشخاص الجيدين.”
ومن خلال أحداث اليوم، قمتُ بتمثيل الاستنارات التي نلتُها من حياتي الماضية بالكامل وجمعتُ كل شظايا فنوني القتالية وسلطتي، جاعلاً إياهم ملكي تماماً.
ومع ذلك، داخل عالم الظلام هذا، يمكنني بوضوح رؤية المسار الذي يجب أن أسلكه.
‘شكراً لك.’
كوغوغوغوغو!
قدمتُ شكراً صادقاً لهذا العالم الذي سمح لي بهذه الاستنارة.
كوغوغوغوغوغو!
لنطاق الملك السماوي.
لا يمكنني رؤية المستقبل.
لجبل سوميرو.
خالد علوي راكم مهاراته الأساسية كخالد حقيقي ويحدد النصر حصرياً من خلال نجوم النبوءة.
حتى لـ [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله]، رمز الطاغوت الأعلى للإشراق نفسه، الذي أخمد جنون عالم الرأس لفترة وجيزة.
‘انتظر… هذا… ليس كذلك…؟’
إنه امتنان من أعماق قلبي.
طالما أنهم يحملون ‘القلب’ لإلحاق الأذى بي،
وهكذا، وبشعوري بالانتعاش، كان ذلك عندما التفتُّ للتوجه نحو تشكيل الانتقال الآني المؤدي إلى نطاق شجرة الحمل.
رغم تسميته نطاقاً سماوياً، فإن حجمه ليس كبيراً جداً.
توك!
شخص ما يمسك بكتفي.
شخص ما يمسك بكتفي.
‘الكل واحد… من خلال الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال… من خلال الانعكاس الشفاف… هل اتصلت؟’
“من ذا—”
‘أرى.’
بالتفاتتي، رأيتُ لورد السيف و الرمح السماوي.
في تلك اللحظة، ينطلق رمح من نور، مصاغ من الإشعاع، عبر الزمكان البعيد ويخترق صدري.
“…أوه…مرحباً—”
تماماً مثل أن إخبار شخص ما ألا يفكر في فيل يجعله يفكر فيه أولاً،
بوقواك!
وو-ووووونغ!
تم شقي لنصفين وقتلي.
كل واحد منهم كائن بمستوى خالد علوي.
مهما تحركتُ، لا يمكنني الهروب من سرعة الضوء. كل ما نجحتُ في فعله هو ليّ جسدي بالكاد وترك رمح النور يخدش لحمي.
