الفصل 613: عالم جائع (2)
“من خلال أساليب غير أرثوذكسية، أنتجتُ مجرد قوة تعادل بتر السماء بمعاييركم. وعلى عكس الموقرين السماويين الآخرين ذوي القدرات المتنوعة، فإن هذه العذراء الوضيعة هي مجرد… كائن غير كفؤ ركز حصراً على مسار التاريخ.”
“سيدي!! يجب أن نهرب!! هوااااغ! هذه العجوز الشمطاء الشيطانية، كان هدفها طوال الوقت هو إلقاؤنا في فك الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء وقتلنا!”
للحظة، تساءلتُ حتى إن كنتُ على وشك التعرض للتحنيط.
بدأت طائر الاهتزاز الذهبي تعاني من نوبة، متشبثة بجيون ميونغ هون وهي تصرخ.
‘… هذا جنون.’
عضت كانغ مين-هي على غليونها الطويل، وكأن رأسها يؤلمها من مشاهدة هذا المشهد.
“هذا صحيح.”
“هووو… ما هذا الآن؟ أهذا حيوانك الأليف يا جيون ميونغ هون؟”
نظرت إليّ وتابعت.
“… هناك سبب لوجودنا معاً.”
“لكلٍ قوته الخاصة. عندما يتعلق الأمر بالشروع في رحلات بعيدة المدى والعثور على إحداثيات مخفية، فإن الزمن يتفوق عليّ بخطوة. وشجرة السال أيضاً متفوق عليّ في منح الولادة والقدر للحياة. والفراغ، كذلك، لا يمكن مقارنتي به.”
تحدث جيون ميونغ هون وهو يدفع طائر الاهتزاز الذهبي بعيداً.
رفعتُ المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النظيفة بينما أتحدث.
“قد تكون هذه عنيفة قليلاً، حتى أنها كسرت ساقي وكل شيء، ولكنها مع ذلك رفيقتي. لم تجرنا إلى هنا لمجرد قتلنا، لذا اهدئي.”
“…”
“لا! ساق السيد! كيف تجرؤ هذه العجوز الشمطاء الشيطانية—!”
“…”
عند كلمات جيون ميونغ هون، بدت طائر الاهتزاز الذهبي وكأنها تهدأ لكنها سرعان ما زمجرت في وجه كانغ مين-هي بأعين نارية.
نقرت كانغ مين-هي بلسانها وهي تنفث سيلاً من الدخان الأزرق.
“هووووو…”
‘هذا هو السبب إذاً في أنهم جميعاً نادوا بها كالموقر الإمبراطوري.’
نقرت كانغ مين-هي بلسانها وهي تنفث سيلاً من الدخان الأزرق.
“لا.”
“اهدئي. أنتم في أمان طالما بقيتم معي.”
“… عند مستواك الحالي…”
هوييييييي—
“هل أنا، كما أنا الآن… أستوفي معيار الموقر الإمبراطوري؟”
دار الدخان الأزرق الذي تنفثه حولنا.
كدتُ أبتسم لكني بدلاً من ذلك تصببتُ عرقاً بارداً.
ولاحظتُ أن دخانها يرسم دائرة بينما يطوق هذا الفضاء المظلم.
‘أولاً… لنعرض المعلومات، ثم نحدد ما أريد.’
‘هذا هو…’
“أي نوع من المعروف؟”
قوة ما تعمل في هذا الفضاء تشكل دائرة، حامية إيانا.
وكيم يونغ هون، الهائم في البحر الخارجي.
“المانترا المتقنة. إنها الجوهر الذي يكون الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء… وفي الوقت نفسه، هي أيضاً ممر مباشر للموقر السماوي للعالم السفلي. أنا أستخدم المانترا المتقنة لجعل أنفسنا مُعترفاً بنا كجزء من الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء. لذا طالما أن المانترا نشطة، يمكننا البقاء هنا بالداخل لطالما أردنا.”
‘شيء ما يبدو غريباً…’
“…!”
بقوة الألوهية الثلاثية، يبدو أن عقلي يرتقي لبُعد جديد.
نظرت إليّ وتابعت.
“…”
“يمكنك على الأرجح التجول هنا حتى بدوني. لقد تعلمتَ المانترا المتقنة على كل حال.”
‘شيء ما يبدو غريباً…’
“… يبدو الأمر كذلك.”
عضت كانغ مين-هي على غليونها الطويل، وكأن رأسها يؤلمها من مشاهدة هذا المشهد.
بطريقة ما، هذا الظلام يبدو مألوفاً.
‘شيء ما يبدو غريباً…’
شعرتُ وكأن الظلام نفسه يرحب بي، وحتى لو خطوتُ خارج تلك الدائرة حيث تعمل قوة كانغ مين-هي، شعرتُ أنني سأكون بخير.
حتى بالنسبة لي، فإن التحرك داخل هذا البُعد مرهق، ومع ذلك فهي تتحرك بشكل طبيعي جداً داخله.
‘لا بد أنه بسبب تعلمي للمانترا المتقنة.’
أطلقتُ زفرة صامتة.
“على أي حال، يا كانغ مين-هي.”
‘الموقر السماوي لشجرة السال هو نفسه. بالرغم من أنهم يحكمون الولادة، وبالنظر إلى أن قاضي التناسخ يقع فعلياً تحت ولاية العالم السفلي، فلن يكون غريباً أن يُسلب نطاق سلطتهم بالكامل في أي وقت… والفنون القتالية للموقر السماوي للعالم السفلي هي أيضاً عند مستوى يضاهي هيون مو، ومع ذلك فإن فئة وزنها أعلى بكثير…’
بعد تمشيط كل شعرها، غرستُ المشط في شعرها وسألتُ.
حتى بالنسبة لي، فإن التحرك داخل هذا البُعد مرهق، ومع ذلك فهي تتحرك بشكل طبيعي جداً داخله.
“أنتِ لستِ الجسد الرئيسي، أليس كذلك؟ أين جسدكِ الرئيسي؟”
“هذه التقنية التي تسمونها جميعاً ‘المذهب القتالي’… هي مجرد ‘تقنية’ تعلمتُها لتمييز المنهين أمثالكم. لم أتعلم تقنيته لمرتبة رفيعة. هذه العذراء الوضيعة هي، في أفضل الأحوال بمعاييركم، عند المرحلة التي تسمونها الانفصال أثناء الجلوس، و الدخول في الأمل، أو ربما الخطوة الأولى قبل العرش.”
“هذا صحيح. لقد استشعرتُ قدومكم وأرسلتُ نسخة مؤقتة. جسدي الرئيسي في عمق أكبر داخل الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء. في المكان المتصل بالموقر السماوي للعالم السفلي، أنا أتعلم شيئاً خاصاً منهم.”
ولكن…
يبدو أنها تتعلم كيفية رسم التانغهوا.
أخرجتُ يو هوي، ويو هوي، وهام جين، وهونغ فان، وجون جي، وأولئك الذين كانوا بداخلي إلى هذا الفضاء وسألتُ.
“ما الذي تتعلمينه بالضبط؟”
في لحظة، تحدث ظاهرة حيث يبدو عالم الظلام وكأنه يتسطح إلى ثنائي الأبعاد.
“ذلك… لا يمكنني إخبارك به. إنه سري للغاية.”
“إنه ليس غرضاً مادياً، ولكن… ربما يثير هذا اهتمامكِ.”
“أرى… في هذه الحالة، هل يمكنني طلب معروف واحد؟”
“يا هونغ فان، اعتَنِ بيو هوي، وهام جين، وجون جي، والآخرين هنا. لم يستيقظوا بعد، ولكن إذا فعلوا، فاشرح لهم الوضع. ويا جيون ميونغ هون، ويا طائر الاهتزاز الذهبي. سأذهب للبحث عن كانغ مين-هي قليلاً، لذا انتظراني لفترة.”
“أي نوع من المعروف؟”
“ذلك يعني أنك لا تستوفي المعيار.”
“اسمحي لي بمقابلة الموقر السماوي للعالم السفلي.”
عند كلمات جيون ميونغ هون، بدت طائر الاهتزاز الذهبي وكأنها تهدأ لكنها سرعان ما زمجرت في وجه كانغ مين-هي بأعين نارية.
عند كلماتي، اتسعت عينا كانغ مين-هي.
“… أين اختفى فجأة؟”
نظر جيون ميونغ هون أيضاً، وعيناه تفيضان بالاهتمام.
“لقد سمعتُ ذات مرة من يانغ سو جين. وبالمعنى الدقيق للكلمة، كان ذلك من فكرة متبقية له. سمعتُ أن الموقر الإمبراطوري… يميل للقبض على كائنات مثلنا وتحنيطهم حتى معيار معين، ولكن إذا تجاوزنا ذلك المعيار، فإنكِ تقدمين الدعم.”
“هناك شيء أحتاج لطلبه.”
بدأت طائر الاهتزاز الذهبي تعاني من نوبة، متشبثة بجيون ميونغ هون وهي تصرخ.
أفكر في كيم يون، المحاصرة في قرية حديقة خوخ التحرر.
أخرجتُ يو هوي، ويو هوي، وهام جين، وهونغ فان، وجون جي، وأولئك الذين كانوا بداخلي إلى هذا الفضاء وسألتُ.
وكيم يونغ هون، الهائم في البحر الخارجي.
‘إذاً المساومة لن تنجح.’
لكن كانغ مين-هي تتحدث بوجه متصلب.
“هذا صحيح.”
“لا.”
“هذا صحيح.”
“لماذا؟ لماذا لا؟”
“… نعم، أيتها الموقر الإمبراطوري. لقد اختبرتُ بوضوح لوحة تانغهوا للقلب والسماء الخاصة بالموقر الإمبراطوري. وعند استحضار تبادل الضربات بالسيوف مع هيون مو…”
“… أنت، بالحكم على ردائك المجنح… أنت خالد علوي، أليس كذلك؟”
طبيعة نارايانا تحافظ على عقلي داخل هذا النطاق.
“هذا صحيح.”
لقد كان ذلك على الأرجح مجرد خيال منه.
“عند مستوى خالد علوي، لا يمكنك مقابلتهم.”
“إذاً، سأتحدث.”
خوف خافت يعلق في عينيها.
عند كلمات جيون ميونغ هون، بدت طائر الاهتزاز الذهبي وكأنها تهدأ لكنها سرعان ما زمجرت في وجه كانغ مين-هي بأعين نارية.
“هم… يريدون القبض علينا جميعاً نحن المنهين. عند مستواك، سيتم القبض عليك وختمك بالتأكيد. لا يمكنني السماح بذلك مطلقاً.”
تشير كانغ مين-هي نحو عالم الظلام الممتد بلا نهاية.
“إذاً لماذا… لم يتم ختمكِ أنتِ؟”
بابات!
“هذا بسيط، ذلك لانهم يقدرون موهبتي بشكل عال. ليس هناك سبب اخر.”
هذا بُعد تم الوصول إليه بتسريع وعيي، الذي وصل لمستوى الخالد الحقيقي، إلى نقطة التسامي.
وضعت كانغ مين-هي يدها على صدرها وواصلت الكلام.
“هل أنا، كما أنا الآن… أستوفي معيار الموقر الإمبراطوري؟”
“قالوا إن كل قوة وموهبة المنهين أمثالنا… تتدفق فحسب من شيء يسمى القدر. لكن الموهبة التي أمتلكها، باستثناء قدري، لا تزال تصل إلى مستوى يضاهي موهبة المُنهي، ولهذا السبب هم يرعونني بشكل خاص كمرشحة لقاضٍ… لا ينطبق مثل هذا الاستثناء على المنهين الآخرين. وخاصة…”
لا يمكن لأي موقر سماوي آخر أن يصل حتى لطرف أصابع قدم الموقر السماوي للعالم السفلي.
تتحدث بنظرة مريرة.
الاختلاف الوحيد كان في مدى دقة تعديل قوتها.
“عندما تقدمتَ لخالد حقيقي… أعجبتُ بموهبتك، يا سيو أون هيون، وسألتُ الموقر السماوي للعالم السفلي. سألتُ إن لم يكن بإمكانهم اتخاذك كتلميذ لهم بجانبي. لكنهم قالوا لي هذا. بأنهم ‘يجب ألا يتخذوك كتلميذ’…”
كدتُ أبتسم لكني بدلاً من ذلك تصببتُ عرقاً بارداً.
“…”
‘حتى مع ذلك، ما أنوي اقتراحه… يجب أن يكون مفيداً حتى لها… وإذا لم يكن كذلك، فستخبرني فحسب بالتوقف في المنتصف.’
“هذا يعني على الأرجح أنك لا تستوفي المعايير. لهذا السبب، ما لم تصل على الأقل لمستوى خالد الشبكة العظمى، لا يمكنني إحضارك أمامهم.”
“…!”
تشير كانغ مين-هي نحو عالم الظلام الممتد بلا نهاية.
“…”
“حالياً، جميعنا نحن المنهين مطلوبون من قبل الكائنات التي تسمى قاعة الإشراق. السبب في أنني أحضرتكم جميعاً إلى هنا هو أن معدة الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء هي المكان الأكثر أماناً. من الآن فصاعداً، تدربوا هنا.”
‘الموقر السماوي للعالم السفلي… هو الأقوى.’
“عندما ترغبون في المغادرة، يمكنكم نطق المانترا المتقنة لي أو لسيو أون هيون، وستتمكنون من الخروج. إذا شعرتم بالملل، يمكنكم الخروج لنطاق القبضتين التوأم السماوي والتجول هناك. نطاق القبضتين التوأم السماوي هو حيث يتجمع مختلف الخالدين العلويين الأرضيين والخالدين الحقيقيين غير التابعين لقاعة الإشراق، لذا يجب أن يكون هناك الكثير لرؤيته. أنتم أحرار هنا. ولكن…”
أخرجتُ يو هوي، ويو هوي، وهام جين، وهونغ فان، وجون جي، وأولئك الذين كانوا بداخلي إلى هذا الفضاء وسألتُ.
تتحدث بتعبير حازم.
“إذا كان ممكناً، أفضّل ألا أُنادى بألقاب تحتوي على السماء.”
“يا سيو أون هيون، لا يمكنني تعريفك بالموقر السماوي للعالم السفلي، كما طلبتَ. لكي يتم تعريفك بهم، يجب أن تكون على الأقل خالد شبكة عظمى، ومثالياً، سيتعين عليك رفع مرحلتك لمستوى لورد خالد. وإلا… لا يمكن لأي منكم مقابلتهم.”
الاختلاف الوحيد كان في مدى دقة تعديل قوتها.
“…”
عند كلماتي، اتسعت عينا كانغ مين-هي.
أطلقتُ زفرة صامتة.
“اسمحي لي بمقابلة الموقر السماوي للعالم السفلي.”
أستطيع أن أشعر بوضوح بقلقها عليّ.
“أرى… في هذه الحالة، هل يمكنني طلب معروف واحد؟”
لكني أملك سبباً قاطعاً يجعلني مضطراً لمقابلة الموقر السماوي للعالم السفلي.
“اهدئي. أنتم في أمان طالما بقيتم معي.”
“ثقي بي يا كانغ مين-هي. حتى لو قابلتُ الموقر السماوي للعالم السفلي، فلن يحاولوا تحنيطي.”
هذا بُعد تم الوصول إليه بتسريع وعيي، الذي وصل لمستوى الخالد الحقيقي، إلى نقطة التسامي.
“…”
تبدو وكأنها خالد علوي اتبع مسار الخالد العلوي الأرضي، ولكن ربما لأنها فقط عند مستوى خالد حقيقي تعلم المانترا المتقنة فحتى هي لا يمكنها إدراكي، أنا الذي وصلتُ إلى هذا المكان في لحظة عابرة.
أغلقت عينيها، وكأنها لا ترغب في سماع المزيد، وذابت في الظلام.
لا يمكن لأي موقر سماوي آخر أن يصل حتى لطرف أصابع قدم الموقر السماوي للعالم السفلي.
“سأكون مع جسدي الرئيسي. ابقوا جميعاً هنا واستريحوا. قوة المانترا المتقنة ستحميكم طالما لم تخطوا خارج ذلك الدخان الأزرق. حسناً إذاً…”
قوة ما تعمل في هذا الفضاء تشكل دائرة، حامية إيانا.
شيريريريك!…
“يا سيو أون هيون، لا يمكنني تعريفك بالموقر السماوي للعالم السفلي، كما طلبتَ. لكي يتم تعريفك بهم، يجب أن تكون على الأقل خالد شبكة عظمى، ومثالياً، سيتعين عليك رفع مرحلتك لمستوى لورد خالد. وإلا… لا يمكن لأي منكم مقابلتهم.”
“همم…”
“…!”
بمشاهدتها وهي تختفي تماماً من الفضاء، حككتُ رأسي.
عند كلمات جيون ميونغ هون، بدت طائر الاهتزاز الذهبي وكأنها تهدأ لكنها سرعان ما زمجرت في وجه كانغ مين-هي بأعين نارية.
‘حسناً، هذا…’
ولاحظتُ أن دخانها يرسم دائرة بينما يطوق هذا الفضاء المظلم.
في الأصل، خططتُ لاظهار المبادئ العظمى الثلاث الخاصة بي أمامها مباشرة، ولكن الآن أصبح الأمر معقداً قليلاً.
“سأكون مع جسدي الرئيسي. ابقوا جميعاً هنا واستريحوا. قوة المانترا المتقنة ستحميكم طالما لم تخطوا خارج ذلك الدخان الأزرق. حسناً إذاً…”
‘إذاً، لا حيلة في الأمر.’
لا بد أن ذلك هو مكان تواجد جسد كانغ مين-هي الرئيسي.
تنهدتُ وقررتُ الذهاب للبحث عن جسد كانغ مين-هي الرئيسي.
“…!”
‘على أي حال، إذا كانت في حالتها الحالية كذات، فيجب أن تتواصل مباشرة مع الموقر السماوي للعالم السفلي، متلقية التدريب. إذا ذهبتُ إلى حيث يتواجد جسدها الرئيسي، فيجب أن أتمكن من مقابلة الموقر السماوي.’
“قد تكون هذه عنيفة قليلاً، حتى أنها كسرت ساقي وكل شيء، ولكنها مع ذلك رفيقتي. لم تجرنا إلى هنا لمجرد قتلنا، لذا اهدئي.”
أخرجتُ يو هوي، ويو هوي، وهام جين، وهونغ فان، وجون جي، وأولئك الذين كانوا بداخلي إلى هذا الفضاء وسألتُ.
“… هناك سبب لوجودنا معاً.”
“يا هونغ فان، اعتَنِ بيو هوي، وهام جين، وجون جي، والآخرين هنا. لم يستيقظوا بعد، ولكن إذا فعلوا، فاشرح لهم الوضع. ويا جيون ميونغ هون، ويا طائر الاهتزاز الذهبي. سأذهب للبحث عن كانغ مين-هي قليلاً، لذا انتظراني لفترة.”
‘هذا هو السبب إذاً في أنهم جميعاً نادوا بها كالموقر الإمبراطوري.’
“مم، مفهوم. ولكن كيف ستعثر عليها؟ هذا الفضاء داخل بطن الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء… هو ظلام لا يمكن فيه استشعار قوة جذب أو أي شيء آخر…”
جلس جيون ميونغ هون بهدوء، محدقاً في مكان ما بعد أن اختفى سيو أون هيون فجأة.
“هناك طريقة للتعامل مع ذلك.”
‘على عكس ما قبل… وتحديداً لأنني كبرتُ، يمكنني الشعور بمدى رعب ذلك الظلام العميق… بشكل أكثر بساطة ووضوحا بقليل…’
تحدثتُ بينما أفتح عالمي الداخلي على اتساعه.
“يا هونغ فان، اعتَنِ بيو هوي، وهام جين، وجون جي، والآخرين هنا. لم يستيقظوا بعد، ولكن إذا فعلوا، فاشرح لهم الوضع. ويا جيون ميونغ هون، ويا طائر الاهتزاز الذهبي. سأذهب للبحث عن كانغ مين-هي قليلاً، لذا انتظراني لفترة.”
ومع ذلك، أزهر ضوء ذو خمسة ألوان من داخل عالمي الداخلي.
“…”
ومن بينها، اندمج الضوء الأحمر في جيون ميونغ هون في لمح البصر، بينما طار اللون الممزوج من الذهبي والأرجواني والفضي إلى مكان ما.
عضت كانغ مين-هي على غليونها الطويل، وكأن رأسها يؤلمها من مشاهدة هذا المشهد.
واختفى الضوء الوردي الفاتح في مكانه وكأنه ينتقل آنياً، وانطلقت كتلة الضوء الأزرق الداكن بسرعة عابرة في الظلام وراء ذلك.
كان ذلك عندما فكرتُ هكذا تماماً.
لا بد أن ذلك هو مكان تواجد جسد كانغ مين-هي الرئيسي.
“… هناك سبب لوجودنا معاً.”
كيريريك—
ومع ذلك، سرعان ما فقدتُ الاهتمام بالتانغهوا وخفضتُ خصري بدلاً من ذلك، جاثياً، ومنحنياً نحو الحضور الذي أشعر به أمامي.
في الحياة الماضية، كانت سرعة حركة الأنوار سريعة جداً لدرجة أنه كان من الصعب مطاردتها.
قوة ما تعمل في هذا الفضاء تشكل دائرة، حامية إيانا.
‘الأمر مختلف قليلاً الآن.’
بدأتُ بالاندفاع عبر العالم المتقلص إلى مستوى ثنائي الأبعاد.
في لحظة،
بالفعل، حملت لوحة تانغهوا للقلب والسماء تلك شعوراً مشابهاً لرقصة الفراغ الخاصة بهيون مو.
ارتفعت مبادئ عظمى ثلاث بيضاء نظيفة خلفي.
ابتلعت ريقي بصعوبة، ثم فتحتُ فمي نحو الحضور الذي أمام كانغ مين-هي.
الألوهية الثلاثية توقظ عقلي.
‘حتى مع ذلك، ما أنوي اقتراحه… يجب أن يكون مفيداً حتى لها… وإذا لم يكن كذلك، فستخبرني فحسب بالتوقف في المنتصف.’
الألوهية الثلاثية هي في النهاية الازدهار الأقصى لخصائص النية.
طبيعة نارايانا تحافظ على عقلي داخل هذا النطاق.
وبالتالي، فإن طريقة تشغيل الألوهية الثلاثية تشبه في النهاية الوعي.
“عندما تقدمتَ لخالد حقيقي… أعجبتُ بموهبتك، يا سيو أون هيون، وسألتُ الموقر السماوي للعالم السفلي. سألتُ إن لم يكن بإمكانهم اتخاذك كتلميذ لهم بجانبي. لكنهم قالوا لي هذا. بأنهم ‘يجب ألا يتخذوك كتلميذ’…”
‘التسارع.’
كورورورونغ!
بقوة الألوهية الثلاثية، يبدو أن عقلي يرتقي لبُعد جديد.
“أنتِ لستِ الجسد الرئيسي، أليس كذلك؟ أين جسدكِ الرئيسي؟”
يبدو الأمر وكأن نطاقاً جديداً للعقل يتم إنشاؤه.
في هذا العالم المتجمد، تظهر شخصية مألوفة، حاملة لهب شمعة.
تشواراراراراك!
“هل أنا، كما أنا الآن… أستوفي معيار الموقر الإمبراطوري؟”
في لحظة، تحدث ظاهرة حيث يبدو عالم الظلام وكأنه يتسطح إلى ثنائي الأبعاد.
يبدو أنها تتعلم كيفية رسم التانغهوا.
بابات!
“هووو… ما هذا الآن؟ أهذا حيوانك الأليف يا جيون ميونغ هون؟”
بدأتُ بالاندفاع عبر العالم المتقلص إلى مستوى ثنائي الأبعاد.
“اسمحي لي بمقابلة الموقر السماوي للعالم السفلي.”
طبيعة نارايانا تحافظ على عقلي داخل هذا النطاق.
تبجيل ورهبة مختلفان تماماً عن ذي قبل.
شيريريريك!
“أرى… في هذه الحالة، هل يمكنني طلب معروف واحد؟”
ومعها، تمحو طبيعة ماهيسفارا ‘المسافة’ التي تقلصت، مما يسمح لي بمطاردة تلك الأنوار.
“ما هو؟”
لكم من الوقت أركض خلف كتلة الأنوار، بعد دخولي في بُعد جديد؟
“اسمحي لي بمقابلة الموقر السماوي للعالم السفلي.”
كورورورونغ!
قاطعت الموقر السماوي للعالم السفلي كلماتي بطلب غير متوقع، وأومأتُ برأسي.
لمحتُ جسد كانغ مين-هي الرئيسي في البعيد.
ومع ذلك، أزهر ضوء ذو خمسة ألوان من داخل عالمي الداخلي.
تدخل كتلة الضوء الأزرق وتستقر داخل جسد كانغ مين-هي.
لمحتُ جسد كانغ مين-هي الرئيسي في البعيد.
تبدو وكأنها خالد علوي اتبع مسار الخالد العلوي الأرضي، ولكن ربما لأنها فقط عند مستوى خالد حقيقي تعلم المانترا المتقنة فحتى هي لا يمكنها إدراكي، أنا الذي وصلتُ إلى هذا المكان في لحظة عابرة.
“قد تكون هذه عنيفة قليلاً، حتى أنها كسرت ساقي وكل شيء، ولكنها مع ذلك رفيقتي. لم تجرنا إلى هنا لمجرد قتلنا، لذا اهدئي.”
في هذا العالم حيث يبدو أن الزمن قد توقف، وضعتُ يدي برقة على كتفها وهبطتُ بجانب المكان الذي تجلس فيه.
شعر جيون ميونغ هون بقوة هائلة تتصاعد داخل جسده وهو يعمل حالياً على تهدئة تلك القوة.
انها ترسم تانغهوا, لكني لا أستطيع رؤية ما تصوره التانغهوا.
ابتسمت بذات مغزى بتعبير ذو شكل غريب.
يبدو أن اللوحة نفسها تملك نوعاً من القيود.
لكن كانغ مين-هي تتحدث بوجه متصلب.
ومع ذلك، سرعان ما فقدتُ الاهتمام بالتانغهوا وخفضتُ خصري بدلاً من ذلك، جاثياً، ومنحنياً نحو الحضور الذي أشعر به أمامي.
علاوة على ذلك، فإن عكس الوقت يتعامل مباشرة مع الماضي، وبما أن الموقر السماوي للعالم السفلي استولى على السيطرة على مسار التاريخ، فسيتم حظره دون عناء.
شعور مألوف.
‘حسناً، هذا…’
ولكن…
تبدو وكأنها خالد علوي اتبع مسار الخالد العلوي الأرضي، ولكن ربما لأنها فقط عند مستوى خالد حقيقي تعلم المانترا المتقنة فحتى هي لا يمكنها إدراكي، أنا الذي وصلتُ إلى هذا المكان في لحظة عابرة.
تبجيل ورهبة مختلفان تماماً عن ذي قبل.
يبدو الأمر تقريباً وكأن الشخص الذي تخفض رأسها له ليس أنا.
‘على عكس ما قبل… وتحديداً لأنني كبرتُ، يمكنني الشعور بمدى رعب ذلك الظلام العميق… بشكل أكثر بساطة ووضوحا بقليل…’
نظرت إليّ وتابعت.
ابتلعت ريقي بصعوبة، ثم فتحتُ فمي نحو الحضور الذي أمام كانغ مين-هي.
وضعت كانغ مين-هي يدها على صدرها وواصلت الكلام.
“هذا الخالد العلوي الوضيع، كائن الزجاج البلوري سيو أون هيون… يحيي الموقر السماوي للعالم السفلي…”
“قد تكون هذه عنيفة قليلاً، حتى أنها كسرت ساقي وكل شيء، ولكنها مع ذلك رفيقتي. لم تجرنا إلى هنا لمجرد قتلنا، لذا اهدئي.”
وبعد ذلك،
تنهدتُ وقررتُ الذهاب للبحث عن جسد كانغ مين-هي الرئيسي.
هواروروروك…
“إنه ليس غرضاً مادياً، ولكن… ربما يثير هذا اهتمامكِ.”
في هذا العالم المتجمد، تظهر شخصية مألوفة، حاملة لهب شمعة.
“…”
كائن يشبه في بعض الأحيان تاي يول-جيون، وأحياناً فتاة القرية من القرية الجبلية، وأحياناً كانغ مين-هي، وأحياناً كيم يون.
‘الأمر مختلف قليلاً الآن.’
‘… هذا جنون.’
شيريريريك!…
مجرد وجودها يجعل القشعريرة تسري في ظهري.
الألوهية الثلاثية هي في النهاية الازدهار الأقصى لخصائص النية.
هذا بُعد تم الوصول إليه بتسريع وعيي، الذي وصل لمستوى الخالد الحقيقي، إلى نقطة التسامي.
“همم… صفقة هي أمر مقبول. ومع ذلك، أتساءل إن كنتَ تملك شيئاً قد يرضي هذه العذراء.”
حتى بالنسبة لي، فإن التحرك داخل هذا البُعد مرهق، ومع ذلك فهي تتحرك بشكل طبيعي جداً داخله.
‘حسناً، هذا…’
أدركتُ وأنا أنظر إليها.
‘هذا هو…’
‘الموقر السماوي للعالم السفلي… هو الأقوى.’
ولكن…
لن تعمل عليها سلطة واحدة مرتبطة بالزمن.
“… نعم، أيتها الموقر الإمبراطوري. لقد اختبرتُ بوضوح لوحة تانغهوا للقلب والسماء الخاصة بالموقر الإمبراطوري. وعند استحضار تبادل الضربات بالسيوف مع هيون مو…”
الهرم من خلال تسريع الوقت لن يعمل لأن فئة وزنها أعلى بكثير، وإيقاف الوقت عديم المعنى لأنها، هي أيضاً، تمتلك الوعي القادر على دخول عالم متوقف.
“هل أنا، كما أنا الآن… أستوفي معيار الموقر الإمبراطوري؟”
علاوة على ذلك، فإن عكس الوقت يتعامل مباشرة مع الماضي، وبما أن الموقر السماوي للعالم السفلي استولى على السيطرة على مسار التاريخ، فسيتم حظره دون عناء.
ثم فتحت فمها.
‘الموقر السماوي لشجرة السال هو نفسه. بالرغم من أنهم يحكمون الولادة، وبالنظر إلى أن قاضي التناسخ يقع فعلياً تحت ولاية العالم السفلي، فلن يكون غريباً أن يُسلب نطاق سلطتهم بالكامل في أي وقت… والفنون القتالية للموقر السماوي للعالم السفلي هي أيضاً عند مستوى يضاهي هيون مو، ومع ذلك فإن فئة وزنها أعلى بكثير…’
“إلى أين يحدق بكل هذا التركيز هكذا بذلك الوجه…؟”
لا يمكن لأي موقر سماوي آخر أن يصل حتى لطرف أصابع قدم الموقر السماوي للعالم السفلي.
لكم من الوقت أركض خلف كتلة الأنوار، بعد دخولي في بُعد جديد؟
كان ذلك عندما فكرتُ هكذا تماماً.
لكني استعتُ رباطة جأشي بسرعة.
“لكلٍ قوته الخاصة. عندما يتعلق الأمر بالشروع في رحلات بعيدة المدى والعثور على إحداثيات مخفية، فإن الزمن يتفوق عليّ بخطوة. وشجرة السال أيضاً متفوق عليّ في منح الولادة والقدر للحياة. والفراغ، كذلك، لا يمكن مقارنتي به.”
الألوهية الثلاثية هي في النهاية الازدهار الأقصى لخصائص النية.
“…!”
في الأصل، خططتُ لاظهار المبادئ العظمى الثلاث الخاصة بي أمامها مباشرة، ولكن الآن أصبح الأمر معقداً قليلاً.
بقراءة أفكاري في لحظة، خفضتُ رأسي بابتسامة مريرة.
“إذاً لماذا… لم يتم ختمكِ أنتِ؟”
“لماذا تقولين مثل هذه الأشياء؟ أنا بوضوح من التابعين للموقر السماوي…”
وضعت كانغ مين-هي يدها على صدرها وواصلت الكلام.
“إذا كان ممكناً، أفضّل ألا أُنادى بألقاب تحتوي على السماء.”
تحدث جيون ميونغ هون وهو يدفع طائر الاهتزاز الذهبي بعيداً.
قاطعت الموقر السماوي للعالم السفلي كلماتي بطلب غير متوقع، وأومأتُ برأسي.
“… يبدو الأمر كذلك.”
‘هذا هو السبب إذاً في أنهم جميعاً نادوا بها كالموقر الإمبراطوري.’
“… مفهوم. لن أستفسر عن هذا الأمر. في هذه الحالة، اسمحي لي بالسؤال عن أمر واحد.”
“… نعم، أيتها الموقر الإمبراطوري. لقد اختبرتُ بوضوح لوحة تانغهوا للقلب والسماء الخاصة بالموقر الإمبراطوري. وعند استحضار تبادل الضربات بالسيوف مع هيون مو…”
“… مفهوم. لن أستفسر عن هذا الأمر. في هذه الحالة، اسمحي لي بالسؤال عن أمر واحد.”
بالفعل، حملت لوحة تانغهوا للقلب والسماء تلك شعوراً مشابهاً لرقصة الفراغ الخاصة بهيون مو.
أخرجتُ يو هوي، ويو هوي، وهام جين، وهونغ فان، وجون جي، وأولئك الذين كانوا بداخلي إلى هذا الفضاء وسألتُ.
الاختلاف الوحيد كان في مدى دقة تعديل قوتها.
بدأت طائر الاهتزاز الذهبي تعاني من نوبة، متشبثة بجيون ميونغ هون وهي تصرخ.
“أليست الفنون القتالية للموقر الإمبراطوري… بالفعل في نفس مرحلة الموقر العظيم للقتال الحقيقي هيون مو؟”
مجرد وجودها يجعل القشعريرة تسري في ظهري.
عند سؤالي، اكتفت الموقر السماوي للعالم السفلي بالابتسام بخفوت.
ثم فتحت فمها.
ثم فتحت فمها.
“يا هونغ فان، اعتَنِ بيو هوي، وهام جين، وجون جي، والآخرين هنا. لم يستيقظوا بعد، ولكن إذا فعلوا، فاشرح لهم الوضع. ويا جيون ميونغ هون، ويا طائر الاهتزاز الذهبي. سأذهب للبحث عن كانغ مين-هي قليلاً، لذا انتظراني لفترة.”
وعند كلماتها التالية، لم يسعني إلا الشعور بصدمة عظمى.
بمشاهدتها وهي تختفي تماماً من الفضاء، حككتُ رأسي.
“هذه التقنية التي تسمونها جميعاً ‘المذهب القتالي’… هي مجرد ‘تقنية’ تعلمتُها لتمييز المنهين أمثالكم. لم أتعلم تقنيته لمرتبة رفيعة. هذه العذراء الوضيعة هي، في أفضل الأحوال بمعاييركم، عند المرحلة التي تسمونها الانفصال أثناء الجلوس، و الدخول في الأمل، أو ربما الخطوة الأولى قبل العرش.”
بعد تمشيط كل شعرها، غرستُ المشط في شعرها وسألتُ.
“…!”
‘الموقر السماوي لشجرة السال هو نفسه. بالرغم من أنهم يحكمون الولادة، وبالنظر إلى أن قاضي التناسخ يقع فعلياً تحت ولاية العالم السفلي، فلن يكون غريباً أن يُسلب نطاق سلطتهم بالكامل في أي وقت… والفنون القتالية للموقر السماوي للعالم السفلي هي أيضاً عند مستوى يضاهي هيون مو، ومع ذلك فإن فئة وزنها أعلى بكثير…’
ارتددتُ مفاجأة.
في الحياة الماضية، كانت سرعة حركة الأنوار سريعة جداً لدرجة أنه كان من الصعب مطاردتها.
“عذراء وضيعة، تقولين؟ لماذا تتصرفين هكذا اتجاهي؟ لا، والأهم من ذلك… الانفصال أثناء الجلوس، والدخول في الأمل؟ ولكن ما تملكين بوضوح…”
في لحظة،
“من خلال أساليب غير أرثوذكسية، أنتجتُ مجرد قوة تعادل بتر السماء بمعاييركم. وعلى عكس الموقرين السماويين الآخرين ذوي القدرات المتنوعة، فإن هذه العذراء الوضيعة هي مجرد… كائن غير كفؤ ركز حصراً على مسار التاريخ.”
لا يمكن لأي موقر سماوي آخر أن يصل حتى لطرف أصابع قدم الموقر السماوي للعالم السفلي.
أُخذتُ على عجل بموقف الموقر السماوي للعالم السفلي المفاجئ والشديد في التقليل من الذات.
ابتسمت بذات مغزى بتعبير ذو شكل غريب.
“… أين اختفى فجأة؟”
“… إذاً الدعم الكامل لا يزال صعباً في الوقت الحالي.”
جلس جيون ميونغ هون بهدوء، محدقاً في مكان ما بعد أن اختفى سيو أون هيون فجأة.
“لا.”
بعد أن اختفى سيو أون هيون، قائلاً إنه ذاهب للبحث عن كانغ مين-هي،
“هل يمكنني معرفة لماذا تفعلين هذا بي فجأة؟”
شعر جيون ميونغ هون بقوة هائلة تتصاعد داخل جسده وهو يعمل حالياً على تهدئة تلك القوة.
يبدو الأمر تقريباً وكأن الشخص الذي تخفض رأسها له ليس أنا.
وبسبب التدفق المفاجئ في القوة، استيقظ عقله مؤقتاً لدرجة الاتصال بزمكان غريب.
“المانترا المتقنة. إنها الجوهر الذي يكون الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء… وفي الوقت نفسه، هي أيضاً ممر مباشر للموقر السماوي للعالم السفلي. أنا أستخدم المانترا المتقنة لجعل أنفسنا مُعترفاً بنا كجزء من الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء. لذا طالما أن المانترا نشطة، يمكننا البقاء هنا بالداخل لطالما أردنا.”
“على أي حال…”
‘إذاً المساومة لن تنجح.’
نظر جيون ميونغ هون إلى هونغ فان في هذا العالم حيث توقف كل شيء وحيث يبدو العالم وكأنه تحول لثنائي الأبعاد.
‘الموقر السماوي للعالم السفلي… هو الأقوى.’
“ذلك الرجل لتوّه… بدا وكأنه تحرك. أم كان ذلك مجرد خيال من عندي؟”
هواروروروك…
لقد كان ذلك على الأرجح مجرد خيال منه.
بعد أن اختفى سيو أون هيون، قائلاً إنه ذاهب للبحث عن كانغ مين-هي،
“يا رجل، يا له من تعبير غريب.”
لدي شيء أعددتُه خصيصاً لموقف كهذا.
يحدق جيون ميونغ هون في هونغ فان، الذي يحدق بثبات في مكان ما بتعبير غامض.
“هذا صحيح.”
“إلى أين يحدق بكل هذا التركيز هكذا بذلك الوجه…؟”
‘وبما أنها لا تخبرني، فلن تجيب على الأرجح.’
بينما يثبت قوته في العالم المتوقف، ألقى جيون ميونغ هون نظرة خاطفة نحو البقعة التي يركز عليها هونغ فان، وهو يبدو ضجراً قليلاً.
“هووو… ما هذا الآن؟ أهذا حيوانك الأليف يا جيون ميونغ هون؟”
ليس هناك سوى الظلام هناك.
عضضتُ على شفتي.
نظرتُ إلى الموقر السماوي للعالم السفلي، التي اتخذت موقفاً أكثر تواضعاً أمامي، وسألتُ.
بطريقة ما، هذا الظلام يبدو مألوفاً.
“هل يمكنني معرفة لماذا تفعلين هذا بي فجأة؟”
عند سؤالي، اكتفت الموقر السماوي للعالم السفلي بالابتسام بخفوت.
“هوهو…”
عضت كانغ مين-هي على غليونها الطويل، وكأن رأسها يؤلمها من مشاهدة هذا المشهد.
لكن الموقر السماوي للعالم السفلي اكتفت بالابتسام بذات مغزى وخفضت رأسها أكثر في هيئة تحولها.
بثقة، أخرجتُ الورقة التي احتفظتُ بها.
‘شيء ما يبدو غريباً…’
“… أنت، بالحكم على ردائك المجنح… أنت خالد علوي، أليس كذلك؟”
يبدو الأمر تقريباً وكأن الشخص الذي تخفض رأسها له ليس أنا.
“… مفهوم. لن أستفسر عن هذا الأمر. في هذه الحالة، اسمحي لي بالسؤال عن أمر واحد.”
‘وبما أنها لا تخبرني، فلن تجيب على الأرجح.’
خوف خافت يعلق في عينيها.
“… مفهوم. لن أستفسر عن هذا الأمر. في هذه الحالة، اسمحي لي بالسؤال عن أمر واحد.”
ومع ذلك، سرعان ما فقدتُ الاهتمام بالتانغهوا وخفضتُ خصري بدلاً من ذلك، جاثياً، ومنحنياً نحو الحضور الذي أشعر به أمامي.
“ما هو؟”
“إذا كان ممكناً، أفضّل ألا أُنادى بألقاب تحتوي على السماء.”
“لقد سمعتُ ذات مرة من يانغ سو جين. وبالمعنى الدقيق للكلمة، كان ذلك من فكرة متبقية له. سمعتُ أن الموقر الإمبراطوري… يميل للقبض على كائنات مثلنا وتحنيطهم حتى معيار معين، ولكن إذا تجاوزنا ذلك المعيار، فإنكِ تقدمين الدعم.”
“إذا كان ممكناً، أفضّل ألا أُنادى بألقاب تحتوي على السماء.”
“هوو…”
ارتددتُ مفاجأة.
“أود أن أسأل.”
لكن الموقر السماوي للعالم السفلي اكتفت بالابتسام بذات مغزى وخفضت رأسها أكثر في هيئة تحولها.
وو-وونغ!
في لحظة، تحدث ظاهرة حيث يبدو عالم الظلام وكأنه يتسطح إلى ثنائي الأبعاد.
رفعتُ المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النظيفة بينما أتحدث.
“قالوا إن كل قوة وموهبة المنهين أمثالنا… تتدفق فحسب من شيء يسمى القدر. لكن الموهبة التي أمتلكها، باستثناء قدري، لا تزال تصل إلى مستوى يضاهي موهبة المُنهي، ولهذا السبب هم يرعونني بشكل خاص كمرشحة لقاضٍ… لا ينطبق مثل هذا الاستثناء على المنهين الآخرين. وخاصة…”
قوة تبدو قادرة على إبادة السماء والأرض تندلع من المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقية.
الاختلاف الوحيد كان في مدى دقة تعديل قوتها.
“هل أنا، كما أنا الآن… أستوفي معيار الموقر الإمبراطوري؟”
تتحدث بنظرة مريرة.
“…”
“المانترا المتقنة. إنها الجوهر الذي يكون الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء… وفي الوقت نفسه، هي أيضاً ممر مباشر للموقر السماوي للعالم السفلي. أنا أستخدم المانترا المتقنة لجعل أنفسنا مُعترفاً بنا كجزء من الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء. لذا طالما أن المانترا نشطة، يمكننا البقاء هنا بالداخل لطالما أردنا.”
حدقت بي بصمت للحظة.
“قد تكون هذه عنيفة قليلاً، حتى أنها كسرت ساقي وكل شيء، ولكنها مع ذلك رفيقتي. لم تجرنا إلى هنا لمجرد قتلنا، لذا اهدئي.”
‘… اللعنة…’
تحدث جيون ميونغ هون وهو يدفع طائر الاهتزاز الذهبي بعيداً.
بمجرد ‘نظرتها’، أشعر وكأنني أسقط في حفرة بلا قاع.
“… نعم، أيتها الموقر الإمبراطوري. لقد اختبرتُ بوضوح لوحة تانغهوا للقلب والسماء الخاصة بالموقر الإمبراطوري. وعند استحضار تبادل الضربات بالسيوف مع هيون مو…”
“… عند مستواك الحالي…”
بالطبع، هناك احتمالية أن الموقر السماوي للعالم السفلي يعرف بالفعل.
تحدثت الموقر السماوي للعالم السفلي بعد أن بدت وكأنها تتداول الأمر للحظة.
“إذاً، سأتحدث.”
“أنت بالضبط عند مستوى يانغ سو جين، قبل تقدمه للورد خالد مباشرة.”
كائن يشبه في بعض الأحيان تاي يول-جيون، وأحياناً فتاة القرية من القرية الجبلية، وأحياناً كانغ مين-هي، وأحياناً كيم يون.
“…! ذ- ذلك يعني…”
لن تعمل عليها سلطة واحدة مرتبطة بالزمن.
“ذلك يعني أنك لا تستوفي المعيار.”
“مم، مفهوم. ولكن كيف ستعثر عليها؟ هذا الفضاء داخل بطن الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء… هو ظلام لا يمكن فيه استشعار قوة جذب أو أي شيء آخر…”
“…”
“سيدي!! يجب أن نهرب!! هوااااغ! هذه العجوز الشمطاء الشيطانية، كان هدفها طوال الوقت هو إلقاؤنا في فك الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء وقتلنا!”
كدتُ أبتسم لكني بدلاً من ذلك تصببتُ عرقاً بارداً.
“على أي حال…”
‘تباً لكل شيء…’
“المانترا المتقنة. إنها الجوهر الذي يكون الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء… وفي الوقت نفسه، هي أيضاً ممر مباشر للموقر السماوي للعالم السفلي. أنا أستخدم المانترا المتقنة لجعل أنفسنا مُعترفاً بنا كجزء من الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء. لذا طالما أن المانترا نشطة، يمكننا البقاء هنا بالداخل لطالما أردنا.”
للحظة، تساءلتُ حتى إن كنتُ على وشك التعرض للتحنيط.
تبدو وكأنها خالد علوي اتبع مسار الخالد العلوي الأرضي، ولكن ربما لأنها فقط عند مستوى خالد حقيقي تعلم المانترا المتقنة فحتى هي لا يمكنها إدراكي، أنا الذي وصلتُ إلى هذا المكان في لحظة عابرة.
لكني استعتُ رباطة جأشي بسرعة.
‘… هذا جنون.’
‘لا. حقيقة أنها تتحدث معي بهدوء تعني أنه لا تزال هناك مساحة متبقية.’
الاختلاف الوحيد كان في مدى دقة تعديل قوتها.
“إذا كان مستوى يانغ سو جين قبل التقدم للورد خالد… فهل يمكنني اعتبار ذلك يعني أنني على وشك الوصول للعتبة؟”
لكني أملك سبباً قاطعاً يجعلني مضطراً لمقابلة الموقر السماوي للعالم السفلي.
فبعد كل شيء، مات يانغ سو جين عندما كان لورداً خالداً!
ثم فتحت فمها.
“نعم، حسناً، هذا صحيح. ولكن بدلاً من على وشك، لنقل بين وبين. وبالتالي… لأنك في حالة غامضة فإني أتركك وشأنك. إذا لم أرَ مزيداً من الإمكانات، فسأحنطك فوراً. ولكن بما أنه لا تزال هناك برعمة تُرى، فإني أسمح لك بوقت للنمو.”
“ما الذي تتعلمينه بالضبط؟”
“… إذاً الدعم الكامل لا يزال صعباً في الوقت الحالي.”
“… يبدو الأمر كذلك.”
“هذا صحيح.”
أفكر في كيم يون، المحاصرة في قرية حديقة خوخ التحرر.
عضضتُ على شفتي.
نظرتُ إلى الموقر السماوي للعالم السفلي، التي اتخذت موقفاً أكثر تواضعاً أمامي، وسألتُ.
‘… إذاً الدعم الكامل مستبعد، هاه… ولكن لا بأس.’
هذا بُعد تم الوصول إليه بتسريع وعيي، الذي وصل لمستوى الخالد الحقيقي، إلى نقطة التسامي.
لدي شيء أعددتُه خصيصاً لموقف كهذا.
“هل أنا، كما أنا الآن… أستوفي معيار الموقر الإمبراطوري؟”
“في هذه الحالة، حتى لو لم يكن الدعم ممكناً… هل ستكون ‘صفقة’ مقبولة؟”
“إذا كان ممكناً، أفضّل ألا أُنادى بألقاب تحتوي على السماء.”
“همم… صفقة هي أمر مقبول. ومع ذلك، أتساءل إن كنتَ تملك شيئاً قد يرضي هذه العذراء.”
‘لا بد أنه بسبب تعلمي للمانترا المتقنة.’
“إنه ليس غرضاً مادياً، ولكن… ربما يثير هذا اهتمامكِ.”
شعور مألوف.
بثقة، أخرجتُ الورقة التي احتفظتُ بها.
في لحظة،
“الإرادة الحقيقية لقاعة الإشراق والطاغوت الأعلى للإشراق… وهدفهم الأقصى. هل تودين سماعه؟”
أطلقتُ زفرة صامتة.
“… تقدم واذكره.”
“لا.”
ابتسمت بذات مغزى بتعبير ذو شكل غريب.
عند كلماتي، اتسعت عينا كانغ مين-هي.
‘إذاً المساومة لن تنجح.’
كائن يشبه في بعض الأحيان تاي يول-جيون، وأحياناً فتاة القرية من القرية الجبلية، وأحياناً كانغ مين-هي، وأحياناً كيم يون.
برؤية تلك الابتسامة، فكرتُ.
“يا سيو أون هيون، لا يمكنني تعريفك بالموقر السماوي للعالم السفلي، كما طلبتَ. لكي يتم تعريفك بهم، يجب أن تكون على الأقل خالد شبكة عظمى، ومثالياً، سيتعين عليك رفع مرحلتك لمستوى لورد خالد. وإلا… لا يمكن لأي منكم مقابلتهم.”
‘أولاً… لنعرض المعلومات، ثم نحدد ما أريد.’
واختفى الضوء الوردي الفاتح في مكانه وكأنه ينتقل آنياً، وانطلقت كتلة الضوء الأزرق الداكن بسرعة عابرة في الظلام وراء ذلك.
نقطة البداية لإنقاذ كيم يونغ هون، وكيم يون، وأوه هيون-سوك تكمن حصرياً عند الموقر السماوي للعالم السفلي!
“عندما تقدمتَ لخالد حقيقي… أعجبتُ بموهبتك، يا سيو أون هيون، وسألتُ الموقر السماوي للعالم السفلي. سألتُ إن لم يكن بإمكانهم اتخاذك كتلميذ لهم بجانبي. لكنهم قالوا لي هذا. بأنهم ‘يجب ألا يتخذوك كتلميذ’…”
“إذاً، سأتحدث.”
“هووووو…”
بالطبع، هناك احتمالية أن الموقر السماوي للعالم السفلي يعرف بالفعل.
‘حسناً، هذا…’
‘حتى مع ذلك، ما أنوي اقتراحه… يجب أن يكون مفيداً حتى لها… وإذا لم يكن كذلك، فستخبرني فحسب بالتوقف في المنتصف.’
لكني استعتُ رباطة جأشي بسرعة.
ومع ذلك، بدأتُ في كشف الهدف الأقصى لقاعة الإشراق والإرادة الحقيقية للطاغوت الأعلى للإشراق.
تتحدث بنظرة مريرة.
‘الموقر السماوي للعالم السفلي… هو الأقوى.’
