خطوات
الفصل 755: خطوات
واقتصر أمله على ألا تحمل أي من هذه المواد الباطنية سمية كافية لتشكّل تهديدًا حقيقيًا له بأي شكل من الأشكال.
خلال ما تبقى من اليوم، التهم روي بسرعة وثائق المجلات البحثية الكثيرة التي سلمها إليه جوليان، حيث دارت كلٌ منها حول مادة أو مركّب باطني، واشتُبِه بشدة في ارتباط كل مركب باطني منها بالجاذبية بشكل أو بآخر.
لا، فمثّلت تلك مجرد الخطوة الأولى، وتوجّب عليه تحديد كيفية استخدام هذه المواد الباطنية وتطبيقها بدقة ليتمكن من رصد الجاذبية نفسها.
ونالت جودة هذا العلم إعجاب روي كثيرًا، ولم يظن أنه سيحقق نتائج أفضل بكثير لو اقتصرت معرفته على ما فعلوه. وتوجّب عليه الاعتراف بأن فضوله العلمي الداخلي استيقظ إلى حدٍ ما عقب رغبته في بناء تقنية حسية للفنون القتالية تتمحور حول الجاذبية.
’غير أن الأمر لا يقتصر على مجرد اختيار المجموعة الصحيحة من المواد الباطنية أيضًا،‘ وتنهد روي.
وتعين عليه الاعتراف بروعة العلوم الباطنية بناءً على ما رآه، فلو لم توجد الفنون القتالية، لاستمتع بالتأكيد بأن يصبح باحثًا في المواد الباطنية.
واحتاج تحديدًا إلى محددين؛ شدة مجال الجاذبية ومتجهات مجال الجاذبية العديدة المعروفة مجتمعة باسم موتر ريتشي*.
ومع ذلك، وجد نفسه مع نهاية اليوم يغلق آخر الوثائق التي منحه إياها جوليان، قبل أن يتنهد ويدلّك رأسه.
’ومع ذلك… عندما أنتهي، ستأتي التقنية الناشئة عن هذا المشروع بعيار لا مثيل له تقريبًا في رتبة الفارس القتالي، وستبقى حواسي حاضرة دائمًا وغير قابلة للإخماد، بحيث لن يقوى حتى كين على الاختباء منها فور اكتمالها.‘
“تسك،” تمتم. ’لم يستطع أيٌ منها منحي ما أردته بالكامل.‘
ورغم عدم اتصال هذه المواد الباطنية بالدماغ أو الجسم، يظل بإمكانها العمل كأعضاء حسية مزيفة غير مباشرة؛ فمن خلال المراقبة الدقيقة لطريقة تفاعلها، يسعه استنتاج معلومات حول مجال انحناء الفضاء الجاذبي المحيط به والمؤثر عليه. وبناءً على انحناء الفضاء الجاذبي، يستطيع استنتاج تخطيط محيطه المولّد لتلك الجاذبية.
بدا الأمر مؤسفًا، لكن تلك هي الحقيقة، إذ تتفاعل جميعها مع الجاذبية بطريقةٍ ما تتيح له رصد الجاذبية بشكل غير مباشر، غير أنها افتقرت جميعها إلى التفاصيل التي رغب فيها.
وبالطبع، لم ينوِ الذهاب إلى حد مفرط في الدمج الغازي للمواد الباطنية الغريبة، بل يكفيه مجرد دمج خفيف في جسده؛ فهذا يقلل الخطورة كثيرًا، ومع ذلك يؤدي دوره ويسمح له بإدراكها عبر حاسة اللمس.
واحتاج تحديدًا إلى محددين؛ شدة مجال الجاذبية ومتجهات مجال الجاذبية العديدة المعروفة مجتمعة باسم موتر ريتشي*.
واحتاج تحديدًا إلى محددين؛ شدة مجال الجاذبية ومتجهات مجال الجاذبية العديدة المعروفة مجتمعة باسم موتر ريتشي*.
موَتِّر ريتشي: موَتِّر رياضي يصف كيفية انحناء الفضاء أو الزمكان تحت تأثير الكتلة والطاقة.
اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ، فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ.
ويمكن لهذين المحددين السماح له بمعرفة تخطيط بيئته، طالما امتلك ما يكفي من نقاط البيانات والتفاصيل.
ومنحته المواد الباطنية العديدة قطعًا غير مكتملة من اللغز.
’ولكن حتى لو لم يكفِ أحدها بمفرده… فربما تكفي مجموعة منها معًا!‘ ولمعت عينا روي.
وتستغرق هذه الخطوة الأخيرة بمفردها على الأرجح وقتًا يماثل ما يتطلبه إتقان تقنية حسية عادية من الاتحاد القتالي.
ومنحته المواد الباطنية العديدة قطعًا غير مكتملة من اللغز.
وفوق كل ذلك، منحت تقنية الألم الجائع جسده وعمليات شفائه غذاءً أعظم، وجعلته أكثر صحة بشكل عام.
فلن تساعده بشكل فردي، ولكن إذا استخدم أفضلها معًا، فمن الممكن أن يتمكن من الحصول على ما يريد.
وتعين عليه الاعتراف بروعة العلوم الباطنية بناءً على ما رآه، فلو لم توجد الفنون القتالية، لاستمتع بالتأكيد بأن يصبح باحثًا في المواد الباطنية.
’غير أن الأمر لا يقتصر على مجرد اختيار المجموعة الصحيحة من المواد الباطنية أيضًا،‘ وتنهد روي.
ومع ذلك، وحتى لو سار كل شيء على ما يرام، تعيّن عليه تحديد كيفية وموضع دمجها في جسده، فلا يسعه ببساطة ابتلاع كل هذه المواد الغريبة آملًا استشعار تفاعلاتها داخل جسده عند الحاجة؛ إذ يمثّل ذلك تصرفًا غبيًا للغاية وعديم الفائدة تمامًا. بل وجب عليه تصميم دمج هذه المواد الباطنية في جسده بعناية، آخذًا في الاعتبار معادلات آينشتاين لمجال الجاذبية لتعظيم سهولة الاستشعار.
لا، فمثّلت تلك مجرد الخطوة الأولى، وتوجّب عليه تحديد كيفية استخدام هذه المواد الباطنية وتطبيقها بدقة ليتمكن من رصد الجاذبية نفسها.
وعلاوة على ذلك، تمتع جسده بمقاومة مضاعفة أضعافًا كثيرة تجاه المركّبات الغريبة التي تدخل إليه؛ ورغم أن السموم من رتبة الفارس القتالي أثبتت شدتها في معظم الأحيان، فلن يقوى أي سم بشري عادي أو تقنية سموم من رتبة المبتدئ القتالي على إيذاء جسده.
إذ ترتبط أعضاؤه الحسية البيولوجية العضوية مباشرةً بدماغه وتزوده بالمعلومات مباشرة عبر الجهاز العصبي. ومع ذلك، يختلف الأمر تمامًا وبوضوح بالنسبة للمواد الباطنية الخارجية وغير العضوية، إذ لا يسعه تحويلها إلى أعضاء حسية عضوية متصلة بدماغه.
’غير أن الأمر لا يقتصر على مجرد اختيار المجموعة الصحيحة من المواد الباطنية أيضًا،‘ وتنهد روي.
’من الجيد أنني لست مضطرًا إلى ذلك،‘
’أحتاج إلى تحويل جسدي إلى ما يعادل طبق استقبال لرصد الإشعاع الجاذبي،‘ هكذا فكر روي.
ورغم عدم اتصال هذه المواد الباطنية بالدماغ أو الجسم، يظل بإمكانها العمل كأعضاء حسية مزيفة غير مباشرة؛ فمن خلال المراقبة الدقيقة لطريقة تفاعلها، يسعه استنتاج معلومات حول مجال انحناء الفضاء الجاذبي المحيط به والمؤثر عليه. وبناءً على انحناء الفضاء الجاذبي، يستطيع استنتاج تخطيط محيطه المولّد لتلك الجاذبية.
فلن تساعده بشكل فردي، ولكن إذا استخدم أفضلها معًا، فمن الممكن أن يتمكن من الحصول على ما يريد.
وعبر هذه الآلية، يغدو بمقدوره تحسين نطاق حواسه بشكل كامل دون الاكتراث بالتشويش الحسي لزنزانة شيونيل، مما يمنحه ميزة هائلة في زنزانة شيونيل، ميزة يثق تمامًا بعدم امتلاك أي فارس قتالي آخر لها.
خلال ما تبقى من اليوم، التهم روي بسرعة وثائق المجلات البحثية الكثيرة التي سلمها إليه جوليان، حيث دارت كلٌ منها حول مادة أو مركّب باطني، واشتُبِه بشدة في ارتباط كل مركب باطني منها بالجاذبية بشكل أو بآخر.
ومع ذلك، لم ينجز بعد حتى الخطوة الأولى المتمثّلة في تحديد خياراته من المواد الباطنية، ناهيك عن الخطوات التالية، إذ تعين عليه ابتكار طريقة لتطبيقها بغية تحصيل أقصى قدر من المعلومات حول انحناء الفضاء.
لا، فمثّلت تلك مجرد الخطوة الأولى، وتوجّب عليه تحديد كيفية استخدام هذه المواد الباطنية وتطبيقها بدقة ليتمكن من رصد الجاذبية نفسها.
’لا يسعني مجرد حملها في جيبي، فهذا بلا فائدة…‘ شخر ساخرًا قبل أن تكتسي عيناه بجدية أكبر. ’أحتاج إلى إيجاد طريقة لدمجها في جسدي.‘
فلن تساعده بشكل فردي، ولكن إذا استخدم أفضلها معًا، فمن الممكن أن يتمكن من الحصول على ما يريد.
ومثّل هذا مسارًا خطيرًا، لكنه شكّل السبيل الوحيد لضمان الوصول إليها في جميع الأوقات.
(رواه النسائي وأحمد وإسناده جيد)
وبالطبع، لم ينوِ الذهاب إلى حد مفرط في الدمج الغازي للمواد الباطنية الغريبة، بل يكفيه مجرد دمج خفيف في جسده؛ فهذا يقلل الخطورة كثيرًا، ومع ذلك يؤدي دوره ويسمح له بإدراكها عبر حاسة اللمس.
واحتاج تحديدًا إلى محددين؛ شدة مجال الجاذبية ومتجهات مجال الجاذبية العديدة المعروفة مجتمعة باسم موتر ريتشي*.
وعلاوة على ذلك، تمتع جسده بمقاومة مضاعفة أضعافًا كثيرة تجاه المركّبات الغريبة التي تدخل إليه؛ ورغم أن السموم من رتبة الفارس القتالي أثبتت شدتها في معظم الأحيان، فلن يقوى أي سم بشري عادي أو تقنية سموم من رتبة المبتدئ القتالي على إيذاء جسده.
وعلاوة على ذلك، تمتع جسده بمقاومة مضاعفة أضعافًا كثيرة تجاه المركّبات الغريبة التي تدخل إليه؛ ورغم أن السموم من رتبة الفارس القتالي أثبتت شدتها في معظم الأحيان، فلن يقوى أي سم بشري عادي أو تقنية سموم من رتبة المبتدئ القتالي على إيذاء جسده.
وفوق كل ذلك، منحت تقنية الألم الجائع جسده وعمليات شفائه غذاءً أعظم، وجعلته أكثر صحة بشكل عام.
’أحتاج إلى تحويل جسدي إلى ما يعادل طبق استقبال لرصد الإشعاع الجاذبي،‘ هكذا فكر روي.
واقتصر أمله على ألا تحمل أي من هذه المواد الباطنية سمية كافية لتشكّل تهديدًا حقيقيًا له بأي شكل من الأشكال.
(رواه النسائي وأحمد وإسناده جيد)
ومع ذلك، وحتى لو سار كل شيء على ما يرام، تعيّن عليه تحديد كيفية وموضع دمجها في جسده، فلا يسعه ببساطة ابتلاع كل هذه المواد الغريبة آملًا استشعار تفاعلاتها داخل جسده عند الحاجة؛ إذ يمثّل ذلك تصرفًا غبيًا للغاية وعديم الفائدة تمامًا. بل وجب عليه تصميم دمج هذه المواد الباطنية في جسده بعناية، آخذًا في الاعتبار معادلات آينشتاين لمجال الجاذبية لتعظيم سهولة الاستشعار.
إذ ترتبط أعضاؤه الحسية البيولوجية العضوية مباشرةً بدماغه وتزوده بالمعلومات مباشرة عبر الجهاز العصبي. ومع ذلك، يختلف الأمر تمامًا وبوضوح بالنسبة للمواد الباطنية الخارجية وغير العضوية، إذ لا يسعه تحويلها إلى أعضاء حسية عضوية متصلة بدماغه.
’أحتاج إلى تحويل جسدي إلى ما يعادل طبق استقبال لرصد الإشعاع الجاذبي،‘ هكذا فكر روي.
خلال ما تبقى من اليوم، التهم روي بسرعة وثائق المجلات البحثية الكثيرة التي سلمها إليه جوليان، حيث دارت كلٌ منها حول مادة أو مركّب باطني، واشتُبِه بشدة في ارتباط كل مركب باطني منها بالجاذبية بشكل أو بآخر.
ولم تمثّل تلك نهاية العملية، فحتى بعد توصلّه إلى التكامل الأمثل في جسده، سيتعين عليه تكريس بعض الوقت لتعلم كيفية تفسير وتحليل الأحاسيس والمشاعر الجديدة الكثيرة التي ستنشأ في كامل جسده.
ومع ذلك، وجد نفسه مع نهاية اليوم يغلق آخر الوثائق التي منحه إياها جوليان، قبل أن يتنهد ويدلّك رأسه.
وتستغرق هذه الخطوة الأخيرة بمفردها على الأرجح وقتًا يماثل ما يتطلبه إتقان تقنية حسية عادية من الاتحاد القتالي.
خلال ما تبقى من اليوم، التهم روي بسرعة وثائق المجلات البحثية الكثيرة التي سلمها إليه جوليان، حيث دارت كلٌ منها حول مادة أو مركّب باطني، واشتُبِه بشدة في ارتباط كل مركب باطني منها بالجاذبية بشكل أو بآخر.
’ومع ذلك… عندما أنتهي، ستأتي التقنية الناشئة عن هذا المشروع بعيار لا مثيل له تقريبًا في رتبة الفارس القتالي، وستبقى حواسي حاضرة دائمًا وغير قابلة للإخماد، بحيث لن يقوى حتى كين على الاختباء منها فور اكتمالها.‘
“تسك،” تمتم. ’لم يستطع أيٌ منها منحي ما أردته بالكامل.‘
اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ، فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ.
إذ ترتبط أعضاؤه الحسية البيولوجية العضوية مباشرةً بدماغه وتزوده بالمعلومات مباشرة عبر الجهاز العصبي. ومع ذلك، يختلف الأمر تمامًا وبوضوح بالنسبة للمواد الباطنية الخارجية وغير العضوية، إذ لا يسعه تحويلها إلى أعضاء حسية عضوية متصلة بدماغه.
(رواه النسائي وأحمد وإسناده جيد)
ولم تمثّل تلك نهاية العملية، فحتى بعد توصلّه إلى التكامل الأمثل في جسده، سيتعين عليه تكريس بعض الوقت لتعلم كيفية تفسير وتحليل الأحاسيس والمشاعر الجديدة الكثيرة التي ستنشأ في كامل جسده.
وعبر هذه الآلية، يغدو بمقدوره تحسين نطاق حواسه بشكل كامل دون الاكتراث بالتشويش الحسي لزنزانة شيونيل، مما يمنحه ميزة هائلة في زنزانة شيونيل، ميزة يثق تمامًا بعدم امتلاك أي فارس قتالي آخر لها.
