Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 238

بدون اسم

بدون اسم

الفصل 238: بدون اسم

هذا التقدم جلب له بالفعل مفاجأة كبيرة.

 

“نجح حقًا…”

جرب سوين من قبل، وحتى مع قدرته على تعدد المهام، لم تكن نسبة نجاحه في رسم نقوش رونية روحية من الرتبة الرابعة بالكامل لتتجاوز 20%.

شعر أنه بهذا القناع، يمكنه على الأرجح الصمود لفترة طويلة جدًا.

 

مسار تقدم جديد تمامًا لـ”محرك الدمى الميكانيكي”!

كان هذا بالفعل معدل النجاح الطبيعي لأساتذة الرونية العاديين.

 

 

أو تنانين ميكانيكية، أخطبوطات ميكانيكية، زواحف ميكانيكية، قناديل بحر ميكانيكية، كلاب ميكانيكية…

بطبيعة الحال، لو كان على استعداد لقضاء عدة أشهر في النحت الدقيق، لكان معدل النجاح أعلى بكثير.

 

 

 

لكنه الآن لا يملك ذلك الوقت.

 

 

 

قدرته العقلية المشوهة قد تنفجر في أي لحظة، محولة إياه إلى مجنون كامل.

 

 

تحت القوة المطلقة، أي “حواجز عنصرية” كانت كورق.

يجب صنع القناع في أسرع وقت ممكن.

ثم “بووم، بووم، بووم”…

 

في لمح البصر، خرجوا خائفين، يتدحرجون ويزحفون.

لم يستطع سوين إلا محاولة استخدام الرمح العنكبوتي الثماني لنحت الرونية التي يحتاجها في وقت قصير.

 

 

 

كان قد هيأ نفسه ذهنيًا لعدة محاولات فاشلة، لكن هذه المرة بدت سلسة بشكل غير متوقع.

لكن الآن، بعد تقدمه إلى الرتبة الثالثة، أتقن سوين قدرة جديدة — تعدد العقول وتعدد المهام.

 

لا تقتصر على البشر، بل أي شيء له جهاز عصبي.

….

 

 

تحكم رمحه العنكبوتي بوسادات الكتف المدرعة للميكا؛ ثم، لف بقوة مكونًا صغيرًا في العمود الفقري الميكانيكي. فجأة، سمع صوت آلية معدنية مع “طقطقة”.

جوهر “تعدد المهام” ما زال سوين وحده يتحكم بأدوات النحت المختلفة. لكن مهما حدث، كان ذلك تشتيتًا للانتباه؛ من المستحيل تركيز كل الانتباه على نقطة واحدة.

 

 

 

لكن الآن، بعد تقدمه إلى الرتبة الثالثة، أتقن سوين قدرة جديدة — تعدد العقول وتعدد المهام.

 

 

 

لاحظ أثناء المعركة أن هذه القدرة تسمح له بالتحكم بالدمى بسلاسة كبيرة.

لكن لم يلاحظ أحد، أثناء دخول السفينة إلى الميناء، أن شخصًا يرتدي قناع مهرج، مستغلًا الفوضى، قد انتقل بالفعل إلى زاوية من الرصيف.

 

هذا كان “قناع مهرج”.

لكن كان ذلك متوقعًا أيضًا.

 

 

 

كان هذا أهم سبب لاختياره هذا المسار للتقدم.

 

 

 

إنها قدرة ذات توافق عالٍ جدًا مع محركي الدمى.

 

 

 

ظن سوين أنها تضخم قدراته القتالية فقط، لكنه الآن يختبر فوائد أخرى جلبته!

لديه بعض المعرفة بالميكانيكا العصبية في ذهنه، لكنها غير مكتملة.

 

 

وصل تحكم كل رمح عنكبوتي في سكين النحت إلى دقة بالغة التعقيد؛ الرماح الثمانية، بالإضافة إلى يديه، كانوا كعشرة سوين يركزون باهتمام على النحت، مما جعل كل خط دقيقًا وسلسًا.

 

 

جرب سوين من قبل، وحتى مع قدرته على تعدد المهام، لم تكن نسبة نجاحه في رسم نقوش رونية روحية من الرتبة الرابعة بالكامل لتتجاوز 20%.

تقنيات النحت المتقدمة التي وجد سوين صعوبة في التحكم بها سابقًا، أصبحت الآن تُنفذ بسهولة.

 

 

فتح عينيه فجأة، وأدرك، “صحيح، يجب أن أزيل ثلاثة أجزاء من الدرع في وقت واحد لتجنب إثارة آلية التدمير الذاتي!”

وكأن دماغه أتقن فجأة تلك التقنيات غير المألوفة جدًا.

 

 

لكن، الخطط مجرد خطط، والآن، كان على سوين حل العديد من المشاكل.

بعد أن أدرك هذا وخمّن شيئًا، ابتهج سوين، “هل تستخدم ’تعدد العقول وتعدد المهام’ التطور العالي جدًا لمجال الدماغ؟”

هذا كان “قناع مهرج”.

 

 

كان قد رأى تعريفات عن هذه القدرات الخارقة من قبل؛ قدرة “تعدد المهام” العادية فقط تزيد “عدد” الأفكار التي يمكن استخدامها.

 

 

انتشر جو مرعب في الميناء، وانتشر الخبر بسرعة في المدينة.

لكن ليس كما الآن، حيث تحسن مباشرة قدرات الفهم والتعلم، مما عزز “الجودة”.

بدأ الجميع في الصراخ.

 

 

عرف سوين أن حالته تختلف عما تصفه الكتب.

بالتفكير في الأمر، الوسيلة الوحيدة المؤكدة لقتل ذلك الرجل هي المنجل الأسود و… محارب ميكانيكي؟

 

الاثنان ليسا على نفس المستوى على الإطلاق.

التفسير الوحيد هو أنه وصل الآن إلى تطور عالٍ جدًا لمجال الدماغ بنسبة 16%!

مع ازدياد عدد القادمين والذاهبين، تطورت تدريجيًا إلى مدينة ضخمة.

 

 

للتوضيح، كان تطور دماغ سوين السابق كسيارة AE86 مزودة بمحرك سباق. بالرغم من أنها كانت أسرع قليلًا، إلا أن السيارة لم تستطع استغلال فعالية المحرك بالكامل. لكن الآن، قدرة تعدد المهام كاستبدال العجلات الأربع المكسورة للسيارة بأخرى سباق، وترقية الفرامل، والتعليق، ولوحة العدادات أيضًا. تحققت فعاليتها فورًا!

 

 

….

النتيجة النهائية لم تكن إضافة أو مضاعفة، بل تضاعفت بشكل كبير.

 

 

 

هذا التقدم جلب له بالفعل مفاجأة كبيرة.

حتى!

 

عدم إثارة التدمير الذاتي يعني أنه نجح!

حتى مع دوران الأفكار في ذهن سوين، لم يؤثر ذلك على نقشه للرونية إطلاقًا.

“ذاك العلم يبدو مألوفًا… اللعنة، أليست تلك سفينة ’قراصنة القرش الأحمر’؟”

 

“ها، على الأرجح مجموعة جديدة أبحرت مؤخرًا وتحلم بأن تصبح ملك القراصنة كل يوم.”

بل لأن فهمه لهذا الأمر قلل تردده، نحتت الرماح بشكل أسرع.

 

 

 

صوت “أزيز، أزيز” للمعدن يُقطع بدقة دوى في أذنيه بينما نُقشت أجزاء كبيرة من أخاديد الرونية على القناع المعدني. بعد تضمين بلورات رونية، وطلاء الرونية، ورميها في التشكيلة الخيميائية للتلدين، والطلاء…

“إنه مرعب، لا توجد جثة سليمة…”

 

….

في أقل من نصف ساعة، ظهر منتج خيميائي من الرتبة الرابعة أمام عينيه.

 

 

 

عند تعريفه، وصل حتى إلى جودة “المستوى الفضي الخام”.

 

 

أي كيان بيولوجي له جهاز عصبي يمكن نظريًا أن يكون خيارًا للجهاز العصبي للدمية الميكانيكية.

….

 

 

بمجرد تفكيك المكون الأول، أصبح الباقي أسهل بكثير.

“هل انتهى؟”

[مرجل بخاري فردي MF11]، [مطرقة هوائية مضادة للانفجار من النوع II هاجر]، [مذبذب عالي التردد بالطاقة السحرية]، [قلب طاقة Beo S-11]، [عمود طاقة من سبيكة T]، [قاذفة صواريخ مصغرة صياد التنين V]…

 

فكر سوين في شيء، وأصبحت أفكاره أكثر نشاطًا.

بالنظر إلى المنتج النهائي في يديه، وجد سوين الأمر صعب التصديق أيضًا.

 

 

“ها، على الأرجح مجموعة جديدة أبحرت مؤخرًا وتحلم بأن تصبح ملك القراصنة كل يوم.”

جربه على وجهه؛ شعور بارد انتشر فورًا إلى جبهته. في تلك اللحظة، تلك القدرات العقلية المضطربة، وكأنها استرضيت، امتصها القناع أيضًا.

 

 

وهي أيضًا واحدة من المدن القليلة التي لا ينهبها القراصنة.

“نجح حقًا…”

 

 

ظن سوين أنها تضخم قدراته القتالية فقط، لكنه الآن يختبر فوائد أخرى جلبته!

التأثير كان أفضل من المتوقع. عندها فقط تجرأ سوين على الاعتقاد بأنه قد صنع بالفعل معدات خيميائية من الرتبة الرابعة في وقت قصير كهذا.

هذا سيزيد بشكل هائل من كفاءة التحكم وعدد الوحدات التي يمكن التحكم بها.

 

كان الجسد قد تحلل وأُلقي مباشرة في البحر.

“هذا التقدم جلب لي فرحة غير متوقعة حقًا.”

قبل فترة طويلة، فُككت آلاف المكونات الصغيرة والكبيرة.

 

انفجرت…

تألقت عينا سوين.

بالنظر إلى هذه الميكا المدرعة الثقيلة والمتكاملة بإحكام، اشتدت نظرة سوين، وكشفت عيناه عن تفكير عميق.

 

 

لكنه شعر أن هناك شيئًا ناقصًا في قناع الرونية المعدني الأبيض الفضي، فنزعه مجددًا.

لديه بعض المعرفة بالميكانيكا العصبية في ذهنه، لكنها غير مكتملة.

 

جرب سوين من قبل، وحتى مع قدرته على تعدد المهام، لم تكن نسبة نجاحه في رسم نقوش رونية روحية من الرتبة الرابعة بالكامل لتتجاوز 20%.

فكر في شيء، وضبط طلاء السحر الملون، ورسم قاعدة بيضاء على القناع، وأضاف ظلال عيون سوداء معينية، وحاجبين أحمرين مدورين مضحكين… وتلك الابتسامة القرمزية المشقوقة!

 

 

ابتهج سوين، “سليمة تمامًا…”

هذا كان “قناع مهرج”.

إنها قدرة ذات توافق عالٍ جدًا مع محركي الدمى.

 

 

وكأنه شعر باهتزاز طفيف مع القناع، ارتسمت ابتسامة مختلة دون قصد في عيني سوين، “هذا أشبه…”

 

 

 

مرتديًا القناع، أصبحت نظرته واضحة مجددًا.

الميكا، ممسكة بمدمر السفن ذي الاهتزاز عالي التردد، أرجحته بعنف.

 

 

شعر أنه بهذا القناع، يمكنه على الأرجح الصمود لفترة طويلة جدًا.

بعد محاولات لا تعد ولا تحصى،

 

للتوضيح، كان تطور دماغ سوين السابق كسيارة AE86 مزودة بمحرك سباق. بالرغم من أنها كانت أسرع قليلًا، إلا أن السيارة لم تستطع استغلال فعالية المحرك بالكامل. لكن الآن، قدرة تعدد المهام كاستبدال العجلات الأربع المكسورة للسيارة بأخرى سباق، وترقية الفرامل، والتعليق، ولوحة العدادات أيضًا. تحققت فعاليتها فورًا!

لكنه لا يزال بحاجة لإيجاد طريقة لحل المشكلة تمامًا.

مع ازدياد عدد القادمين والذاهبين، تطورت تدريجيًا إلى مدينة ضخمة.

 

 

لحل المشكلة، كان عليه أولًا استعادة خاتم الاتصال من منظمة المرآة.

وجد سوين احتمالًا ممكنًا.

 

لكن عند الفحص الدقيق، اكتشفوا بصدمة أنه لا يوجد أحد على متن السفينة؟

بالتفكير في هذا، تمتم سوين لنفسه، “قائد ’عصابة قراصنة القرش الأحمر’، بوين، هو متخصص عجوز من الرتبة الرابعة. استعادة شيء من ذلك الرجل لا تبدو سهلة…”

 

 

 

….

 

 

لكن لم يلاحظ أحد، أثناء دخول السفينة إلى الميناء، أن شخصًا يرتدي قناع مهرج، مستغلًا الفوضى، قد انتقل بالفعل إلى زاوية من الرصيف.

الرتبة الرابعة مرحلة فاصلة للمتخصصين، وهذا المستوى ينتمي إلى المتخصصين رفيعي المستوى في العالم الأرضي.

 

 

 

للتقدم إلى الرتبة الرابعة، يجب على المرء أن يفهم الحاجز العنصري، مما يعني أن القوة الدفاعية ستزداد بشكل كبير؛ التقنيات تحت الرتبة الثالثة ستجد صعوبة في أن تكون قاتلة. علاوة على ذلك، ستزداد تحمل الجسد للتعزيزات الخيميائية المغروسة، مما يشير عادةً إلى امتلاك غرسة خيميائية قوية.

ابتهج سوين، “سليمة تمامًا…”

 

 

تأمل سوين بعناية في المعلومات التي حصدها للتو. بوين فريتز، بمكافأة 72 مليون ريسو يُعرف بـ”الضفدع السام”، لديه إجراءات هجومية ودفاعية قوية والعديد من الأوراق الرابحة، مما يجعله مشكلة كبيرة.

 

 

 

علاوة على ذلك، كان سوين قد أباد طاقمه للتو؛ من المرجح أن المفاوضات محكوم عليها بالفشل.

 

 

 

في النهاية، سيكون كل شيء بقبضة اليد.

وكأن دماغه أتقن فجأة تلك التقنيات غير المألوفة جدًا.

 

صوت “أزيز، أزيز” للمعدن يُقطع بدقة دوى في أذنيه بينما نُقشت أجزاء كبيرة من أخاديد الرونية على القناع المعدني. بعد تضمين بلورات رونية، وطلاء الرونية، ورميها في التشكيلة الخيميائية للتلدين، والطلاء…

لقد تقدم للتو إلى الرتبة الثالثة، وبينما كان واثقًا إلى حد ما من دفاعاته، إلا أن قدراته الهجومية متخلفة إلى حد ما. سواء تحريك الدمى أو التعاويذ، العديد من التقنيات لم تلحق بعد.

تحكم رمحه العنكبوتي بوسادات الكتف المدرعة للميكا؛ ثم، لف بقوة مكونًا صغيرًا في العمود الفقري الميكانيكي. فجأة، سمع صوت آلية معدنية مع “طقطقة”.

 

حتى سوين لم يظن بغباء أنه يستطيع إعادة إنتاج هذا الدرع القتالي في وقت قصير.

بالتفكير في الأمر، الوسيلة الوحيدة المؤكدة لقتل ذلك الرجل هي المنجل الأسود و… محارب ميكانيكي؟

كان قد هيأ نفسه ذهنيًا لعدة محاولات فاشلة، لكن هذه المرة بدت سلسة بشكل غير متوقع.

 

ابتهج سوين، “سليمة تمامًا…”

….

 

 

 

“هاه…”

 

 

 

فجأة، فكر سوين في شيء. بقرص أختام ساحره، ظهرت مساحة تخزينه، وهبطت ميكا قتالية عالية على سطح السفينة.

بدأ الجميع في الصراخ.

 

 

كانت هذه بطبيعة الحال [ميكا رتبة عقيد، النوع المدمر التاسع].

 

 

 

بالنظر إلى هذه الميكا المدرعة الثقيلة والمتكاملة بإحكام، اشتدت نظرة سوين، وكشفت عيناه عن تفكير عميق.

“ويحي، قضي على طاقم القرش الأحمر! شخص ما قتلهم جميعًا!”

 

بما أن رافائيل استطاع تطوير مثل هذه السفينة الحربية سرًا، فتقنيات سوداء أخرى قد تكون ممكنة أيضًا.

كان قد درس الهيكل العام للميكا بدقة؛ مع المعلومات من روح محصودة، بات لديه أيضًا بعض الأفكار حول التفكيك.

هذه هي التقنيات الأساسية لإمبراطورية مافا.

 

أو تنانين ميكانيكية، أخطبوطات ميكانيكية، زواحف ميكانيكية، قناديل بحر ميكانيكية، كلاب ميكانيكية…

لكن في هذه اللحظة، بينما ينظر إلى بدلة القتال هذه مجددًا، شعر بمختلف تمامًا.

لقد تمكن فعلًا من إزالة درع الكتف بسهولة، كاشفًا عن أجزاء ميكانيكية دقيقة مختلفة في الداخل.

 

 

كمواجهة مشكلة صعبة، بات لديه فجأة “نهج حل”.

 

 

 

أغمض سوين عينيه ببطء. في ذهنه، وكأن كل جزء من بدلة القتال أمامه بدأ تلقائيًا في التفكيك، مع أصوات ميكانيكية “طقطقة، طقطقة” تتردد بجانبه.

لم يكن سوين في عجلة من أمره لدخول المدينة للعثور على شخص ما؛ بدلًا من ذلك، انتظر بصبر على الرصيف.

 

اقتحمت السفينة البحرية الميناء، وألحقت الضرر بعدة سفن قبل أن تتوقف.

ثم “بووم، بووم، بووم”…

“إنه مرعب، لا توجد جثة سليمة…”

 

….

مرارًا وتكرارًا، فجّرت البدلة نفسها بسبب طريقة تفكيك خاطئة.

 

 

لقد تمكن فعلًا من إزالة درع الكتف بسهولة، كاشفًا عن أجزاء ميكانيكية دقيقة مختلفة في الداخل.

أعاد تجميعها…

 

 

لا تقتصر على البشر، بل أي شيء له جهاز عصبي.

فكك…

 

 

 

انفجرت…

….

 

كانت طريقة تفكيك هذه الميكا تشبه إلى حد ما “قفل كونغمينغ” من حياته السابقة؛ العثور على مكونات محددة أو تفكيك مكونات متعددة بالقوة في وقت واحد يتطلب مهارة وبراعة.

أعاد تجميعها مجددًا…

 

 

لكن ليس كما الآن، حيث تحسن مباشرة قدرات الفهم والتعلم، مما عزز “الجودة”.

في هذه اللحظة، تسارعت أفكار سوين بسرعة عالية.

تحكم رمحه العنكبوتي بوسادات الكتف المدرعة للميكا؛ ثم، لف بقوة مكونًا صغيرًا في العمود الفقري الميكانيكي. فجأة، سمع صوت آلية معدنية مع “طقطقة”.

 

لكن ليس كما الآن، حيث تحسن مباشرة قدرات الفهم والتعلم، مما عزز “الجودة”.

إذا لم ينجح نهج، ينتقل إلى آخر.

لقد تقدم للتو إلى الرتبة الثالثة، وبينما كان واثقًا إلى حد ما من دفاعاته، إلا أن قدراته الهجومية متخلفة إلى حد ما. سواء تحريك الدمى أو التعاويذ، العديد من التقنيات لم تلحق بعد.

 

في النهاية، سيكون كل شيء بقبضة اليد.

هذا المشهد المعجزي تكرر في ذهن سوين.

 

 

[مرجل بخاري فردي MF11]، [مطرقة هوائية مضادة للانفجار من النوع II هاجر]، [مذبذب عالي التردد بالطاقة السحرية]، [قلب طاقة Beo S-11]، [عمود طاقة من سبيكة T]، [قاذفة صواريخ مصغرة صياد التنين V]…

عرف أن هذه القدرة العقلية غير المسبوقة كانت أيضًا قدرة جديدة جلبها تقدمه إلى الرتبة الثالثة.

انتشر جو مرعب في الميناء، وانتشر الخبر بسرعة في المدينة.

 

….

اندفعت سلسلة من الأفكار المعقدة.

هذه هي التقنيات الأساسية لإمبراطورية مافا.

 

اندفعت سلسلة من الأفكار المعقدة.

بعد محاولات لا تعد ولا تحصى،

 

 

 

أخيرًا،

 

 

 

وجد سوين احتمالًا ممكنًا.

“ويحي، قضي على طاقم القرش الأحمر! شخص ما قتلهم جميعًا!”

 

جربه على وجهه؛ شعور بارد انتشر فورًا إلى جبهته. في تلك اللحظة، تلك القدرات العقلية المضطربة، وكأنها استرضيت، امتصها القناع أيضًا.

فتح عينيه فجأة، وأدرك، “صحيح، يجب أن أزيل ثلاثة أجزاء من الدرع في وقت واحد لتجنب إثارة آلية التدمير الذاتي!”

 

 

“آه… الكثير… الكثير من الجثث! المقصورة مليئة بالجثث!”

فهم سوين فجأة.

 

 

تحكم رمحه العنكبوتي بوسادات الكتف المدرعة للميكا؛ ثم، لف بقوة مكونًا صغيرًا في العمود الفقري الميكانيكي. فجأة، سمع صوت آلية معدنية مع “طقطقة”.

كانت طريقة تفكيك هذه الميكا تشبه إلى حد ما “قفل كونغمينغ” من حياته السابقة؛ العثور على مكونات محددة أو تفكيك مكونات متعددة بالقوة في وقت واحد يتطلب مهارة وبراعة.

أغمض سوين عينيه ببطء. في ذهنه، وكأن كل جزء من بدلة القتال أمامه بدأ تلقائيًا في التفكيك، مع أصوات ميكانيكية “طقطقة، طقطقة” تتردد بجانبه.

 

 

[[⌐☐=☐: قفل كونغمينغ: لعبة ذكاء صينية عبارة عن لغز خشبي متداخل. ميزته: يتماسك بالكامل بدون مسامير أو غراء. هدفه: تفكيك القطع وإعادة تركيبها بالاعتماد على فهمك للهندسة والذكاء.]

فكر سوين في شيء، وأصبحت أفكاره أكثر نشاطًا.

 

 

بعد أن استنتج الطريقة الصحيحة لتفكيك الميكا، شرع سوين في العمل فورًا.

على سبيل المثال، القوة، الدفاع، الطاقة الحركية…

 

أعاد تجميعها مجددًا…

تحكم رمحه العنكبوتي بوسادات الكتف المدرعة للميكا؛ ثم، لف بقوة مكونًا صغيرًا في العمود الفقري الميكانيكي. فجأة، سمع صوت آلية معدنية مع “طقطقة”.

كانت طريقة تفكيك هذه الميكا تشبه إلى حد ما “قفل كونغمينغ” من حياته السابقة؛ العثور على مكونات محددة أو تفكيك مكونات متعددة بالقوة في وقت واحد يتطلب مهارة وبراعة.

 

هذه المدينة غير الخاضعة للقوانين كانت الخيار الأمثل.

ظهرت الفرحة على وجه سوين.

أي كيان بيولوجي له جهاز عصبي يمكن نظريًا أن يكون خيارًا للجهاز العصبي للدمية الميكانيكية.

 

 

عدم إثارة التدمير الذاتي يعني أنه نجح!

 

 

 

لقد تمكن فعلًا من إزالة درع الكتف بسهولة، كاشفًا عن أجزاء ميكانيكية دقيقة مختلفة في الداخل.

بعد أن أدرك هذا وخمّن شيئًا، ابتهج سوين، “هل تستخدم ’تعدد العقول وتعدد المهام’ التطور العالي جدًا لمجال الدماغ؟”

 

….

بمجرد تفكيك المكون الأول، أصبح الباقي أسهل بكثير.

افترض أن سوين يمتلك دمية تلوح بشفرة بقوة 100، فبعد شحن الغلاية البخارية، يمكن أن تصل إلى 10,000.

 

 

كان الجسد قد تحلل وأُلقي مباشرة في البحر.

بعد محاولات لا تعد ولا تحصى،

 

 

قبل فترة طويلة، فُككت آلاف المكونات الصغيرة والكبيرة.

بالتفكير في الأمر، الوسيلة الوحيدة المؤكدة لقتل ذلك الرجل هي المنجل الأسود و… محارب ميكانيكي؟

 

سبب آخر هو أن الدمى الميكانيكية يمكنها تعويض العديد من أوجه القصور في الدمى التقليدية.

معلقة في الهواء بخيوط حريرية، مكشوفة بالكامل لعيني سوين.

 

 

 

“تكنولوجيا الدروع الميكانيكية لإمبراطورية مافا استثنائية حقًا…”

مع عدد لا يحصى من الأفكار في ذهنه، خطرت لسوين هذه الفكرة فجأة.

 

 

أغمض سوين عينيه إلى المكونات أمامه، يتأمل جميلة لا ترتدي ثوبًا متواضعًا واحدًا، كل أسرارها مكشوفة أمامه.

بدون مخطط، كان من شبه المستحيل تصنيع مثل هذا الدرع القتالي الميكانيكي المعقد والدقيق.

 

 

كانت هذه أول مرة يرى فيها مثل هذا الدرع الميكانيكي المعقد؛ كل مكون حساس يحمل معرفًا نموذجيًا.

 

 

 

[مرجل بخاري فردي MF11]، [مطرقة هوائية مضادة للانفجار من النوع II هاجر]، [مذبذب عالي التردد بالطاقة السحرية]، [قلب طاقة Beo S-11]، [عمود طاقة من سبيكة T]، [قاذفة صواريخ مصغرة صياد التنين V]…

 

 

لكنه شعر أن هناك شيئًا ناقصًا في قناع الرونية المعدني الأبيض الفضي، فنزعه مجددًا.

هذه جميعها تقنيات عسكرية من المستوى الأعلى لا تُرى في أي مكان آخر بصرف النظر عن الجيش المافايي.

أيمكن أن تكون مسكونة؟

 

لا تقتصر على البشر، بل أي شيء له جهاز عصبي.

كل مكون أسر نظرة سوين.

قفز بعض العمال الجريئين على متنها، ودخلوا المقصورة للتحقيق.

 

بعد النظر لبعض الوقت، حوّل نظره.

هذه هي التقنيات الأساسية لإمبراطورية مافا.

 

 

عرف أن هذه القدرة العقلية غير المسبوقة كانت أيضًا قدرة جديدة جلبها تقدمه إلى الرتبة الثالثة.

كنوز حقيقية لا تقدر بثمن.

لكن كان ذلك متوقعًا أيضًا.

 

 

بعد النظر لبعض الوقت، حوّل نظره.

كان هذا أهم سبب لاختياره هذا المسار للتقدم.

 

مرتديًا القناع، أصبحت نظرته واضحة مجددًا.

بدون مخطط، كان من شبه المستحيل تصنيع مثل هذا الدرع القتالي الميكانيكي المعقد والدقيق.

يحتاج القراصنة إلى الإمدادات، ويحتاج المهربون إلى قنوات، وتتطلب تجارة فدية البشر وسطاء…

 

 

حتى سوين لم يظن بغباء أنه يستطيع إعادة إنتاج هذا الدرع القتالي في وقت قصير.

لأن هذه الميكا تعمل بنظام فيزيائي بحت، فهو الآن بحاجة إلى عدد لا يحصى من الخيوط للتحكم بالدمية الميكانيكية.

 

 

هذه التقنيات ستتطلب الكثير من وقته لفك شفرتها في المستقبل.

 

 

“آه… الكثير… الكثير من الجثث! المقصورة مليئة بالجثث!”

الأولوية الحالية هي تحويل الدرع القتالي إلى قدرة قتالية.

 

 

 

عمل ذهنه بشراسة، وحاول مجددًا، فاستنتج بسرعة كيفية استخدام تلك الأجهزة الميكانيكية.

هذه التقنيات ستتطلب الكثير من وقته لفك شفرتها في المستقبل.

 

 

تلاعب بالخيوط، وأشعل غلاية الطاقة، وبدأت الآلة في التحرك.

 

 

 

ابتهج سوين، “سليمة تمامًا…”

 

 

 

….

 

 

وصل تحكم كل رمح عنكبوتي في سكين النحت إلى دقة بالغة التعقيد؛ الرماح الثمانية، بالإضافة إلى يديه، كانوا كعشرة سوين يركزون باهتمام على النحت، مما جعل كل خط دقيقًا وسلسًا.

لم يكن سبب تركيز سوين على الدمى الميكانيكية فقط لأنه مهاجر من عالم آخر شاهد قوة الآلات.

إذا كانت هناك حقًا تكنولوجيا متقدمة، فقد توفر له وقتًا طويلًا لـ”خططه”.

 

 

سبب آخر هو أن الدمى الميكانيكية يمكنها تعويض العديد من أوجه القصور في الدمى التقليدية.

 

 

 

على سبيل المثال، القوة، الدفاع، الطاقة الحركية…

لكن في هذه اللحظة، بينما ينظر إلى بدلة القتال هذه مجددًا، شعر بمختلف تمامًا.

 

 

افترض أن سوين يمتلك دمية تلوح بشفرة بقوة 100، فبعد شحن الغلاية البخارية، يمكن أن تصل إلى 10,000.

 

 

 

الاثنان ليسا على نفس المستوى على الإطلاق.

 

 

حتى مع دوران الأفكار في ذهن سوين، لم يؤثر ذلك على نقشه للرونية إطلاقًا.

لتحقيق قوة 10,000 بدمية تقليدية، ستكون متطلبات الرونية والمواد عالية جدًا، وستكون التكلفة أضعافًا مضاعفة للآلات البخارية.

التفسير الوحيد هو أنه وصل الآن إلى تطور عالٍ جدًا لمجال الدماغ بنسبة 16%!

 

بعد النظر لبعض الوقت، حوّل نظره.

هذه فجوة نوعية!

هذه جميعها تقنيات عسكرية من المستوى الأعلى لا تُرى في أي مكان آخر بصرف النظر عن الجيش المافايي.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

علاوة على ذلك، هذا ينطوي أيضًا على مسار تطور لاحق.

 

 

 

مسار تقدم جديد تمامًا لـ”محرك الدمى الميكانيكي”!

 

 

 

سبب تخطيط سوين لدمج “المخالب العقلية” كدرعه من الرتبة الثالثة كان بالتحديد بسبب قابلية التحكم في الدمى الميكانيكية!

 

 

 

درع القتال لضابط مافا أمامه كان يتحكم به شخص.

يمتلك سوين الآن قدرة تعلم مبالغ فيها، سمحت له بالتحكم بالميكا ببراعة بعد محاولة قصيرة فقط.

 

 

لكن إذا أدرج سوين جثة، يمكنه تحقيق نفس التأثير.

 

 

 

لأن هذه الميكا تعمل بنظام فيزيائي بحت، فهو الآن بحاجة إلى عدد لا يحصى من الخيوط للتحكم بالدمية الميكانيكية.

 

 

 

كان ذلك شاقًا ومعقدًا، وحتى مع تعدد المهام، لم يستطع التحكم بعدد كبير من الدمى في وقت واحد.

 

 

اندفعت سلسلة من الأفكار المعقدة.

ستكون العملية برمتها: يرسل دماغ سوين إشارات ← يبذل الجسد قوة ← تنقل الخيوط القوة ← تتحكم أطراف الجثة ← تتحكم بالمفاتيح الميكانيكية.

لورد عظيم مثله، يستطيع تعبئة موارد اجتماعية هائلة، هو حقًا القوة الدافعة وراء تطور العلوم الاجتماعية.

 

 

بينما “المخالب العقلية” تحتاج فقط إلى خيط واحد للتحكم بالجثة عن طريق نقل الإشارات العصبية، لإكمال أوامر تحكم معقدة.

 

 

 

ستُبسط العملية إلى: دماغ سوين ← يتحكم بالآلات.

وبالفعل.

 

 

هذا سيزيد بشكل هائل من كفاءة التحكم وعدد الوحدات التي يمكن التحكم بها.

 

 

 

 

 

 

لا!

 

 

 

بمجرد نضج التكنولوجيا، قد لا تحتاج حتى إلى جثة كاملة!

“…”

 

بمجرد نضج التكنولوجيا، قد لا تحتاج حتى إلى جثة كاملة!

إذا كانت هناك “محاربون ميكانيكيون خارقون” بهذه التكنولوجيا العصبية الميكانيكية، فمجرد تركيب جهاز عصبي يمكنه التحكم بهذه الدروع القتالية الميكانيكية!

 

 

 

فكر سوين في شيء، وأصبحت أفكاره أكثر نشاطًا.

إذا أنشئ مثل هذا الجيش من الدمى الميكانيكية، فسيكون بلا شك قوة لا تُقهر.

 

 

لديه بعض المعرفة بالميكانيكا العصبية في ذهنه، لكنها غير مكتملة.

معلقة في الهواء بخيوط حريرية، مكشوفة بالكامل لعيني سوين.

 

نظر سوين نحو خط الأفق الساحلي، ولم تكن لديه نية للبقاء في البحر لحظة أطول.

حتى!

كان متأكدًا من أن بوين، قائد طاقم القرش الأحمر، سيأتي للتحقيق بعد سماع الخبر.

 

 

لا تقتصر على البشر، بل أي شيء له جهاز عصبي.

عند تعريفه، وصل حتى إلى جودة “المستوى الفضي الخام”.

 

 

مثل “العنكبوت الميكانيكي” الذي يستطيع التحكم بثمانية أذرع؛

 

 

الفصل 238: بدون اسم

“أمية القدم الميكانيكية” التي تستطيع التحكم بآلاف الأرجل؛

 

 

“مدينة العواصف الثلجية” كانت في البداية نقطة تجمع للمغامرين من إمبراطورية رويينغ في حقل الجليد الأقصى الشمالي.

أو تنانين ميكانيكية، أخطبوطات ميكانيكية، زواحف ميكانيكية، قناديل بحر ميكانيكية، كلاب ميكانيكية…

 

 

….

أي كيان بيولوجي له جهاز عصبي يمكن نظريًا أن يكون خيارًا للجهاز العصبي للدمية الميكانيكية.

بدأ الجميع في الصراخ.

 

 

يمكنهم تلبية متطلبات وظيفية مختلفة، والعمل في تنسيق أثناء القتال.

مرارًا وتكرارًا، فجّرت البدلة نفسها بسبب طريقة تفكيك خاطئة.

 

 

إذا أنشئ مثل هذا الجيش من الدمى الميكانيكية، فسيكون بلا شك قوة لا تُقهر.

 

 

عرف أن هذه القدرة العقلية غير المسبوقة كانت أيضًا قدرة جديدة جلبها تقدمه إلى الرتبة الثالثة.

هذا هو طريق محرك الدمى الميكانيكي الذي تصوره سوين لمستقبله في هذا العالم السحري بعد أن فهمه.

لا!

 

إذا لم ينجح نهج، ينتقل إلى آخر.

علاوة على ذلك، إنه يدرك جيدًا أن هناك إمكانات لا حصر لها في التكنولوجيا الميكانيكية.

 

 

“هاه…”

بالرغم من أن التكنولوجيا الميكانيكية الحالية متخلفة كثيرًا عن المستوى الأعلى للخيمياء، إلا أنه في المستقبل، قد لا يكون من المستحيل تطوير دروع قتالية من رتب أعلى، أو حتى قوى ميكانيكية بمستوى تجسيد!

بينما “المخالب العقلية” تحتاج فقط إلى خيط واحد للتحكم بالجثة عن طريق نقل الإشارات العصبية، لإكمال أوامر تحكم معقدة.

 

هناك الكثير من قصص السفن الأشباح في البحر، وفكر العديد من الناس في أحداث غامضة مختلفة.

….

 

 

عرف أن هذه القدرة العقلية غير المسبوقة كانت أيضًا قدرة جديدة جلبها تقدمه إلى الرتبة الثالثة.

“بما أن الدوق رافائيل أتقن التكنولوجيا العصبية الميكانيكية، هل يمكن أنه قد أنشأ بالفعل مثل هذا الجيش من الوحوش الميكانيكية؟”

 

 

 

مع عدد لا يحصى من الأفكار في ذهنه، خطرت لسوين هذه الفكرة فجأة.

لنكون دقيقين، لم يكن هناك شخص حي واحد!

 

علاوة على ذلك، كان سوين قد أباد طاقمه للتو؛ من المرجح أن المفاوضات محكوم عليها بالفشل.

فكر في البارجة الخارقة سابقًا.

 

 

 

بما أن رافائيل استطاع تطوير مثل هذه السفينة الحربية سرًا، فتقنيات سوداء أخرى قد تكون ممكنة أيضًا.

وكأن دماغه أتقن فجأة تلك التقنيات غير المألوفة جدًا.

 

قفز بعض العمال الجريئين على متنها، ودخلوا المقصورة للتحقيق.

لم يكن سوين قلقًا على الإطلاق، بل كان متلهفًا إلى حد ما لامتلاك الدوق رافائيل مثل هذه القدرات.

 

 

قد لا تكون قدرات سوين البحثية قوية جدًا، لكن… قدرته على الحصاد لا تزال هائلة.

لورد عظيم مثله، يستطيع تعبئة موارد اجتماعية هائلة، هو حقًا القوة الدافعة وراء تطور العلوم الاجتماعية.

بل لأن فهمه لهذا الأمر قلل تردده، نحتت الرماح بشكل أسرع.

 

 

قد لا تكون قدرات سوين البحثية قوية جدًا، لكن… قدرته على الحصاد لا تزال هائلة.

 

 

الأولوية الحالية هي تحويل الدرع القتالي إلى قدرة قتالية.

إذا كانت هناك حقًا تكنولوجيا متقدمة، فقد توفر له وقتًا طويلًا لـ”خططه”.

 

 

 

لكن، الخطط مجرد خطط، والآن، كان على سوين حل العديد من المشاكل.

 

 

مرارًا وتكرارًا، فجّرت البدلة نفسها بسبب طريقة تفكيك خاطئة.

أولًا وقبل كل شيء، التأكد من عدم موته.

 

 

كان متأكدًا من أن بوين، قائد طاقم القرش الأحمر، سيأتي للتحقيق بعد سماع الخبر.

يمتلك سوين الآن قدرة تعلم مبالغ فيها، سمحت له بالتحكم بالميكا ببراعة بعد محاولة قصيرة فقط.

شعر أنه بهذا القناع، يمكنه على الأرجح الصمود لفترة طويلة جدًا.

 

 

الميكا، ممسكة بمدمر السفن ذي الاهتزاز عالي التردد، أرجحته بعنف.

….

 

بالرغم من أن التكنولوجيا الميكانيكية الحالية متخلفة كثيرًا عن المستوى الأعلى للخيمياء، إلا أنه في المستقبل، قد لا يكون من المستحيل تطوير دروع قتالية من رتب أعلى، أو حتى قوى ميكانيكية بمستوى تجسيد!

تحت القوة المطلقة، أي “حواجز عنصرية” كانت كورق.

 

 

 

علاوة على ذلك، كان لدى مدمر السفن تقنية الاهتزاز عالي التردد.

 

 

 

إذا كان يستطيع قطع السفن الفولاذية، أفلا يستطيع قطع الناس؟

تحكم رمحه العنكبوتي بوسادات الكتف المدرعة للميكا؛ ثم، لف بقوة مكونًا صغيرًا في العمود الفقري الميكانيكي. فجأة، سمع صوت آلية معدنية مع “طقطقة”.

 

الميكا، ممسكة بمدمر السفن ذي الاهتزاز عالي التردد، أرجحته بعنف.

“يا للأسف، هذه الصواريخ المصغرة الخاصة، الرصاصات الخيميائية وما شابه هي مواد استهلاكية، استُنفدت في لحظة. لو كان بإمكانه الحصول على بعض معدات وأدوات التشكيل الميكانيكية عالية الدقة، لكان بإمكانه تصنيع بعض البدائل من نفس العيار…”

 

 

ظن سوين أنها تضخم قدراته القتالية فقط، لكنه الآن يختبر فوائد أخرى جلبته!

نظر سوين نحو خط الأفق الساحلي، ولم تكن لديه نية للبقاء في البحر لحظة أطول.

سبب تخطيط سوين لدمج “المخالب العقلية” كدرعه من الرتبة الثالثة كان بالتحديد بسبب قابلية التحكم في الدمى الميكانيكية!

 

 

وجه الشراع وبدأ بالتوجه نحو ذلك الميناء.

 

 

….

…..

 

 

….

“مدينة العواصف الثلجية” كانت في البداية نقطة تجمع للمغامرين من إمبراطورية رويينغ في حقل الجليد الأقصى الشمالي.

سبب تخطيط سوين لدمج “المخالب العقلية” كدرعه من الرتبة الثالثة كان بالتحديد بسبب قابلية التحكم في الدمى الميكانيكية!

 

قفز بعض العمال الجريئين على متنها، ودخلوا المقصورة للتحقيق.

مع ازدياد عدد القادمين والذاهبين، تطورت تدريجيًا إلى مدينة ضخمة.

في لمح البصر، خرجوا خائفين، يتدحرجون ويزحفون.

 

لم يكن سوين في عجلة من أمره لدخول المدينة للعثور على شخص ما؛ بدلًا من ذلك، انتظر بصبر على الرصيف.

إنها مغطاة بالجليد والثلج طوال العام، بظروف مناخية قاسية، وقليل من السكان العاديين. القادمون والذاهبون هم المغامرون، التجار، الهاربون، المنفيون، القراصنة، وصائدو الجوائز.

تحت القوة المطلقة، أي “حواجز عنصرية” كانت كورق.

 

 

إنها مدينة حيث يلتقي المغامرون، وبالرغم أن حاكم المدينة مُنح لقب “حاكم” من قبل إمبراطورية رويينغ، إلا أنها في الواقع لا تخضع لسلطة قوانين الإمبراطورية، وكانت منطقة محايدة.

رصد عمال الرصيف سفينة بحرية تتجه بسرعة نحو الميناء. كانت تتحرك بسرعة، دون أي علامات على خفض أشرعتها للرسو.

 

ستُبسط العملية إلى: دماغ سوين ← يتحكم بالآلات.

وهي أيضًا واحدة من المدن القليلة التي لا ينهبها القراصنة.

في لمح البصر، خرجوا خائفين، يتدحرجون ويزحفون.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

يحتاج القراصنة إلى الإمدادات، ويحتاج المهربون إلى قنوات، وتتطلب تجارة فدية البشر وسطاء…

لكن الآن، بعد تقدمه إلى الرتبة الثالثة، أتقن سوين قدرة جديدة — تعدد العقول وتعدد المهام.

 

“بما أن الدوق رافائيل أتقن التكنولوجيا العصبية الميكانيكية، هل يمكن أنه قد أنشأ بالفعل مثل هذا الجيش من الوحوش الميكانيكية؟”

هذه المدينة غير الخاضعة للقوانين كانت الخيار الأمثل.

أغمض سوين عينيه إلى المكونات أمامه، يتأمل جميلة لا ترتدي ثوبًا متواضعًا واحدًا، كل أسرارها مكشوفة أمامه.

 

كانت هذه أول مرة يرى فيها مثل هذا الدرع الميكانيكي المعقد؛ كل مكون حساس يحمل معرفًا نموذجيًا.

وبالتالي، كانت المدينة مزيجًا من التناين والثعابين.

 

 

النتيجة النهائية لم تكن إضافة أو مضاعفة، بل تضاعفت بشكل كبير.

مع اقتراب المساء، ميناء مدينة العواصف الثلجية.

“أمية القدم الميكانيكية” التي تستطيع التحكم بآلاف الأرجل؛

 

لكن ليس كما الآن، حيث تحسن مباشرة قدرات الفهم والتعلم، مما عزز “الجودة”.

رصد عمال الرصيف سفينة بحرية تتجه بسرعة نحو الميناء. كانت تتحرك بسرعة، دون أي علامات على خفض أشرعتها للرسو.

 

 

 

بدأ الجميع في الصراخ.

 

 

بالنظر إلى هذه الميكا المدرعة الثقيلة والمتكاملة بإحكام، اشتدت نظرة سوين، وكشفت عيناه عن تفكير عميق.

“هاي، انظروا، هناك سفينة قراصنة ترسو!”

 

 

لكن ليس كما الآن، حيث تحسن مباشرة قدرات الفهم والتعلم، مما عزز “الجودة”.

“ألا يعرفون القواعد؟ القادمون إلى مدينة العواصف الثلجية، ألا يعرفون أنه لا يمكن إظهار علم القراصنة؟”

أي كيان بيولوجي له جهاز عصبي يمكن نظريًا أن يكون خيارًا للجهاز العصبي للدمية الميكانيكية.

 

 

“ها، على الأرجح مجموعة جديدة أبحرت مؤخرًا وتحلم بأن تصبح ملك القراصنة كل يوم.”

 

 

 

“ذاك العلم يبدو مألوفًا… اللعنة، أليست تلك سفينة ’قراصنة القرش الأحمر’؟”

 

 

تحت القوة المطلقة، أي “حواجز عنصرية” كانت كورق.

“…”

جرب سوين من قبل، وحتى مع قدرته على تعدد المهام، لم تكن نسبة نجاحه في رسم نقوش رونية روحية من الرتبة الرابعة بالكامل لتتجاوز 20%.

 

 

اقتحمت السفينة البحرية الميناء، وألحقت الضرر بعدة سفن قبل أن تتوقف.

علاوة على ذلك، هذا ينطوي أيضًا على مسار تطور لاحق.

 

بعد محاولات لا تعد ولا تحصى،

هذه الضجة جذبت انتباه الجميع.

 

 

تألقت عينا سوين.

اندفع قائد الميناء، عازمًا على توبيخ هؤلاء القراصنة الذين خرقوا قواعد الرصيف.

 

 

 

لكن عند الفحص الدقيق، اكتشفوا بصدمة أنه لا يوجد أحد على متن السفينة؟

مرارًا وتكرارًا، فجّرت البدلة نفسها بسبب طريقة تفكيك خاطئة.

 

كانت هذه بطبيعة الحال [ميكا رتبة عقيد، النوع المدمر التاسع].

قفز بعض العمال الجريئين على متنها، ودخلوا المقصورة للتحقيق.

“نجح حقًا…”

 

 

في لمح البصر، خرجوا خائفين، يتدحرجون ويزحفون.

 

 

مع عدد لا يحصى من الأفكار في ذهنه، خطرت لسوين هذه الفكرة فجأة.

“آه… الكثير… الكثير من الجثث! المقصورة مليئة بالجثث!”

….

 

 

“ويحي، قضي على طاقم القرش الأحمر! شخص ما قتلهم جميعًا!”

 

 

كان هذا أهم سبب لاختياره هذا المسار للتقدم.

“إنه مرعب، لا توجد جثة سليمة…”

مع عدد لا يحصى من الأفكار في ذهنه، خطرت لسوين هذه الفكرة فجأة.

 

أعاد تجميعها مجددًا…

“…”

 

 

 

عندها أدرك الناس سبب عدم إبطاء السفينة — لم يكن هناك أحد عليها ببساطة.

“تكنولوجيا الدروع الميكانيكية لإمبراطورية مافا استثنائية حقًا…”

 

 

لنكون دقيقين، لم يكن هناك شخص حي واحد!

 

 

 

لكن كيف تمكنت سفينة تحتاج إلى عشرة أشخاص لتشغيلها من الإبحار إلى الميناء؟

 

 

 

أيمكن أن تكون مسكونة؟

أو تنانين ميكانيكية، أخطبوطات ميكانيكية، زواحف ميكانيكية، قناديل بحر ميكانيكية، كلاب ميكانيكية…

 

 

هناك الكثير من قصص السفن الأشباح في البحر، وفكر العديد من الناس في أحداث غامضة مختلفة.

وبالفعل.

 

يمتلك سوين الآن قدرة تعلم مبالغ فيها، سمحت له بالتحكم بالميكا ببراعة بعد محاولة قصيرة فقط.

انتشر جو مرعب في الميناء، وانتشر الخبر بسرعة في المدينة.

عدم إثارة التدمير الذاتي يعني أنه نجح!

 

لكنه الآن لا يملك ذلك الوقت.

لكن لم يلاحظ أحد، أثناء دخول السفينة إلى الميناء، أن شخصًا يرتدي قناع مهرج، مستغلًا الفوضى، قد انتقل بالفعل إلى زاوية من الرصيف.

يمتلك سوين الآن قدرة تعلم مبالغ فيها، سمحت له بالتحكم بالميكا ببراعة بعد محاولة قصيرة فقط.

 

 

لم يكن سوين في عجلة من أمره لدخول المدينة للعثور على شخص ما؛ بدلًا من ذلك، انتظر بصبر على الرصيف.

 

 

 

كان متأكدًا من أن بوين، قائد طاقم القرش الأحمر، سيأتي للتحقيق بعد سماع الخبر.

كانت هذه أول مرة يرى فيها مثل هذا الدرع الميكانيكي المعقد؛ كل مكون حساس يحمل معرفًا نموذجيًا.

 

في أقل من نصف ساعة، ظهر منتج خيميائي من الرتبة الرابعة أمام عينيه.

وبالفعل.

هذا هو طريق محرك الدمى الميكانيكي الذي تصوره سوين لمستقبله في هذا العالم السحري بعد أن فهمه.

 

 

لم يمض وقت طويل قبل أن يرى رجلًا ضخمًا بلحية أشعث يقود بعض الأشخاص إلى الرصيف.

تأمل سوين بعناية في المعلومات التي حصدها للتو. بوين فريتز، بمكافأة 72 مليون ريسو يُعرف بـ”الضفدع السام”، لديه إجراءات هجومية ودفاعية قوية والعديد من الأوراق الرابحة، مما يجعله مشكلة كبيرة.

 

لم يكن سوين في عجلة من أمره لدخول المدينة للعثور على شخص ما؛ بدلًا من ذلك، انتظر بصبر على الرصيف.

بعد أن استخرج معلومات عن القراصنة سابقًا، عرف سوين على الفور أولئك القلّة المتنكرين كتجار. رؤية الشخصيات الرئيسية، انسكب ابتسامة قاتلة باردة من عينيه المختبئتين تحت قناع المهرج…

 

 

 

————————

بالنظر إلى المنتج النهائي في يديه، وجد سوين الأمر صعب التصديق أيضًا.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

معلقة في الهواء بخيوط حريرية، مكشوفة بالكامل لعيني سوين.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط