Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 239

بدون اسم أيضًا

بدون اسم أيضًا

الفصل 239: بدون اسم أيضًا

انقلب فجأة، داسًا على الهواء بزعانفه، مؤديًا حركة تشبه “الدوس على الهواء” ليلتف قسرًا في منتصف الهواء.

 

أخرج مباشرة رقعة شطرنج.

قاد “الضفدع” بوين بضعة مرؤوسين إلى الرصيف ونظر إلى سفينة “القرش الدامي” المألوفة جدًا، وارتسمت على وجهه كآبة شديدة.

 

 

 

خبر عدم بقاء شخص حي واحد على متن السفينة انتشر بالفعل في معظم مدينة العواصف الثلجية، وبصفته القائد، اشتاط بوين غضبًا بطبيعة الحال.

القباب الحمراء مغطاة بطبقات سميكة من الثلج، كل كوخ تقريبًا تتصاعد من مدخنته ألسنة دخان.

 

 

لكن الغريزة أخبرته أن هناك أمرًا غريبًا في الموقف. كبح جماح نفسه عن الصعود إلى السفينة للتحقيق شخصيًا، وأرسل مرؤوسًا بدلًا منه، مختلطًا بالحشد الذي تجمع لمشاهدة ما يحدث، ليدخل المقصورة للتفتيش. هو وبضعة مرؤوسين تواروا في زاوية غير بارزة وبدأوا يتحدثون.

لم يرد عليه سوين، بل سأل ببرود، “أين خاتمي؟”

 

 

“أيمكن أن واجهنا صائدي جوائز؟”

 

 

 

“هذا غير منطقي، صائدو الجوائز يهتمون فقط بالقراصنة ذوي المكافآت، لم أسمع أبدًا عن شخص يرتكب مثل هذه الأعمال التصفوية. أيمكن أن يكون أحد أعدائنا؟”

شعر بوين بالارتياح نوعًا ما عند سماع هذا، “إذا كانت مشاجرة، فمن المحتمل أن الشخص الذي تحرك ليس متخصصًا من الرتبة الخامسة…”

 

 

“أيها القائد بوين، أيمكن أن يكون حادثة شبح؟”

 

 

 

“…”

 

 

 

بينما كان بوين يستمع إلى تخمينات مرؤوسيه، كان وجهه صارمًا.

 

 

هيهي، مجرد حمل!

سرعان ما نزل القرصان الذي صعد لتفقد الوضع بهدوء، ووجهه مكفهر جدًا، وأبلغ بوين بهدوء، “أيها القائد، عنبر السفينة مليء بالأطراف المقطوعة، جميع الإخوة ماتوا…”

 

 

“أيها القائد بوين، أيمكن أن يكون حادثة شبح؟”

عند سماع ذلك، التقط بوين فورًا المعلومات المفيدة في التقرير، “تقصد… الجثث متركزة في عنبر السفينة؟”

إذا كانت بضعة خيوط وحدها تستطيع قتل متخصص من الرتبة الرابعة، لما كان هذا العدو يستحق مكافأة 72 مليونًا.

 

 

أومأ الرجل، “أجل.”

….

 

 

تطايرت أفكار بوين، وسأل فورًا، “هل لا يزال الشخص في الزنزانة رقم 2 موجودًا؟”

 

 

 

تذكر الرجل بعناية وفجأة استرجع ذاكرته، فأجاب، “يبدو… لم أره.”

وبينما كان القراصنة لا يزالون غير متفاعلين، أصاب شعاع ضوء من رقعة الشطرنج “الضفدع السام” بوين.

 

 

بما أنه كان مقيدًا بسلاسل كبت السحر، فلو مات لكان الجسد هناك.

بما أنه كان مقيدًا بسلاسل كبت السحر، فلو مات لكان الجسد هناك.

 

شعر بوين بالارتياح نوعًا ما عند سماع هذا، “إذا كانت مشاجرة، فمن المحتمل أن الشخص الذي تحرك ليس متخصصًا من الرتبة الخامسة…”

لكن بوضوح، لم يتذكر رؤيته، والسلاسل كانت مكسورة، ومع ذلك لم يُرَ جثة.

 

 

عند هذه النقطة، لم يعد بوين يفكر فيما لا يمكن تغييره.

عند سماع ذلك، خمّن الآخرون بجانبه ما كان قائدهم يشتبه به.

 

 

القتال محظور في المدينة، وحتى أكثر القراصنة جرأة لا يجرؤون على بدء قتال.

سأل أحدهم، “أيها القائد، ألا تشتبه في أن ذلك الرجل فعلها؟ لكن، أليس مجرد متخصص من الرتبة الثانية؟”

 

 

“يقظ جدًا، هاه.”

“لا يمكننا التهاون.”

نا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

هز بوين رأسه دون مزيد من التفاصيل وسأل مجددًا، “هل هناك أي أدلة أخرى؟ هل تخبرنا آثار المعركة من المسؤول؟”

لكن عند هذا الاصطدام، تبدد جسد سوين مجددًا.

 

 

بعض صائدي الجوائز الكبار لديهم جميعًا قدراتهم المميزة التي يمكن التعرف عليها بسهولة.

 

 

انطلق “سوط” قرمزي من فم الضفدع، متحركًا بسرعة لدرجة أن العين بالكاد تستطيع اللحاق به.

أجاب الرجل، “آثار المعركة في قاع السفينة عنيفة جدًا، تبدو فوضوية جدًا. معظمها آثار قطع من السيوف.”

 

 

 

شعر بوين بالارتياح نوعًا ما عند سماع هذا، “إذا كانت مشاجرة، فمن المحتمل أن الشخص الذي تحرك ليس متخصصًا من الرتبة الخامسة…”

 

 

هذا سيستبعد الكثير من كبار الشخصيات المزعجين.

 

 

 

فكر للحظة ثم حلل، “سابقًا، قُيم الخاتمان اللذان أخذناهما من ذلك الرجل في السوق السوداء كأغراض خيميائية عالية الجودة. قد لا تكون خلفية ذلك الرجل بسيطة. برؤية هذا الموقف الآن، أعتقد… على الأرجح أن شريكًا استخدم طريقة ما لتحديد موقعه وذهب لإنقاذه.”

مع هبوب الرياح على وجهه، رفع سوين جفنه قليلًا وتمتم، “مع ذلك، تفادىها، بعد كل شيء…”

 

 

عند سماع هذا، قال أحد المتملقين أيضًا بأسف، “اللعنة، لو كنا نعلم، كان يجب أن نقتل ذلك الرجل ونرميه في البحر!”

 

 

 

عند هذه النقطة، لم يعد بوين يفكر فيما لا يمكن تغييره.

 

 

لم يرد عليه سوين، بل سأل ببرود، “أين خاتمي؟”

تأمل للحظة، وظهرت لمحة من القسوة على وجهه وهو يقول، “الآن بعد أن أتت السفينة إلى هنا، فلا بد أن ذلك الشخص موجود أيضًا في مدينة العواصف الثلجية. ربما هو مختبئ في زاوية ما يراقبنا الآن.”

تطايرت أفكار بوين، وسأل فورًا، “هل لا يزال الشخص في الزنزانة رقم 2 موجودًا؟”

 

 

عند سماع ذلك، بدا المتملق غير مرتاح بعض الشيء، “أيها القائد، ماذا نفعل؟”

حاكم مدينة العواصف الثلجية، “الدب الكبير” ألونزو، قوي جدًا. يُقال إن له سندًا من شخصية كبيرة حقًا، مما منحه نفوذًا كبيرًا، يحترمه كل من القانونيين والمجرمين.

 

بوين، في شكل الضفدع الأخضر، جمع أيضًا حول نفسه درعًا سحريًا مائيًا كثيفًا.

شهق بوين ببرود، “لا تقلق، لا يجرؤ أحد على بدء قتال في المدينة. علاوة على ذلك، إذا كان من الرتبة الرابعة فقط، فما زال من غير المؤكد من يقتل من.”

أجاب الرجل، “آثار المعركة في قاع السفينة عنيفة جدًا، تبدو فوضوية جدًا. معظمها آثار قطع من السيوف.”

 

هذه المرة مجرد وهم.

بما أنه ليس من الرتبة الخامسة، شعر ببعض الثقة أيضًا.

 

 

سوين، الذي رأى الآخر يتحرك فجأة، لم يُظهر أي دهشة بل ومضت لمحة من الابتسامة الباردة في عينيه.

بعد توقف، أظهر وجه بوين أثرًا من الوحشية، وأضاف، “لا يمكننا الانتظار فحسب أيضًا. أبلغوا رجال ’عصابة التهريب’ للعثور على هذا الشخص أولًا، ومعرفة من هو. همف! حتى لو جاء صائد جوائز أسطوري إلى هنا، فعليه أن يخفض رأسه. من قتل طاقم القرش الأحمر لدينا، لن أتركه يفلت!”

بالنظر إلى أرضية البلاط الأبيض والأسود تحت قدميه، خمّن أنها قطعة أثرية مكانية نادرة جدًا، وليست من رتبة منخفضة.

 

 

المتملق، “حسنًا أيها القائد.”

سأل أحدهم، “أيها القائد، ألا تشتبه في أن ذلك الرجل فعلها؟ لكن، أليس مجرد متخصص من الرتبة الثانية؟”

 

لا.

في هذه الأثناء، كان سوين قد نجح في تكثيف تقنيته.

 

 

“يقظ جدًا، هاه.”

 

 

 

شاهد سوين من بعيد بوين ورجاله لم يصعدوا إلى السفينة، بل اختبأوا في الحشد، وخمّن أن الطرف الآخر ربما شعر بالفعل بمراقبته الخفية.

 

 

لا يمكنه إلا انتظار تلك اللحظة التي ينسد فيها بصر بوين لإعدادها.

من الأفضل التحرك عاجلًا وليس آجلًا، لم يخطط سوين لمنحهم فرصة لجلب تعزيزات. لكنه يحتاج أيضًا لانتظار لحظة يقل فيها عدد الناس.

 

 

بالنظر إلى أرضية البلاط الأبيض والأسود تحت قدميه، خمّن أنها قطعة أثرية مكانية نادرة جدًا، وليست من رتبة منخفضة.

شاهد سوين المجموعة وهي لا تطل البقاء على الأرصفة وتتجه نحو المدينة، فتبعهم.

 

 

كان المجموع خمسة أشخاص، وبصرف النظر عن بوين وهو من الرتبة الرابعة، كان الآخرون متخصصين من الرتبة الثالثة.

 

 

 

اغتنم سوين الفرصة في الرصيف لاختبار قدراتهم، وكان الآن متأكدًا من أن “إدراك الروح” الموقظ حديثًا يمكنه تمييز رتبة المتخصصين بناءً على قوة أرواحهم.

بوين ومرؤوسوه، كونهم قراصنة، لديهم حس قوي بمكافحة المراقبة. لم يسلكوا الشارع الرئيسي بعد دخولهم البلدة، بل انعطفوا فجأة إلى زقاق صغير.

 

عند نظرة ثانية، ظهرت العديد من الدمى وبدلة درع ميكانيكية أمامه.

باستثناء عدد قليل من المتخصصين مثل ذوي القدرة العقلية، فإن غالبية الناس كانت نيران أرواحهم أقوى بما يتناسب مع قدراتهم الأقوى.

 

 

تحرر الضفدع من الشبكة واندفع مجددًا.

علاوة على ذلك، ميزة أخرى هي أن طريقة استشعار الأرواح هذه ليست ملحوظة مثل استخدام العين.

 

 

فجأة!

وبينما كان يتبعهم، لم يُكتشف.

لسوء حظهم، هذا بالضبط ما قصده سوين.

 

كل تقنية لها فاصل زمني بين الاستخدامات، لم يعتقد أن النوع من التقنية المكانية التي تسمح بالانتقال الفوري يمكن استخدامها بلا حدود.

كان الميناء مزدحمًا، ولم يجد سوين الفرصة المناسبة للضرب.

خبر عدم بقاء شخص حي واحد على متن السفينة انتشر بالفعل في معظم مدينة العواصف الثلجية، وبصفته القائد، اشتاط بوين غضبًا بطبيعة الحال.

 

اغتنم سوين الفرصة في الرصيف لاختبار قدراتهم، وكان الآن متأكدًا من أن “إدراك الروح” الموقظ حديثًا يمكنه تمييز رتبة المتخصصين بناءً على قوة أرواحهم.

بالطبع، هو يعلم أن القتال محظور في المدينة.

 

 

 

حاكم مدينة العواصف الثلجية، “الدب الكبير” ألونزو، قوي جدًا. يُقال إن له سندًا من شخصية كبيرة حقًا، مما منحه نفوذًا كبيرًا، يحترمه كل من القانونيين والمجرمين.

وبالتالي، لو هناك من يتبعهم، لأمكنهم اكتشاف ذلك بسهولة.

 

الفصل 239: بدون اسم أيضًا

القتال محظور في المدينة، وحتى أكثر القراصنة جرأة لا يجرؤون على بدء قتال.

كان الميناء مزدحمًا، ولم يجد سوين الفرصة المناسبة للضرب.

 

كان الميناء مزدحمًا، ولم يجد سوين الفرصة المناسبة للضرب.

إذا قُبض عليهم، يُجردون من ملابسهم، ويُربطون إلى عمود، ويُتركون ليواجهوا العواصف الثلجية القارسة لعدة أيام.

في اللحظة التي رأى فيها سوين قائد القراصنة هذا، حتى تحت كبت قناع المهرج، تحركت فيه رغبة فطرية في القتل.

 

 

هذه “العقوبة بالرياح” مشهورة، وإن لم تكن قاتلة، تجعل المرء سيء السمعة.

 

 

 

كونها مدينة مغامرين، مباني البلدة ليست طويلة.

 

 

القباب الحمراء مغطاة بطبقات سميكة من الثلج، كل كوخ تقريبًا تتصاعد من مدخنته ألسنة دخان.

 

 

 

العاصفة الثلجية عنيفة، تعوي، والثلج البارد يعض الجلد بشكل مؤلم كطعنات السكاكين.

عند نظرة ثانية، ظهرت العديد من الدمى وبدلة درع ميكانيكية أمامه.

 

 

بوين ومرؤوسوه، كونهم قراصنة، لديهم حس قوي بمكافحة المراقبة. لم يسلكوا الشارع الرئيسي بعد دخولهم البلدة، بل انعطفوا فجأة إلى زقاق صغير.

 

 

 

وبالتالي، لو هناك من يتبعهم، لأمكنهم اكتشاف ذلك بسهولة.

 

 

شهق بوين ببرود، “لا تقلق، لا يجرؤ أحد على بدء قتال في المدينة. علاوة على ذلك، إذا كان من الرتبة الرابعة فقط، فما زال من غير المؤكد من يقتل من.”

لسوء حظهم، هذا بالضبط ما قصده سوين.

تمزق سوين إلى قطع فورًا، وتناثرت شظايا الخشب في كل مكان.

 

ثم، تحت تعبيرات مرؤوسيه المذهولة، اختفى الرجلان.

أحس بموقع نيران أرواحهم، وابتسم ابتسامة باردة، وتبعهم إلى الزقاق.

إذا قُبض عليهم، يُجردون من ملابسهم، ويُربطون إلى عمود، ويُتركون ليواجهوا العواصف الثلجية القارسة لعدة أيام.

 

هذه موهبة من سلسلة تحول الوحوش [D-055-ضفدع]، ليست موهبة قوية جدًا.

….

 

 

بعض صائدي الجوائز الكبار لديهم جميعًا قدراتهم المميزة التي يمكن التعرف عليها بسهولة.

لم يقطع شوطًا طويلًا في الزقاق حتى شعر سوين فورًا بعدة نظرات عدائية تركز عليه.

وبالتالي، لو هناك من يتبعهم، لأمكنهم اكتشاف ذلك بسهولة.

 

 

ظهر بوين وقراصنته من خلف الزاوية، وهم يلوحون بأسلحتهم.

شاهد سوين المجموعة وهي لا تطل البقاء على الأرصفة وتتجه نحو المدينة، فتبعهم.

 

 

ناداه أحدهم، “هاي! أي رياح هبت بك إلى هنا، وأي علم ترفع؟”

 

وبينما أوشك على أن يسحق سوين إلى قطع، تغير تعبير القائد بوين فجأة، وكأنه رأى شيئًا مرعبًا.

كان هذا بلغة القراصنة العامية، يسأل عن أصله وأي مجموعة قراصنة ينتمي إليها.

 

 

المتملق، “حسنًا أيها القائد.”

لم يكترث سوين لهؤلاء الرجال، ووجهه مختبئ تحت قناع مهرج، وما زال يبدي ابتسامة زاهية.

علاوة على ذلك، ميزة أخرى هي أن طريقة استشعار الأرواح هذه ليست ملحوظة مثل استخدام العين.

 

لا يمكنه إلا انتظار تلك اللحظة التي ينسد فيها بصر بوين لإعدادها.

أخرج مباشرة رقعة شطرنج.

شعر بالحذر، وسأل، “هل أنت من العائلة المالكة لرويينغ؟”

 

 

وبينما كان القراصنة لا يزالون غير متفاعلين، أصاب شعاع ضوء من رقعة الشطرنج “الضفدع السام” بوين.

 

 

 

ثم، تحت تعبيرات مرؤوسيه المذهولة، اختفى الرجلان.

 

 

 

….

باستثناء عدد قليل من المتخصصين مثل ذوي القدرة العقلية، فإن غالبية الناس كانت نيران أرواحهم أقوى بما يتناسب مع قدراتهم الأقوى.

 

سرعان ما نزل القرصان الذي صعد لتفقد الوضع بهدوء، ووجهه مكفهر جدًا، وأبلغ بوين بهدوء، “أيها القائد، عنبر السفينة مليء بالأطراف المقطوعة، جميع الإخوة ماتوا…”

لم يتوقع بوين أن الرجل الذي يتبعهم سيتحرك دون تبادل أي كلمات.

هذه المرة مجرد وهم.

 

وقف هناك، هذه المرة دون أي حركة، فقط يشاهد ببرود الرجل الضفدع يندفع نحوه.

وفوجئ أكثر عندما وجد نفسه مسحوبًا إلى مساحة منفصلة.

سوين، الذي رأى الآخر يتحرك فجأة، لم يُظهر أي دهشة بل ومضت لمحة من الابتسامة الباردة في عينيه.

 

 

بالنظر إلى أرضية البلاط الأبيض والأسود تحت قدميه، خمّن أنها قطعة أثرية مكانية نادرة جدًا، وليست من رتبة منخفضة.

 

 

 

عند دخوله، شكل سوين بسرعة بضعة أختام ساحر وظهرت خلفه الرماح الشبيهة بالأخطبوطات، وجسده ينبعث منه لهب أزرق بارد. فوقه، ظهر وتد ضخم في السماء مع خيوط متدلية.

 

 

لا يمكنه إلا انتظار تلك اللحظة التي ينسد فيها بصر بوين لإعدادها.

مواجهًا متخصصًا من الرتبة الرابعة، لم يستهن بالموقف، وسحب لفافتي ختم إضافيتين، ونادى بهدوء، “الهيكل!”

 

 

 

عند نظرة ثانية، ظهرت العديد من الدمى وبدلة درع ميكانيكية أمامه.

وبينما يتحدث،

 

شاهد سوين المجموعة وهي لا تطل البقاء على الأرصفة وتتجه نحو المدينة، فتبعهم.

كمتخصص رفيع المستوى، لم تكن ردود فعل بوين بطيئة.

هذه المرة مجرد وهم.

 

 

في لحظة إصابته بالشعاع، تحول وجهه إلى وجه ضفدع أخضر مغطى بالبثور، وانتفخت عضلات فخذيه لدرجة مزقت بنطاله، مستغلًا قوة انفجارية هائلة. تحولت أطرافه إلى أشكال مكففة وهو ينتشر على الأرض، مستعدًا لهجوم قوي.

 

 

 

هذه موهبة من سلسلة تحول الوحوش [D-055-ضفدع]، ليست موهبة قوية جدًا.

 

 

الخيوط، المثقلة بعنصر الرياح للتقطيع، لا يمكن إخفاؤها، تمامًا كفخ موضوع مسبقًا، لن يسير العدو فيه عن طيب خاطر.

لكن لحسن الحظ، إنها عملية جدًا، خاصة في البحر.

بوين ومرؤوسوه، كونهم قراصنة، لديهم حس قوي بمكافحة المراقبة. لم يسلكوا الشارع الرئيسي بعد دخولهم البلدة، بل انعطفوا فجأة إلى زقاق صغير.

 

في حركته السريعة، حتى الوجه القبيح المليء بالبثور تظاهر بتعبير ساخر سميك، وكأنه يقول: أتظن أنك تستطيع حبسي بهذا؟

“محرك دمى؟”

كان قد رأى أن الرجل ذا قناع المهرج، بالرغم من امتلاكه العديد من الكنوز، إلا أن قوته الشخصية ليس عالية. غياب “الحاجز العنصري” يعني أنه بالتأكيد ليس من الرتبة الرابعة!

 

انطلق “سوط” قرمزي من فم الضفدع، متحركًا بسرعة لدرجة أن العين بالكاد تستطيع اللحاق به.

عند رؤية سوين يتحرك، خمّن بوين تخصصه.

كان هذا بلغة القراصنة العامية، يسأل عن أصله وأي مجموعة قراصنة ينتمي إليها.

 

 

تشكيلة الوتد في السماء، بالرغم من عدم رؤيتها من قبل، استغرقت على الأقل تقنية سرية من مستوى غامض بالنظر إلى نمطها المعقد.

 

 

فجأة!

علاوة على ذلك، عند رؤية اللهب البارد والدرع الميكانيكي، تساءل فورًا، “درع قتال ميكانيكي من إمبراطورية مافا، تقنية العائلة المالكة لرويينغ السرية ’غياب’… من هذا الرجل بحق الجحيم!”

 

 

 

بلا شك، مع كل هذه الكنوز والتقنيات السرية، لا بد أن خلفيته هائلة جدًا!

“يقظ جدًا، هاه.”

 

خبر عدم بقاء شخص حي واحد على متن السفينة انتشر بالفعل في معظم مدينة العواصف الثلجية، وبصفته القائد، اشتاط بوين غضبًا بطبيعة الحال.

شعر بالحذر، وسأل، “هل أنت من العائلة المالكة لرويينغ؟”

 

 

 

لم يرد عليه سوين، بل سأل ببرود، “أين خاتمي؟”

 

 

 

تطايرت عينا بوين، ومرت نظرة ماكرة. لم يتظاهر بالجهل، وقال، “إذا جئت من أجل هذين الخاتمين، فيمكننا التفاوض…”

بينما كان بوين يستمع إلى تخمينات مرؤوسيه، كان وجهه صارمًا.

 

 

كلاهما كان يتحدث، ومع ذلك لم يتوقف أي منهما عن تحريك يديه.

 

 

عند سماع هذا، قال أحد المتملقين أيضًا بأسف، “اللعنة، لو كنا نعلم، كان يجب أن نقتل ذلك الرجل ونرميه في البحر!”

كانت يدا سوين لا تزال تشكلان أختام الساحر.

 

 

 

بوين، في شكل الضفدع الأخضر، جمع أيضًا حول نفسه درعًا سحريًا مائيًا كثيفًا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائ

 

شعر بالحذر، وسأل، “هل أنت من العائلة المالكة لرويينغ؟”

وبينما يتحدث،

 

 

في حركته السريعة، حتى الوجه القبيح المليء بالبثور تظاهر بتعبير ساخر سميك، وكأنه يقول: أتظن أنك تستطيع حبسي بهذا؟

فجأة!

 

 

سرعة انتقال قدرة [الضفدع] الفطرية لا يستهان بها بالفعل، لكن لها أيضًا عيب واضح جدًا، تمامًا مثل الدمى الميكانيكية، فهي قادرة فقط على الاندفاعات الخطية. ليس للانتقال قدرة على تغيير الاتجاه أو التحرك للخلف!

انطلق “سوط” قرمزي من فم الضفدع، متحركًا بسرعة لدرجة أن العين بالكاد تستطيع اللحاق به.

لم يصدق أن هجوم لسانه الذي كان دائم النجاح قد تفادى.

 

….

اختار بوين شن هجوم مفاجئ!

عند رؤية هذا، ضاقت عينا بوين، “بديل؟ تسك تسك، لديه بعض الحيل، فلا عجب أنه تجرأ على التحرك…”

 

 

كان قد رأى أن الرجل ذا قناع المهرج، بالرغم من امتلاكه العديد من الكنوز، إلا أن قوته الشخصية ليس عالية. غياب “الحاجز العنصري” يعني أنه بالتأكيد ليس من الرتبة الرابعة!

صُدم القائد بوين مجددًا، “هاه؟”

 

 

هو قرصان، يجرؤ على القتل مهما كانت الهوية.

إذا قُبض عليهم، يُجردون من ملابسهم، ويُربطون إلى عمود، ويُتركون ليواجهوا العواصف الثلجية القارسة لعدة أيام.

 

 

السؤال كان مجرد وسيلة لخفض الحذر.

 

 

 

استخدم هذه الحيلة من قبل لقتل أولئك النبلاء الساذجين الذين اعتمدوا كثيرًا على كنوزهم الوفيرة وتقنياتهم التطورية المتقدمة.

شاهد سوين المجموعة وهي لا تطل البقاء على الأرصفة وتتجه نحو المدينة، فتبعهم.

 

 

هيهي، مجرد حمل!

 

 

 

هذا الرجل، يستحق الموت!

 

إذا كانت بضعة خيوط وحدها تستطيع قتل متخصص من الرتبة الرابعة، لما كان هذا العدو يستحق مكافأة 72 مليونًا.

سوين، الذي رأى الآخر يتحرك فجأة، لم يُظهر أي دهشة بل ومضت لمحة من الابتسامة الباردة في عينيه.

بصوت “بوب” عالٍ، دفعت القوة الانفجارية جسد القائد بوين إلى الأمام كقذيفة مدفعية مباشرة أمام سوين.

 

 

تفاوض؟

هذه المرة مجرد وهم.

 

كان قد رأى أن الرجل ذا قناع المهرج، بالرغم من امتلاكه العديد من الكنوز، إلا أن قوته الشخصية ليس عالية. غياب “الحاجز العنصري” يعني أنه بالتأكيد ليس من الرتبة الرابعة!

لا.

 

 

 

أراد أيضًا قتل هذا الرجل.

 

 

 

في اللحظة التي رأى فيها سوين قائد القراصنة هذا، حتى تحت كبت قناع المهرج، تحركت فيه رغبة فطرية في القتل.

لكن، هذه ليست النهاية!

 

كمتخصص رفيع المستوى، لم تكن ردود فعل بوين بطيئة.

هذا الرجل، يستحق الموت!

لم يكترث سوين لهؤلاء الرجال، ووجهه مختبئ تحت قناع مهرج، وما زال يبدي ابتسامة زاهية.

 

 

في لحظة اتخاذ القرار الخاطف، تحرك اللسان القرمزي، حاملًا رائحة أكالة، بسرعة الرصاصة، مخترقًا الدمية وضرب سوين بقوة.

مع هبوب الرياح على وجهه، رفع سوين جفنه قليلًا وتمتم، “مع ذلك، تفادىها، بعد كل شيء…”

 

تذكر الرجل بعناية وفجأة استرجع ذاكرته، فأجاب، “يبدو… لم أره.”

بصوت “طقطقة”، كصوت سوط يضرب خشبًا، انبعث.

في لحظة إصابته بالشعاع، تحول وجهه إلى وجه ضفدع أخضر مغطى بالبثور، وانتفخت عضلات فخذيه لدرجة مزقت بنطاله، مستغلًا قوة انفجارية هائلة. تحولت أطرافه إلى أشكال مكففة وهو ينتشر على الأرض، مستعدًا لهجوم قوي.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

تمزق سوين إلى قطع فورًا، وتناثرت شظايا الخشب في كل مكان.

 

 

 

لم يكن هذا جسده الحقيقي؛ بل كانت حيلة من حيل تحريك الدمى بوضوح!

حاكم مدينة العواصف الثلجية، “الدب الكبير” ألونزو، قوي جدًا. يُقال إن له سندًا من شخصية كبيرة حقًا، مما منحه نفوذًا كبيرًا، يحترمه كل من القانونيين والمجرمين.

 

في حركته السريعة، حتى الوجه القبيح المليء بالبثور تظاهر بتعبير ساخر سميك، وكأنه يقول: أتظن أنك تستطيع حبسي بهذا؟

عند رؤية هذا، ضاقت عينا بوين، “بديل؟ تسك تسك، لديه بعض الحيل، فلا عجب أنه تجرأ على التحرك…”

هذا الرجل، يستحق الموت!

 

سرعة انتقال قدرة [الضفدع] الفطرية لا يستهان بها بالفعل، لكن لها أيضًا عيب واضح جدًا، تمامًا مثل الدمى الميكانيكية، فهي قادرة فقط على الاندفاعات الخطية. ليس للانتقال قدرة على تغيير الاتجاه أو التحرك للخلف!

لم يصدق أن هجوم لسانه الذي كان دائم النجاح قد تفادى.

“محرك دمى؟”

 

لا.

لكن، هذه ليست النهاية!

بالطبع، هو يعلم أن القتال محظور في المدينة.

 

أراد أيضًا قتل هذا الرجل.

في اللحظة التي ارتدت فيها المقذوفات الكهربائية، انتفخت ساقا سوين فجأة، وبدفعة قدميه على الأرض، انفجرت موجة هواء مرئية تحته مباشرة.

 

 

 

بصوت “بوب” عالٍ، دفعت القوة الانفجارية جسد القائد بوين إلى الأمام كقذيفة مدفعية مباشرة أمام سوين.

 

 

 

لكن عند هذا الاصطدام، تبدد جسد سوين مجددًا.

وبينما كان يتبعهم، لم يُكتشف.

 

 

هذه المرة مجرد وهم.

————————

 

عند سماع ذلك، خمّن الآخرون بجانبه ما كان قائدهم يشتبه به.

صُدم القائد بوين مجددًا، “هاه؟”

هذا الرجل، يستحق الموت!

 

نا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

تذكر الرجل بعناية وفجأة استرجع ذاكرته، فأجاب، “يبدو… لم أره.”

سرعة انتقال قدرة [الضفدع] الفطرية لا يستهان بها بالفعل، لكن لها أيضًا عيب واضح جدًا، تمامًا مثل الدمى الميكانيكية، فهي قادرة فقط على الاندفاعات الخطية. ليس للانتقال قدرة على تغيير الاتجاه أو التحرك للخلف!

لكن الغريزة أخبرته أن هناك أمرًا غريبًا في الموقف. كبح جماح نفسه عن الصعود إلى السفينة للتحقيق شخصيًا، وأرسل مرؤوسًا بدلًا منه، مختلطًا بالحشد الذي تجمع لمشاهدة ما يحدث، ليدخل المقصورة للتفتيش. هو وبضعة مرؤوسين تواروا في زاوية غير بارزة وبدأوا يتحدثون.

 

عند دخوله، شكل سوين بسرعة بضعة أختام ساحر وظهرت خلفه الرماح الشبيهة بالأخطبوطات، وجسده ينبعث منه لهب أزرق بارد. فوقه، ظهر وتد ضخم في السماء مع خيوط متدلية.

مسار الاصطدام الخطي هذا وإشارات تطبيق القوة كانت واضحة جدًا، بالرغم من سرعتها، إلا أن عين سوين التقطتها جميعًا بوضوح.

 

عند دخوله، شكل سوين بسرعة بضعة أختام ساحر وظهرت خلفه الرماح الشبيهة بالأخطبوطات، وجسده ينبعث منه لهب أزرق بارد. فوقه، ظهر وتد ضخم في السماء مع خيوط متدلية.

مسافة تقنية الوميض قصيرة، لكنها أكثر من كافية لتفادي مثل هذه الهجمات.

 

 

عند رؤية سوين يتحرك، خمّن بوين تخصصه.

اندفع بوين برأسه وارتطم بحافة فضاء رقعة الشطرنج، حيث منعه حاجز غير مرئي.

 

 

بينما كان بوين يستمع إلى تخمينات مرؤوسيه، كان وجهه صارمًا.

في هذه الأثناء، كان سوين قد نجح في تكثيف تقنيته.

شعر بالحذر، وسأل، “هل أنت من العائلة المالكة لرويينغ؟”

 

مسافة تقنية الوميض قصيرة، لكنها أكثر من كافية لتفادي مثل هذه الهجمات.

مد يديه إلى الفراغ، وسحب بقوة، وهمس في قلبه، “تقنية التحكم بالخيوط السرية: شلال الزهور!”

 

 

أحس بموقع نيران أرواحهم، وابتسم ابتسامة باردة، وتبعهم إلى الزقاق.

توقع مكان هبوط اندفاعة بوين، تمامًا كما كانت أرجل الضفدع تحاول الارتداد عن الجدار لاندفاعة أخرى، تصلبت الخيوط غير المرئية من حوله فجأة إلى مادة، ناسجة شبكة كثيفة حاصرته بإحكام داخل شلال الخيوط.

السؤال كان مجرد وسيلة لخفض الحذر.

 

انقلب فجأة، داسًا على الهواء بزعانفه، مؤديًا حركة تشبه “الدوس على الهواء” ليلتف قسرًا في منتصف الهواء.

لكن قبل أن يتمكن سوين من متابعة تقنيات هجومية أخرى، موجة من السائل الحمضي الأصفر-الأخضر أذابت فورًا شبكة الخيوط.

علاوة على ذلك، عند رؤية اللهب البارد والدرع الميكانيكي، تساءل فورًا، “درع قتال ميكانيكي من إمبراطورية مافا، تقنية العائلة المالكة لرويينغ السرية ’غياب’… من هذا الرجل بحق الجحيم!”

 

مواجهًا متخصصًا من الرتبة الرابعة، لم يستهن بالموقف، وسحب لفافتي ختم إضافيتين، ونادى بهدوء، “الهيكل!”

تحرر الضفدع من الشبكة واندفع مجددًا.

هز بوين رأسه دون مزيد من التفاصيل وسأل مجددًا، “هل هناك أي أدلة أخرى؟ هل تخبرنا آثار المعركة من المسؤول؟”

 

 

في حركته السريعة، حتى الوجه القبيح المليء بالبثور تظاهر بتعبير ساخر سميك، وكأنه يقول: أتظن أنك تستطيع حبسي بهذا؟

وقف هناك، هذه المرة دون أي حركة، فقط يشاهد ببرود الرجل الضفدع يندفع نحوه.

 

 

كل تقنية لها فاصل زمني بين الاستخدامات، لم يعتقد أن النوع من التقنية المكانية التي تسمح بالانتقال الفوري يمكن استخدامها بلا حدود.

بالاستفادة من سرعة اندفاع الضفدع المبالغ فيها، أمل في إحداث بعض المتاعب لذلك الرجل.

 

 

قفزة ضفدعه الدافعة ليس لها فاصل زمني على الإطلاق!

شهق بوين ببرود، “لا تقلق، لا يجرؤ أحد على بدء قتال في المدينة. علاوة على ذلك، إذا كان من الرتبة الرابعة فقط، فما زال من غير المؤكد من يقتل من.”

 

علاوة على ذلك، ميزة أخرى هي أن طريقة استشعار الأرواح هذه ليست ملحوظة مثل استخدام العين.

….

الفصل 239: بدون اسم أيضًا

 

من الأفضل التحرك عاجلًا وليس آجلًا، لم يخطط سوين لمنحهم فرصة لجلب تعزيزات. لكنه يحتاج أيضًا لانتظار لحظة يقل فيها عدد الناس.

مع تحرر العدو، لم يبدُ سوين مندهشًا على الإطلاق.

لم يتوقع بوين أن الرجل الذي يتبعهم سيتحرك دون تبادل أي كلمات.

 

 

رفع حاجبه وتمتم فقط، “قوة الخيوط ضعيفة جدًا، السيطرة على متخصص رفيع المستوى بتلك الطريقة لا تزال قسرية جدًا. يبدو أنني بحاجة لصقل بعض الخيوط المعتمدة على قواعد خاصة في المستقبل…”

 

 

تمزق سوين إلى قطع فورًا، وتناثرت شظايا الخشب في كل مكان.

وقف هناك، هذه المرة دون أي حركة، فقط يشاهد ببرود الرجل الضفدع يندفع نحوه.

 

 

بوين، في شكل الضفدع الأخضر، جمع أيضًا حول نفسه درعًا سحريًا مائيًا كثيفًا.

وبينما أوشك على أن يسحق سوين إلى قطع، تغير تعبير القائد بوين فجأة، وكأنه رأى شيئًا مرعبًا.

 

 

نا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

انقلب فجأة، داسًا على الهواء بزعانفه، مؤديًا حركة تشبه “الدوس على الهواء” ليلتف قسرًا في منتصف الهواء.

 

 

 

لكن حتى مع ذلك، وبسبب سرعته العالية، لا تزال إحدى قدميه لامست الخيوط الزرقاء الشاحبة أمام سوين.

 

 

وفوجئ أكثر عندما وجد نفسه مسحوبًا إلى مساحة منفصلة.

بانسيابية، قطعت الخيوط إصبع قدم فورًا.

القباب الحمراء مغطاة بطبقات سميكة من الثلج، كل كوخ تقريبًا تتصاعد من مدخنته ألسنة دخان.

 

 

مع هبوب الرياح على وجهه، رفع سوين جفنه قليلًا وتمتم، “مع ذلك، تفادىها، بعد كل شيء…”

 

 

توقع مكان هبوط اندفاعة بوين، تمامًا كما كانت أرجل الضفدع تحاول الارتداد عن الجدار لاندفاعة أخرى، تصلبت الخيوط غير المرئية من حوله فجأة إلى مادة، ناسجة شبكة كثيفة حاصرته بإحكام داخل شلال الخيوط.

الخيوط، المثقلة بعنصر الرياح للتقطيع، لا يمكن إخفاؤها، تمامًا كفخ موضوع مسبقًا، لن يسير العدو فيه عن طيب خاطر.

 

 

 

لا يمكنه إلا انتظار تلك اللحظة التي ينسد فيها بصر بوين لإعدادها.

القباب الحمراء مغطاة بطبقات سميكة من الثلج، كل كوخ تقريبًا تتصاعد من مدخنته ألسنة دخان.

 

 

بالاستفادة من سرعة اندفاع الضفدع المبالغ فيها، أمل في إحداث بعض المتاعب لذلك الرجل.

….

 

أخرج مباشرة رقعة شطرنج.

أجل، فقط لإحداث بعض المتاعب.

 

 

 

إذا كانت بضعة خيوط وحدها تستطيع قتل متخصص من الرتبة الرابعة، لما كان هذا العدو يستحق مكافأة 72 مليونًا.

العاصفة الثلجية عنيفة، تعوي، والثلج البارد يعض الجلد بشكل مؤلم كطعنات السكاكين.

 

كانت يدا سوين لا تزال تشكلان أختام الساحر.

————————

شهق بوين ببرود، “لا تقلق، لا يجرؤ أحد على بدء قتال في المدينة. علاوة على ذلك، إذا كان من الرتبة الرابعة فقط، فما زال من غير المؤكد من يقتل من.”

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائ

اختار بوين شن هجوم مفاجئ!

نا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط