الخطة
الفصل 568 – الخطة
(بعد مرور يومين ، قصر سكايشارد)
مع وجود رجل من الداخل ، سيستطيع ليو التأثير على الكثير من المفاسد التي تحدث حالياً داخل ذلك المجلس ، والأهم من ذلك ، كان بإمكانه اختطاف الشيخ الثاني عشر الحقيقي وجعله يدفع ثمن جرائمه! إذا تبين أن الشيخ الثاني عشر قد وضع شقيقه في غيبوبة عمداً ، فإن ليو لم يكن ينوي إظهار أي رحمة له بل منحه أكثر الموتات رعباً وحتى لو كان تورطه في هذه الخطة بسيطاً ، فقد خطط ليو لقتله على أي حال.
منذ اللحظة التي كشف فيها سو بي أن الطائفة ربما حاولت عمداً إيذاء لوك ، حدث شيء ما داخل ليو ، حيث تغير بشكل لا يمكن إصلاحه.
لمدة 48 ساعة بدون توقف ، جلس يخطط ويرسم ملامح الانتقام المثالي في عقله ، والذي بدأ بخطوة واحدة: الإمساك بـ مو فان. كانت هي الأولى على قائمته لأنها الخيط الذي يمكنه كشف خيوط المؤامرة بأكملها. ومن خلالها ، أراد أن يكتشف بالضبط ما الذي فُعل ومن هم المتورطون وإلى أي مدى وصل عمق الخيانة.
انتهى الصبر الذي أجبر نفسه على الحفاظ عليه مع الشيوخ وألعابهم التي لا تنتهي ، وانتهى ذلك الأثر الخافت من الامتنان الذي كان يشعر به يوماً تجاه مو فان” ؛ فمهما كانت قد ساعدته في الماضي ، لم تعد في نظره الآن سوى كجثة هامدة.
انفرجت شفتاه الملونة حتى مع تضارب رؤيته بالدموع ، حيث اخترقت الكلمات المكتوبة بخط يد ليو الدقيق والحاد قلبه مباشرة.
لمدة 48 ساعة بدون توقف ، جلس يخطط ويرسم ملامح الانتقام المثالي في عقله ، والذي بدأ بخطوة واحدة: الإمساك بـ مو فان. كانت هي الأولى على قائمته لأنها الخيط الذي يمكنه كشف خيوط المؤامرة بأكملها. ومن خلالها ، أراد أن يكتشف بالضبط ما الذي فُعل ومن هم المتورطون وإلى أي مدى وصل عمق الخيانة.
“اللورد الرئيس؟” ارتجفت حواجبها.
فقط بعد أن تنكشف الحقيقة كاملة ، سيتخذ ليو الخطوة الثانية في خطته وهي قتل الشيخ الثاني عشر. لم يكن لديه أدنى شك في تورطه ، لذا كان عقابه أمراً حتمياً. ومع ذلك ، كان يعلم أن قتله مباشرة قد يؤدي إلى متاعب غير متوقعة ، ولهذا أراد ليو القيام بذلك بطريقة أكثر دهاء.
مع وجود رجل من الداخل ، سيستطيع ليو التأثير على الكثير من المفاسد التي تحدث حالياً داخل ذلك المجلس ، والأهم من ذلك ، كان بإمكانه اختطاف الشيخ الثاني عشر الحقيقي وجعله يدفع ثمن جرائمه! إذا تبين أن الشيخ الثاني عشر قد وضع شقيقه في غيبوبة عمداً ، فإن ليو لم يكن ينوي إظهار أي رحمة له بل منحه أكثر الموتات رعباً وحتى لو كان تورطه في هذه الخطة بسيطاً ، فقد خطط ليو لقتله على أي حال.
كان ليو يعلم أنه لكي يقتل الشيخ الثاني عشر بدون إثارة أي شبهات ، فإنه سيحتاج أولاً إلى استبداله بشخص آخر… ومن هنا ابتكر خطة عبقرية. أرسل استدعاء لـ جالب الفوضى على كوكب تيرا نوفا ، وأمره بحزم أمتعته والتوجه إلى فورثاس فوراً ، حيث كان له دور لا يمكن تأجيله.
ترددت خطوات خفيفة وسريعة ثم انفتح الباب ليكشف عن جيملي وهي فتاة مراهقة ذات شعر قصير وفوضوي مع عيون حادة. كانت ترتدي ملابس جلدية عملية وحزاماً مليئاً بالأدوات والأسلحة وعلى الرغم من أنها نادراً ما كانت تبتسم ، كان وجودها كافياً لجعل ابتسامة جالب الفوضى تتسع أكثر.
بمجرد وصول جالب الفوضى ، كان ليو ينوي تعليمه تقنية [تحول الشكل] ، كاسراً بذلك قاعدة الطائفة الحديدية التي تحظر تمرير تقنياتها المحرمة للغرباء. وبهذه المهارة ، خطط ليو لجعل جالب الفوضى يحل محل الشيخ الثاني عشر داخل المجلس ، وزرعه كجاسوس خاص داخل صفوفهم.
بمجرد وصول جالب الفوضى ، كان ليو ينوي تعليمه تقنية [تحول الشكل] ، كاسراً بذلك قاعدة الطائفة الحديدية التي تحظر تمرير تقنياتها المحرمة للغرباء. وبهذه المهارة ، خطط ليو لجعل جالب الفوضى يحل محل الشيخ الثاني عشر داخل المجلس ، وزرعه كجاسوس خاص داخل صفوفهم.
مع وجود رجل من الداخل ، سيستطيع ليو التأثير على الكثير من المفاسد التي تحدث حالياً داخل ذلك المجلس ، والأهم من ذلك ، كان بإمكانه اختطاف الشيخ الثاني عشر الحقيقي وجعله يدفع ثمن جرائمه! إذا تبين أن الشيخ الثاني عشر قد وضع شقيقه في غيبوبة عمداً ، فإن ليو لم يكن ينوي إظهار أي رحمة له بل منحه أكثر الموتات رعباً وحتى لو كان تورطه في هذه الخطة بسيطاً ، فقد خطط ليو لقتله على أي حال.
كان قلبه يخفق بينما تدفق شعور الحاجة إليه مجدداً عبر عروقه كالمخدر.
———————
الفصل 568 – الخطة (بعد مرور يومين ، قصر سكايشارد)
(في هذه الأثناء ، على كوكب تيرا نوفا)
(في هذه الأثناء ، على كوكب تيرا نوفا)
بدأ جالب الفوضى في البكاء عندما رأى أخيراً رسالة من ليو.
“أنا لا أتظاهر بل أنا أستمع بوضوح”
فبعد سنوات طويلة ، ناداه اللورد الرئيس ليقف بجانبه مرة أخرى.
بمجرد وصول جالب الفوضى ، كان ليو ينوي تعليمه تقنية [تحول الشكل] ، كاسراً بذلك قاعدة الطائفة الحديدية التي تحظر تمرير تقنياتها المحرمة للغرباء. وبهذه المهارة ، خطط ليو لجعل جالب الفوضى يحل محل الشيخ الثاني عشر داخل المجلس ، وزرعه كجاسوس خاص داخل صفوفهم.
ارتجفت أظافره الطويلة والمصقولة وهو يقرأ الأسطر المكتوبة على الورق بعناية تكاد تكون مقدسة ، كما لو كانت مرسوما مقدسا نزل من السماء.
“اللورد الرئيس؟” ارتجفت حواجبها.
انفرجت شفتاه الملونة حتى مع تضارب رؤيته بالدموع ، حيث اخترقت الكلمات المكتوبة بخط يد ليو الدقيق والحاد قلبه مباشرة.
منذ اللحظة التي كشف فيها سو بي أن الطائفة ربما حاولت عمداً إيذاء لوك ، حدث شيء ما داخل ليو ، حيث تغير بشكل لا يمكن إصلاحه.
لم تكن رسالة مليئة بالمشاعر ؛ لم تكن هناك أسطر مليئة بالمودة ولا تأكيدات حول مدى افتقاده له.
بدأ جالب الفوضى في البكاء عندما رأى أخيراً رسالة من ليو.
كانت قصيرة ومباشرة ، تماماً مثل الرئيس الذي يتذكره.
“جيملي! اتركي السكاكين التي تشحذينها وتعالي” التفت جالب الفوضى نحو الممر مرة أخرى وأظافره الطويلة تنقر على إطار الباب كقرع للطبول.
[ تعال إلى فورثاس فوراً. أحضر اثنين من أكثر رجالك ثقة. ستجدني في قصر سكايشارد]
هذا كل شيء.
هذا كل شيء.
إذا كان اللورد الرئيس قد كتب إليه ، فهذا يعني أن شيئاً مهماً ، شيئاً خطيراً كان على وشك الحدوث ، ومجرد التفكير في الأمر جعل بشرته تقشعر من الإثارة.
لا شرح ولا كلمات إضافية ولا حتى تلميح لسبب هذا الاستدعاء المفاجئ؟ لكن هذا بالضبط ما جعلها ثمينة جداً بالنسبة لـ جالب الفوضى.
“نعم ، يا فتاتي الذكية… لقد استدعاني اللورد الرئيس أنا واثنين من أفضل رجالي للذهاب إلى فورثاس ، لذا سآخذك أنتِ وذلك السياف الذي يتظاهر بأنه لا يسمع” قال جالب الفوضى بينما أصدر سيرفانتيس صوتاً ساخراً.
إذا كان اللورد الرئيس قد كتب إليه ، فهذا يعني أن شيئاً مهماً ، شيئاً خطيراً كان على وشك الحدوث ، ومجرد التفكير في الأمر جعل بشرته تقشعر من الإثارة.
“ما الأمر؟” سألت بنبرة مملة ولكن عيونها كانت فضولية.
“آه… اللورد الرئيس…” همس وهو يضغط بالرسالة على خده للحظة طويلة ، كما لو كان يأمل أن تتسرب بقايا دفء ليو عبر جلده.
كان قلبه يخفق بينما تدفق شعور الحاجة إليه مجدداً عبر عروقه كالمخدر.
انتهى الصبر الذي أجبر نفسه على الحفاظ عليه مع الشيوخ وألعابهم التي لا تنتهي ، وانتهى ذلك الأثر الخافت من الامتنان الذي كان يشعر به يوماً تجاه مو فان” ؛ فمهما كانت قد ساعدته في الماضي ، لم تعد في نظره الآن سوى كجثة هامدة.
“سيرفانتيس! اترك كل ما تفعله في هذه اللحظة بالذات وادخل إلى هنا!” نادى بحدة مع صوت مرتفع بأسلوب سلس وآمر.
“اللورد الرئيس؟” ارتجفت حواجبها.
تردد صوت خطوات على الأرضية الحجرية قبل أن ينفتح الباب ليكشف عن سيرفانتيس ، المحارب الأول على الأرض ، إذا استُثنيت عائلة سكايشارد.
“إذن استمع جيداً ، لأن هذا مهم. سنغادر في غضون الساعة. أحضروا فقط ما لا يمكنكم العيش بدونه واشحذوا عقولكم بقدر ما تشحذون شفراتكم. إذا كان اللورد الرئيس يريدنا بعد كل هذا الوقت ، فنحن على وشك الدخول في شيء كبير… شيء خطير… شيء… جميل” ضحك جالب الفوضى بخفة بينما كان صوته غنياً ومليئاً بالترقب.
ذات مرة ، منذ زمن بعيد ، كان عدواً لـ جالب الفوضى والانتفاضة ، لكنه أصبح الآن المقاتل الأكثر اعتمادية لدى جالب الفوضى ويده اليمنى في أي صراع يتطلب القوة الغاشمة والدقة.
“ما الأمر؟ هل حدث شيء؟” سأل سيرفانتيس وهو يرفع حواجبه بفضول.
ذات مرة ، منذ زمن بعيد ، كان عدواً لـ جالب الفوضى والانتفاضة ، لكنه أصبح الآن المقاتل الأكثر اعتمادية لدى جالب الفوضى ويده اليمنى في أي صراع يتطلب القوة الغاشمة والدقة.
“لقد حدث شيء كبير! لقد استدعانا اللورد الرئيس إلى جانبه. نحن ذاهبون إلى الطائفة!” أجاب جالب الفوضى وزوايا فمه ترتفع في ابتسامة بطيئة وشريرة.
الفصل 568 – الخطة (بعد مرور يومين ، قصر سكايشارد)
“جيملي! اتركي السكاكين التي تشحذينها وتعالي” التفت جالب الفوضى نحو الممر مرة أخرى وأظافره الطويلة تنقر على إطار الباب كقرع للطبول.
هذا كل شيء.
ترددت خطوات خفيفة وسريعة ثم انفتح الباب ليكشف عن جيملي وهي فتاة مراهقة ذات شعر قصير وفوضوي مع عيون حادة. كانت ترتدي ملابس جلدية عملية وحزاماً مليئاً بالأدوات والأسلحة وعلى الرغم من أنها نادراً ما كانت تبتسم ، كان وجودها كافياً لجعل ابتسامة جالب الفوضى تتسع أكثر.
ترددت خطوات خفيفة وسريعة ثم انفتح الباب ليكشف عن جيملي وهي فتاة مراهقة ذات شعر قصير وفوضوي مع عيون حادة. كانت ترتدي ملابس جلدية عملية وحزاماً مليئاً بالأدوات والأسلحة وعلى الرغم من أنها نادراً ما كانت تبتسم ، كان وجودها كافياً لجعل ابتسامة جالب الفوضى تتسع أكثر.
“ما الأمر؟” سألت بنبرة مملة ولكن عيونها كانت فضولية.
(في هذه الأثناء ، على كوكب تيرا نوفا)
“يا ظلي الصغير الثمين ، نحن ذاهبون في رحلة. ليست أي رحلة ، بل إلى فورثاس ، لمقابلة السيد نفسه” قال جالب الفوضى بحرارة وهو يمشي نحوها ويرفع ذقنها بإصبعه الملون.
“اللورد الرئيس؟” ارتجفت حواجبها.
مع وجود رجل من الداخل ، سيستطيع ليو التأثير على الكثير من المفاسد التي تحدث حالياً داخل ذلك المجلس ، والأهم من ذلك ، كان بإمكانه اختطاف الشيخ الثاني عشر الحقيقي وجعله يدفع ثمن جرائمه! إذا تبين أن الشيخ الثاني عشر قد وضع شقيقه في غيبوبة عمداً ، فإن ليو لم يكن ينوي إظهار أي رحمة له بل منحه أكثر الموتات رعباً وحتى لو كان تورطه في هذه الخطة بسيطاً ، فقد خطط ليو لقتله على أي حال.
“نعم ، يا فتاتي الذكية… لقد استدعاني اللورد الرئيس أنا واثنين من أفضل رجالي للذهاب إلى فورثاس ، لذا سآخذك أنتِ وذلك السياف الذي يتظاهر بأنه لا يسمع” قال جالب الفوضى بينما أصدر سيرفانتيس صوتاً ساخراً.
“جيملي! اتركي السكاكين التي تشحذينها وتعالي” التفت جالب الفوضى نحو الممر مرة أخرى وأظافره الطويلة تنقر على إطار الباب كقرع للطبول.
“أنا لا أتظاهر بل أنا أستمع بوضوح”
بدأ جالب الفوضى في البكاء عندما رأى أخيراً رسالة من ليو.
“إذن استمع جيداً ، لأن هذا مهم. سنغادر في غضون الساعة. أحضروا فقط ما لا يمكنكم العيش بدونه واشحذوا عقولكم بقدر ما تشحذون شفراتكم. إذا كان اللورد الرئيس يريدنا بعد كل هذا الوقت ، فنحن على وشك الدخول في شيء كبير… شيء خطير… شيء… جميل” ضحك جالب الفوضى بخفة بينما كان صوته غنياً ومليئاً بالترقب.
بمجرد وصول جالب الفوضى ، كان ليو ينوي تعليمه تقنية [تحول الشكل] ، كاسراً بذلك قاعدة الطائفة الحديدية التي تحظر تمرير تقنياتها المحرمة للغرباء. وبهذه المهارة ، خطط ليو لجعل جالب الفوضى يحل محل الشيخ الثاني عشر داخل المجلس ، وزرعه كجاسوس خاص داخل صفوفهم.
الترجمة: Hunter
فبعد سنوات طويلة ، ناداه اللورد الرئيس ليقف بجانبه مرة أخرى.
منذ اللحظة التي كشف فيها سو بي أن الطائفة ربما حاولت عمداً إيذاء لوك ، حدث شيء ما داخل ليو ، حيث تغير بشكل لا يمكن إصلاحه.
“إذن استمع جيداً ، لأن هذا مهم. سنغادر في غضون الساعة. أحضروا فقط ما لا يمكنكم العيش بدونه واشحذوا عقولكم بقدر ما تشحذون شفراتكم. إذا كان اللورد الرئيس يريدنا بعد كل هذا الوقت ، فنحن على وشك الدخول في شيء كبير… شيء خطير… شيء… جميل” ضحك جالب الفوضى بخفة بينما كان صوته غنياً ومليئاً بالترقب.
