3359
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«كيف تجرؤ!» بوم، ضرب كف من داخل العربة. لقد كان نقياً مثل اليشم ، لكنه كان يحمل قوة مخيفة . بينغ ، تم إرسال ذلك الشاب على الفور وهو يطير، و آثار الدم في زاوية شفتيه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هذه الكلمات قالها شاب أخر أيضاً. كان لديه أيضاً أجنحة من الريش الأبيض الثلجي، مع هالة فوق رأسه، وعيناه مثل كرات البرق.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد دخل إلى العالم الأخر ليس فقط للتهرب من مطاردة وَجِيه سَمَاوِي. كانت المهمة الأكثر أهمية هي تدريب نفسه على مستوى أعلى في العالم الأخر. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يستطع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يضحك على الرغم من نفسه. على الرغم من أن العالم السماوي و العالم الأخر كانا أعداء، إلا أنه لم يكن هناك في الواقع فرق كبير بين كائنات كلا العالمين. والفرق الوحيد يكمن في مظهرهم واللوائح المختلفة التي زرعوها. لم تكن الأفكار والطبيعة البشرية
مختلفة كثيراً.
لم يكن لدى (لـِـينج هـَـان) في الأصل أي مشاعر إيجابية تجاه الناس في العالم الأخر، ورؤية كيف كان هذا الرجل متعجرفاً جداً، اشتعلت نية القتل لديه أيضاً بشكل طبيعي . بضربة عرضية، سيوو، برز ضوء السيف ، وبو، تم قطع الذراع اليمنى لهذا الرجل.
«هل مازلت تجرؤ على الضحك؟» صاح هذا الشاب.
«وماذا في ذلك؟» رن صوت بارد ساخر عندما اقتربت عربة بسرعة، ثم توقفت فجأة. تم سحبها بواسطة حصان أبيض ناعم للغاية، وله أجنحة من الريش الأبيض الثلجي.
نظر ذلك الشاب بقسوة إلى (لـِـينج هـَـان)، لكنه لم يجرؤ على قول أي شيء آخر.
هذه الكلمات قالها شاب أخر أيضاً. كان لديه أيضاً أجنحة من الريش الأبيض الثلجي، مع هالة فوق رأسه، وعيناه مثل كرات البرق.
«(لونغ تو)!» أظهر الشاب الذي تحدث سابقاً لمحة من الحذر.«لقد وصلت (الجنية يون هي) كن مهذباً!»
«(لونغ تو)!» أظهر الشاب الذي تحدث سابقاً لمحة من الحذر.«لقد وصلت (الجنية يون هي) كن مهذباً!»
«هل مازلت تجرؤ على الضحك؟» صاح هذا الشاب. «وماذا في ذلك؟» رن صوت بارد ساخر عندما اقتربت عربة بسرعة، ثم توقفت فجأة. تم سحبها بواسطة حصان أبيض ناعم للغاية، وله أجنحة من الريش الأبيض الثلجي.
«الآن بعد أن عرفت، انصرف!» قال (لونغ تو) بازدراء.
«هل مازلت تجرؤ على الضحك؟» صاح هذا الشاب. «وماذا في ذلك؟» رن صوت بارد ساخر عندما اقتربت عربة بسرعة، ثم توقفت فجأة. تم سحبها بواسطة حصان أبيض ناعم للغاية، وله أجنحة من الريش الأبيض الثلجي.
«(لونغ تو)، احترامي لـ (الجنية يون هي)، وليس لك!» قال الشاب. «سيدتنا (دَارلَا) تم تصنيفها على قدم المساواة مع (الجنية يون هي)، فما الذي أنت فخور به؟»
فكر (لـِـينج هـَـان) لبعض الوقت. وكان هناك طب سماوي على الجبل، وكان من المؤكد أن معركة ستندلع بينه وبين سيد ذلك الشاب إذا أراد التدخل، فلم يكن يخشى أن ينتحب عليه الطرف الآخر.
ابتسم (لونغ تو) بغطرسة.«كيف يمكن لـ (دَارلَا) أن تكون قادرة على أن تكون على قدم المساواة مع جنيّتنا؛ الحصان لا يعرف حقاً أن له وجهاً طويلاً!»
«(لونغ تو)!» أظهر الشاب الذي تحدث سابقاً لمحة من الحذر.«لقد وصلت (الجنية يون هي) كن مهذباً!»
«غطرسة!» تحرك الشاب من قبل على الفور، وقفز نحو العربة.
«غطرسة!» تحرك الشاب من قبل على الفور، وقفز نحو العربة.
«كيف تجرؤ!» بوم، ضرب كف من داخل العربة. لقد كان نقياً مثل اليشم ، لكنه كان يحمل قوة مخيفة . بينغ ، تم إرسال ذلك الشاب على الفور وهو يطير، و آثار الدم في زاوية شفتيه.
هذه الكلمات قالها شاب أخر أيضاً. كان لديه أيضاً أجنحة من الريش الأبيض الثلجي، مع هالة فوق رأسه، وعيناه مثل كرات البرق.
«(لونغ تو)، اصعد الجبل» رن صوت من العربة مرة أخرى. لقد كان هشاً و لَحِنَاً للغاية، ولكنه كان يحمل أيضاً فخراً لا حدود له.
«(لونغ تو)!» أظهر الشاب الذي تحدث سابقاً لمحة من الحذر.«لقد وصلت (الجنية يون هي) كن مهذباً!»
«مفهوم!» أجاب (لونغ تو) باحترام، وعيناه تجتاحان الشاب على الأرض. كان وجهه يحمل تعبيراً عن الازدراء، ونقر بسوط حصانه، وانطلقت العربة على الفور مرة أخرى، متجهة إلى أعلى الجبل.
كان بطبيعة الحال غير خائف . لم يكن الأمر أنه لم ير (عَاهِل نَجْم) في العالم الأخر من قبل. والأسوأ من ذلك أنه سيستخرج قوة قوانين و لوائح العالم السماوي من البرج الأسود، ويقاتل بضراوة، ثم يهرب بسرعة.
كما وقف ذلك الشاب على قدميه وهو يمسح آثار الدم على زاوية شفتيه، و تعبير عن الحقد على وجهه. عندما اجتاحت عيناه، ورأى (لـِـينج هـَـان)، لم يستطع إلا أن يظهر تعبيراً غاضباً، وصرخ: «إلى ماذا تنظر؟ هل سئمت من العيش؟»
«غطرسة!» تحرك الشاب من قبل على الفور، وقفز نحو العربة.
لقد كان غاضباً بالفعل، لكنه كان يعلم أنه لا توجد طريقة على الإطلاق يمكنه من خلالها الانتقام من تلك «(الجنية يون هي)». هذا جعله أكثر غضباً، وأراد أن يجد شخصاً للتنفيس عن غضبه.
كما وقف ذلك الشاب على قدميه وهو يمسح آثار الدم على زاوية شفتيه، و تعبير عن الحقد على وجهه. عندما اجتاحت عيناه، ورأى (لـِـينج هـَـان)، لم يستطع إلا أن يظهر تعبيراً غاضباً، وصرخ: «إلى ماذا تنظر؟ هل سئمت من العيش؟»
ابتسم (لـِـينج هـَـان) وسأل: «أنا مجرد أحد المارة؛ متى أسأت إليك؟؟»
«غطرسة!» تحرك الشاب من قبل على الفور، وقفز نحو العربة.
«أنا!» تحرك الشاب وأمسك بـ (لـِـينج هـَـان). ونغ ، أصابعه كانت كالشفرات. لم تكن هذه الضربة بالتأكيد للقبض على (لـِـينج هـَـان)، بل لقتله.
لم يكن لدى (لـِـينج هـَـان) في الأصل أي مشاعر إيجابية تجاه الناس في العالم الأخر، ورؤية كيف كان هذا الرجل متعجرفاً جداً، اشتعلت نية القتل لديه أيضاً بشكل طبيعي . بضربة عرضية، سيوو، برز ضوء السيف ، وبو، تم قطع الذراع اليمنى لهذا الرجل.
لم يكن لدى (لـِـينج هـَـان) في الأصل أي مشاعر إيجابية تجاه الناس في العالم الأخر، ورؤية كيف كان هذا الرجل متعجرفاً جداً، اشتعلت نية القتل لديه أيضاً بشكل طبيعي . بضربة عرضية، سيوو، برز ضوء السيف ، وبو، تم قطع الذراع اليمنى لهذا الرجل.
لولا حقيقة أنه كان هارباً حالياً، لما كان (لـِـينج هـَـان) قد ضبط نفسه كثيراً. لكان قد أخذ حياة الشاب منذ فترة طويلة.
ابتسم (لونغ تو) بغطرسة.«كيف يمكن لـ (دَارلَا) أن تكون قادرة على أن تكون على قدم المساواة مع جنيّتنا؛ الحصان لا يعرف حقاً أن له وجهاً طويلاً!»
«آه!» صرخ الشاب ووجهه مليئ بالألم. وفي الوقت نفسه، كان هناك أيضا عدم تصديق في تعبيره. هذا الشاب ذو المظهر المتوسط أمامه كان يتمتع في الواقع بقوة كبيرة.
لم يكن لدى (لـِـينج هـَـان) في الأصل أي مشاعر إيجابية تجاه الناس في العالم الأخر، ورؤية كيف كان هذا الرجل متعجرفاً جداً، اشتعلت نية القتل لديه أيضاً بشكل طبيعي . بضربة عرضية، سيوو، برز ضوء السيف ، وبو، تم قطع الذراع اليمنى لهذا الرجل.
حدق (لـِـينج هـَـان) في ذلك الشاب، وقال بتهديد: «إذا واصلت مضايقتي، فسوف أقتلك دون رحمة».
هذه الكلمات قالها شاب أخر أيضاً. كان لديه أيضاً أجنحة من الريش الأبيض الثلجي، مع هالة فوق رأسه، وعيناه مثل كرات البرق.
نظر ذلك الشاب بقسوة إلى (لـِـينج هـَـان)، لكنه لم يجرؤ على قول أي شيء آخر.
«آه!» صرخ الشاب ووجهه مليئ بالألم. وفي الوقت نفسه، كان هناك أيضا عدم تصديق في تعبيره. هذا الشاب ذو المظهر المتوسط أمامه كان يتمتع في الواقع بقوة كبيرة.
لم يكن أحمق، وكان يعرف بطبيعة الحال مدى اتساع الفجوة بينه وبين (لـِـينج هـَـان). إذا استمر في التصرف بعناد، وقال بعض العبارات الشرسة، فسيكون ذلك فقط يطلب إذلاله. لقد استدار ببساطة وغادر، وفي الواقع صعد الجبل أولاً.
ينبغي أن يذهب لزرع الفتنة.
و بطبيعة الحال، كان هذا هو الملاذ الأخير.
فكر (لـِـينج هـَـان) لبعض الوقت. وكان هناك طب سماوي على الجبل، وكان من المؤكد أن معركة ستندلع بينه وبين سيد ذلك الشاب إذا أراد التدخل، فلم يكن يخشى أن ينتحب عليه الطرف الآخر.
إتضح أنني من عشيرة الأشرار
كان بطبيعة الحال غير خائف . لم يكن الأمر أنه لم ير (عَاهِل نَجْم) في العالم الأخر من قبل. والأسوأ من ذلك أنه سيستخرج قوة قوانين و لوائح العالم السماوي من البرج الأسود، ويقاتل بضراوة، ثم يهرب بسرعة.
ابتسم (لونغ تو) بغطرسة.«كيف يمكن لـ (دَارلَا) أن تكون قادرة على أن تكون على قدم المساواة مع جنيّتنا؛ الحصان لا يعرف حقاً أن له وجهاً طويلاً!»
و بطبيعة الحال، كان هذا هو الملاذ الأخير.
«مفهوم!» أجاب (لونغ تو) باحترام، وعيناه تجتاحان الشاب على الأرض. كان وجهه يحمل تعبيراً عن الازدراء، ونقر بسوط حصانه، وانطلقت العربة على الفور مرة أخرى، متجهة إلى أعلى الجبل.
لقد دخل إلى العالم الأخر ليس فقط للتهرب من مطاردة وَجِيه سَمَاوِي. كانت المهمة الأكثر أهمية هي تدريب نفسه على مستوى أعلى في العالم الأخر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يستطع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يضحك على الرغم من نفسه. على الرغم من أن العالم السماوي و العالم الأخر كانا أعداء، إلا أنه لم يكن هناك في الواقع فرق كبير بين كائنات كلا العالمين. والفرق الوحيد يكمن في مظهرهم واللوائح المختلفة التي زرعوها. لم تكن الأفكار والطبيعة البشرية مختلفة كثيراً.
أعمال أخرى لنفس المترجم
إتضح أنني من عشيرة الأشرار
ISRΛWΛTΛN
هذه الكلمات قالها شاب أخر أيضاً. كان لديه أيضاً أجنحة من الريش الأبيض الثلجي، مع هالة فوق رأسه، وعيناه مثل كرات البرق.
إمبراطور الخيمياء
فكر (لـِـينج هـَـان) لبعض الوقت. وكان هناك طب سماوي على الجبل، وكان من المؤكد أن معركة ستندلع بينه وبين سيد ذلك الشاب إذا أراد التدخل، فلم يكن يخشى أن ينتحب عليه الطرف الآخر.
ملك سمات الفنون القتالية
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إتضح أنني من عشيرة الأشرار
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«(لونغ تو)، اصعد الجبل» رن صوت من العربة مرة أخرى. لقد كان هشاً و لَحِنَاً للغاية، ولكنه كان يحمل أيضاً فخراً لا حدود له.
ابتسم (لونغ تو) بغطرسة.«كيف يمكن لـ (دَارلَا) أن تكون قادرة على أن تكون على قدم المساواة مع جنيّتنا؛ الحصان لا يعرف حقاً أن له وجهاً طويلاً!»
