3363
و بهذه الطريقة، ابتعدت دائرة تلو الأخرى من الناس جانباً، ولم يجرؤوا على مواجهة حدته على الإطلاق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد كان من (رتبة العاهل) القَطعِ الخَامِس! إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«صحيح. لقد قام اللورد (دِي فَاي) بهذه الرحلة عمداً، فطبيعته الحقيقية وحبه الحقيقي صادق وحقيقي تماماً.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
و كان الناس يجلسون في كل هذه الدوائر، ولم يكن يحلق فوق رؤوسهم، بل كان يركلهم مباشرة. عندما سقطت كلمات بنغ، أرسل ثلاثة أشخاص كانوا يسدون طريقه بالطيران، وتدفق الدماء الثلاثة منهم بجنون بينما كانوا لا يزالون في الجو. عندما هبطوا على
الأرض، كانوا بالفعل يزفرون أكثر مما كانوا يستنشقون.
واصل (دِي فَاي) المضي قدماً. هذه المرة، الأشخاص الذين كانوا يعترضون طريقه تنحوا جانباً على عجل، خوفاً من أن يتم إرسالهم بلا رحمة أيضاً.
القطع الخامس. كان هذا عندما تعرضت (رتبة العاهل) لأخطر قمع للآخرين في [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]. تماماً مثلما حدث عندما واجهت [طَبَقَة تَقسِيِم االرُوُح] [طَبَقَة قطع المشاعر] ، كانت لا تقهر تماماً.
هالة (الجنية يون هي) لا يسعها إلا أن تضعف. كان لديها ما يكفي من اليقين بأنها تستطيع تحفيز فاكهة سماوية، لكن كانت لديها طاقة محدودة، بعد كل شيء. لقد قامت فقط بتنمية نوع واحد من اللوائح. وبالتالي، فهي أيضاً لن تكون قادرة إلا على تحفيز فاكهة سماوية واحدة. كانت الرغبة في قطف ثمرة ثانية أمراً مستحيلاً عملياً.
و بالتالي، من الطبيعي أن يتم إرسال مجرد قطع ثاني أو قطع ثالث يطير بركلة منه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان الجميع غاضبين، وخاصة أسياد هؤلاء المدربين الثلاثة. لم يكونوا يريدون شيئاً أكثر من القيام بخطوة على الفور، ولكن عندما تذكروا أنهم كانوا فقط في القطع الرابع، وكان الأمر انتحارياً عملياً لمواجهة القَطعِ الخَامِس، قاموا بقمع الرغبة بالقوة.
عند مواجهة أولئك الذين كانوا على نحو مماثل من عرق الملاك، كان صبر (دِي فَاي) أفضل بكثير. لقد استثنى من خلال الإيماء برأسه لهؤلاء الناس. كان هناك عدد قليل منهم لا يزال لديهم كفاءة رُتبَة الإمبِرَاطُور، وقد يكون قادراً على اتخاذ عدد قليل منهم كمرؤوسين له.
واصل (دِي فَاي) المضي قدماً. هذه المرة، الأشخاص الذين كانوا يعترضون طريقه تنحوا جانباً على عجل، خوفاً من أن يتم إرسالهم بلا رحمة أيضاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
و بهذه الطريقة، ابتعدت دائرة تلو الأخرى من الناس جانباً، ولم يجرؤوا على مواجهة حدته على الإطلاق.
كان الجميع غاضبين، وخاصة أسياد هؤلاء المدربين الثلاثة. لم يكونوا يريدون شيئاً أكثر من القيام بخطوة على الفور، ولكن عندما تذكروا أنهم كانوا فقط في القطع الرابع، وكان الأمر انتحارياً عملياً لمواجهة القَطعِ الخَامِس، قاموا بقمع الرغبة بالقوة.
كان تعبير (دِي فَاي) مليئاً بالغطرسة. كان سلوك الحشود مجرد أمر طبيعي في عينيه. سار إلى الأمام، ولم يكن هناك سوى شخص واحد في رؤيته – (الجنية يون هي)، الزهرة الجميلة والحساسة.
«اللورد (دِي فَاي)!» اقترب بعض الشباب من عرق الملاك، و ظهروا مثل النجوم المتجمعة حول القمر وهم يحيطون بـ (دِي فَاي).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶ و كان الناس يجلسون في كل هذه الدوائر، ولم يكن يحلق فوق رؤوسهم، بل كان يركلهم مباشرة. عندما سقطت كلمات بنغ، أرسل ثلاثة أشخاص كانوا يسدون طريقه بالطيران، وتدفق الدماء الثلاثة منهم بجنون بينما كانوا لا يزالون في الجو. عندما هبطوا على الأرض، كانوا بالفعل يزفرون أكثر مما كانوا يستنشقون.
عند مواجهة أولئك الذين كانوا على نحو مماثل من عرق الملاك، كان صبر (دِي فَاي) أفضل بكثير. لقد استثنى من خلال الإيماء برأسه لهؤلاء الناس. كان هناك عدد قليل منهم لا يزال لديهم كفاءة رُتبَة الإمبِرَاطُور، وقد يكون قادراً على اتخاذ عدد قليل منهم كمرؤوسين له.
بدأ من حولهم في إقناعها. على الرغم من أن بعض الناس كانوا يقولون هذا، إلا أنهم أظهروا علامات الحسد. وذلك لأن (الجنية يون هي) كانت جميلة بشكل آسر حقاً.
وصل بجانب (الجنية يون هي)، ونظر إليها بعشق. قال بفخر، «(يون هي)، سأساعدك في قطف الفاكهة السماوية.»
ومع ذلك، لم تعره (الجنية يون هي) الكثير من الاهتمام، وأجابت بهدوء: «لا حاجة. أستطيع أن أفعل ذلك بنفسي.»
على الرغم من رفض (دِي فَاي)، إلا أنه لم يظهر أي علامات نفاد الصبر، وتابع: «أنا أعلم بطبيعة الحال أنكِ تستطيعِينَ ذلك، ولكن ألا تريدِينَ أيضاً قطف واحدة لأخيك الأصغر؟»
كان مظهر عرق الملاك قريباً جداً بالمقارنة مع أهل العالم السماوي. والفرق الوحيد هو أنه كان لديهم زوج من الأجنحة وهالة فوق رؤوسهم، وكانت عيونهم أيضاً مشرقة للغاية. ومع ذلك، كان كل واحد منهم جميلاً جداً، الرجال وسيمين والنساء جميلات.
هالة (الجنية يون هي) لا يسعها إلا أن تضعف. كان لديها ما يكفي من اليقين بأنها تستطيع تحفيز فاكهة سماوية، لكن كانت لديها طاقة محدودة، بعد كل شيء. لقد قامت فقط بتنمية نوع واحد من اللوائح. وبالتالي، فهي أيضاً لن تكون قادرة إلا على تحفيز فاكهة سماوية واحدة. كانت الرغبة في قطف ثمرة ثانية أمراً
مستحيلاً عملياً.
«ثم يجب أن أشكر الأخ دي.» أومأت (الجنية يون هي). لم تستطع رفض هذا المعروف، لكنها اتخذت قرارها على الفور داخلياً. كانت سترد له هدايا قيمة، وترد له هذا اللطف على الفور.
و مع ذلك، فقد كانت شغوفة جداً بأخيها الأصغر، وأرادت الحصول على مستقبل عظيم لأخيها الأصغر أيضاً. وهكذا بدت مترددة الآن، ولم يعد رفضها حازما.
أعمال أخرى لنفس المترجم
«بما أن اللورد (دِي فَاي) يُظهر مثل هذا اللطف العظيم، فسيكون من الأفضل لك أن توافقي على ذلك، (الجنية يون هي).»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«صحيح. لقد قام اللورد (دِي فَاي) بهذه الرحلة عمداً، فطبيعته الحقيقية وحبه الحقيقي صادق وحقيقي تماماً.»
3363
بدأ من حولهم في إقناعها. على الرغم من أن بعض الناس كانوا يقولون هذا، إلا أنهم أظهروا علامات الحسد. وذلك لأن (الجنية يون هي) كانت جميلة بشكل آسر حقاً.
كان مظهر عرق الملاك قريباً جداً بالمقارنة مع أهل العالم السماوي. والفرق الوحيد هو أنه كان لديهم زوج من الأجنحة وهالة فوق رؤوسهم، وكانت عيونهم أيضاً مشرقة للغاية. ومع ذلك، كان كل واحد منهم جميلاً جداً، الرجال وسيمين والنساء جميلات.
كان مظهر عرق الملاك قريباً جداً بالمقارنة مع أهل العالم السماوي. والفرق الوحيد هو أنه كان لديهم زوج من الأجنحة وهالة فوق رؤوسهم، وكانت عيونهم أيضاً مشرقة للغاية. ومع ذلك، كان كل واحد منهم جميلاً جداً، الرجال وسيمين والنساء
جميلات.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶ و كان الناس يجلسون في كل هذه الدوائر، ولم يكن يحلق فوق رؤوسهم، بل كان يركلهم مباشرة. عندما سقطت كلمات بنغ، أرسل ثلاثة أشخاص كانوا يسدون طريقه بالطيران، وتدفق الدماء الثلاثة منهم بجنون بينما كانوا لا يزالون في الجو. عندما هبطوا على الأرض، كانوا بالفعل يزفرون أكثر مما كانوا يستنشقون.
كانت (الجنية يون هي) واحدة من أكثر الشخصيات شهرة في ذلك الوقت. سواء كان ذلك من خلال جماليات عرق الملاك أو عضواً في العالم السماوي، فقد كانت جمالاً نادراً ما يُرى.
والأهم من ذلك، أن هذا الجمال يمتلك أيضاً موهبة طبيعية مذهلة في الزراعة، مما جعل الرجال يتدافعون عليها بجنون.
وصل بجانب (الجنية يون هي)، ونظر إليها بعشق. قال بفخر، «(يون هي)، سأساعدك في قطف الفاكهة السماوية.» ومع ذلك، لم تعره (الجنية يون هي) الكثير من الاهتمام، وأجابت بهدوء: «لا حاجة. أستطيع أن أفعل ذلك بنفسي.»
«ثم يجب أن أشكر الأخ دي.» أومأت (الجنية يون هي). لم تستطع رفض هذا المعروف، لكنها اتخذت قرارها على الفور داخلياً. كانت سترد له هدايا قيمة، وترد له هذا اللطف على الفور.
ملك سمات الفنون القتالية
كان تعبير (دِي فَاي) متعجرفاً. لقد كان بالفعل في القَطعِ الخَامِس لسنوات عديدة. لم يقتصر الأمر على دفع تركيزه الرئيسي، لوائح الضوء، إلى حد الكمال، بل قام أيضاً بزراعة ثلاثة أنواع أخرى من اللوائح، وقد وصلت جميعها إلى ارتفاع كبير أيضاً.
و بهذه الطريقة، ابتعدت دائرة تلو الأخرى من الناس جانباً، ولم يجرؤوا على مواجهة حدته على الإطلاق.
في الماضي، كان قد قام بالفعل بتحفيز الفاكهة باستخدام لوائح الضوء، ولن يتمكن نفس الشخص الذي يستخدم نفس اللوائح من القيام بذلك مرة أخرى بعد استخدامه مرة واحدة. وبالتالي، فإنه سيحتاج إلى استخدام اللوائح الثلاثة الأخرى، ولكن هذا بطبيعة الحال سيكون كافيا.
ملك سمات الفنون القتالية
حتى لو كان هناك آخرون قاموا أيضاً بزراعة الأنواع الثلاثة المقابلة من اللوائح، فمن سيكون قادراً على المقارنة به؟
أعمال أخرى لنفس المترجم
لقد كان من (رتبة العاهل) القَطعِ الخَامِس!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أعمال أخرى لنفس المترجم
أعمال أخرى لنفس المترجم
كان تعبير (دِي فَاي) مليئاً بالغطرسة. كان سلوك الحشود مجرد أمر طبيعي في عينيه. سار إلى الأمام، ولم يكن هناك سوى شخص واحد في رؤيته – (الجنية يون هي)، الزهرة الجميلة والحساسة. «اللورد (دِي فَاي)!» اقترب بعض الشباب من عرق الملاك، و ظهروا مثل النجوم المتجمعة حول القمر وهم يحيطون بـ (دِي فَاي).
ISRΛWΛTΛN
«صحيح. لقد قام اللورد (دِي فَاي) بهذه الرحلة عمداً، فطبيعته الحقيقية وحبه الحقيقي صادق وحقيقي تماماً.»
إمبراطور الخيمياء
بدأ من حولهم في إقناعها. على الرغم من أن بعض الناس كانوا يقولون هذا، إلا أنهم أظهروا علامات الحسد. وذلك لأن (الجنية يون هي) كانت جميلة بشكل آسر حقاً.
ملك سمات الفنون القتالية
3363
إتضح أنني من عشيرة الأشرار
هالة (الجنية يون هي) لا يسعها إلا أن تضعف. كان لديها ما يكفي من اليقين بأنها تستطيع تحفيز فاكهة سماوية، لكن كانت لديها طاقة محدودة، بعد كل شيء. لقد قامت فقط بتنمية نوع واحد من اللوائح. وبالتالي، فهي أيضاً لن تكون قادرة إلا على تحفيز فاكهة سماوية واحدة. كانت الرغبة في قطف ثمرة ثانية أمراً مستحيلاً عملياً.
«بما أن اللورد (دِي فَاي) يُظهر مثل هذا اللطف العظيم، فسيكون من الأفضل لك أن توافقي على ذلك، (الجنية يون هي).»
