نزال ودي
الفصل 629 – نزال ودي
(كوكب جوكستا ، منظور ليو)
“نعم” قال دامبي ببطء مع عيون تتضيق وكأنه يحل لغزاً ، “تبدو أكثر قوة عن ذي قبل”
بمجرد مغادرة سو يانغ للكوكب ، بدأ ليو في تمديد عضلاته ، حيث شعر برغبة لا تقاوم في اختبار قوته الجديدة من مستوى السمو.
*شم*
“أخبر فير أن يأتي الى ساحة التدريب ، سأتدرب هناك مع دامبي” أبلغ ليو أحد الجنود قبل أن يشق طريقه نحو ساحة التدريب ، حيث كان يعلم أن دامبي يتدرب هناك.
“لا أعرف يا دامبي… لا أعرف مدى قوتي ، ولكنني كنت آمل أن أكتشف ذلك من خلال قتال ضدك—” قال ليو وهو يشير لدامبي بالنزول عن كتفه.
—————
كسيد عظيم سابقا ، لم يكن لدى ليو السرعة اللازمة لمهاجمة هذه الثغرات بدون الدفاع أولاً ضد ضربة دامبي القادمة ، ولكن الآن كمحارب من مستوى السمو ، تدفق جسده مع القرار أسرع من الفكر الواعي.
“اهجموا عليّ ، أيتها الآلات الدنية! سأريكم ما هي السرعة الحقيقية!”
“أعلم أنك ستفعل… ولا أتوقع أقل من ذلك. أرني ما لديك يا دامبي” شجعه ليو ، بينما اندفع الاثنان نحو بعضهم البعض في آن واحد.
سمع ليو صوتاً خافتاً بينما كان يدخل ساحة التدريب ، حيث أفلتت منه ضحكة لا إرادية.
في الداخل ، بدا أن دامبي يعمل على تدريبات ردة الفعل والرشاقة ، حيث كان الضفدع المسكين يتفادى هجمات من 12 آلة في وقت واحد.
في الداخل ، بدا أن دامبي يعمل على تدريبات ردة الفعل والرشاقة ، حيث كان الضفدع المسكين يتفادى هجمات من 12 آلة في وقت واحد.
الترجمة: Hunter
كان يلتوي ويدور ويقفز ، مع جسده الضخم الذي يشبه حجم البشري والذي ينساب ببراعة بين الأعمدة المتأرجحة والقضبان الطاعنة وصواعق المانا المفرقعة التي كانت تنطلق بفواصل زمنية عشوائية.
*شم*
كانت دهون بطنه الناعمة تهتز مع كل حركة ، ولكن لم تؤثر على خفته.
*شم*
ورغم الصعوبة العالية ، إلا أنه نجح في تفادي 98% من الهجمات التي كانت تتجه نحوه ، بينما لم يتعرض سوى لخدوش أو كدمات طفيفة من هجوم غير متوقع بين الحين والآخر.
على الفور تقريباً ، فعل ليو خاصية [المعالجة المتوازية] ، حيث تباطأ العالم من حوله.
‘يبدو أكثر ثباتاً في وقفته الآن. لقد قلل هذا التدريب بالتأكيد من غرائزه الوحشية وصقله ليصبح مقاتلاً مفكراً—’ فكر ليو وهو يعقد ذراعيه ، مراقبا دامبي وهو يتدرب في صمت.
تقلص إلى حجمه الأصلي كضفدع صغير ثم ألقى بنفسه مباشرة على وجه ليو حيث التصق مباشرة بأنفه.
ومع ذلك ، بعد ثواني قليلة فقط من وصوله ، تجمد دامبي فجأة في منتصف دورانه ، واتسعت فتحات أنفه وهو يستدير نحو ليو ، حيث برزت علامات التعرف في عينيه.
—————
“اللورد الأب!” صرخ بصوت مرتفع ، متخلياً عن ساحة التدريب ، بسرعة متهورة.
كسيد عظيم سابقا ، لم يكن لدى ليو السرعة اللازمة لمهاجمة هذه الثغرات بدون الدفاع أولاً ضد ضربة دامبي القادمة ، ولكن الآن كمحارب من مستوى السمو ، تدفق جسده مع القرار أسرع من الفكر الواعي.
تقلص إلى حجمه الأصلي كضفدع صغير ثم ألقى بنفسه مباشرة على وجه ليو حيث التصق مباشرة بأنفه.
كانت دهون بطنه الناعمة تهتز مع كل حركة ، ولكن لم تؤثر على خفته.
“اللورد الأب ، هل أتيت لتحريري من هذا التدريب الوحشي؟” سأل وهو يحك رأسه به وكأنه طفل صغير يعاني من قلق الانفصال عن والدته.
“انتظر… اللورد الأب، رائحتك مختلفة” اشتم دامبي ياقة ليو بعمق بينما تحول تعبير وجهه إلى الحيرة.
تنهد ليو بهدوء ثم رفع دامبي عن وجهه ووضعه على كتفه.
“ستسحقني يوماً ما إذا استمررت في استقبالي بهذه الطريقة” قال ليو رغم أن الدفء في نبرته كشف عن مدى تعلقه به.
تنهد ليو بهدوء ثم رفع دامبي عن وجهه ووضعه على كتفه.
*شم*
—————
*شم*
منذ اللحظة التي بدأت فيها ضربة دامبي حتى اللحظة التي أنهى فيها النزال بضربة قاتلة ، لم يمضي حتى نصف ثانية.
“انتظر… اللورد الأب، رائحتك مختلفة” اشتم دامبي ياقة ليو بعمق بينما تحول تعبير وجهه إلى الحيرة.
“رائحتي مختلفة؟” قال ليو وهو يرفع حواجبه.
“رائحتي مختلفة؟” قال ليو وهو يرفع حواجبه.
اتسعت عيون دامبي في عدم تصديق ، حيث حاول عقله التوفيق في هذا الأمر المستحيل. كيف تحرك اللورد الأب بهذه السرعة؟ لم يكن لديه أدنى فكرة ، ولكنه كان سعيداً بذلك بغض النظر.
“نعم” قال دامبي ببطء مع عيون تتضيق وكأنه يحل لغزاً ، “تبدو أكثر قوة عن ذي قبل”
تنهد ليو بهدوء ثم رفع دامبي عن وجهه ووضعه على كتفه.
“هذا لأنني ارتقيت يا دامبي. أنا الآن محارب من مستوى السمو مثلك” ضحك ليو بخفة ، ماسحاً بيده على رأسه الزلق.
‘يبدو أكثر ثباتاً في وقفته الآن. لقد قلل هذا التدريب بالتأكيد من غرائزه الوحشية وصقله ليصبح مقاتلاً مفكراً—’ فكر ليو وهو يعقد ذراعيه ، مراقبا دامبي وهو يتدرب في صمت.
كشف ليو ذلك بينما رمش دامبي بعينيه قبل أن يشمه مرة أخرى.
ورغم الصعوبة العالية ، إلا أنه نجح في تفادي 98% من الهجمات التي كانت تتجه نحوه ، بينما لم يتعرض سوى لخدوش أو كدمات طفيفة من هجوم غير متوقع بين الحين والآخر.
“هل يعني هذا أنك تستطيع هزيمة الرجل المدخن الآن؟ اللورد الأب؟ هل ستعاقبه على كل الجرائم التي ارتكبها في حقي؟” سأل بأمل بينما ضحك ليو وهز رأسه.
—————
“لا أعرف يا دامبي… لا أعرف مدى قوتي ، ولكنني كنت آمل أن أكتشف ذلك من خلال قتال ضدك—” قال ليو وهو يشير لدامبي بالنزول عن كتفه.
“اللورد الأب ، أنت الأقوى!” قال دامبي بينما ألقى ليو رأسه للخلف وضحك ، حيث كان صوت ضحكته غنياً ونابعاً من القلب ، بينما انتفخ صدره بالبهجة.
*قفزة*
*سوووش*
قفز دامبي عن كتف ليو ونما ليصل إلى حجم بشري كامل ثم استل السيفين اللذين كان يحملهم على ظهره.
“سأقاتلك بأقصى قدراتي ، اللورد الأب!” قال دامبي بروح قتالية مشتعلة بينما ضحك ليو واستل خنجره الخاص.
سمع ليو صوتاً خافتاً بينما كان يدخل ساحة التدريب ، حيث أفلتت منه ضحكة لا إرادية.
“أعلم أنك ستفعل… ولا أتوقع أقل من ذلك. أرني ما لديك يا دامبي” شجعه ليو ، بينما اندفع الاثنان نحو بعضهم البعض في آن واحد.
—————
[المعالجة المتوازية]
كشف ليو ذلك بينما رمش دامبي بعينيه قبل أن يشمه مرة أخرى.
على الفور تقريباً ، فعل ليو خاصية [المعالجة المتوازية] ، حيث تباطأ العالم من حوله.
كانت دهون بطنه الناعمة تهتز مع كل حركة ، ولكن لم تؤثر على خفته.
أصبحت حواسه حادة لتصل إلى دقة بلورية ، حيث ظهرت كل حركة عضلة وكل انقباض في جسد دامبي بوضوح مطلق.
على الفور تقريباً ، فعل ليو خاصية [المعالجة المتوازية] ، حيث تباطأ العالم من حوله.
من خلال إتقان الهالة ، كان بإمكانه رؤية خط المسار الأحمر لنية دامبي وهو يندفع للأمام بكلا سيفيه في قوس علوي ، وإلى جانب ذلك ، ظهرت ثلاث علامات متوهجة لنقاط ضعف في رؤيته: ركبة دامبي اليسرى المنثنية أكثر من اللازم ، ومرفقه الأيمن الممتد أكثر من اللزوم من قوة الضربة ، والجانب السفلي المكشوف من حلقه ، الذي تُرك بدون حماية في اندفاع الزخم.
من خلال إتقان الهالة ، كان بإمكانه رؤية خط المسار الأحمر لنية دامبي وهو يندفع للأمام بكلا سيفيه في قوس علوي ، وإلى جانب ذلك ، ظهرت ثلاث علامات متوهجة لنقاط ضعف في رؤيته: ركبة دامبي اليسرى المنثنية أكثر من اللازم ، ومرفقه الأيمن الممتد أكثر من اللزوم من قوة الضربة ، والجانب السفلي المكشوف من حلقه ، الذي تُرك بدون حماية في اندفاع الزخم.
كسيد عظيم سابقا ، لم يكن لدى ليو السرعة اللازمة لمهاجمة هذه الثغرات بدون الدفاع أولاً ضد ضربة دامبي القادمة ، ولكن الآن كمحارب من مستوى السمو ، تدفق جسده مع القرار أسرع من الفكر الواعي.
على الفور تقريباً ، فعل ليو خاصية [المعالجة المتوازية] ، حيث تباطأ العالم من حوله.
*سوووش*
كانت دهون بطنه الناعمة تهتز مع كل حركة ، ولكن لم تؤثر على خفته.
انزلق تحت السيوف المتأرجحة بسهولة الماء الذي ينحني حول الصخر بينما ارتفع خنجره في حركة واحدة انسيابية ، متوقفاً على بعد أقل من شعرة واحدة من حلق دامبي.
“انتظر… اللورد الأب، رائحتك مختلفة” اشتم دامبي ياقة ليو بعمق بينما تحول تعبير وجهه إلى الحيرة.
“لقد انتهى الأمر—” تمتم ليو.
كشف ليو ذلك بينما رمش دامبي بعينيه قبل أن يشمه مرة أخرى.
منذ اللحظة التي بدأت فيها ضربة دامبي حتى اللحظة التي أنهى فيها النزال بضربة قاتلة ، لم يمضي حتى نصف ثانية.
أصبحت حواسه حادة لتصل إلى دقة بلورية ، حيث ظهرت كل حركة عضلة وكل انقباض في جسد دامبي بوضوح مطلق.
اتسعت عيون دامبي في عدم تصديق ، حيث حاول عقله التوفيق في هذا الأمر المستحيل. كيف تحرك اللورد الأب بهذه السرعة؟ لم يكن لديه أدنى فكرة ، ولكنه كان سعيداً بذلك بغض النظر.
الترجمة: Hunter
“اللورد الأب ، أنت الأقوى!” قال دامبي بينما ألقى ليو رأسه للخلف وضحك ، حيث كان صوت ضحكته غنياً ونابعاً من القلب ، بينما انتفخ صدره بالبهجة.
“هل يعني هذا أنك تستطيع هزيمة الرجل المدخن الآن؟ اللورد الأب؟ هل ستعاقبه على كل الجرائم التي ارتكبها في حقي؟” سأل بأمل بينما ضحك ليو وهز رأسه.
“هاه! لا يصدق!” هتف ليو وعيناه الرمادية تلمع بالإثارة “هذا الجسد… إنه أسرع وأحدّ وأكثر حيوية من أي شيء جربته من قبل. يبدو الأمر وكأنني قادر على التحرك بناءً على الغريزة الآن” قال ليو ، بينما قفز دامبي بفرح “مرة أخرى! يجب أن أقدم لك تحدياً جديراً أكثر”
“هيا! لنقم بجولة أخرى—” أمره ليو ، وبدأ النزال من جديد.
ربت ليو على رأسه وأعاد ضبط وقفته القتالية.
كان يلتوي ويدور ويقفز ، مع جسده الضخم الذي يشبه حجم البشري والذي ينساب ببراعة بين الأعمدة المتأرجحة والقضبان الطاعنة وصواعق المانا المفرقعة التي كانت تنطلق بفواصل زمنية عشوائية.
“هيا! لنقم بجولة أخرى—” أمره ليو ، وبدأ النزال من جديد.
*شم*
كانت دهون بطنه الناعمة تهتز مع كل حركة ، ولكن لم تؤثر على خفته.
الترجمة: Hunter
“لا أعرف يا دامبي… لا أعرف مدى قوتي ، ولكنني كنت آمل أن أكتشف ذلك من خلال قتال ضدك—” قال ليو وهو يشير لدامبي بالنزول عن كتفه.
على الفور تقريباً ، فعل ليو خاصية [المعالجة المتوازية] ، حيث تباطأ العالم من حوله.
