Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 650

كابوس الشراغيف
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كابوس الشراغيف

الفصل 650 – كابوس الشراغيف 

********(الشرغوف هو أبو ذنيبة ، ما قبل الضفدع البالغ)******** 

دفعت سلسلة من التبادلات تشارلز بضع أقدام للخلف حيث دمج الاثنان قوتهم لدفعه ، ولكن ظل دفاعه محكماً كما كان دائماً ، ورغم الضغط ، إلا أنه لم تظهر أي ثغرات في دفاعه.

(في هذه الأثناء ، بالعودة إلى كوكب جوكستا ، منظور دامبي)

قبل أن يتمكن الجندي حتى من رمش عينيه ، كان الضفدع الصغير قد اختفى عن الأنظار.

كان دامبي غافلاً تماماً عن الغزو ، حتى لحظة تحطم الترس ؛ ففي تلك اللحظة ، عندما انتشر صوت التحطم في جميع أنحاء الكوكب ، أصبح أخيراً على دراية بالامر.

“هل تعتقد أنه يجب علينا استخدامها الآن؟” سأل ستريك بينما أومأ إنتريل كتأكيد.

“أي لقيط يجرؤ على إزعاج تدريبي؟ يجب أن ألقنه درساً في الاحترام!” تذمر دامبي وهو يخرج من ساحة تدريبه ، ليرى آلاف المركبات تهبط على الكوكب ، مما تسبب في قرقرة معدته من الذعر فوراً.

“أتساءل إن كان الرجل المدخن بخير….. لن أمانع إن مات فهو يعذبني كثيراً لدرجة لا تسمح لي بعيش حياة سعيدة ، ولكن ستكون مأساة إن سقط قبل أن يصبح اللورد الأب أقوى منه….. ففي النهاية ، يحتاج اللورد الأب إلى شريك تدريب جيد” تمتم دامبي ، ورغم أن غرائزه الوحشية كانت تصرخ في وجهه ألا يخرج ، إلا أنه قرر الخروج ، فقط ليتفقد تشارلز.

“رابت؟”

“هل تظن أن دامبي سيشعر بالإطراء من مديح رجال آخرين؟ هل تظن أن دامبي كلب لطيف؟ هل تظن أن دامبي لعبة محشوة تُوضع على الرف؟” صرخ دامبي وكلماته تتخللها ضربة عنيفة أخرى قد حولت آخر جندي إلى أشلاء.

تردد صوته وهو يهرع عائداً إلى داخل ساحة التدريب ويبدأ بحفر حفرة ليدفن نفسه تحت الأرض ، حيث كان يصلي ألا يتم قصفه حتى المحو.

كان دامبي غافلاً تماماً عن الغزو ، حتى لحظة تحطم الترس ؛ ففي تلك اللحظة ، عندما انتشر صوت التحطم في جميع أنحاء الكوكب ، أصبح أخيراً على دراية بالامر.

“أيتها السماء العزيزة ، سامحيني على كل الذباب التي سرقتها من الضفادع الأخرى ، سامحيني على أكل تلك الدودة التي لم تكن ملكي بوضوح ، سامحيني على ركل صدفة ذلك الحلزون أسفل منحدر البركة من أجل المتعة… أريد فقط أن أعيش طويلاً بما يكفي لرؤية اللورد الأب ينجب أحد عشر طفل” تمتم دامبي وجسده يرتجف بينما هزت الانفجارات المكتومة كتل التراب التي تناثرت فوق رأسه.

أدرك الاثنان في تلك اللحظة أنهم ليسوا خصمين لـ تشارلز بشكل فردي ، وأنهم حتى معاً ، بالكاد يستطيعون الصمود.

*بووووم* 

حاول إنتريل وستريك بذل قصارى جهدهم لدفع تشارلز إلى الوراء ، ولكن ولدهشتهم ، حتى مع عملهم معاً ، لم يتمكنوا من توجيه ضربة واحدة إلى العاهل.

*تحطم*

“هل تظن أن دامبي سيشعر بالإطراء من مديح رجال آخرين؟ هل تظن أن دامبي كلب لطيف؟ هل تظن أن دامبي لعبة محشوة تُوضع على الرف؟” صرخ دامبي وكلماته تتخللها ضربة عنيفة أخرى قد حولت آخر جندي إلى أشلاء.

*إهتزاز*

دفعت سلسلة من التبادلات تشارلز بضع أقدام للخلف حيث دمج الاثنان قوتهم لدفعه ، ولكن ظل دفاعه محكماً كما كان دائماً ، ورغم الضغط ، إلا أنه لم تظهر أي ثغرات في دفاعه.

“ابقى هادئاً يا دامبي ، فقط تنفس ، شهيق وزفير ، شهيق وزفير… آه ، من أحاول خداعه بهذا؟ سأموت اليوم!” جعل كل صوت منه يغوص أكثر وعيناه الجاحظة تتحرك بذعر بينما كان يهمس لنفسه. 

اقتحمت فرقة من جنود العدو المكان ، ودروعهم تلمع وسيوفهم مرفوعة وأعينهم حادة بانتظار القتال. ومع ذلك ، لم يجدوا سوى الصمت.

جلس مدفوناً لعدة دقائق ، متمسكاً بمقبض سيفيّه وكأنها آثار مقدسة ، حتى توقف الاهتزاز فجأة ، وحلت محلها أحذية ثقيلة تدوس مقتربة أكثر فأكثر ، حتى تحطم باب ساحة التدريب وانفتح بقوة.

تحطمت الأرض تحتهم بينما تلاحمت العواهل الثلاثة مراراً وتكراراً ، في موجات جعلت جدران القاعدة نفسها ترتجف.

*ارتطام*

——————

اقتحمت فرقة من جنود العدو المكان ، ودروعهم تلمع وسيوفهم مرفوعة وأعينهم حادة بانتظار القتال. ومع ذلك ، لم يجدوا سوى الصمت.

حاول إنتريل وستريك بذل قصارى جهدهم لدفع تشارلز إلى الوراء ، ولكن ولدهشتهم ، حتى مع عملهم معاً ، لم يتمكنوا من توجيه ضربة واحدة إلى العاهل.

“هاه؟ لماذا لا يوجد أعداء هنا؟ أقسم أنني شعرت بحضور محارب قوي من مستوى السمو. لكن كل ما أستطيع رؤيته هو ضفدع لطيف” تمتم أحدهم بضحكة بينما أطل رأس دامبي ببطء من الحفرة ووجهه ملطخ بالتراب وعيناه مغلقة بخطورة.

*تحطم*

“ايها الهجين! كيف تجرؤ على وصف اللورد دامبي باللطيف….. اللورد الأب فقط هو من يناديني باللطيف! ستدفع ثمن هذا!” هدر دامبي ، حيث اهتزت الجدران من صوته بينما برزت الأوردة على جبينه مثل أنهار من الغضب.

جلس مدفوناً لعدة دقائق ، متمسكاً بمقبض سيفيّه وكأنها آثار مقدسة ، حتى توقف الاهتزاز فجأة ، وحلت محلها أحذية ثقيلة تدوس مقتربة أكثر فأكثر ، حتى تحطم باب ساحة التدريب وانفتح بقوة.

قبل أن يتمكن الجندي حتى من رمش عينيه ، كان الضفدع الصغير قد اختفى عن الأنظار.

*إهتزاز*

في لمح البصر ، مزقت سيوف دامبي الفرقة إرباً ، وتناثر الدم على الجدران بينما قطع أجسادهم لدرجة لا يمكن تصديق أن ضفدعاً قد فعلها.

“أيتها السماء العزيزة ، سامحيني على كل الذباب التي سرقتها من الضفادع الأخرى ، سامحيني على أكل تلك الدودة التي لم تكن ملكي بوضوح ، سامحيني على ركل صدفة ذلك الحلزون أسفل منحدر البركة من أجل المتعة… أريد فقط أن أعيش طويلاً بما يكفي لرؤية اللورد الأب ينجب أحد عشر طفل” تمتم دامبي وجسده يرتجف بينما هزت الانفجارات المكتومة كتل التراب التي تناثرت فوق رأسه.

“هل تظن أن دامبي سيشعر بالإطراء من مديح رجال آخرين؟ هل تظن أن دامبي كلب لطيف؟ هل تظن أن دامبي لعبة محشوة تُوضع على الرف؟” صرخ دامبي وكلماته تتخللها ضربة عنيفة أخرى قد حولت آخر جندي إلى أشلاء.

“هل تظن أن دامبي سيشعر بالإطراء من مديح رجال آخرين؟ هل تظن أن دامبي كلب لطيف؟ هل تظن أن دامبي لعبة محشوة تُوضع على الرف؟” صرخ دامبي وكلماته تتخللها ضربة عنيفة أخرى قد حولت آخر جندي إلى أشلاء.

*ارتطام*

“هل تظن أن دامبي سيشعر بالإطراء من مديح رجال آخرين؟ هل تظن أن دامبي كلب لطيف؟ هل تظن أن دامبي لعبة محشوة تُوضع على الرف؟” صرخ دامبي وكلماته تتخللها ضربة عنيفة أخرى قد حولت آخر جندي إلى أشلاء.

سقطت جثثهم على الأرض بينما وقف دامبي شامخاً في وسط المذبحة ، وصدره يعلو ويهبط مع عيون لا تزال تتشنج من الغضب قبل أن يبصق على التراب.

أدرك الاثنان في تلك اللحظة أنهم ليسوا خصمين لـ تشارلز بشكل فردي ، وأنهم حتى معاً ، بالكاد يستطيعون الصمود.

“يقول عني لطيف… أنا ضفدع مستنقع عتيق ، نذير الموت ، قاتل الحلزونات ، كابوس الشراغيف! الكون يرتجف حرفياً عندما أقفز ، ولكن ناداني باللطيف…. رابتت!” أعلن دامبي بفخر وهو يرفع أحد سيفيه الملطخين بالدماء عالياً في الهواء.

جلس مدفوناً لعدة دقائق ، متمسكاً بمقبض سيفيّه وكأنها آثار مقدسة ، حتى توقف الاهتزاز فجأة ، وحلت محلها أحذية ثقيلة تدوس مقتربة أكثر فأكثر ، حتى تحطم باب ساحة التدريب وانفتح بقوة.

ثم تجمد وهو يميل رأسه مع عيون تتحرك بعصبية نحو السماء التي لا تزال تضج بالصخب في الخارج.

حاول إنتريل وستريك بذل قصارى جهدهم لدفع تشارلز إلى الوراء ، ولكن ولدهشتهم ، حتى مع عملهم معاً ، لم يتمكنوا من توجيه ضربة واحدة إلى العاهل.

“أتساءل إن كان الرجل المدخن بخير….. لن أمانع إن مات فهو يعذبني كثيراً لدرجة لا تسمح لي بعيش حياة سعيدة ، ولكن ستكون مأساة إن سقط قبل أن يصبح اللورد الأب أقوى منه….. ففي النهاية ، يحتاج اللورد الأب إلى شريك تدريب جيد” تمتم دامبي ، ورغم أن غرائزه الوحشية كانت تصرخ في وجهه ألا يخرج ، إلا أنه قرر الخروج ، فقط ليتفقد تشارلز.

الترجمة: Hunter

——————

*إهتزاز*

(في هذه الأثناء ، تشارلز)

“ايها الهجين! كيف تجرؤ على وصف اللورد دامبي باللطيف….. اللورد الأب فقط هو من يناديني باللطيف! ستدفع ثمن هذا!” هدر دامبي ، حيث اهتزت الجدران من صوته بينما برزت الأوردة على جبينه مثل أنهار من الغضب.

حاول إنتريل وستريك بذل قصارى جهدهم لدفع تشارلز إلى الوراء ، ولكن ولدهشتهم ، حتى مع عملهم معاً ، لم يتمكنوا من توجيه ضربة واحدة إلى العاهل.

“هل تعتقد أنه يجب علينا استخدامها الآن؟” سأل ستريك بينما أومأ إنتريل كتأكيد.

دفعت سلسلة من التبادلات تشارلز بضع أقدام للخلف حيث دمج الاثنان قوتهم لدفعه ، ولكن ظل دفاعه محكماً كما كان دائماً ، ورغم الضغط ، إلا أنه لم تظهر أي ثغرات في دفاعه.

“أنتم تقاتلان كأطفال يشدون عباءة رجل” بصق تشارلز وهو يُدفع للخلف.

“هل هذا كل شيء؟” تمتم تشارلز بصوت هادئ بينما ارتفع نصله للأعلى ، محرفاً ضربة ستريك الفراغية قبل أن يلتف ليتصدى للقوس الأنيق لـ إنتريل.

“رابت؟”

تحطمت الأرض تحتهم بينما تلاحمت العواهل الثلاثة مراراً وتكراراً ، في موجات جعلت جدران القاعدة نفسها ترتجف.

“ايها الهجين! كيف تجرؤ على وصف اللورد دامبي باللطيف….. اللورد الأب فقط هو من يناديني باللطيف! ستدفع ثمن هذا!” هدر دامبي ، حيث اهتزت الجدران من صوته بينما برزت الأوردة على جبينه مثل أنهار من الغضب.

“اللعين لا ينكسر” شتم إنتريل مع أسنان مكشرة بينما كان نصله يتلألأ بـ [قطع السماء] آخر ، ولكن تشارلز مال قليلاً ، حيث سمح له إدراكه لمسار الهجوم القادم بتفادي الضربة ، قبل أن يشن هجوماً مضاداً خاصاً به.

“أتساءل إن كان الرجل المدخن بخير….. لن أمانع إن مات فهو يعذبني كثيراً لدرجة لا تسمح لي بعيش حياة سعيدة ، ولكن ستكون مأساة إن سقط قبل أن يصبح اللورد الأب أقوى منه….. ففي النهاية ، يحتاج اللورد الأب إلى شريك تدريب جيد” تمتم دامبي ، ورغم أن غرائزه الوحشية كانت تصرخ في وجهه ألا يخرج ، إلا أنه قرر الخروج ، فقط ليتفقد تشارلز.

*فووش*

“أنتم تقاتلان كأطفال يشدون عباءة رجل” بصق تشارلز وهو يُدفع للخلف.

(في هذه الأثناء ، بالعودة إلى كوكب جوكستا ، منظور دامبي)

تبادل إنتريل وستريك النظرات والإحباط ثقيل في أعينهم ، حيث كانوا يدورون والعرق يتصبب على جباههم بينما وقف تشارلز شامخاً في المركز ، مع نصل ثابت وتنفس مستقر. 

حاول إنتريل وستريك بذل قصارى جهدهم لدفع تشارلز إلى الوراء ، ولكن ولدهشتهم ، حتى مع عملهم معاً ، لم يتمكنوا من توجيه ضربة واحدة إلى العاهل.

أدرك الاثنان في تلك اللحظة أنهم ليسوا خصمين لـ تشارلز بشكل فردي ، وأنهم حتى معاً ، بالكاد يستطيعون الصمود.

ثم تجمد وهو يميل رأسه مع عيون تتحرك بعصبية نحو السماء التي لا تزال تضج بالصخب في الخارج.

قد يكون تشارلز بالفعل أقوى عاهل في العالم ، تماماً كما أشارت الشائعات ، وبعد قتاله وجهاً لوجه ، فهم الاثنان ذلك الآن.

*ارتطام*

“الأمر تماماً كما تنبأ اللورد موريس…. في النهاية ، لا يمكننا القضاء عليه بقوتنا وحدنا” قال إنتريل وهو ينظر نحو ستريك الذي أومأ موافقاً على تقييمه.

“الأمر تماماً كما تنبأ اللورد موريس…. في النهاية ، لا يمكننا القضاء عليه بقوتنا وحدنا” قال إنتريل وهو ينظر نحو ستريك الذي أومأ موافقاً على تقييمه.

“هل تعتقد أنه يجب علينا استخدامها الآن؟” سأل ستريك بينما أومأ إنتريل كتأكيد.

الترجمة: Hunter

“أجل…. لقد حان الوقت ، سأقوم بتثبيته وأنت استخدمها أولاً” قال إنتريل ، بينما رفع تشارلز حواجبه في حيرة.

كان دامبي غافلاً تماماً عن الغزو ، حتى لحظة تحطم الترس ؛ ففي تلك اللحظة ، عندما انتشر صوت التحطم في جميع أنحاء الكوكب ، أصبح أخيراً على دراية بالامر.

 

(في هذه الأثناء ، بالعودة إلى كوكب جوكستا ، منظور دامبي)

الترجمة: Hunter

*فووش*

“هل هذا كل شيء؟” تمتم تشارلز بصوت هادئ بينما ارتفع نصله للأعلى ، محرفاً ضربة ستريك الفراغية قبل أن يلتف ليتصدى للقوس الأنيق لـ إنتريل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط