الحاسة السادسة
الفصل 680 – الحاسة السادسة
(كوكب تيثيا ، منظور ليو)
حتى الآن ، لقد تعلم المهارات من الشيوخ الثاني عشر ، الحادي عشر ، العاشر ، التاسع ، الرابع ، الثاني.
بعد اختتام اجتماعه مع جالب الفوضى ، توجه ليو مباشرة إلى تيثيا ، حيث كان من المفترض أن يتدرب تحت إشراف الشيخ الأول.
“اليوم ستتعرفان على أحد أكثر أسرار الطائفة حراسةً وكتمانًا ، مهارة أنقذت حياة التنانين مرات أكثر مما فعل أقوى سيف أو أعظم درع ، حيث سأعلمكم اليوم التقنية الفريدة المعروفة باسم [الحاسة السادسة]” توقف للحظة ، تاركًا الاسم يتردد في الأجواء وكأنه يتوقع منه أن يثير رهبة فورية ولكن ليو اكتفى بإمالة رأسه قليلًا بفضول ، بدون أن يبدو منبهرًا ، بينما مال فير إلى الأمام باهتمام حقيقي وعيناه تتلألأ انتظارًا للمزيد.
حتى الآن ، لقد تعلم المهارات من الشيوخ الثاني عشر ، الحادي عشر ، العاشر ، التاسع ، الرابع ، الثاني.
‘أتساءل عما سيعلمنا إياه الشيخ الأول؟ آمل أن تكون مهارة رائعة بالنظر إلى منصبه….’ تمنى ليو وهو يصل إلى ساحة التدريب في تيثيا ، حيث كان فير ينتظر وصوله بالفعل.
كانت مهارة الشيخ الأول هي السابعة في المجموعة.
لكن الشيخ لم ينتهي بعد ، حيث حرك كفيه بحركة محددة مسبقاً ، مشيرا للمساعد.
‘أتساءل عما سيعلمنا إياه الشيخ الأول؟ آمل أن تكون مهارة رائعة بالنظر إلى منصبه….’ تمنى ليو وهو يصل إلى ساحة التدريب في تيثيا ، حيث كان فير ينتظر وصوله بالفعل.
سقطت الخناجر على الأرض خلفه ، كل منها بدون ضرر.
“مرحبا يا قريبي…. كيف حالك؟” قال فير وهو يصافح ليو ، حيث بدا حيويا مقارنة بما كان عليه عندما عاد من الحرب.
الفصل 680 – الحاسة السادسة (كوكب تيثيا ، منظور ليو)
وصل الشيخ الأول بعد ذلك بوقت قصير ، حيث كان ردائه الابيض يتساقط خلفه وهو يسير بخطى بطيئة ومتعمدة ، بينما كان وجهه يحمل ذلك النوع من البهجة المصطنعة التي بدت أقل شبهاً بالدفء وأكثر شبهاً بالقشرة المصقولة لسياسي يريد من الجميع أن يحبه.
نظر ليو إلى فير ، الذي هز كتفيه مبتسمًا ، ففتحوا الزجاجة وسكبوا محتواها في أحد الأكواب ثم بدأوا بتبديل أماكن الأكواب مرارًا وتكرارًا حتى فقدوا هم أنفسهم القدرة على معرفة أيها يحتوي على السم.
“آه ، أليس هذا هو ظل التنين والتنين…يا له من شرف عظيم أن أستضيفكم هنا اليوم” رحب الشيخ الأول بنبرة مشرقة بحماس زائف بينما استقرت عيناه على ليو لفترة أطول قليلاً قبل أن تتجه نحو فير.
تقدم المساعد مرة أخرى ، هذه المرة وهو يحمل زوجًا من الأصفاد الفضية المنقوشة برموز تقييدية ثم وضعها حول معصمي الشيخ الأول.
لم يقل ليو شيئاً في المقابل رغم أن عيونه ضاقت قليلاً بينما أومأ فير بخفة.
“بناءً على تعليمات الشيخ الأول ، لورد التنين واللورد ظل التنين ، يمكن لكل منكم أخذ 3 خناجر والوقوف على بعد 50 متر. بمجرد الوصول إلى تلك المسافة ، يمكنكم رمي الخناجر متى شئتم وبأي سرعة أو زاوية أو مسار ترونه مناسبًا. ولكن لأسباب تتعلق بالسلامة ، يُرجى تجنب استهداف المناطق الحيوية”
وعندما شعر الشيخ الأول ببرودة الاستقبال ، تابع حديثه بدون توقف.
*ثود*
“اليوم ستتعرفان على أحد أكثر أسرار الطائفة حراسةً وكتمانًا ، مهارة أنقذت حياة التنانين مرات أكثر مما فعل أقوى سيف أو أعظم درع ، حيث سأعلمكم اليوم التقنية الفريدة المعروفة باسم [الحاسة السادسة]” توقف للحظة ، تاركًا الاسم يتردد في الأجواء وكأنه يتوقع منه أن يثير رهبة فورية ولكن ليو اكتفى بإمالة رأسه قليلًا بفضول ، بدون أن يبدو منبهرًا ، بينما مال فير إلى الأمام باهتمام حقيقي وعيناه تتلألأ انتظارًا للمزيد.
نظر ليو إلى فير ، الذي هز كتفيه مبتسمًا ، ففتحوا الزجاجة وسكبوا محتواها في أحد الأكواب ثم بدأوا بتبديل أماكن الأكواب مرارًا وتكرارًا حتى فقدوا هم أنفسهم القدرة على معرفة أيها يحتوي على السم.
الحاسة السادسة تابع الشيخ الأول ، مشبكاً يديه خلف ظهره بينما بدأ في الدوران حول ساحة التدريب “هي الغريزة بعد أن تُشحذ حتى تبلغ درجة اليقين. إنها همسة البقاء على قيد الحياة التي تخترق كل خداع ولا تترك مجالًا للتردد. بعبارة أخرى ، إنها نظام الإنذار المطلق الذي ينبه مستخدمه إلى الخطر قبل أن يصل الخطر بشكل فعلي”
*نقر*
ثم فرقع أصابعه فجأة ، فهرع أحد المساعدين من الجانب وهو يدفع طاولة خشبية ، تعلوها مجموعة من الأدوات المرتبة بعناية تحت أغطية قماشية.
“هذا أمر جنوني. لم يستطع الرؤية او السمع او استخدام المانا ، ولكن اكتشف الأمر” قال فير مع ابتسامة واسعة كما لو أنه شهد معجزة للتو.
“والآن راقبوا جيدًا ، فالكلمات وحدها لا تستطيع وصف حقيقة هذه المهارة” قال ذلك قبل أن يرفع خوذة ثقيلة معتمة ، سميكة بما يكفي لمنع أي شعاع ضوء من الدخول عبر شقوقها الضيقة.
“كما ترون” قال المساعد بهدوء “لا يحتاج الشيخ الأول إلى البصر أو السمع أو المانا ليعرف أين يكمن الخطر فالمهارة تحذره وتخبره عندما يقترب الخطر ، وسيستجيب جسده قبل أن يتمكن الفكر حتى من اللحاق به” لمعت عيون فير وهو يبدو معجبا بذلك بينما احتفظ ليو بهدوئه الخارجي على الرغم من أنه اعترف داخلياً بقيمة ما شاهده للتو.
“هذه الخوذة” شرح وهو يضع الخوذة فوق رأسه ، “إنها تحجب الرؤية والسمع بالكامل. بمجرد ارتدائها ، سأصبح أعمى وأصم”
“جاهز” أجاب ليو وذراعه مشدودة بالفعل للخلف.
“سأرتديها الآن لأغراض العرض ، أما بقية الشرح فسيتكفل بها مساعدي…” قال الشيخ الأول وهو يثبت الخوذة ، بينما لم يعد صوته مسموعاً الآن.
“بناءً على تعليمات الشيخ الأول ، لورد التنين واللورد ظل التنين ، يمكن لكل منكم أخذ 3 خناجر والوقوف على بعد 50 متر. بمجرد الوصول إلى تلك المسافة ، يمكنكم رمي الخناجر متى شئتم وبأي سرعة أو زاوية أو مسار ترونه مناسبًا. ولكن لأسباب تتعلق بالسلامة ، يُرجى تجنب استهداف المناطق الحيوية”
تقدم المساعد مرة أخرى ، هذه المرة وهو يحمل زوجًا من الأصفاد الفضية المنقوشة برموز تقييدية ثم وضعها حول معصمي الشيخ الأول.
“سأرتديها الآن لأغراض العرض ، أما بقية الشرح فسيتكفل بها مساعدي…” قال الشيخ الأول وهو يثبت الخوذة ، بينما لم يعد صوته مسموعاً الآن.
أدرك ليو فورًا أنها من النوع الذي يكبت المانا ، مما يضمن استحالة استخدام الشيخ لأي وسيلة إدراك تعتمد على الطاقة.
الحاسة السادسة تابع الشيخ الأول ، مشبكاً يديه خلف ظهره بينما بدأ في الدوران حول ساحة التدريب “هي الغريزة بعد أن تُشحذ حتى تبلغ درجة اليقين. إنها همسة البقاء على قيد الحياة التي تخترق كل خداع ولا تترك مجالًا للتردد. بعبارة أخرى ، إنها نظام الإنذار المطلق الذي ينبه مستخدمه إلى الخطر قبل أن يصل الخطر بشكل فعلي”
“بناءً على تعليمات الشيخ الأول ، لورد التنين واللورد ظل التنين ، يمكن لكل منكم أخذ 3 خناجر والوقوف على بعد 50 متر. بمجرد الوصول إلى تلك المسافة ، يمكنكم رمي الخناجر متى شئتم وبأي سرعة أو زاوية أو مسار ترونه مناسبًا. ولكن لأسباب تتعلق بالسلامة ، يُرجى تجنب استهداف المناطق الحيوية”
ظل ليو هادئاً ونظرته ثابتة ، حيث كان يستوعب الكلمات.
قال المساعد بينما تبادل ليو وفير نظرة سريعة ، قبل أن ترتسم على وجه فير تلك الابتسامة التنافسية المعتادة.
نظر ليو إلى فير ، الذي هز كتفيه مبتسمًا ، ففتحوا الزجاجة وسكبوا محتواها في أحد الأكواب ثم بدأوا بتبديل أماكن الأكواب مرارًا وتكرارًا حتى فقدوا هم أنفسهم القدرة على معرفة أيها يحتوي على السم.
وبدون كلمة ، تراجع الاثنان إلى المسافة المحددة وأمسك كل منهم بخناجره.
الحاسة السادسة تابع الشيخ الأول ، مشبكاً يديه خلف ظهره بينما بدأ في الدوران حول ساحة التدريب “هي الغريزة بعد أن تُشحذ حتى تبلغ درجة اليقين. إنها همسة البقاء على قيد الحياة التي تخترق كل خداع ولا تترك مجالًا للتردد. بعبارة أخرى ، إنها نظام الإنذار المطلق الذي ينبه مستخدمه إلى الخطر قبل أن يصل الخطر بشكل فعلي”
“جاهز؟” سأل فير وهو يدير خنجره مرة واحدة في الهواء قبل أن يقلبه ليمسك بالنصل ويترك الطرف الغير حاد حراً.
الحاسة السادسة تابع الشيخ الأول ، مشبكاً يديه خلف ظهره بينما بدأ في الدوران حول ساحة التدريب “هي الغريزة بعد أن تُشحذ حتى تبلغ درجة اليقين. إنها همسة البقاء على قيد الحياة التي تخترق كل خداع ولا تترك مجالًا للتردد. بعبارة أخرى ، إنها نظام الإنذار المطلق الذي ينبه مستخدمه إلى الخطر قبل أن يصل الخطر بشكل فعلي”
“جاهز” أجاب ليو وذراعه مشدودة بالفعل للخلف.
أدرك ليو فورًا أنها من النوع الذي يكبت المانا ، مما يضمن استحالة استخدام الشيخ لأي وسيلة إدراك تعتمد على الطاقة.
*وووش*
الحاسة السادسة تابع الشيخ الأول ، مشبكاً يديه خلف ظهره بينما بدأ في الدوران حول ساحة التدريب “هي الغريزة بعد أن تُشحذ حتى تبلغ درجة اليقين. إنها همسة البقاء على قيد الحياة التي تخترق كل خداع ولا تترك مجالًا للتردد. بعبارة أخرى ، إنها نظام الإنذار المطلق الذي ينبه مستخدمه إلى الخطر قبل أن يصل الخطر بشكل فعلي”
انطلق الخنجر الأول عبر الهواء ، وتبعه الثاني بعده مباشرة.
ظل ليو هادئاً ونظرته ثابتة ، حيث كان يستوعب الكلمات.
لكن في اللحظة الأخيرة ، مال الشيخ الأول برأسه بالقدر الكافي ليمر الخنجر الأول بجانبه بينما التوى جسده بسلاسة قد سمحت للخنجر الثاني بقطع الهواء بدون أن يصيبه؟
وبدون كلمة ، تراجع الاثنان إلى المسافة المحددة وأمسك كل منهم بخناجره.
“أوه؟” تمتم ليو مع عيون مرفوعة بينما أطلق فير صفيرًا حادًا.
تقدم المساعد مرة أخرى ، هذه المرة وهو يحمل زوجًا من الأصفاد الفضية المنقوشة برموز تقييدية ثم وضعها حول معصمي الشيخ الأول.
حاولوا مرة أخرى ، ولكن هذه المرة بتغيير توقيت رمياتهم والضرب من زوايا مختلفة ، ولكن مرة أخرى استمر الشيخ في الانحناء والمراوغة برشاقة غريبة وكأنه لا يتحرك اعتمادًا على السمع أو البصر بل على شيء أعمق وأكثر بدائية.
“هذه الخوذة” شرح وهو يضع الخوذة فوق رأسه ، “إنها تحجب الرؤية والسمع بالكامل. بمجرد ارتدائها ، سأصبح أعمى وأصم”
حتى عندما أطلق ليو خنجره الأخير بخدعة متعمدة ، مغيرًا مساره بلمسة خفيفة من المانا ، تمكن الشيخ من المراوغة في اللحظة الأخيرة.
*ثود*
سقطت الخناجر على الأرض خلفه ، كل منها بدون ضرر.
تقدم المساعد مرة أخرى ، هذه المرة وهو يحمل زوجًا من الأصفاد الفضية المنقوشة برموز تقييدية ثم وضعها حول معصمي الشيخ الأول.
“كما ترون” قال المساعد بهدوء “لا يحتاج الشيخ الأول إلى البصر أو السمع أو المانا ليعرف أين يكمن الخطر فالمهارة تحذره وتخبره عندما يقترب الخطر ، وسيستجيب جسده قبل أن يتمكن الفكر حتى من اللحاق به” لمعت عيون فير وهو يبدو معجبا بذلك بينما احتفظ ليو بهدوئه الخارجي على الرغم من أنه اعترف داخلياً بقيمة ما شاهده للتو.
الحاسة السادسة تابع الشيخ الأول ، مشبكاً يديه خلف ظهره بينما بدأ في الدوران حول ساحة التدريب “هي الغريزة بعد أن تُشحذ حتى تبلغ درجة اليقين. إنها همسة البقاء على قيد الحياة التي تخترق كل خداع ولا تترك مجالًا للتردد. بعبارة أخرى ، إنها نظام الإنذار المطلق الذي ينبه مستخدمه إلى الخطر قبل أن يصل الخطر بشكل فعلي”
لكن الشيخ لم ينتهي بعد ، حيث حرك كفيه بحركة محددة مسبقاً ، مشيرا للمساعد.
“هذه هي التقنية الأسطورية [الحاسة السادسة]. إنها ليست سلاحاً للقتل ولا مهارة للتفاخر بل مهارة للبقاء على قيد الحياة عندما يفشل كل شيء آخر. تعلموها جيداً ، فبدونها ، لن يعيش التنين طويلاً بما يكفي ليحمل ثقل القدر” قال مع نبرة متعجرفة الآن.
“سأنفذ الأمر فورًا….” همس المساعد لنفسه وهو يسرع وهو يسرع نحو طاولة أخرى حاملاً صينية تضم عشرة أكواب من الماء وأسطحها ترتجف بخفة بينما وضعها على الطاولة.
الترجمة: Hunter
*ثود*
تقدم المساعد مرة أخرى ، هذه المرة وهو يحمل زوجًا من الأصفاد الفضية المنقوشة برموز تقييدية ثم وضعها حول معصمي الشيخ الأول.
بعد وضعها ، أخرج زجاجة من كمه بدت مليئة بسائل شفاف ، ثم سلمها إلى ليو.
لم يقل ليو شيئاً في المقابل رغم أن عيونه ضاقت قليلاً بينما أومأ فير بخفة.
“اللورد ظل التنين ، يمكنك وضع السم في أي كأس تريده. اخلطها ، بدّل أماكنها ، افعل ما تشاء. اجعل الأمر صعباً قدر الإمكان”
“سأنفذ الأمر فورًا….” همس المساعد لنفسه وهو يسرع وهو يسرع نحو طاولة أخرى حاملاً صينية تضم عشرة أكواب من الماء وأسطحها ترتجف بخفة بينما وضعها على الطاولة.
نظر ليو إلى فير ، الذي هز كتفيه مبتسمًا ، ففتحوا الزجاجة وسكبوا محتواها في أحد الأكواب ثم بدأوا بتبديل أماكن الأكواب مرارًا وتكرارًا حتى فقدوا هم أنفسهم القدرة على معرفة أيها يحتوي على السم.
لكن في اللحظة الأخيرة ، مال الشيخ الأول برأسه بالقدر الكافي ليمر الخنجر الأول بجانبه بينما التوى جسده بسلاسة قد سمحت للخنجر الثاني بقطع الهواء بدون أن يصيبه؟
عندما انتهوا ، أومأ ليو برأسه ثم وُضعت الصينية أمام الشيخ الأول. وبينما كان لا يزال معصوب العينين ومقيد اليدين ، مد يديه وبدأ يمرر أصابعه فوق الأكواب برفق.
لكن في اللحظة الأخيرة ، مال الشيخ الأول برأسه بالقدر الكافي ليمر الخنجر الأول بجانبه بينما التوى جسده بسلاسة قد سمحت للخنجر الثاني بقطع الهواء بدون أن يصيبه؟
توقف عند أحدها ، وظلت أصابعه فوقها لثواني أطول قليلًا ثم ابتعد ليلمس الكوبين الآخرين. ثم عاد إلى الأول مرة أخرى ، وكأن شيئًا بداخله كان يطلق صافرات إنذار.
حتى عندما أطلق ليو خنجره الأخير بخدعة متعمدة ، مغيرًا مساره بلمسة خفيفة من المانا ، تمكن الشيخ من المراوغة في اللحظة الأخيرة.
*نقر*
“سأنفذ الأمر فورًا….” همس المساعد لنفسه وهو يسرع وهو يسرع نحو طاولة أخرى حاملاً صينية تضم عشرة أكواب من الماء وأسطحها ترتجف بخفة بينما وضعها على الطاولة.
*نقر*
الحاسة السادسة تابع الشيخ الأول ، مشبكاً يديه خلف ظهره بينما بدأ في الدوران حول ساحة التدريب “هي الغريزة بعد أن تُشحذ حتى تبلغ درجة اليقين. إنها همسة البقاء على قيد الحياة التي تخترق كل خداع ولا تترك مجالًا للتردد. بعبارة أخرى ، إنها نظام الإنذار المطلق الذي ينبه مستخدمه إلى الخطر قبل أن يصل الخطر بشكل فعلي”
*نقر*
“هذه هي التقنية الأسطورية [الحاسة السادسة]. إنها ليست سلاحاً للقتل ولا مهارة للتفاخر بل مهارة للبقاء على قيد الحياة عندما يفشل كل شيء آخر. تعلموها جيداً ، فبدونها ، لن يعيش التنين طويلاً بما يكفي ليحمل ثقل القدر” قال مع نبرة متعجرفة الآن.
نقر ثلاث مرات معلنًا اختياره بينما اخذ المساعد الكوب وشمه بعناية قبل أن يؤكد ، “صحيح ، هذا هو الكوب الذي يحتوي على السم”
“هذا أمر جنوني. لم يستطع الرؤية او السمع او استخدام المانا ، ولكن اكتشف الأمر” قال فير مع ابتسامة واسعة كما لو أنه شهد معجزة للتو.
زفر ليو ببطء وعيونه تتضيق في التفكير بينما صفق فير بيديه معاً بحماس طفولي.
حاولوا مرة أخرى ، ولكن هذه المرة بتغيير توقيت رمياتهم والضرب من زوايا مختلفة ، ولكن مرة أخرى استمر الشيخ في الانحناء والمراوغة برشاقة غريبة وكأنه لا يتحرك اعتمادًا على السمع أو البصر بل على شيء أعمق وأكثر بدائية.
“هذا أمر جنوني. لم يستطع الرؤية او السمع او استخدام المانا ، ولكن اكتشف الأمر” قال فير مع ابتسامة واسعة كما لو أنه شهد معجزة للتو.
وبدون كلمة ، تراجع الاثنان إلى المسافة المحددة وأمسك كل منهم بخناجره.
في هذه اللحظة ، فك المساعد قيود الشيخ الأول ، الذي رفع الخوذة بعد ذلك وشعره رطب بالعرق ولكن تعبيراته منتصرة ، وكأنه يذكرهم بأن ما يملكه هو أحد أهم أسرار الطائفة.
“هذه الخوذة” شرح وهو يضع الخوذة فوق رأسه ، “إنها تحجب الرؤية والسمع بالكامل. بمجرد ارتدائها ، سأصبح أعمى وأصم”
“هذه هي التقنية الأسطورية [الحاسة السادسة]. إنها ليست سلاحاً للقتل ولا مهارة للتفاخر بل مهارة للبقاء على قيد الحياة عندما يفشل كل شيء آخر. تعلموها جيداً ، فبدونها ، لن يعيش التنين طويلاً بما يكفي ليحمل ثقل القدر” قال مع نبرة متعجرفة الآن.
الترجمة: Hunter
ظل ليو هادئاً ونظرته ثابتة ، حيث كان يستوعب الكلمات.
*نقر*
كان بإمكانه بالفعل أن يشعر بمدى أهمية هذه المهارة بالنسبة له ، ليس فقط كمحارب ولكن كهدف لمحاولات اغتيال لا حصر لها ، حيث أن امتلاك مهارة مثل هذه في مخزون مهاراته يمكن بالتأكيد أن يزيد من فرص بقائه على قيد الحياة بشكل كبير.
وعندما شعر الشيخ الأول ببرودة الاستقبال ، تابع حديثه بدون توقف.
الترجمة: Hunter
قال المساعد بينما تبادل ليو وفير نظرة سريعة ، قبل أن ترتسم على وجه فير تلك الابتسامة التنافسية المعتادة.
“والآن راقبوا جيدًا ، فالكلمات وحدها لا تستطيع وصف حقيقة هذه المهارة” قال ذلك قبل أن يرفع خوذة ثقيلة معتمة ، سميكة بما يكفي لمنع أي شعاع ضوء من الدخول عبر شقوقها الضيقة.
