لستُ قويًا بما يكفي
الفصل 688 – لستُ قويًا بما يكفي
(كوكب فورثاس ، منظور ليو)
لقد استغرق فير 20 يوماً إضافية أكثر من ليو ليصل إلى نفس المستوى من الإتقان ، حيث كان عناده يصطدم دائماً بتردده حتى تغلبت الغريزة في النهاية ، حيث استوعب هو الآخر جوهر [الحاسة السادسة].
بعد إبلاغ جالب الفوضى بـ خطة الاختفاء وبدء العمل في مشروع الطوارئ تحت ستار من السرية ، كانت المحطة الأخيرة لـ ليو هي منزله في فورثاس ، حيث أحضر فير أخيراً لمقابلة عائلته لأول مرة ، وذلك بعد أن انتهى تدريب التنين الشاب على [الحاسة السادسة].
*سعال*
لقد استغرق فير 20 يوماً إضافية أكثر من ليو ليصل إلى نفس المستوى من الإتقان ، حيث كان عناده يصطدم دائماً بتردده حتى تغلبت الغريزة في النهاية ، حيث استوعب هو الآخر جوهر [الحاسة السادسة].
ومع ذلك ، هز ليو رأسه ببساطة نافياً ، حيث كان يعلم أن مخاوفه لم تولد من الارتياب بل كانت متجذرة في الواقع.
ومما أثار دهشتهم ، منحهم الشيخ الأول مهلة قصيرة ، بضعة أيام ليتنفسوا كرجال أحرار قبل الذهاب الى الشيخ الخامس ، من أجل المهارة التالية.
“أتعلم… أنت تبدو مثل بول شقيق جاكوب ، الشبه يكاد يكون مذهلاً” قالت إيلينا وهي تشد خدود التنين كما لو كان طفلاً صغيراً لطيفاً.
ومع ذلك ، لم يكن هذا مهماً في الوقت الحالي ، حيث قدم ليو فير للعائلة ، الذين كانوا سعداء جداً بلقائه.
ومما أثار دهشتهم ، منحهم الشيخ الأول مهلة قصيرة ، بضعة أيام ليتنفسوا كرجال أحرار قبل الذهاب الى الشيخ الخامس ، من أجل المهارة التالية.
“أتعلم… أنت تبدو مثل بول شقيق جاكوب ، الشبه يكاد يكون مذهلاً” قالت إيلينا وهي تشد خدود التنين كما لو كان طفلاً صغيراً لطيفاً.
“أعتذر عن طرح هذا الموضوع على مائدة العشاء… ولكن بما أن الجميع باستثناء أماندا هنا ، وبما أنني تحدثت معها حول هذا الأمر على انفراد ، أعتقد أنه حان الوقت لأخبركم عن خطة الاختفاء أيضاً” بدأ ليو بينما رفع لوك وجاكوب وفير حواجبهم في وقت واحد.
“لا ، لا يا إيلينا ، أخبرتكِ أنه يشبه العم باري. لمجرد أنكِ لم تري العم باري عندما كان شاباً ، لا يعني أنه لا يشبهه” جادل جاكوب بينما حدقت فيه إيلينا بغضب.
“أعتذر عن طرح هذا الموضوع على مائدة العشاء… ولكن بما أن الجميع باستثناء أماندا هنا ، وبما أنني تحدثت معها حول هذا الأمر على انفراد ، أعتقد أنه حان الوقت لأخبركم عن خطة الاختفاء أيضاً” بدأ ليو بينما رفع لوك وجاكوب وفير حواجبهم في وقت واحد.
“أوه رجاء ، لا تقارن هذا الشاب الوسيم بالرجل العجوز باري! لا تستمع إليه يا إيغون. إنه رجل عجوز الآن—” مازحت إيلينا بينما لم يستطع فير إلا أن ينفجر ضاحكاً وهو يستمع إلى شجار الزوجين.
“إذا قلت يوما ما تفعيل خطة الاختفاء ، فيجب عليكم جميعاً الركض إلى الطابق السفلي وفتح صندوق وضعت عليه ملصق “ادوات يوم الكارثة”. بالداخل توجد قلادة وخاتم إمدادات وبعض الضروريات الأخرى لكل واحد منكم ، والتي يجب عليكم ارتداؤها والاندفاع إلى منطقة الطائرات ، حيث ستكون طائرة خاصة في انتظاركم لنقلكم إلى صدع مكاني يسمى العالم الذي لم يمسه الزمن. بالطبع ، آمل ألا يتحقق هذا السيناريو أبداً. ومع ذلك ، تحسباً لوقوعه ، فهذه هي الطريقة التي سنضمن بها البقاء على قيد الحياة…” شارك ليو ، حيث أدت كلماته الجادة ونبرته إلى تعكير الأجواء الحيوية على الفور.
كانت عائلة ليو هي كل ما تخيله عن العائلة الطبيعية.
———— xxxx ————
فالأم كانت محبوبة من الجميع وذات شخصية ساحرة ، والأب رجلًا تقليديًا يكافح تحديات منتصف العمر ، والأخ الأكبر كان حاميًا ومحبًا ، بينما كانت زوجة الأخ جميلة ومرحة ، أما ليو ، فكان الخروف الأسود في العائلة ، المختلف عن البقية ، لكنه رغم ذلك ظل محبوبًا من الجميع.
*ثرثرة*
“أوه ، لا تكن خجولاً يا فير ، أعلم أن جسدك من مستوى السمو يمكنه التعامل مع أكثر من مجرد بضع زجاجات من الخمر. اشرب! ألا تعلم أنه من الجريمة قضاء عشاء عائلي وأنت بكامل عقلك؟” مازح لوك وهو يفتح بضع زجاجات أخرى من الخمر أمام فير.
“ليو… ما الأمر يا أخي؟ لماذا تخطط لسيناريوهات يوم الكارثة فجأة؟” سأل لوك وهو يتسائل عما إذا كان هناك سيناريو معين يخشاه ليو قد يتحقق في المستقبل القريب.
*ثرثرة*
“أوه رجاء ، لا تقارن هذا الشاب الوسيم بالرجل العجوز باري! لا تستمع إليه يا إيغون. إنه رجل عجوز الآن—” مازحت إيلينا بينما لم يستطع فير إلا أن ينفجر ضاحكاً وهو يستمع إلى شجار الزوجين.
*ضحكات*
“لا أريدكم أن تُعاقبوا لمجرد أنكم عائلة ظل التنين. لا أريدكم أن تُعاقبوا لمجرد أنكم تحملون دماء القاتل الأزلي بداخلكم ، كما أفعل أنا. ولهذا السبب ، سأفعل ما بوسعي لإبقائكم آمنين حتى يأتي اليوم الذي أكون فيه قوياً بما يكفي لدرجة ألا نضطر للخوف من أحد”
*أصوات أدوات المائدة*
لقد استغرق فير 20 يوماً إضافية أكثر من ليو ليصل إلى نفس المستوى من الإتقان ، حيث كان عناده يصطدم دائماً بتردده حتى تغلبت الغريزة في النهاية ، حيث استوعب هو الآخر جوهر [الحاسة السادسة].
كانت الأجواء حول مائدة العشاء ودودة وحيوية ، ولكن وعلى الرغم من المزاج المبهج ، الا انه نادرا ما ابتسم ليو ، لأنه كان يعلم أنه سيضطر إلى إفساد هذه الأجواء المرحة قريباً جداً.
ومع ذلك ، لم يكن هذا مهماً في الوقت الحالي ، حيث قدم ليو فير للعائلة ، الذين كانوا سعداء جداً بلقائه.
“ما خطبك اليوم؟ لماذا لا تتحدث كثيراً؟ هل لأن أماندا ليست هنا؟” سألت أليا ليو ، الذي هز رأسه نافياً ، قبل أن يسعل بصوت عالي ليجذب انتباه الجميع على الطاولة.
“أوه رجاء ، لا تقارن هذا الشاب الوسيم بالرجل العجوز باري! لا تستمع إليه يا إيغون. إنه رجل عجوز الآن—” مازحت إيلينا بينما لم يستطع فير إلا أن ينفجر ضاحكاً وهو يستمع إلى شجار الزوجين.
*سعال*
بداية المجلد السابع: سقوط إمبراطورية
“أعتذر عن طرح هذا الموضوع على مائدة العشاء… ولكن بما أن الجميع باستثناء أماندا هنا ، وبما أنني تحدثت معها حول هذا الأمر على انفراد ، أعتقد أنه حان الوقت لأخبركم عن خطة الاختفاء أيضاً” بدأ ليو بينما رفع لوك وجاكوب وفير حواجبهم في وقت واحد.
“ليو… ما الأمر يا أخي؟ لماذا تخطط لسيناريوهات يوم الكارثة فجأة؟” سأل لوك وهو يتسائل عما إذا كان هناك سيناريو معين يخشاه ليو قد يتحقق في المستقبل القريب.
“خطة الاختفاء هي شيء أعمل عليه مع أماندا منذ فترة الآن… وهي خطتنا لليوم الكارثي من أجل البقاء على قيد الحياة في حال ساءت الأمور يوماً ما. لذا ، إذا قتل الفصيل الصالح سورون يوماً ما ولم يعد هناك أمل في مستقبل الطائفة أو إذا أصبحنا هاربين ومطلوبين داخل الطائفة والفصيل الصالح على حد سواء ، فستكون بمثابة مساحة آمنة حيث يمكننا النجاة والازدهار…” شرح ليو بينما رفع فير يده معترضاً وكأنه يريد أن يقول “لماذا قد تصبح مطلوباً داخل الطائفة؟”، لكن ليو ضغط على يده لأسفل قبل أن يتمكن من قول كلمة واحدة.
بعد إبلاغ جالب الفوضى بـ خطة الاختفاء وبدء العمل في مشروع الطوارئ تحت ستار من السرية ، كانت المحطة الأخيرة لـ ليو هي منزله في فورثاس ، حيث أحضر فير أخيراً لمقابلة عائلته لأول مرة ، وذلك بعد أن انتهى تدريب التنين الشاب على [الحاسة السادسة].
“إذا قلت يوما ما تفعيل خطة الاختفاء ، فيجب عليكم جميعاً الركض إلى الطابق السفلي وفتح صندوق وضعت عليه ملصق “ادوات يوم الكارثة”. بالداخل توجد قلادة وخاتم إمدادات وبعض الضروريات الأخرى لكل واحد منكم ، والتي يجب عليكم ارتداؤها والاندفاع إلى منطقة الطائرات ، حيث ستكون طائرة خاصة في انتظاركم لنقلكم إلى صدع مكاني يسمى العالم الذي لم يمسه الزمن. بالطبع ، آمل ألا يتحقق هذا السيناريو أبداً. ومع ذلك ، تحسباً لوقوعه ، فهذه هي الطريقة التي سنضمن بها البقاء على قيد الحياة…” شارك ليو ، حيث أدت كلماته الجادة ونبرته إلى تعكير الأجواء الحيوية على الفور.
“خطة الاختفاء هي شيء أعمل عليه مع أماندا منذ فترة الآن… وهي خطتنا لليوم الكارثي من أجل البقاء على قيد الحياة في حال ساءت الأمور يوماً ما. لذا ، إذا قتل الفصيل الصالح سورون يوماً ما ولم يعد هناك أمل في مستقبل الطائفة أو إذا أصبحنا هاربين ومطلوبين داخل الطائفة والفصيل الصالح على حد سواء ، فستكون بمثابة مساحة آمنة حيث يمكننا النجاة والازدهار…” شرح ليو بينما رفع فير يده معترضاً وكأنه يريد أن يقول “لماذا قد تصبح مطلوباً داخل الطائفة؟”، لكن ليو ضغط على يده لأسفل قبل أن يتمكن من قول كلمة واحدة.
“ليو… ما الأمر يا أخي؟ لماذا تخطط لسيناريوهات يوم الكارثة فجأة؟” سأل لوك وهو يتسائل عما إذا كان هناك سيناريو معين يخشاه ليو قد يتحقق في المستقبل القريب.
“أنا لست قوياً بما يكفي…” أجاب ليو وهو يقبض على يديه بقوة ويحني رأسه “كلما أصبحت أقوى ، كلما بدت قمة القوة أبعد. والحقيقة هي أنني الشخص الحالي لست قوياً بما يكفي ، لكن أعداءنا كذلك. إذا ساءت الأمور ، فأنا لست قوياً بما يكفي لضمان حماية هذه العائلة ، ولذلك يجب أن أضع تدابير طارئة لإبقائكم آمنين وهذه أفضل خطة قد تمكنت من التوصل إليها…” شرح وهو يرفع رأسه وينظر في عيون كل فرد من أفراد عائلته.
ومع ذلك ، هز ليو رأسه ببساطة نافياً ، حيث كان يعلم أن مخاوفه لم تولد من الارتياب بل كانت متجذرة في الواقع.
بعد إبلاغ جالب الفوضى بـ خطة الاختفاء وبدء العمل في مشروع الطوارئ تحت ستار من السرية ، كانت المحطة الأخيرة لـ ليو هي منزله في فورثاس ، حيث أحضر فير أخيراً لمقابلة عائلته لأول مرة ، وذلك بعد أن انتهى تدريب التنين الشاب على [الحاسة السادسة].
“أنا لست قوياً بما يكفي…” أجاب ليو وهو يقبض على يديه بقوة ويحني رأسه “كلما أصبحت أقوى ، كلما بدت قمة القوة أبعد. والحقيقة هي أنني الشخص الحالي لست قوياً بما يكفي ، لكن أعداءنا كذلك. إذا ساءت الأمور ، فأنا لست قوياً بما يكفي لضمان حماية هذه العائلة ، ولذلك يجب أن أضع تدابير طارئة لإبقائكم آمنين وهذه أفضل خطة قد تمكنت من التوصل إليها…” شرح وهو يرفع رأسه وينظر في عيون كل فرد من أفراد عائلته.
بداية المجلد السابع: سقوط إمبراطورية
“لا أريدكم أن تُعاقبوا لمجرد أنكم عائلة ظل التنين. لا أريدكم أن تُعاقبوا لمجرد أنكم تحملون دماء القاتل الأزلي بداخلكم ، كما أفعل أنا. ولهذا السبب ، سأفعل ما بوسعي لإبقائكم آمنين حتى يأتي اليوم الذي أكون فيه قوياً بما يكفي لدرجة ألا نضطر للخوف من أحد”
الفصل 688 – لستُ قويًا بما يكفي (كوكب فورثاس ، منظور ليو)
اختتم ليو كلامه بينما أطلق الجميع حول الطاولة تنهيدة ثقيلة ، متعاطفين مع العبء الذي يحمله ليو على كتفيه.
ومما أثار دهشتهم ، منحهم الشيخ الأول مهلة قصيرة ، بضعة أيام ليتنفسوا كرجال أحرار قبل الذهاب الى الشيخ الخامس ، من أجل المهارة التالية.
فعلى الرغم من كونه أصغر عضو في العائلة إلا أنه حمل على عاتقه مسؤولية حمايتها ، حيث قدر الجميع جهوده في ذلك.
“إذا قلت يوما ما تفعيل خطة الاختفاء ، فيجب عليكم جميعاً الركض إلى الطابق السفلي وفتح صندوق وضعت عليه ملصق “ادوات يوم الكارثة”. بالداخل توجد قلادة وخاتم إمدادات وبعض الضروريات الأخرى لكل واحد منكم ، والتي يجب عليكم ارتداؤها والاندفاع إلى منطقة الطائرات ، حيث ستكون طائرة خاصة في انتظاركم لنقلكم إلى صدع مكاني يسمى العالم الذي لم يمسه الزمن. بالطبع ، آمل ألا يتحقق هذا السيناريو أبداً. ومع ذلك ، تحسباً لوقوعه ، فهذه هي الطريقة التي سنضمن بها البقاء على قيد الحياة…” شارك ليو ، حيث أدت كلماته الجادة ونبرته إلى تعكير الأجواء الحيوية على الفور.
———— xxxx ————
“لا ، لا يا إيلينا ، أخبرتكِ أنه يشبه العم باري. لمجرد أنكِ لم تري العم باري عندما كان شاباً ، لا يعني أنه لا يشبهه” جادل جاكوب بينما حدقت فيه إيلينا بغضب.
نهاية المجلد السادس: الخيانة العظمى الثانية
“لا أريدكم أن تُعاقبوا لمجرد أنكم عائلة ظل التنين. لا أريدكم أن تُعاقبوا لمجرد أنكم تحملون دماء القاتل الأزلي بداخلكم ، كما أفعل أنا. ولهذا السبب ، سأفعل ما بوسعي لإبقائكم آمنين حتى يأتي اليوم الذي أكون فيه قوياً بما يكفي لدرجة ألا نضطر للخوف من أحد”
بداية المجلد السابع: سقوط إمبراطورية
*أصوات أدوات المائدة*
———— xxxx ————
“ليو… ما الأمر يا أخي؟ لماذا تخطط لسيناريوهات يوم الكارثة فجأة؟” سأل لوك وهو يتسائل عما إذا كان هناك سيناريو معين يخشاه ليو قد يتحقق في المستقبل القريب.
ومع ذلك ، لم يكن هذا مهماً في الوقت الحالي ، حيث قدم ليو فير للعائلة ، الذين كانوا سعداء جداً بلقائه.
