Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 13

الفصل 13: شين إيساز، منافس؟

الفصل 13: شين إيساز، منافس؟

الفصل 13: شين إيساز، منافس؟

وفوق ذلك، إذا أبرم الشيطان عقدًا مع شخص ما، يصبح تعقبه أصعب بكثير.

مكتب المدير

“لا، لا.”

كان الأستاذ الجالس على المقعد الذي يحمل الرقم (12) يحدق في جيريث بليز بعينين ضيقتين.

كان يمتلك شعرًا وعينين بلون أزرق مائل إلى البنفسجي.

وفي لحظة واحدة خيم الصمت على الغرفة.

كان ينظر إلى جيريث وكأنه يحاول النفاذ إلى أعماق أسراره كافة.

ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي جيريث.

“مر وقت طويل يا جيريث، لا تدع وصولك إلى الدرجة الثانية يجعلك مغرورًا أكثر من اللازم…”
قال شين إيساز.

ثم تابع:

عند سماع نبرة الاستفزاز في صوته، رد جيريث ببرود:

وفي لحظة واحدة خيم الصمت على الغرفة.

“همف… ينبغي لك أن تقلق بشأن أخلاقك القذرة قبل أن تتحدث عن الآخرين.”

لكن المشكلة الحقيقية كانت العثور عليه.

تجمد شين لثانية من شدة المفاجأة.

شين إيساز.

“ما الذي قلته لي أيها اللعين!؟”

“حسنًا… إذا دخل العاصمة بينما ما زلت هنا فسأتمكن من استشعاره.”

برزت العروق على جبهته، بينما ارتسمت على وجهه ابتسامة مرعبة.

“اصمتا أيها الاثنان!”

“أنا لا أكرر كلامي… إذا كانت أذنا أحدهم لا تعملان جيدًا فليست تلك مشكلتي.”

“البروفيسور توماس، أخبر الجميع بما توصلت إليه.”

“أنت!”

ثم تابع:

احمم

“لماذا تمدحونه بهذا الشكل وكأنه بطل أسطوري!؟”

عندما رأى المدير أن الموقف يتجه نحو التصعيد، سعل بخفة.

هز توماس رأسه بسرعة.

وفي لحظة واحدة خيم الصمت على الغرفة.

“يمكنهم استدعاء أنواع مختلفة من الوحوش والسيطرة عليها لمهاجمة المستوطنات البشرية.”

“أعلم أنكما لا تحبان بعضكما، لكن احتفظا بخلافاتكما الشخصية خارج هذا الاجتماع.”

“يبدو أن سلة القمامة بدأت تتفوه بالهراء الآن.”

“مفهوم!”
أجاب الاثنان في الوقت نفسه.

كان الأستاذ الجالس على المقعد الذي يحمل الرقم (12) يحدق في جيريث بليز بعينين ضيقتين.

توقفا عن الجدال وأعطيا المدير كامل انتباههما.

“من الواضح أن شيطانًا عالي الرتبة قد تم استدعاؤه…”

“حسنًا، يبدو أن الجميع قد وصل. لنبدأ الاجتماع.”

لكن جيريث لم يتراجع خطوة واحدة.

ثم التفت إلى أحد الأساتذة.

انتفخت عروق شين من الغضب.

“البروفيسور توماس، أخبر الجميع بما توصلت إليه.”

“ويقع مدخلها على بعد بضعة كيلومترات فقط من أسوار المدينة.”

“مفهوم.”

“سألقنك درسًا لن تنساه اليوم!”

أومأ توماس برأسه.

ساد التردد بين الأساتذة.

كان يجلس على المقعد رقم (1).

“ذهبت بنفسي لتقييمها.”

أخرج تقريرًا من خاتمه المكاني وبدأ بعرض نتائجه.

وبعد دقائق…

“كما يعلم الجميع، بالأمس، أثناء وجود المدير ناثان خارج العاصمة، ظهر وايفرن داخل الجامعة.”

وإلا فإن حياة الطلاب ستكون معرضة لخطر حقيقي.

“ولم يكن ذلك مجرد صدفة، بل كان هجومًا مخططًا بعناية نفذته طائفة الشياطين المعروفة باسم القبة الزائفة.”

كان الأستاذ الجالس على المقعد الذي يحمل الرقم (12) يحدق في جيريث بليز بعينين ضيقتين.

“لقد عثرنا على آثار من المياسما تتطابق مع الأنماط السحرية لأعضاء تلك الطائفة، ولدينا الآن أدلة قاطعة ضدهم.”

وفوق ذلك، إذا أبرم الشيطان عقدًا مع شخص ما، يصبح تعقبه أصعب بكثير.

تابع توماس حديثه:

“ويبدو أنها زنزانة منخفضة الرتبة تتكون من شبكة من الكهوف العميقة.”

“القبة الزائفة منظمة حديثة نسبيًا، لكنها بارعة للغاية في سحر الاستدعاء.”

“ذهبت بنفسي لتقييمها.”

“يمكنهم استدعاء أنواع مختلفة من الوحوش والسيطرة عليها لمهاجمة المستوطنات البشرية.”

“من الذي تدعوه خنزيرًا أيها اللعين!؟”

“ويُعتقد أن هدفهم هو نشر الرعب بين البشر والتسبب بأكبر قدر ممكن من الدمار.”

وتكثفت هالته السحرية حوله.

“كما يبدو أنهم يعبدون الشيطان أزاروث، رمز الجشع والموت.”

بعد عدة ثوانٍ تنهد بخيبة أمل.

كان لأزاروث عدد هائل من الأتباع.

“إذا تعرضت الجامعة لهجوم آخر بهذه السرعة فستتضرر سمعتها بشدة.”

وكان جميع المؤمنين به يعتقدون أن الخلاص لا يتحقق إلا من خلال الدمار والموت.

ثم قال بنبرة حادة:

كانت عقيدتهم مؤذية للآخرين ولأنفسهم على حد سواء.

“يمكن للجميع المغادرة!”

فالفساد الناتج عن المياسما كان السبب الرئيسي لموت معظم عبدة الشياطين.

شين إيساز.

ارتسمت ملامح الجدية على وجوه جميع الأساتذة.

وكأن جسد جيريث تحرك بغريزته الخاصة.

فإذا كانت هذه الطائفة قادرة على التسلل إلى قلب العاصمة البشرية، فلا بد أن شخصية شديدة القوة تقف وراءها.

“لا أرغب في تلويث يدي بدم خنزير.”

عبس ناثان قليلًا قبل أن يتحدث بصوت ثقيل:

“إذا كان تقديري صحيحًا، فهو على الأقل شيطان في ذروة الدرجة الثانية…”

“من الواضح أن شيطانًا عالي الرتبة قد تم استدعاؤه…”

وهكذا…

“وإلا لما تمكنوا من استدعاء وايفرن بهذه السهولة.”

“وأنا أيضًا.”

“إذا كان تقديري صحيحًا، فهو على الأقل شيطان في ذروة الدرجة الثانية…”

“البروفيسور توماس، أخبر الجميع بما توصلت إليه.”

“وهذا سيجلب لنا قدرًا لا بأس به من المتاعب.”

وافقه بقية الأساتذة.

كان ناثان ساحرًا من الدرجة الأولى.

“إذا تعرضت الجامعة لهجوم آخر بهذه السرعة فستتضرر سمعتها بشدة.”

وقتل شيطان من الدرجة الثانية لم يكن يمثل له مشكلة.

“ويُعتقد أن هدفهم هو نشر الرعب بين البشر والتسبب بأكبر قدر ممكن من الدمار.”

لكن المشكلة الحقيقية كانت العثور عليه.

تنهد ناثان بأسف.

فالشياطين بارعة للغاية في الاختباء.

“مفهوم.”

تمتلك قدرة فطرية على التمويه تجعل تعقبها أمرًا شديد الصعوبة.

اشتعل غضب شين أكثر.

وفوق ذلك، إذا أبرم الشيطان عقدًا مع شخص ما، يصبح تعقبه أصعب بكثير.

وانتشرت موجات إدراكه المانوي عبر أنحاء المدينة بأكملها.

إذ يمكنه الاختباء داخل جسد المتعاقد معه.

“همف.”

وبذلك يصبح اكتشاف موقعه شبه مستحيل.

إذ يمكنه الاختباء داخل جسد المتعاقد معه.

“حسنًا… إذا دخل العاصمة بينما ما زلت هنا فسأتمكن من استشعاره.”

“لقد عثرنا على آثار من المياسما تتطابق مع الأنماط السحرية لأعضاء تلك الطائفة، ولدينا الآن أدلة قاطعة ضدهم.”

“أما إذا غادرت المدينة فلن أتمكن من ذلك.”

أومأ الجميع موافقين.

أغلق ناثان عينيه.

وإلا فإن حياة الطلاب ستكون معرضة لخطر حقيقي.

وانتشرت موجات إدراكه المانوي عبر أنحاء المدينة بأكملها.

ثم تابع:

بعد عدة ثوانٍ تنهد بخيبة أمل.

“وهذا سيجلب لنا قدرًا لا بأس به من المتاعب.”

“إنه ليس داخل العاصمة حاليًا.”

برزت العروق على جبهته، بينما ارتسمت على وجهه ابتسامة مرعبة.

“يبدو أننا سنحتاج إلى تشديد الدوريات خلال الأيام القادمة.”

“إذن لنفعل التالي.”

أومأ الجميع موافقين.

“تش.”

فهم يعلمون أن المراقبة الدقيقة ضرورية.

تنهد توماس وقال:

وإلا فإن حياة الطلاب ستكون معرضة لخطر حقيقي.

وفور انتهائه من الكلام…

تنهد توماس وقال:

“أعلم أنكما لا تحبان بعضكما، لكن احتفظا بخلافاتكما الشخصية خارج هذا الاجتماع.”

“صحيح.”

“سألقنك درسًا لن تنساه اليوم!”

“هذه المرة تمكن البروفيسور جيريث من احتواء الموقف في الوقت المناسب.”

بعد عدة ثوانٍ تنهد بخيبة أمل.

“ولم تقع أي خسائر في الأرواح، باستثناء بعض الطلاب الذين فقدوا وعيهم من شدة الخوف.”

“إذا غادر المدير الجامعة فقد تتجاهل الطائفة الطلاب وتهاجم الجامعة مجددًا.”

“أما الأضرار التي لحقت بالمباني وساحات التدريب فقد أصلحها فريق الصيانة بالفعل.”

“أفضل الموت على السفر مع هذا المتجهم عديم المشاعر!”

“تم ترميم كل شيء، ويمكن استئناف الدراسة بشكل طبيعي.”

“البروفيسور توماس، أخبر الجميع بما توصلت إليه.”

كان جميع الحاضرين في هذه القاعة على الأقل في أوائل الدرجة الثانية.

برزت العروق على جبهته، بينما ارتسمت على وجهه ابتسامة مرعبة.

ولذلك كانوا يدركون تمامًا أن القضاء على وايفرن بضربة واحدة ليس أمرًا عاديًا.

وبعد دقائق…

ولهذا السبب اكتسب جيريث احترامًا لا بأس به داخل قلوبهم.

“ويقع مدخلها على بعد بضعة كيلومترات فقط من أسوار المدينة.”

راحوا يومئون له بإعجاب وتقدير.

“أنا لا أكرر كلامي… إذا كانت أذنا أحدهم لا تعملان جيدًا فليست تلك مشكلتي.”

أما شين فكان الوحيد الذي يحدق فيه بعينين محتقنتين بالدم.

“هاها… وبهذا نضرب عصفورين بحجر واحد.”

وكأن أفكاره تصرخ:

“وأنا أيضًا.”

“حتى أنا أستطيع فعل ذلك!”

“أما إذا غادرت المدينة فلن أتمكن من ذلك.”

“لماذا تمدحونه بهذا الشكل وكأنه بطل أسطوري!؟”

“هيه…”

بعد فترة قصيرة قال ناثان:

وأضاف أحدهم:

“بالمناسبة، تذكرت شيئًا.”

قال جيريث ذلك واستدار.

“بالأمس غادرت المدينة بسبب تقارير تتحدث عن اكتشاف زنزانة جديدة منخفضة الرتبة بالقرب من ضواحي العاصمة.”

تجمد شين في مكانه.

“ذهبت بنفسي لتقييمها.”

أغلق ناثان عينيه.

“ويبدو أنها زنزانة منخفضة الرتبة تتكون من شبكة من الكهوف العميقة.”

ولذلك كانوا يدركون تمامًا أن القضاء على وايفرن بضربة واحدة ليس أمرًا عاديًا.

“ويقع مدخلها على بعد بضعة كيلومترات فقط من أسوار المدينة.”

“أنا أكثر وسامة بكثير من تمثال بارد الوجه مثلك!”

“برأيي، إنها مناسبة جدًا لتدريب السحرة الشباب.”

ولذلك كانوا يدركون تمامًا أن القضاء على وايفرن بضربة واحدة ليس أمرًا عاديًا.

“ما رأيكم؟”

“إذا غادر المدير الجامعة فقد تتجاهل الطائفة الطلاب وتهاجم الجامعة مجددًا.”

ساد التردد بين الأساتذة.

تنهد ناثان بأسف.

فقال توماس بقلق:

تنهد توماس وقال:

“لكن سيدي المدير، أليس الوقت الحالي غير مناسب لإرسال الطلاب في مهمة خطيرة بينما لا تزال طائفة القبة الزائفة طليقة؟”

لكن المشكلة الحقيقية كانت العثور عليه.

أومأ ناثان برأسه.

“وأنا أيضًا.”

ثم قال بنبرة حادة:

عندما سمع الأساتذة الغضب الواضح في صوته، غادروا المكتب بسرعة وكأنهم يفرون من كارثة وشيكة.

“إذن ما رأيكم أن أرافق الطلاب بنفسي؟”

وكأن أفكاره تصرخ:

ظهرت ابتسامة خطيرة على وجهه.

ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي جيريث.

“إذا تجرأ أولئك الحمقى على الظهور فسأسحقهم كالنمل.”

“همف.”

“هاها… وبهذا نضرب عصفورين بحجر واحد.”

“مر وقت طويل يا جيريث، لا تدع وصولك إلى الدرجة الثانية يجعلك مغرورًا أكثر من اللازم…” قال شين إيساز.

هز توماس رأسه بسرعة.

“حسنًا، يبدو أن الجميع قد وصل. لنبدأ الاجتماع.”

“لا، لا.”

ساد التردد بين الأساتذة.

“إذا غادر المدير الجامعة فقد تتجاهل الطائفة الطلاب وتهاجم الجامعة مجددًا.”

“الاجتماع منتهٍ!”

وافقه بقية الأساتذة.

“ليس وكأنني أرغب بالبقاء هنا أصلًا.”

وأضاف أحدهم:

تنهد توماس وقال:

“إذا تعرضت الجامعة لهجوم آخر بهذه السرعة فستتضرر سمعتها بشدة.”

“صحيح.”

تنهد ناثان بأسف.

أخرج تقريرًا من خاتمه المكاني وبدأ بعرض نتائجه.

“صحيح.”

“لكن سيدي المدير، أليس الوقت الحالي غير مناسب لإرسال الطلاب في مهمة خطيرة بينما لا تزال طائفة القبة الزائفة طليقة؟”

“يجب أن أبقى هنا في الوقت الحالي.”

“ولم تقع أي خسائر في الأرواح، باستثناء بعض الطلاب الذين فقدوا وعيهم من شدة الخوف.”

ثم تابع:

“كما يعلم الجميع، بالأمس، أثناء وجود المدير ناثان خارج العاصمة، ظهر وايفرن داخل الجامعة.”

“إذن لنفعل التالي.”

“لا، لا.”

“سنرسل أستاذًا قويًا مع الطلاب لحمايتهم.”

“القبة الزائفة منظمة حديثة نسبيًا، لكنها بارعة للغاية في سحر الاستدعاء.”

توقف للحظة.

“إذا كان تقديري صحيحًا، فهو على الأقل شيطان في ذروة الدرجة الثانية…”

“لا… بل أستاذين!”

وانتشرت موجات إدراكه المانوي عبر أنحاء المدينة بأكملها.

“بهذه الطريقة سنضمن سلامة الطلاب.”

“لا أرغب في تلويث يدي بدم خنزير.”

وفور انتهائه من الكلام…

دوّى صوت المدير في الغرفة.

تحولت أنظار الجميع نحو شخصين بعينهما.

“وأثناء الرحلة، تأكدا من حل عداوتكما الشخصية أيضًا!”

شين إيساز.

احمم !

وجيريث بليز.

كان جميع الحاضرين في هذه القاعة على الأقل في أوائل الدرجة الثانية.

تجمد شين في مكانه.

“تش.”

“مستحيل!”

“الاجتماع منتهٍ!”

“لن أذهب مع هذا الرجل!”

لكن المشكلة الحقيقية كانت العثور عليه.

“أفضل الموت على السفر مع هذا المتجهم عديم المشاعر!”

تنهد ناثان بأسف.

وكأن جسد جيريث تحرك بغريزته الخاصة.

“وإلا لما تمكنوا من استدعاء وايفرن بهذه السهولة.”

“تش.”

“أنا لا أكرر كلامي… إذا كانت أذنا أحدهم لا تعملان جيدًا فليست تلك مشكلتي.”

“وأنا أيضًا لا أحب الاقتراب من سلة قمامة.”

“ليس وكأنني أرغب بالبقاء هنا أصلًا.”

“رائحته تشبه الخنزير القذر.”

ثم تابع:

انتفخت عروق شين من الغضب.

لم يبقَ سوى شين وجيريث خارج المكتب.

وتكثفت هالته السحرية حوله.

وفي لحظة واحدة خيم الصمت على الغرفة.

“من الذي تدعوه خنزيرًا أيها اللعين!؟”

“وهذا سيجلب لنا قدرًا لا بأس به من المتاعب.”

“أنا أكثر وسامة بكثير من تمثال بارد الوجه مثلك!”

كان الأستاذ الجالس على المقعد الذي يحمل الرقم (12) يحدق في جيريث بليز بعينين ضيقتين.

ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي جيريث.

مكتب المدير

“هيه…”

وأضاف أحدهم:

“يبدو أن سلة القمامة بدأت تتفوه بالهراء الآن.”

وجيريث بليز.

اشتعل غضب شين أكثر.

“لن أذهب مع هذا الرجل!”

“أنت!”

عاد الهدوء أخيرًا إلى مكتب المدير.

“هيا إلى ساحة المبارزة حالًا!”

أومأ توماس برأسه.

“سألقنك درسًا لن تنساه اليوم!”

“إذا تجرأ أولئك الحمقى على الظهور فسأسحقهم كالنمل.”

لكن جيريث لم يتراجع خطوة واحدة.

“هاها… وبهذا نضرب عصفورين بحجر واحد.”

“همف.”

“لا، لا.”

“لا أرغب في تلويث يدي بدم خنزير.”

احمم

احمم !

“رائحته تشبه الخنزير القذر.”

دوّى صوت المدير في الغرفة.

أغلق ناثان عينيه.

“اصمتا أيها الاثنان!”

“رائحته تشبه الخنزير القذر.”

“لقد اتخذت قراري بالفعل!”

“سترافقان الطلاب معًا!”

“وهذا سيجلب لنا قدرًا لا بأس به من المتاعب.”

“وأثناء الرحلة، تأكدا من حل عداوتكما الشخصية أيضًا!”

إذ يمكنه الاختباء داخل جسد المتعاقد معه.

“الاجتماع منتهٍ!”

“همف… ينبغي لك أن تقلق بشأن أخلاقك القذرة قبل أن تتحدث عن الآخرين.”

“يمكن للجميع المغادرة!”

عندما سمع الأساتذة الغضب الواضح في صوته، غادروا المكتب بسرعة وكأنهم يفرون من كارثة وشيكة.

وإلا فإن حياة الطلاب ستكون معرضة لخطر حقيقي.

وبعد دقائق…

فهم يعلمون أن المراقبة الدقيقة ضرورية.

لم يبقَ سوى شين وجيريث خارج المكتب.

“إذا تجرأ أولئك الحمقى على الظهور فسأسحقهم كالنمل.”

نظر كل منهما إلى الآخر بنفور واضح.

“لا أرغب في تلويث يدي بدم خنزير.”

“تش… يا لها من مضيعة للوقت. أنا راحل.”

كان ناثان ساحرًا من الدرجة الأولى.

قال جيريث ذلك واستدار.

“حسنًا… إذا دخل العاصمة بينما ما زلت هنا فسأتمكن من استشعاره.”

فرد شين فورًا:

“البروفيسور توماس، أخبر الجميع بما توصلت إليه.”

“وأنا أيضًا.”

كان جميع الحاضرين في هذه القاعة على الأقل في أوائل الدرجة الثانية.

“ليس وكأنني أرغب بالبقاء هنا أصلًا.”

“كما يعلم الجميع، بالأمس، أثناء وجود المدير ناثان خارج العاصمة، ظهر وايفرن داخل الجامعة.”

وهكذا…

ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي جيريث.

عاد الهدوء أخيرًا إلى مكتب المدير.

“لا، لا.”

“مفهوم!” أجاب الاثنان في الوقت نفسه.

“أفضل الموت على السفر مع هذا المتجهم عديم المشاعر!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ij lwal🔥 100
4Saifjob50🔥 100
5Sharkie🔥 100
6Soul Novel🔥 100
7mazen waleed🔥 100
8Ammar Adel🔥 100
9younes el hakimi🔥 100
10Zeldres🔥 100

كان ناثان ساحرًا من الدرجة الأولى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط