Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 697

خيار التنين

خيار التنين

الفصل 697 – خيار التنين

(في هذه الأثناء ، ليو)

عندما قال ذلك بوضوح ، لم يترك أي مجال للشك.

أضاء جهاز الاتصال الخاص بـ ليو في اللحظة التي انتهى فيها خطاب تشارلز ، وتدفقت سيول من الاتصالات والرسائل في وابل لا ينتهي. ومع ذلك ، تجاهلها جميعاً بدون تفكير ثاني ، ففي لحظة الأزمة هذه لم يكن هناك سوى صوتين يرغب في سماعهم ، وهم فير وجالب الفوضى.

ضربت كلمات جالب الفوضى بعمق ، وللحظة شعر ليو وكأنه أُلقي به مرة أخرى إلى أرض تحتضر ، ولكن هذه المرة لم يكن مواطناً يائساً ينتظر تذكرة خروج بل كان هو من يمسك بالقلم ، حيث كان مجبرا على تحديد من سيعيش ومن سيُترك ليواجه مصيره. لم يكن خياراً ينبغي لأي رجل أن يضطر لاتخاذه ولكن مصير مئات المليارات كان يضغط الآن على كتفيه.

“أنا آسف ايها اللورد الرئيس ، ولكن من المستحيل إنقاذ الجميع. مع المدن التي بنيناها بالفعل ، يمكننا إيواء 2 مليار شخص على الأكثر ومنحهم شققاً صالحة للعيش ، مع مزارع لإطعامهم وعمل هادف لإشغالهم. ومع ذلك ، لنفترض أنه بدلاً من منحهم جميعاً وحدات خاصة للعيش فيها ، جعلنا كل حي جماعي وحولنا كتلة الأرض بأكملها إلى معسكر لاجئين مركز ، فسيمكننا حينها إيواء 20 مليار على الأكثر ، في ظروف صعبة. وهذا سيكون أفضل ما يمكننا إدارته في الوقت الحالي. في الإجمال ووفقاً لآخر مسح سكاني تم إجراؤه قبل عامين ، فإن طائفة الصعود تضم 499.6 مليار عضو ، مما يعني أن إنقاذ 20 مليار فقط لن يُحدث فرقاً يُذكر…”

جادل فير واقترح على الفور فكرة البقاء في الخلف وحماية الباقين بمجرد أن أطلعه ليو على حقيقة وضعهم.

بدأ جالب الفوضى الحديث بينما كان ليو يمتص كلماته من الطرف الآخر من الاتصال بصدر مثقل.

أضاء جهاز الاتصال الخاص بـ ليو في اللحظة التي انتهى فيها خطاب تشارلز ، وتدفقت سيول من الاتصالات والرسائل في وابل لا ينتهي. ومع ذلك ، تجاهلها جميعاً بدون تفكير ثاني ، ففي لحظة الأزمة هذه لم يكن هناك سوى صوتين يرغب في سماعهم ، وهم فير وجالب الفوضى.

“لذا ، دعنا نكون أكثر تفاؤلاً. لنقل إننا نؤمن بقوة البقاء واننا سنزود بقية أعضاء الطائفة بالشيء الوحيد الأساسي الذي يحتاجونه للبقاء على قيد الحياة في تلك الظروف الوحشية وهو قلب المانا المطهر. حتى في هذه الحالة ، لا يمكننا إنقاذ أكثر من 200 مليار ، لأنه حتى لو جعلنا كل رجل وامرأة وطفل يعملون في إنتاج وحدات تنقية المانا للأيام القليلة القادمة ، فحتى عندها ، سيمكننا فقط إنتاج وحدات كافية لإعالة 200 مليار حياة لفترة قصيرة تبلغ ثلاث سنوات ، وبعد ذلك سنضطر إلى مواجهة المشكلة نفسها مرة أخرى. وحتى هنا ، نفترض أنهم سيجدون الغذاء والمأوى والحماية لأنفسهم في البيئة المعادية التي يمثلها العالم الذي لم يمسه الزمن ، لأننا سنزودهم بالمكون الوحيد الذي يمنعهم من التحول إلى وحوش بلا عقل ، ولا شيء غير ذلك. أنا آسف أيها اللورد الرئيس ولكن هذه هي الحقيقة. لا يمكننا إنقاذ الجميع. لذا يجب أن تقرر من سنأخذ معنا ومن سنترك خلفنا”

أسوأ مخاوفه من اللحظة التي شرب فيها جرعة الارتياب للمرة الأولى كانت تتحول الآن إلى احتمال حقيقي.

تردد صوت جالب الفوضى عبر جهاز الاتصال بشكل ثابت ولكن قاتم بينما كانت يداه تقلب أكواماً من الحسابات التي كان يعلم أنها ستعطي النتيجة نفسها في كل مرة.

“إذا هربت لأن الخطر بدأ يظهر أنيابه ، فإلى ماذا سأعود؟ إلى إكليل من أمجاد النصر أم إلى كوكب من  القبور؟” سأل فير وهو يشحذ كلماته كالنصل ، “الهروب الآن سيكون بمثابة البصق على الإيمان الذي سُكب في لقب التنين لقرون. سيكون بمثابة إخبار كل أم خاطت الشعار في سترة ابنها بأن ثقتها في النبوءة كانت كذبة”

“إذا وضعنا قائمة أولويات ، فإن عمال الاقسام المتخصصة ، مثل الحدادين وصانعي الرون والمهندسين وغيرهم ، سيأخذون الأولوية القصوى يليهم المحاربون القادرون الذين يمكنهم توفير الحماية للشعب في تلك الظروف القاسية ثم تأتي النساء وكبار السن والأطفال وهم الأكثر ضعفاً بينما سيأخذ الرجل العادي ، الذي يعمل في التجارة أو الخدمات اللوجستية أو قسم الخدمات ، الأولوية الأدنى”

“إذا هربت لأن الخطر بدأ يظهر أنيابه ، فإلى ماذا سأعود؟ إلى إكليل من أمجاد النصر أم إلى كوكب من  القبور؟” سأل فير وهو يشحذ كلماته كالنصل ، “الهروب الآن سيكون بمثابة البصق على الإيمان الذي سُكب في لقب التنين لقرون. سيكون بمثابة إخبار كل أم خاطت الشعار في سترة ابنها بأن ثقتها في النبوءة كانت كذبة”

ضربت كلمات جالب الفوضى بعمق ، وللحظة شعر ليو وكأنه أُلقي به مرة أخرى إلى أرض تحتضر ، ولكن هذه المرة لم يكن مواطناً يائساً ينتظر تذكرة خروج بل كان هو من يمسك بالقلم ، حيث كان مجبرا على تحديد من سيعيش ومن سيُترك ليواجه مصيره. لم يكن خياراً ينبغي لأي رجل أن يضطر لاتخاذه ولكن مصير مئات المليارات كان يضغط الآن على كتفيه.

“أنا آسف ايها اللورد الرئيس ، ولكن من المستحيل إنقاذ الجميع. مع المدن التي بنيناها بالفعل ، يمكننا إيواء 2 مليار شخص على الأكثر ومنحهم شققاً صالحة للعيش ، مع مزارع لإطعامهم وعمل هادف لإشغالهم. ومع ذلك ، لنفترض أنه بدلاً من منحهم جميعاً وحدات خاصة للعيش فيها ، جعلنا كل حي جماعي وحولنا كتلة الأرض بأكملها إلى معسكر لاجئين مركز ، فسيمكننا حينها إيواء 20 مليار على الأكثر ، في ظروف صعبة. وهذا سيكون أفضل ما يمكننا إدارته في الوقت الحالي. في الإجمال ووفقاً لآخر مسح سكاني تم إجراؤه قبل عامين ، فإن طائفة الصعود تضم 499.6 مليار عضو ، مما يعني أن إنقاذ 20 مليار فقط لن يُحدث فرقاً يُذكر…”

كان الثقل خانقاً ولكن التردد لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأمور. 

كل لحظة يقضيها الآن في التردد كانت لحظة يقترب فيها العدو من بواباتهم ، ولحظة حيث تُفقد فيها حياة كان من الممكن إنقاذها إلى الأبد ، ولذا ، على الرغم من أنه كان يكره فكرة التخلي عن مئات المليارات ، الا ان كان خياراً يجب عليه اتخاذه قريباً.

كل لحظة يقضيها الآن في التردد كانت لحظة يقترب فيها العدو من بواباتهم ، ولحظة حيث تُفقد فيها حياة كان من الممكن إنقاذها إلى الأبد ، ولذا ، على الرغم من أنه كان يكره فكرة التخلي عن مئات المليارات ، الا ان كان خياراً يجب عليه اتخاذه قريباً.

“إذا وضعنا قائمة أولويات ، فإن عمال الاقسام المتخصصة ، مثل الحدادين وصانعي الرون والمهندسين وغيرهم ، سيأخذون الأولوية القصوى يليهم المحاربون القادرون الذين يمكنهم توفير الحماية للشعب في تلك الظروف القاسية ثم تأتي النساء وكبار السن والأطفال وهم الأكثر ضعفاً بينما سيأخذ الرجل العادي ، الذي يعمل في التجارة أو الخدمات اللوجستية أو قسم الخدمات ، الأولوية الأدنى”

——————

“إنهم يبلجونني ، يعلقون صورتي في منازلهم ، يتعلم الأطفال اسمي قبل أن يتعلموا حروف اسمائهم”

“فهمتك يا قريبي ، إذا سرنا وفقاً لخطتك ، فلا يمكننا إنقاذ الجميع ، ولكن لهذا السبب تحديدًا يجب أن تسمح لي بقيادة بقية رجالنا إلى الكواكب المحايدة المنتشرة عبر الكون. أنا تنين الطائفة! لا يمكنني التخلي عن مئات المليارات في وقت حاجتهم ، لذا إذا كنت لا تستطيع إنقاذ سوى 200 مليار ، فيجب أن أبذل قصارى جهدي لحماية الباقين”

——————

جادل فير واقترح على الفور فكرة البقاء في الخلف وحماية الباقين بمجرد أن أطلعه ليو على حقيقة وضعهم.

جادل فير ، ورغم توسلات ليو اليائسة ، إلا أن قراره قد ترسخ بالفعل. 

“لا تكن أحمق يا فير ، لن يدعك الفصيل الصالح تبقى حياً على كوكب محايد. أنت المجرم الأكثر طلباً في الكون بأكمله بعد سورون. أنت تنين طائفة الصعود. لن يتوقفوا عند أي شيء للوصول إليك. إذا بقيت ، فهذا حكم بالإعدام” جادل ليو ، بينما ظهرت صورة قاتمة لقبر فير في عقله. 

“أنا آسف ايها اللورد الرئيس ، ولكن من المستحيل إنقاذ الجميع. مع المدن التي بنيناها بالفعل ، يمكننا إيواء 2 مليار شخص على الأكثر ومنحهم شققاً صالحة للعيش ، مع مزارع لإطعامهم وعمل هادف لإشغالهم. ومع ذلك ، لنفترض أنه بدلاً من منحهم جميعاً وحدات خاصة للعيش فيها ، جعلنا كل حي جماعي وحولنا كتلة الأرض بأكملها إلى معسكر لاجئين مركز ، فسيمكننا حينها إيواء 20 مليار على الأكثر ، في ظروف صعبة. وهذا سيكون أفضل ما يمكننا إدارته في الوقت الحالي. في الإجمال ووفقاً لآخر مسح سكاني تم إجراؤه قبل عامين ، فإن طائفة الصعود تضم 499.6 مليار عضو ، مما يعني أن إنقاذ 20 مليار فقط لن يُحدث فرقاً يُذكر…”

أسوأ مخاوفه من اللحظة التي شرب فيها جرعة الارتياب للمرة الأولى كانت تتحول الآن إلى احتمال حقيقي.

ضربت كلمات جالب الفوضى بعمق ، وللحظة شعر ليو وكأنه أُلقي به مرة أخرى إلى أرض تحتضر ، ولكن هذه المرة لم يكن مواطناً يائساً ينتظر تذكرة خروج بل كان هو من يمسك بالقلم ، حيث كان مجبرا على تحديد من سيعيش ومن سيُترك ليواجه مصيره. لم يكن خياراً ينبغي لأي رجل أن يضطر لاتخاذه ولكن مصير مئات المليارات كان يضغط الآن على كتفيه.

“بسبب كوني التنين ، لا يمكنني التخلي عن الشعب. يجب أن تفهم يا قريبي أنهم لا يتبعونني لمجرد قوتي” قال فير بصوت منخفض ولكن ثابت ، كما لو كان يتحدث إلى حشد بدلاً من رجل واحد عبر بلورة. 

“إنهم يضعون آمالهم في التنين. وفي هذه الساعة المحددة ، إنهم يحتاجون إلى تنين. فهذه هي الأيام التي تصبح فيها الأساطير لحماً ودماً ، وحيث ينهض البطل ليواجه القصة التي كتبها له القدر أو يذوب تحت وطأتها”

“إنهم يبلجونني ، يعلقون صورتي في منازلهم ، يتعلم الأطفال اسمي قبل أن يتعلموا حروف اسمائهم”

“لا تكن أحمق يا فير ، لن يدعك الفصيل الصالح تبقى حياً على كوكب محايد. أنت المجرم الأكثر طلباً في الكون بأكمله بعد سورون. أنت تنين طائفة الصعود. لن يتوقفوا عند أي شيء للوصول إليك. إذا بقيت ، فهذا حكم بالإعدام” جادل ليو ، بينما ظهرت صورة قاتمة لقبر فير في عقله. 

“إذا هربت لأن الخطر بدأ يظهر أنيابه ، فإلى ماذا سأعود؟ إلى إكليل من أمجاد النصر أم إلى كوكب من  القبور؟” سأل فير وهو يشحذ كلماته كالنصل ، “الهروب الآن سيكون بمثابة البصق على الإيمان الذي سُكب في لقب التنين لقرون. سيكون بمثابة إخبار كل أم خاطت الشعار في سترة ابنها بأن ثقتها في النبوءة كانت كذبة”

“إنهم يبلجونني ، يعلقون صورتي في منازلهم ، يتعلم الأطفال اسمي قبل أن يتعلموا حروف اسمائهم”

“إنهم يضعون آمالهم في التنين. وفي هذه الساعة المحددة ، إنهم يحتاجون إلى تنين. فهذه هي الأيام التي تصبح فيها الأساطير لحماً ودماً ، وحيث ينهض البطل ليواجه القصة التي كتبها له القدر أو يذوب تحت وطأتها”

الفصل 697 – خيار التنين (في هذه الأثناء ، ليو)

“هل تطلب مني التخلي عنهم لأختبئ وأنجو. لا ، لن أقايض حياتهم بحياتي. بدلاً من ذلك ، إذا كان عليّ أن أنزف لأشتري وقتاً للآخرين ليعيشوا ، فسأفعل ذلك ، فما نفع التنين الذي يقدر نفسه أكثر من حياة أولئك الذين يهتفون باسمه؟”

تردد صوت جالب الفوضى عبر جهاز الاتصال بشكل ثابت ولكن قاتم بينما كانت يداه تقلب أكواماً من الحسابات التي كان يعلم أنها ستعطي النتيجة نفسها في كل مرة.

جادل فير ، ورغم توسلات ليو اليائسة ، إلا أن قراره قد ترسخ بالفعل. 

“إنهم يضعون آمالهم في التنين. وفي هذه الساعة المحددة ، إنهم يحتاجون إلى تنين. فهذه هي الأيام التي تصبح فيها الأساطير لحماً ودماً ، وحيث ينهض البطل ليواجه القصة التي كتبها له القدر أو يذوب تحت وطأتها”

لن يتهرب من الدور الذي نحتته الطائفة له ، وهذه الحقيقة.

جادل فير واقترح على الفور فكرة البقاء في الخلف وحماية الباقين بمجرد أن أطلعه ليو على حقيقة وضعهم.

عندما قال ذلك بوضوح ، لم يترك أي مجال للشك.

الترجمة: Hunter

 

أضاء جهاز الاتصال الخاص بـ ليو في اللحظة التي انتهى فيها خطاب تشارلز ، وتدفقت سيول من الاتصالات والرسائل في وابل لا ينتهي. ومع ذلك ، تجاهلها جميعاً بدون تفكير ثاني ، ففي لحظة الأزمة هذه لم يكن هناك سوى صوتين يرغب في سماعهم ، وهم فير وجالب الفوضى.

الترجمة: Hunter

عندما قال ذلك بوضوح ، لم يترك أي مجال للشك.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ali Alshamsi🔥 100
4Abdulla Alkalbani🔥 100
5ahmad aa🔥 100
6Ali Souidan🔥 100
7mohammad alazmi🔥 100
8Gehrman Sparrow🔥 100
9Badr🔥 100
10F A🔥 100

“إذا هربت لأن الخطر بدأ يظهر أنيابه ، فإلى ماذا سأعود؟ إلى إكليل من أمجاد النصر أم إلى كوكب من  القبور؟” سأل فير وهو يشحذ كلماته كالنصل ، “الهروب الآن سيكون بمثابة البصق على الإيمان الذي سُكب في لقب التنين لقرون. سيكون بمثابة إخبار كل أم خاطت الشعار في سترة ابنها بأن ثقتها في النبوءة كانت كذبة”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط