عرض صادم
الفصل 752 – عرض صادم
(في هذه الأثناء ، داخل الحديقة الأبدية ، منظور فير)
أجاب بينما تلاشى الطابع المرح من وجه ريموند في لحظة.
بعد إجراء محادثة قصيرة مع فير ، تراجع كايليث إلى عزلته مرة أخرى ، تاركاً إياه حراً في التجول في الحديقة الأبدية كما يحلو له ، بدون وضع أي قيود عليه. بالنسبة لـ فير ، كانت هذه حرية غريبة ، بدت أشبه بالتجربة منها إلى الرحمة ، كما لو أن الحاكم العظيم كان يشعر بالفضول لمعرفة ما سيفعله فاني عندما يوضع في الجنة بدون لجام مرئي حول عنقه.
“آه ، إذن هكذا تريد أن تلعب…” قال ريموند بينما اتسعت ابتسامته مع ضحكة خافتة قد أفلتت من شفتيه ثم هز رأسه في ذهول ، “أنتم يا تنانين الطائفة وكبرياؤكم العقيم الذي تتشبثون به…”
امتدت الحديقة الأبدية بلا نهاية من حوله ، وهي مشهد سماوي أكبر من أن يستوعبه خيال فاني.
لمعت الأشجار الشاهقة بأوراق نصف شفافة بينما تدفقت أنهار كريستالية بين حقول من العشب الفضي التي تتمايل في نسيم يبدو أنه يطن بطاقة المانا.
لمعت الأشجار الشاهقة بأوراق نصف شفافة بينما تدفقت أنهار كريستالية بين حقول من العشب الفضي التي تتمايل في نسيم يبدو أنه يطن بطاقة المانا.
حتى كسر ريموند الصمت أخيراً.
حمل الهواء عطر الثمار المتفتحة والحلاوة الخافتة للخلق نفسه ، كما لو أن هذا المكان لم يعرف التحلل قط.
“تنين الطائفة المشهور” قال ريموند وهو يبتسم بخفوت بينما مد يده نحوه ، “انا سعيد لمقابلتك”
تجول فير لفترة ، وقدميه العارية تلامس العشب المبلل بالندى وحواسه غارقة في الجمال.
عندما عضها ، انفجر الطعم عبر لسانه ؛ حلو وغني وفائض بالحيوية.
كانت الثمار هنا تتدلى بشكل منخفض ، متوهجة بضوء مقدس ناعم ، وعندما رفع يده ليقطف واحدة ، جاءت في يده بسهولة غريبة.
“أنت تدرك أنك تقول كل هذا داخل منزله ، أليس كذلك؟ ألا تخشى أنه يستمع؟”
عندما عضها ، انفجر الطعم عبر لسانه ؛ حلو وغني وفائض بالحيوية.
سقط فير إلى الأمام وكفاه تضغطان على العشب بينما كان يسعل بعنف وطعم الدم يرتفع في حلقه.
لم تكن تشبه أي شيء أكله من قبل ، حيث لم تملأ الثمرة معدته فحسب بل بدت وكأنها تغذي الروح.
“أنت تدرك أنك تقول كل هذا داخل منزله ، أليس كذلك؟ ألا تخشى أنه يستمع؟”
ضحك بهدوء وهو صوت قد فاجأه هو نفسه ، حيث مر وقت طويل جداً منذ أن شعر بأي يشبه الفرح.
نظر فير إلى اليد الممدودة ثم إلى وجه الرجل ، حيث كانت تعبيراته غير قابلة للقراءة.
ربما كان كايليث يسخر منه بطريقته الملتوية ، عارضاً عليه طعم الجنة قبل إرساله للجحيم.
“على الرغم من أنني لست قوياً مثله إلا أنني لا أزال نصف حاكم. لا أستطيع إنشاء مجال بحجم مجاله ، لكن يمكنني نحت مساحة صغيرة من الصمت لا يمكنه التجسس عليها. الآن ، نحن نمشي بداخلها. لذا تحدث بحرية. لن يسمع كلمة واحدة”
ومع ذلك ، وسواء كانت سخرية أم لا ، سمح فير لنفسه بالاستمتاع بها.
تجاهل ريموند الملاحظة ، محولاً نظره للأمام مجدداً ونبرته تصبح أكثر قتامة ، “سأدخل في صلب الموضوع إذن”
أكل حتى تلاشى جوعه ثم استلقى على العشب وأغمض عينيه ، تاركاً النسيم يداعب وجهه بينما بدأ شعور نادر بالسلام يغمره.
ضحك بهدوء وهو صوت قد فاجأه هو نفسه ، حيث مر وقت طويل جداً منذ أن شعر بأي يشبه الفرح.
كان شعوراً عابراً ، لأن السلام ، كما هو الحال دائماً ، لم يدم طويلاً بالنسبة له.
“أنت تدرك أنك تقول كل هذا داخل منزله ، أليس كذلك؟ ألا تخشى أنه يستمع؟”
سرعان ما زحفت قشعريرة خافتة أسفل عموده الفقري ، حيث اشتعلت حاسته السادسة بدون سابق إنذار بينما تشنجت عضلاته غريزياً وجعلته يتدحرج إلى الجانب وعيناه تمسح حافة البستان المقدس.
“أنتم مجانين” رفع فير حواجبه بشكل غير مقتنع وهو يتمتم.
شعر فير بالحضور الهادئ والثابت والقوي بشكل ساحق ، مثل الهدوء الذي يسبق انهيار نجم.
كانت الثمار هنا تتدلى بشكل منخفض ، متوهجة بضوء مقدس ناعم ، وعندما رفع يده ليقطف واحدة ، جاءت في يده بسهولة غريبة.
“مثير للإعجاب” تردد صوت خلفه ، ناعم ، ولكنه ثقيل بالازدراء ، “لا ينبغي للفانين أن يكونوا قادرين على استشعاري”
“لقد سمعتني بالفعل” أومأ ريموند مرة واحدة.
استدار فير بحدة ، ليرى ريموند يقف على بعد بضع أقدام.
“تنين الطائفة المشهور” قال ريموند وهو يبتسم بخفوت بينما مد يده نحوه ، “انا سعيد لمقابلتك”
كانت وقفته مسترخية وتعبيراته مسلية قليلاً بينما اقترب من فير بلامبالاة.
لكن بصفته رجلاً يائساً لا يملك اي مسار أمامه ، وجد نفسه غير قادر على رفض العرض بالكامل.
“تنين الطائفة المشهور” قال ريموند وهو يبتسم بخفوت بينما مد يده نحوه ، “انا سعيد لمقابلتك”
أظلمت رؤية فير بينما اشتد الضغط حول عنقه وتحول وجهه إلى الشحوب ثم إلى الأزرق الخافت.
نظر فير إلى اليد الممدودة ثم إلى وجه الرجل ، حيث كانت تعبيراته غير قابلة للقراءة.
لمعت الأشجار الشاهقة بأوراق نصف شفافة بينما تدفقت أنهار كريستالية بين حقول من العشب الفضي التي تتمايل في نسيم يبدو أنه يطن بطاقة المانا.
بعد صمت طويل ، رفع نظره قليلاً وعيناه تلتقي بعيون ريموند بدون ذرة خوف.
تمتم بذلك وهو يسحب يده بينما بدأت نية القتل حول جسده تشتعل فجأة.
لم يتحرك ، حيث رفض مصافحة ريموند ، مهما كلف الأمر.
لم يكد فير يمتلك الوقت للرد قبل أن يهبط ثقل هالة ريموند عليه.
“آه ، إذن هكذا تريد أن تلعب…” قال ريموند بينما اتسعت ابتسامته مع ضحكة خافتة قد أفلتت من شفتيه ثم هز رأسه في ذهول ، “أنتم يا تنانين الطائفة وكبرياؤكم العقيم الذي تتشبثون به…”
“لا تعتبر حسن معاملتي علامةً على الضعف أيها الفاني” قال بهدوء والابتسامة لم تغادر شفتيه أبداً ، “لا أحتاج حتى إلى تحريك إصبع لسحق حشرة مثلك”
تمتم بذلك وهو يسحب يده بينما بدأت نية القتل حول جسده تشتعل فجأة.
سقط فير إلى الأمام وكفاه تضغطان على العشب بينما كان يسعل بعنف وطعم الدم يرتفع في حلقه.
لم يكد فير يمتلك الوقت للرد قبل أن يهبط ثقل هالة ريموند عليه.
ومع ذلك ، تبعه ، بدافع الفضول أكثر من الطاعة.
اصطدم الضغط كجبل.
حفرت أصابعه في التربة ، رافضا الانهيار بالكامل ، ولكن ثبت أن ذلك غير مجدي.
انثنت ركبتاه فوراً ورفضت رئتاه سحب الهواء بينما سحقته جاذبية القوة إلى الأرض.
“والدي ، لن يعلمني تلك التقنيات ولن ينقل المعرفة الأساسية التي عهد بها جدي إليه—معرفة تشكيل قتل الحكام وتقنيات تمديد الزمن. إنه يخشاني كما ترى. جنون الارتياب عميق في هذه العائلة. بعد قتل والده ، أصبح حذراً جداً لدرجة أنه لا يثق أبداً في ابنه ليمتلك نفس القوة”
ارتجف جسده تحت الضغط بينما تشوشت رؤيته وتصدعت الأوساخ تحته من القوة الهائلة التي ثبتته.
توقف عن المشي بينما نظر إلى فير بعيون مجردة من كل التظاهر ثم قال بصوت هادئ ولكن حازم ، “علمني تقنيات الطائفة المحرمة الـ 15 جميعها في غضون الـ 60 يوم القادمة. وسأرد الجميل بتعليمك كيفية الهروب من الحديقة الأبدية بدون أن يتم كشفك”
تقدم ريموند ببطء ثم جلس القرفصاء بجانبه.
توقف عن المشي بينما نظر إلى فير بعيون مجردة من كل التظاهر ثم قال بصوت هادئ ولكن حازم ، “علمني تقنيات الطائفة المحرمة الـ 15 جميعها في غضون الـ 60 يوم القادمة. وسأرد الجميل بتعليمك كيفية الهروب من الحديقة الأبدية بدون أن يتم كشفك”
“لا تعتبر حسن معاملتي علامةً على الضعف أيها الفاني” قال بهدوء والابتسامة لم تغادر شفتيه أبداً ، “لا أحتاج حتى إلى تحريك إصبع لسحق حشرة مثلك”
كانت وقفته مسترخية وتعبيراته مسلية قليلاً بينما اقترب من فير بلامبالاة.
أظلمت رؤية فير بينما اشتد الضغط حول عنقه وتحول وجهه إلى الشحوب ثم إلى الأزرق الخافت.
أظلمت رؤية فير بينما اشتد الضغط حول عنقه وتحول وجهه إلى الشحوب ثم إلى الأزرق الخافت.
حفرت أصابعه في التربة ، رافضا الانهيار بالكامل ، ولكن ثبت أن ذلك غير مجدي.
حمل الهواء عطر الثمار المتفتحة والحلاوة الخافتة للخلق نفسه ، كما لو أن هذا المكان لم يعرف التحلل قط.
في مواجهة قوة ريموند المطلقة ، لم يستطع فعل شيء ولم يستطع التنفس مجدداً إلا عندما رفع ريموند الضغط ، ليعود وعيه ببطء.
“لقد حدث فقط أنني أرغب في تعلم تلك التقنيات منك” قال بخفة مع نبرة تحمل الهدوء الخادع لشخص اعتاد الحصول على ما يريد ، “إذا كنت لطيفاً بما يكفي لتعليمها لي ، فسأكون ممتناً للغاية…”
سقط فير إلى الأمام وكفاه تضغطان على العشب بينما كان يسعل بعنف وطعم الدم يرتفع في حلقه.
تمتم بذلك وهو يسحب يده بينما بدأت نية القتل حول جسده تشتعل فجأة.
استقام ريموند وهو ينفض الغبار الزائف عن كتفه ، بينما كانت نبرته خفيفة مجدداً وكأن شيئاً لم يحدث.
“والدي ، لن يعلمني تلك التقنيات ولن ينقل المعرفة الأساسية التي عهد بها جدي إليه—معرفة تشكيل قتل الحكام وتقنيات تمديد الزمن. إنه يخشاني كما ترى. جنون الارتياب عميق في هذه العائلة. بعد قتل والده ، أصبح حذراً جداً لدرجة أنه لا يثق أبداً في ابنه ليمتلك نفس القوة”
“تعال” قال ريموند وهو يشير نحو الممر الضيق في الأمام ، “امشي قليلاً مع قريبك”
تجول فير لفترة ، وقدميه العارية تلامس العشب المبلل بالندى وحواسه غارقة في الجمال.
لم يقل فير شيئاً رغم أن نظراته ظلت عالقة لفترة كافية لجعل احتقاره واضحاً.
“أخبرني يا قريبي” بدأ مع نبرة حوارية ولكن مع عيون حادة ،”هل علموك تقنيات الطائفة السرية؟”
ومع ذلك ، تبعه ، بدافع الفضول أكثر من الطاعة.
“لقد حدث فقط أنني أرغب في تعلم تلك التقنيات منك” قال بخفة مع نبرة تحمل الهدوء الخادع لشخص اعتاد الحصول على ما يريد ، “إذا كنت لطيفاً بما يكفي لتعليمها لي ، فسأكون ممتناً للغاية…”
سار الاثنان في صمت في البداية ، عبر مسارات الحديقة المتعرجة حيث تنجرف البتلات المتوهجة عبر الهواء وتراقبهم المخلوقات الصغيرة من بعيد.
عرض ذلك بينما أصدر فير صوتاً ساخراً ، “لماذا لا تسأل والدك؟ ليس الأمر كما لو أنني أعرف أي شيء لا يعرفه”
حتى كسر ريموند الصمت أخيراً.
ومع ذلك ، تبعه ، بدافع الفضول أكثر من الطاعة.
“أخبرني يا قريبي” بدأ مع نبرة حوارية ولكن مع عيون حادة ،”هل علموك تقنيات الطائفة السرية؟”
لم يكد فير يمتلك الوقت للرد قبل أن يهبط ثقل هالة ريموند عليه.
نظر إليه فير بلامبالاة ثم قال ، “ماذا لو فعلوا؟ ما شأنك أنت؟”
ابتسم ريموند بخفوت وهو يهز رأسه.
ضحك ريموند وهو ينقر بأصابعه بينما تم اقتلاع زهرة قريبة وطفَت برفق إلى يده.
كانت وقفته مسترخية وتعبيراته مسلية قليلاً بينما اقترب من فير بلامبالاة.
*شم*
امتدت الحديقة الأبدية بلا نهاية من حوله ، وهي مشهد سماوي أكبر من أن يستوعبه خيال فاني.
قربها من أنفه واستنشقها بعمق ، كما لو كان يستمتع برائحتها.
تمتم بذلك وهو يسحب يده بينما بدأت نية القتل حول جسده تشتعل فجأة.
“لقد حدث فقط أنني أرغب في تعلم تلك التقنيات منك” قال بخفة مع نبرة تحمل الهدوء الخادع لشخص اعتاد الحصول على ما يريد ، “إذا كنت لطيفاً بما يكفي لتعليمها لي ، فسأكون ممتناً للغاية…”
عندما عضها ، انفجر الطعم عبر لسانه ؛ حلو وغني وفائض بالحيوية.
عرض ذلك بينما أصدر فير صوتاً ساخراً ، “لماذا لا تسأل والدك؟ ليس الأمر كما لو أنني أعرف أي شيء لا يعرفه”
تجول فير لفترة ، وقدميه العارية تلامس العشب المبلل بالندى وحواسه غارقة في الجمال.
أجاب بينما تلاشى الطابع المرح من وجه ريموند في لحظة.
سرعان ما زحفت قشعريرة خافتة أسفل عموده الفقري ، حيث اشتعلت حاسته السادسة بدون سابق إنذار بينما تشنجت عضلاته غريزياً وجعلته يتدحرج إلى الجانب وعيناه تمسح حافة البستان المقدس.
بدا الأمر وكأن فير قد لمس وتراً حساساً بهذا الرد ، حيث شد ريموند على فكه وأظلمت عيناه بينما انخفض صوته بضع درجات.
ضحك بهدوء وهو صوت قد فاجأه هو نفسه ، حيث مر وقت طويل جداً منذ أن شعر بأي يشبه الفرح.
“والدي ، لن يعلمني تلك التقنيات ولن ينقل المعرفة الأساسية التي عهد بها جدي إليه—معرفة تشكيل قتل الحكام وتقنيات تمديد الزمن. إنه يخشاني كما ترى. جنون الارتياب عميق في هذه العائلة. بعد قتل والده ، أصبح حذراً جداً لدرجة أنه لا يثق أبداً في ابنه ليمتلك نفس القوة”
سار الاثنان في صمت في البداية ، عبر مسارات الحديقة المتعرجة حيث تنجرف البتلات المتوهجة عبر الهواء وتراقبهم المخلوقات الصغيرة من بعيد.
رمش فير ، بين التسلية والحيرة ، وهو ينظر إلى الامتداد المتألق للحديقة الأبدية.
رمش فير ، بين التسلية والحيرة ، وهو ينظر إلى الامتداد المتألق للحديقة الأبدية.
“أنت تدرك أنك تقول كل هذا داخل منزله ، أليس كذلك؟ ألا تخشى أنه يستمع؟”
“تنين الطائفة المشهور” قال ريموند وهو يبتسم بخفوت بينما مد يده نحوه ، “انا سعيد لمقابلتك”
ابتسم ريموند بخفوت وهو يهز رأسه.
لكن بصفته رجلاً يائساً لا يملك اي مسار أمامه ، وجد نفسه غير قادر على رفض العرض بالكامل.
“على الرغم من أنني لست قوياً مثله إلا أنني لا أزال نصف حاكم. لا أستطيع إنشاء مجال بحجم مجاله ، لكن يمكنني نحت مساحة صغيرة من الصمت لا يمكنه التجسس عليها. الآن ، نحن نمشي بداخلها. لذا تحدث بحرية. لن يسمع كلمة واحدة”
سقط فير إلى الأمام وكفاه تضغطان على العشب بينما كان يسعل بعنف وطعم الدم يرتفع في حلقه.
“أنتم مجانين” رفع فير حواجبه بشكل غير مقتنع وهو يتمتم.
سار الاثنان في صمت في البداية ، عبر مسارات الحديقة المتعرجة حيث تنجرف البتلات المتوهجة عبر الهواء وتراقبهم المخلوقات الصغيرة من بعيد.
“مشاكل عائلية من مستوى الحاكم. يا له من أمر منعش”
تمتم بذلك وهو يسحب يده بينما بدأت نية القتل حول جسده تشتعل فجأة.
تجاهل ريموند الملاحظة ، محولاً نظره للأمام مجدداً ونبرته تصبح أكثر قتامة ، “سأدخل في صلب الموضوع إذن”
“مشاكل عائلية من مستوى الحاكم. يا له من أمر منعش”
توقف عن المشي بينما نظر إلى فير بعيون مجردة من كل التظاهر ثم قال بصوت هادئ ولكن حازم ، “علمني تقنيات الطائفة المحرمة الـ 15 جميعها في غضون الـ 60 يوم القادمة. وسأرد الجميل بتعليمك كيفية الهروب من الحديقة الأبدية بدون أن يتم كشفك”
ابتسم ريموند بخفوت وهو يهز رأسه.
تجمد فير.
“أنت تدرك أنك تقول كل هذا داخل منزله ، أليس كذلك؟ ألا تخشى أنه يستمع؟”
للحظة ، ظن أنه سمع خطأً.
ابتسم ريموند بخفوت وهو يهز رأسه.
ثم ، بينما استقر المعنى في عقله ، اتسعت عيناه في ذهول.
الفصل 752 – عرض صادم (في هذه الأثناء ، داخل الحديقة الأبدية ، منظور فير)
“الهروب؟” كرر بهدوء.
أكل حتى تلاشى جوعه ثم استلقى على العشب وأغمض عينيه ، تاركاً النسيم يداعب وجهه بينما بدأ شعور نادر بالسلام يغمره.
“لقد سمعتني بالفعل” أومأ ريموند مرة واحدة.
استقام ريموند وهو ينفض الغبار الزائف عن كتفه ، بينما كانت نبرته خفيفة مجدداً وكأن شيئاً لم يحدث.
حدق فيه فير بذهول والصمت بينهم لم يقطعه سوى الهمس اللطيف للرياح وهي تداعب العشب الفضي.
توقف عن المشي بينما نظر إلى فير بعيون مجردة من كل التظاهر ثم قال بصوت هادئ ولكن حازم ، “علمني تقنيات الطائفة المحرمة الـ 15 جميعها في غضون الـ 60 يوم القادمة. وسأرد الجميل بتعليمك كيفية الهروب من الحديقة الأبدية بدون أن يتم كشفك”
لم يستطع معرفة ما إذا كان نصف الحاكم الذي أمامه يخادع أو يائس أو مجنون ببساطة.
بعد صمت طويل ، رفع نظره قليلاً وعيناه تلتقي بعيون ريموند بدون ذرة خوف.
لكن بصفته رجلاً يائساً لا يملك اي مسار أمامه ، وجد نفسه غير قادر على رفض العرض بالكامل.
“لا تعتبر حسن معاملتي علامةً على الضعف أيها الفاني” قال بهدوء والابتسامة لم تغادر شفتيه أبداً ، “لا أحتاج حتى إلى تحريك إصبع لسحق حشرة مثلك”
“الهروب؟” كرر بهدوء.
الترجمة: Hunter
أجاب بينما تلاشى الطابع المرح من وجه ريموند في لحظة.
بعد إجراء محادثة قصيرة مع فير ، تراجع كايليث إلى عزلته مرة أخرى ، تاركاً إياه حراً في التجول في الحديقة الأبدية كما يحلو له ، بدون وضع أي قيود عليه. بالنسبة لـ فير ، كانت هذه حرية غريبة ، بدت أشبه بالتجربة منها إلى الرحمة ، كما لو أن الحاكم العظيم كان يشعر بالفضول لمعرفة ما سيفعله فاني عندما يوضع في الجنة بدون لجام مرئي حول عنقه.
