Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 21

الفصل 21: مارك كالاشنيكوف… وصول العبقري

الفصل 21: مارك كالاشنيكوف… وصول العبقري

الفصل 21: مارك كالاشنيكوف… وصول العبقري

“همم… الطالب مارك يمتلك بالفعل قدرات استثنائية…”

دخل الطلاب الزنزانة واحدًا تلو الآخر.

“لا تقلق بشأن الأخطار… ففي النهاية، هناك ساحران من الرتبة الثانية يرافقانكم.”

وبعد أن ألقى شين حواجز الانتقال الآني على كل طالب، دخل هو أيضًا إلى الداخل ليتمكن من مراقبتهم عن قرب.

وبينما كان مارك غارقًا في أفكاره، سأله جيريث:

أما جيريث، فكان آخر من وطئت قدماه الزنزانة.

تفاجأ مارك كثيرًا بذلك المديح غير المتوقع.

ما إن دخل حتى أمال رأسه قليلًا، ولاحظ طالبًا يقف بالقرب من المدخل. (كانا الآن داخل الزنزانة بالفعل.)

“كما توقعت… الشخص الوحيد القادر على مجاراة بطل الرواية عندما يبلغ ذروة قوته… مارك بالفعل موهبة استثنائية.”

كان الشاب يمتلك شعرًا وعينين بلون ذهبي لامع، ووسامة لافتة للنظر، كما أن الهالة المنبعثة منه بدت أقوى بكثير من بقية الطلاب.

كان الشاب يمتلك شعرًا وعينين بلون ذهبي لامع، ووسامة لافتة للنظر، كما أن الهالة المنبعثة منه بدت أقوى بكثير من بقية الطلاب.

وعندما دخل جيريث، نظر إليه مارك وابتسم ابتسامة خفيفة.

في الجهة الأخرى

“أستاذ، أردت أن أحذرك من أمر ما… أشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي في هذه الزنزانة… هل يمكنك التحقق من الأمر؟”

في الجهة الأخرى

في الحقيقة، كان جيريث أكثر دهشة من اكتشافه أن قدرة مارك على استشعار المانا أصبحت بالفعل تضاهي قدرة شين.

“همم… الطالب مارك يمتلك بالفعل قدرات استثنائية…”

ضيق عينيه وهو يحدق في مارك.

فقد ترك الطلاب يقتحمون الزنزانة وحدهم، بينما صعد إلى قمة جبل قريب ليتأمل، ولم يتدخل إلا عندما أوشكت الأمور على الانهيار.

ولما لاحظ مارك أن جيريث لم يجب، بدأ يشعر ببعض التوتر وحاول التوضيح.

في الجهة الأخرى

“أمم… كما ترى… لدي موهبة جيدة في التحكم بالمانا واستشعارها، لذلك أستطيع الإحساس إن كان مكان ما شديد الخطورة… أقصد…”

بل كانوا يعلمون أن الآخرين سيحتاجون إلى أشهر كاملة فقط ليصلوا إلى المستوى الذي يقف عنده مارك الآن.

بينما كان مارك يحاول شرح الأمر، كان جيريث يفكر في شيء مختلف تمامًا.

“همم… الطالب مارك يمتلك بالفعل قدرات استثنائية…”

“كما توقعت… الشخص الوحيد القادر على مجاراة بطل الرواية عندما يبلغ ذروة قوته… مارك بالفعل موهبة استثنائية.”

ولذلك اختار مارك أن يبلغ أحد الأستاذين بالأمر مسبقًا.

وفي غضون ثوانٍ معدودة، أدرك جيريث ما حدث في الخط الزمني الأصلي.

في الجهة الأخرى

لابد أن مارك قد شعر أيضًا بشذوذ هذه الزنزانة في أحداث اللعبة.

وعندما دخل جيريث، نظر إليه مارك وابتسم ابتسامة خفيفة.

لكن المدير كان شخصًا مستهترًا.

“لنرَ أي أنواع أخرى من الوحوش تختبئ داخل هذه الزنزانة…”

فقد ترك الطلاب يقتحمون الزنزانة وحدهم، بينما صعد إلى قمة جبل قريب ليتأمل، ولم يتدخل إلا عندما أوشكت الأمور على الانهيار.

في الجهة الأخرى

ولأن المدير لم يكن حاضرًا، لم يجد مارك أحدًا يخبره بما يشعر به، ولهذا لم يظهر هذا المشهد في أحداث اللعبة.

“لن تستطيعوا حتى لمسي بهذا العدد.”

أما الآن…

“هذا كل ما لديكم؟”

فقد تغيرت الظروف بالكامل.

“لنرَ أي أنواع أخرى من الوحوش تختبئ داخل هذه الزنزانة…”

هذه المرة، كان جيريث وشين يرافقان الطلاب طوال الوقت.

وبينما كان مارك غارقًا في أفكاره، سأله جيريث:

ولذلك اختار مارك أن يبلغ أحد الأستاذين بالأمر مسبقًا.

استدار مباشرة وسلك ممرًا آخر.

ومع ذلك، كان يشعر بالحرج.

كان أمامهم نحو عشرة طرق مختلفة.

فكل ما استطاع استشعاره هو كثافة مانا مرتفعة، مع نية قتل خانقة تنتشر في المكان.

“يبدو أنه يفضل أصحاب المواهب والنتائج على الضعفاء في صفنا… آه… لعل هذا ما يسمونه ببرود السحرة عديمي المشاعر.”

لكن، تمامًا مثل شين، لم يستطع رصد أي وحش قوي.

ولهذا كان من الصعب أن يشرح سبب شعوره بأن الزنزانة خطيرة.

ولهذا كان من الصعب أن يشرح سبب شعوره بأن الزنزانة خطيرة.

كان جميع الأساتذة الذين يدرسون مارك وزملاءه يدركون الفارق الهائل بينه وبين بقية الطلاب.

أومأ جيريث برأسه وقال بصوته البارد المعتاد:

بينما كان مارك يحاول شرح الأمر، كان جيريث يفكر في شيء مختلف تمامًا.

“همم… أن تتمكن من ملاحظة ذلك بمستواك الحالي، فهذا يدل على أنك موهوب فعلًا.”

“كما توقعت… الشخص الوحيد القادر على مجاراة بطل الرواية عندما يبلغ ذروة قوته… مارك بالفعل موهبة استثنائية.”

“لا تقلق بشأن الأخطار… ففي النهاية، هناك ساحران من الرتبة الثانية يرافقانكم.”

بينما كان مارك يحاول شرح الأمر، كان جيريث يفكر في شيء مختلف تمامًا.

تفاجأ مارك كثيرًا بذلك المديح غير المتوقع.

فقد وجه الأشواك الحجرية مباشرة نحو قلوبهم، وأنهى حياتهم في طرفة عين.

والأهم من ذلك أن جيريث بدا وكأنه صدق كلامه بشأن غرابة الزنزانة.

دخل الطلاب الزنزانة واحدًا تلو الآخر.

ارتسمت ابتسامة على وجهه الوسيم.

أما الآن…

كان يظن دائمًا أن جيريث شخص يصعب التحدث معه، لكن يبدو أن الأمر ليس كذلك.

سحر الأرض – الرتبة الخامسة: حقل الأشواك!

“يبدو أنه يفضل أصحاب المواهب والنتائج على الضعفاء في صفنا… آه… لعل هذا ما يسمونه ببرود السحرة عديمي المشاعر.”

وفي غضون ثوانٍ معدودة، أدرك جيريث ما حدث في الخط الزمني الأصلي.

ينتمي مارك إلى عائلة ثرية، وقد تلقى تعليمًا خاصًا منذ طفولته، لذلك كان مطلعًا على التاريخ والعديد من الأمور الأخرى.

سار مارك داخل الكهف الصغير، وبعد اجتياز عدة ممرات متشعبة، وصل إلى مساحة أوسع.

“تقول الكتب إن السحرة في العصور القديمة كانوا أنانيين وقساة، يقتلون دون أن يطرف لهم جفن… وإذا نظرنا للأمر من هذه الزاوية، فإن الأستاذ جيريث يجسد صورة الساحر أكثر من أي شخص آخر.”

ثم ألقى نظرة على ممرات الكهف.

(وبصفته المنافس المستقبلي لبطل الرواية، فإن طريقة تفكيره تسير في الاتجاه المعاكس تمامًا لطريقة تفكير “البطل”. لذلك يرى أن جيريث يمثل صورة الساحر الحقيقي أكثر من شين الطيب والرحيم.)

“لن تستطيعوا حتى لمسي بهذا العدد.”

وبينما كان مارك غارقًا في أفكاره، سأله جيريث:

(لكن ما لم يكن يعلمه هو أن الممر الذي اختاره سيلتقي لاحقًا بذلك الممر المظلم الذي بدا أخطر للوهلة الأولى.)

“بالمناسبة… لماذا جئت لتخبرني أنا؟”

لابد أن مارك قد شعر أيضًا بشذوذ هذه الزنزانة في أحداث اللعبة.

“ألا تعتقد أن الأستاذ شين سيستمع إلى مخاوفك أكثر مني؟”

الفصل 21: مارك كالاشنيكوف… وصول العبقري

تردد مارك قليلًا قبل أن يجيب.

(لكن ما لم يكن يعلمه هو أن الممر الذي اختاره سيلتقي لاحقًا بذلك الممر المظلم الذي بدا أخطر للوهلة الأولى.)

“في الحقيقة… الأستاذ شين طيب جدًا… وأظن أنك أقوى منه، أستاذ جيريث.”

بل كانوا يعلمون أن الآخرين سيحتاجون إلى أشهر كاملة فقط ليصلوا إلى المستوى الذي يقف عنده مارك الآن.

“يا للهول! هذا الرجل يعتقد أنني أقوى من شين؟! من أي زاوية أبدو قويًا أصلًا؟… اهدأ… حافظ على مظهرك.”

ابتسم مارك بسخرية وقال:

حافظ جيريث على تعبيره الجامد وقال:

وبينما كان مارك غارقًا في أفكاره، سأله جيريث:

“حسنًا… سأراقب الوضع.”

ثبت نظره على أكثرها ظلمة، ثم قال بنبرة غامضة كعادته:

“أما أنت، فاذهب واستفد من هذه الفرصة النادرة لاكتساب الخبرة القتالية.”

“لا تدع المشتتات تحرمك من ذلك.”

“لا تدع المشتتات تحرمك من ذلك.”

وبعد أن ابتعد، تنفس جيريث الصعداء.

ثم ألقى نظرة على ممرات الكهف.

هذه المرة، كان جيريث وشين يرافقان الطلاب طوال الوقت.

كان أمامهم نحو عشرة طرق مختلفة.

“أستاذ، أردت أن أحذرك من أمر ما… أشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي في هذه الزنزانة… هل يمكنك التحقق من الأمر؟”

ثبت نظره على أكثرها ظلمة، ثم قال بنبرة غامضة كعادته:

بل كانوا يعلمون أن الآخرين سيحتاجون إلى أشهر كاملة فقط ليصلوا إلى المستوى الذي يقف عنده مارك الآن.

“سأتولى أمر الآفات التي تتجول في تلك الجهة.”

ثم استدار واختار أحد الممرات الأكثر إضاءة.

“أما أنتم، فابقوا حذرين، وتجنبوا الأماكن التي تشعرون فيها بنية قتل قوية.”

كان مارك كالاشنيكوف الطالب المفضل لدى معظم أساتذة الأكاديمية.

أومأ مارك برأسه مطمئنًا، ثم سلك أحد الممرات الأخرى.

أما جيريث، فكان آخر من وطئت قدماه الزنزانة.

وبعد أن ابتعد، تنفس جيريث الصعداء.

لكن، تمامًا مثل شين، لم يستطع رصد أي وحش قوي.

ثم استدار واختار أحد الممرات الأكثر إضاءة.

“أستاذ، أردت أن أحذرك من أمر ما… أشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي في هذه الزنزانة… هل يمكنك التحقق من الأمر؟”

لم يكن يرغب في الاقتراب من الأماكن الخطيرة هو الآخر.

كان يظن دائمًا أن جيريث شخص يصعب التحدث معه، لكن يبدو أن الأمر ليس كذلك.

(لكن ما لم يكن يعلمه هو أن الممر الذي اختاره سيلتقي لاحقًا بذلك الممر المظلم الذي بدا أخطر للوهلة الأولى.)

كان الشاب يمتلك شعرًا وعينين بلون ذهبي لامع، ووسامة لافتة للنظر، كما أن الهالة المنبعثة منه بدت أقوى بكثير من بقية الطلاب.

في الجهة الأخرى

ثم استدار واختار أحد الممرات الأكثر إضاءة.

سار مارك داخل الكهف الصغير، وبعد اجتياز عدة ممرات متشعبة، وصل إلى مساحة أوسع.

“ألا تعتقد أن الأستاذ شين سيستمع إلى مخاوفك أكثر مني؟”

ألقى نظرة خلفه وقال بهدوء:

كان أمامهم نحو عشرة طرق مختلفة.

“اخرجوا… أعلم أنكم تلاحقونني.”

لابد أن مارك قد شعر أيضًا بشذوذ هذه الزنزانة في أحداث اللعبة.

وما إن انتهى من كلامه، حتى خرجت عدة هوبغوبلن من الممرات المتصلة بذلك المكان.

“أستاذ، أردت أن أحذرك من أمر ما… أشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي في هذه الزنزانة… هل يمكنك التحقق من الأمر؟”

كان عددهم عشرة.

ارتسمت ابتسامة على وجهه الوسيم.

ابتسم مارك بسخرية وقال:

ألقى نظرة خلفه وقال بهدوء:

“هذا كل ما لديكم؟”

ولم يضيع وقته مع هذه الوحوش الضعيفة.

“لن تستطيعوا حتى لمسي بهذا العدد.”

“أستاذ، أردت أن أحذرك من أمر ما… أشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي في هذه الزنزانة… هل يمكنك التحقق من الأمر؟”

سحر الأرض – الرتبة الخامسة: حقل الأشواك!

أما الآن…

في لحظة واحدة، اندفعت مسامير حجرية عملاقة من الأرض وجدران الكهف بسرعة هائلة.

(لكن ما لم يكن يعلمه هو أن الممر الذي اختاره سيلتقي لاحقًا بذلك الممر المظلم الذي بدا أخطر للوهلة الأولى.)

واخترقت أجساد الهوبغوبلن جميعًا.

وما إن انتهى من كلامه، حتى خرجت عدة هوبغوبلن من الممرات المتصلة بذلك المكان.

لم يمنحهم مارك أي فرصة للمقاومة.

ومع ذلك، كان يشعر بالحرج.

فقد وجه الأشواك الحجرية مباشرة نحو قلوبهم، وأنهى حياتهم في طرفة عين.

ما إن دخل حتى أمال رأسه قليلًا، ولاحظ طالبًا يقف بالقرب من المدخل. (كانا الآن داخل الزنزانة بالفعل.)

حتى الوحوش نفسها لم تدرك متى ماتت… أو كيف ماتت.

كان مارك كالاشنيكوف الطالب المفضل لدى معظم أساتذة الأكاديمية.

تناثر الدم الأحمر القاني على الأشواك الحجرية، فصبغها بلونه.

ثم ألقى نظرة على ممرات الكهف.

وانتشرت رائحة الدم الثقيلة في أرجاء المكان.

أومأ مارك برأسه مطمئنًا، ثم سلك أحد الممرات الأخرى.

ابتسم مارك باستخفاف.

“هذا كل ما لديكم؟”

“همف… أنتم أضعف مما توقعت.”

فقد وجه الأشواك الحجرية مباشرة نحو قلوبهم، وأنهى حياتهم في طرفة عين.

ولم يضيع وقته مع هذه الوحوش الضعيفة.

بالقرب من منتصف الزنزانة

استدار مباشرة وسلك ممرًا آخر.

ثم استدار واختار أحد الممرات الأكثر إضاءة.

“لنرَ أي أنواع أخرى من الوحوش تختبئ داخل هذه الزنزانة…”

ينتمي مارك إلى عائلة ثرية، وقد تلقى تعليمًا خاصًا منذ طفولته، لذلك كان مطلعًا على التاريخ والعديد من الأمور الأخرى.

بالقرب من منتصف الزنزانة

في لحظة واحدة، اندفعت مسامير حجرية عملاقة من الأرض وجدران الكهف بسرعة هائلة.

“همم… الطالب مارك يمتلك بالفعل قدرات استثنائية…”

“اخرجوا… أعلم أنكم تلاحقونني.”

“وربما يكون الأقوى بين جميع طلاب هذه الدفعة.”

“يا للهول! هذا الرجل يعتقد أنني أقوى من شين؟! من أي زاوية أبدو قويًا أصلًا؟… اهدأ… حافظ على مظهرك.”

كان مدى استشعار شين للمانا واسعًا للغاية، ولذلك شعر فورًا باستخدام مارك لسحر الرتبة الخامسة وإنهائه خصومه.

تفاجأ مارك كثيرًا بذلك المديح غير المتوقع.

“برأيي… وبعد بضع سنوات فقط، سيكون قادرًا على الوقوف جنبًا إلى جنب معنا، نحن سحرة الرتبة الثانية.”

“يبدو أنه يفضل أصحاب المواهب والنتائج على الضعفاء في صفنا… آه… لعل هذا ما يسمونه ببرود السحرة عديمي المشاعر.”

كان جميع الأساتذة الذين يدرسون مارك وزملاءه يدركون الفارق الهائل بينه وبين بقية الطلاب.

أومأ مارك برأسه مطمئنًا، ثم سلك أحد الممرات الأخرى.

بل كانوا يعلمون أن الآخرين سيحتاجون إلى أشهر كاملة فقط ليصلوا إلى المستوى الذي يقف عنده مارك الآن.

كان مارك كالاشنيكوف الطالب المفضل لدى معظم أساتذة الأكاديمية.

ولهذا السبب…

“اخرجوا… أعلم أنكم تلاحقونني.”

كان مارك كالاشنيكوف الطالب المفضل لدى معظم أساتذة الأكاديمية.

تفاجأ مارك كثيرًا بذلك المديح غير المتوقع.

وفي غضون ثوانٍ معدودة، أدرك جيريث ما حدث في الخط الزمني الأصلي.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“برأيي… وبعد بضع سنوات فقط، سيكون قادرًا على الوقوف جنبًا إلى جنب معنا، نحن سحرة الرتبة الثانية.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط