الإمبراطور البشري
الفصل 1610: الإمبراطور البشري
نظر إلى الشخصية التي تحمل الرمح واقفة أمام مدخل القصر بوجه شاحب إلى حد ما. الضربة التي تعرض لها للتو كادت أن تلحق الضرر بجسده الروحي!
المترجم: hijazi
همم!
“هذا هو!؟”
“الأخ الشاب يي.”
عند رؤية شعاع الرمح، شعر ضوء بإحساس داو الأصول العظيم بداخله.
شارك الإسقاط الطاقات معه. إذا قام بتجديد طاقته، فسيتم تجديد الإسقاط أيضًا. كانت القواعد واضحة جدًا: هزيمة إسقاط الإمبراطور البشري بنفس مستوى القوة.
هذا الشعور يشبه شعور … الداو السماوي!
“استنزف قوته. فهو مجرد إسقاط على كل حال.”
كيف يمكن أن يكون ذلك؟ كانت رؤى الداو العظيم لهذا الشكل تقترب بالفعل من الداو السماوي؟
الفصل 1610: الإمبراطور البشري
زأر ضوء الحلم وتشكلت مرآة متألقة من الضوء فجأة أمامه. ولكن عندما ضرب رمح المرآة، ارتجف العالم على الفور.
“كا تشا!”
“كا تشا!”
اندفع الشياطين السبعة نحو إسقاط الإمبراطور البشري. أما بالنسبة للشبح مينغ ، فقد استدعى نطاق مجال العشرة آلاف شيطان شبحي الذي اندفع إلى الأمام لضربه.
تحطمت مرآة الضوء مباشرة عندما تأوه ضوء الحلم وطار للخلف. ولم يتمكن من العثور على قدمه إلا بعد تراجعه مئات الأقدام.
يمكن أن يشعر القلب الإلهي أيضًا أن الإسقاط النفسي الذي تركه الإمبراطور البشري وراءه لم يكن قويًا بشكل واضح. كان من المستحيل تمامًا أن يترك الإمبراطور البشري وراءه الكثير من قوته الروحية منذ سنوات. وكان من شأنه أيضا أن يضعفه. ومع ذلك، فقد وجدوا بالفعل أن الضغط الذي يعطيه عالمه الاسمي هائلاً.
نظر إلى الشخصية التي تحمل الرمح واقفة أمام مدخل القصر بوجه شاحب إلى حد ما. الضربة التي تعرض لها للتو كادت أن تلحق الضرر بجسده الروحي!
“إنها شورى القتلات السبعة للشبح مينغ! من مظهر الأمر، يخطط الشبح مينغ لاستخدام كل قوته!” عند رؤية الشياطين السبعة، غرق تعبير القلب الإلهي. لقد عانى سابقًا من شورى القتلات السبعة.
كان وجهه ضبابيًا بينما كان يستخدم الرمح. بمجرد وقوفه هناك، بدا مثل السماء والأرض!
عندما تحدث الشبح مينغ، أخذ زمام المبادرة للتقدم إلى الأمام.
داو الأصول العظيم – هل وصلت الرؤى الاسمية التي يمثلها هذا الشكل إلى الداو السماوي؟
يمكنه تجديد طاقته ببلورات الفوضى، لكن كلا الطرفين سيتقاسمان نفس القدر من التجديد!
كان المحاربون العاديون الحاضرون غير منزعجين، لكن الملوك الألهيين كانوا بالفعل منزعجين للغاية.
إذا استمر هذا، فسوف يستنفد طاقته. على الرغم من أنه يستطيع تجديده ببلورات الفوضى، فمن كان يعلم إلى متى سيستمر الاستنزاف؟
كانوا يعلمون أن السماويين الاقوياء الذين التهموا شظايا الداو السماوي كانت لدفع قوانينهم لتتناسب مع الداو السماوي.
في هذه الأثناء، ظهرت ظلال شبحية في المنطقة المحيطة بالشبح مينغ، وتحولت إلى ما بدا وكأنه نهر العالم السفلي .
عند التدريب إلى تلك المرحلة، كان الشخص هو السماء والداو نفسه. ستكون أعمارهم مثل الكون نفسه، خالدين وغير قابلين للتدمير!
ومع ذلك، من الواضح أن الإمبراطور البشري قد دفع مستوى زراعته إلى الذروة. لقد حصل على جزء الداو السماوي عندما كان الداو بداخله قد شكل بالفعل نظامًا بحد ذاته.
ومع ذلك، حتى الداو الذي حصل عليه الإله السلف بدا أنه أدنى من الشخص الذي يحمل الرمح. كان الداو الخاص به مثاليًا ولا تشوبه شائبة، وشكل نظامًا بحد ذاته. كانت مواجهة هذا الشخص أقرب إلى مواجهة الكون بأكمله.
أطلقت راية الأشباح صرخة عندما ظهر سبعة شياطين ضخمة. كانوا يرتدون الدروع، وكان لديهم قرن واحد على رؤوسهم، وكانت عيونهم محتقنة بالدماء. لقد بدوا جميعًا مختلفين، يشبهون الشورى الذين زحفوا خارجًا من الجحيم.
“إنه … الإمبراطور البشري !؟”
أصبح الشبح مينغ قلقًا، وبينما كان على وشك جمع القوة لتوجيه ضربة، توقف استنزاف الطاقة.
صاح ضوء الحلم بشدة. عرف هؤلاء الأشخاص أسطورة الإمبراطور البشري وعلموا أن جزء الداو السماوي المختوم هنا قد تركه وراءه.
تحطمت مرآة الضوء مباشرة عندما تأوه ضوء الحلم وطار للخلف. ولم يتمكن من العثور على قدمه إلا بعد تراجعه مئات الأقدام.
من المحتمل أن يكون السبب وراء تركه لجزء الداو السماوي وراءه هو أنه لم يكن بحاجة إليه!
ومع ذلك، حتى الداو الذي حصل عليه الإله السلف بدا أنه أدنى من الشخص الذي يحمل الرمح. كان الداو الخاص به مثاليًا ولا تشوبه شائبة، وشكل نظامًا بحد ذاته. كانت مواجهة هذا الشخص أقرب إلى مواجهة الكون بأكمله.
كان جزء الداو السماوي كنزًا بطبيعة الحال. حتى بالنسبة للإمبراطور البشري، سيكون كنزًا مطلقًا بين الكنوز إذا لم تصل قوانينه إلى الكمال بعد.
ظهر شبح أسود فجأة أمام الشبح مينغ حيث طعنه الرمح على الفور.
ومع ذلك، من الواضح أن الإمبراطور البشري قد دفع مستوى زراعته إلى الذروة. لقد حصل على جزء الداو السماوي عندما كان الداو بداخله قد شكل بالفعل نظامًا بحد ذاته.
تغيرت تعابير الجميع، وخاصة الشبح مينغ الذي كانت طاقته تتركه. شحب وجهه.
على هذا النحو، ربما كان جزء الداو السماوي مفيدًا فقط كمرجع، ومن الأفضل تركه للأجيال القادمة.
شارك الإسقاط الطاقات معه. إذا قام بتجديد طاقته، فسيتم تجديد الإسقاط أيضًا. كانت القواعد واضحة جدًا: هزيمة إسقاط الإمبراطور البشري بنفس مستوى القوة.
منذ أن ترك الإمبراطور البشري جزء الداو السماوي هنا، فهذا يعني أنه تركه للأجيال القادمة. لكن الآن، ومن مظهرها، لم يكن من السهل أخذ القطعة.
….
“ما هذا؟ هل سيختبر إذا كنا مؤهلين؟”
الآن، لم يكن يواجه الاسقاط.
نظر الشبح مينغ إلى الشكل الذي يحمل الرمح بتعبير رمادي. كان عليه أن يعترف بأن الإمبراطور البشري كان قوياً بالفعل؛ ومع ذلك، كان غاضبًا للغاية لأنه كان بحاجة إلى اجتياز اختبار الإمبراطور البشري لاستعادة الكنز.
ظهر شبح أسود فجأة أمام الشبح مينغ حيث طعنه الرمح على الفور.
لقد كان بالفعل ملك شبح قوي . لماذا تم معاملته كصغير جاء هنا لاستعادة التراث؟
كان من الممكن أن يؤدي هذا الهجوم على الفور إلى تحويل مدينة يبلغ عدد سكانها مليون نسمة إلى مدينة أشباح بلا روح حية واحدة!
“إنها مجرد قوة روحية متبقية. لقد تم إضعافه بالفعل على مدى مليارات السنين. هل يعتقد أنه يستطيع أن يمنعني من الدخول بمجرد إسقاط؟ ”
نظر الشبح مينغ إلى الشكل الذي يحمل الرمح بتعبير رمادي. كان عليه أن يعترف بأن الإمبراطور البشري كان قوياً بالفعل؛ ومع ذلك، كان غاضبًا للغاية لأنه كان بحاجة إلى اجتياز اختبار الإمبراطور البشري لاستعادة الكنز.
شخر الشبح مينغ ببرود.
اكتشف أن الطاقة المتبقية لديه قد استنزفت بمقدار النصف بالضبط.
أومأ ضوء الحلم برأسه وقال أيضًا: “هذا صحيح. إن البصيرة الاسمية للإمبراطور البشري تتحدى السماء. لقد ورث هذا الإسقاط الروحي المتبقي قوانين الإمبراطور البشري، لكن الطاقة داخل الإسقاط الروحي محدودة. قد يكون قادرًا على استخدام ساقه المريضة لاختبار الصغار، لكن ذلك لن يكون كافيًا ضدنا. ”
“قوانين البعد المكاني؟” لقد فوجئ القلب الإلهي قبل أن يهز رأسه. “هذا ليس صحيحا. إنه مجال… مجال يعادل الداو السماوي. لقد عزل هذا المجال الشبح مينغ عنا. ومع ذلك، إذا لم يتم العثور على الحاجز، فسيكون من الصعب كسره.”
حتى في سماوات الفوضى، كان أي شخص وصل إلى عالم العاهل الإلهي يمثل قمة الوجود. كان هناك خمسة ملوك إلهيين حاضرين، جميعهم من البطاركة المؤسسين لفصائلهم.
اكتشف أن الطاقة المتبقية لديه قد استنزفت بمقدار النصف بالضبط.
“الإمبراطور البشري متعجرف للغاية. دعونا نهاجم بشكل متكرر ونستنزف قوة هذا الإسقاط الروحي “.
“على ما يرام!”
عندما تحدث الشبح مينغ، أخذ زمام المبادرة للتقدم إلى الأمام.
لم يكن تدمير إسقاط الإمبراطور البشري شيئًا. ما يهم هو أن يكونوا حذرين من هجمات التسلل للأخرين. لكن الآن، إذا كانوا يتناوبون في الهجوم، فمن الطبيعي أن يتراجع.
داو الأصول العظيم – هل وصلت الرؤى الاسمية التي يمثلها هذا الشكل إلى الداو السماوي؟
“على ما يرام!”
حتى في سماوات الفوضى، كان أي شخص وصل إلى عالم العاهل الإلهي يمثل قمة الوجود. كان هناك خمسة ملوك إلهيين حاضرين، جميعهم من البطاركة المؤسسين لفصائلهم.
وافق بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية أيضًا. كان الحصول على جزء الداو السماوي مجرد مسألة وقت. ما يهم هو الصراع بين الخمسة منهم.
داو الأصول العظيم – هل وصلت الرؤى الاسمية التي يمثلها هذا الشكل إلى الداو السماوي؟
حمل الشبح مينغ راية الأشباح بينما كان يسير ببطء نحو إسقاط الإمبراطور البشري.
أما بالنسبة لإسقاط الإمبراطور البشري، فقد كان إسقاطًا روحيًا.
ولكن في تلك اللحظة، بدا أن المساحة المحيطة بالشبح مينغ وإسقاط الإمبراطور البشري فجأة شهدت تغييرات. علاوة على ذلك، لم يتشوه الفضاء، ولم تكن هناك أي حواجز مكانية. كان هذا الشعور مثل شخصين يقفان في أماكن مختلفة.
يمكن أن يشعر القلب الإلهي أيضًا أن الإسقاط النفسي الذي تركه الإمبراطور البشري وراءه لم يكن قويًا بشكل واضح. كان من المستحيل تمامًا أن يترك الإمبراطور البشري وراءه الكثير من قوته الروحية منذ سنوات. وكان من شأنه أيضا أن يضعفه. ومع ذلك، فقد وجدوا بالفعل أن الضغط الذي يعطيه عالمه الاسمي هائلاً.
“قوانين البعد المكاني؟” لقد فوجئ القلب الإلهي قبل أن يهز رأسه. “هذا ليس صحيحا. إنه مجال… مجال يعادل الداو السماوي. لقد عزل هذا المجال الشبح مينغ عنا. ومع ذلك، إذا لم يتم العثور على الحاجز، فسيكون من الصعب كسره.”
اندفع الرمح إلى الأمام!
يمكن أن يشعر القلب الإلهي أيضًا أن الإسقاط النفسي الذي تركه الإمبراطور البشري وراءه لم يكن قويًا بشكل واضح. كان من المستحيل تمامًا أن يترك الإمبراطور البشري وراءه الكثير من قوته الروحية منذ سنوات. وكان من شأنه أيضا أن يضعفه. ومع ذلك، فقد وجدوا بالفعل أن الضغط الذي يعطيه عالمه الاسمي هائلاً.
“أوه؟ يي يون!”
“لذلك هذا هو الحال. عزل المجال. هل هذا اختبار فردي؟” حدق الشبح مينغ في إسقاط الإمبراطور البشري بتعبير خطير. “أنا بالفعل ملك شبح. أعتقد أنك تريد اختباري. في هذه الحالة، سأحطم الإسقاط الروحي الذي تركته وراءك. ”
في رحلته إلى وادي الارتباك الالهي ، أفاد القتل والبحث عن الكنوز يي يون بكميات هائلة من الخامات المصقولة وبلورات الفوضى والأعشاب المختلفة. بالطبع، لا يمكن مقارنة أي من هذه بشظية الداو السماوي النهائية!
عندما أنهى الشبح مينغ جملته، انحنت زاوية شفتيه للأعلى، لتكشف عن منحنى شرس . بغض النظر عن مدى قوة الإمبراطور البشري، فقد غادر منذ فترة طويلة سماوات الفوضى. ماذا لو… كان بإمكانه صقل الإسقاط الروحي الذي تركه الإمبراطور البشري؟
أصبح تعبير الشبح مينغ أقبح. ما هو المستوى الذي وصل إليه الإمبراطور البشري؟
لقد ركز على القوى الشبحية، لذا إذا قام بحقن إسقاط الإمبراطور البشري في راية الأشباح، فإن النتيجة ستكون لا يمكن تصورها! ربما سترتفع جودة راية الأشباح بشكل حاد!
تحركت الرياح الباردة بينما صرخت الأشباح في انسجام تام!
“استنزف قوته. فهو مجرد إسقاط على كل حال.”
عندما تحدث الشبح مينغ، أخذ زمام المبادرة للتقدم إلى الأمام.
عندما فكر الشبح مينغ بهذا في ذهنه، تغير تعبيره فجأة. لقد شعر أن قوته كانت تستنزف بسرعة.
نظر إلى صدره الذي كان ممزقًا بالفعل. كان ينزف دماً أسوداً بغزارة. ضربة الرمح قد بددت جسده الروحي تقريبًا!
“ماذا!؟”
نظر الشبح مينغ إلى الشكل الذي يحمل الرمح بتعبير رمادي. كان عليه أن يعترف بأن الإمبراطور البشري كان قوياً بالفعل؛ ومع ذلك، كان غاضبًا للغاية لأنه كان بحاجة إلى اجتياز اختبار الإمبراطور البشري لاستعادة الكنز.
كما رأى الناس المحيطون هذا المشهد. لم يتمكن الشبح مينغ من إيقافه لأنه تم قمعه بالقوانين!
أي نوع من الوسائل كانت هذه!؟
هل كان… الإمبراطور البشري بهذه القوة؟
همهمة همهمة!
تغيرت تعابير الجميع، وخاصة الشبح مينغ الذي كانت طاقته تتركه. شحب وجهه.
يمكنه تجديد طاقته ببلورات الفوضى، لكن كلا الطرفين سيتقاسمان نفس القدر من التجديد!
إذا استمر هذا، فسوف يستنفد طاقته. على الرغم من أنه يستطيع تجديده ببلورات الفوضى، فمن كان يعلم إلى متى سيستمر الاستنزاف؟
“قتل!”
أصبح الشبح مينغ قلقًا، وبينما كان على وشك جمع القوة لتوجيه ضربة، توقف استنزاف الطاقة.
عندما تحدث الشبح مينغ، أخذ زمام المبادرة للتقدم إلى الأمام.
اكتشف أن الطاقة المتبقية لديه قد استنزفت بمقدار النصف بالضبط.
“لذلك هذا هو الحال. عزل المجال. هل هذا اختبار فردي؟” حدق الشبح مينغ في إسقاط الإمبراطور البشري بتعبير خطير. “أنا بالفعل ملك شبح. أعتقد أنك تريد اختباري. في هذه الحالة، سأحطم الإسقاط الروحي الذي تركته وراءك. ”
وقد طار النصف المفقود إلى إسقاط الإمبراطور البشري.
ومع ذلك، لم يتفاعل مجال الشبح مينغ كثيرًا مع تسلل إسقاط الإمبراطور البشري!
لقد فوجئ الشبح مينغ. لقد حاول إخراج بلورة فوضى في محاولة لتجديد طاقته.
وكان الإسقاط هو المهيمن الحقيقية!
ومع ذلك، تم أيضًا استنزاف نصف طاقة بلورة الفوضى من خلال إسقاط الإمبراطور البشري!
“لذلك هذا هو الحال. عزل المجال. هل هذا اختبار فردي؟” حدق الشبح مينغ في إسقاط الإمبراطور البشري بتعبير خطير. “أنا بالفعل ملك شبح. أعتقد أنك تريد اختباري. في هذه الحالة، سأحطم الإسقاط الروحي الذي تركته وراءك. ”
يمكنه تجديد طاقته ببلورات الفوضى، لكن كلا الطرفين سيتقاسمان نفس القدر من التجديد!
أصبح تعبير الشبح مينغ أقبح. ما هو المستوى الذي وصل إليه الإمبراطور البشري؟
أي نوع من الوسائل كانت هذه!؟
يمكنه تجديد طاقته ببلورات الفوضى، لكن كلا الطرفين سيتقاسمان نفس القدر من التجديد!
أصبح تعبير الشبح مينغ أقبح. ما هو المستوى الذي وصل إليه الإمبراطور البشري؟
أحسنت.
الآن، لم يكن يواجه الاسقاط.
حتى الشبح مينغ شعر بشعور من الشؤم.
بدلاً من ذلك، كان يواجه الإمبراطور البشري الذي يمتلك نصف طاقته بالإضافة إلى قوانين الداو السماوي!
كان وجهه ضبابيًا بينما كان يستخدم الرمح. بمجرد وقوفه هناك، بدا مثل السماء والأرض!
حتى الشبح مينغ شعر بشعور من الشؤم.
“كيف يكون هذا ممكنا!؟” تغير تعبير الشبح مينغ بشكل جذري.
بصفته شبحًا، كيف يمكن أن يخاف من مجرد إسقاط؟
همم!
“هل تحاول اختباري؟ سأقوم بصقلك!”
حتى في سماوات الفوضى، كان أي شخص وصل إلى عالم العاهل الإلهي يمثل قمة الوجود. كان هناك خمسة ملوك إلهيين حاضرين، جميعهم من البطاركة المؤسسين لفصائلهم.
همهمة همهمة!
“إنه … الإمبراطور البشري !؟”
تحركت الرياح الباردة بينما صرخت الأشباح في انسجام تام!
لقد ركز على القوى الشبحية، لذا إذا قام بحقن إسقاط الإمبراطور البشري في راية الأشباح، فإن النتيجة ستكون لا يمكن تصورها! ربما سترتفع جودة راية الأشباح بشكل حاد!
أطلقت راية الأشباح صرخة عندما ظهر سبعة شياطين ضخمة. كانوا يرتدون الدروع، وكان لديهم قرن واحد على رؤوسهم، وكانت عيونهم محتقنة بالدماء. لقد بدوا جميعًا مختلفين، يشبهون الشورى الذين زحفوا خارجًا من الجحيم.
كان وجهه ضبابيًا بينما كان يستخدم الرمح. بمجرد وقوفه هناك، بدا مثل السماء والأرض!
“إنها شورى القتلات السبعة للشبح مينغ! من مظهر الأمر، يخطط الشبح مينغ لاستخدام كل قوته!” عند رؤية الشياطين السبعة، غرق تعبير القلب الإلهي. لقد عانى سابقًا من شورى القتلات السبعة.
ومع ذلك، تم أيضًا استنزاف نصف طاقة بلورة الفوضى من خلال إسقاط الإمبراطور البشري!
لم يكن لدى هؤلاء الشياطين قوة لا حدود لها فحسب؛ كما أنها أثرت على القوى الروحية!
وافق بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية أيضًا. كان الحصول على جزء الداو السماوي مجرد مسألة وقت. ما يهم هو الصراع بين الخمسة منهم.
أما بالنسبة لإسقاط الإمبراطور البشري، فقد كان إسقاطًا روحيًا.
أدار بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية رأسه بينما أصبحت نظرته حادة مثل الخنجر! كان قد انضم سابقًا إلى الشبح مينغ في محاولة لقتل يي يون ، لكن يي يون تمكن من الفرار.
في هذه الأثناء، ظهرت ظلال شبحية في المنطقة المحيطة بالشبح مينغ، وتحولت إلى ما بدا وكأنه نهر العالم السفلي .
كانوا يعلمون أن السماويين الاقوياء الذين التهموا شظايا الداو السماوي كانت لدفع قوانينهم لتتناسب مع الداو السماوي.
مجال العشرة آلاف شيطان شبحي !
حتى أنه شعر للحظة أن مجال الأشباح يبدو أنه يمنح خصمه الميزة.
في مجال العشرة آلاف شيطان شبحي ، كان الشبح مينغ هو المسيطر المطلق.
بصفته شبحًا، كيف يمكن أن يخاف من مجرد إسقاط؟
“قتل!”
وقد طار النصف المفقود إلى إسقاط الإمبراطور البشري.
اندفع الشياطين السبعة نحو إسقاط الإمبراطور البشري. أما بالنسبة للشبح مينغ ، فقد استدعى نطاق مجال العشرة آلاف شيطان شبحي الذي اندفع إلى الأمام لضربه.
وكان الإسقاط هو المهيمن الحقيقية!
كان من الممكن أن يؤدي هذا الهجوم على الفور إلى تحويل مدينة يبلغ عدد سكانها مليون نسمة إلى مدينة أشباح بلا روح حية واحدة!
في رحلته إلى وادي الارتباك الالهي ، أفاد القتل والبحث عن الكنوز يي يون بكميات هائلة من الخامات المصقولة وبلورات الفوضى والأعشاب المختلفة. بالطبع، لا يمكن مقارنة أي من هذه بشظية الداو السماوي النهائية!
ضد هجوم الشبح مينغ، اختفى اسقاط الإمبراطور البشري فجأة . في غمضة عين، بدا أن الإسقاط قد انتهى تدريجياً من الوجود ومع مرور الوقت، ظهر بصمت داخل مجال شبح الشبح مينغ.
كان يي يون يعتمد على وجود ضوء الحلم و الجنرال الإلهي الفأس الدموي ، حيث قام كل جانب بقمع الآخر ليتسبب في تحول الوضع إلى حالة من الفوضى. في ظل الظروف الحالية، بدا يي يون على يقين من أنه لن يجرؤ على مهاجمته دون تفكير.
ومع ذلك، لم يتفاعل مجال الشبح مينغ كثيرًا مع تسلل إسقاط الإمبراطور البشري!
حتى في سماوات الفوضى، كان أي شخص وصل إلى عالم العاهل الإلهي يمثل قمة الوجود. كان هناك خمسة ملوك إلهيين حاضرين، جميعهم من البطاركة المؤسسين لفصائلهم.
حتى أنه شعر للحظة أن مجال الأشباح يبدو أنه يمنح خصمه الميزة.
لم يجرؤ الشبح مينغ على النظر؛ كل ما فعله هو اقتطاع خصلة من روحه ليشعر بالوافد الجديد.
وكان الإسقاط هو المهيمن الحقيقية!
ومع ذلك، حتى الداو الذي حصل عليه الإله السلف بدا أنه أدنى من الشخص الذي يحمل الرمح. كان الداو الخاص به مثاليًا ولا تشوبه شائبة، وشكل نظامًا بحد ذاته. كانت مواجهة هذا الشخص أقرب إلى مواجهة الكون بأكمله.
“كيف يكون هذا ممكنا!؟” تغير تعبير الشبح مينغ بشكل جذري.
لكي يأتي ملك شبح عظيم مثله إلى هنا، وقد فشل بالفعل في اجتياز الاختبار؟
همم!
أحسنت.
اندفع الرمح إلى الأمام!
لقد ركز على القوى الشبحية، لذا إذا قام بحقن إسقاط الإمبراطور البشري في راية الأشباح، فإن النتيجة ستكون لا يمكن تصورها! ربما سترتفع جودة راية الأشباح بشكل حاد!
تم تحويل الشياطين السبعة على الفور إلى العدم؛ ومع ذلك، لم يفقد الرمح زخمه – كان طرف الرمح موجهًا مباشرة نحو الشبح مينغ!
عندما أنهى الشبح مينغ جملته، انحنت زاوية شفتيه للأعلى، لتكشف عن منحنى شرس . بغض النظر عن مدى قوة الإمبراطور البشري، فقد غادر منذ فترة طويلة سماوات الفوضى. ماذا لو… كان بإمكانه صقل الإسقاط الروحي الذي تركه الإمبراطور البشري؟
وو—!
الآن، لم يكن يواجه الاسقاط.
ظهر شبح أسود فجأة أمام الشبح مينغ حيث طعنه الرمح على الفور.
بدلاً من ذلك، كان يواجه الإمبراطور البشري الذي يمتلك نصف طاقته بالإضافة إلى قوانين الداو السماوي!
“بنغ!”
أصبح الشبح مينغ قلقًا، وبينما كان على وشك جمع القوة لتوجيه ضربة، توقف استنزاف الطاقة.
انفجر الشبح الأسود مباشرة بينما تأوه الشبح مينغ وطار للخلف.
أومأ ضوء الحلم برأسه وقال أيضًا: “هذا صحيح. إن البصيرة الاسمية للإمبراطور البشري تتحدى السماء. لقد ورث هذا الإسقاط الروحي المتبقي قوانين الإمبراطور البشري، لكن الطاقة داخل الإسقاط الروحي محدودة. قد يكون قادرًا على استخدام ساقه المريضة لاختبار الصغار، لكن ذلك لن يكون كافيًا ضدنا. ”
نظر إلى صدره الذي كان ممزقًا بالفعل. كان ينزف دماً أسوداً بغزارة. ضربة الرمح قد بددت جسده الروحي تقريبًا!
كان يي يون يعتمد على وجود ضوء الحلم و الجنرال الإلهي الفأس الدموي ، حيث قام كل جانب بقمع الآخر ليتسبب في تحول الوضع إلى حالة من الفوضى. في ظل الظروف الحالية، بدا يي يون على يقين من أنه لن يجرؤ على مهاجمته دون تفكير.
إذا لم يختبر صقل برق اليانغ وكثف جسدًا من لحم ودم، لكانت تلك الضربة قد دمرت روحه.
نظر الشبح مينغ إلى الشكل الذي يحمل الرمح بتعبير رمادي. كان عليه أن يعترف بأن الإمبراطور البشري كان قوياً بالفعل؛ ومع ذلك، كان غاضبًا للغاية لأنه كان بحاجة إلى اجتياز اختبار الإمبراطور البشري لاستعادة الكنز.
يمكن لهذا الاختبار أن ينهي حياة أي شخص بسهولة إذا لم يكن حذراً.
….
علاوة على ذلك، شعر أنه لا يبدو مطابقًا للإسقاط!
“كا تشا!”
شارك الإسقاط الطاقات معه. إذا قام بتجديد طاقته، فسيتم تجديد الإسقاط أيضًا. كانت القواعد واضحة جدًا: هزيمة إسقاط الإمبراطور البشري بنفس مستوى القوة.
يمكن لهذا الاختبار أن ينهي حياة أي شخص بسهولة إذا لم يكن حذراً.
لقد خطط لاستخدام استراتيجية استنزاف خصمه في الأصل، ولكن الآن، أصبح الأمر مستحيلاً.
“أوه؟ يي يون!”
لكي يأتي ملك شبح عظيم مثله إلى هنا، وقد فشل بالفعل في اجتياز الاختبار؟
“كيف يكون هذا ممكنا!؟” تغير تعبير الشبح مينغ بشكل جذري.
كان الشبح مينغ يتساءل عما يجب عليه فعله عندما مزق شعاع الضوء من مكان قريب الهواء في تلك اللحظة.
تحطمت مرآة الضوء مباشرة عندما تأوه ضوء الحلم وطار للخلف. ولم يتمكن من العثور على قدمه إلا بعد تراجعه مئات الأقدام.
لم يجرؤ الشبح مينغ على النظر؛ كل ما فعله هو اقتطاع خصلة من روحه ليشعر بالوافد الجديد.
لم يجرؤ الشبح مينغ على النظر؛ كل ما فعله هو اقتطاع خصلة من روحه ليشعر بالوافد الجديد.
كان الشخص … يي يون !؟
….
“أوه؟ يي يون!”
“إنه … الإمبراطور البشري !؟”
أدار بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية رأسه بينما أصبحت نظرته حادة مثل الخنجر! كان قد انضم سابقًا إلى الشبح مينغ في محاولة لقتل يي يون ، لكن يي يون تمكن من الفرار.
اندفع الرمح إلى الأمام!
ومع ذلك، تجرأ هذا الشقي على العودة!
“قوانين البعد المكاني؟” لقد فوجئ القلب الإلهي قبل أن يهز رأسه. “هذا ليس صحيحا. إنه مجال… مجال يعادل الداو السماوي. لقد عزل هذا المجال الشبح مينغ عنا. ومع ذلك، إذا لم يتم العثور على الحاجز، فسيكون من الصعب كسره.”
كان يي يون يعتمد على وجود ضوء الحلم و الجنرال الإلهي الفأس الدموي ، حيث قام كل جانب بقمع الآخر ليتسبب في تحول الوضع إلى حالة من الفوضى. في ظل الظروف الحالية، بدا يي يون على يقين من أنه لن يجرؤ على مهاجمته دون تفكير.
يمكنه تجديد طاقته ببلورات الفوضى، لكن كلا الطرفين سيتقاسمان نفس القدر من التجديد!
أحسنت.
لم يكن تدمير إسقاط الإمبراطور البشري شيئًا. ما يهم هو أن يكونوا حذرين من هجمات التسلل للأخرين. لكن الآن، إذا كانوا يتناوبون في الهجوم، فمن الطبيعي أن يتراجع.
سخر بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يلتق قط بشخص يعارضه منذ أن أصبح ملك فاي ، ولكن الشاب الوحيد الذي تجرأ على القيام بذلك كان يي يون.
كان من الممكن أن يؤدي هذا الهجوم على الفور إلى تحويل مدينة يبلغ عدد سكانها مليون نسمة إلى مدينة أشباح بلا روح حية واحدة!
“الأخ الشاب يي.”
كان الشبح مينغ يتساءل عما يجب عليه فعله عندما مزق شعاع الضوء من مكان قريب الهواء في تلك اللحظة.
ابتسم القلب الإلهي . هبط يي يون ووقف بجانبه. بلورات الفوضى التي لم ينته من امتصاصها قد أخذها بالفعل. أما بالنسبة لبرق إله الشر ، فقد قام بتخزينه بعيدًا في مرجل التنين الصاعد.
“هل تحاول اختباري؟ سأقوم بصقلك!”
في رحلته إلى وادي الارتباك الالهي ، أفاد القتل والبحث عن الكنوز يي يون بكميات هائلة من الخامات المصقولة وبلورات الفوضى والأعشاب المختلفة. بالطبع، لا يمكن مقارنة أي من هذه بشظية الداو السماوي النهائية!
همهمة همهمة!
….
تحركت الرياح الباردة بينما صرخت الأشباح في انسجام تام!
عندما أنهى الشبح مينغ جملته، انحنت زاوية شفتيه للأعلى، لتكشف عن منحنى شرس . بغض النظر عن مدى قوة الإمبراطور البشري، فقد غادر منذ فترة طويلة سماوات الفوضى. ماذا لو… كان بإمكانه صقل الإسقاط الروحي الذي تركه الإمبراطور البشري؟
