اختراق
الفصل 1658: اختراق في القوة
ومع ذلك، لم يتمكن ملك الدم من تقدير مستوى الزراعة الذي وصل إليه يي يون.
المترجم: hijazi
وبطبيعة الحال، لم يفكر يي يون أبدا في قمع مستوى زراعته. حتى أنه كان يتوق إلى أن يصبح ملكًا إلهيًا على الفور.
استمرت الظواهر في مدينة فاي السماء ، وانتشرت ببطء من محيط معبد أثار فاي السماء إلى نصف مدينة فاي السماء!
في تلك اللحظة، أصبح يي يون محط الاهتمام في مدينة فاي السماء!
كل ما استطاع الناس رؤيته هو العديد من الكرات الضوئية والاسمية التي يبلغ ارتفاعها عشرات الآلاف من الأقدام في السماء. لقد استمروا في التكثيف مثل البراعم قبل أن يطيروا نحو معبد أثار فاي السماء.
لم يفكر يي يون في ذلك. فتح باب غرفة الكيمياء وخرج.
في تلك اللحظة، كان المعبد مثل الشمس المتألقة. الطاقة الهائلة الموجودة بداخله تركت المرء يرتجف من الخوف!
الآن، شعر يي يون أن لديه طاقة لا حصر لها في جسده. حتى أنه لم يكن يعرف مدى قوته في الواقع.
شاهد ملك الدم كل هذا من بعيد.
وبطبيعة الحال، لم يفكر يي يون أبدا في قمع مستوى زراعته. حتى أنه كان يتوق إلى أن يصبح ملكًا إلهيًا على الفور.
بفضل مستوى بصيرته، كان يعلم أن يي يون لم ينجح في صقل حبوب أشورا العشرة آلاف شكل فحسب، بل استهلكها أيضًا داخل المعبد!
استهلك يي يون ستة من حبوب أشورا الاثني عشر، مع ستة متبقية.
ومع ذلك، لم يتمكن ملك الدم من تقدير مستوى الزراعة الذي وصل إليه يي يون.
كان هذا شيئًا لم يتوقعه يي يون.
كان لكل شخص مساراته الفردية.
ومع ذلك، لم يتمكن ملك الدم من تقدير مستوى الزراعة الذي وصل إليه يي يون.
محاربو فاي يزرعون في سلالات مختلفة؛ المحاربون البشريون يزرعون قوانين مختلفة؛ وكان للمحاربين الأشباح أرواح مختلفة جوهريًا.
“السيد الشاب لين. أنا شيخ معبد أثار فاي السماء ذو الرداء الأرجواني. سيد المعبد يرغب في مقابلتك،” قال أحد كبار السن يرتدي الجلباب الكيميائي الأرجواني.
لم يكن هناك شخصان في الكون اتخذا مسارات متطابقة، ولكن معظم الناس سلكوا مسارات متشابهة. عندما تم وضعه أمام خبير مثل ملك الدم ، كان لا يزال قادرًا على اكتشاف أشياء معينة.
من بين الستة، بقي اثنان لجيانغ شياورو، واثنان لملك الدم. كان لدى يي يون خطط للاثنين الآخرين.
من الواضح أن “معظم الناس” لم يشملوا يي يون. كان طريقه شيئًا لم يسبق لملك الدم رؤيته من قبل.
نظرًا لأن لين شينتونغ ركزت على القوانين واليوان تشي، فإن حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل والتي كانت مخصصة لصقل الجسم كانت قليلة الفائدة.
“أتساءل ما هو المشهد الذي سينتظرني عندما يصبح ملكًا إلهيًا…” فكر ملك الدم بحزن.
تم تكثيف الختم الملكي الوليد (الناشئ) من ثلاث قوى حيوية – الإنسان والسماويين والفاي.
في هذه الأثناء، في معبد أثار فاي السماء ، استوعب يي يون الكثير من قوانين الداو السماوي و بدأ ختم السيد الإلهي الملكي الثاني في التكثف ببطء.
عندما تصل طاقة الفرد وقوانينه إلى أقصى قدر من الفعالية، سيتم تشكيل الختم الملكي الإلهي تلقائيًا. لقد كان الأمر طبيعيًا فقط عند مواجهة الظروف الأكثر نضجًا.
كان هذا شيئًا لم يتوقعه يي يون.
كان للختم الملكي الناشئ شهية كبيرة كما لو كان يمتص جسد يي يون حتى الجفاف.
ختم السيد الإلهي الملكي الثاني؟
أما بالنسبة للأختام الملكية للسيد الإلهي ليي يون، فإن الأول كان مظهرًا لقوانين الداو السماوي بينما تم تشكيل الثاني من دم الحياة والحيوية.
قبل أن يأكل حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل ، لم يعتقد أبدًا أن الحبوب ستساعده في تكثيف ختم السيد الإلهي الملكي.
الآن، شعر يي يون أن لديه طاقة لا حصر لها في جسده. حتى أنه لم يكن يعرف مدى قوته في الواقع.
لقد تخيل في الأصل أنه سيبدأ في تكثيف الختم الملكي الثاني للسيد الإلهي بعد أن يكون مستعدًا بشكل كافٍ.
محاربو فاي يزرعون في سلالات مختلفة؛ المحاربون البشريون يزرعون قوانين مختلفة؛ وكان للمحاربين الأشباح أرواح مختلفة جوهريًا.
“لم أتوقع أبدًا أن تصل الطاقة في جسمك إلى مثل هذه الحالة…” تردد صوت باي يويين فجأة في أذنيه.
لم يفكر يي يون في ذلك. فتح باب غرفة الكيمياء وخرج.
عندما تصل طاقة الفرد وقوانينه إلى أقصى قدر من الفعالية، سيتم تشكيل الختم الملكي الإلهي تلقائيًا. لقد كان الأمر طبيعيًا فقط عند مواجهة الظروف الأكثر نضجًا.
عندما تصل طاقة الفرد وقوانينه إلى أقصى قدر من الفعالية، سيتم تشكيل الختم الملكي الإلهي تلقائيًا. لقد كان الأمر طبيعيًا فقط عند مواجهة الظروف الأكثر نضجًا.
في الواقع، كان يي يون قويًا جدًا، قويًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن حتى من قمع مستوى زراعته.
استهلك يي يون ستة من حبوب أشورا الاثني عشر، مع ستة متبقية.
وبطبيعة الحال، لم يفكر يي يون أبدا في قمع مستوى زراعته. حتى أنه كان يتوق إلى أن يصبح ملكًا إلهيًا على الفور.
….
على الرغم من أن ختم السيد الإلهي الملكي الثاني قد تشكل، إلا أنه كان في حالة وليدة فقط.
لولا تكثيف الختم الملكي الثاني للسيد الإلهي، لم يكن يي يون قادرًا على استيعاب هذا القدر من الطاقة. وربما كان الكثير منها قد ذهب هدرًا ، وهو إهدار حقيقي لهذه الكنوز السماوية.
وكان لا يزال بعيدا عن الاكتمال.
المترجم: hijazi
ومع ذلك، من الحالة الوليدة، يمكن للمرء أن يقول أشياء كثيرة.
في تلك اللحظة، أصبح يي يون محط الاهتمام في مدينة فاي السماء!
كان أول ختم ملكي إلهي ليي يون نتيجة لجزء الداو السماوي، الذي يرمز إلى قوانين الداو السماوي. إذا استدعاه يي يون، فسيبدو سطحه مثل سطح الكون المصغر الذي يحتوي على عدد لا يحصى من المجرات.
حتى أن بعض الناس استخدموا الدلاء والأحواض. إذا تمكنوا حقًا من جمع دلو منه واستخراج اليوان تشى من الداخل، فهو يعادل خام الفوضى.
أما بالنسبة للختم الملكي الثاني، فلم يكن رمزيًا بل حيويًا.
في الواقع، كان يي يون قويًا جدًا، قويًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن حتى من قمع مستوى زراعته.
تم تكثيف الختم الملكي الوليد (الناشئ) من ثلاث قوى حيوية – الإنسان والسماويين والفاي.
بالمقارنة مع الشيخ ذو الرداء الأرجواني الذي اختار كلماته بعناية، كان هناك آخرون يقطعون الطريق للمطاردة.
كان هذا هو اندماج قوى الحياة الثلاث لدى يي يون.
المترجم: hijazi
كانت الأختام الملكية للسيد الإلهي التي تشكلت في المحاربين البشريين العاديين مظهرًا من مظاهر قوانين السماء والأرض.
شاهد ملك الدم كل هذا من بعيد.
أما بالنسبة للأختام الملكية للسيد الإلهي ليي يون، فإن الأول كان مظهرًا لقوانين الداو السماوي بينما تم تشكيل الثاني من دم الحياة والحيوية.
الفصل 1658: اختراق في القوة
بالمقارنة مع المحاربين البشريين الآخرين، كان بالفعل يتخذ مسارًا مختلفًا تمامًا.
كان الجميع ينظرون إلى يي يون.
عندما أصبح ختم السيد الإلهي الملكي أكثر وضوحًا ، ارتفعت قوى حياة يي يون وحيويته نحو الختم الملكي الإلهي الثاني مثل موجة المد.
كان هذا شيئًا لم يتوقعه يي يون.
مع احتلال الختم الملكي الإلهي اامركز ، تشكلت دوامة بلون الدم داخل جسم يي يون. على الرغم من أن حيويته وقواه الحيوية كانت قوية للغاية، إلا أنها تركته ضعيفًا للغاية بحيث لا يمكنه سحبها بعيدًا على الفور.
الفصل 1658: اختراق في القوة
كان للختم الملكي الناشئ شهية كبيرة كما لو كان يمتص جسد يي يون حتى الجفاف.
استمرت الظواهر في مدينة فاي السماء ، وانتشرت ببطء من محيط معبد أثار فاي السماء إلى نصف مدينة فاي السماء!
جف لحمه والأوعية الدموية قليلا. ولحسن الحظ، كانت الطاقة من حوله كثيفة جدًا. عندما تم إفراغ دم حياة يي يون بواسطة الختم الملكي، أخذت الطاقة الجديدة مكانها.
وسرعان ما شعر يي يون أن أكثر من نصف حيويته قد امتصها الختم الملكي الثاني!
في تلك اللحظة، كان جسد يي يون مثل الخزان الذي تم تصريف الماء منه في حين أن الطاقات المحيطة كانت مثل قطرات المطر المكثفة.
المترجم: hijazi
عندما دخلت قطرات المطر إلى الخزان، تم امتصاصها بلا نهاية!
ومع ذلك، من الحالة الوليدة، يمكن للمرء أن يقول أشياء كثيرة.
لولا تكثيف الختم الملكي الثاني للسيد الإلهي، لم يكن يي يون قادرًا على استيعاب هذا القدر من الطاقة. وربما كان الكثير منها قد ذهب هدرًا ، وهو إهدار حقيقي لهذه الكنوز السماوية.
كل ما استطاع الناس رؤيته هو العديد من الكرات الضوئية والاسمية التي يبلغ ارتفاعها عشرات الآلاف من الأقدام في السماء. لقد استمروا في التكثيف مثل البراعم قبل أن يطيروا نحو معبد أثار فاي السماء.
وسرعان ما شعر يي يون أن أكثر من نصف حيويته قد امتصها الختم الملكي الثاني!
وفي تلك اللحظة، كان هناك عدد كبير من الناس متجمعين خارج الغرفة.
ومع ذلك، عندما زرع حيويته، بدلا من الشعور بالضعف، شعر أن حيويته أصبحت أكثر تماسكا. يمكن وصف حيوية يي يون بأنها لهب هادر في الماضي. على الرغم من أنها كانت قوية، إلا أنها لم تكن مركزة.
الآن، شعر يي يون أن لديه طاقة لا حصر لها في جسده. حتى أنه لم يكن يعرف مدى قوته في الواقع.
لكن الآن، كان الختم الملكي للسيد الإلهي الذي كثف حيويته مثل النصل الأحمر الحارق الذي كان غير قابل للتدمير تمامًا.
كانت الأختام الملكية للسيد الإلهي التي تشكلت في المحاربين البشريين العاديين مظهرًا من مظاهر قوانين السماء والأرض.
الآن، شعر يي يون أن لديه طاقة لا حصر لها في جسده. حتى أنه لم يكن يعرف مدى قوته في الواقع.
وفي تلك اللحظة، كان هناك عدد كبير من الناس متجمعين خارج الغرفة.
وهذا جعله يتوق إلى معركة ممتعة لاختبار قوته.
عندما أصبح ختم السيد الإلهي الملكي أكثر وضوحًا ، ارتفعت قوى حياة يي يون وحيويته نحو الختم الملكي الإلهي الثاني مثل موجة المد.
استهلك يي يون ستة من حبوب أشورا الاثني عشر، مع ستة متبقية.
كان لكل شخص مساراته الفردية.
من بين الستة، بقي اثنان لجيانغ شياورو، واثنان لملك الدم. كان لدى يي يون خطط للاثنين الآخرين.
جف لحمه والأوعية الدموية قليلا. ولحسن الحظ، كانت الطاقة من حوله كثيفة جدًا. عندما تم إفراغ دم حياة يي يون بواسطة الختم الملكي، أخذت الطاقة الجديدة مكانها.
أما بالنسبة للين شينتونغ …
وهذا جعله يتوق إلى معركة ممتعة لاختبار قوته.
نظرًا لأن لين شينتونغ ركزت على القوانين واليوان تشي، فإن حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل والتي كانت مخصصة لصقل الجسم كانت قليلة الفائدة.
ختم السيد الإلهي الملكي الثاني؟
في تلك اللحظة، توقفت الظواهر التي غطت نصف مدينة فاي السماء . ومع ذلك، فإن الغيوم التي غطت السماء استمرت وبدأت تمطر.
في تلك اللحظة، أصبح يي يون محط الاهتمام في مدينة فاي السماء!
كل قطرة مطر تحتوي على يوان تشى . لم يفكر المحاربون كثيرًا في اليوان تشي، لكن الأضعف منهم لم يستطع إلا أن يجمع المطر.
في تلك اللحظة، كان جسد يي يون مثل الخزان الذي تم تصريف الماء منه في حين أن الطاقات المحيطة كانت مثل قطرات المطر المكثفة.
حتى أن بعض الناس استخدموا الدلاء والأحواض. إذا تمكنوا حقًا من جمع دلو منه واستخراج اليوان تشى من الداخل، فهو يعادل خام الفوضى.
كان للختم الملكي الناشئ شهية كبيرة كما لو كان يمتص جسد يي يون حتى الجفاف.
لم يفكر يي يون في ذلك. فتح باب غرفة الكيمياء وخرج.
مع احتلال الختم الملكي الإلهي اامركز ، تشكلت دوامة بلون الدم داخل جسم يي يون. على الرغم من أن حيويته وقواه الحيوية كانت قوية للغاية، إلا أنها تركته ضعيفًا للغاية بحيث لا يمكنه سحبها بعيدًا على الفور.
وفي تلك اللحظة، كان هناك عدد كبير من الناس متجمعين خارج الغرفة.
كان هذا شيئًا لم يتوقعه يي يون.
كان عدد من هؤلاء الأشخاص من معبد أثار فاي السماء بينما كانت مجموعة أخرى من الأشخاص من الفصائل المختلفة في مدينة فاي السماء.
كان للختم الملكي الناشئ شهية كبيرة كما لو كان يمتص جسد يي يون حتى الجفاف.
كان الجميع ينظرون إلى يي يون.
بالمقارنة مع المحاربين البشريين الآخرين، كان بالفعل يتخذ مسارًا مختلفًا تمامًا.
في تلك اللحظة، أصبح يي يون محط الاهتمام في مدينة فاي السماء!
كان عدد من هؤلاء الأشخاص من معبد أثار فاي السماء بينما كانت مجموعة أخرى من الأشخاص من الفصائل المختلفة في مدينة فاي السماء.
وكان السبب بطبيعة الحال بسبب صقل يي يون لحبوبه. كان الجميع فضوليين بشأن الحبوب التي صقلها.
“أتساءل ما هو المشهد الذي سينتظرني عندما يصبح ملكًا إلهيًا…” فكر ملك الدم بحزن.
“السيد الشاب لين. أنا شيخ معبد أثار فاي السماء ذو الرداء الأرجواني. سيد المعبد يرغب في مقابلتك،” قال أحد كبار السن يرتدي الجلباب الكيميائي الأرجواني.
وسرعان ما شعر يي يون أن أكثر من نصف حيويته قد امتصها الختم الملكي الثاني!
“السيد الشاب لين، هل لي أن أعرف ما هي الحبوب التي قمت بصقلها؟ سيدي يرغب في شرائها “.
بالمقارنة مع الشيخ ذو الرداء الأرجواني الذي اختار كلماته بعناية، كان هناك آخرون يقطعون الطريق للمطاردة.
بالمقارنة مع الشيخ ذو الرداء الأرجواني الذي اختار كلماته بعناية، كان هناك آخرون يقطعون الطريق للمطاردة.
كان لكل شخص مساراته الفردية.
إن تسبب الحبوب في حدوث ظواهر على هذا النطاق الهائل يعني أنها ليست مسألة تافهة. كانت العديد من الشخصيات المهمة في مدينة فاي السماء تولي اهتمامًا وثيقًا بالوضع خلال الأيام القليلة الماضية.
جف لحمه والأوعية الدموية قليلا. ولحسن الحظ، كانت الطاقة من حوله كثيفة جدًا. عندما تم إفراغ دم حياة يي يون بواسطة الختم الملكي، أخذت الطاقة الجديدة مكانها.
“آسف، أنا لا أخطط لبيع هذا المرجل من الحبوب في الوقت الحاضر.” رفض يي يون العرض مباشرة.
لم يفكر يي يون في ذلك. فتح باب غرفة الكيمياء وخرج.
….
كانت الأختام الملكية للسيد الإلهي التي تشكلت في المحاربين البشريين العاديين مظهرًا من مظاهر قوانين السماء والأرض.
الفصل 1658: اختراق في القوة
