صدع الكون المتعدد
الفصل 1669: تمزيق الكون المتعدد
تم تقسيم السماء اللامحدودة إلى قسمين بسبب صاعقة البرق هذه!
المترجم:hijazi
زأر يي يون عندما أنتجت عجلة العشرة آلاف شيطان خلفه شخصيات وهمية للإمبراطور التنين، وشجرة الخشب الأزوري الإلهية ، . تم إلقاء هذه الشخصيات الوهمية على العجلة السوداء!
“أيها الطبيب الشبح، بمجرد انتهاء المحنة السماوية، سنهاجم معًا. أنت تمنع ملك الدم بينما أتعامل مع لين يون،” أرسل الملك لوه إرسالًا صوتيًا إلى طبيب الأشباح ذو الأيدي الشريرة.
بسبب حسدهم، لم يتمنى أي منهم الخير ليي يون.
ارتدى الطبيب الشبح نظرة تردد. كانوا بالقرب من منطقة فاي السماء المحظورة. بصفته ملك شبح ، كان عليه أن يفكر في عواقب شن هجوم في مثل هذا المكان.
“بوووم!”
“العديد من الأشخاص الذين جاءوا للمشاهدة يعرفونني جيدًا. إذا تمكنا من السيطرة بشكل واضح على الوضع القتالي، فسوف يساعدوننا أيضًا. ليس هناك خطر من حدوث أي خطأ. أما بالنسبة لإمبراطور الأطلال، كل ما يهتم به هو حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل .”
بدت محنة الفوضى السماوية مرعبة للغاية. لم تكن متأكدة مما إذا كان يي يون يستطيع الصمود أمامها.
عندما تحدث الملك لوه ، تحول الرعد في السماء إلى انفجارات صوتية متدحرجة. لقد انتشرت مثل موجات التسونامي ويمكن رؤية الموجات الصوتية بالعين المجردة.
كان من الممكن جدًا أن ينخرط كل من ملوك الفاي في معركة مكثفة في حدود الأكوان المتعددة، ولكن بدون يوان تشي وإمكانية الضياع، كان الخطر هائلاً.
هز التأثير القوي السماء والأرض! هرب العديد من وحوش الفاي الكامنة ضمن نطاق خمسمائة كيلومتر بسبب الرعد وهم يرتجفون من الخوف.
في تلك اللحظة، كان الصدع المكاني في السماء يغلق. إذا أصيب يي يون بجروح بالغة، فإنه لن يجرؤ على الاستمرار في الاختباء في حدود الكون المتعدد. فرص عودته بنجاح ستكون ضئيلة.
“هل محنة برق الفوضى مرعبة إلى هذا الحد؟” استمر الناس في التراجع مع دخول قوة الفوضى إلى برق الفوضى، مما جعلها مساوية للداو السماوي. لقد رأوا مثل هذا الشيء مكتوبًا فقط في الكتب، لكنهم لم يروه بأعينهم أبدًا. كيف يمكن أن يتحمل اللحم والدم هذا الشيء؟
طهر البرق جسده!
في تلك اللحظة، تحول البرق في السماء إلى بحر من البرق. سحقت صواعق البرق السوداء الفضاء نفسه.
ساعتين، أربع ساعات..
أخيرًا، تجمع البرق معًا وتجلى في صاعقة من البرق تشبه التنين الإلهي قبل أن تهبط!
حتى لو أصيب بجروح بالغة ووجد نفسه ضائعًا في حدود الكون المتعدد، يعتقد الملك لوه أنه لا يزال من الممكن أن يعود يي يون.
تم تقسيم السماء اللامحدودة إلى قسمين بسبب صاعقة البرق هذه!
طهر البرق جسده!
جعلت نية القتل روح المرء تتحطم بمجرد إلقاء نظرة عليه.
تجاهل الملك لوه مناقشة الجميع.
وفي تلك اللحظة، ظهر شخصية سوداء في السماء.
لقد مرت ساعة تقريبًا بينما كان صدع الأكوان المتعددة في السماء يصلح نفسه تدريجيًا باستخدام القوى المكانية.
كان هذا الشخص يتجه نحو السماوات، مباشرة في وجه البرق!
“ربما سيتم تفكيكه بسبب محنة برق الفوضى، فليست هناك حاجة لي لاتخاذ إجراء.”
“إنه لين يون!”
“من المستحيل أن يكون لين يون قد نجا من مثل هذه المحنة دون أن يصاب بأذى. ربما لا يزال على قيد الحياة، ولكن تم امتصاصه في الكون المتعدد. إذا كان هذا هو الحال، فمن غير المرجح أن يتمكن من العيش.”
وسع الناس عيونهم. مع خلفية البرق السماوي، بدا جسد لين يون صغير جدا.
“هاه!؟”
كان عمره العظمي محدودا، بعد كل شيء. كان مستوى زراعته فقط عند مستوى السيد الإلهي. إن مقاومة قوة السماء والأرض بهذه القوة كانت محاولة عقيمة.
مر الوقت وبقي البرق مثل بحر ضخم.
“ربما سيتم تفكيكه بسبب محنة برق الفوضى، فليست هناك حاجة لي لاتخاذ إجراء.”
ومع ذلك، كان مرجل التنين الصاعد يتدفق بدم الحياة، مما يمنع الصخور المنهارة من دفنه. رأى الناس بوضوح أن المرجل كان يستقر على قمة الجبل المنهار.
نظر الملك لوه إلى شخصية يي يون بقصد القتل.
ساعتين، أربع ساعات..
كانت هناك ضغينة لموت حفيده، وهو الشيء الذي حدث أمامه مباشرة، وتحت أعين الكثيرين، مما أظهر له بشكل صارخ عدم الاحترام والازدراء المطلقين.
لقد رفض أن يصدق أن يي يون سيموت بهذه السهولة. كان لدى الشرير البشري العديد من الوسائل تحت تصرفه.
كيف يمكنه الحفاظ على موطئ قدمه في مدينة فاي السماء إذا لم ينتقم؟ كان من المحتمل أنه سيصبح أضحوكة لأطلال فاي السماء القديمة.
“ملك الدم، هل تخطط حقًا لقتالي؟ لدي الطبيب الشبح معي. هل تخطط لمحاربة اثنين منا بمفردك؟ أنت حقًا لا تخاف من الموت.”
“بوووم!”
بالنسبة لكون مستقر مثل سماوات الفوضى، فإن ظهور الصدع المكاني سيؤدي إلى الإصلاح التلقائي. لقد كان قانون الكون.
اندفع يي يون إلى البرق السماوي !
كل ما يمكنه فعله هو إخفاء جسده المصاب بشدة داخل مرجل التنين الصاعد والمجازفة بالعودة!
طهر البرق جسده!
إذا أصيب بجروح بالغة ووجد نفسه تائهًا في حدود الكون المتعدد، فسيكون محكومًا عليه بالهلاك.
على الفور، شعر يي يون بالقوى التدميرية التي تضغط عليه. كاد جسده أن ينفجر من قوته.
كيف يمكنه الحفاظ على موطئ قدمه في مدينة فاي السماء إذا لم ينتقم؟ كان من المحتمل أنه سيصبح أضحوكة لأطلال فاي السماء القديمة.
“لقد قمت بصقل قوة البرق لإله الشر وأمارس قوة التدمير، بغض النظر عن مدى قوة البرق السماوي ، فهي تنبع من نفس المصدر مثلي!”
تجاهل الملك لوه مناقشة الجميع.
زأر يي يون داخليًا بينما انفجرت ملابسه. اندلعت سلالته عندما صمدت أمام قوة برق الفوضى السماوي!
“أين لين يون؟ هل تم سحقه؟ أم أنه تم سحبه إلى بُعد بديل؟”
وفي لحظة، كان مغطى بالدم.
حتى لو أصيب بجروح بالغة ووجد نفسه ضائعًا في حدود الكون المتعدد، يعتقد الملك لوه أنه لا يزال من الممكن أن يعود يي يون.
كل شبر من دمه وخطوط الطول والعظام والأوعية تم صقلها وحرقها بواسطة البرق.
ومع ذلك، لم يظهر يي يون من مرجل التنين الصاعد.
يبدو أن القوى القوية عازمة على تدميره حتى جوهره!
قام يي يون بصر أسنانه بإحكام عندما أرسل أفكاره إلى أصول الكريستال الأرجواني واستخدمها لتطهير الطاقات التي كانت تدمر جسده باستمرار.
شعر يي يون بالصدمة.
وكان الناس يترنحون في حيرة. لقد اعتقدوا في الأصل أنهم سيرون مشهد يي يون وهو يتعرض للدمار المتكرر بسبب محنة البرق ويشاهدون جسده يتفكك وينتشر الدم في السماء.
حتى أن برق المحنة السماوية قد تجاوز حتى برق ال*ه الشر لمنشئ الداو السماوي!
نظر جميع محاربي الفاي إلى الأعلى. لقد تمزقت السماء بالكامل بالفعل. واصل البرق السماوي في الارتفاع إلى المركز. لم يكن من الممكن بالفعل تصور الوضع الذي كان يمر به المركز.
لقد كان أعلى مستوى من قوانين البرق التي شاهدها على الإطلاق.
“هل يمكن أن يكون هذا الشقي داخل المرجل؟”
قام يي يون بصر أسنانه بإحكام عندما أرسل أفكاره إلى أصول الكريستال الأرجواني واستخدمها لتطهير الطاقات التي كانت تدمر جسده باستمرار.
بسبب حسدهم، لم يتمنى أي منهم الخير ليي يون.
في الوقت نفسه، استدعى عجلة العشرة آلاف شيطان ، والتي كانت أيضًا داو أشورا السماوي التي زرعها منشئ الداو السماوي.
كان هذا الشخص يتجه نحو السماوات، مباشرة في وجه البرق!
في تلك اللحظة، ظهرت عجلة سوداء عملاقة خلف يي يون. ظهرت الظلال على العجلة — عدد لا يحصى من الحكام و الشياطين. !
نظر ملك الدم إلى الملك لوه بينما تومض عيناه بالروح القتالية. بدون أدنى شك، سيتخذ ملك الدم إجراءً في اللحظة التي يتحرك فيها الملك لوه.
“لقد تدربت بالفعل في داو أشورا السماوي وأدركت مجال الدمار البدائي. منذ تلك اللحظة فصاعدًا، أصبحت الفوضى والدمار معًا! لقد قمت بالفعل بصقل جزء الداو السماوي لنفسي وأنا مساوي للسماء. أرفض أن أصدق أنني لا أستطيع تجاوز محنة الفوضى هذه!”
بمجرد دخولهم حدود الأكوان المتعددة، سيتجاهل إمبراطور الأطلال معاركهم.
زأر يي يون عندما أنتجت عجلة العشرة آلاف شيطان خلفه شخصيات وهمية للإمبراطور التنين، وشجرة الخشب الأزوري الإلهية ، . تم إلقاء هذه الشخصيات الوهمية على العجلة السوداء!
كان عمره العظمي محدودا، بعد كل شيء. كان مستوى زراعته فقط عند مستوى السيد الإلهي. إن مقاومة قوة السماء والأرض بهذه القوة كانت محاولة عقيمة.
بعد ذلك، ظهرت فيه عدد لا يحصى من الصواعق السوداء، وملأت كل نمط من عجلة العشرة آلاف شيطان. لقد اندفعت بالفعل في سحابة محنة الفوضى!
“العديد من الأشخاص الذين جاءوا للمشاهدة يعرفونني جيدًا. إذا تمكنا من السيطرة بشكل واضح على الوضع القتالي، فسوف يساعدوننا أيضًا. ليس هناك خطر من حدوث أي خطأ. أما بالنسبة لإمبراطور الأطلال، كل ما يهتم به هو حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل .”
بوم! بوم! بوم! بوم!
تجمع البرق الأسود داخل سحابة المحنة نحو يي يون!
كل ما يمكن أن يراه الناس هو أن السماء فوق مدينة فاي السماء قد اختفت. وحل محلها ثقب أسود عملاق. ويمكن رؤية الكون اللامتناهي من خلاله، مع المجرة الضخمة كخلفية…
بدأ جسد يي يون في التفكك شيئًا فشيئًا، وتحول إلى طاقة نقية حيث اندمجت كل بقعة في عجلة العشرة آلاف شيطان.
“إنه لين يون!”
بعد ذلك، ظهرت دوامة ضخمة في سحابة المحنة. لقد فتح الفضاء، مثل ممر مكاني ضخم يؤدي إلى عالم مجهول…
ساعتين، أربع ساعات..
حتى أن هذه المحنة السماوية قد فتحت حدود سماوات الفوضى !
لم يعد بإمكان الملك لوه التراجع عندما بدأ خططه للبحث عن يي يون . بالطبع، إذا تأخر أكثر من ذلك، فإن صدع الأكوان المتعددة سوف يغلق وسيتعين عليه أن يجد طريقه للعودة إلى سماوات الفوضى. سيكون ذلك محفوفًا بالمخاطر.
نظر جميع محاربي الفاي إلى الأعلى. لقد تمزقت السماء بالكامل بالفعل. واصل البرق السماوي في الارتفاع إلى المركز. لم يكن من الممكن بالفعل تصور الوضع الذي كان يمر به المركز.
بعد لحظات، تفرقت غيوم المحنة بينما هدأ يوان تشي السماء والأرض تدريجياً.
“يون-ير…”
تومض هذا الفكر من خلال عقل الملك لوه .
بجانب ملك الدم، حبست جيانغ شياورو أنفاسها. على الرغم من أنها اعتقدت أن يي يون يمكن أن يخلق المعجزات في كل مرة، إلا أنها كانت لا تزال قلقة للغاية في تلك اللحظة.
“هل يمكن أن يكون هذا الشقي داخل المرجل؟”
بدت محنة الفوضى السماوية مرعبة للغاية. لم تكن متأكدة مما إذا كان يي يون يستطيع الصمود أمامها.
حتى أن برق المحنة السماوية قد تجاوز حتى برق ال*ه الشر لمنشئ الداو السماوي!
منعت محنة برق الفوضى تصور الجميع. حتى ملك الفاي لم يتمكن من التحقيق من وضع يي يون.
بمجرد دخولهم حدود الأكوان المتعددة، سيتجاهل إمبراطور الأطلال معاركهم.
مر الوقت وبقي البرق مثل بحر ضخم.
تم تقسيم السماء اللامحدودة إلى قسمين بسبب صاعقة البرق هذه!
ساعتين، أربع ساعات..
بمجرد دخولهم حدود الأكوان المتعددة، سيتجاهل إمبراطور الأطلال معاركهم.
استمرت محنة برق الفوضى لفترة طويلة جدًا، وضعفت ببطء بعد ست ساعات.
كان من الممكن جدًا أن ينخرط كل من ملوك الفاي في معركة مكثفة في حدود الأكوان المتعددة، ولكن بدون يوان تشي وإمكانية الضياع، كان الخطر هائلاً.
في تلك اللحظة، كان المساء بالفعل. ومع ذلك، يبدو أن محنة البرق قلبت مفهوم النهار والليل.
لقد رفض أن يصدق أن يي يون سيموت بهذه السهولة. كان لدى الشرير البشري العديد من الوسائل تحت تصرفه.
كل ما يمكن أن يراه الناس هو أن السماء فوق مدينة فاي السماء قد اختفت. وحل محلها ثقب أسود عملاق. ويمكن رؤية الكون اللامتناهي من خلاله، مع المجرة الضخمة كخلفية…
بعد لحظات، تفرقت غيوم المحنة بينما هدأ يوان تشي السماء والأرض تدريجياً.
بعد لحظات، تفرقت غيوم المحنة بينما هدأ يوان تشي السماء والأرض تدريجياً.
وسع الملك لوه عينيه كما حدق باهتمام في الضوء الأسود .
كما اختفى القمع الذي غطى المنطقة.
حتى أنهم اعتقدوا أنهم سيرون دانتيانه يتحطم مع انهيار مصدر حيويته.
لم يتمكن العديد من محاربي فاي من تحمل القوة القمعية من قبل، لكن لم يرغب أي منهم في مواجهة هذا الخوف مرة أخرى. وبعد الصمود لساعات، كانت وجوههم شاحبة وكانوا منهكين تماما.
كان على المرجل أنماط تنين سوداء وتجمع بداخلها قوى دم الحياة الهائجة. لم تبدوا مثل المنحوتات، بل كانت تبدو وكأنها كائن حي.
على الرغم من رؤية كل شيء يهدأ، لم يكن لديهم أي وسيلة لتحديد ما حدث.
مر الوقت وبقي البرق مثل بحر ضخم.
“أين لين يون؟ هل تم سحقه؟ أم أنه تم سحبه إلى بُعد بديل؟”
كما اختفى القمع الذي غطى المنطقة.
وكان الناس يترنحون في حيرة. لقد اعتقدوا في الأصل أنهم سيرون مشهد يي يون وهو يتعرض للدمار المتكرر بسبب محنة البرق ويشاهدون جسده يتفكك وينتشر الدم في السماء.
“هاه!؟”
حتى أنهم اعتقدوا أنهم سيرون دانتيانه يتحطم مع انهيار مصدر حيويته.
إذا حدث ذلك، سيكون مشهدا سارا. إذا كانت هناك حاجة إلى إلقاء اللوم، فذلك لأن محاربًا بشريًا قد أثار محنة الفوضى السماوية، حيث صفع جميع محاربي فاي على وجوههم.
شعر يي يون بالصدمة.
بسبب حسدهم، لم يتمنى أي منهم الخير ليي يون.
على الفور، شعر يي يون بالقوى التدميرية التي تضغط عليه. كاد جسده أن ينفجر من قوته.
لسوء الحظ، لم يروا شيئا. بصرف النظر عن رؤية يي يون مغطى بالدماء في البداية، لم يروا أيًا من الحالات المأساوية التي تخيلوها بعد أن التهمته محنة برق الفوضى اللانهائية التي كانت تحميه من تصورهم.
“من المستحيل أن يكون لين يون قد نجا من مثل هذه المحنة دون أن يصاب بأذى. ربما لا يزال على قيد الحياة، ولكن تم امتصاصه في الكون المتعدد. إذا كان هذا هو الحال، فمن غير المرجح أن يتمكن من العيش.”
وهذا ما جعل الكثيرين يشعرون بخيبة أمل.
“ملك الدم، هل تخطط حقًا لقتالي؟ لدي الطبيب الشبح معي. هل تخطط لمحاربة اثنين منا بمفردك؟ أنت حقًا لا تخاف من الموت.”
“من المستحيل أن يكون لين يون قد نجا من مثل هذه المحنة دون أن يصاب بأذى. ربما لا يزال على قيد الحياة، ولكن تم امتصاصه في الكون المتعدد. إذا كان هذا هو الحال، فمن غير المرجح أن يتمكن من العيش.”
لسوء الحظ، لم يروا شيئا. بصرف النظر عن رؤية يي يون مغطى بالدماء في البداية، لم يروا أيًا من الحالات المأساوية التي تخيلوها بعد أن التهمته محنة برق الفوضى اللانهائية التي كانت تحميه من تصورهم.
كان الفضاء بين الكون المتعدد أرض سكون مطلقة . لم يكن هناك يوان تشي السماء والأرض، فقط مخاطر لا نهاية لها.
كيف يمكنه الحفاظ على موطئ قدمه في مدينة فاي السماء إذا لم ينتقم؟ كان من المحتمل أنه سيصبح أضحوكة لأطلال فاي السماء القديمة.
في السابق، على الرغم من الاستعدادات الكافية، كاد يي يون أن يموت أثناء عبوره الكون المتعدد. في النهاية، نجا فقط بفضل جوهر دم دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة وإنقاذ منجم تايشيا القديم في منتصف الطريق.
بعد ذلك، ظهرت دوامة ضخمة في سحابة المحنة. لقد فتح الفضاء، مثل ممر مكاني ضخم يؤدي إلى عالم مجهول…
إذا أصيب بجروح بالغة ووجد نفسه تائهًا في حدود الكون المتعدد، فسيكون محكومًا عليه بالهلاك.
حتى أنهم اعتقدوا أنهم سيرون دانتيانه يتحطم مع انهيار مصدر حيويته.
تجاهل الملك لوه مناقشة الجميع.
في تلك اللحظة، تحول البرق في السماء إلى بحر من البرق. سحقت صواعق البرق السوداء الفضاء نفسه.
كل ما فعله هو التحديق في الصدع المكاني الضخم في السماء.
لقد رفض أن يصدق أن يي يون سيموت بهذه السهولة. كان لدى الشرير البشري العديد من الوسائل تحت تصرفه.
لقد رفض أن يصدق أن يي يون سيموت بهذه السهولة. كان لدى الشرير البشري العديد من الوسائل تحت تصرفه.
وسع الملك لوه عينيه كما حدق باهتمام في الضوء الأسود .
حتى لو أصيب بجروح بالغة ووجد نفسه ضائعًا في حدود الكون المتعدد، يعتقد الملك لوه أنه لا يزال من الممكن أن يعود يي يون.
على الرغم من رؤية كل شيء يهدأ، لم يكن لديهم أي وسيلة لتحديد ما حدث.
وفي تلك اللحظة، طالما ظل يي يون مختبأ و زرع لبضعة قرون، فإن قوته ستصل إلى حالة مرعبة تجعل التعامل معه أكثر صعوبة.
“إنه لين يون!”
كان الملك لوه قد قرر بالفعل أنه إذا لم يظهر يي يون في أي وقت قريب، فسوف يطير إلى صدع الكون المتعدد مع الأيدي!
لقد رفض أن يصدق أن يي يون سيموت بهذه السهولة. كان لدى الشرير البشري العديد من الوسائل تحت تصرفه.
حتى لو كان عليه أن يتحمل مخاطر غير معروفة، كان عازما على مطاردة يي يون.
كل ما يمكنه فعله هو إخفاء جسده المصاب بشدة داخل مرجل التنين الصاعد والمجازفة بالعودة!
لقد مرت ساعة تقريبًا بينما كان صدع الأكوان المتعددة في السماء يصلح نفسه تدريجيًا باستخدام القوى المكانية.
المترجم:hijazi
بالنسبة لكون مستقر مثل سماوات الفوضى، فإن ظهور الصدع المكاني سيؤدي إلى الإصلاح التلقائي. لقد كان قانون الكون.
بجانب ملك الدم، حبست جيانغ شياورو أنفاسها. على الرغم من أنها اعتقدت أن يي يون يمكن أن يخلق المعجزات في كل مرة، إلا أنها كانت لا تزال قلقة للغاية في تلك اللحظة.
لم يعد بإمكان الملك لوه التراجع عندما بدأ خططه للبحث عن يي يون . بالطبع، إذا تأخر أكثر من ذلك، فإن صدع الأكوان المتعددة سوف يغلق وسيتعين عليه أن يجد طريقه للعودة إلى سماوات الفوضى. سيكون ذلك محفوفًا بالمخاطر.
شعر يي يون بالصدمة.
نظر ملك الدم إلى الملك لوه بينما تومض عيناه بالروح القتالية. بدون أدنى شك، سيتخذ ملك الدم إجراءً في اللحظة التي يتحرك فيها الملك لوه.
كل ما يمكن أن يراه الناس هو أن السماء فوق مدينة فاي السماء قد اختفت. وحل محلها ثقب أسود عملاق. ويمكن رؤية الكون اللامتناهي من خلاله، مع المجرة الضخمة كخلفية…
بمجرد دخولهم حدود الأكوان المتعددة، سيتجاهل إمبراطور الأطلال معاركهم.
“بوووم!”
كان من الممكن جدًا أن ينخرط كل من ملوك الفاي في معركة مكثفة في حدود الأكوان المتعددة، ولكن بدون يوان تشي وإمكانية الضياع، كان الخطر هائلاً.
في تلك اللحظة، كان المساء بالفعل. ومع ذلك، يبدو أن محنة البرق قلبت مفهوم النهار والليل.
“ملك الدم، هل تخطط حقًا لقتالي؟ لدي الطبيب الشبح معي. هل تخطط لمحاربة اثنين منا بمفردك؟ أنت حقًا لا تخاف من الموت.”
كل ما يمكنه فعله هو إخفاء جسده المصاب بشدة داخل مرجل التنين الصاعد والمجازفة بالعودة!
“يمكنك أن تجرب ذلك. ربما لن أتمكن من النجاة، ولكن إذا كنت في نهاية حبلي، فسأظل قادرًا على سحبك معي إلى الأسفل. هل تعتقد حقًا أن شيطانًا عجوزًا مثل الطبيب الشبح سيخاطر بحياته من أجلك؟”
وهذا ما جعل الكثيرين يشعرون بخيبة أمل.
كان صوت ملك الدم باردًا جدًا، ولكن في تلك اللحظة، نظر للأعلى فجأة.
في تلك اللحظة، تحول البرق في السماء إلى بحر من البرق. سحقت صواعق البرق السوداء الفضاء نفسه.
لقد رأى وميضًا أسود اللون ينفجر من أعمق أعماق صدع الأكوان المتعددة.
حتى لو كان عليه أن يتحمل مخاطر غير معروفة، كان عازما على مطاردة يي يون.
“هاه!؟”
تخطى الملك قلب لوه نبضة. لقد عرف بطبيعة الحال مرجل يي يون!
وسع الملك لوه عينيه كما حدق باهتمام في الضوء الأسود .
“هاه!؟”
كان الضوء سريع للغاية ، وسرعان ما مزقت سطح الصدع المكاني ودخلت الكون حيث كانت توجد سماوات الفوضى.
وعندها فقط عرف الجميع ذلك.
وعندها فقط عرف الجميع ذلك.
“بوووم!”
لقد كان مرجلًا ضخمًا!
“بوووم!”
كان على المرجل أنماط تنين سوداء وتجمع بداخلها قوى دم الحياة الهائجة. لم تبدوا مثل المنحوتات، بل كانت تبدو وكأنها كائن حي.
وعندها فقط عرف الجميع ذلك.
هذا المرجل…
إذا أصيب بجروح بالغة ووجد نفسه تائهًا في حدود الكون المتعدد، فسيكون محكومًا عليه بالهلاك.
تخطى الملك قلب لوه نبضة. لقد عرف بطبيعة الحال مرجل يي يون!
حتى أنهم اعتقدوا أنهم سيرون دانتيانه يتحطم مع انهيار مصدر حيويته.
“بوووم!”
وفي لحظة، كان مغطى بالدم.
اصطدم مرجل التنين الصاعد بشدة بالأرض، مما أدى إلى تسوية الجبل. انهارت قطع لا حصر لها من الأنقاض كما اهتزت الأرض!
بعد ذلك، ظهرت دوامة ضخمة في سحابة المحنة. لقد فتح الفضاء، مثل ممر مكاني ضخم يؤدي إلى عالم مجهول…
ومع ذلك، كان مرجل التنين الصاعد يتدفق بدم الحياة، مما يمنع الصخور المنهارة من دفنه. رأى الناس بوضوح أن المرجل كان يستقر على قمة الجبل المنهار.
استمرت محنة برق الفوضى لفترة طويلة جدًا، وضعفت ببطء بعد ست ساعات.
ومع ذلك، لم يظهر يي يون من مرجل التنين الصاعد.
“بوووم!”
“هل يمكن أن يكون هذا الشقي داخل المرجل؟”
“إنه لين يون!”
تومض هذا الفكر من خلال عقل الملك لوه .
لسوء الحظ، لم يروا شيئا. بصرف النظر عن رؤية يي يون مغطى بالدماء في البداية، لم يروا أيًا من الحالات المأساوية التي تخيلوها بعد أن التهمته محنة برق الفوضى اللانهائية التي كانت تحميه من تصورهم.
في تلك اللحظة، كان الصدع المكاني في السماء يغلق. إذا أصيب يي يون بجروح بالغة، فإنه لن يجرؤ على الاستمرار في الاختباء في حدود الكون المتعدد. فرص عودته بنجاح ستكون ضئيلة.
لقد كان مرجلًا ضخمًا!
كل ما يمكنه فعله هو إخفاء جسده المصاب بشدة داخل مرجل التنين الصاعد والمجازفة بالعودة!
لم يعد بإمكان الملك لوه التراجع عندما بدأ خططه للبحث عن يي يون . بالطبع، إذا تأخر أكثر من ذلك، فإن صدع الأكوان المتعددة سوف يغلق وسيتعين عليه أن يجد طريقه للعودة إلى سماوات الفوضى. سيكون ذلك محفوفًا بالمخاطر.
…..
كيف يمكنه الحفاظ على موطئ قدمه في مدينة فاي السماء إذا لم ينتقم؟ كان من المحتمل أنه سيصبح أضحوكة لأطلال فاي السماء القديمة.
كيف يمكنه الحفاظ على موطئ قدمه في مدينة فاي السماء إذا لم ينتقم؟ كان من المحتمل أنه سيصبح أضحوكة لأطلال فاي السماء القديمة.
