Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1701

قمة الداو القتالي

قمة الداو القتالي

الفصل 1701: قمة الداو القتالي

بقي جسد الإله السلف. ومع ذلك، فقد فقد كل بريقه. لقد تضاءل الضوء في عيون الإله السلف تمامًا لأن حياته قد انتهت تمامًا!

المترجم: hijazi

في اللحظة التي ظهرت فيها العجلة السوداء، جذبت عددًا لا يحصى من الصواعق. امتدت كل صاعقة من البرق لملايين الكيلومترات عندما أضاءت صدع الكون المتعدد. كل صاعقة من البرق كانت كافية لتفجير النجوم!

حدثت الاصطدامات المتكررة بشكل أسرع وأسرع مع تزايد شدتها. معركة يي يون مع الإله السلف مزقت العالم إربًا.

في ثوان معدودة، تعفنت ذراع الإله السلف تماما. وفي هذه اللحظة، طارت خرزة حمراء داكنة من ذراعه، حمراء غامقة مثل علقة منتفخة بسبب شرب دمه.

بدأ فأس معركة إله السلف يظهر عليه علامات التشقق. حتى مثل هذا السلاح الإلهي لم يكن قادرًا على الصمود في وجه سيف يي يون الاسمي.

وبمرور الوقت، ستنشأ طائفة قوية حقًا وسط الجبال والأنهار.

ومع زيادة كثافة الشقوق، سُمع دوي عالٍ كما لو أن شيئًا ما داخل الفأس الأسود قد تم قطعه. تحطم الختم و اندفعت ملايين الأرواح مثل موجة المد.

المترجم: hijazi

كانت هذه هي الأشباح التي قتلها السلف الإله وختمها بفأس معركته على مدى مئات الملايين من السنين.

ومع زيادة كثافة الشقوق، سُمع دوي عالٍ كما لو أن شيئًا ما داخل الفأس الأسود قد تم قطعه. تحطم الختم و اندفعت ملايين الأرواح مثل موجة المد.

لقد استخدم قوى قوية لتقييد هذه الأشباح واستخدام قوتها لصالحه. ولكن في تلك اللحظة من الزمن، مع تحطم قوى الختم، هربت جميع الأشباح واندفعت في اتجاه واحد – مباشرة نحو الإله السلف. لقد قضموه، ونفسوا عن كل غضبهم الذي كان يتراكم منذ مئات الملايين من السنين!

أما بالنسبة للأسطورة التي تنتمي إلى يي يون، فسوف تبدأ في الانتشار.

تنبع قوى الأشباح من مظالمهم، وفي هذه اللحظة، ضرب رد الفعل العنيف لمليارات الأرواح وغضبهم المدمر ذاتيًا عند منعطف حرج، تمامًا عندما تم قمع الإله السلف من قبل يي يون. وحتى لو فشلوا في إيذائه، فإن هجومهم لا يزال يؤثر على حكمه.

بعد توقع هذا المشهد، شعر يي يون بالحزن. “إن تطور الداو السماوي يدور حول التكوين والوجود والتفكك والفراغ. ما أخذته تحتاج في النهاية إلى إعادته. كل هذا مصير . أنت… لن تكون قادرًا على تدمير الداو السماوي!”

“سيُقتل القاتل، وسيعاني مدمر العالم من غضب الداو السماوي. الإله السلف، سوف أمحوك اليوم! ”

“أنت مثير للإعجاب حقًا أن تكون قادرًا على قطع ذراعي، لكن هذا لا يفعل شيئًا لي. لا تستطيع سماوات الفوضى أن تصمد أمام قوة ذراعي. ما لم تدمر تلك الذراع تمامًا، فسوف تغوص عميقًا في قلب سماوات الفوضى وتمتص الطاقة بشكل مستقل حتى تطور قوتها، إلى درجة أن تصبح صورة رمزية أخرى يمكن أن تندمج معي! عندما يحدث ذلك، سأستعيد كل قواي. حتى أنني سأعزز قوتي! ”

أطلق يي يون صرخة عالية وظهرت عجلة ضخمة خلفه.

وفي الوقت نفسه، تمزق فراغ الكون عندما صدرت القوانين. بصرف النظر عن روح تنين سماوات الفوضى ، مزقت أرواح العديد من العوالم الصغيرة الفضاء ووصلت إلى سماوات الفوضى عبر مسافات شاسعة!

كان هناك كل أنواع الحكام الشيطانية على العجلة. بدت مثل عجلة العشرة آلاف شيطان شيطان، لكنه كان مختلفًا تمامًا. لقد كان أشبه بدوامة مجرية ولدت للتو.

سقطت ذراعه على الأرض، مما أدى إلى إحداث حفرة في الأرض. كان هذا المشهد مثل علامة معدنية ساخنة على قطعة من الجليد. لم تستطع الأرض أن تتحمل ثقل ذراع الإله السلف عندما بدأت في الذوبان.

داو يي يون للدمار العظيم جاء من منشئ الداو السماوي. ترمز الحكام الشياطين في عجلة العشرة آلاف شيطان إلى الدمار، في حين أن جزءًا كبيرًا من داو الخلق الخاص بيي يون جاء من رؤيته الخاصة.

لقد تم سرقة الجوهر الموجود بداخلها من قبل حبة شيطان الفوضى البدائية والقوانين المتبقية، وطاقة الأصول، وقوى دم الحياة المتبقية المنتشرة والمدمجة مع سماوات الفوضى.

كان الخلق والدمار هو نبض الكون.

يتدرب المحارب على فنون القتال طوال حياته، ويعيش مسارًا يتحدى السماء أثناء هروبه من سامسارا. ومع ذلك، لم يتمكنوا من تدمير العالم نفسه أو خيانة تراث أجدادهم. بذور الكون الثلاثة لا تنتمي إلى منشئ الداو السماوي، ولا تنتمي إلى يي يون. لم تكن ملكًا لأحد، لأنه كان من المفترض أن تؤدي إلى ظهور كون جديد تمامًا. لقد كانوا عنصرًا أساسيًا في سامسارا الكون.

بعد أن قام يي يون بدمج الاثنين معًا، فإن عجلة العشرة آلاف شيطان التي أنتجها ستكون أكثر ملاءمة لتسمى عجلة الخلق والدمار. كانت تعادل الكون نفسه.

لقد فهم يي يون أخيرًا لماذا لم يأخذ منشئ الداو السماوي بذور الكون الثلاثة عندما غادر الكون المتعدد الذي كان فيه. ولم يكن ذلك بسبب القيود الاسمية فقط، لأنه كان من الممكن أن يتحدى منشئ الداو السماوي القوانين ويأخذ بذور الكون بالقوة. ومع ذلك، فهو لم يفعل ذلك… ربما لأنه فهم السبب في أن العناصر الأساسية للكون المتعدد تنتمي في النهاية إلى الكون المتعدد.

في اللحظة التي ظهرت فيها العجلة السوداء، جذبت عددًا لا يحصى من الصواعق. امتدت كل صاعقة من البرق لملايين الكيلومترات عندما أضاءت صدع الكون المتعدد. كل صاعقة من البرق كانت كافية لتفجير النجوم!

لقد تم قطع ذراع الأله السلف!

“هذه… محنة سماوية؟”

صمت هذا العالم بينما أصبح الكون المتعدد بأكمله هادئًا!

“هل أثارت قوته محنة سماوية؟”

بعد ذلك، من منتصف الذراع، حول مكان المرفق، انتشرت هالة سوداء. بسبب الهالة، تلاشى بريق الطاقة للذراع وبدأت الذراع تتعفن ببطء.

لقد اندهش الناس. لقد انجذبت المحنة السماوية إلى الداو القتالي الخاص بيي يون. لم يعد نطاق المحنة السماوية مقتصرًا على سماوات الفوضى، بل اجتاحت صدع الكون المتعدد الضخم.

وسط هذه السلاسل الجبلية، تم تشكيل نهر ضخم من الهواء الرقيق!

بالمقارنة مع المحنة السماوية بهذا الحجم، كانت محن الفاي ومحن الأشباح التي عاشها ملوك الفاي أو ملوك الأشباح مختلفة تمامًا وتافهة تمامًا. إذا حاولوا تجاوز مثل هذه المحنة، فسيتم سحقهم على الفور دون ترك أي شيء وراءهم.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“بوووم!”

المترجم: hijazi

سقط البرق من المحنة السماوية بينما ارتعدت سماوات الفوضى في المقابل.

أنزل رأسه فجأة وعند قدميه، بدا أن ذراعه التي غاصت في الأرض دخلت في مستنقع وحل وتوقفت عن الغرق.

عندما شعر الجميع أن المحنة السماوية ستهاجم بشكل عشوائي، حدث مشهد صادم آخر. كل برق المحنة السماوية تجمع داخل عجلة الخلق والتدمير الخاصة بيي يون!

تتكون سلسلة الجبال من جبال روحية وينبع تدفق النهر من ينابيع الروح.

لقد أثار الداو القتالي الخاص بيي يون المحنة السماوية، لكن المحنة السماوية كانت بالكامل تحت أمر يي يون.

وسط هذه السلاسل الجبلية، تم تشكيل نهر ضخم من الهواء الرقيق!

سقطت عجلة الخلق والدمار بينما كان الإله السلف بشعره الذهبي المتطاير يحمل فأس المعركة في يده.

اندلعت كل الطاقة من تحت نصل يي يون!

“كا تشا!”

عندما ضرب يي يون بسيفه، قام بدمج خرزة روح الفوضى البدائية في ذراع الإله السلف. وبعد أن انفصلت ذراع الإله السلف عن جسده الرئيسي، كانت في الأساس شيئًا لا مالك له. مجرد ذراع وحدها لم تكن قادرة على الصمود في وجه الهجوم المشترك لقوانين يي يون وخرزة شيطان الفوضى البدائية.

تناثر الدم الإلهي بينما وسع الجميع أعينهم. لقد صدم هذا المشهد الجميع حتى روحهم.

في ثوان معدودة، تعفنت ذراع الإله السلف تماما. وفي هذه اللحظة، طارت خرزة حمراء داكنة من ذراعه، حمراء غامقة مثل علقة منتفخة بسبب شرب دمه.

لقد تم قطع ذراع الأله السلف!

عاد الداو السماوي، وطاقة الأصل، ودم الحياة الذي امتصه الإله السلف ، بالإضافة إلى الأشباح التي سجنها والتي لا تعد ولا تحصى، إلى الكون.

كانت الذراع الذهبية الداكنة التي يبلغ طولها ألف قدم ثقيلة مثل الجبل. يمكن القول أن جسد الإله السلف هو الجسم الأكثر مرونة في الكون، ولكن الآن، تم تقطيعه بواسطة قوى يي يون الرمزية!

تتكون سلسلة الجبال من جبال روحية وينبع تدفق النهر من ينابيع الروح.

سقطت ذراعه على الأرض، مما أدى إلى إحداث حفرة في الأرض. كان هذا المشهد مثل علامة معدنية ساخنة على قطعة من الجليد. لم تستطع الأرض أن تتحمل ثقل ذراع الإله السلف عندما بدأت في الذوبان.

كان الخلق والدمار هو نبض الكون.

مع ذوبان كمية هائلة من الطين والحجر، بدأت الطاقات المخزنة داخل الأرض تتدفق نحو ذراع الإله السلف.

المترجم: hijazi

ابتسم الإله السلف ابتسامة شريرة على الرغم من قطع ذراعه.

وفي الوقت نفسه، تمزق فراغ الكون عندما صدرت القوانين. بصرف النظر عن روح تنين سماوات الفوضى ، مزقت أرواح العديد من العوالم الصغيرة الفضاء ووصلت إلى سماوات الفوضى عبر مسافات شاسعة!

“أنت مثير للإعجاب حقًا أن تكون قادرًا على قطع ذراعي، لكن هذا لا يفعل شيئًا لي. لا تستطيع سماوات الفوضى أن تصمد أمام قوة ذراعي. ما لم تدمر تلك الذراع تمامًا، فسوف تغوص عميقًا في قلب سماوات الفوضى وتمتص الطاقة بشكل مستقل حتى تطور قوتها، إلى درجة أن تصبح صورة رمزية أخرى يمكن أن تندمج معي! عندما يحدث ذلك، سأستعيد كل قواي. حتى أنني سأعزز قوتي! ”

على الفور، نما حجم الذراع المتعفنة بسرعة.

بينما كان الإله السلف يتحدث، كان يحمل فأس المعركة أفقيًا عبر صدره بذراع واحدة.

باعتبارها واحدة من بذور الكون الثلاثة، كانت حبة شيطان الفوضى البدائية عبارة عن اندماج الروح في القوانين الثلاثة الرئيسية للروح، تشي، والروح!

من الواضح أنه إذا حاول يي يون تدمير ذراع الإله السلف، فإن الإله السلف سيشن هجومًا ولن يمنح يي يون الفرصة.

لقد أثار الداو القتالي الخاص بيي يون المحنة السماوية، لكن المحنة السماوية كانت بالكامل تحت أمر يي يون.

اندهش جميع الملوك الإلهيين عندما رأوا هذا المشهد. كان الإله السلف قويًا جدًا. كم كانت ضربة يي يون مرعبة لدرجة أنها يمكن أن تقطع ذراع الإله السلف؟ ولكن حتى بعد القيام بهذا العمل الفذ المثير للإعجاب، فإنه لم يسبب الكثير من الضرر للإله السلف.

في تلك اللحظة، تجمعت قوى الكون المتعدد بالكامل نحو يي يون. ساد الصمت عندما شعر الملوك الإلهيين بأن عقولهم أصبحت فارغة. حتى أنهم شعروا وكأنهم يسجدون أمام هذه القوة الهائلة.

هذه القدرة الدفاعية والتجديدية تركتهم في حالة من اليأس.

الغبار إلى الغبار، والرماد إلى الرماد!

ومع ذلك، لم يفاجأ يي يون.

كانت هذه هي الأشباح التي قتلها السلف الإله وختمها بفأس معركته على مدى مئات الملايين من السنين.

لقد تدرب الإله السلف إلى مستوى عالٍ للغاية. إذا كان على المرء أن يستخدم الأجسام الفلكية كمقارنة، فإن الإله السلف كان مثل الثقب الأسود. يمكنه أن يلتهم الأجسام الفلكية الأخرى التي تقترب منه. حتى مجرد ذراعه سوف يمتص القوى الاسمية لسماوات الفوضى إذا هبطت في سماوات الفوضى.

تحطمت فأس الإله السلف على الفور!

على الرغم من أن سماوات الفوضى كانت ضخمة، إلا أن طاقتها كانت مخففة للغاية وغير مركزة. فقط خبير مثل يي يون يمكنه إبراز القوى الكاملة لسماوات الفوضى.

وحده الأله السلف هو الذي أطلق الصوت الأخير للعالم – زئير ساخط.

“ذراعك قوية بالفعل، لكنها ليست جسدك الرئيسي بعد كل شيء. وبمجرد أن غادرت جسدك، لم تعد منيعة كما كان من قبل. ”

كانت هذه ذروة الداو القتالي بمعناها الحقيقي والأنقى. وكان منشئ الداو السماوي لين مينغ قد اتخذ هذا الطريق بالفعل.

مع السيف الاسمي في يده، لم يتخذ يي يون أي إجراء. ومع ذلك، كان تعبيره مليء بالثقة.

لقد مزقت ضربة يي يون الكون المتعدد، وقطعت مسافة مليارات الكيلومترات!

سخر الإله السلف وبينما كان على وشك السخرية من يي يون، تغير تعبيره.

وكانت قوته لا تزال ترتفع!

أنزل رأسه فجأة وعند قدميه، بدا أن ذراعه التي غاصت في الأرض دخلت في مستنقع وحل وتوقفت عن الغرق.

صمت هذا العالم بينما أصبح الكون المتعدد بأكمله هادئًا!

ضعف البريق الذهبي الشاحب للذراع تدريجيًا مع استنفاد قوتها بسرعة!

ومع زيادة كثافة الشقوق، سُمع دوي عالٍ كما لو أن شيئًا ما داخل الفأس الأسود قد تم قطعه. تحطم الختم و اندفعت ملايين الأرواح مثل موجة المد.

بعد ذلك، من منتصف الذراع، حول مكان المرفق، انتشرت هالة سوداء. بسبب الهالة، تلاشى بريق الطاقة للذراع وبدأت الذراع تتعفن ببطء.

بالمقارنة مع المحنة السماوية بهذا الحجم، كانت محن الفاي ومحن الأشباح التي عاشها ملوك الفاي أو ملوك الأشباح مختلفة تمامًا وتافهة تمامًا. إذا حاولوا تجاوز مثل هذه المحنة، فسيتم سحقهم على الفور دون ترك أي شيء وراءهم.

كان هذا المشهد كما لو أن مليارات السنين تم ضغطها في لحظة. لقد تعفنت ذراع الإله السلف التي زرع بها إلى أقصى الحدود !

هذا السلاح الإلهي الذي تم صقله لمئات الملايين من السنين وتغذى بدماء عدد لا يحصى من الأرواح قد تحطم بالكامل!

“كيف يمكن أن يكون هذا !؟”

لقد فهم يي يون أخيرًا لماذا لم يأخذ منشئ الداو السماوي بذور الكون الثلاثة عندما غادر الكون المتعدد الذي كان فيه. ولم يكن ذلك بسبب القيود الاسمية فقط، لأنه كان من الممكن أن يتحدى منشئ الداو السماوي القوانين ويأخذ بذور الكون بالقوة. ومع ذلك، فهو لم يفعل ذلك… ربما لأنه فهم السبب في أن العناصر الأساسية للكون المتعدد تنتمي في النهاية إلى الكون المتعدد.

شعر الإله السلف بالذهول . كان عمره بالفعل يعادل تقريبًا عمر العوالم العظيمة. وحتى بعد وفاته، سيظل جسده محفوظًا إلى الأبد.

وبمرور الوقت، ستنشأ طائفة قوية حقًا وسط الجبال والأنهار.

ولكن الآن، لم يكن هناك المزيد من الخلود!

وذلك لأن الذراع تحتوي على الكثير من القوة. حتى لو كانت خرزة شيطان الفوضى البدائية قد استنزفت أكثر من 90% من قوتها، فلا يزال هناك الكثير .

في ثوان معدودة، تعفنت ذراع الإله السلف تماما. وفي هذه اللحظة، طارت خرزة حمراء داكنة من ذراعه، حمراء غامقة مثل علقة منتفخة بسبب شرب دمه.

ولكن الآن، لم يكن هناك المزيد من الخلود!

باعتبارها واحدة من بذور الكون الثلاثة، كانت حبة شيطان الفوضى البدائية عبارة عن اندماج الروح في القوانين الثلاثة الرئيسية للروح، تشي، والروح!

ومع ذلك، لم يفاجأ يي يون.

ما يسمى “الروح” يشير إلى اللحم والدم. فهو يشمل كل شيء، سواء كان الكون أو لحم الأحياء ودمهم.

لقد أطلق زئيرًا مجنونًا وهو يقطع فأس المعركة نحو يي يون!

عندما ضرب يي يون بسيفه، قام بدمج خرزة روح الفوضى البدائية في ذراع الإله السلف. وبعد أن انفصلت ذراع الإله السلف عن جسده الرئيسي، كانت في الأساس شيئًا لا مالك له. مجرد ذراع وحدها لم تكن قادرة على الصمود في وجه الهجوم المشترك لقوانين يي يون وخرزة شيطان الفوضى البدائية.

صمت هذا العالم بينما أصبح الكون المتعدد بأكمله هادئًا!

لذلك، تم التهام الذراع بواسطة خرزة شيطان الفوضى البدائية!

كانت هالته مثل الكون الضخم. كانت مواجهة يي يون أقرب إلى مواجهة الكون المتعدد. شعر جميع الملوك الإلهيين بمدى صغرهم أمامه.

لقد تم سرقة الجوهر الموجود بداخلها من قبل حبة شيطان الفوضى البدائية والقوانين المتبقية، وطاقة الأصول، وقوى دم الحياة المتبقية المنتشرة والمدمجة مع سماوات الفوضى.

تنبع قوى الأشباح من مظالمهم، وفي هذه اللحظة، ضرب رد الفعل العنيف لمليارات الأرواح وغضبهم المدمر ذاتيًا عند منعطف حرج، تمامًا عندما تم قمع الإله السلف من قبل يي يون. وحتى لو فشلوا في إيذائه، فإن هجومهم لا يزال يؤثر على حكمه.

على الفور، نما حجم الذراع المتعفنة بسرعة.

تنبع قوى الأشباح من مظالمهم، وفي هذه اللحظة، ضرب رد الفعل العنيف لمليارات الأرواح وغضبهم المدمر ذاتيًا عند منعطف حرج، تمامًا عندما تم قمع الإله السلف من قبل يي يون. وحتى لو فشلوا في إيذائه، فإن هجومهم لا يزال يؤثر على حكمه.

وذلك لأن الذراع تحتوي على الكثير من القوة. حتى لو كانت خرزة شيطان الفوضى البدائية قد استنزفت أكثر من 90% من قوتها، فلا يزال هناك الكثير .

تنبع قوى الأشباح من مظالمهم، وفي هذه اللحظة، ضرب رد الفعل العنيف لمليارات الأرواح وغضبهم المدمر ذاتيًا عند منعطف حرج، تمامًا عندما تم قمع الإله السلف من قبل يي يون. وحتى لو فشلوا في إيذائه، فإن هجومهم لا يزال يؤثر على حكمه.

وبدون أي قيود اسمية، لم تعد الطاقة مضغوطة وانتشرت بشكل طبيعي.

وكانت المحاكم السماوية محظوظة للغاية لأن المعركة النهائية حدثت في مقرها. وسوف تصبح هذه الأرض المقدسة جوهرها.

وسرعان ما وصل طولها إلى ألف قدم، وزاد حجمها دون أي توقف.

تنبع قوى الأشباح من مظالمهم، وفي هذه اللحظة، ضرب رد الفعل العنيف لمليارات الأرواح وغضبهم المدمر ذاتيًا عند منعطف حرج، تمامًا عندما تم قمع الإله السلف من قبل يي يون. وحتى لو فشلوا في إيذائه، فإن هجومهم لا يزال يؤثر على حكمه.

وبعد أن فقدت الذراع بريقها، تحولت إلى لون التراب. وبالنظر من بعيد، أصبحت ذراع الإله السلف سلسلة جبال ضخمة!

تتكون سلسلة الجبال من جبال روحية وينبع تدفق النهر من ينابيع الروح.

كان طوله مئات الآلاف من الأقدام وعرضها مئات الآلاف من الكيلومترات. كانت هذه السلسلة الجبلية الضخمة مليئة بيوان تشي الكثيف وكانت أرض العجائب المطلقة!

بقي جسد الإله السلف. ومع ذلك، فقد فقد كل بريقه. لقد تضاءل الضوء في عيون الإله السلف تمامًا لأن حياته قد انتهت تمامًا!

مثل هذه الأرض ستجذب طوائف لا تعد ولا تحصى لتتمركز هنا وتستخدم أرض العجائب هذه لرعاية التلاميذ. ليس هذا فحسب، فمع مرور الوقت، ستنتج أرض العجائب العديد من الكنوز الطبيعية والوحوش النادرة. يمكن أن تصبح حتى عالمًا غامضًا رائعًا.

وسط هذه السلاسل الجبلية، تم تشكيل نهر ضخم من الهواء الرقيق!

بعد مئات الملايين من السنين، يمكن أن يظهر تراث الداو القتالي اللامع هنا، مما يؤدي إلى ولادة العديد من الشخصيات القوية !

“كيف يمكن أن يكون هذا !؟”

بعد توقع هذا المشهد، شعر يي يون بالحزن. “إن تطور الداو السماوي يدور حول التكوين والوجود والتفكك والفراغ. ما أخذته تحتاج في النهاية إلى إعادته. كل هذا مصير . أنت… لن تكون قادرًا على تدمير الداو السماوي!”

في تلك اللحظة، تجمعت قوى الكون المتعدد بالكامل نحو يي يون. ساد الصمت عندما شعر الملوك الإلهيين بأن عقولهم أصبحت فارغة. حتى أنهم شعروا وكأنهم يسجدون أمام هذه القوة الهائلة.

لقد فهم يي يون أخيرًا لماذا لم يأخذ منشئ الداو السماوي بذور الكون الثلاثة عندما غادر الكون المتعدد الذي كان فيه. ولم يكن ذلك بسبب القيود الاسمية فقط، لأنه كان من الممكن أن يتحدى منشئ الداو السماوي القوانين ويأخذ بذور الكون بالقوة. ومع ذلك، فهو لم يفعل ذلك… ربما لأنه فهم السبب في أن العناصر الأساسية للكون المتعدد تنتمي في النهاية إلى الكون المتعدد.

وكانت قوته لا تزال ترتفع!

يتدرب المحارب على فنون القتال طوال حياته، ويعيش مسارًا يتحدى السماء أثناء هروبه من سامسارا. ومع ذلك، لم يتمكنوا من تدمير العالم نفسه أو خيانة تراث أجدادهم. بذور الكون الثلاثة لا تنتمي إلى منشئ الداو السماوي، ولا تنتمي إلى يي يون. لم تكن ملكًا لأحد، لأنه كان من المفترض أن تؤدي إلى ظهور كون جديد تمامًا. لقد كانوا عنصرًا أساسيًا في سامسارا الكون.

وبعد أن فقدت الذراع بريقها، تحولت إلى لون التراب. وبالنظر من بعيد، أصبحت ذراع الإله السلف سلسلة جبال ضخمة!

كان على المحارب في النهاية أن يعتمد على نفسه. اليوم، كان يي يون يستعير فقط قوى بذور الكون الثلاثة، ولكن في النهاية، كان بحاجة إلى الاعتماد على نفسه للوصول إلى حدود قوته.

حدثت الاصطدامات المتكررة بشكل أسرع وأسرع مع تزايد شدتها. معركة يي يون مع الإله السلف مزقت العالم إربًا.

كانت هذه ذروة الداو القتالي بمعناها الحقيقي والأنقى. وكان منشئ الداو السماوي لين مينغ قد اتخذ هذا الطريق بالفعل.

بعد أن قام يي يون بدمج الاثنين معًا، فإن عجلة العشرة آلاف شيطان التي أنتجها ستكون أكثر ملاءمة لتسمى عجلة الخلق والدمار. كانت تعادل الكون نفسه.

بعد أن أدرك كل هذا، شعر يي يون كما لو أنه كسر نوعا من الأغلال. ارتبطت روحه وتشي وروحه بشكل أكثر إحكامًا ببذور الكون الثلاثة. ليس ذلك فحسب، فقد تم تسليم الطاقة التي امتصتها خرزة شيطان الفوضى البدائية إلى يي يون!

بقي جسد الإله السلف. ومع ذلك، فقد فقد كل بريقه. لقد تضاءل الضوء في عيون الإله السلف تمامًا لأن حياته قد انتهت تمامًا!

وكانت قوته لا تزال ترتفع!

“ذراعك قوية بالفعل، لكنها ليست جسدك الرئيسي بعد كل شيء. وبمجرد أن غادرت جسدك، لم تعد منيعة كما كان من قبل. ”

كانت هالته مثل الكون الضخم. كانت مواجهة يي يون أقرب إلى مواجهة الكون المتعدد. شعر جميع الملوك الإلهيين بمدى صغرهم أمامه.

بعد ذلك، من منتصف الذراع، حول مكان المرفق، انتشرت هالة سوداء. بسبب الهالة، تلاشى بريق الطاقة للذراع وبدأت الذراع تتعفن ببطء.

مع السيف الاسمي في يده ، وبذور الكون الثلاثة تطفو خلفه. ضد الإله السلف، اطلق يي يون هجومه الأخير!

كانت هذه أرواح عوالم لا تعد ولا تحصى، ويبدو أنها تستجيب لدعوة يي يون للقتال.

وبهذه الهجوم ، انقلبت ألوان العالم. في أعماق سماوات الفوضى، دوى زئير تنين عالٍ عبر الكون عندما اندمجت روح تنين سماوات الفوضى في سيف يي يون!

اندمج جسد الإله السلف الضخم في سماوات الفوضى وغرق بلا نهاية. كل ما تبقى من امتصته سماوات الفوضى.

وفي الوقت نفسه، تمزق فراغ الكون عندما صدرت القوانين. بصرف النظر عن روح تنين سماوات الفوضى ، مزقت أرواح العديد من العوالم الصغيرة الفضاء ووصلت إلى سماوات الفوضى عبر مسافات شاسعة!

أما بالنسبة للإله السلف، فقد أصبح وجهه الذي كان باردًا وخاليًا من التعبير لمئات الملايين من السنين إلى مجنونًا للغاية . وتحت واجهة الجنون هذه كان هناك خوف حقيقي!

كانت أرواح العالم هذه ذات أشكال لا تعد ولا تحصى — نمور بيضاء، أو أشجار إلهية، أو طائر العنقاء، أو صخور، أو جبال، أو أنهار.

وسرعان ما وصل طولها إلى ألف قدم، وزاد حجمها دون أي توقف.

امتدت الأكبر لمئات الآلاف من الكيلومترات وكانت الصغيرة بحجم الجبل.

تنبع قوى الأشباح من مظالمهم، وفي هذه اللحظة، ضرب رد الفعل العنيف لمليارات الأرواح وغضبهم المدمر ذاتيًا عند منعطف حرج، تمامًا عندما تم قمع الإله السلف من قبل يي يون. وحتى لو فشلوا في إيذائه، فإن هجومهم لا يزال يؤثر على حكمه.

كانت هذه أرواح عوالم لا تعد ولا تحصى، ويبدو أنها تستجيب لدعوة يي يون للقتال.

“هذه… محنة سماوية؟”

لم تعد هذه ضربة يوجهها يي يون بنفسه، بل ضربة عليا للداو السماوي الذي يمثل الكون المتعدد!

في ثوان معدودة، تعفنت ذراع الإله السلف تماما. وفي هذه اللحظة، طارت خرزة حمراء داكنة من ذراعه، حمراء غامقة مثل علقة منتفخة بسبب شرب دمه.

في تلك اللحظة، تجمعت قوى الكون المتعدد بالكامل نحو يي يون. ساد الصمت عندما شعر الملوك الإلهيين بأن عقولهم أصبحت فارغة. حتى أنهم شعروا وكأنهم يسجدون أمام هذه القوة الهائلة.

وذلك لأن الذراع تحتوي على الكثير من القوة. حتى لو كانت خرزة شيطان الفوضى البدائية قد استنزفت أكثر من 90% من قوتها، فلا يزال هناك الكثير .

أما بالنسبة للإله السلف، فقد أصبح وجهه الذي كان باردًا وخاليًا من التعبير لمئات الملايين من السنين إلى مجنونًا للغاية . وتحت واجهة الجنون هذه كان هناك خوف حقيقي!

لقد تم قطع ذراع الأله السلف!

في حياته الطويلة، لم تصل أي قوة إلى مثل هذه الضخامة!

وكانت قوته لا تزال ترتفع!

لقد أطلق زئيرًا مجنونًا وهو يقطع فأس المعركة نحو يي يون!

بينما كان الإله السلف يتحدث، كان يحمل فأس المعركة أفقيًا عبر صدره بذراع واحدة.

ومع ذلك، كل ما فعله يي يون هو إنزال نصله بلطف.

بعد أن قام يي يون بدمج الاثنين معًا، فإن عجلة العشرة آلاف شيطان التي أنتجها ستكون أكثر ملاءمة لتسمى عجلة الخلق والدمار. كانت تعادل الكون نفسه.

“كا تشا!”

“هل أثارت قوته محنة سماوية؟”

تحطمت فأس الإله السلف على الفور!

على الرغم من أن سماوات الفوضى كانت ضخمة، إلا أن طاقتها كانت مخففة للغاية وغير مركزة. فقط خبير مثل يي يون يمكنه إبراز القوى الكاملة لسماوات الفوضى.

هذا السلاح الإلهي الذي تم صقله لمئات الملايين من السنين وتغذى بدماء عدد لا يحصى من الأرواح قد تحطم بالكامل!

في اللحظة التي ظهرت فيها العجلة السوداء، جذبت عددًا لا يحصى من الصواعق. امتدت كل صاعقة من البرق لملايين الكيلومترات عندما أضاءت صدع الكون المتعدد. كل صاعقة من البرق كانت كافية لتفجير النجوم!

كان الإله السلف مرتبطًا بروح فأس المعركة، لذلك هزت هذه النكسة جسده و تقيأ الدم!

انهار جسد الإله السلف الضخم!

وفي الوقت نفسه، جاءت ضربة يي يون !

تنبع هذه السلاسل الجبلية والأنهار المهيبة من قوى الإله السلف المتبقية.

يبدو أن هذه الضربة تلتهم العالم!

وسط هذه السلاسل الجبلية، تم تشكيل نهر ضخم من الهواء الرقيق!

صمت هذا العالم بينما أصبح الكون المتعدد بأكمله هادئًا!

ولكن الآن، لم يكن هناك المزيد من الخلود!

اندلعت كل الطاقة من تحت نصل يي يون!

وبهذه الهجوم ، انقلبت ألوان العالم. في أعماق سماوات الفوضى، دوى زئير تنين عالٍ عبر الكون عندما اندمجت روح تنين سماوات الفوضى في سيف يي يون!

وحده الأله السلف هو الذي أطلق الصوت الأخير للعالم – زئير ساخط.

وكانت المحاكم السماوية محظوظة للغاية لأن المعركة النهائية حدثت في مقرها. وسوف تصبح هذه الأرض المقدسة جوهرها.

ختمت بذور الكون الثلاثة جسد وروح وطاقة الإله السلف. وبعد ذلك، تم تدمير كل هذا بواسطة ضربة يي يون !

بينما كان الإله السلف يتحدث، كان يحمل فأس المعركة أفقيًا عبر صدره بذراع واحدة.

عاد الداو السماوي، وطاقة الأصل، ودم الحياة الذي امتصه الإله السلف ، بالإضافة إلى الأشباح التي سجنها والتي لا تعد ولا تحصى، إلى الكون.

لقد استخدم قوى قوية لتقييد هذه الأشباح واستخدام قوتها لصالحه. ولكن في تلك اللحظة من الزمن، مع تحطم قوى الختم، هربت جميع الأشباح واندفعت في اتجاه واحد – مباشرة نحو الإله السلف. لقد قضموه، ونفسوا عن كل غضبهم الذي كان يتراكم منذ مئات الملايين من السنين!

الغبار إلى الغبار، والرماد إلى الرماد!

أطلق يي يون صرخة عالية وظهرت عجلة ضخمة خلفه.

أعمى الضوء الإلهي اللامتناهي الكون لمدة خمس دقائق تقريبًا قبل أن يتكثف في شعاع واحد، وهو السيف الاسمي في يد يي يون.

“هذه… محنة سماوية؟”

لقد مزقت ضربة يي يون الكون المتعدد، وقطعت مسافة مليارات الكيلومترات!

ومع ذلك، لم يفاجأ يي يون.

بقي جسد الإله السلف. ومع ذلك، فقد فقد كل بريقه. لقد تضاءل الضوء في عيون الإله السلف تمامًا لأن حياته قد انتهت تمامًا!

على الفور، نما حجم الذراع المتعفنة بسرعة.

“بوووم!”

“كا تشا!”

انهار جسد الإله السلف الضخم!

كان هناك كل أنواع الحكام الشيطانية على العجلة. بدت مثل عجلة العشرة آلاف شيطان شيطان، لكنه كان مختلفًا تمامًا. لقد كان أشبه بدوامة مجرية ولدت للتو.

وبعد ذلك، تكرر نفس مشهد ذراعه المتعفنة.

في ثوان معدودة، تعفنت ذراع الإله السلف تماما. وفي هذه اللحظة، طارت خرزة حمراء داكنة من ذراعه، حمراء غامقة مثل علقة منتفخة بسبب شرب دمه.

اندمج جسد الإله السلف الضخم في سماوات الفوضى وغرق بلا نهاية. كل ما تبقى من امتصته سماوات الفوضى.

بالمقارنة مع المحنة السماوية بهذا الحجم، كانت محن الفاي ومحن الأشباح التي عاشها ملوك الفاي أو ملوك الأشباح مختلفة تمامًا وتافهة تمامًا. إذا حاولوا تجاوز مثل هذه المحنة، فسيتم سحقهم على الفور دون ترك أي شيء وراءهم.

بدأت الأراضي في التصدع عندما بدأت الشقوق التي لا تعد ولا تحصى والتي ظهرت من المعركة الشديدة بين يي يون والإله السلف في الشفاء.

داو يي يون للدمار العظيم جاء من منشئ الداو السماوي. ترمز الحكام الشياطين في عجلة العشرة آلاف شيطان إلى الدمار، في حين أن جزءًا كبيرًا من داو الخلق الخاص بيي يون جاء من رؤيته الخاصة.

وبعد ذلك ارتفعت سلاسل جبلية ضخمة من الأراضي المسطحة.

عندما ضرب يي يون بسيفه، قام بدمج خرزة روح الفوضى البدائية في ذراع الإله السلف. وبعد أن انفصلت ذراع الإله السلف عن جسده الرئيسي، كانت في الأساس شيئًا لا مالك له. مجرد ذراع وحدها لم تكن قادرة على الصمود في وجه الهجوم المشترك لقوانين يي يون وخرزة شيطان الفوضى البدائية.

وسط هذه السلاسل الجبلية، تم تشكيل نهر ضخم من الهواء الرقيق!

على الفور، نما حجم الذراع المتعفنة بسرعة.

تنبع هذه السلاسل الجبلية والأنهار المهيبة من قوى الإله السلف المتبقية.

شعر الإله السلف بالذهول . كان عمره بالفعل يعادل تقريبًا عمر العوالم العظيمة. وحتى بعد وفاته، سيظل جسده محفوظًا إلى الأبد.

تتكون سلسلة الجبال من جبال روحية وينبع تدفق النهر من ينابيع الروح.

لقد مزقت ضربة يي يون الكون المتعدد، وقطعت مسافة مليارات الكيلومترات!

كان من المقرر أن تصبح هذه المنطقة أرضًا مقدسة لسماوات الفوضى في المستقبل.

عندما شعر الجميع أن المحنة السماوية ستهاجم بشكل عشوائي، حدث مشهد صادم آخر. كل برق المحنة السماوية تجمع داخل عجلة الخلق والتدمير الخاصة بيي يون!

وكانت المحاكم السماوية محظوظة للغاية لأن المعركة النهائية حدثت في مقرها. وسوف تصبح هذه الأرض المقدسة جوهرها.

تناثر الدم الإلهي بينما وسع الجميع أعينهم. لقد صدم هذا المشهد الجميع حتى روحهم.

وبمرور الوقت، ستنشأ طائفة قوية حقًا وسط الجبال والأنهار.

هذه القدرة الدفاعية والتجديدية تركتهم في حالة من اليأس.

أما بالنسبة للأسطورة التي تنتمي إلى يي يون، فسوف تبدأ في الانتشار.

وكانت المحاكم السماوية محظوظة للغاية لأن المعركة النهائية حدثت في مقرها. وسوف تصبح هذه الأرض المقدسة جوهرها.

كان من المقرر أن يتم تسجيل هذه المعركة في التاريخ إلى الأبد.

كان الإله السلف مرتبطًا بروح فأس المعركة، لذلك هزت هذه النكسة جسده و تقيأ الدم!

سيعرف تلاميذ الطائفة أيضًا أن طائفتهم تقع على أرض مكونة من جسد الإله السلف. بالتفكير في تلك المعركة التي تهز الكون، سوف يندهشون من الصدمة…

مع السيف الاسمي في يده، لم يتخذ يي يون أي إجراء. ومع ذلك، كان تعبيره مليء بالثقة.

كانت الأساطير عادة مثل هذا. لن تختفي مع مرور الوقت، ولكن بدلاً من ذلك، أصبحت تاريخاً يحاول المرء أن يرقى إليه.

لقد أطلق زئيرًا مجنونًا وهو يقطع فأس المعركة نحو يي يون!

هذه القدرة الدفاعية والتجديدية تركتهم في حالة من اليأس.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

مع السيف الاسمي في يده، لم يتخذ يي يون أي إجراء. ومع ذلك، كان تعبيره مليء بالثقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط