قطع الكارما
الفصل 1702: قطع الكارما
لمتابعة ذروة الداو القتالي، كان من الأفضل ألا تكون ملوثًا بالكارما. حتى لو كان يي يون على وشك مغادرة هذا الكون المتعدد، فهو بحاجة إلى تسوية جميع شؤونه الحالية.
المترجم: hijazi
“عالم جديد…” زفر يي يون بخفة.
شهد جميع الملوك الإلهيين الحاضرين مشهد تحول الإله السلف إلى المناظر الطبيعية. كانوا لا يزالون غارقين في الصدمة لأنهم وجدوا أن كل ما حدث لا يصدق.
أما بالنسبة للإله السلف، فقد كان أكثر ضعفًا . فماذا لو كان قد التهم الداو السماوي لسماوات الفوضى؟ بالمقارنة مع العالم الهائل هناك، لم يكن شيئًا.
سواء كانت ضربة يي يون المرعبة، أو أرواح الملايين من العوالم التي تم استدعاؤها، فقد تركتهم بسهولة مستغرقين في تذكر العملية، ويكاد يكون من المستحيل تخليص أنفسهم منها.
والغريب، أنه خلف سماوات الفوضى، كان ينبغي أن يكون فراغًا بدون يوان تشي السماوي والأرضي، وهو صدع الأكوان المتعددة امتد لمليارات السنين الضوئية. كان هذا هو فراغ الكون الذي لا يوجد فيه شيء، مجرد صمت ميت. لكن ما رأوه بوضوح هو نجوم في ذلك الفضاء خلف الصدع. ماذا كان ذلك بالضبط؟
ما بدا أكثر صدمة هو أن الإله السلف الذي يبدو أنه لا يقهر قد قُتل على يد يي يون.
حتى في المجرى، كان لدى يي يون العديد من الأمور التي لم ينته منها. كان ذلك ببساطة بسبب تهديد الإله السلف أنه لم يكن لديه خيار سوى المغادرة على عجل.
لقد اضطهدت قوته وإرهابه الملوك الإلهيين ، مما جعلهم غير قادرين على التنفس.
عندما تحدث يي يون، نظر إلى الملك القطبي.
لم يجرؤ أحد على المقاومة لأن الإله السلف كان قويًا جدًا، قويًا جدًا لدرجة أنه تركهم في حالة من اليأس.
مما لا شك فيه أن أرض العجائب لإله السلف سوف تتنافس عليها العديد من الفصائل الرئيسية. ويمكن تصور أن الدماء ستتدفق كالأنهار في المعارك بين الفصائل من أجل هذه الأرض بعد مليارات السنين.
ولكن كان هذا الإله السلف القوي بشكل لا يصدق تم قتله بواسطة يي يون. مما لا شك فيه أن قوة يي يون وصلت إلى مستوى غير مفهوم بالنسبة لهم.
….
“يي… المثالي يي …”
وفقًا لوجهة النظر الفيزيائية لهذا العالم، كان الكون يتوسع وكانت البشرية محاصرة إلى الأبد في قفص الكون المرئي. حتى مع سرعة الضوء، كان من المستحيل عليهم الهروب من الكون المتوسع باستمرار. ولم يكن الكون المرئي سوى جزء صغير من الكون الذي تنتمي إليه البشرية.
وبعد صمت طويل، كان قطبي أول من تحدث. ارتعش صوته قليلاً بسبب حماسته التي نبعت من احترامه الشديد لقوة يي يون.
الآن، مع اقتراب يي يون من مستوى منشئ الداو السماوي السابق ، أصبح أيضًا يفهم بشكل أفضل عمليات تفكيره.
لم يكن يعرف حتى كيف يجب أن يخاطب يي يون. حتى أن وصفه بـ “السيد الشاب” بدا غير حكيم وغير مهذب للغاية. كان يي يون الحالي يقف على مستوى مختلف عنهم.
“يون ير!”
ومع ذلك، لم يرد يي يون، ولم ينظر إلى المناظر الطبيعية التي شكلها الإله السلف. بدلا من ذلك، نظر قليلا إلى السماء. تم توجيه ضربة يي يون هناك …
….
لقد تم بالفعل تقسيم العالم بسبب الضربة، ومن خلال الصدع، يمكن للمرء رؤية النجوم…
إن إتقانها جعل المرء قريبًا من أصول العالم.
ولم يستمر هذا المشهد طويلا. تمت استعادة الصدع المكاني تدريجيًا حيث أصبحت السماء المرصعة بالنجوم خلفه ضبابية. كان مثل وميض النار في مطر ضبابي، جميل ولكنه غامض …
الإجراءات الوحيدة التي سيتخذها هي سداد ديونه وقطع أي اتصالات الكارما.
لقد اندهش العديد من الملوك الإلهيين أيضًا عند رؤية هذا المشهد. كان طول الصدع المكاني حوالي مائتي قدم. بالمقارنة مع ضربة يي يون المذهلة، كان هذا الصدع المكاني صغيرًا جدًا.
“الكبير ملك الدم ، سأقوم بجولة في الكون المتعدد في المستقبل. قد أحضر معي الأخت شياورو إذا كانت موافقة. بالطبع، لن تغادر الأخت شياورو إلى الأبد وسوف تعود. وأما اللطف الذي أظهرته لي فهذا شيء لك … ”
وفقا لفهمهم، كانت ضربة يي يون أكثر من كافية لتقسيم الكون. لا يمكن لأي حاجز مكاني أن يتحمل ضربة يي يون.
لم تكن ديون يي يون له ضخمة. كل ما فعله هو دعم يي يون عدة مرات عندما كانوا يقومون بتعدين خامات الفوضى في تلك شوانيوان الرملي، وكذلك حماية يي يون، مما سمح له بدخول المناطق الأساسية.
لكن هذا الصدع الصغير لم يكن يتجاوز مئتي قدم في ثلاثة أقدام. وبالإضافة إلى ذلك، كان يغلق بوتيرة ملحوظة. وسرعان ما لم يسمح لأي شخص بالمرور.
“الكبير القطبي ! أنا مدين للمحاكم السماوية. أرض العجائب التي بقيت بعد موت الإله السلف ستكون للمحاكم السماوية! المنطقة الأساسية التي تمتد لنصف مليون كيلومتر تنتمي جميعها إلى المحاكم السماوية!”
كان هناك مثل هذا الحاجز القوي في هذا العالم؟
لم يكن أحد يعرف حجم هذا العالم في الواقع. حتى منشئ الداو السماوي لم يتمكن من إعطاء إجابة.
والغريب، أنه خلف سماوات الفوضى، كان ينبغي أن يكون فراغًا بدون يوان تشي السماوي والأرضي، وهو صدع الأكوان المتعددة امتد لمليارات السنين الضوئية. كان هذا هو فراغ الكون الذي لا يوجد فيه شيء، مجرد صمت ميت. لكن ما رأوه بوضوح هو نجوم في ذلك الفضاء خلف الصدع. ماذا كان ذلك بالضبط؟
والغريب، أنه خلف سماوات الفوضى، كان ينبغي أن يكون فراغًا بدون يوان تشي السماوي والأرضي، وهو صدع الأكوان المتعددة امتد لمليارات السنين الضوئية. كان هذا هو فراغ الكون الذي لا يوجد فيه شيء، مجرد صمت ميت. لكن ما رأوه بوضوح هو نجوم في ذلك الفضاء خلف الصدع. ماذا كان ذلك بالضبط؟
” المثالي يي ، الفضاء الذي يؤدي إليه الصدع المكاني هي…” لم يستطع القطبي إلا أن يسأل.
بعد أن أدرك القطبي أن المدخل إلى الكون الموازي كان على وشك الإغلاق تمامًا، شعر القطبي بالقلق. “ثم، المثالي يي، هل أنت …”
“عالم جديد…” زفر يي يون بخفة.
ولم يستمر هذا المشهد طويلا. تمت استعادة الصدع المكاني تدريجيًا حيث أصبحت السماء المرصعة بالنجوم خلفه ضبابية. كان مثل وميض النار في مطر ضبابي، جميل ولكنه غامض …
“ماذا؟” لقد فوجئ القطبي ، ويبدو أنه غير قادر على فهم ما يعنيه يي يون. أو يمكن القول أنه أدرك حقيقته لكنه لم يتمكن من تصديقه على الفور.
كان جميع الملوك الإلهيين أشخاصًا ذوي معرفة. عند رؤية نقطة الضوء، احترقت قلوبهم بالحسد. فقط هذا العنصر وحده كان قادرًا على تحويل ملك الدم إلى بطريرك فاي!
“إنه كون متعدد آخر… أو ينبغي أن أقول، كون موازٍ. لا يقتصر الكون المتعدد على الكون الذي نعيش فيه فقط. إن سماوات الفوضى هي واحدة فقط من الأكوان العليا في الكون المتعدد الذي نعيش فيه. أبعد من ذلك، هناك العديد من الأراضي الأكثر ازدهارًا وروعة من سماوات الفوضى.”
وفقا لفهمهم، كانت ضربة يي يون أكثر من كافية لتقسيم الكون. لا يمكن لأي حاجز مكاني أن يتحمل ضربة يي يون.
“من غير المعروف عدد الأكوان المتعددة الموجودة. ولكل واحد منهم ترتيبه الخاص في الإثارة…”
وبطبيعة الحال، لم يكن لهم رأي في هذا الشأن. كان عليهم أن يشكروا نجومهم المحظوظين لأنهم لم يعاقبوا، لذلك لم يكن هناك سبب يجعلهم يأملون في أن يكافئهم يي يون.
شعر يي يون بالعاطفة. منذ مليارات السنين، من المحتمل أن يكون منشئ الداو السماوي لين مينغ قد مزق غشاء الكون المتعدد وتوجه إلى كون متعدد جديد تمامًا مع شنغ مي. هناك، يمكنهم السفر إلى جميع أنواع العوالم وتجربة مشاهد غير مألوفة وعيش حياة مثيرة.
لكن هذا الصدع الصغير لم يكن يتجاوز مئتي قدم في ثلاثة أقدام. وبالإضافة إلى ذلك، كان يغلق بوتيرة ملحوظة. وسرعان ما لم يسمح لأي شخص بالمرور.
بالمقارنة مع عدد لا يحصى من الأكوان الموازية، حتى شخصية مثل منشئ الداو السماوي تبدو صغيرة.
لم يكن يعرف حتى كيف يجب أن يخاطب يي يون. حتى أن وصفه بـ “السيد الشاب” بدا غير حكيم وغير مهذب للغاية. كان يي يون الحالي يقف على مستوى مختلف عنهم.
أما بالنسبة للإله السلف، فقد كان أكثر ضعفًا . فماذا لو كان قد التهم الداو السماوي لسماوات الفوضى؟ بالمقارنة مع العالم الهائل هناك، لم يكن شيئًا.
….
جاء يي يون نفسه من كوكب أزرق ومن المحتمل أنه ينتمي إلى عالم موازي آخر مختلف تمامًا.
نظر يي يون إلى عاهل القلب الإلهي الذي فوجئ. لم يتوقع أبدًا أن يكسب شيئًا من هذا.
بسبب القوانين المختلفة، كانت هناك تكنولوجيا حديثة، أشياء لم تكن موجودة في الكون الذي كان فيه. كانت هناك قوانين فيزيائية لا تنطبق هنا.
مع مجرد رفع يده، كان قادرا على خلق شخصية على مستوى البطريرك. كانت قوة يي يون لا توصف تماما.
وفقًا لوجهة النظر الفيزيائية لهذا العالم، كان الكون يتوسع وكانت البشرية محاصرة إلى الأبد في قفص الكون المرئي. حتى مع سرعة الضوء، كان من المستحيل عليهم الهروب من الكون المتوسع باستمرار. ولم يكن الكون المرئي سوى جزء صغير من الكون الذي تنتمي إليه البشرية.
مما لا شك فيه أن أرض العجائب لإله السلف سوف تتنافس عليها العديد من الفصائل الرئيسية. ويمكن تصور أن الدماء ستتدفق كالأنهار في المعارك بين الفصائل من أجل هذه الأرض بعد مليارات السنين.
فقط في مكان أبعد قد يكون هناك أكوان موازية. وكان الكون الذي يمكن ملاحظته رائعًا بالفعل بشكل مذهل، ناهيك عن العالم وراء ذلك …
بعد كل شيء، كانوا قد خانوا يي يون في السابق. على الرغم من أن ظروفهم أجبرتهم، إلا أن ذلك كان لا يزال خيانة. إذا تابع يي يون الأمر، فسيكونون جميعًا في ورطة.
لم يكن أحد يعرف حجم هذا العالم في الواقع. حتى منشئ الداو السماوي لم يتمكن من إعطاء إجابة.
أما بالنسبة للإله السلف، فقد كان أكثر ضعفًا . فماذا لو كان قد التهم الداو السماوي لسماوات الفوضى؟ بالمقارنة مع العالم الهائل هناك، لم يكن شيئًا.
بعد أن أدرك القطبي أن المدخل إلى الكون الموازي كان على وشك الإغلاق تمامًا، شعر القطبي بالقلق. “ثم، المثالي يي، هل أنت …”
على الرغم من أن فصائل الذروة الأخرى يمكن أن تقبل هذه النتيجة، إلا أنهم شعروا بالمرارة في الداخل. في الواقع، لم يعاقبهم يي يون على خيانتهم، لكنه أعطى أجزاء كبيرة من الفوائد لأولئك الذين كان مدينًا لهم. وكان ذلك أعظم عقاب.
هز يي يون رأسه. “فليكن. لا يزال لدي أشياء لم أكملها في هذا الكون المتعدد. هناك كارما أحتاج إلى سدادها وديون لا أزال مدينًا بها. علاوة على ذلك… على الرغم من أنني فتحت ممرًا للكون الموازي بضربة واحدة، إلا أن ذلك لم يكن بقوتي. بمجرد أن أستقر قوتي بشكل كامل وأتمكن من فتح هذا الممر بنفسي، سأغادر…”
والغريب، أنه خلف سماوات الفوضى، كان ينبغي أن يكون فراغًا بدون يوان تشي السماوي والأرضي، وهو صدع الأكوان المتعددة امتد لمليارات السنين الضوئية. كان هذا هو فراغ الكون الذي لا يوجد فيه شيء، مجرد صمت ميت. لكن ما رأوه بوضوح هو نجوم في ذلك الفضاء خلف الصدع. ماذا كان ذلك بالضبط؟
لمتابعة ذروة الداو القتالي، كان من الأفضل ألا تكون ملوثًا بالكارما. حتى لو كان يي يون على وشك مغادرة هذا الكون المتعدد، فهو بحاجة إلى تسوية جميع شؤونه الحالية.
كان منجم تايشيا القديم الخاص به فصيلًا متواضعًا في سماوات الفوضى. لم يكن من الممكن أن يستحق أي قطعة من الكعكة، ولكن بكلمة واحدة فقط من يي يون، تلقى منجم تايشيا القديم جزءًا منها و الذي كان أكبر من مدينة فاي السماء.
أما بالنسبة للسفر في الكون المتعدد، فإن منشئ الداو السماوي كان لديه هاجسه الخاص، وكذلك فعل يي يون.
نظر يي يون إلى عاهل القلب الإلهي الذي فوجئ. لم يتوقع أبدًا أن يكسب شيئًا من هذا.
كان يرغب في العثور على الكون المتعدد حيث توجد الأرض وزيارته مرة أخرى.
لقد أدرج أيضًا بعضًا من رؤيته الاسمية فيها.
في السابق، لم يكن لديه القوة للقيام بذلك؛ وحتى الآن، في هذه الأكوان المتوازية التي لا تعد ولا تحصى، كان العثور على الأرض مهمة شاقة أكثر من البحث عن إبرة في كومة قش. ولكن حتى مع ذلك، كان لا يزال يأمل في العثور عليها.
كان الأمر كذلك بشكل خاص بالنسبة للملوك الإلهيين للأشباح، والفاي، والأرواح. حتى أنهم شعروا بالخوف.
كان سيفعل ذلك مع لين شينتونغ، وربما مع أخته، جيانغ شياورو…
لم تكن ديون يي يون له ضخمة. كل ما فعله هو دعم يي يون عدة مرات عندما كانوا يقومون بتعدين خامات الفوضى في تلك شوانيوان الرملي، وكذلك حماية يي يون، مما سمح له بدخول المناطق الأساسية.
ولكن الآن، يرغب يي يون في العودة إلى المجرى.
كل شيء في سماوات الفوضى كان مقدرا ولم يكن بحاجة إلى تدخله.
حتى في المجرى، كان لدى يي يون العديد من الأمور التي لم ينته منها. كان ذلك ببساطة بسبب تهديد الإله السلف أنه لم يكن لديه خيار سوى المغادرة على عجل.
“الكبير ملك الدم ، سأقوم بجولة في الكون المتعدد في المستقبل. قد أحضر معي الأخت شياورو إذا كانت موافقة. بالطبع، لن تغادر الأخت شياورو إلى الأبد وسوف تعود. وأما اللطف الذي أظهرته لي فهذا شيء لك … ”
والآن، حان وقت العودة أخيراً.
بالمقارنة مع عدد لا يحصى من الأكوان الموازية، حتى شخصية مثل منشئ الداو السماوي تبدو صغيرة.
أدار يي يون رأسه لينظر إلى القطبي والملوك الإلهيين الآخرين.
ومع ذلك، لم يرد يي يون، ولم ينظر إلى المناظر الطبيعية التي شكلها الإله السلف. بدلا من ذلك، نظر قليلا إلى السماء. تم توجيه ضربة يي يون هناك …
حبس العديد من الملوك الإلهيين أنفاسهم واحتوت أعينهم على تقديس كامل عندما نظروا نحو يي يون.
….
كان الأمر كذلك بشكل خاص بالنسبة للملوك الإلهيين للأشباح، والفاي، والأرواح. حتى أنهم شعروا بالخوف.
“يون ير!”
بعد كل شيء، كانوا قد خانوا يي يون في السابق. على الرغم من أن ظروفهم أجبرتهم، إلا أن ذلك كان لا يزال خيانة. إذا تابع يي يون الأمر، فسيكونون جميعًا في ورطة.
وعلاوة على ذلك، كان يي يون إنسان بعد كل شيء. كان أعراق سماوات الفوضى المختلفة تتقاتل طوال هذه السنوات. إذا وضع يي يون قدمه من أجل الإنسانية وقام بقمع الأجناس الأخرى بالقوة، فلن يكون أمامهم خيار سوى الخضوع.
وعلاوة على ذلك، كان يي يون إنسان بعد كل شيء. كان أعراق سماوات الفوضى المختلفة تتقاتل طوال هذه السنوات. إذا وضع يي يون قدمه من أجل الإنسانية وقام بقمع الأجناس الأخرى بالقوة، فلن يكون أمامهم خيار سوى الخضوع.
“هذا …” هز ملك الدم رأسه على عجل. “هذا شيء قيم للغاية. لا أستطيع الحصول عليه. علاوة على ذلك، لقد قمت بالفعل بسداد اللطف الذي أظهرته لك من خلال حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل. ”
“المثالي يي، كنا على خطأ.”
عند سماع كلمات يي يون، انهمرت الدموع على خدود جيانغ شياورو.
وبقيادة بطريرك فاي، طلب مختلف الملوك الإلهيين مغفرة يي يون.
نظر يي يون إلى عاهل القلب الإلهي الذي فوجئ. لم يتوقع أبدًا أن يكسب شيئًا من هذا.
هز يي يون رأسه. “الحياة، من أشكال الحياة الكبيرة مثل الأشجار الشاهقة إلى الحشرات الصغيرة مثل النمل، سبب كل ما يفعلونه هو استمرار سلالتهم. لم يخطئ أحد منكم، لذلك لن أفعل لكم أي شيء. على الرغم من أنني إنسان وأن الحروب في سماوات الفوضى استمرت لفترة طويلة من الزمن، إلا أنني لن أتدخل في حروبكم. الحروب بين الأجناس هي في النهاية جزء من التاريخ القتالي لسماوات الفوضى. تاريخها يجب أن تكتبوه أنتم…”
لم يكن أحد يعرف حجم هذا العالم في الواقع. حتى منشئ الداو السماوي لم يتمكن من إعطاء إجابة.
عندما وصل يي يون لأول مرة إلى سماوات الفوضى، كان يعلم أن منشئ الداو السماوي كان ذات يوم في سماوات الفوضى. في ذلك الوقت، كان لديه بعض الأفكار. بما أن منشئ الداو السماوي قد جاء وكان إنسانًا، فلماذا لم يساعد البشرية منذ مليارات السنين؟
أما بالنسبة للإله السلف، فقد كان أكثر ضعفًا . فماذا لو كان قد التهم الداو السماوي لسماوات الفوضى؟ بالمقارنة مع العالم الهائل هناك، لم يكن شيئًا.
بمساعدة منشئ الداو السماوي، حتى السماويين سيضطرون إلى الانحناء.
….
ومع ذلك، غادر منشئ الداو السماوي دون التدخل في أي حروب عنصرية في سماوات الفوضى. أدى هذا إلى عدم معرفة الناس بالقوة الحقيقية لمنشئ الداو السماوي لاحقًا.
لكن هذا الصدع الصغير لم يكن يتجاوز مئتي قدم في ثلاثة أقدام. وبالإضافة إلى ذلك، كان يغلق بوتيرة ملحوظة. وسرعان ما لم يسمح لأي شخص بالمرور.
الآن، مع اقتراب يي يون من مستوى منشئ الداو السماوي السابق ، أصبح أيضًا يفهم بشكل أفضل عمليات تفكيره.
بمساعدة منشئ الداو السماوي، حتى السماويين سيضطرون إلى الانحناء.
كل شيء في سماوات الفوضى كان مقدرا ولم يكن بحاجة إلى تدخله.
لمتابعة ذروة الداو القتالي، كان من الأفضل ألا تكون ملوثًا بالكارما. حتى لو كان يي يون على وشك مغادرة هذا الكون المتعدد، فهو بحاجة إلى تسوية جميع شؤونه الحالية.
الإجراءات الوحيدة التي سيتخذها هي سداد ديونه وقطع أي اتصالات الكارما.
بعد أن أدرك القطبي أن المدخل إلى الكون الموازي كان على وشك الإغلاق تمامًا، شعر القطبي بالقلق. “ثم، المثالي يي، هل أنت …”
“الكبير ملك الدم …”
وبجانبه كانت هناك فتاة ذات ملابس حمراء – جيانغ شياورو.
كما تحدث يي يون، ظهر رجل يرتدي رداء أحمر عبر الأفق. ولم يكن سوى والد جيانغ شياورو، ملك الدم.
لم يكن أحد يعرف حجم هذا العالم في الواقع. حتى منشئ الداو السماوي لم يتمكن من إعطاء إجابة.
كان ملك الدم هو الطليعة عندما يتعلق الأمر بالثورة ضد الإله السلف. لقد كان قادرًا على البقاء على قيد الحياة فقط لأن الإله السلف كان يركز على التهام الداو السماوي لسماوات الفوضى في عزلة.
“الكبير ملك الدم ، سأقوم بجولة في الكون المتعدد في المستقبل. قد أحضر معي الأخت شياورو إذا كانت موافقة. بالطبع، لن تغادر الأخت شياورو إلى الأبد وسوف تعود. وأما اللطف الذي أظهرته لي فهذا شيء لك … ”
شخصية تافهة مثل ملك الدم لم تكن مختلفة عن النملة بالنسبة لإله السلف. لم يعطه الإله السلف أي اهتمام أبدًا لملك الدم؛ وإلا لكان قد مات منذ فترة طويلة.
الفصل 1702: قطع الكارما
شهد ملك الدم أيضًا بعض المشاهد النهائية لمعركة يي يون مع الإله السلف. لقد أذهلته المعركة ذات الأبعاد الملحمية بشكل طبيعي لأنها تجاوزت مستوى فهمه تمامًا.
“الكبير القلب الإلهي ، كنت مدينًا لك خلال الرحلة الاستكشافية إلى تل شيوانيوان الرملي. مائة ألف كيلومتر جنوب أراضي المحاكم السماوية ستنتمي إلى شركة تايشيا القديمة. سيكون لديك السلطة الكاملة على التوزيع. ”
وبجانبه كانت هناك فتاة ذات ملابس حمراء – جيانغ شياورو.
شهد ملك الدم أيضًا بعض المشاهد النهائية لمعركة يي يون مع الإله السلف. لقد أذهلته المعركة ذات الأبعاد الملحمية بشكل طبيعي لأنها تجاوزت مستوى فهمه تمامًا.
عند رؤية جيانغ شياورو، كشف يي يون عن ابتسامة لطيفة. “الأخت شياورو…”
عندما تحدث يي يون، نظر إلى الملك القطبي.
بعد أن التقوا لأول مرة في برية السحاب في رحلته على طول الطريق إلى سماوات الفوضى ، انتقل من الأيام المعذبة بدون طعام إلى درجة استخدام قوى الكون، ليصبح حاكم الكون المتعدد. كان جيانغ شياورو بالمعنى الحقيقي للكلمة، شخصًا رافقه منذ البداية. شعر يي يون بالتعلق الشديد والقلق على جيانغ شياورو.
على الرغم من أن فصائل الذروة الأخرى يمكن أن تقبل هذه النتيجة، إلا أنهم شعروا بالمرارة في الداخل. في الواقع، لم يعاقبهم يي يون على خيانتهم، لكنه أعطى أجزاء كبيرة من الفوائد لأولئك الذين كان مدينًا لهم. وكان ذلك أعظم عقاب.
“يون ير!”
لقد أدرج أيضًا بعضًا من رؤيته الاسمية فيها.
بعد أن رأيت يي يون يذبح الإله السلف، كانت عيون جيانغ شياورو تذرف بالدموع بالفعل. بالنسبة لها، كانت النقطة الأكثر أهمية في هذه النتيجة هي أن … يي يون قد نجا.
لم يكن يعرف حتى كيف يجب أن يخاطب يي يون. حتى أن وصفه بـ “السيد الشاب” بدا غير حكيم وغير مهذب للغاية. كان يي يون الحالي يقف على مستوى مختلف عنهم.
“الكبير ملك الدم ، سأقوم بجولة في الكون المتعدد في المستقبل. قد أحضر معي الأخت شياورو إذا كانت موافقة. بالطبع، لن تغادر الأخت شياورو إلى الأبد وسوف تعود. وأما اللطف الذي أظهرته لي فهذا شيء لك … ”
حبس العديد من الملوك الإلهيين أنفاسهم واحتوت أعينهم على تقديس كامل عندما نظروا نحو يي يون.
عندما تحدث يي يون، تكثفت كتلة من الطاقة في يده. كانت تحتوي على كميات كبيرة من قوانين الأصول، وطاقة الأصول، والفوضى البدائية الغامضة.
إن إتقانها جعل المرء قريبًا من أصول العالم.
لقد أدرج أيضًا بعضًا من رؤيته الاسمية فيها.
شخصية تافهة مثل ملك الدم لم تكن مختلفة عن النملة بالنسبة لإله السلف. لم يعطه الإله السلف أي اهتمام أبدًا لملك الدم؛ وإلا لكان قد مات منذ فترة طويلة.
لقد كان هذا تراث الداو القتالي ذو قيمة خاصة والذي ارتبط بشكل وثيق بأصول العالم.
بمساعدة منشئ الداو السماوي، حتى السماويين سيضطرون إلى الانحناء.
إن إتقانها جعل المرء قريبًا من أصول العالم.
كان ملك الدم هو الطليعة عندما يتعلق الأمر بالثورة ضد الإله السلف. لقد كان قادرًا على البقاء على قيد الحياة فقط لأن الإله السلف كان يركز على التهام الداو السماوي لسماوات الفوضى في عزلة.
وبصرف النظر عن يي يون، لا أحد في سماوات الفوضى يمكن أن ينتج شيئا من هذا القبيل.
لقد أدرج أيضًا بعضًا من رؤيته الاسمية فيها.
كان جميع الملوك الإلهيين أشخاصًا ذوي معرفة. عند رؤية نقطة الضوء، احترقت قلوبهم بالحسد. فقط هذا العنصر وحده كان قادرًا على تحويل ملك الدم إلى بطريرك فاي!
ولم يستمر هذا المشهد طويلا. تمت استعادة الصدع المكاني تدريجيًا حيث أصبحت السماء المرصعة بالنجوم خلفه ضبابية. كان مثل وميض النار في مطر ضبابي، جميل ولكنه غامض …
مع مجرد رفع يده، كان قادرا على خلق شخصية على مستوى البطريرك. كانت قوة يي يون لا توصف تماما.
ولكن الآن، بكلمة واحدة فقط من يي يون، حدد التقسيم . ولم يجرؤ أحد على مخالفة كلمته. حتى لو أعطاها لمتسول، فلن يجرؤ أحد على معارضته. وبدلاً من ذلك، كان الناس يعرضون المساعدة على المتسولين.
“هذا …” هز ملك الدم رأسه على عجل. “هذا شيء قيم للغاية. لا أستطيع الحصول عليه. علاوة على ذلك، لقد قمت بالفعل بسداد اللطف الذي أظهرته لك من خلال حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل. ”
ومع ذلك، لم يرد يي يون، ولم ينظر إلى المناظر الطبيعية التي شكلها الإله السلف. بدلا من ذلك، نظر قليلا إلى السماء. تم توجيه ضربة يي يون هناك …
“قطرة الماء التي أعطيت للمحتاجين ستُعاد مع نبع الربيع. الكبير ملك الدم ، من فضلك لا ترفض ذلك. للقيام بجولة في الكون المتعدد، سأحتاج إلى قطع الكارما. عليك أن تأخذ هذه النقطة من طاقة الأصول. ”
شعر يي يون بالعاطفة. منذ مليارات السنين، من المحتمل أن يكون منشئ الداو السماوي لين مينغ قد مزق غشاء الكون المتعدد وتوجه إلى كون متعدد جديد تمامًا مع شنغ مي. هناك، يمكنهم السفر إلى جميع أنواع العوالم وتجربة مشاهد غير مألوفة وعيش حياة مثيرة.
عندما تحدث يي يون، نظر إلى الملك القطبي.
عند سماع كلمات يي يون، انهمرت الدموع على خدود جيانغ شياورو.
“الكبير القطبي ! أنا مدين للمحاكم السماوية. أرض العجائب التي بقيت بعد موت الإله السلف ستكون للمحاكم السماوية! المنطقة الأساسية التي تمتد لنصف مليون كيلومتر تنتمي جميعها إلى المحاكم السماوية!”
كان سيفعل ذلك مع لين شينتونغ، وربما مع أخته، جيانغ شياورو…
مما لا شك فيه أن أرض العجائب لإله السلف سوف تتنافس عليها العديد من الفصائل الرئيسية. ويمكن تصور أن الدماء ستتدفق كالأنهار في المعارك بين الفصائل من أجل هذه الأرض بعد مليارات السنين.
أدار يي يون رأسه لينظر إلى القطبي والملوك الإلهيين الآخرين.
ولكن الآن، بكلمة واحدة فقط من يي يون، حدد التقسيم . ولم يجرؤ أحد على مخالفة كلمته. حتى لو أعطاها لمتسول، فلن يجرؤ أحد على معارضته. وبدلاً من ذلك، كان الناس يعرضون المساعدة على المتسولين.
مع مجرد رفع يده، كان قادرا على خلق شخصية على مستوى البطريرك. كانت قوة يي يون لا توصف تماما.
“الكبير القلب الإلهي ، كنت مدينًا لك خلال الرحلة الاستكشافية إلى تل شيوانيوان الرملي. مائة ألف كيلومتر جنوب أراضي المحاكم السماوية ستنتمي إلى شركة تايشيا القديمة. سيكون لديك السلطة الكاملة على التوزيع. ”
شهد ملك الدم أيضًا بعض المشاهد النهائية لمعركة يي يون مع الإله السلف. لقد أذهلته المعركة ذات الأبعاد الملحمية بشكل طبيعي لأنها تجاوزت مستوى فهمه تمامًا.
نظر يي يون إلى عاهل القلب الإلهي الذي فوجئ. لم يتوقع أبدًا أن يكسب شيئًا من هذا.
“هذا …” هز ملك الدم رأسه على عجل. “هذا شيء قيم للغاية. لا أستطيع الحصول عليه. علاوة على ذلك، لقد قمت بالفعل بسداد اللطف الذي أظهرته لك من خلال حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل. ”
لم تكن ديون يي يون له ضخمة. كل ما فعله هو دعم يي يون عدة مرات عندما كانوا يقومون بتعدين خامات الفوضى في تلك شوانيوان الرملي، وكذلك حماية يي يون، مما سمح له بدخول المناطق الأساسية.
كان يرغب في العثور على الكون المتعدد حيث توجد الأرض وزيارته مرة أخرى.
لم يتخيل أبدًا أن هذه المساعدة ستكسبه أرض العجائب الممتدة لمائة ألف كيلومتر. يمكن أن تنتقل أرض العجائب هذه لمئات الملايين من السنين، مما يسمح له ببناء أساس يمكن أن يبقى إلى الأبد!
شهد جميع الملوك الإلهيين الحاضرين مشهد تحول الإله السلف إلى المناظر الطبيعية. كانوا لا يزالون غارقين في الصدمة لأنهم وجدوا أن كل ما حدث لا يصدق.
كان منجم تايشيا القديم الخاص به فصيلًا متواضعًا في سماوات الفوضى. لم يكن من الممكن أن يستحق أي قطعة من الكعكة، ولكن بكلمة واحدة فقط من يي يون، تلقى منجم تايشيا القديم جزءًا منها و الذي كان أكبر من مدينة فاي السماء.
أما بالنسبة للإله السلف، فقد كان أكثر ضعفًا . فماذا لو كان قد التهم الداو السماوي لسماوات الفوضى؟ بالمقارنة مع العالم الهائل هناك، لم يكن شيئًا.
على الرغم من أن فصائل الذروة الأخرى يمكن أن تقبل هذه النتيجة، إلا أنهم شعروا بالمرارة في الداخل. في الواقع، لم يعاقبهم يي يون على خيانتهم، لكنه أعطى أجزاء كبيرة من الفوائد لأولئك الذين كان مدينًا لهم. وكان ذلك أعظم عقاب.
على الرغم من أن فصائل الذروة الأخرى يمكن أن تقبل هذه النتيجة، إلا أنهم شعروا بالمرارة في الداخل. في الواقع، لم يعاقبهم يي يون على خيانتهم، لكنه أعطى أجزاء كبيرة من الفوائد لأولئك الذين كان مدينًا لهم. وكان ذلك أعظم عقاب.
وبطبيعة الحال، لم يكن لهم رأي في هذا الشأن. كان عليهم أن يشكروا نجومهم المحظوظين لأنهم لم يعاقبوا، لذلك لم يكن هناك سبب يجعلهم يأملون في أن يكافئهم يي يون.
لمتابعة ذروة الداو القتالي، كان من الأفضل ألا تكون ملوثًا بالكارما. حتى لو كان يي يون على وشك مغادرة هذا الكون المتعدد، فهو بحاجة إلى تسوية جميع شؤونه الحالية.
“الجميع، اعتنوا بأنفسكم. سأغادر لفترة من الوقت. سأكون في عزلة لمعرفة الداو القتالي. حتى نلتقي مرة أخرى.”
عندما تحدث يي يون، مزق الفراغ بشكل عرضي ومد يده نحو جيانغ شياورو. “الأخت شياورو، اتبعيني. علينا العودة إلى عالم تيان يوان. أتساءل عما إذا كان قصر الغيوم الناعمة الجبلي لا يزال موجودًا…”
عندما تحدث يي يون، مزق الفراغ بشكل عرضي ومد يده نحو جيانغ شياورو. “الأخت شياورو، اتبعيني. علينا العودة إلى عالم تيان يوان. أتساءل عما إذا كان قصر الغيوم الناعمة الجبلي لا يزال موجودًا…”
“المثالي يي، كنا على خطأ.”
عند سماع كلمات يي يون، انهمرت الدموع على خدود جيانغ شياورو.
“الكبير القطبي ! أنا مدين للمحاكم السماوية. أرض العجائب التي بقيت بعد موت الإله السلف ستكون للمحاكم السماوية! المنطقة الأساسية التي تمتد لنصف مليون كيلومتر تنتمي جميعها إلى المحاكم السماوية!”
….
وبعد صمت طويل، كان قطبي أول من تحدث. ارتعش صوته قليلاً بسبب حماسته التي نبعت من احترامه الشديد لقوة يي يون.
في السابق، لم يكن لديه القوة للقيام بذلك؛ وحتى الآن، في هذه الأكوان المتوازية التي لا تعد ولا تحصى، كان العثور على الأرض مهمة شاقة أكثر من البحث عن إبرة في كومة قش. ولكن حتى مع ذلك، كان لا يزال يأمل في العثور عليها.
