الفصل 1158: زيارة
لحسن الحظ، لم يشاركوا في المؤامرة. بعد دفع ثمن معين، تمكنت طائفة يوان تشاو من النجاة من الكارثة دون أن تُمحى.
كانت زهرة اللوتس الذهبية ذات البذرة النارية تقنية سرية للتحكم بالنار. استخدم الشيطان العجوز مو هذه الطريقة لإخضاع اللهب البارد الدونغ مينغ.
خلال انحدار طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، هددت الطائفة ذات مرة بتفجير اللهب المقدس الجدي، مما أجبر مزارعي رضيع الروح الذين طمعوا في الطائفة على التراجع.
بعد أن حصل تشين سانغ عليها، كثف بسرعة خيطًا من لهيب الجحيم ذي التسعة. ومع ذلك، سرعان ما أدرك أن زراعته كانت غير كافية لمواصلة ممارسة التقنية السرية.
ما زال يتذكر كيف رقص الشبح المتشكل من اللهب المقدس الجدي فوق قمة الريح الإلهية كإله نار مجنون. كان المشهد فوضويًا بعنف وترك انطباعًا عميقًا في نفسه.
وفقًا للوصف في التقنية، أثناء الزراعة تتحول بذرة النار مثل اللوتس الحقيقي، تمر بمراحل مثل بذرة اللوتس، ازدهار الزهرة، وتحول اللوتس. جاء اسم زهرة اللوتس الذهبية ذات البذرة النارية من هذه العملية نفسها.
بمجرد أن تصل التقنية إلى المرحلة المتقدمة، تحدث تحولات غامضة أخرى. ومع ذلك، لم يحدد النص ذلك بوضوح، بل قال فقط إن كل شيء يعتمد على حظ المزارع وفرصته.
كانت زهرة اللوتس الذهبية ذات البذرة النارية تقنية سرية للتحكم بالنار. استخدم الشيطان العجوز مو هذه الطريقة لإخضاع اللهب البارد الدونغ مينغ.
بالنسبة لتشين سانغ، كانت مثل هذه الأمور ما زالت بعيدة المنال.
‘اللهب المقدس الجدي…’ تذكر تشين سانغ الوقت الذي تسلل فيه إلى طائفة تشينغ يانغ الشيطانية لسرقة الريح الإلهية تشينغ يانغ.
أثناء زراعة زهرة اللوتس الذهبية ذات البذرة النارية، يزداد وعي المزارع الروحي بشكل كبير أيضًا. هذا كان الجانب الأثمن في هذا الفن السري.
في ذلك الوقت، قبل أن ينهي الشيطان العجوز مو حتى المرحلة الأولى، عندما كانت بذرة النار ما زالت في شكل بذرة لوتس، كان وعيه الروحي قد نافس بالفعل مزارعي العظماء.
حسب ما يعرفه تشين سانغ، كان هناك لهبان روحيان مشهوران داخل النطاق البارد الصغير.
كان تشين سانغ قد كثف فقط الشكل الجنيني لبذرة لوتس، بالكاد يؤهل كمرحلة مبتدئة. في الوقت الحالي، لم يكن يشعر بهذا التأثير بعد.
‘لهيب الجحيم ذي التسعة أكثر من كافٍ لمساعدتي على اختراق المرحلة الأولى. يجب أن تكون اللهب الشيطاني نفسه كافيًا. السؤال الوحيد هو ما إذا كنت أستطيع التحكم فيه. رغم أن الرايات الشيطانية الثماني عشرة ثمينة، إلا أن هذه التقنية السرية تقويني. حتى لو دُمرت الرايات في العملية، فإن ذلك سيظل يستحق العناء.’
لحسن الحظ، لم يشاركوا في المؤامرة. بعد دفع ثمن معين، تمكنت طائفة يوان تشاو من النجاة من الكارثة دون أن تُمحى.
علاوة على ذلك، بمجرد أن يهذب اللهب الشيطاني، يمكنه أيضًا استخدامه ضد الأعداء.
أمسك براية شيطانية واحدة، صب الجوهر الحقيقي فيها، وسحب لهيب الجحيم ذي التسعة المحتوى داخلها.
توقف فجأة عن الزراعة. عبس حاجباه وهو يحدق في اللهب الشيطاني المسحوب من الراية.
خلال انحدار طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، هددت الطائفة ذات مرة بتفجير اللهب المقدس الجدي، مما أجبر مزارعي رضيع الروح الذين طمعوا في الطائفة على التراجع.
من المحتمل أن يكون اللهب من رتبة عالية جدًا، متجاوزًا المستوى الذي يستطيع إخضاعه بزراعته الحالية. حتى في المرحلة المبكرة من عالم رضيع الروح، ما زال غير قادر على التحكم في مثل هذا اللهب. سابقًا، عندما كثف الشكل الجنيني لبذرة النار بالقوة، كان ذلك يعود إلى حد كبير إلى تمثال اليشم. بعد كل شيء، ظل الجسد الحقيقي للهب الشيطاني مختومًا داخل الراية. ما سحبه كان فقط جزءًا من قوته.
عندما حاول زراعة التقنية السرية مرة أخرى، فاجأته النتيجة بعض الشيء.
أحدهما كان اللهب المقدس الجدي لطائفة تشينغ يانغ الشيطانية، والآخر كان نار الأرض المغذاة داخل جبل دي شوان من طائفة شو لينغ.
كانت زراعته قد زادت كثيرًا. كان وعيه الروحي أبعد بكثير مما كان عليه خلال عالم تشكيل النواة. بالإضافة إلى ذلك، كانت روحه الأصلية قد تغذت بخشب تغذية الروح، وعلى مدى عدة عقود كان وعيه الروحي يُهذَّب باستمرار، مما أنتج نتائج ملحوظة.
الآن، يقف مقر الطائفة في الموقع السابق لطائفة كوي يين. هذه المرة، كان تشين سانغ يعود فعلاً إلى مكان قديم.
لحسن الحظ، لم يشاركوا في المؤامرة. بعد دفع ثمن معين، تمكنت طائفة يوان تشاو من النجاة من الكارثة دون أن تُمحى.
ومع ذلك، عندما استأنف زراعة زهرة اللوتس الذهبية ذات البذرة النارية، وجد الأمر صعبًا للغاية. عندما كثف اللهب الشيطاني بالقوة، كادت بذرة النار تفقد السيطرة، وكاد اللهب ينقلب عليه.
حتى في ذلك الوقت، لم تكن الهالة التي أظهرها أضعف من هالة اللهب البارد الدونغ مينغ.
في اللحظة التي حدث فيها ذلك، فهم تشين سانغ السبب فورًا. لم تكن المشكلة في نفسه، بل في لهيب الجحيم ذي التسعة!
ومع ذلك، كان اللهب المقدس الجدي قد خُتم على قمة جبل الريح الإلهية وامتص كمية غير معروفة من الريح الإلهية تشينغ يانغ على مر السنين. لم يعد يُعتبر اللهب الأصلي الذي تركه مؤسس الطائفة.
فكر في بذرة اللوتس الشفافة المستخدمة لمساعدة الزراعة وتساءل هل كان قد أخطأ في تقييمها سابقًا.
من المحتمل أن يكون اللهب من رتبة عالية جدًا، متجاوزًا المستوى الذي يستطيع إخضاعه بزراعته الحالية. حتى في المرحلة المبكرة من عالم رضيع الروح، ما زال غير قادر على التحكم في مثل هذا اللهب. سابقًا، عندما كثف الشكل الجنيني لبذرة النار بالقوة، كان ذلك يعود إلى حد كبير إلى تمثال اليشم. بعد كل شيء، ظل الجسد الحقيقي للهب الشيطاني مختومًا داخل الراية. ما سحبه كان فقط جزءًا من قوته.
لو كان الاختراق بهذه السهولة، لما كان هناك حاجة لكل هذا العناء. أما اللهب الروحي، فلا يمكن أن يكون قويًا جدًا، ولا يمكن أن يكون ضعيفًا جدًا أيضًا.
لن تكون نار الشمس الجنوبية أقل من لهيب الجحيم ذي التسعة بالتأكيد.
الآن، يقف مقر الطائفة في الموقع السابق لطائفة كوي يين. هذه المرة، كان تشين سانغ يعود فعلاً إلى مكان قديم.
في ذلك الوقت، قبل أن ينهي الشيطان العجوز مو حتى المرحلة الأولى، عندما كانت بذرة النار ما زالت في شكل بذرة لوتس، كان وعيه الروحي قد نافس بالفعل مزارعي العظماء.
تأمل تشين سانغ لفترة طويلة. في الوقت الحالي، كان هناك حلان محتملان فقط. الأول كان زيادة زراعته الخاصة.
علاوة على ذلك، بمجرد أن يهذب اللهب الشيطاني، يمكنه أيضًا استخدامه ضد الأعداء.
قد يساعد تعزيز وعيه الروحي أيضًا. ومع ذلك، يعمل خشب تغذية الروح تدريجيًا مع الوقت، وتقنيات زراعة الوعي الروحي أندر حتى. لن تكون المكاسب تستحق الجهد.
لن تكون نار الشمس الجنوبية أقل من لهيب الجحيم ذي التسعة بالتأكيد.
الخيار الثاني كان أن يفعل كما فعل الشيطان العجوز مو ويجد لهبًا روحيًا آخر أضعف قليلاً، مشابهًا للهب البارد الدونغ مينغ، ويزرع المرحلة الأولى من التقنية أولاً. بمجرد أن تصبح بذرة النار مستقرة وقوية بما فيه الكفاية، يمكنه إجبار تهذيب اللهب الشيطاني.
يقال إن اللهب المقدس الجدي كان قد تركه مؤسس طائفة تشينغ يانغ الشيطانية. كان أصله مشابهًا لأصل اللهب البارد الدونغ مينغ، كلاهما لهبان روحيان زرعهما معلمو رضيع روح.
لو كان الاختراق بهذه السهولة، لما كان هناك حاجة لكل هذا العناء. أما اللهب الروحي، فلا يمكن أن يكون قويًا جدًا، ولا يمكن أن يكون ضعيفًا جدًا أيضًا.
لم تكن أي من هاتين الطريقتين سهلة. كان أحد أسباب تشين سانغ لزراعة زهرة اللوتس الذهبية ذات البذرة النارية هو التحكم في المزيد من الرايات الشيطانية وزيادة قوته القتالية بسرعة.
بمجرد أن تصل التقنية إلى المرحلة المتقدمة، تحدث تحولات غامضة أخرى. ومع ذلك، لم يحدد النص ذلك بوضوح، بل قال فقط إن كل شيء يعتمد على حظ المزارع وفرصته.
لو كان الاختراق بهذه السهولة، لما كان هناك حاجة لكل هذا العناء. أما اللهب الروحي، فلا يمكن أن يكون قويًا جدًا، ولا يمكن أن يكون ضعيفًا جدًا أيضًا.
‘في ذلك الوقت، كان اللهب المقدس الجدي على وشك فقدان السيطرة. كان الجميع في طائفة تشينغ يانغ الشيطانية يرتعدون خوفًا بينما يمتصون الريح الإلهية تشينغ يانغ. كنت أستطيع امتصاص وتهذيب القوة التي تتسرب من اللهب المقدس الجدي خارج الختم.’ تقلبت نظرة تشين سانغ. ‘أتساءل هل وجد هذا القائد الجديد للطائفة طريقة لحل الخطر الكامن في اللهب المقدس الجدي… لو لم تنجب طائفة تشينغ يانغ الشيطانية مزارع رضيع روح، كان بإمكاني الذهاب إلى بابه مباشرة وتقديم الطلب. من المحتمل أنهم لن يرفضوا.’
حسب ما يعرفه تشين سانغ، كان هناك لهبان روحيان مشهوران داخل النطاق البارد الصغير.
أحدهما كان اللهب المقدس الجدي لطائفة تشينغ يانغ الشيطانية، والآخر كان نار الأرض المغذاة داخل جبل دي شوان من طائفة شو لينغ.
كان كلا اللهبين يمتلكهما أصحاب بالفعل. كان جبل دي شوان هو الأساس الحقيقي لطائفة شو لينغ.
الفصل 1158: زيارة
كان هذا الجبل يطفو في مركز وريد نار أرضي، معلقًا بين السماء والأرض. لقد احترق باستمرار بواسطة وريد النار الأرضي لسنوات لا تُحصى. مع مرور الوقت، تحولت صخور الجبل وأنجبت نار أرض غريبة تفوق قوتها نار الأرض العادية بكثير.
ما زال يتذكر كيف رقص الشبح المتشكل من اللهب المقدس الجدي فوق قمة الريح الإلهية كإله نار مجنون. كان المشهد فوضويًا بعنف وترك انطباعًا عميقًا في نفسه.
ومع ذلك، سمع تشين سانغ أن الجبل ونار الأرض كانا كيانًا واحدًا في الأساس. لا يمكن إخضاع نار الأرض بشكل منفصل. بالطبع، لن توافق طائفة شو لينغ على مثل هذا الأمر أبدًا.
ومع ذلك، كان اللهب المقدس الجدي قد خُتم على قمة جبل الريح الإلهية وامتص كمية غير معروفة من الريح الإلهية تشينغ يانغ على مر السنين. لم يعد يُعتبر اللهب الأصلي الذي تركه مؤسس الطائفة.
‘اللهب المقدس الجدي…’ تذكر تشين سانغ الوقت الذي تسلل فيه إلى طائفة تشينغ يانغ الشيطانية لسرقة الريح الإلهية تشينغ يانغ.
استدعى تشين سانغ بذرة النار واتبع خطوات التقنية السرية، مدمجًا اللهب الشيطاني في بذرة اللوتس الشفافة. سارت العملية بسلاسة كبيرة. اختفت بذرة اللوتس، وتكثفت بذرة النار مرة أخرى.
كان كلا اللهبين يمتلكهما أصحاب بالفعل. كان جبل دي شوان هو الأساس الحقيقي لطائفة شو لينغ.
ما زال يتذكر كيف رقص الشبح المتشكل من اللهب المقدس الجدي فوق قمة الريح الإلهية كإله نار مجنون. كان المشهد فوضويًا بعنف وترك انطباعًا عميقًا في نفسه.
يقال إن اللهب المقدس الجدي كان قد تركه مؤسس طائفة تشينغ يانغ الشيطانية. كان أصله مشابهًا لأصل اللهب البارد الدونغ مينغ، كلاهما لهبان روحيان زرعهما معلمو رضيع روح.
حسب ما يعرفه تشين سانغ، كان هناك لهبان روحيان مشهوران داخل النطاق البارد الصغير.
ومع ذلك، كان اللهب المقدس الجدي قد خُتم على قمة جبل الريح الإلهية وامتص كمية غير معروفة من الريح الإلهية تشينغ يانغ على مر السنين. لم يعد يُعتبر اللهب الأصلي الذي تركه مؤسس الطائفة.
من المحتمل أن يكون اللهب من رتبة عالية جدًا، متجاوزًا المستوى الذي يستطيع إخضاعه بزراعته الحالية. حتى في المرحلة المبكرة من عالم رضيع الروح، ما زال غير قادر على التحكم في مثل هذا اللهب. سابقًا، عندما كثف الشكل الجنيني لبذرة النار بالقوة، كان ذلك يعود إلى حد كبير إلى تمثال اليشم. بعد كل شيء، ظل الجسد الحقيقي للهب الشيطاني مختومًا داخل الراية. ما سحبه كان فقط جزءًا من قوته.
حتى في ذلك الوقت، لم تكن الهالة التي أظهرها أضعف من هالة اللهب البارد الدونغ مينغ.
خلال انحدار طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، هددت الطائفة ذات مرة بتفجير اللهب المقدس الجدي، مما أجبر مزارعي رضيع الروح الذين طمعوا في الطائفة على التراجع.
كانت زهرة اللوتس الذهبية ذات البذرة النارية تقنية سرية للتحكم بالنار. استخدم الشيطان العجوز مو هذه الطريقة لإخضاع اللهب البارد الدونغ مينغ.
‘في ذلك الوقت، كان اللهب المقدس الجدي على وشك فقدان السيطرة. كان الجميع في طائفة تشينغ يانغ الشيطانية يرتعدون خوفًا بينما يمتصون الريح الإلهية تشينغ يانغ. كنت أستطيع امتصاص وتهذيب القوة التي تتسرب من اللهب المقدس الجدي خارج الختم.’ تقلبت نظرة تشين سانغ. ‘أتساءل هل وجد هذا القائد الجديد للطائفة طريقة لحل الخطر الكامن في اللهب المقدس الجدي… لو لم تنجب طائفة تشينغ يانغ الشيطانية مزارع رضيع روح، كان بإمكاني الذهاب إلى بابه مباشرة وتقديم الطلب. من المحتمل أنهم لن يرفضوا.’
(نهاية الفصل 1158)
بعد التفكير في الأمر، كبح تشين سانغ فكرة الزيارة مؤقتًا. لم يكن يفهم هذا القائد الجديد. كانت طائفة تشينغ يانغ الشيطانية تنتمي إلى طريق الشياطين، ولم يكونوا من نفس النوع. لم تكن الزيارة غير المعلنة مناسبة.
سيحقق أولاً في وضع الطائفة. إذا لم تحل طائفة تشينغ يانغ الشيطانية مشكلة اللهب المقدس الجدي بعد، فلن يمانع في مساعدتهم.
علاوة على ذلك، بمجرد أن يهذب اللهب الشيطاني، يمكنه أيضًا استخدامه ضد الأعداء.
بعد أن حصل تشين سانغ عليها، كثف بسرعة خيطًا من لهيب الجحيم ذي التسعة. ومع ذلك، سرعان ما أدرك أن زراعته كانت غير كافية لمواصلة ممارسة التقنية السرية.
‘بينما الأمور هادئة الآن، قد أقوم بجولة في أراضي الشياطين. يمكنني أيضًا التحقق من طائفة اللهب الشيطاني ومي غو. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن أزور طائفة يوان تشاو وأسترجع أعمدة الرايات المتبقية…’
ما زال يتذكر كيف رقص الشبح المتشكل من اللهب المقدس الجدي فوق قمة الريح الإلهية كإله نار مجنون. كان المشهد فوضويًا بعنف وترك انطباعًا عميقًا في نفسه.
ثم استمر في تهذيب اللهب الشيطاني واكتشف أن الوضع تحسن قليلاً مقارنة بالسابق، وإن كان تحسنًا طفيفًا فقط. حتى لو زرع إلى الحد الأقصى، فسيظل من المستحيل التحكم في خمس عشرة راية شيطانية.
صاغ تشين سانغ خطته لكنه لم يغادر فورًا.
كان هذا الجبل يطفو في مركز وريد نار أرضي، معلقًا بين السماء والأرض. لقد احترق باستمرار بواسطة وريد النار الأرضي لسنوات لا تُحصى. مع مرور الوقت، تحولت صخور الجبل وأنجبت نار أرض غريبة تفوق قوتها نار الأرض العادية بكثير.
فكر في بذرة اللوتس الشفافة المستخدمة لمساعدة الزراعة وتساءل هل كان قد أخطأ في تقييمها سابقًا.
فكر في بذرة اللوتس الشفافة المستخدمة لمساعدة الزراعة وتساءل هل كان قد أخطأ في تقييمها سابقًا.
أحدهما كان اللهب المقدس الجدي لطائفة تشينغ يانغ الشيطانية، والآخر كان نار الأرض المغذاة داخل جبل دي شوان من طائفة شو لينغ.
استدعى تشين سانغ بذرة النار واتبع خطوات التقنية السرية، مدمجًا اللهب الشيطاني في بذرة اللوتس الشفافة. سارت العملية بسلاسة كبيرة. اختفت بذرة اللوتس، وتكثفت بذرة النار مرة أخرى.
الآن، يقف مقر الطائفة في الموقع السابق لطائفة كوي يين. هذه المرة، كان تشين سانغ يعود فعلاً إلى مكان قديم.
بعد شهر واحد، ترك تشين سانغ باي في طائفة يوان شن وغادر وحده. عابرًا غريت سوي، التقى تشين سانغ بلي يو فو والآخرين. بعد إعطائهم بعض التوجيه، استمر شمالًا، مستعدًا لزيارة طائفة يوان تشاو!
ثم استمر في تهذيب اللهب الشيطاني واكتشف أن الوضع تحسن قليلاً مقارنة بالسابق، وإن كان تحسنًا طفيفًا فقط. حتى لو زرع إلى الحد الأقصى، فسيظل من المستحيل التحكم في خمس عشرة راية شيطانية.
بما أن الأمر كذلك، تخلى تشين سانغ عن المحاولة وتوقف عن إضاعة الوقت. كرس نفسه للزراعة. ذهب نصف وقته إلى دراسة تهذيب الروح الأصلية بالسيف، والنصف الآخر إلى تهذيب الجسد. تقدم كلا فني الزراعة بثبات.
لم تكن أي من هاتين الطريقتين سهلة. كان أحد أسباب تشين سانغ لزراعة زهرة اللوتس الذهبية ذات البذرة النارية هو التحكم في المزيد من الرايات الشيطانية وزيادة قوته القتالية بسرعة.
بعد شهر واحد، ترك تشين سانغ باي في طائفة يوان شن وغادر وحده. عابرًا غريت سوي، التقى تشين سانغ بلي يو فو والآخرين. بعد إعطائهم بعض التوجيه، استمر شمالًا، مستعدًا لزيارة طائفة يوان تشاو!
توقف فجأة عن الزراعة. عبس حاجباه وهو يحدق في اللهب الشيطاني المسحوب من الراية.
على مر السنين، تعافت طائفة يوان تشاو جزئيًا، رغم أنها ما زالت لا تقارن بقوتها عندما تسلل تشين سانغ إليها ذات مرة.
كان قد حقق في الأمر بدقة بالفعل. في ذلك الوقت، خان قائد طائفة وو جي النطاق البارد الصغير، مما كاد يؤدي إلى تدمير النطاقين. بعد مغادرة قصر زيوي، كان غضب القوى العظيمة المختلفة لا يمكن تخيله. قسموا طائفة وو جي بلا رحمة.
كانت زهرة اللوتس الذهبية ذات البذرة النارية تقنية سرية للتحكم بالنار. استخدم الشيطان العجوز مو هذه الطريقة لإخضاع اللهب البارد الدونغ مينغ.
أُبيدت طائفة وو جي في المكان، وتعرضت الطوائف التابعة لها إلى حد ما للعواقب. كانت طائفة يوان تشاو من بينها.
ما زال يتذكر كيف رقص الشبح المتشكل من اللهب المقدس الجدي فوق قمة الريح الإلهية كإله نار مجنون. كان المشهد فوضويًا بعنف وترك انطباعًا عميقًا في نفسه.
أُبيدت طائفة وو جي في المكان، وتعرضت الطوائف التابعة لها إلى حد ما للعواقب. كانت طائفة يوان تشاو من بينها.
لحسن الحظ، لم يشاركوا في المؤامرة. بعد دفع ثمن معين، تمكنت طائفة يوان تشاو من النجاة من الكارثة دون أن تُمحى.
على مر السنين، تعافت طائفة يوان تشاو جزئيًا، رغم أنها ما زالت لا تقارن بقوتها عندما تسلل تشين سانغ إليها ذات مرة.
من المحتمل أن يكون اللهب من رتبة عالية جدًا، متجاوزًا المستوى الذي يستطيع إخضاعه بزراعته الحالية. حتى في المرحلة المبكرة من عالم رضيع الروح، ما زال غير قادر على التحكم في مثل هذا اللهب. سابقًا، عندما كثف الشكل الجنيني لبذرة النار بالقوة، كان ذلك يعود إلى حد كبير إلى تمثال اليشم. بعد كل شيء، ظل الجسد الحقيقي للهب الشيطاني مختومًا داخل الراية. ما سحبه كان فقط جزءًا من قوته.
الآن، يقف مقر الطائفة في الموقع السابق لطائفة كوي يين. هذه المرة، كان تشين سانغ يعود فعلاً إلى مكان قديم.
ومع ذلك، عندما استأنف زراعة زهرة اللوتس الذهبية ذات البذرة النارية، وجد الأمر صعبًا للغاية. عندما كثف اللهب الشيطاني بالقوة، كادت بذرة النار تفقد السيطرة، وكاد اللهب ينقلب عليه.
(نهاية الفصل 1158)
فكر في بذرة اللوتس الشفافة المستخدمة لمساعدة الزراعة وتساءل هل كان قد أخطأ في تقييمها سابقًا.
