1202
تصفح الرجل العجوز المعلومات المعروضة على الشاشة. لم يكن في عجلة من أمره، ولم يكن يكترث إن كان هناك من يقف بجانبه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 1202 حركة غريبة!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«اعثروا عليه!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أجاب شبح الظلام ذو العقل الظلامي على عجل: «نعم، نعم!»
الفصل 1202 حركة غريبة!
إنطَلقت صرخة حادة فجأة بعد ثوانٍ قليلة من اختفاء جسده. كان الأمر غريباً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وقف (ويندل) بجانبه وتردد في الكلام. بدا صادقاً إلى حد ما، ولا يشبه «الذئب الهائج» على الإطلاق.
جبل الخشب الأسود.
«بالإضافة إلى ذلك، سأرسل إليك بضعة أشخاص آخرين. تأكد من تسوية هذا الأمر في أسرع وقت ممكن.» لمعت عينا الرجل العجوز ببرود.
هذا هو المكان الذي أنقذ منه ‘وَانغ تِنغ’ ‘دي تشي’ سابقاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في تلك اللحظة، كان هناك وحش ضخم مرعب يزحف إلى وادٍ في أعماق سلسلة جبال يكتنفه ضباب أسود.
«كلنا مـُغـامـِرون متمرسون تربينا في كنف عائلاتنا. إذا أرادوا استغلالنا، فلن ينجوا أحد منا من هذا المصير.»
كان الوحش غريباً للغاية. كان جسده أسود اللون، و تشعر وكأنه مصنوع من أكوام من الصخور. والأكثر إثارة للصدمة هو أن الوحش كان يشبه قلعة حرب ضخمة وشريرة.
«الجد الرابع، أنا—» قاطع (ويندل) قبل أن يتمكن من إنهاء جملته.
كانت هناك العديد من الظلال المرعبة لأشباح مظلمة تتحرك في الضباب الكثيف المحيط بهذه القلعة. لو استطعت دخول القلعة ، لأدركت…
تغيرت ملامح وجه ويندل. كانت هذه الكلمات ثقيلة.
لقد كانت هذه بالفعل قلعة حرب!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت القاعات الحجرية مكدسة فوق بعضها البعض بطريقة غريبة، لتشكل المعسكر الضخم.
عصا وحلوى!
في تلك اللحظة، كان هناك شخص طويل القامة بشكل لا يُضاهى يجلس على عرش مصنوع من الحجر في قاعة. كان محاطاً بضباب أسود، مما جعل من الصعب رؤية وجهه.
كان الوحش غريباً للغاية. كان جسده أسود اللون، و تشعر وكأنه مصنوع من أكوام من الصخور. والأكثر إثارة للصدمة هو أن الوحش كان يشبه قلعة حرب ضخمة وشريرة.
كان بإمكانك أن ترى مدى متانة ذراعيه وهما يستريحان على مسند ذراع العرش وفخذيه اللذان يشبهان الأعمدة على الأرْض.
«هل أنت خائف لمجرد أنك خسرت مرة واحدة؟»
مسحت عينان باردتان المحيط بينما تبع ذلك صوت غير مبالٍ يقول: «دَبّور مفقود؟»
كان هناك شخص جاثياً في وسط القاعة الحجرية. بدا وكأنه مـُغـامـِر بشري، وليس شبحاً مظلماً.
كان هناك شخص جاثياً في وسط القاعة الحجرية. بدا وكأنه مـُغـامـِر بشري، وليس شبحاً مظلماً.
كان الوحش غريباً للغاية. كان جسده أسود اللون، و تشعر وكأنه مصنوع من أكوام من الصخور. والأكثر إثارة للصدمة هو أن الوحش كان يشبه قلعة حرب ضخمة وشريرة.
عند سماع الصوت، ارتجف جسد الشخص، وانخفض رأسه. وتساقطت قطرات العرق من جبينه.
جبل الخشب الأسود.
كان الأمر مخيفاً!
لم تكن مكانة (ويندل) في العائلة تُعتبر عالية. وإلا لما تم تعيينه هنا في كوكب الدفاع رقم 29.
«نعم، نعم يا سيدي!» كان الرجل يرتجف وهو يتحدث.
«آه!»
«هل تحققت من الأمر؟»
عند سماع الصوت، ارتجف جسد الشخص، وانخفض رأسه. وتساقطت قطرات العرق من جبينه.
«لم يتم تأكيد ذلك بعد، ولكن تم القضاء على النباتات المظلمة في تلك المنطقة. ونشتبه في ظهور مـُغـامـِرين من فصيل الضوء.»
مرّ الوقت ببطء على هذا النحو. بعد نصف ساعة، قال الرجل العجوز: «قلبك لا يهدأ».
«مـُغـامـِروا الفصيل الضوئي!» توقف الشخص الجالس على العرش وقال بنبرة خفيفة: «ألم تدركوا حتى وجودهم عندما ظهروا على عتبة بابنا؟ مجمُوعَة من الحثالة!»
كان بإمكانك أن ترى مدى متانة ذراعيه وهما يستريحان على مسند ذراع العرش وفخذيه اللذان يشبهان الأعمدة على الأرْض.
انبعثت هالة شريرة قوية من جسده.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بوم ●
1202
تجمد الشخص الموجود في الأسفل، وانفجر جسده. وتلطخت أرضية القاعة الحجرية بأكملها باللون الأحمر من الدم.
أومأ (ويندل) برأسه ولم يظهر على وجهه أدنى تلميح للاستياء.
«آه!»
كان الأمر مخيفاً!
إنطَلقت صرخة حادة فجأة بعد ثوانٍ قليلة من اختفاء جسده. كان الأمر غريباً.
«لا يهم من اختطف (دَبّور). أحضروه إليّ وسأجعله يدفع الثمن!»
لكن سرعان ما قفز شبحٌ مظلمٌ من الجسد الممزق، متوسلاً الرحمة: «سيدي، أرجوك ارحمني! ارحم حياتي!»
«مفهوم.» أومأ (ويندل) برأسه.
كان الشكل يشبه الدماغ، وكان هناك قضيب يشبه العمود الفقري متصل به من الأسفل. لقد كان شبحاً ظَلامِيَّا آخر من نفس سلالة دبّور!
«شكراً لك يا جدي الرابع على دعمك»، لمعت لمحة من السعادة في عيني (ويندل) وهو يجيب على عجل.
يبدو أن هناك أكثر من عضو واحد من عِرْق العُقُول الظلامِيَّة الغامضة هنا.
تغيرت ملامح وجه ويندل. كانت هذه الكلمات ثقيلة.
«اعثروا عليه!»
وقف (ويندل) بجانبه وتردد في الكلام. بدا صادقاً إلى حد ما، ولا يشبه «الذئب الهائج» على الإطلاق.
«اكتشف كل شيء!»
كانت هناك العديد من الظلال المرعبة لأشباح مظلمة تتحرك في الضباب الكثيف المحيط بهذه القلعة. لو استطعت دخول القلعة ، لأدركت…
«لا يهم من اختطف (دَبّور). أحضروه إليّ وسأجعله يدفع الثمن!»
بعد خروجه من القاعة، تغيّر وجهه إلى اللون الكئيب، وارتعشت عيناه. لم يكن أحد يعلم ما يدور في ذهنه.
دوى صوت بارد خافت من العرش في القاعة الحجرية.
عصا وحلوى!
أجاب شبح الظلام ذو العقل الظلامي على عجل: «نعم، نعم!»
تغيرت ملامح وجه ويندل. كانت هذه الكلمات ثقيلة.
«إنصرف!»
«هل أنت خائف لمجرد أنك خسرت مرة واحدة؟»
انفجرت هالة الشكل وهو يزأر. صرخ شبح الظلام مرة أخرى وهو يطير خارج القاعة الحجرية.
«حسناً، لقد رأيتُ فيك شيئاً مميزاً.» نهض الرجل العجوز وربت على كتف ويندل. ثم قال بجدية: «يا (ويندل) الصغير، من الصعب على الأقوياء التعامل معه. وإلا لما أرسلناك للقيام بذلك. عليك أن تتفهم صعوبات العائلة.»
✦ ✦ ✦
وقف (ويندل) بجانبه وتردد في الكلام. بدا صادقاً إلى حد ما، ولا يشبه «الذئب الهائج» على الإطلاق.
في قاعة تقع في القاعدة الرئيسية لكوكب الدفاع رقم 29، كان رجل عجوز يجلس على كرسي وأمامه شاشة. كانت كمية كبيرة من المعلومات تتدفق على الشاشة.
هذا هو المكان الذي أنقذ منه ‘وَانغ تِنغ’ ‘دي تشي’ سابقاً.
وقف (ويندل) بجانبه وتردد في الكلام. بدا صادقاً إلى حد ما، ولا يشبه «الذئب الهائج» على الإطلاق.
كانت هناك العديد من الظلال المرعبة لأشباح مظلمة تتحرك في الضباب الكثيف المحيط بهذه القلعة. لو استطعت دخول القلعة ، لأدركت…
تصفح الرجل العجوز المعلومات المعروضة على الشاشة. لم يكن في عجلة من أمره، ولم يكن يكترث إن كان هناك من يقف بجانبه.
في قاعة تقع في القاعدة الرئيسية لكوكب الدفاع رقم 29، كان رجل عجوز يجلس على كرسي وأمامه شاشة. كانت كمية كبيرة من المعلومات تتدفق على الشاشة.
مرّ الوقت ببطء على هذا النحو. بعد نصف ساعة، قال الرجل العجوز: «قلبك لا يهدأ».
لكن سرعان ما قفز شبحٌ مظلمٌ من الجسد الممزق، متوسلاً الرحمة: «سيدي، أرجوك ارحمني! ارحم حياتي!»
«الجد الرابع، أنا—» قاطع (ويندل) قبل أن يتمكن من إنهاء جملته.
كان قطع ثروات الناس بمثابة قتل الوالدين!
«هل أنت خائف لمجرد أنك خسرت مرة واحدة؟»
✦ ✦ ✦
أراد (ويندل) أن يدحض كلامه، لكنه شعر بقشعريرة في قلبه عندما فكر في مدى قسوة (وَانغ تِنغ) في تعامله مع أشبَاح الظلام. تسلل الخوف إلى قلبه.
كان هناك شخص جاثياً في وسط القاعة الحجرية. بدا وكأنه مـُغـامـِر بشري، وليس شبحاً مظلماً.
لقد كان شيطاناً داخلياً!
كان الأمر مخيفاً!
«لقد خيبت أملي.» هز الرجل العجوز رأسه.
«مفهوم.» أومأ (ويندل) برأسه.
تغيرت ملامح وجه ويندل. كانت هذه الكلمات ثقيلة.
«لا يهم من اختطف (دَبّور). أحضروه إليّ وسأجعله يدفع الثمن!»
في عائلة كبيرة مثل عائلة باركر، بمجرد أن وُصِفوا بأنهم غير أكفاء، لم يكن هناك سبيل أمامهم لتغيير الوضع.
✦ ✦ ✦
سيتم توزيع جميع موارده على المواهب الأخرى ولن يكون له أي علاقة به في المستقبل.
1202
لم تكن مكانة (ويندل) في العائلة تُعتبر عالية. وإلا لما تم تعيينه هنا في كوكب الدفاع رقم 29.
هذا هو المكان الذي أنقذ منه ‘وَانغ تِنغ’ ‘دي تشي’ سابقاً.
إذا خيب أمل هذا الرجل العجوز حقاً، فلن يعيش حياة جيدة في المستقبل.
«شكراً لك يا جدي الرابع على دعمك»، لمعت لمحة من السعادة في عيني (ويندل) وهو يجيب على عجل.
«جدي الرابع، لن أخذلك.» كانت عينا (ويندل) محمرتين وهو يعزز عزمه.
كان قطع ثروات الناس بمثابة قتل الوالدين!
كان قطع ثروات الناس بمثابة قتل الوالدين!
الفصل 1202 حركة غريبة!
لم يكن لديه أي ضغينة ضد (وَانغ تِنغ)، ولكن إذا أراد آل باركر منه أن يفعل ذلك، فلم يكن لديه خيار آخر سوى الطاعة.
كان قائد ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ بلا شكّ مركز قوة. ولو تولّى (ويندل) هذا المنصب، لكان ذلك بمثابة قفزة نوعية هائلة بالنسبة له. ولهذا السبب كان متحمساً للغاية!
«حسناً، لقد رأيتُ فيك شيئاً مميزاً.» نهض الرجل العجوز وربت على كتف ويندل. ثم قال بجدية: «يا (ويندل) الصغير، من الصعب على الأقوياء التعامل معه. وإلا لما أرسلناك للقيام بذلك. عليك أن تتفهم صعوبات العائلة.»
تغيرت ملامح وجه ويندل. كانت هذه الكلمات ثقيلة.
«كلنا مـُغـامـِرون متمرسون تربينا في كنف عائلاتنا. إذا أرادوا استغلالنا، فلن ينجوا أحد منا من هذا المصير.»
أومأ الرجل العجوز برأسه بارتياح وابتسم. «لكن لا تقلق. طالما أنك تؤدي عملك على أكمل وجه وتثبت جدارتك، ستدعمك العائلة. لقد تذكرت للتو أن القائد الحالي ل⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ على وشك الترقية.»
أومأ (ويندل) برأسه ولم يظهر على وجهه أدنى تلميح للاستياء.
كان هناك عشرات الآلاف من الفرق العسكرية على كوكب الدفاع رقم 29، وكانت ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ واحدة من أشهرها.
أومأ الرجل العجوز برأسه بارتياح وابتسم. «لكن لا تقلق. طالما أنك تؤدي عملك على أكمل وجه وتثبت جدارتك، ستدعمك العائلة. لقد تذكرت للتو أن القائد الحالي ل⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ على وشك الترقية.»
كان الشكل يشبه الدماغ، وكان هناك قضيب يشبه العمود الفقري متصل به من الأسفل. لقد كان شبحاً ظَلامِيَّا آخر من نفس سلالة دبّور!
عصا وحلوى!
«هل تحققت من الأمر؟»
كان من الواضح ما قصده الرجل العجوز. إذا فعل ذلك بشكل صحيح، فسيكون (ويندل) هو قائد ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉.
كان هناك عشرات الآلاف من الفرق العسكرية على كوكب الدفاع رقم 29، وكانت ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ واحدة من أشهرها.
«شكراً لك يا جدي الرابع على دعمك»، لمعت لمحة من السعادة في عيني (ويندل) وهو يجيب على عجل.
مسحت عينان باردتان المحيط بينما تبع ذلك صوت غير مبالٍ يقول: «دَبّور مفقود؟»
⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉!
«حسناً، لقد رأيتُ فيك شيئاً مميزاً.» نهض الرجل العجوز وربت على كتف ويندل. ثم قال بجدية: «يا (ويندل) الصغير، من الصعب على الأقوياء التعامل معه. وإلا لما أرسلناك للقيام بذلك. عليك أن تتفهم صعوبات العائلة.»
كانت هذه فرقة عسكرية شرسة وذات شهرة واسعة. تألفت من 5000 مـُغـامـِر بارع، جميعهم على الأقل في مرتبة النخبة. وقد حققوا إنجازات استثنائية متكررة، ولا يمكن مقارنتهم بالفرق العادية.
1202
كان هناك عشرات الآلاف من الفرق العسكرية على كوكب الدفاع رقم 29، وكانت ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ واحدة من أشهرها.
✦ ✦ ✦
كان قائد ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ بلا شكّ مركز قوة. ولو تولّى (ويندل) هذا المنصب، لكان ذلك بمثابة قفزة نوعية هائلة بالنسبة له. ولهذا السبب كان متحمساً للغاية!
لم يكن لديه أي ضغينة ضد (وَانغ تِنغ)، ولكن إذا أراد آل باركر منه أن يفعل ذلك، فلم يكن لديه خيار آخر سوى الطاعة.
«اجتهد.» أومأ الرجل العجوز برأسه. «’وَانغ تِنغ’ ليس مخيفاً إلى هذا الحد. السبب في نجاته من القتل على يد عائلتنا هو تأثيرات خارجية. الآن وقد أصبح هنا على كوكب الدفاع رقم 29، لم يعد لديه من يعتمد عليه. هذه فرصة سانحة، عليك اغتنامها.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«مفهوم.» أومأ (ويندل) برأسه.
في تلك اللحظة، كان هناك شخص طويل القامة بشكل لا يُضاهى يجلس على عرش مصنوع من الحجر في قاعة. كان محاطاً بضباب أسود، مما جعل من الصعب رؤية وجهه.
«بالإضافة إلى ذلك، سأرسل إليك بضعة أشخاص آخرين. تأكد من تسوية هذا الأمر في أسرع وقت ممكن.» لمعت عينا الرجل العجوز ببرود.
عصا وحلوى!
«نعم.» شعر (ويندل) بمزيد من الثقة عندما سمع أن هناك مساعدة.
في عائلة كبيرة مثل عائلة باركر، بمجرد أن وُصِفوا بأنهم غير أكفاء، لم يكن هناك سبيل أمامهم لتغيير الوضع.
«إنطَلق.» لوّح الرجل العجوز بيده.
يبدو أن هناك أكثر من عضو واحد من عِرْق العُقُول الظلامِيَّة الغامضة هنا.
انحنى (ويندل) باحترام وغادر.
لكن سرعان ما قفز شبحٌ مظلمٌ من الجسد الممزق، متوسلاً الرحمة: «سيدي، أرجوك ارحمني! ارحم حياتي!»
بعد خروجه من القاعة، تغيّر وجهه إلى اللون الكئيب، وارتعشت عيناه. لم يكن أحد يعلم ما يدور في ذهنه.
«اجتهد.» أومأ الرجل العجوز برأسه. «’وَانغ تِنغ’ ليس مخيفاً إلى هذا الحد. السبب في نجاته من القتل على يد عائلتنا هو تأثيرات خارجية. الآن وقد أصبح هنا على كوكب الدفاع رقم 29، لم يعد لديه من يعتمد عليه. هذه فرصة سانحة، عليك اغتنامها.»
✦ ✦ ✦
أراد (ويندل) أن يدحض كلامه، لكنه شعر بقشعريرة في قلبه عندما فكر في مدى قسوة (وَانغ تِنغ) في تعامله مع أشبَاح الظلام. تسلل الخوف إلى قلبه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أومأ (ويندل) برأسه ولم يظهر على وجهه أدنى تلميح للاستياء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان هناك شخص جاثياً في وسط القاعة الحجرية. بدا وكأنه مـُغـامـِر بشري، وليس شبحاً مظلماً.
تصفح الرجل العجوز المعلومات المعروضة على الشاشة. لم يكن في عجلة من أمره، ولم يكن يكترث إن كان هناك من يقف بجانبه.
