1205
لقد صدته مرة أخرى!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان الخيميائيون يعلمون أن العديد من الحبوب عالية المستوى تُدمر في محن البرق بعد نجاح صنعها. ولهذا السبب كانت أدوية الخيمياء عالية المستوى نادرة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
صُدّت الصاعقة الهائلة بواسطة طوبة. كيف لا تغضب؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت آخر ثلاث ومضات برق هي الأكثر رعباً. لو تلقت الحبة هذه الومضات بقوة، لتحطمت إلى قطع.
الفصل 1205: صحيح أن ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’ تحمل محنة البرق وحده! (3)
قبل أن يتمكنوا من الرد، ظهرت ومضة البرق الثانية وضربت الطوبة بقوة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان الخيميائيون يعلمون أن العديد من الحبوب عالية المستوى تُدمر في محن البرق بعد نجاح صنعها. ولهذا السبب كانت أدوية الخيمياء عالية المستوى نادرة.
«يا لها من رائحة حبوب قوية!»
في اللحظة التي انتهت فيها من الكلام، ضربت صاعقة البرق السادسة والسابعة والثامنة في نفس الوقت، محلقةً في السماء مثل ثلاثة تنانين برق شرسة، ومندفعةً نحو الطوبة بغضب لا حدود له.
تألقت عيون سادة الخيمياء. انصبّ كل اهتمامهم على الضوء الذهبي المحمر. بذلوا قصارى جهدهم لرؤية الشكل الحقيقي للحبة.
«يا إلهي!»
بوم ●
«ما هذا؟» كان الجميع في حيرة من أمرهم. حدقوا فيه بأعين واسعة.
انبثق ضوء مبهر من حبة بحجم ثمرة عنب. وارتفع تدريجياً إلى السماء.
لا أحد يستطيع تحمل رؤية مثل هذه النتيجة.
بوم ●
تألقت عيون سادة الخيمياء. انصبّ كل اهتمامهم على الضوء الذهبي المحمر. بذلوا قصارى جهدهم لرؤية الشكل الحقيقي للحبة.
ضربت محنة البرق أخيراً، متجهةً مباشرةً نحو الحبة في عمود الضوء. شعر الجميع بخفقان قلوبهم. هل ستتمكن الحبة من الصمود أمام هذه الصاعقة؟
بوم ●
أرجو ألا تُدمر. صنع هذه الحبة ليس بالأمر السهل.
خفت بريق برق المحنة، ولم تصل الصاعقة الثانية بعد. مستغلاً هذه الفرصة، تمكن ⟨الجنرال كاميرون⟩ من رؤية الشكل الحقيقي للشيء.
كان الخيميائيون يعلمون أن العديد من الحبوب عالية المستوى تُدمر في محن البرق بعد نجاح صنعها. ولهذا السبب كانت أدوية الخيمياء عالية المستوى نادرة.
كان الخيميائيون يعلمون أن العديد من الحبوب عالية المستوى تُدمر في محن البرق بعد نجاح صنعها. ولهذا السبب كانت أدوية الخيمياء عالية المستوى نادرة.
لكن عندما كانت محنة البرق على بعد مائة متر من الحبة، إنطَلق شعاع أرجواني من الضوء من الأرْض و اصطدم بها.
يبدو أن برق المحنة كان منزعجاً.
لم يحتج برق المحنة إلا لجزء من الثانية لإكمال هذه المسافة التي تبلغ مئة متر.
صُدّت الصاعقة الهائلة بواسطة طوبة. كيف لا تغضب؟
بوم ●
قالت أوليفيا بقلق: «ستسقط الطوبة».
وفي اللحظة التالية، اصطدم الاثنان وأطلقا انفجاراً عنيفاً.
لقد انكشفت الحقيقة أمامه مباشرة، مما أثار قلبه المسكين. كاد أن يصاب بنوبة قلبية.
تمكن شعاع الضوء الأرجواني من إيقاف برق المحنة بقوة، وحماية الحبة الموجودة أسفله.
شعر الجميع بالتوتر.
«ما هذا؟» كان الجميع في حيرة من أمرهم. حدقوا فيه بأعين واسعة.
«هل هذا وَانغ تِنغ؟!» تبادل ‘لُوسـيَان’ و ⟨الجنرال كاميرون⟩ النظرات ورأوا الدهشة في عيون الطرف الآخر.
«يبدو أن (وَانغ تِنغ) مستعد.» تنفس ⟨الجنرال كاميرون⟩ الصعداء.
دوى رعد هائل في السماء هز الأرْض.
«مثير للاهتمام. إنه قادر على صدّ (برق المحنة).» لمعت عينا ‘لُوسـيَان’. فجأة، عبس. «انتظر، ألا يبدو هذا الشيء كـ… طوبة؟»
كانت آخر ثلاث ومضات برق هي الأكثر رعباً. لو تلقت الحبة هذه الومضات بقوة، لتحطمت إلى قطع.
«طوبة؟!» صُدم ⟨الجنرال كاميرون⟩. نظر إليها بعناية.
اتسعت أعين الآخرين دهشةً وصدمةً عندما رأوا الشيء يتلألأ في الضوء. وتساءلوا عما إذا كانوا يتخيلون الأمر.
خفت بريق برق المحنة، ولم تصل الصاعقة الثانية بعد. مستغلاً هذه الفرصة، تمكن ⟨الجنرال كاميرون⟩ من رؤية الشكل الحقيقي للشيء.
«طوبة؟!» صُدم ⟨الجنرال كاميرون⟩. نظر إليها بعناية.
لقد كانت بالفعل طوبة!
شعر الجميع بالتوتر.
اتسعت أعين الآخرين دهشةً وصدمةً عندما رأوا الشيء يتلألأ في الضوء. وتساءلوا عما إذا كانوا يتخيلون الأمر.
كان الخيميائيون يعلمون أن العديد من الحبوب عالية المستوى تُدمر في محن البرق بعد نجاح صنعها. ولهذا السبب كانت أدوية الخيمياء عالية المستوى نادرة.
لقد صدّت طوبة عاديّة (برق المحنة)! ظنّوا أنها شيء رائع.
اللعنة، كان عليه أن يصدقهم!
بوم ●
حدق به الجميع فاغرين أفواههم. اختنقت الكلمات في حناجرهم. كانوا عاجزين عن الكلام.
قبل أن يتمكنوا من الرد، ظهرت ومضة البرق الثانية وضربت الطوبة بقوة.
وفي اللحظة التالية، اصطدم الاثنان وأطلقا انفجاراً عنيفاً.
لقد صدته مرة أخرى!
كان الجميع غاضبين من الطوبة. لماذا هربت دون سابق إنذار؟ لم يكن بوسعهم التصرف حتى لو أرادوا.
انهار البرق الثالث والرابع بشكل متواصل، ولم يترك للجمهور أي وقت لالتقاط أنفاسهم.
اتسعت أعين الآخرين دهشةً وصدمةً عندما رأوا الشيء يتلألأ في الضوء. وتساءلوا عما إذا كانوا يتخيلون الأمر.
كان كل صاعقة أشد رعباً من سابقتها. ومع ذلك، قاومت الطوبة جميعها. كان هذا أمراً عبثياً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بدأوا يخمنون أصل الطوبة.
قالت أوليفيا بقلق: «ستسقط الطوبة».
كان الأمر مثيراً للإعجاب بعض الشيء!
دوى رعد هائل في السماء هز الأرْض.
لكن عند البرق الخامس، لم تعد الطوبة قادرة على تحمل الضغط وبدأت تهتز. كانت على وشك السقوط على الأرْض.
تألقت عيون سادة الخيمياء. انصبّ كل اهتمامهم على الضوء الذهبي المحمر. بذلوا قصارى جهدهم لرؤية الشكل الحقيقي للحبة.
شعر الجميع بالتوتر.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قالت أوليفيا بقلق: «ستسقط الطوبة».
انبثق ضوء مبهر من حبة بحجم ثمرة عنب. وارتفع تدريجياً إلى السماء.
بوم ●
لقد صدّت طوبة عاديّة (برق المحنة)! ظنّوا أنها شيء رائع.
في اللحظة التي انتهت فيها من الكلام، ضربت صاعقة البرق السادسة والسابعة والثامنة في نفس الوقت، محلقةً في السماء مثل ثلاثة تنانين برق شرسة، ومندفعةً نحو الطوبة بغضب لا حدود له.
قالت أوليفيا بقلق: «ستسقط الطوبة».
تغيرت تعابير وجوه الجميع.
الصمت.
يبدو أن برق المحنة كان منزعجاً.
قبل أن يتمكنوا من الرد، ظهرت ومضة البرق الثانية وضربت الطوبة بقوة.
صُدّت الصاعقة الهائلة بواسطة طوبة. كيف لا تغضب؟
بوم ●
إنطَلقت المسامير الثلاثة بقوة هائلة. وفجأة، استدارت الطوبة وهربت.
بوم ●
الصمت.
«مثير للاهتمام. إنه قادر على صدّ (برق المحنة).» لمعت عينا ‘لُوسـيَان’. فجأة، عبس. «انتظر، ألا يبدو هذا الشيء كـ… طوبة؟»
كان الجميع في حالة ذهول.
كان الخيميائيون يعلمون أن العديد من الحبوب عالية المستوى تُدمر في محن البرق بعد نجاح صنعها. ولهذا السبب كانت أدوية الخيمياء عالية المستوى نادرة.
كانت هذه الطوبة جبانة بعض الشيء.
بوم ●
لحظة، هناك خطب ما. إذا هربت الطوبة، فماذا عن الحبة؟
هل كان سيُدمر في المرحلة الأخيرة؟
كانت آخر ثلاث ومضات برق هي الأكثر رعباً. لو تلقت الحبة هذه الومضات بقوة، لتحطمت إلى قطع.
لم يحتج برق المحنة إلا لجزء من الثانية لإكمال هذه المسافة التي تبلغ مئة متر.
لا أحد يستطيع تحمل رؤية مثل هذه النتيجة.
بدأوا يخمنون أصل الطوبة.
هل كان سيُدمر في المرحلة الأخيرة؟
1205
كان الجميع غاضبين من الطوبة. لماذا هربت دون سابق إنذار؟ لم يكن بوسعهم التصرف حتى لو أرادوا.
لقد انكشفت الحقيقة أمامه مباشرة، مما أثار قلبه المسكين. كاد أن يصاب بنوبة قلبية.
بوم ●
تألقت عيون سادة الخيمياء. انصبّ كل اهتمامهم على الضوء الذهبي المحمر. بذلوا قصارى جهدهم لرؤية الشكل الحقيقي للحبة.
دوى رعد هائل في السماء هز الأرْض.
تمكن شعاع الضوء الأرجواني من إيقاف برق المحنة بقوة، وحماية الحبة الموجودة أسفله.
استمرت الحبة في الطفو بصمت في شعاع الضوء. لم تتحطم.
لقد صدته مرة أخرى!
دون أن يدروا، ظهر فوق الحبة شخص طويل القامة ذو قامة ممشوقة. كان يغتسل بالبرق كما لو كان مصنوعا من البرق.
الفصل 1205: صحيح أن ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’ تحمل محنة البرق وحده! (3)
«يا إلهي!»
لقد كانت بالفعل طوبة!
حدق به الجميع فاغرين أفواههم. اختنقت الكلمات في حناجرهم. كانوا عاجزين عن الكلام.
«يبدو أن (وَانغ تِنغ) مستعد.» تنفس ⟨الجنرال كاميرون⟩ الصعداء.
«هل هذا وَانغ تِنغ؟!» تبادل ‘لُوسـيَان’ و ⟨الجنرال كاميرون⟩ النظرات ورأوا الدهشة في عيون الطرف الآخر.
لقد كانت بالفعل طوبة!
«إذن صحيح أن ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’ تحمل محنة البرق وحده!» فرك السيد العظيم سبينبورغ عينيه في حالة من عدم التصديق وهو يتمتم لنفسه.
كان الجميع غاضبين من الطوبة. لماذا هربت دون سابق إنذار؟ لم يكن بوسعهم التصرف حتى لو أرادوا.
كان يعتقد أن الشائعات مبالغ فيها، لكنه صدقها الآن!
«طوبة؟!» صُدم ⟨الجنرال كاميرون⟩. نظر إليها بعناية.
اللعنة، كان عليه أن يصدقهم!
لقد انكشفت الحقيقة أمامه مباشرة، مما أثار قلبه المسكين. كاد أن يصاب بنوبة قلبية.
كان الأمر مثيراً للإعجاب بعض الشيء!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هل هذا وَانغ تِنغ؟!» تبادل ‘لُوسـيَان’ و ⟨الجنرال كاميرون⟩ النظرات ورأوا الدهشة في عيون الطرف الآخر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هل هذا وَانغ تِنغ؟!» تبادل ‘لُوسـيَان’ و ⟨الجنرال كاميرون⟩ النظرات ورأوا الدهشة في عيون الطرف الآخر.
في اللحظة التي انتهت فيها من الكلام، ضربت صاعقة البرق السادسة والسابعة والثامنة في نفس الوقت، محلقةً في السماء مثل ثلاثة تنانين برق شرسة، ومندفعةً نحو الطوبة بغضب لا حدود له.
