1214
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الجميع: «….»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وفي الوقت نفسه، استخدم سطوة الفراغ خاصته بحيث لا تستطيع أشبَاح الظلام أن ترى القوة الحقيقية الكامنة وراء الأسهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«يا إلهي، هذا مخيف!» قفز (وَانغ تِنغ) من على الجدار واختبأ خلف الآخرين.
الفصل ١٢١٤ انتهيت؟ إذن… حان دوري! (١)
الآن، فات الأوان بالنسبة لهم للرد. لقد تم إنقاذ مـُغـامـِري عنصر الرياح.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أثار التغيير المفاجئ في الموقف دهشة الجميع.
«نعم!»
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أنت غبي. لماذا تلومني؟»
أعاد أمر ⟨الجنرال دارتي⟩ الجميع إلى رشدهم. وأدركوا أخيراً أن هذا الشاب كان يرتدي زي رتبة رائد.
علاوة على ذلك، كانت عملية الهجوم بأكملها قصيرة للغاية. اختفت سهام الضوء في الفضاء بعد إطلاقها، ثم ظهرت مجدداً أمام أشبَاح الظلام مباشرةً. لم يكن لديهم وقت للتفكير.
رائد شاب في سن مبكرة. لا بد أن هذه موهبة نادرة.
لم تكن المشكلة في قدراته فحسب، بل كان توقيت هجومه وسرعته مثاليين. الرائد المبتدئ عديم الخبرة لا يستطيع فعل ذلك.
إنه هو!
الجميع: «….»
تعرّف بعض المـُغـامـِرين على (وَانغ تِنغ) واندهشوا.
«اقتله!»
لقد نشب خلاف بينه وبين (ويندل) قبل بضعة أيام. وقد رآه الكثير من الناس حينها، لذا كانوا يعرفونه جيداً.
كانت تلك الأسهم الضوئية مثيرة للإعجاب!
كانوا يعتقدون أن (وَانغ تِنغ) مجرد مبتدئ في ساحة المعركة، لكن أفعاله غيرت وجهة نظرهم.
أثار التغيير المفاجئ في الموقف دهشة الجميع.
كانت تلك الأسهم الضوئية مثيرة للإعجاب!
هل (ويندل) أعمى؟
أجبر أشبَاح الظلام المدرعة الظلامية على التراجع بهجوم واحد وأنقذ مـُغـامـِري عنصر الرياح من الموت.
أطلقت أشبَاح الظلام التي خلفها هديراً مدوياً هزّ الأرْض. ثمّ حلّقت عالياً وعبرت أشبَاح الظلام ذات الرتبة المتدنية التي أمامها، متجهةً مباشرةً نحو الجدار.
حتى المـُغـامـِرون العاديون في [مُستَوَى الكـَــوْن] لم يكونوا قادرين على ذلك.
إنه هو!
إذا كانوا على حق، فإن تلك الأسهم الضوئية قد صُنعت باستخدام سَطْوَة الضوء. وهذا يعني أن (وَانغ تِنغ) كان مـُغـامـِراً نادراً من مـُغـامـِري عنصر الضوء.
كانت هذه الجملة بمثابة دلو من الماء البارد ينسكب في قلب ويندل. تحول وجهه إلى اللون الأخضر. أخذ نفساً عميقاً قبل أن يقول: «سنحصل على فرصنا. لا داعي للعجلة.»
لقد كان شخصاً نادراً!
لم تكن الأسهم الضوئية تشكل تهديداً. لقد شعروا بالخوف فقط بسبب الضغط الشديد وطبيعة الهجوم.
كان المـُغـامـِر ذو العنصر الضوئي العدو الطبيعي لأشبَاح الظلام. وقد يُلحق بها نتائج غير متوقعة.
«أيها الإنسان، كيف تجرؤ على خداعي!» حدق الوَالِي الظَلَامِي من (الرُتبة الدُنيَا) في (وَانغ تِنغ) بعيون قرمزية.
فعلى سبيل المثال، لو لم يتصرف الآن، لما تمكن مـُغـامـِروا عنصر الرياح من العودة.
1214
تحفز الجميع.
أثار التغيير المفاجئ في الموقف دهشة الجميع.
كان لو بينغ هونغ، الذي سبق له التفاعل مع (وَانغ تِنغ)، حاضراً أيضاً. وكان أحد المـُغـامـِرين الذين اندفعوا للخارج للتو.
أطلقت أشبَاح الظلام التي خلفها هديراً مدوياً هزّ الأرْض. ثمّ حلّقت عالياً وعبرت أشبَاح الظلام ذات الرتبة المتدنية التي أمامها، متجهةً مباشرةً نحو الجدار.
لم يتمكن من إنقاذ مـُغـامـِري عنصر الرياح في الوقت المناسب، لكن «المبتدئ» الذي سخر منه (ويندل) فعل ذلك.
انفجرت هالات قوية عديدة خلفهم بينما نهض المـُغـامـِرون من الأرْض. وتألقت كرات من السطوة الملونة في السماء كشموس صغيرة.
لم تكن المشكلة في قدراته فحسب، بل كان توقيت هجومه وسرعته مثاليين. الرائد المبتدئ عديم الخبرة لا يستطيع فعل ذلك.
حتى المـُغـامـِرون العاديون في [مُستَوَى الكـَــوْن] لم يكونوا قادرين على ذلك.
هل (ويندل) أعمى؟
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أنت غبي. لماذا تلومني؟»
إذا كان هذا مبتدئاً، فماذا يكون؟
هل غيّر هويته؟
وقف (ويندل) وعدد قليل من المـُغـامـِرين الآخرين في زاوية من جدار الدفاع. كانت تعابير وجوههم كئيبة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هل نذهب…» همس مـُغـامـِر ذو تعبير غير مبالٍ.
وفي الوقت نفسه، استخدم سطوة الفراغ خاصته بحيث لا تستطيع أشبَاح الظلام أن ترى القوة الحقيقية الكامنة وراء الأسهم.
«هل تأمرني بالتصرف في هذا الموقف؟» وبخه ويندل. وحاول جاهداً كبح غضبه.
تعرّف بعض المـُغـامـِرين على (وَانغ تِنغ) واندهشوا.
أجاب المـُغـامـِر ببرود: «علينا إكمال المهمة التي أوكلها إلينا سيدي».
«استعدوا للهجوم!» إنطَلق ⟨الجنرال دارتي⟩ نحو السماء وصاح فوق الأسوار.
كانت هذه الجملة بمثابة دلو من الماء البارد ينسكب في قلب ويندل. تحول وجهه إلى اللون الأخضر. أخذ نفساً عميقاً قبل أن يقول: «سنحصل على فرصنا. لا داعي للعجلة.»
الآن، فات الأوان بالنسبة لهم للرد. لقد تم إنقاذ مـُغـامـِري عنصر الرياح.
«لقد رأيتم ما حدث للتو. إذا منحناه الوقت لينضج، فستكون لدينا فرص أقل للتحرك»، قال المـُغـامـِر.
كانوا يعتقدون أن (وَانغ تِنغ) مجرد مبتدئ في ساحة المعركة، لكن أفعاله غيرت وجهة نظرهم.
لم يكن (ويندل) يعرف ماذا يقول.
لم يكن (ويندل) يعرف ماذا يقول.
هدير≅
«لقد رأيتم ما حدث للتو. إذا منحناه الوقت لينضج، فستكون لدينا فرص أقل للتحرك»، قال المـُغـامـِر.
زمجرت الاشباح الظلامية المدرعة، التي دُفعت للخلف، غضباً. لقد أدركوا أنهم خُدعوا.
كان المـُغـامـِر ذو العنصر الضوئي العدو الطبيعي لأشبَاح الظلام. وقد يُلحق بها نتائج غير متوقعة.
لم تكن الأسهم الضوئية تشكل تهديداً. لقد شعروا بالخوف فقط بسبب الضغط الشديد وطبيعة الهجوم.
فعلى سبيل المثال، لو لم يتصرف الآن، لما تمكن مـُغـامـِروا عنصر الرياح من العودة.
لو تجاهلوا ذلك وطاردوا المـُغـامـِرين ذوي عنصر الرياح، لما أصيبوا هم أيضاً بالسهام الضوئية.
«استعدوا للهجوم!» إنطَلق ⟨الجنرال دارتي⟩ نحو السماء وصاح فوق الأسوار.
لم تكن سطوة (وَانغ تِنغ) الضوئية سوى في [مُستَوى الكَوكَب] بـ (المرحلة الثانية). ولم تكن تشكل أي تهديد للوُلاة الظلاميين من (الرتبة الدُنيَا).
حلق (وَانغ تِنغ) في السماء مع فريقه أيضاً. وقال بصرامة: «ابقوا على مسافة لا تتجاوز 300 متر مني».
لكنه أضاف إليها بعض قوة اليَقِين، لذا فقد احتوت على قوة عظيمة.
«أيها الإنسان، كيف تجرؤ على خداعي!» حدق الوَالِي الظَلَامِي من (الرُتبة الدُنيَا) في (وَانغ تِنغ) بعيون قرمزية.
وفي الوقت نفسه، استخدم سطوة الفراغ خاصته بحيث لا تستطيع أشبَاح الظلام أن ترى القوة الحقيقية الكامنة وراء الأسهم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
علاوة على ذلك، كانت عملية الهجوم بأكملها قصيرة للغاية. اختفت سهام الضوء في الفضاء بعد إطلاقها، ثم ظهرت مجدداً أمام أشبَاح الظلام مباشرةً. لم يكن لديهم وقت للتفكير.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أنت غبي. لماذا تلومني؟»
الآن، فات الأوان بالنسبة لهم للرد. لقد تم إنقاذ مـُغـامـِري عنصر الرياح.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أيها الإنسان، كيف تجرؤ على خداعي!» حدق الوَالِي الظَلَامِي من (الرُتبة الدُنيَا) في (وَانغ تِنغ) بعيون قرمزية.
كانوا يعتقدون أن (وَانغ تِنغ) مجرد مبتدئ في ساحة المعركة، لكن أفعاله غيرت وجهة نظرهم.
ولدهشة الجميع، كانوا يتحدثون باللغة العالمية المشتركة. وكانت أشبَاح الظلام تتقدم مع مرور الوقت.
رائد شاب في سن مبكرة. لا بد أن هذه موهبة نادرة.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أنت غبي. لماذا تلومني؟»
أجابت (بيغي و الآخرون) بسرعة: «نعم!»
«هدير»
أجاب المـُغـامـِر ببرود: «علينا إكمال المهمة التي أوكلها إلينا سيدي».
«هجوم!»
إنه هو!
«اقتله!»
تحولت السماء إلى سواد حالك. كان الأمر أشبه بموجة من الجراد تحلق في السماء، مما أثار قشعريرة في أجساد الجميع.
استشاطت أشبَاح الظلام غضباً. فأصدرت على الفور الأمر بالهجوم.
تحفز الجميع.
أطلقت أشبَاح الظلام التي خلفها هديراً مدوياً هزّ الأرْض. ثمّ حلّقت عالياً وعبرت أشبَاح الظلام ذات الرتبة المتدنية التي أمامها، متجهةً مباشرةً نحو الجدار.
أجابت (بيغي و الآخرون) بسرعة: «نعم!»
تحولت السماء إلى سواد حالك. كان الأمر أشبه بموجة من الجراد تحلق في السماء، مما أثار قشعريرة في أجساد الجميع.
«هل تأمرني بالتصرف في هذا الموقف؟» وبخه ويندل. وحاول جاهداً كبح غضبه.
«يا إلهي، هذا مخيف!» قفز (وَانغ تِنغ) من على الجدار واختبأ خلف الآخرين.
وقف (ويندل) وعدد قليل من المـُغـامـِرين الآخرين في زاوية من جدار الدفاع. كانت تعابير وجوههم كئيبة.
الجميع: «….»
كانت تلك الأسهم الضوئية مثيرة للإعجاب!
كيف شعرت بالخوف في لحظة وأنت كنت بهذه الشراسة قبل قليل؟
«يا إلهي، هذا مخيف!» قفز (وَانغ تِنغ) من على الجدار واختبأ خلف الآخرين.
أثار التغيير المفاجئ في الموقف دهشة الجميع.
أجابت (بيغي و الآخرون) بسرعة: «نعم!»
هل كان هذا هو الموهبة التي أجبرت أشبَاح الظلام المدرعة على التراجع قبل لحظات؟
كانوا يعتقدون أن (وَانغ تِنغ) مجرد مبتدئ في ساحة المعركة، لكن أفعاله غيرت وجهة نظرهم.
هل غيّر هويته؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكن لم يكن هذا وقت التفكير. كان الاشتباك الفوري مع قوات العدو هو الأولوية القصوى!
حلق (وَانغ تِنغ) في السماء مع فريقه أيضاً. وقال بصرامة: «ابقوا على مسافة لا تتجاوز 300 متر مني».
«استعدوا للهجوم!» إنطَلق ⟨الجنرال دارتي⟩ نحو السماء وصاح فوق الأسوار.
إذا كان هذا مبتدئاً، فماذا يكون؟
انفجرت هالات قوية عديدة خلفهم بينما نهض المـُغـامـِرون من الأرْض. وتألقت كرات من السطوة الملونة في السماء كشموس صغيرة.
1214
اجتاحت تقلبات مرعبة في السَطْوَة السماء. وارتفعت معنويات المـُغـامـِرين.
إنه هو!
حلق (وَانغ تِنغ) في السماء مع فريقه أيضاً. وقال بصرامة: «ابقوا على مسافة لا تتجاوز 300 متر مني».
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أنت غبي. لماذا تلومني؟»
أجابت (بيغي و الآخرون) بسرعة: «نعم!»
لو تجاهلوا ذلك وطاردوا المـُغـامـِرين ذوي عنصر الرياح، لما أصيبوا هم أيضاً بالسهام الضوئية.
أومأ ‘دي تشي’ برأسه أيضاً. لم يكن قد تعافى تماماً، لذا كان البقاء بجانب (وَانغ تِنغ) أكثر أماناً. كان يعلم ذلك بوضوح.
أعاد أمر ⟨الجنرال دارتي⟩ الجميع إلى رشدهم. وأدركوا أخيراً أن هذا الشاب كان يرتدي زي رتبة رائد.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هل نذهب…» همس مـُغـامـِر ذو تعبير غير مبالٍ.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت هذه الجملة بمثابة دلو من الماء البارد ينسكب في قلب ويندل. تحول وجهه إلى اللون الأخضر. أخذ نفساً عميقاً قبل أن يقول: «سنحصل على فرصنا. لا داعي للعجلة.»
أجابت (بيغي و الآخرون) بسرعة: «نعم!»
