1219
الصمت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شعر ⟨الجنرال دارتي⟩ بالظلم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لماذا تختبئ خلفي عندما تضايق ‘زبولون’؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«يا لك من رقيق القلب!» سخر ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ من ⟨الجنرال دارتي⟩ بسخرية.
1219 اركض… أسرع و اهرب ! (2)
«تعالَ وعضني!» شبك (وَانغ تِنغ) أصابعه في وجه ‘الوَالِي الظلامي زبولون’. ولم يتراجع.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يتردد ⟨الجنرال دارتي⟩. استخدم قوته الخارقة من المستوى العاشر على الفور.
وبما أنه لم يكن هناك ما يوقفها، فإن أشبَاح الظلام من عرق عثة الظلام لم تستطع الهروب.
هدير…
اندفعت قوة شفط هائلة من الإعصار، جاذبةً أشبَاح العثة الظلامية واحدة تلو الأخرى.
أطلق زئيراً غاضباً. ثم رفع فأسه الحربي وضرب به السماء ثلاث مرات.
هدير…
حدّق ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ في (وَانغ تِنغ)، وكانت نية القتل تتأجج في عينيه. تمنى لو كان بإمكانه تمزيق (وَانغ تِنغ) إلى أشلاء.
زمجرت أشبَاح العثة الظلامية في عذاب. كافحوا ورفرفوا بأجنحتهم في ذعر كغريق. ما دام هناك أمل، فلن يستسلموا.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لسوء الحظ، كان كل ذلك عبثاً. لم يتمكنوا من مقاومة قوة الإعصار وسقطوا في براثن الموت السحيق.
نظر إلى (وَانغ تِنغ) بصمت.
هتف المـُغـامـِرون المقاتلون في الخلف عندما رأوا هذا المشهد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد فرّغوا كل إحباطهم وكراهيتهم تجاه أشبَاح العثة الظلامية. شعروا بالبهجة.
بوم ●
كان الأمر كما لو أنهم قتلوا أشبَاح العثة الظلامية بأنفسهم.
حدّق ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ في (وَانغ تِنغ)، وكانت نية القتل تتأجج في عينيه. تمنى لو كان بإمكانه تمزيق (وَانغ تِنغ) إلى أشلاء.
«يا فتى، أنت تبحث عن الموت!»
كان هدفه (وَانغ تِنغ). أراد قتل هذا الإنسان المزعج!
صرخ ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ غاضباً. لقد استشاط غضباً لأن (وَانغ تِنغ) تجرأ على الهجوم بعد ظهوره.
«تعالَ وعضني!» شبك (وَانغ تِنغ) أصابعه في وجه ‘الوَالِي الظلامي زبولون’. ولم يتراجع.
«تعالَ وعضني!» شبك (وَانغ تِنغ) أصابعه في وجه ‘الوَالِي الظلامي زبولون’. ولم يتراجع.
1219 اركض… أسرع و اهرب ! (2)
لقد واجه في الماضي مـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَمَاء] ومـُغـامـِرين من [مُستَوَى الأفق الكـَــوْني]. لذا، ورغم أنه لم يستطع هزيمة هذا الوَالِي الظَلامِي من (المرحلة المتوسطة)، إلا أنه لم يكن خائفاً.
«فأس التنين الظلامي!»
⟨الجنرال دارتي⟩: «….»
تحول وجه ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ إلى اللون الأسود.
نظر إلى (وَانغ تِنغ) بصمت.
كان هدفه (وَانغ تِنغ). أراد قتل هذا الإنسان المزعج!
لماذا تختبئ خلفي عندما تضايق ‘زبولون’؟
هل كان هذا ⟨الجنرال دارتي⟩ حقيقياً؟
حدّق ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ في (وَانغ تِنغ)، وكانت نية القتل تتأجج في عينيه. تمنى لو كان بإمكانه تمزيق (وَانغ تِنغ) إلى أشلاء.
لقد واجه في الماضي مـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَمَاء] ومـُغـامـِرين من [مُستَوَى الأفق الكـَــوْني]. لذا، ورغم أنه لم يستطع هزيمة هذا الوَالِي الظَلامِي من (المرحلة المتوسطة)، إلا أنه لم يكن خائفاً.
سأل وَانغ تِنغ : «تريد أن تعضني، لكنك لا تستطيع. هل أنت غاضب؟» أجاب: «لا فائدة. لن تستطيع عضّي على أي حال. تباً…»
كانت أساليب القتال بالفأس قوية وفعّالة بقوة لا تُقهر. وكان من الصعب مقاومتها عند استخدامها من مسافة قريبة، ويمكن اعتبارها هجوماً قاتلاً.
⟨الجنرال دارتي⟩: «….»
لم يعد بإمكان ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ تحمل الأمر. إنطَلق وهج أسود ساطع من الفأس العملاق. قذفه مباشرة نحو ⟨الجنرال دارتي⟩.
الجميع: «….»
لم يكونوا يعلمون أبداً أن (وَانغ تِنغ) كان وقحاً إلى هذا الحد.
لم يكونوا يعلمون أبداً أن (وَانغ تِنغ) كان وقحاً إلى هذا الحد.
وكما كان متوقعاً، استشاط ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ غضباً. زأر واختفى في مكانه، متحولاً إلى شعاع من الضوء الأسود وإنطَلق بقوة هائلة.
همم، هل كان من المقبول إغضاب وَالِي ظَلَامِي من (الرتبة المتوسطة)؟ ألم يكن يخشى أن يُضرب حتى الموت؟
كان توهج الصابر الأصفر كثيفاً وقوياً. وظهرت صورة جبل في السماء عندما أُلقي. وضغط على ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ مع توهج النصل.
وكما كان متوقعاً، استشاط ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ غضباً. زأر واختفى في مكانه، متحولاً إلى شعاع من الضوء الأسود وإنطَلق بقوة هائلة.
لم يكونوا يعلمون أبداً أن (وَانغ تِنغ) كان وقحاً إلى هذا الحد.
كان هدفه (وَانغ تِنغ). أراد قتل هذا الإنسان المزعج!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«يا إلهي، ما أشدّ شراسته! أيها ⟨الجنرال دارتي⟩، سأترك لك شبح الظلام هذا.» طار (وَانغ تِنغ) بعيداً في هدير.
حدّق ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ في (وَانغ تِنغ)، وكانت نية القتل تتأجج في عينيه. تمنى لو كان بإمكانه تمزيق (وَانغ تِنغ) إلى أشلاء.
شعر ⟨الجنرال دارتي⟩ برغبة في الشتم. ارتعشت عضلات وجهه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
تغيرت ملامح ⟨الجنرال دارتي⟩ قليلاً. ومع ذلك، ظل مصمماً ولوّح بسيفه الضخم مصحوباً بصيحة مدوية.
كان هذا الرجل يسبب له المتاعب!
أطلق زئيراً غاضباً. ثم رفع فأسه الحربي وضرب به السماء ثلاث مرات.
هو من استفزه، لكن كان عليه أن يدفع الثمن.
عندما اصطدم الصابر بالفأس، اجتاحت ساحة المعركة هالةٌ مرعبة من القوة. لم تتمكن بعض أشبَاح الظلام منخفضة الرتبة من التهرب في الوقت المناسب، فتلقّت ضربةً قويةً، وانفجرت أجسادها.
شعر ⟨الجنرال دارتي⟩ بالظلم.
صرخ ⟨الجنرال دارتي⟩: « المـُغـامـِرون، تراجعوا!»
لم يجرؤ على الاستخفاف ب’الوَالِي الظلامي زبولون’، وإنطَلق بسرعة للأمام لتلقي الهجوم.
⟨الجنرال دارتي⟩: «….»
ستكون كارثة لو تجاوزه هذا الوَالِي الظَلامِي من (المرحلة المتوسطة). لن يستطيع أحدٌ خلفه إيقافه، وسيتم إبادة جميع المـُغـامـِرين.
1219
«تحركوا!» صاح ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ غاضباً.
تحول وجه ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ إلى اللون الأسود.
«لن أفعل. تعال وعضني!» لم يرتجف ⟨الجنرال دارتي⟩. حدق في ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ باستفزاز وسخر منه.
هو من استفزه، لكن كان عليه أن يدفع الثمن.
الصمت.
كان الأمر كما لو أنهم قتلوا أشبَاح العثة الظلامية بأنفسهم.
تحول وجه ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ إلى اللون الأسود.
هو من استفزه، لكن كان عليه أن يدفع الثمن.
«إنه يقلدني!» شعر (وَانغ تِنغ) بزوايا شفتيه ترتجف، ولم يكن يتوقع رد ⟨الجنرال دارتي⟩.
كانت أشبَاح الظلام تلك ذات الرتبة المنخفضة بمثابة تحذير.
كان جميع المـُغـامـِرين الأشداء في الخط الأمامي الثالث عاجزين عن الكلام. كادوا أن يغمى عليهم.
لم يكترث ‘الوَالِي الظلامي زبولون’. فموت أشبَاح الظلام منخفضة المستوى لم يكن شيئاً.
هل كان هذا ⟨الجنرال دارتي⟩ حقيقياً؟
كان جميع المـُغـامـِرين الأشداء في الخط الأمامي الثالث عاجزين عن الكلام. كادوا أن يغمى عليهم.
كان قائد الجبهة الثالثة، وشخصية مرموقة. لماذا كان يتعلم مثل هذه الأمور الغريبة؟
كان الأمر كما لو أنهم قتلوا أشبَاح العثة الظلامية بأنفسهم.
بوم ●
«ماذا تعرف أنت!» سخر ⟨الجنرال دارتي⟩. تجمعت هالة صفراء مبهرة حول نصله. وجّهه نحو السماء. امتدت هالة الصابر إلى مئة متر قبل أن يهوي بها إلى الأسفل.
لم يعد بإمكان ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ تحمل الأمر. إنطَلق وهج أسود ساطع من الفأس العملاق. قذفه مباشرة نحو ⟨الجنرال دارتي⟩.
صرخ ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ غاضباً. لقد استشاط غضباً لأن (وَانغ تِنغ) تجرأ على الهجوم بعد ظهوره.
كانت أساليب القتال بالفأس قوية وفعّالة بقوة لا تُقهر. وكان من الصعب مقاومتها عند استخدامها من مسافة قريبة، ويمكن اعتبارها هجوماً قاتلاً.
أطلق زئيراً غاضباً. ثم رفع فأسه الحربي وضرب به السماء ثلاث مرات.
إضافة إلى ذلك، عُرفت أشبَاح الظلام المدرعة بقوة بنيتها الجسدية وقوتها. وكانت هجماتها بالفأس أقوى بكثير من غيرها.
شعر ⟨الجنرال دارتي⟩ بالظلم.
«⪤قتل⪤»
بوم ●
تغيرت ملامح ⟨الجنرال دارتي⟩ قليلاً. ومع ذلك، ظل مصمماً ولوّح بسيفه الضخم مصحوباً بصيحة مدوية.
«خذ سيفي!»
بوم ●
لم يجرؤ على الاستخفاف ب’الوَالِي الظلامي زبولون’، وإنطَلق بسرعة للأمام لتلقي الهجوم.
عندما اصطدم الصابر بالفأس، اجتاحت ساحة المعركة هالةٌ مرعبة من القوة. لم تتمكن بعض أشبَاح الظلام منخفضة الرتبة من التهرب في الوقت المناسب، فتلقّت ضربةً قويةً، وانفجرت أجسادها.
1219 اركض… أسرع و اهرب ! (2)
لم يكترث ‘الوَالِي الظلامي زبولون’. فموت أشبَاح الظلام منخفضة المستوى لم يكن شيئاً.
لم يكترث ‘الوَالِي الظلامي زبولون’. فموت أشبَاح الظلام منخفضة المستوى لم يكن شيئاً.
صرخ ⟨الجنرال دارتي⟩: « المـُغـامـِرون، تراجعوا!»
كان جميع المـُغـامـِرين الأشداء في الخط الأمامي الثالث عاجزين عن الكلام. كادوا أن يغمى عليهم.
انسحب المـُغـامـِرون الأقرب إليه على عجل من دائرة الاصطدام. لم يرغبوا في الاقتراب كثيراً من مركز المعركة.
كان قائد الجبهة الثالثة، وشخصية مرموقة. لماذا كان يتعلم مثل هذه الأمور الغريبة؟
كانت أشبَاح الظلام تلك ذات الرتبة المنخفضة بمثابة تحذير.
بوم ●
«يا لك من رقيق القلب!» سخر ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ من ⟨الجنرال دارتي⟩ بسخرية.
شعر ⟨الجنرال دارتي⟩ برغبة في الشتم. ارتعشت عضلات وجهه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«ماذا تعرف أنت!» سخر ⟨الجنرال دارتي⟩. تجمعت هالة صفراء مبهرة حول نصله. وجّهه نحو السماء. امتدت هالة الصابر إلى مئة متر قبل أن يهوي بها إلى الأسفل.
لم يكونوا يعلمون أبداً أن (وَانغ تِنغ) كان وقحاً إلى هذا الحد.
«خذ سيفي!»
الجميع: «….»
كان توهج الصابر الأصفر كثيفاً وقوياً. وظهرت صورة جبل في السماء عندما أُلقي. وضغط على ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ مع توهج النصل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت هناك قوة هائلة من [اليَقِين] متأصلة في هجوم الصابر هذا.
«يا فتى، أنت تبحث عن الموت!»
لم يتردد ⟨الجنرال دارتي⟩. استخدم قوته الخارقة من المستوى العاشر على الفور.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
حدق ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ بعينيه. لم يجرؤ على الاستهانة بخصمه أيضاً لأنه شعر بلمحة من التهديد تنبعث من توهج النصل.
«يا فتى، أنت تبحث عن الموت!»
«فأس التنين الظلامي!»
كانت أساليب القتال بالفأس قوية وفعّالة بقوة لا تُقهر. وكان من الصعب مقاومتها عند استخدامها من مسافة قريبة، ويمكن اعتبارها هجوماً قاتلاً.
أطلق زئيراً غاضباً. ثم رفع فأسه الحربي وضرب به السماء ثلاث مرات.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إنطَلقت سَطْوَة ظَلام جبارة، اندمجت فيها قوة اليَقِين. وتحولت إلى ثلاثة تنانين ظلامية عملاقة حلقت نحو توهج النصل.
لقد فرّغوا كل إحباطهم وكراهيتهم تجاه أشبَاح العثة الظلامية. شعروا بالبهجة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⟨الجنرال دارتي⟩: «….»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وكما كان متوقعاً، استشاط ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ غضباً. زأر واختفى في مكانه، متحولاً إلى شعاع من الضوء الأسود وإنطَلق بقوة هائلة.
صرخ ⟨الجنرال دارتي⟩: « المـُغـامـِرون، تراجعوا!»
