1232
«أيها ⟨الجنرال⟩، أرجوك ساعدنا…»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 1232: أعطِ برقوقة مقابل خوخة!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يكن من السهل التحدث إليه قبل قليل. لماذا تغير موقفه فور وصول ⟨الجنرال دارتي⟩؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «قليلاً».
الفصل 1232: أعطِ برقوقة مقابل خوخة!
«لقد جئت مؤخراً. كيف لي أن أعرف؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز عن الكلام.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كيف سيستخدمها؟
عندما دخل ⟨الجنرال دارتي⟩ إلى المستوصف، رأى (وَانغ تِنغ) محاطاً بالناس. لقد صُدم.
تساقطت أمطار خفيفة على أرضية المستوصف. تم تقديم الرعاية لجميع المصابين. لم يُترك أحد دون رعاية.
«ماذا تفعلون جميعاً؟»
«ماذا تفعلون جميعاً؟»
«⟨الجنرال دارتي⟩!»
كيف سيستخدمها؟
«أيها ⟨الجنرال⟩، أنت هنا!»
«’الرَائِد وانغ تنغ’ رجلٌ صالح!»
«أيها ⟨الجنرال⟩، أرجوك ساعدنا…»
لكن لم يُفصح أحد عن أفكاره. ماذا لو كان ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’ يحمل ضغائن؟ ما زالوا بحاجة إليه.
✦ ✦ ✦
«ألا تعلم؟» تفاجأ ⟨الجنرال دارتي⟩.
تجمهر الجميع حول ⟨الجنرال دارتي⟩ وبدأوا يتحدثون على الفور.
«لا داعي لشكري. لقد فزت بفضل قدراتك ومساهمتك. لم أساعدك.» لوّح ⟨الجنرال دارتي⟩ بيده وابتسم.
استغرق ⟨الجنرال دارتي⟩ بعض الوقت ليفهم ما حدث. حدق في (وَانغ تِنغ) باستغراب وسأله: «هل تعرف علاج سَطْوَة الضوء؟»
هل تريدين تدفئة فراشي أيضاً؟ أنا رجل صالح، ولن يشتتني مظهر أي شخص.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «قليلاً».
«أيها ⟨الجنرال⟩، أرجوك ساعدنا…»
«أسرع وعالجهم. من الصعب استئصال سَطْوَة الظَلام من جراحهم. إذا لم يتلقوا العلاج في الوقت المناسب، فسيؤثر ذلك على تطورهم في المستقبل. أرجوك ساعدهم»، طلب ⟨الجنرال دارتي⟩ بصدق.
قال ⟨الجنرال دارتي⟩ إن (وَانغ تِنغ) كسب كل شيء بنفسه ولم يساعده، لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن ساذجاً.
أجاب (وَانغ تِنغ) ببراءة: «أريد ذلك، لكن لا يمكنني تنفيذه وهم يحيطون بي».
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على ⟨الجنرال دارتي⟩ وابتسم له. ثم قام بتنفيذ عملية مطر الشفاء على نطاق واسع دون أي تردد.
(# ̄~ ̄#)
«ألا تعلم؟» تفاجأ ⟨الجنرال دارتي⟩.
ارتعشت زوايا شفاه الجميع.
كان هذا الرجل وقحاً بعض الشيء.
كان سيداً عظيماً في الخيمياء. كان يملك الثقة الكافية للقيام بذلك!
لم يكن من السهل التحدث إليه قبل قليل. لماذا تغير موقفه فور وصول ⟨الجنرال دارتي⟩؟
أُصيبت (بيغي) و ‘دي تشي’ و ‘الآخرون’ بالذهول. لقد كانت لديهم بعض المعلومات الداخلية.
وكان لا يزال يتظاهر بالبراءة.
دارت في ذهنه أفكار كثيرة. أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وابتسم. «شكراً لك يا ⟨جنرال⟩.»
يا لها من وقاحة!
يا لها من وقاحة!
لكن لم يُفصح أحد عن أفكاره. ماذا لو كان ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’ يحمل ضغائن؟ ما زالوا بحاجة إليه.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ).
«لماذا لا تتحركون؟ ألم تسمعوا ما قاله ‘الرَائِد وانغ تنغ’؟ تفرقوا.» شعر ⟨الجنرال دارتي⟩ بالعجز.
«’الرَائِد وانغ تنغ’، شكراً لك. اسمح لي أن أشكرك نيابةً عن جميع الجرحى!» تفاجأ ⟨الجنرال دارتي⟩ عندما رأى تحسن حالة الجميع. ومع ذلك، لم ينسَ أن يشكر (وَانغ تِنغ).
زملاء عديمو الإحساس.
«ألا تعلم؟» تفاجأ ⟨الجنرال دارتي⟩.
«نعم، نعم!»
مـُغـامـِر فنون قتالية بأسلوب الأدغال؟ هل أنت جاد؟
تراجع الجميع بضع خطوات على عجل.
يا إلهي!
يا إلهي!
دارت في ذهنه أفكار كثيرة. أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وابتسم. «شكراً لك يا ⟨جنرال⟩.»
كلما تقدم العمر، زادت الحكمة!
لم يجد ⟨الجنرال دارتي⟩ ما يقوله. لقد شعر بالحرج من مرؤوسيه!
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على ⟨الجنرال دارتي⟩ وابتسم له. ثم قام بتنفيذ عملية مطر الشفاء على نطاق واسع دون أي تردد.
لكن لم يُفصح أحد عن أفكاره. ماذا لو كان ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’ يحمل ضغائن؟ ما زالوا بحاجة إليه.
تساقطت أمطار خفيفة على أرضية المستوصف. تم تقديم الرعاية لجميع المصابين. لم يُترك أحد دون رعاية.
سأل (وَانغ تِنغ): «هل تتمتع ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ بقوة كبيرة؟»
شعر الجرحى بتحسن كبير بعد الاستحمام تحت المطر، وشكروا (وَانغ تِنغ) جزيل الشكر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«شكراً لك، أيها ‘الرَائِد وانغ تنغ’!»
«’الرَائِد وانغ تنغ’، هل ما زلت بحاجة إلى أعضاء في الفريق؟ أنا على استعداد للانضمام.»
«’الرَائِد وانغ تنغ’ رجلٌ صالح!»
وكان لا يزال يتظاهر بالبراءة.
«’الرَائِد وانغ تنغ’، هل ما زلت بحاجة إلى أعضاء في الفريق؟ أنا على استعداد للانضمام.»
لن يقدم أحد المساعدة للآخرين دون سبب، وخاصة هؤلاء القادة العسكريين. ولن ينحازوا لأي طرف بسهولة أيضاً.
«أيها ‘الرَائِد وانغ تنغ’، أنا مـُغـامـِر بأسلوب الأدغال بارع في قتال الوحوش. أرجو أن تختارني.»
شعر الجرحى بتحسن كبير بعد الاستحمام تحت المطر، وشكروا (وَانغ تِنغ) جزيل الشكر.
«أيها ‘الرَائِد وانغ تنغ’، أرجوك اخترني. يمكنني أن أدفئ فراشك.»
«أيها ⟨الجنرال⟩، أرجوك ساعدنا…»
✦ ✦ ✦
✦ ✦ ✦
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يكون هؤلاء المـُغـامـِرون العسكريون بهذه الروح المرحة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
مـُغـامـِر فنون قتالية بأسلوب الأدغال؟ هل أنت جاد؟
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «قليلاً».
هل تلعب لعبة [موبايل ليجند]؟
زملاء عديمو الإحساس.
هل تريدين تدفئة فراشي أيضاً؟ أنا رجل صالح، ولن يشتتني مظهر أي شخص.
صرخ (ويندل) في قلبه. كبح بشدة رغبته في قتل (وَانغ تِنغ) الآن. ثم، شغل ساعته وأرسل رسالة.
هل أنتِ أجمل من مساعدتي؟ هل قوامكِ أفضل من قوامها؟
«من فضلك لا تفعل ذلك. إنه لا شيء.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
إن لم تفعلِ، فاصمتِ.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يجد ⟨الجنرال دارتي⟩ ما يقوله. لقد شعر بالحرج من مرؤوسيه!
ارتعشت زوايا شفاه الجميع.
أين كرامتكم؟ يمكنكم أن تتخلوا عنها، لكنني ما زلت أريد كرامتي.
كيف سيستخدمها؟
وقف (ويندل) في الزاوية بوجهٍ أسود. «الوغد يحقق طموحه!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يجرؤ عضو الفريق المستلقي على السرير على الكلام. فبعد كل شيء، كان قد تلقى للتو علاج سَطْوَة الضوء من (وَانغ تِنغ).
يا لها من وقاحة!
«’الرَائِد وانغ تنغ’، شكراً لك. اسمح لي أن أشكرك نيابةً عن جميع الجرحى!» تفاجأ ⟨الجنرال دارتي⟩ عندما رأى تحسن حالة الجميع. ومع ذلك، لم ينسَ أن يشكر (وَانغ تِنغ).
لن يقدم أحد المساعدة للآخرين دون سبب، وخاصة هؤلاء القادة العسكريين. ولن ينحازوا لأي طرف بسهولة أيضاً.
«من فضلك لا تفعل ذلك. إنه لا شيء.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
الفصل 1232: أعطِ برقوقة مقابل خوخة!
«هذا ليس بالأمر الهين. لا أحد غيرك قادر على فعل ذلك.» هزّ ⟨الجنرال دارتي⟩ رأسه مبتسماً. «لقد قدمتَ إسهاماً عظيماً هذه المرة. على أي حال، ستنال ما تستحقه. أتذكر أن قائد ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ سيُرقّى. إنهم بحاجة إلى ضابط كفؤ ليحل محله. سأصوّت لك. وبمساعدة ⟨الجنرال كاميرون⟩، لديك فرصة كبيرة.»
أُصيبت (بيغي) و ‘دي تشي’ و ‘الآخرون’ بالذهول. لقد كانت لديهم بعض المعلومات الداخلية.
«⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉؟» كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.
عندما دخل ⟨الجنرال دارتي⟩ إلى المستوصف، رأى (وَانغ تِنغ) محاطاً بالناس. لقد صُدم.
أُصيبت (بيغي) و ‘دي تشي’ و ‘الآخرون’ بالذهول. لقد كانت لديهم بعض المعلومات الداخلية.
«لا داعي لشكري. لقد فزت بفضل قدراتك ومساهمتك. لم أساعدك.» لوّح ⟨الجنرال دارتي⟩ بيده وابتسم.
«تباً، لقد خدمت في الجيش لسنوات طويلة، لكن ليس لي الحق في القتال من أجله. يبدو أنك ستحصل على سلطة حقيقية قريباً!» صرخ ‘دي تشي’ على الفور. كان يشعر بالحسد.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «قليلاً».
كان قائد حامية كوكب الدفاع (رقم 4)، لذا كان يتمتع بنفوذ عسكري هناك. كان أشبه بالطاغية المحلي للكوكب الدفاعي.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكن الأمر لم يكن شيئاً على كوكب الدفاع رقم 29.
أجاب (وَانغ تِنغ) ببراءة: «أريد ذلك، لكن لا يمكنني تنفيذه وهم يحيطون بي».
كان كل قائد فريق هنا مـُغـامـِراً بارعاً على مستوى الكون. لا يوجد ما يُضاهي ذلك.
هل تلعب لعبة [موبايل ليجند]؟
سأل (وَانغ تِنغ): «هل تتمتع ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ بقوة كبيرة؟»
«ماذا تفعلون جميعاً؟»
«ألا تعلم؟» تفاجأ ⟨الجنرال دارتي⟩.
«لقد جئت مؤخراً. كيف لي أن أعرف؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز عن الكلام.
«ألا تعلم؟» تفاجأ ⟨الجنرال دارتي⟩.
أُصيب ⟨الجنرال دارتي⟩ بالذهول. ثم هزّ رأسه بمرارة. لقد نسي أن (وَانغ تِنغ) كان حديث عهد. كان أداؤه خلال مهماته والحرب مذهلاً للغاية.
كما أن 20 حبة من مستوى السيد الخبير لم تكن ذات أهمية كبيرة بالنسبة له. كان بإمكانه صنعها بسهولة باستخدام عدد قليل من الأفران.
وأوضح قائلاً: «تتألف ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ من 5000 مـُغـامـِر، جميعهم في [مُستَوَى السَدِيم] وما فوقها. نواب القادة هم مـُغـامـِرون في [مُستَوَى الكـَــوْن]. على كوكب الدفاع رقم 29، تُعد ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ من أفضل فرقنا.»
وهكذا، قبل (وَانغ تِنغ) معروفه الكريم. وكانت الحبوب طريقته في التعبير عن امتنانه.
«إذا استطعت أن تصبح قائد ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉، فستمتلك سلطة حقيقية. لن تكون مجرد مـُغـامـِر ذي رتبة عسكرية عادية.»
«تباً، لقد خدمت في الجيش لسنوات طويلة، لكن ليس لي الحق في القتال من أجله. يبدو أنك ستحصل على سلطة حقيقية قريباً!» صرخ ‘دي تشي’ على الفور. كان يشعر بالحسد.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ).
الفصل 1232: أعطِ برقوقة مقابل خوخة!
بدت ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ رائعة.
وكان لا يزال يتظاهر بالبراءة.
إذا استطاع أن يصبح قائدها، فسيكون له قدر معين من النفوذ والقدرة على الكلام في الجيش.
«⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉؟» كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.
دارت في ذهنه أفكار كثيرة. أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وابتسم. «شكراً لك يا ⟨جنرال⟩.»
تراجع الجميع بضع خطوات على عجل.
«لا داعي لشكري. لقد فزت بفضل قدراتك ومساهمتك. لم أساعدك.» لوّح ⟨الجنرال دارتي⟩ بيده وابتسم.
يا إلهي!
تبادل (وَانغ تِنغ) أطراف الحديث مع ⟨الجنرال دارتي⟩ لبعض الوقت قبل أن يغادر.
لم يجد ⟨الجنرال دارتي⟩ ما يقوله. لقد شعر بالحرج من مرؤوسيه!
لم يتحدث أحد عن الحبوب مجدداً. كانوا يعلمون أن مثل هذه الحبوب الفعالة تعني حياة إضافية في ساحة المعركة. ولن يتخلوا عنها إن كانت بحوزتهم.
استغرق ⟨الجنرال دارتي⟩ بعض الوقت ليفهم ما حدث. حدق في (وَانغ تِنغ) باستغراب وسأله: «هل تعرف علاج سَطْوَة الضوء؟»
لكنهم لم يعلموا أنه عندما غادر (وَانغ تِنغ)، أعطى ⟨الجنرال دارتي⟩ سراً زجاجة حبوب. كان بداخلها 20 حبة علاجية من المستوى السيد الخبير.
«من فضلك لا تفعل ذلك. إنه لا شيء.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
قال ⟨الجنرال دارتي⟩ إن (وَانغ تِنغ) كسب كل شيء بنفسه ولم يساعده، لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن ساذجاً.
صرخ (ويندل) في قلبه. كبح بشدة رغبته في قتل (وَانغ تِنغ) الآن. ثم، شغل ساعته وأرسل رسالة.
كان وقوفهم بجانبه أكبر عون له.
عندما دخل ⟨الجنرال دارتي⟩ إلى المستوصف، رأى (وَانغ تِنغ) محاطاً بالناس. لقد صُدم.
لن يقدم أحد المساعدة للآخرين دون سبب، وخاصة هؤلاء القادة العسكريين. ولن ينحازوا لأي طرف بسهولة أيضاً.
لن يقدم أحد المساعدة للآخرين دون سبب، وخاصة هؤلاء القادة العسكريين. ولن ينحازوا لأي طرف بسهولة أيضاً.
وهكذا، قبل (وَانغ تِنغ) معروفه الكريم. وكانت الحبوب طريقته في التعبير عن امتنانه.
«لا داعي لشكري. لقد فزت بفضل قدراتك ومساهمتك. لم أساعدك.» لوّح ⟨الجنرال دارتي⟩ بيده وابتسم.
كيف سيستخدمها؟
لم يجرؤ عضو الفريق المستلقي على السرير على الكلام. فبعد كل شيء، كان قد تلقى للتو علاج سَطْوَة الضوء من (وَانغ تِنغ).
كان ذلك شأناً خاصاً بـ ⟨الجنرال دارتي⟩. لم يكن له أي علاقة به.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على ⟨الجنرال دارتي⟩ وابتسم له. ثم قام بتنفيذ عملية مطر الشفاء على نطاق واسع دون أي تردد.
كما أن 20 حبة من مستوى السيد الخبير لم تكن ذات أهمية كبيرة بالنسبة له. كان بإمكانه صنعها بسهولة باستخدام عدد قليل من الأفران.
هل تريدين تدفئة فراشي أيضاً؟ أنا رجل صالح، ولن يشتتني مظهر أي شخص.
كان سيداً عظيماً في الخيمياء. كان يملك الثقة الكافية للقيام بذلك!
زملاء عديمو الإحساس.
انتهت الحرب للتو، لذا كان على ⟨الجنرال دارتي⟩ التعامل مع أمور كثيرة. وبعد أن مكث بعض الوقت في المستوصف، غادر هو الآخر.
كيف سيستخدمها؟
عبس (ويندل) وهو يقف في الزاوية. صر على أسنانه، وتحولت نظراته إلى نظرة حادة.
لكن لم يُفصح أحد عن أفكاره. ماذا لو كان ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’ يحمل ضغائن؟ ما زالوا بحاجة إليه.
“وَانغ تِنغ، أنت هنا مجدداً!”
إذا استطاع أن يصبح قائدها، فسيكون له قدر معين من النفوذ والقدرة على الكلام في الجيش.
صرخ (ويندل) في قلبه. كبح بشدة رغبته في قتل (وَانغ تِنغ) الآن. ثم، شغل ساعته وأرسل رسالة.
شعر الجرحى بتحسن كبير بعد الاستحمام تحت المطر، وشكروا (وَانغ تِنغ) جزيل الشكر.
لم تكن هناك سوى كلمة واحدة في الرسالة: اقتل!
«ماذا تفعلون جميعاً؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«’الرَائِد وانغ تنغ’، هل ما زلت بحاجة إلى أعضاء في الفريق؟ أنا على استعداد للانضمام.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكن الأمر لم يكن شيئاً على كوكب الدفاع رقم 29.
«أيها ‘الرَائِد وانغ تنغ’، أنا مـُغـامـِر بأسلوب الأدغال بارع في قتال الوحوش. أرجو أن تختارني.»
