1268
لا عجب أن يحظى السادة العظماء بمكانة رفيعة. فمصفوفة واحدة كانت كافية لتغيير نتيجة المعركة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هل شعبي أعمى؟ لقد أنشأ خصمهم تلك المصفوفة القوية على عتبة دارهم مباشرة، لكن لم يلاحظ أحد شيئاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يكونوا الوحيدين الذين شعروا بالذهول. حتى أشبَاح الظلام التي اجتاحت الجبهة الثالثة عشرة أصيبت بالذهول. ثم اندلعت ضجة كبيرة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 1268: درع حراشف الغُرَاب الدم!
الفصل 1268: درع حراشف الغُرَاب الدم!
كان… قوياً جداً!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
غطت الغيوم الداكنة الأرْض. وتلألأ البرق بعنف ودوى الرعد.
أدرك الجميع أخيراً مدى أهمية هذه المصفوفات عالية المستوى.
ظهرت مجمُوعَة دائرية أرجوانية اللون تدريجياً وسط البرق. كانت ضخمة للغاية؛ تجاوزت المساحة التي غطتها السحب الداكنة في السماء.
1268
تجمعت سَطْوَة البَرْق المرعبة فوق المصفوفة ودارت داخلها، وتدفقت عبر جميع زواياها ودارت بعنف، مشكلة إعصاراً في هذه العملية.
قبل ذلك، اعتقد الكثيرون أن (وَانغ تِنغ) كان خائفاً، ولن يجرؤ على الهجوم.
جرس!
لكن…
سُمع صوت رنين معدني.
هل يمكن لأحد أن يخبرنا لماذا توجد هذه المصفوفة المرعبة فوقنا؟
تجمعت البروق في سيوف طويلة بأحجام مختلفة، مطلقة شرارات أرجوانية وهالة سيف مرعبة؛ وامتلأت المصفوفة بأكملها بنية القتل.
بل إنه ارتجف عندما رأى المصفوفة تعمل.
شعر ‘توربي’ بالرعب. لقد وجد هذا الأمر لا يُصدق.
لا!
لم يكن يعلم سوى أن البشر يريدون فعل شيء ما، لذلك ذهب إلى هناك بنفسه لمنعهم من القيام بأي شيء يهدد المجتمع.
لا عجب أن يحظى السادة العظماء بمكانة رفيعة. فمصفوفة واحدة كانت كافية لتغيير نتيجة المعركة.
كان مصاص الدماء يعلم أن الزعيم البشري ليس سوى مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم]. لذا فإن قتله سيكون مهمة سهلة.
قبل ذلك، اعتقد الكثيرون أن (وَانغ تِنغ) كان خائفاً، ولن يجرؤ على الهجوم.
لكن…
أراد كسب الوقت حتى يتمكن من مراقبة المصفوفة وإيجاد نقطة ضعف.
صفعته الحقيقة بقوة.
كان مصاص الدماء يعلم أن الزعيم البشري ليس سوى مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم]. لذا فإن قتله سيكون مهمة سهلة.
من كان ليظن أن خصمه سيقوم سراً بتشكيل مثل هذه المصفوفة القوية؟
شعر ‘توربي’ بالرعب. لقد وجد هذا الأمر لا يُصدق.
بل إنه ارتجف عندما رأى المصفوفة تعمل.
غطت الغيوم الداكنة الأرْض. وتلألأ البرق بعنف ودوى الرعد.
لقد كان تهديداً مميتاً!
إذا هربنا الآن، فسوف يقتلنا السيد ‘توربي’ أولاً.
كان الأمر أشبه بمواجهة مغامر متفوق. البرد الخفيّ جعل دمه يتجمد.
شعر ‘توربي’ بالرعب. لقد وجد هذا الأمر لا يُصدق.
نذل!
لم تكن هناك حاجة للخوف من أشبَاح الظلام بفضل قوة المصفوفة.
متى قام بإنشاء المصفوفة؟
غطت الغيوم الداكنة الأرْض. وتلألأ البرق بعنف ودوى الرعد.
لماذا لم يلاحظوا ذلك؟
تحولت حدقتا ‘توربي’ إلى نقطتين صغيرتين. تصرف بعزم، ورفع ذراعيه على الفور كما لو كان يحمل السماء.
هل شعبي أعمى؟ لقد أنشأ خصمهم تلك المصفوفة القوية على عتبة دارهم مباشرة، لكن لم يلاحظ أحد شيئاً.
لم يكن يعلم سوى أن البشر يريدون فعل شيء ما، لذلك ذهب إلى هناك بنفسه لمنعهم من القيام بأي شيء يهدد المجتمع.
تحول وجه ‘توربي’ إلى اللون الأسود. شعر برغبة في قتل رجاله.
لقد كان تهديداً مميتاً!
لكن لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير في هذا الأمر. كانت المصفوفة هي المسألة الملحة.
ازداد الشعور بالإنجاز بعد مشاهدة القوة المرعبة للمصفوفة بشكل مباشر.
✦ ✦ ✦
«عليك اللعنة!»
على مسافة ما، رأى ‘هوو تشيا’ و ‘الآخرون’ أخيراً المظهر الحقيقي للمصفوفة، وانبهروا.
كان بيتمان وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة ينظرون أيضاً إلى مصفوفة سيوف البرق السماوي الغامضة في السماء. كانت نظراتهم حادة، وقلوبهم مليئة بالحماس.
لا توجد كلمات تعبر عن مشاعرهم الحالية.
إنطَلقت آلاف السيوف البرقية باتجاه ‘توربي’، وتناثرت شرارات البرق حولها تاركة وراءها أثراً من الضوء وهي تهوي نحو شبح الظلام في الأسفل كالمطر الغزير.
كان… قوياً جداً!
كانت آلاف السيوف البرقية تشع باستمرار بهالة سيف حادة. شعر مصاص الدماء وكأنه يجلس على سرير من الإبر.
إذن، هذا هو شكل مصفوفة من مستوى السيد العظيم من الرتبة الخامسة!
نذل!
أدرك الجميع أخيراً مدى أهمية هذه المصفوفات عالية المستوى.
«هل تريد استعادة الجبهة الثالثة عشر؟» سخر ‘توربي’.
بصراحة، كانت تلك المصفوفات القوية نادرة، وكان من الطبيعي ألا يكونوا قد رأوا واحدة من قبل.
✦ ✦ ✦
لا عجب أن يحظى السادة العظماء بمكانة رفيعة. فمصفوفة واحدة كانت كافية لتغيير نتيجة المعركة.
كان ‘توربي’ يحدق في (وَانغ تِنغ) في تلك اللحظة. اندفعت سَطْوَة الظلام الكامنة بداخله بشكل محموم لمقاومة سَطْوَة البَرْق في الخارج.
لسوء الحظ، كان عددها قليلاً جداً. لم يكن لدى جميع القوات واحدة.
كانت ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ محظوظة للغاية بوجود واحدة في فريقها.
أثار شبح الظلام مصاص الدماء ذاك شعوراً مختلفاً لديه، بهالة تفوق أي هالة من هالات مصاصي الدماء العاديين. كان نبله فطرياً، تماماً مثل النبلاء في المجتمع البشري. كانوا متفوقين، وينظرون بازدراء إلى كل شيء وكل شخص.
أُصيب جميع المـُغـامـِرين في ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ بالذهول. شهقوا من الصدمة وهم يحدقون في المصفوفة التي تحوم في السماء.
بوم ●
مرعب!
أُصيب جميع المـُغـامـِرين في ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ بالذهول. شهقوا من الصدمة وهم يحدقون في المصفوفة التي تحوم في السماء.
لا عجب أنهم تمسكوا بالمكان حتى وصل البرق.
بصراحة، كانت تلك المصفوفات القوية نادرة، وكان من الطبيعي ألا يكونوا قد رأوا واحدة من قبل.
لم تكن هناك حاجة للخوف من أشبَاح الظلام بفضل قوة المصفوفة.
كانت جميع أشبَاح الظلام خائفة. حدقت في ذهول في المشهد المرعب الذي يعلوها.
قبل ذلك، اعتقد الكثيرون أن (وَانغ تِنغ) كان خائفاً، ولن يجرؤ على الهجوم.
الفصل 1268: درع حراشف الغُرَاب الدم!
شعروا بالخجل الآن، بعد أن فهموا أخيراً خطة قائدهم. تمنوا لو يستطيعون دفن أنفسهم في حفرة.
حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه ورفع يده بقوة، ثم أشار إلى ‘توربي’.
كان (وَانغ تِنغ) متفوقاً عليهم بمراحل عديدة!
عبس ‘توربي’، أثار لامبالاة الإنسان غضبه لسبب ما. شعر بالإهانة.
كان بيتمان وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة ينظرون أيضاً إلى مصفوفة سيوف البرق السماوي الغامضة في السماء. كانت نظراتهم حادة، وقلوبهم مليئة بالحماس.
هل شعبي أعمى؟ لقد أنشأ خصمهم تلك المصفوفة القوية على عتبة دارهم مباشرة، لكن لم يلاحظ أحد شيئاً.
كان ذلك هو المصفوفة التي أنشؤها معاً على مستوى السيد العظيم من الرتبة الخامسة.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يمنحه الفرصة.
كانت مساهماتهم ضئيلة، لكنهم مع ذلك شعروا بشعور قوي بالإنجاز.
قبل ذلك، اعتقد الكثيرون أن (وَانغ تِنغ) كان خائفاً، ولن يجرؤ على الهجوم.
ربما تكون هذه هي الفرصة الوحيدة لكثير منهم للمشاركة في إنشاء مجمُوعَة على مستوى السيد العظيم.
لا توجد كلمات تعبر عن مشاعرهم الحالية.
معظمهم سيتوقفون عن التطور في نهاية المطاف، ولن يصلوا إلى ذلك المستوى مهما حاولوا. كانت تلك هي الحقيقة المُرّة.
كانت ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ محظوظة للغاية بوجود واحدة في فريقها.
لكن (وَانغ تِنغ) منحهم فرصة المشاركة في صنع هذا الإنجاز. سيكون ذلك شيئاً يستحق التباهي به طوال حياتهم.
كان الخوف ينتشر!
ازداد الشعور بالإنجاز بعد مشاهدة القوة المرعبة للمصفوفة بشكل مباشر.
«إذا انتهيت، يمكنك العودة إلى أرضك المظلمة.»
✦ ✦ ✦
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يكونوا الوحيدين الذين شعروا بالذهول. حتى أشبَاح الظلام التي اجتاحت الجبهة الثالثة عشرة أصيبت بالذهول. ثم اندلعت ضجة كبيرة.
«من كوكب الدفاع رقم 29، قائد ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉… وَانغ تِنغ!» طاف (وَانغ تِنغ) وسط البرق وأجاب بهدوء على شبح مصاص الدماء الذي ظهر أمامه.
كان الخوف ينتشر!
شعر ‘توربي’ بالرعب. لقد وجد هذا الأمر لا يُصدق.
كانت جميع أشبَاح الظلام خائفة. حدقت في ذهول في المشهد المرعب الذي يعلوها.
إنطَلقت آلاف السيوف البرقية باتجاه ‘توربي’، وتناثرت شرارات البرق حولها تاركة وراءها أثراً من الضوء وهي تهوي نحو شبح الظلام في الأسفل كالمطر الغزير.
هل يمكن لأحد أن يخبرنا لماذا توجد هذه المصفوفة المرعبة فوقنا؟
لم تكن هناك حاجة للخوف من أشبَاح الظلام بفضل قوة المصفوفة.
هل نهرب؟
لم يكن يعلم سوى أن البشر يريدون فعل شيء ما، لذلك ذهب إلى هناك بنفسه لمنعهم من القيام بأي شيء يهدد المجتمع.
لا!
كان مصاص الدماء يعلم أن الزعيم البشري ليس سوى مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم]. لذا فإن قتله سيكون مهمة سهلة.
إذا هربنا الآن، فسوف يقتلنا السيد ‘توربي’ أولاً.
لم تكن هناك حاجة للخوف من أشبَاح الظلام بفضل قوة المصفوفة.
تذكرت الأشبَاح المذعورة مدى وحشية رئيسها؛ فكبحوا بشدة رغبتهم في الهروب.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
✦ ✦ ✦
سُمع صوت حاد فجأة، مصحوباً بزئير مدوٍّ. وبدأت سَطْوَة البَرْق المتجمعة في نجمته الروحية بالاضطراب، تتقلب وتدور بعنف داخل المصفوفة.
كان ‘توربي’ يحدق في (وَانغ تِنغ) في تلك اللحظة. اندفعت سَطْوَة الظلام الكامنة بداخله بشكل محموم لمقاومة سَطْوَة البَرْق في الخارج.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت آلاف السيوف البرقية تشع باستمرار بهالة سيف حادة. شعر مصاص الدماء وكأنه يجلس على سرير من الإبر.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يمنحه الفرصة.
سأل تورب: «أيها الإنسان، من أنت؟»
لا!
«من كوكب الدفاع رقم 29، قائد ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉… وَانغ تِنغ!» طاف (وَانغ تِنغ) وسط البرق وأجاب بهدوء على شبح مصاص الدماء الذي ظهر أمامه.
لماذا لم يلاحظوا ذلك؟
لقد تعرف على المخلوق. كان هو نفسه الذي هزم القائد السابق للجبهة الثالثة عشرة، واستولى على قاعدتهم.
كان الخوف ينتشر!
أثار شبح الظلام مصاص الدماء ذاك شعوراً مختلفاً لديه، بهالة تفوق أي هالة من هالات مصاصي الدماء العاديين. كان نبله فطرياً، تماماً مثل النبلاء في المجتمع البشري. كانوا متفوقين، وينظرون بازدراء إلى كل شيء وكل شخص.
✦ ✦ ✦
كما أنه كان ينبعث منه هالة مظلمة نقية للغاية، بدت هالات مصاصي الدماء الآخرين غامضة بالمقارنة.
كانت جميع أشبَاح الظلام خائفة. حدقت في ذهول في المشهد المرعب الذي يعلوها.
بدا أنهما قوتان مختلفتان تماماً!
لكن (وَانغ تِنغ) منحهم فرصة المشاركة في صنع هذا الإنجاز. سيكون ذلك شيئاً يستحق التباهي به طوال حياتهم.
«هل تريد استعادة الجبهة الثالثة عشر؟» سخر ‘توربي’.
✦ ✦ ✦
«هل لديك مشكلة في ذلك؟» سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء.
سُمع صوت رنين معدني.
نظر ‘توربي’ إلى (وَانغ تِنغ) بازدراء وأجاب: «لن تتمكن من استعادته ما دمت موجوداً».
سُمع نعيق الغربان بعد عوائه الغاضب. أضاء ضوء أحمر داكن حول النبيل، متحولاً إلى سرب من الغربان الدموية. تجمعت الغربان حول يده، مشكلة درعاً أحمر بشعاً ووحشياً.
أراد كسب الوقت حتى يتمكن من مراقبة المصفوفة وإيجاد نقطة ضعف.
حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه ورفع يده بقوة، ثم أشار إلى ‘توربي’.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يمنحه الفرصة.
كان ذلك هو المصفوفة التي أنشؤها معاً على مستوى السيد العظيم من الرتبة الخامسة.
«هل انتهيت؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يميل رأسه.
«إذا انتهيت، يمكنك العودة إلى أرضك المظلمة.»
عبس ‘توربي’، أثار لامبالاة الإنسان غضبه لسبب ما. شعر بالإهانة.
سُمع صوت رنين معدني.
كان نبيلاً مرموقاً بين مصاصي الدماء، صاحب دم نقي ومكانة رفيعة. كيف يُمكن لهذا الإنسان أن يُسيء إليّ؟
أدرك الجميع أخيراً مدى أهمية هذه المصفوفات عالية المستوى.
«إذا انتهيت، يمكنك العودة إلى أرضك المظلمة.»
على مسافة ما، رأى ‘هوو تشيا’ و ‘الآخرون’ أخيراً المظهر الحقيقي للمصفوفة، وانبهروا.
حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه ورفع يده بقوة، ثم أشار إلى ‘توربي’.
لم تكن هناك حاجة للخوف من أشبَاح الظلام بفضل قوة المصفوفة.
جرس!
تجمعت البروق في سيوف طويلة بأحجام مختلفة، مطلقة شرارات أرجوانية وهالة سيف مرعبة؛ وامتلأت المصفوفة بأكملها بنية القتل.
سُمع صوت حاد فجأة، مصحوباً بزئير مدوٍّ. وبدأت سَطْوَة البَرْق المتجمعة في نجمته الروحية بالاضطراب، تتقلب وتدور بعنف داخل المصفوفة.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يمنحه الفرصة.
تشق علامات الشفرات الحادة الهواء، مشكلة خطوطاً واضحة في السماء.
هل نهرب؟
بوم ●
نظر ‘توربي’ إلى (وَانغ تِنغ) بازدراء وأجاب: «لن تتمكن من استعادته ما دمت موجوداً».
إنطَلقت آلاف السيوف البرقية باتجاه ‘توربي’، وتناثرت شرارات البرق حولها تاركة وراءها أثراً من الضوء وهي تهوي نحو شبح الظلام في الأسفل كالمطر الغزير.
كان نبيلاً مرموقاً بين مصاصي الدماء، صاحب دم نقي ومكانة رفيعة. كيف يُمكن لهذا الإنسان أن يُسيء إليّ؟
«عليك اللعنة!»
أثار شبح الظلام مصاص الدماء ذاك شعوراً مختلفاً لديه، بهالة تفوق أي هالة من هالات مصاصي الدماء العاديين. كان نبله فطرياً، تماماً مثل النبلاء في المجتمع البشري. كانوا متفوقين، وينظرون بازدراء إلى كل شيء وكل شخص.
تحولت حدقتا ‘توربي’ إلى نقطتين صغيرتين. تصرف بعزم، ورفع ذراعيه على الفور كما لو كان يحمل السماء.
كانت مساهماتهم ضئيلة، لكنهم مع ذلك شعروا بشعور قوي بالإنجاز.
«درع حراشف الغُرَاب الدم!»
بصراحة، كانت تلك المصفوفات القوية نادرة، وكان من الطبيعي ألا يكونوا قد رأوا واحدة من قبل.
سُمع نعيق الغربان بعد عوائه الغاضب. أضاء ضوء أحمر داكن حول النبيل، متحولاً إلى سرب من الغربان الدموية. تجمعت الغربان حول يده، مشكلة درعاً أحمر بشعاً ووحشياً.
بدا أنهما قوتان مختلفتان تماماً!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان… قوياً جداً!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه ورفع يده بقوة، ثم أشار إلى ‘توربي’.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
