Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1282

1282

«يا أخت كاتالبا، لا تفعلي.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كما مرّ (وَانغ تِنغ) بلحظاتٍ عجز فيها عن الكلام. هذا هو جزاء ما فعل!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لطالما أحب مصاصوا الدماء شرب الدم، وخاصة دم الأقوياء. كان دمهم المفضل.

1282 هل يقصدون ذلك الشيء عندما يقولون «كل»؟

«يا إلهي… أيها الملك الشرير، كُلني أنا بدلاً من ذلك. لا تأكل الأخت كاتالبا.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وَانغ تِنغ : «….»

طفت قطرة من جوهر الدم على كف (وَانغ تِنغ)، مما أدى إلى انبعاث رائحة دموية كثيفة.

«خطير للغاية. لا يمكن للآخرين رؤية هذا الشيء.» أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة ارتياح.

أشرقت عينا (وَانغ تِنغ) واختفى على الفور. اختفت الرائحة القوية أيضاً، وكأنها لم تكن موجودة أصلاً.

كما مرّ (وَانغ تِنغ) بلحظاتٍ عجز فيها عن الكلام. هذا هو جزاء ما فعل!

وفي اللحظة التالية، ظهر (وَانغ تِنغ) في شظية الفراغ.

لطالما أحب مصاصوا الدماء شرب الدم، وخاصة دم الأقوياء. كان دمهم المفضل.

«خطير للغاية. لا يمكن للآخرين رؤية هذا الشيء.» أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة ارتياح.

لم يغب (وَانغ تِنغ) إلا لفترة وجيزة، ومع ذلك فقد قامت جنيات الزهور بتنظيف المكان وإعادة تطويره. كانوا يقضون أيامهم يعيشون بسعادة.

!!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

استعاد سراً قطرة جوهر الدم من الشق الفراغي. لحسن الحظ أن ⟨الجنرال كاميرون⟩ ذكّره في الوقت المناسب، وإلا لما حصل عليها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بالطبع، لا يمكن استعادة الأشياء داخل الشقوق الفراغية إلا من قبل شخص يمتلك موهبة في عنصر الفراغ مثله.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أي شخص آخر سيموت في هذه المحاولة.

كما مرّ (وَانغ تِنغ) بلحظاتٍ عجز فيها عن الكلام. هذا هو جزاء ما فعل!

لا يستطيع دخول الشقوق الفراغية لفترات قصيرة من الزمن إلا المـُغـامـِرون ذوو [مُستَوَى السماء] في فنون القتال.

«ماذا، ماذا تريد أن تفعل؟» تراجعت كاتالبا بضع خطوات إلى الوراء في رعب وهي تنظر إلى (وَانغ تِنغ) بقلق.

لم يعد هناك أي وعي في جوهر الدم. لقد كانت مجرد قطرة من الدم النقي، جوهر دم سلف مصاصي الدماء.

1282 هل يقصدون ذلك الشيء عندما يقولون «كل»؟

لطالما أحب مصاصوا الدماء شرب الدم، وخاصة دم الأقوياء. كان دمهم المفضل.

«ما رأيك؟» قال الرجل الماكر بنبرة ذات مغزى.

كان مصاصوا الدماء يمتصون جوهر الدم من المخلوقات الأخرى، ثم يقومون بتنقيته ليصبح جزءاً من جوهر دمهم، والذي كان في حد ذاته بمثابة كنز.

كان جوهر الدم الذي صقله أسلاف مصاصي الدماء أكثر إثارة للدهشة، وهو بالتأكيد كنز سيتسابق الآخرون للحصول عليه.

كان جوهر الدم الذي صقله أسلاف مصاصي الدماء أكثر إثارة للدهشة، وهو بالتأكيد كنز سيتسابق الآخرون للحصول عليه.

«أوه؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ). «ألا تنادونني جميعاً بالملك الشرير؟ لماذا تعتقدون أنني شخص جيد؟»

بالطبع، كانت فرص الحصول على مثل هذه النعمة ضئيلة.

وبينما كانت رائحة الدم الكريهة تملأ المكان، شعر على الفور بعطش ‘وايت الصغير’ الشديد.

ظهر (وَانغ تِنغ) مباشرة أمام منزل خشبي صغير عندما دخل إلى شظية الفراغ.

«شكراً لك.» أخذ (وَانغ تِنغ) رشفة. كان الطعم جيداً حقاً.

كان المنزل الخشبي الصغير من صنع جنيات الزهور. لقد سكنوا في تلك المساحة الصغيرة واعتنوا بكل ما فيها من مرافق بعناية فائقة.

1282

لم يغب (وَانغ تِنغ) إلا لفترة وجيزة، ومع ذلك فقد قامت جنيات الزهور بتنظيف المكان وإعادة تطويره. كانوا يقضون أيامهم يعيشون بسعادة.

لا يستطيع دخول الشقوق الفراغية لفترات قصيرة من الزمن إلا المـُغـامـِرون ذوو [مُستَوَى السماء] في فنون القتال.

بعد أن انتابهم الخوف في البداية، تأقلموا تدريجياً وأصبحوا يحبون التواجد هناك.

«من السهل جداً التنمر عليهم.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.

في نهاية المطاف، كانت تلك الشظية الفراغية مكاناً اعتاد (وَانغ تِنغ) زراعة مختلف الأعشاب الروحية فيه. كانت تنبض بالحيوية، ومثالية للغاية لسكن جنيات الزهور. بمعنى ما، كان المكان بمثابة جنة بالنسبة لهن.

النظرة التي ستوجهها… إلى منحرف!

بغض النظر عن ظهور ذلك الملك الشرير بين الحين والآخر ليُعكّر صفو حياتهم الهادئة، لم يجدوا أي عيب في منزلهم. على الأقل لم يعودوا يعيشون في خوف كما في السابق، مع رجل شرير يختطفهم ويأخذهم بعيداً.

«أنا، أنا…» كانت كاتالبا تتلعثم. في الواقع، كان لقب «الملك الشرير» مُبرراً. كانت ساذجة للغاية، ويبدو أنها تقبلت مصيرها وهي تقول بوجه شاحب: «حسناً، أعدك. طالما أنك لا تمسّهم، فسأفعل ما تشاء.»

في تلك اللحظة، لم يكن لدى (وَانغ تِنغ)، «الملك الشرير»، أي فكرة بأنه يُعتبر شريراً. لقد احتل ببساطة مسكن جنيات الزهور دون أي اكتراث.

«أنا… واه، لم نقصد ذلك، لا نقصد. لا تقتلنا.»

في كل مرة كان يزور فيها ذلك الجزء المتناثر، كان يختار عشوائياً منزلاً خشبياً صغيراً. ففي النهاية، كان أي منها يمنحه نفس الشعور. كانت منازل رائعة، تفوح منها روائح الزهور العطرة؛ مريحة جداً للعيش فيها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ألم يكن التناوب أمراً طبيعياً بالنسبة لكونك سيد جميع الجنيات؟

«هل هذا… جوهر الدم من سلف الغُرَاب الدموي؟» سأل (الكُرة المـُستديرة)، غير مكلف نفسه عناء الاستمرار في الموضوع السابق.

كانت هناك جنية زهور نائمة في المنزل الخشبي الصغير الذي اختاره. استيقظت مذعورةً وحدقت به بعيون مرعبة.

أراد أن يُسرع في طرد تلك الجنيات. كان رأسه يؤلمه من كثرة البكاء.

النظرة التي ستوجهها… إلى منحرف!

ظهر (وَانغ تِنغ) مباشرة أمام منزل خشبي صغير عندما دخل إلى شظية الفراغ.

«كح…» شعر (وَانغ تِنغ) بشيء من الذنب، ثم صفّى حلقه. بعد ذلك، أصدر أمراً قاسياً، دون أي شعور بالخجل، «يا جنية الزهور الصغير، أحضري لي كوباً من الماء الروحي الرحيقي».

«أيها الملك الشرير، لا تؤذي الأخت كاتالبا.»

«آه.» كانت جنية الزهور لا تزال في حالة ذهول، لكنها لم تعد تشعر بالرعب. لقد أصبحوا على دراية بـ (وَانغ تِنغ) «الملك الشرير»، وعرفوا أنه لن يؤذيهم. أومأت برأسها وهي تنهض من سريرها الدافئ وتطير للخارج.

أجاب وَانغ تِنغ : «ما زلت بخير».

«من السهل جداً التنمر عليهم.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.

«يا للهول!»

«ألن يؤنبك ضميرك بسبب تنمرك على عرق طيب ونقي كهذا؟» كان صوت (الكُرة المـُستديرة) يُسمع في ذهن (وَانغ تِنغ).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال (وَانغ تِنغ) بحزم: «لولا أنا، لكانوا قد اشتراهم تاجر رقيق عديم الضمير وقاسٍ. لا أعرف أي نوع من الحياة القاسية كانوا سيضطرون إلى تحملها لو لم أنقذهم من ذلك المصير القاسي. ثم، ألم تكن أنت من اقترح فكرة شرائي لهم؟»

1282 هل يقصدون ذلك الشيء عندما يقولون «كل»؟

تمكن (الكُرة المـُستديرة) أخيراً من النطق بكلمة بعد أن كتم صوته لفترة طويلة، «… وقح!»

«أنا… واه، لم نقصد ذلك، لا نقصد. لا تقتلنا.»

أجاب وَانغ تِنغ : «ما زلت بخير».

بالطبع، لا يمكن استعادة الأشياء داخل الشقوق الفراغية إلا من قبل شخص يمتلك موهبة في عنصر الفراغ مثله.

«هل هذا… جوهر الدم من سلف الغُرَاب الدموي؟» سأل (الكُرة المـُستديرة)، غير مكلف نفسه عناء الاستمرار في الموضوع السابق.

أجاب وَانغ تِنغ : «ماذا تقصد بالسرقة؟ هذه غنيمتي. لقد تمكنت من هزيمة سلف الغُرَاب الدموي بعد بذل جهد كبير. لا يمكنني تسليمها هكذا ببساطة.»

«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

«أنا… واه، لم نقصد ذلك، لا نقصد. لا تقتلنا.»

«لقد تمكنتَ من سرقته.» شعر (الكُرة المـُستديرة) بالعجز، بعد أن سمع المحادثة السابقة بين (وَانغ تِنغ) و⟨الجنرال كاميرون⟩. حينها، صدّق (وَانغ تِنغ) عندما قال إنه فقده. اتضح أن الأمر برمته كان كذبة.

بالطبع، لا يمكن استعادة الأشياء داخل الشقوق الفراغية إلا من قبل شخص يمتلك موهبة في عنصر الفراغ مثله.

أنا فقط لا أعرف متى استعاد ذلك الشيء.

1282 هل يقصدون ذلك الشيء عندما يقولون «كل»؟

كانت تلك الطريقة الصامتة مذهلة.

ضحك (وَانغ تِنغ) بخفة واعتبر ذلك مجاملة. وبينما كان على وشك أن يقول شيئاً، سمع طرقاً على الباب وظهر رأس صغير من الباب المفتوح.

أجاب وَانغ تِنغ : «ماذا تقصد بالسرقة؟ هذه غنيمتي. لقد تمكنت من هزيمة سلف الغُرَاب الدموي بعد بذل جهد كبير. لا يمكنني تسليمها هكذا ببساطة.»

«أيها الملك الشرير، لا تؤذي الأخت كاتالبا.»

قال (الكُرة المـُستديرة): «سيقومون بتعويضك وفقاً لذلك إذا قدمته للجنرال».

شعرت جنية الزهور بالإطراء. ولوّحت بيديها مراراً وتكراراً وقالت: «لا، لا داعي للشكر!»

قال (وَانغ تِنغ): «أنا أدرسها أولاً فقط. إذا كانت عديمة الفائدة، فسأسلمها».

هل يقصدون ذلك الشيء عندما يقولون «أكل»؟

«يا لك من شخص غادر!» شعر (الكُرة المـُستديرة) بالحيرة.

«شكراً لك.» أخذ (وَانغ تِنغ) رشفة. كان الطعم جيداً حقاً.

ضحك (وَانغ تِنغ) بخفة واعتبر ذلك مجاملة. وبينما كان على وشك أن يقول شيئاً، سمع طرقاً على الباب وظهر رأس صغير من الباب المفتوح.

«هل أطلقتم عليّ لقب ملك شرير؟» تابع (وَانغ تِنغ) مبتسماً لها.

نظرت جنية الزهور إلى (وَانغ تِنغ) بخجل وسألته: «هل يمكنني الدخول؟»

هزّ رأسه ونظر إلى جوهر الدم الذي كان يمسكه. ثم أطلق قوته، فانتشرت رائحة دم كريهة في الغرفة. ثم بدأ يراقب.

«تفضلي بالدخول.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بوجه جامد.

«كح. حسناً. كنتُ فقط أُخيفكِ قليلاً. لن أفعل شيئاً. اذهبوا.» قال وانغ بقلق وهو يهز رأسه. لقد بالغ قليلاً في المزاح.

دخلت الجنية كغزال صغير خجول وهي تحمل كوباً خشبياً. ثم وضعت الكوب على الطاولة الخشبية وتحدثت بهدوء قائلة: «من فضلك اشربه».

تمكن (الكُرة المـُستديرة) أخيراً من النطق بكلمة بعد أن كتم صوته لفترة طويلة، «… وقح!»

«شكراً لك.» أخذ (وَانغ تِنغ) رشفة. كان الطعم جيداً حقاً.

كانت مجمُوعَة من جنيات الزهور ترتجف، لكنها استمدت قوتها من الحق. صرخن وأردن الاندفاع للأمام، لكن كاتالبا أوقفتهن جميعاً.

شعرت جنية الزهور بالإطراء. ولوّحت بيديها مراراً وتكراراً وقالت: «لا، لا داعي للشكر!»

«آه، لا…» شعرت جنية الزهور بالارتباك، إذ شعرت أنها أغضبت «الملك الشرير» مرة أخرى. بدا وجهها وكأنها على وشك البكاء.

«هل أنا مخيف إلى هذه الدرجة؟» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.

«إذا قلتِها هكذا…» فرك (وَانغ تِنغ) ذقنه وسار نحو كاتالبا. ثم نظر إليها بنظراتٍ خبيثة.

«آه، لا…» شعرت جنية الزهور بالارتباك، إذ شعرت أنها أغضبت «الملك الشرير» مرة أخرى. بدا وجهها وكأنها على وشك البكاء.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«حسناً، حسناً. ستعتقد أخواتك أنني أتنمر عليكِ مرة أخرى إذا رأينكِ على هذا النحو.» شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كانت تلك الجنية الصغيرة خجولة للغاية، ترتعب من بضع كلمات فقط. جعل هذا الموقف يبدو وكأنه على وشك أن يفعل بها شيئاً غريباً.

«يا لك من شخص غادر!» شعر (الكُرة المـُستديرة) بالحيرة.

استجمعت جنية الزهور شجاعتها وعبست قائلة: «لا، قالت أخواتي إنكِ شخص لطيف. لم يقلن أي شيء سيء عنكِ.»

هل يقصدون ذلك الشيء عندما يقولون «أكل»؟

«أوه؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ). «ألا تنادونني جميعاً بالملك الشرير؟ لماذا تعتقدون أنني شخص جيد؟»

«يا إلهي… أيها الملك الشرير، كُلني أنا بدلاً من ذلك. لا تأكل الأخت كاتالبا.»

«آه، أنتَ، أنتَ، أنتَ…» كانت جنية الزهور مذهولة؛ اتسعت عيناها السوداوان الكبيرتان وهي تنظر إلى (وَانغ تِنغ) في صدمة. «كيف عرفتَ…»

!!

«هل أطلقتم عليّ لقب ملك شرير؟» تابع (وَانغ تِنغ) مبتسماً لها.

«هل أنا مخيف إلى هذه الدرجة؟» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.

✦ ✦ ✦

!!

جنية الزهور: ヽ( = .>Д<)o ؟< p>

أطلق (وَانغ تِنغ) شهقة خفيفة ومفاجئة بعد مرور بعض الوقت.

«أنا… واه، لم نقصد ذلك، لا نقصد. لا تقتلنا.»

ألم يكن التناوب أمراً طبيعياً بالنسبة لكونك سيد جميع الجنيات؟

تراجعت خطوة إلى الوراء وسقطت على الأرْض، كما لو أنها ارتكبت للتو شيئاً فظيعاً. كانت خائفة جداً لدرجة أنها انفجرت في البكاء.

بالطبع، كانت فرص الحصول على مثل هذه النعمة ضئيلة.

وَانغ تِنغ : o(╯□╰)o

وبينما كانت رائحة الدم الكريهة تملأ المكان، شعر على الفور بعطش ‘وايت الصغير’ الشديد.

كان يريد فقط أن يمازحها؛ لم يخطر بباله أبداً أنه سيخيفها هكذا. هذه الفتاة خجولة جداً.

«ألن يؤنبك ضميرك بسبب تنمرك على عرق طيب ونقي كهذا؟» كان صوت (الكُرة المـُستديرة) يُسمع في ذهن (وَانغ تِنغ).

انفجار ↈ

«آه، أنتَ، أنتَ، أنتَ…» كانت جنية الزهور مذهولة؛ اتسعت عيناها السوداوان الكبيرتان وهي تنظر إلى (وَانغ تِنغ) في صدمة. «كيف عرفتَ…»

فُتح الباب فجأةً، واندفعت جنيات الزهور الأخريات إلى الداخل، وشكّلن سياجاً واقياً أمام جنية الزهور. ونظرن إلى (وَانغ تِنغ) بحذر.

أي شخص آخر سيموت في هذه المحاولة.

قالت كاتالبا: «لا تؤذوا جنية الزهور، تعالوا إليّ إن أردتم شيئاً». وبصفتها قائدتهم، وقفت دون تردد أمام الجميع، تماماً كشهيدة بطولية، ممددة يديها لتمنع الآخرين. هذا إن تجاهلتَ ارتعاش ساقيها.

لا يستطيع دخول الشقوق الفراغية لفترات قصيرة من الزمن إلا المـُغـامـِرون ذوو [مُستَوَى السماء] في فنون القتال.

بدا على وجه (وَانغ تِنغ) بعض الكآبة.

استعاد سراً قطرة جوهر الدم من الشق الفراغي. لحسن الحظ أن ⟨الجنرال كاميرون⟩ ذكّره في الوقت المناسب، وإلا لما حصل عليها.

«هاهاها…» كان (الكُرة المـُستديرة) يضحك في ذهن (وَانغ تِنغ)، معتقداً أن الموقف برمته كان مضحكاً للغاية.

وفي اللحظة التالية، ظهر (وَانغ تِنغ) في شظية الفراغ.

كما مرّ (وَانغ تِنغ) بلحظاتٍ عجز فيها عن الكلام. هذا هو جزاء ما فعل!

✦ ✦ ✦

✦ ✦ ✦

«حقا؟» سأل (وَانغ تِنغ) باهتمام بالغ.

«إذا قلتِها هكذا…» فرك (وَانغ تِنغ) ذقنه وسار نحو كاتالبا. ثم نظر إليها بنظراتٍ خبيثة.

ضحك (وَانغ تِنغ) بخفة واعتبر ذلك مجاملة. وبينما كان على وشك أن يقول شيئاً، سمع طرقاً على الباب وظهر رأس صغير من الباب المفتوح.

كانت قائدة الجنيات طويلة القامة، ذات وجه رقيق وقوام ممشوق. لقد كانت حقاً جميلة بين الجميلات.

ازداد شحوب وجه كاتالبا، لكنها أومأت برأسها بوقار في النهاية.

«ماذا، ماذا تريد أن تفعل؟» تراجعت كاتالبا بضع خطوات إلى الوراء في رعب وهي تنظر إلى (وَانغ تِنغ) بقلق.

في كل مرة كان يزور فيها ذلك الجزء المتناثر، كان يختار عشوائياً منزلاً خشبياً صغيراً. ففي النهاية، كان أي منها يمنحه نفس الشعور. كانت منازل رائعة، تفوح منها روائح الزهور العطرة؛ مريحة جداً للعيش فيها.

«ما رأيك؟» قال الرجل الماكر بنبرة ذات مغزى.

«ألن يؤنبك ضميرك بسبب تنمرك على عرق طيب ونقي كهذا؟» كان صوت (الكُرة المـُستديرة) يُسمع في ذهن (وَانغ تِنغ).

شعر بأنه يمتلك بالفعل القدرة على تجسيد دور الشرير. كان أداؤه التمثيلي رائعاً، ويستحق جائزة.

1282

«أنا، أنا…» كانت كاتالبا تتلعثم. في الواقع، كان لقب «الملك الشرير» مُبرراً. كانت ساذجة للغاية، ويبدو أنها تقبلت مصيرها وهي تقول بوجه شاحب: «حسناً، أعدك. طالما أنك لا تمسّهم، فسأفعل ما تشاء.»

«يا للهول!»

«حقا؟» سأل (وَانغ تِنغ) باهتمام بالغ.

كان جوهر الدم الذي صقله أسلاف مصاصي الدماء أكثر إثارة للدهشة، وهو بالتأكيد كنز سيتسابق الآخرون للحصول عليه.

ازداد شحوب وجه كاتالبا، لكنها أومأت برأسها بوقار في النهاية.

كانت قائدة الجنيات طويلة القامة، ذات وجه رقيق وقوام ممشوق. لقد كانت حقاً جميلة بين الجميلات.

«يا أخت كاتالبا، لا تفعلي.»

✦ ✦ ✦

«أيها الملك الشرير، لا تؤذي الأخت كاتالبا.»

كانت هناك جنية زهور نائمة في المنزل الخشبي الصغير الذي اختاره. استيقظت مذعورةً وحدقت به بعيون مرعبة.

«يا إلهي… أيها الملك الشرير، كُلني أنا بدلاً من ذلك. لا تأكل الأخت كاتالبا.»

بدا على وجه (وَانغ تِنغ) بعض الكآبة.

✦ ✦ ✦

1282

كانت مجمُوعَة من جنيات الزهور ترتجف، لكنها استمدت قوتها من الحق. صرخن وأردن الاندفاع للأمام، لكن كاتالبا أوقفتهن جميعاً.

هؤلاء الإناث مخيفات.

وَانغ تِنغ : «….»

طفت قطرة من جوهر الدم على كف (وَانغ تِنغ)، مما أدى إلى انبعاث رائحة دموية كثيفة.

هل يقصدون ذلك الشيء عندما يقولون «أكل»؟

توقفت الصرخات فجأة. حدقت الجنيات في الإنسان بذهول. لم يستطعن فهم ما كان يحدث.

شعر بأن جنيات الزهور كانت تفكر في أشياء خاطئة دون وعي منها.

بدا أن كاتالبا قد وصلت إلى أقصى درجات الغضب. رفعت رأسها ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة.

هؤلاء الإناث مخيفات.

لطالما أحب مصاصوا الدماء شرب الدم، وخاصة دم الأقوياء. كان دمهم المفضل.

«كح. حسناً. كنتُ فقط أُخيفكِ قليلاً. لن أفعل شيئاً. اذهبوا.» قال وانغ بقلق وهو يهز رأسه. لقد بالغ قليلاً في المزاح.

«آه.» كانت جنية الزهور لا تزال في حالة ذهول، لكنها لم تعد تشعر بالرعب. لقد أصبحوا على دراية بـ (وَانغ تِنغ) «الملك الشرير»، وعرفوا أنه لن يؤذيهم. أومأت برأسها وهي تنهض من سريرها الدافئ وتطير للخارج.

أراد أن يُسرع في طرد تلك الجنيات. كان رأسه يؤلمه من كثرة البكاء.

كما مرّ (وَانغ تِنغ) بلحظاتٍ عجز فيها عن الكلام. هذا هو جزاء ما فعل!

من يستطيع تحمل ذلك؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

«يا للهول!»

أشرقت عينا (وَانغ تِنغ) واختفى على الفور. اختفت الرائحة القوية أيضاً، وكأنها لم تكن موجودة أصلاً.

توقفت الصرخات فجأة. حدقت الجنيات في الإنسان بذهول. لم يستطعن فهم ما كان يحدث.

«إذا قلتِها هكذا…» فرك (وَانغ تِنغ) ذقنه وسار نحو كاتالبا. ثم نظر إليها بنظراتٍ خبيثة.

بدا أن كاتالبا قد وصلت إلى أقصى درجات الغضب. رفعت رأسها ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة.

توقفت الصرخات فجأة. حدقت الجنيات في الإنسان بذهول. لم يستطعن فهم ما كان يحدث.

هل سيتغاضى سيدي عني؟

كانت هناك جنية زهور نائمة في المنزل الخشبي الصغير الذي اختاره. استيقظت مذعورةً وحدقت به بعيون مرعبة.

قال وَانغ تِنغ : «لماذا؟ يبدو أنكم تريدون مرافقتي لفترة أطول».

«آه.» كانت جنية الزهور لا تزال في حالة ذهول، لكنها لم تعد تشعر بالرعب. لقد أصبحوا على دراية بـ (وَانغ تِنغ) «الملك الشرير»، وعرفوا أنه لن يؤذيهم. أومأت برأسها وهي تنهض من سريرها الدافئ وتطير للخارج.

هزت جنيات الزهور رؤوسهن في انسجام تام واندفعن خارج الباب، كما لو كان يطاردهن وحش.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وَانغ تِنغ : «….»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لقد تضررت سمعته في يوم واحد.

«آه.» كانت جنية الزهور لا تزال في حالة ذهول، لكنها لم تعد تشعر بالرعب. لقد أصبحوا على دراية بـ (وَانغ تِنغ) «الملك الشرير»، وعرفوا أنه لن يؤذيهم. أومأت برأسها وهي تنهض من سريرها الدافئ وتطير للخارج.

هزّ رأسه ونظر إلى جوهر الدم الذي كان يمسكه. ثم أطلق قوته، فانتشرت رائحة دم كريهة في الغرفة. ثم بدأ يراقب.

«ألن يؤنبك ضميرك بسبب تنمرك على عرق طيب ونقي كهذا؟» كان صوت (الكُرة المـُستديرة) يُسمع في ذهن (وَانغ تِنغ).

أطلق (وَانغ تِنغ) شهقة خفيفة ومفاجئة بعد مرور بعض الوقت.

كانت قائدة الجنيات طويلة القامة، ذات وجه رقيق وقوام ممشوق. لقد كانت حقاً جميلة بين الجميلات.

وبينما كانت رائحة الدم الكريهة تملأ المكان، شعر على الفور بعطش ‘وايت الصغير’ الشديد.

«هل أنا مخيف إلى هذه الدرجة؟» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.

خرج من المنزل فرأى ‘وايت الصغير’ يقترب من بعيد. وصل الصغير بعد قليل، وعيناه مثبتتان على جوهر الدم الذي كان يحمله.

طفت قطرة من جوهر الدم على كف (وَانغ تِنغ)، مما أدى إلى انبعاث رائحة دموية كثيفة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

قال (الكُرة المـُستديرة): «سيقومون بتعويضك وفقاً لذلك إذا قدمته للجنرال».

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

شعرت جنية الزهور بالإطراء. ولوّحت بيديها مراراً وتكراراً وقالت: «لا، لا داعي للشكر!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط