1296
عبس وانغ تنغ وهو يمسح محيطه بنظره، ثم سار لبضعة أمتار أخرى قبل أن يرى بعض الحفر التي تؤدي إلى اتجاهات مختلفة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حدق كروسا. لم يستطع التهرب في الوقت المناسب، لذا كان عليه أن يتلقى الهجوم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كلانغ₰
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
سقط نصل كروسا ذو اللون الأحمر القاني على صورة الدرع وسُمع صوت عالٍ.
الفصل 1296 أنا آسف، أعتقد أنكم جميعاً حثالة!
صعد الدرج وسرعان ما دخل أحد المداخل السفلية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد وصلت تقنية رؤيته إلى أقصى حدودها. لم يعد بإمكانه الرؤية من خلال كل شيء كما كان يفعل في الماضي.
بعد الانتهاء من جمع السمات، أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً واستعد للعثور على شبح العقل الظلامي.
ساد الصمت للحظة. أصيب جميع مصاصي الدماء بالذهول. سرعان ما استعادوا وعيهم وبدأوا بالصراخ.
لكن المبنى الموجود على ظهر العملاق كان ضخماً؛ وكان به العديد من المداخل، لذلك لم يكن يعرف من أين يبدأ.
كلانغ₰
عبس وهو يتفحص المبنى.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
انسَ الأمر، يمكنني ببساطة البحث في المكان بأكمله.
كبح (وَانغ تِنغ) غضبه ونيته القاتلة بقوة، وأخذ أنفاساً عميقة قبل أن يجيب قائلاً: «أنا تائه».
ضغط على أسنانه واختار مدخلاً عشوائياً.
لكن المبنى الموجود على ظهر العملاق كان ضخماً؛ وكان به العديد من المداخل، لذلك لم يكن يعرف من أين يبدأ.
لم يكن بالإمكان رؤية قمة المبنى بسبب ضخامته الهائلة. ولحسن الحظ، لم يكن المدخل مرتفعاً جداً، وكان متصلاً بدرج حجري يصل إلى الأرْض.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يكن تكويناً طبيعياً. لقد تم بناء الدرجات بواسطة شخص ما أو شيء ما.
التفت مصاص الدماء الجالس على المقعد العالي لينظر إلى (وَانغ تِنغ) وسأله بهدوء: «مهلاً، ألست رجلاً من عرق المدرع الظلامي؟ ماذا تفعل هنا؟»
تذكر (وَانغ تِنغ) موهبة وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء في عنصر الأرض؛ فصنع تلك السلالم كان سيكون سهلاً مثل فتح عينيه.
كان هذا محرجاً بعض الشيء!
صعد الدرج وسرعان ما دخل أحد المداخل السفلية.
كلانغ₰
كانت المساحة خلف المدخل مظلمة، مما يضفي شعوراً بالبرودة والرهبة. كان المكان صامتاً تماماً، ولم يكن يسمع سوى صوت درعه وهو يصطدم بالأرض أثناء سيره؛ كان ذلك واضحاً للغاية في مثل هذه البيئة.
وهكذا، توقف عن التردد واختار إحدى الفتحات للدخول. استطاع أن يشم رائحة دم كريهة هناك.
عبس وانغ تنغ وهو يمسح محيطه بنظره، ثم سار لبضعة أمتار أخرى قبل أن يرى بعض الحفر التي تؤدي إلى اتجاهات مختلفة.
«اقتلوه! أريد أن أمتص دمه!»
لم يكن يعرف إلى أين يذهب، فاستخدم عيون الجوهر خاصته. لكنه لم يستطع الرؤية عبر الجدران. لم يكن هناك شيء.
كان هذا محرجاً بعض الشيء!
لقد وصلت تقنية رؤيته إلى أقصى حدودها. لم يعد بإمكانه الرؤية من خلال كل شيء كما كان يفعل في الماضي.
عبس وهو يتفحص المبنى.
تنهد (وَانغ تِنغ) في قلبه، وشعر وكأنه ذبابة لا تعرف إلى أين تذهب. لم يكن بوسعه سوى التجول بلا هدف.
كانت هناك الكثير من أشبَاح الظلام في الداخل.
وهكذا، توقف عن التردد واختار إحدى الفتحات للدخول. استطاع أن يشم رائحة دم كريهة هناك.
الكرة المستديرة: «…»
لم تكن هناك أي محاولة للتهرب من الأشبَاح، بل ذهب مباشرة لمواجهتها.
سار بضع مئات من الأمتار أخرى ثم انعطف عند زاوية. فظهرت أمامه مساحة شاسعة.
كان من الضروري أن يختلط بهم ويندمج معهم إذا أراد أن يكسر قواعد اللعبة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
سار بضع مئات من الأمتار أخرى ثم انعطف عند زاوية. فظهرت أمامه مساحة شاسعة.
لقد وصلت تقنية رؤيته إلى أقصى حدودها. لم يعد بإمكانه الرؤية من خلال كل شيء كما كان يفعل في الماضي.
كانت هناك الكثير من أشبَاح الظلام في الداخل.
صعد الدرج وسرعان ما دخل أحد المداخل السفلية.
أشبَاح مصاصي الدماء!
«اقتلوه! أريد أن أمتص دمه!»
مسح محيطه بنظره وحدق بعينيه.
ساد الصمت للحظة. أصيب جميع مصاصي الدماء بالذهول. سرعان ما استعادوا وعيهم وبدأوا بالصراخ.
لم تكن أشبَاح مصاصي الدماء هي الوحيدة الموجودة. كان هناك في الواقع العديد من المـُغـامـِرين البشريين، أيديهم وأقدامهم مقيدة ومعلقة في الهواء. أمسك بعض مصاصي الدماء بأجسادهم وامتصوا دمائهم.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى مصاص الدماء وأجاب بهدوء: «أنا آسف. أعتقد أنكم جميعاً حثالة، لذلك أردت أن أقرصكم حتى الموت. لقد كشفت عن أفكاري عن غير قصد وتسببت لكم في إزعاج. أعتذر عن ذلك.»
كان هؤلاء البشر شاحبين للغاية. لقد فقدوا الكثير من الدم وامتُص الكثير من جوهرهم.
كانت المساحة خلف المدخل مظلمة، مما يضفي شعوراً بالبرودة والرهبة. كان المكان صامتاً تماماً، ولم يكن يسمع سوى صوت درعه وهو يصطدم بالأرض أثناء سيره؛ كان ذلك واضحاً للغاية في مثل هذه البيئة.
حتى المـُغـامـِرون الأقوياء ما كانوا ليصمدوا طويلاً إذا ما سُحب دمهم، فسيموتون سريعاً.
وهكذا، توقف عن التردد واختار إحدى الفتحات للدخول. استطاع أن يشم رائحة دم كريهة هناك.
«يا للهول… دماء المـُغـامـِرين البشر هي الأفضل!» قال شبح مصاص دماء كان يجلس على كرسي حجري، رافعاً نظره عن مـُغـامـِرة من عشيرة الأرانب. سال الدم من أنيابه، لكنه لعقها حتى أصبحت نظيفة، ثم ابتلعها دون أن يُهدر قطرة واحدة. رفع رأسه وأغمض عينيه ليستمتع بالمذاق.
لم تكن أشبَاح مصاصي الدماء هي الوحيدة الموجودة. كان هناك في الواقع العديد من المـُغـامـِرين البشريين، أيديهم وأقدامهم مقيدة ومعلقة في الهواء. أمسك بعض مصاصي الدماء بأجسادهم وامتصوا دمائهم.
فتح عينيه بعد لحظات وألقى بجثة مـُغـامـِرة الأرنب جانباً، ثم قال بصوت بارد: «خذوها بعيداً. لقد نفد دمها.»
اندفع مصاص دماء على الفور وسحب الجثة الهامدة بعيداً، واختفى في الظلام.
اندفع مصاص دماء على الفور وسحب الجثة الهامدة بعيداً، واختفى في الظلام.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أيها الوحش! حدق (وَانغ تِنغ) بهم بغضب شديد. وتصاعدت في قلبه نية قتل قوية.
صعد الدرج وسرعان ما دخل أحد المداخل السفلية.
التفت مصاص الدماء الجالس على المقعد العالي لينظر إلى (وَانغ تِنغ) وسأله بهدوء: «مهلاً، ألست رجلاً من عرق المدرع الظلامي؟ ماذا تفعل هنا؟»
ساد الصمت للحظة. أصيب جميع مصاصي الدماء بالذهول. سرعان ما استعادوا وعيهم وبدأوا بالصراخ.
لقد لاحظ (وَانغ تِنغ) قبل ذلك بوقت طويل، لكنه اختار تجاهل الأخير لإنهاء وجبته أولاً.
بوم ●
كبح (وَانغ تِنغ) غضبه ونيته القاتلة بقوة، وأخذ أنفاساً عميقة قبل أن يجيب قائلاً: «أنا تائه».
حدق كروسا. لم يستطع التهرب في الوقت المناسب، لذا كان عليه أن يتلقى الهجوم.
لم يتوقع مصاص الدماء ذلك الرد، فشعر بالحيرة. لم يرغب في ترك الدخيل يفلت بهذه السهولة، فحدق وقال: «لقد شعرت بنية القتل منك الآن».
ظهرت حوله صورة درع ظلامي أكبر حجماً، لا يقل طولها عن خمسة أمتار. بدت الصورة استثنائية، ينبعث منها بريق معدني أسود.
توتر الجو فور انتهائه من الكلام. رفع جميع مصاصي الدماء رؤوسهم وحدقوا مباشرة في (وَانغ تِنغ) بأعينهم القرمزية.
عبس وهو يتفحص المبنى.
خفق قلب الأخير بشدة.
كان (وَانغ تِنغ) محقاً. لم يتمكنوا من اختراق درعه، ناهيك عن امتصاص دمه.
«’وَانغ تِنغ’، هل تعتقد أنك ستُكشف؟» سأل (الكُرة المـُستديرة) بقلق.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى مصاص الدماء وأجاب بهدوء: «أنا آسف. أعتقد أنكم جميعاً حثالة، لذلك أردت أن أقرصكم حتى الموت. لقد كشفت عن أفكاري عن غير قصد وتسببت لكم في إزعاج. أعتذر عن ذلك.»
«اهدأ.» تفاجأ (وَانغ تِنغ) للحظة بتغير موقف الطرف الآخر المفاجئ. لقد أخفى أفكاره جيداً، ومع ذلك استطاع مصاص الدماء أن يشعر بشراسته. لكنه تمكن من استعادة رباطة جأشه ولم يعد يشعر بالخوف. بل على العكس، كان مليئاً بالثقة.
ضغط على أسنانه واختار مدخلاً عشوائياً.
بناءً على مظهره الحالي، سيجادل أي شخص إذا قال إنه إنسان.
خفق قلب الأخير بشدة.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى مصاص الدماء وأجاب بهدوء: «أنا آسف. أعتقد أنكم جميعاً حثالة، لذلك أردت أن أقرصكم حتى الموت. لقد كشفت عن أفكاري عن غير قصد وتسببت لكم في إزعاج. أعتذر عن ذلك.»
«اقتلوه! أريد أن أمتص دمه!»
اللعنة، هل هذه هي الطريقة التي تطلب مني بها ألا أقلق؟
اندفعت قوة هائلة، فارتطم بقوة بالجدار الصخري.
الكرة المستديرة: «…»
«أنت جيد. لم يتحدث إليّ أحد بهذه الطريقة منذ مدة. دعني، أنا كروسا، أعلمك درساً اليوم وأجعلك تفهم عواقب إهانة عشيرة برول خاصتي.» تحول وجه مصاص الدماء إلى اللون الأسود، ثم اختفى من على الكرسي.
هل هذا الشبح المدرع الظلامي يهيننا؟
كان بإمكانه أن يقاتله طالما أن الرجل لم يهرب.
ساد الصمت للحظة. أصيب جميع مصاصي الدماء بالذهول. سرعان ما استعادوا وعيهم وبدأوا بالصراخ.
أيها الوحش! حدق (وَانغ تِنغ) بهم بغضب شديد. وتصاعدت في قلبه نية قتل قوية.
«أنت تبحث عن الموت!»
سار بضع مئات من الأمتار أخرى ثم انعطف عند زاوية. فظهرت أمامه مساحة شاسعة.
«كيف تجرؤ!»
اندفع مصاص دماء على الفور وسحب الجثة الهامدة بعيداً، واختفى في الظلام.
«اقتلوه! أريد أن أمتص دمه!»
«كيف تجرؤ!»
✦ ✦ ✦
فتح عينيه بعد لحظات وألقى بجثة مـُغـامـِرة الأرنب جانباً، ثم قال بصوت بارد: «خذوها بعيداً. لقد نفد دمها.»
كان مصاص الدماء الرئيسي يُظهر نية قتل باردة. ثبت نظره على (وَانغ تِنغ) وقال: « صاحب الدرع الظلامي، هل تبحث عن الموت؟»
1296
«أتجرأ على قتلي؟» كان صوت (وَانغ تِنغ) مليئاً بالازدراء. وتحدث بنبرة استفزازية، «أنت عاجز حتى عن اختراق درعي، وتريد أن تمتص دمي؟ ألا تخشى أن تنكسر أسنانك؟»
1296
بحسب ما كان يعرفه، كان لعرق المدرع الظلامي مكانة أعلى بكثير من مصاصي الدماء. كان زعيمهم مجرد والي ظلامي من (الرتبة الدنيا) في المستوى الرابع، لذا لم يكن يخشاه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان بإمكانه أن يقاتله طالما أن الرجل لم يهرب.
لم يكن بالإمكان رؤية قمة المبنى بسبب ضخامته الهائلة. ولحسن الحظ، لم يكن المدخل مرتفعاً جداً، وكان متصلاً بدرج حجري يصل إلى الأرْض.
بل إن هذا قد يساعده على اكتساب الشهرة بين أفراد سلالة درع الظلام.
«اهدأ.» تفاجأ (وَانغ تِنغ) للحظة بتغير موقف الطرف الآخر المفاجئ. لقد أخفى أفكاره جيداً، ومع ذلك استطاع مصاص الدماء أن يشعر بشراسته. لكنه تمكن من استعادة رباطة جأشه ولم يعد يشعر بالخوف. بل على العكس، كان مليئاً بالثقة.
كان مصاصوا الدماء عاجزين عن الكلام. لقد أرادوا أن يتقيأوا دماً من شدة الإحباط.
«اهدأ.» تفاجأ (وَانغ تِنغ) للحظة بتغير موقف الطرف الآخر المفاجئ. لقد أخفى أفكاره جيداً، ومع ذلك استطاع مصاص الدماء أن يشعر بشراسته. لكنه تمكن من استعادة رباطة جأشه ولم يعد يشعر بالخوف. بل على العكس، كان مليئاً بالثقة.
كان (وَانغ تِنغ) محقاً. لم يتمكنوا من اختراق درعه، ناهيك عن امتصاص دمه.
كان بإمكانه أن يقاتله طالما أن الرجل لم يهرب.
كان هذا محرجاً بعض الشيء!
«كيف تجرؤ!»
«أنت جيد. لم يتحدث إليّ أحد بهذه الطريقة منذ مدة. دعني، أنا كروسا، أعلمك درساً اليوم وأجعلك تفهم عواقب إهانة عشيرة برول خاصتي.» تحول وجه مصاص الدماء إلى اللون الأسود، ثم اختفى من على الكرسي.
تذكر (وَانغ تِنغ) موهبة وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء في عنصر الأرض؛ فصنع تلك السلالم كان سيكون سهلاً مثل فتح عينيه.
بوم ●
ضغط على أسنانه واختار مدخلاً عشوائياً.
وفي اللحظة التالية، ظهر مجدداً أمام (وَانغ تِنغ) مباشرةً، بذراعٍ على شكل نصل، تنبعث منها هالة حمراء قانية. ثم طعن صدر (وَانغ تِنغ).
ثبت الأخير في مكانه، ولم يتحرك قيد أنملة. وفجأة، إنطَلق من جسده وهج أسود ساطع.
ثبت الأخير في مكانه، ولم يتحرك قيد أنملة. وفجأة، إنطَلق من جسده وهج أسود ساطع.
لم يكن يعرف إلى أين يذهب، فاستخدم عيون الجوهر خاصته. لكنه لم يستطع الرؤية عبر الجدران. لم يكن هناك شيء.
【درع الظلام】!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ظهرت حوله صورة درع ظلامي أكبر حجماً، لا يقل طولها عن خمسة أمتار. بدت الصورة استثنائية، ينبعث منها بريق معدني أسود.
اندفعت قوة هائلة، فارتطم بقوة بالجدار الصخري.
كلانغ₰
«أتجرأ على قتلي؟» كان صوت (وَانغ تِنغ) مليئاً بالازدراء. وتحدث بنبرة استفزازية، «أنت عاجز حتى عن اختراق درعي، وتريد أن تمتص دمي؟ ألا تخشى أن تنكسر أسنانك؟»
سقط نصل كروسا ذو اللون الأحمر القاني على صورة الدرع وسُمع صوت عالٍ.
صرخ وَانغ تِنغ : «تحرك!». رفع يده، وانبعث من درعه وهج أسود قوي، تحول إلى علامة قبضة عملاقة عندما لكم.
لم يتوقع مصاص الدماء ذلك الرد، فشعر بالحيرة. لم يرغب في ترك الدخيل يفلت بهذه السهولة، فحدق وقال: «لقد شعرت بنية القتل منك الآن».
حدق كروسا. لم يستطع التهرب في الوقت المناسب، لذا كان عليه أن يتلقى الهجوم.
كان من الضروري أن يختلط بهم ويندمج معهم إذا أراد أن يكسر قواعد اللعبة.
بوم ●
سقط نصل كروسا ذو اللون الأحمر القاني على صورة الدرع وسُمع صوت عالٍ.
اندفعت قوة هائلة، فارتطم بقوة بالجدار الصخري.
أشبَاح مصاصي الدماء!
«مخطوطة درع الظلام الأسمى! ملك ظلامي يحمل مخطوطة درع الظلام الأسمى؟» خرج كروسا من الجدار الصخري وحدق في (وَانغ تِنغ) بتعبير بشع.
كان مصاص الدماء الرئيسي يُظهر نية قتل باردة. ثبت نظره على (وَانغ تِنغ) وقال: « صاحب الدرع الظلامي، هل تبحث عن الموت؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان هؤلاء البشر شاحبين للغاية. لقد فقدوا الكثير من الدم وامتُص الكثير من جوهرهم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بوم ●
«كيف تجرؤ!»
