1300
لكن ذلك الشخص ذو العقل الظلامي أصبح مضطرباً حتى قبل أن يفعل ذلك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ماذا يريد أن يفعل؟ حير هذا الأمر (وَانغ تِنغ). فتبع الشبح في صمت.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
حدق (وَانغ تِنغ) في ‘جارود’ بوجه أسود لبعض الوقت، ثم غادر وهو يشعر بالحرج.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
نظر شبح الظلام حوله بشك، كما لو كان يخشى أن يلاحظه أحد.
1300 من الصعب أن تكون جاسوساً!
ألا تجد البقاء في غرفتك طوال الوقت أمراً مملاً؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يغادر الشبحان الظَلامِيَّان مسكنهما، لذا لم تكن لديه فرصة للتصرف.
لم يكن الممر طويلاً. رأى (وَانغ تِنغ) أشبَاح العقل الظلامية تنقسم بعد ذلك بوقت قصير.
تحرك واختفى في ظل الشجرة الكبيرة خلفه، ولم يخرج إلا عندما دخل الشبح الغابة.
كانت هناك غرف كثيرة في المنطقة. ذهبت الأشبَاح إلى غرفها وبقيت في الداخل.
قال ‘جارود’: «هاهاها، بالنظر إلى قدراتك، ستحقق إنجازات كبيرة في الحرب القادمة».
وجد (وَانْغ تِنْغ) الغرفة التي أرادها وانتظر في الخارج لبعض الوقت، ثم غادر بهدوء عندما لاحظ أن الطرف الآخر لم يكن ينوي الخروج.
وبناءً على ذلك، لم تكن سرعته الحالية سريعة.
بُني المبنى على جسد وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء. لم يكن يعلم إن كان سيُكتشف أمره إذا أقدم على أي خطوة، لذا لم يكن أمامه سوى التراجع مؤقتاً.
لكن ذلك الشخص ذو العقل الظلامي أصبح مضطرباً حتى قبل أن يفعل ذلك.
!!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لقد عثر بالفعل على شبحي العقل الظلاميين وتأكد من مكان ‘فيفي’، لذا فالأمور أصبحت أسهل. لا داعي للعجلة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان عليه أيضاً أن يجد النُطـفـَـة الظَلامِية، لكن ذلك الزوج من الأشبَاح لم يذهبا لرؤيتها، لذلك اضطر إلى البحث بمفرده.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بحث (وَانغ تِنغ) لفترة طويلة في المستوى الثالث لكنه لم يتمكن من العثور عليها.
تباً للإمساك.
عبس وتساءل: لماذا ليس هنا؟
لمعت نظرة حادة في عيني (وَانغ تِنغ) للحظة، ثم ضحك وقال: «أنا أؤيد ذلك أيضاً».
كانت هناك بعض المناطق التي لم يجرؤ على زيارتها لأنه سمع بالصدفة أن هناك والِيَاً ظَلامِيَّا من (الرتبة العليا) يعيش هناك.
ساعتان!
كان يخشى أن يُكشف أمره إذا اقترب كثيراً.
لقد ظلّ جالساً القرفصاء لمدة ثلاث ساعات حتى الآن. أما أشبَاح الظلام الأخرى فقد اعتادت على ذلك.
بعد أن نفدت خياراته، عاد أدراجه إلى قاعدة عِرق المُدَرَع الظلامِي.
عبس وتساءل: لماذا ليس هنا؟
سأل ‘جارود’ عندما رأى (وَانغ تِنغ) عائداً: «’تيتُوس’، أين ذهبت؟»
خرجت العديد من الأشبَاح بحثاً عن الطعام، لكن (وَانغ تِنغ) لم يغادر. كان يخطط لمواصلة الانتظار.
اختلق (وَانغ تِنغ) عذراً. «أوه، لقد خرجت في نزهة.»
كانت هناك غرف كثيرة في المنطقة. ذهبت الأشبَاح إلى غرفها وبقيت في الداخل.
أبدى ‘جارود’ تعاطفه، وأومأ برأسه موافقاً. «في الحقيقة، إنه مكان ممل للغاية. أتساءل متى سنبدأ الحرب مع البشر.»
طار (دَبّور) إلى أعلى الجرف. ثم، ومض، واندمج في جزء من الجرف واختفى.
أجاب (وَانغ تِنغ): «قريباً، على ما أعتقد». لقد تذكر ما قالته أشبَاح الظلام ذات العقل الظلامي.
يمكنك الخروج لقضاء حاجتك!
سيشنّون حرباً ضروساً ضد الإنسانية إذا ما تمكّنت النُطـفـَـة الظَلامِية من التعافي. شعر بإحساس شديد بالإلحاح.
أبدى ‘جارود’ تعاطفه، وأومأ برأسه موافقاً. «في الحقيقة، إنه مكان ممل للغاية. أتساءل متى سنبدأ الحرب مع البشر.»
قال ‘جارود’ ضاحكاً: «أتمنى ذلك. لا أطيق الانتظار لأبني سمعتي من خلال إزهاق أرواح بشرية».
قال ‘جارود’: «هاهاها، بالنظر إلى قدراتك، ستحقق إنجازات كبيرة في الحرب القادمة».
لمعت نظرة حادة في عيني (وَانغ تِنغ) للحظة، ثم ضحك وقال: «أنا أؤيد ذلك أيضاً».
قال ‘جارود’: «هاهاها، بالنظر إلى قدراتك، ستحقق إنجازات كبيرة في الحرب القادمة».
قال ‘جارود’: «هاهاها، بالنظر إلى قدراتك، ستحقق إنجازات كبيرة في الحرب القادمة».
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وهو يتابع، وقد ازداد فضوله من الموقف.
ابتسم (وَانغ تِنغ) لكنه لم يتابع الأمر.
1300
✦ ✦ ✦
ماذا لو مرضت؟
انقضى يوم آخر. كان ذلك اليوم الرابع لـ (وَانغ تِنغ) في قاعدة أشبَاح الظلام!
✦ ✦ ✦
الوقت يمر سريعاً!
أصبحت نظرته حادة. قام بتفعيل بصيرته الروحية واكتشف تذبذباً قوياً في الطاقة، مثل ذلك الموجود في منجم خام.
جلس القرفصاء تحت شجرة كبيرة بجسد شبح المدرع الظلامي، وراقب الوادي المغطى بالضباب الأسود، ثم أطلق تنهيدة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
شعر بالعجز.
ازدادت سرعته، وألقى بكل شيء خلفه.
لم يغادر الشبحان الظَلامِيَّان مسكنهما، لذا لم تكن لديه فرصة للتصرف.
خطرت فكرة مفاجئة على بال (وَانغ تِنغ). بالتفكير في الأمر، لا بد أن يكون هذا المخلوق الظلامي ذكراً، أليس كذلك؟ تغيرت ملامح وجهه إلى تعبير غريب.
«هل هم من النوع الذي يفضل البقاء في المنزل؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
يمكنك الخروج لقضاء حاجتك!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ألا تجد البقاء في غرفتك طوال الوقت أمراً مملاً؟
عبس وتساءل: لماذا ليس هنا؟
ماذا لو مرضت؟
لو ظهر شبح من سلالة العُقُول الظلامِيَّة، لكانت لديه قدرة وثيقة الصلة بالجسد الذي استولى عليه. كان يستخدم جسد ‘فيفي’ في تلك اللحظة، ولم تكن الأخيرة قوية.
«آه، من الصعب أن تكون جاسوساً. عليك أن تعتني بصحتك النفسية.»
✦ ✦ ✦
تذمّر (وَانغ تِنغ) وهو يحدّق باهتمام في الوادي. تمنى وأمل أن يظهر الشخصان اللذان كان يفكر فيهما طوال الوقت.
ألا تجد البقاء في غرفتك طوال الوقت أمراً مملاً؟
ساعة واحدة!
لو ظهر شبح من سلالة العُقُول الظلامِيَّة، لكانت لديه قدرة وثيقة الصلة بالجسد الذي استولى عليه. كان يستخدم جسد ‘فيفي’ في تلك اللحظة، ولم تكن الأخيرة قوية.
ساعتان!
وبناءً على ذلك، لم تكن سرعته الحالية سريعة.
ثلاث ساعات!
بُني المبنى على جسد وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء. لم يكن يعلم إن كان سيُكتشف أمره إذا أقدم على أي خطوة، لذا لم يكن أمامه سوى التراجع مؤقتاً.
✦ ✦ ✦
لقد ظلّ جالساً القرفصاء لمدة ثلاث ساعات حتى الآن. أما أشبَاح الظلام الأخرى فقد اعتادت على ذلك.
لقد ظلّ جالساً القرفصاء لمدة ثلاث ساعات حتى الآن. أما أشبَاح الظلام الأخرى فقد اعتادت على ذلك.
يمكنك الخروج لقضاء حاجتك!
بل إن ‘جارود’ ذهب إليه وسأله عما إذا كان يعاني من الإمساك.
«آه، من الصعب أن تكون جاسوساً. عليك أن تعتني بصحتك النفسية.»
تباً للإمساك.
فجأةً، خرج شخصٌ من الوادي. كاد الجاسوس الشاب أن يقفز فرحاً.
حدق (وَانغ تِنغ) في ‘جارود’ بوجه أسود لبعض الوقت، ثم غادر وهو يشعر بالحرج.
بحث (وَانغ تِنغ) لفترة طويلة في المستوى الثالث لكنه لم يتمكن من العثور عليها.
أما الأشبَاح الأخرى، فقد شعرت أن للشبح الموهوب ولعاً غريباً، وكان يحب الجلوس هناك. لم يفكروا في الأمر كثيراً.
ثلاث ساعات!
في الليل، تشبث (وَانغ تِنغ) بجذع الشجرة المجاور له ووقف.
كانت سرعة (وَانغ تِنغ) تفوق سرعته بكثير، وكان سيتجاوزه لو لم يرغب في معرفة ما يحاول المخلوق فعله.
كانت ساقاه مخدرتين!
طار (دَبّور) إلى أعلى الجرف. ثم، ومض، واندمج في جزء من الجرف واختفى.
خرجت العديد من الأشبَاح بحثاً عن الطعام، لكن (وَانغ تِنغ) لم يغادر. كان يخطط لمواصلة الانتظار.
حدق (وَانغ تِنغ) في ‘جارود’ بوجه أسود لبعض الوقت، ثم غادر وهو يشعر بالحرج.
«هاه؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فجأةً، خرج شخصٌ من الوادي. كاد الجاسوس الشاب أن يقفز فرحاً.
هناك شيء غريب في هذا الكهف!
اللعنة، لقد خرجت أخيراً!
أجاب (وَانغ تِنغ): «قريباً، على ما أعتقد». لقد تذكر ما قالته أشبَاح الظلام ذات العقل الظلامي.
شعر بأنه محظوظ لأنه لم يستسلم في النهاية.
كانت ساقاه مخدرتين!
كانت الشخصية هي ‘فيفي’.
كانت سرعة (وَانغ تِنغ) تفوق سرعته بكثير، وكان سيتجاوزه لو لم يرغب في معرفة ما يحاول المخلوق فعله.
كان شبح الظلام ذاك الذي أمسك به ذات مرة يسيطر على جسدها. لم ينسَ (وَانغ تِنغ) ذلك.
هناك مصفوفة تمويه! عبس (وَانغ تِنغ)، وقد بدا عليه الاستغراب الشديد. انتظر بعض الوقت في الأسفل، ثم طار هو الآخر إلى أعلى الجرف، بعد أن رأى أن المخلوق لم يعد.
تحرك واختفى في ظل الشجرة الكبيرة خلفه، ولم يخرج إلا عندما دخل الشبح الغابة.
كانت هناك بعض المناطق التي لم يجرؤ على زيارتها لأنه سمع بالصدفة أن هناك والِيَاً ظَلامِيَّا من (الرتبة العليا) يعيش هناك.
ماذا يريد أن يفعل؟ حير هذا الأمر (وَانغ تِنغ). فتبع الشبح في صمت.
لو ظهر شبح من سلالة العُقُول الظلامِيَّة، لكانت لديه قدرة وثيقة الصلة بالجسد الذي استولى عليه. كان يستخدم جسد ‘فيفي’ في تلك اللحظة، ولم تكن الأخيرة قوية.
سار الاثنان بسرعة عبر الغابة، وكان أحدهما يتخلف عنهما.
لكن ‘فيفي’ كانت بالفعل ضعيفة للغاية. كان ذلك واضحاً من مدى إحباط الشبح.
نظر شبح الظلام حوله بشك، كما لو كان يخشى أن يلاحظه أحد.
أدرك (وَانغ تِنغ) أن هناك كهفاً جبلياً كبيراً خلف المصفوفة. وكان المخلوق الذي طارده موجوداً في الداخل.
✦ ✦ ✦
ستتأثر تقنية ربط الروح الخاصة بالمخلوق بالجسد المسلوب.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وهو يتابع، وقد ازداد فضوله من الموقف.
لقد عثر بالفعل على شبحي العقل الظلاميين وتأكد من مكان ‘فيفي’، لذا فالأمور أصبحت أسهل. لا داعي للعجلة.
هذا الظهور غريب!
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وهو يتابع، وقد ازداد فضوله من الموقف.
ألقى (دَبّور) نظرة خاطفة حوله وتأكد من عدم وجود أحد هناك. ثم، انحنى فجأة وإنطَلق نحو اليسار.
تحرك واختفى في ظل الشجرة الكبيرة خلفه، ولم يخرج إلا عندما دخل الشبح الغابة.
ازدادت سرعته، وألقى بكل شيء خلفه.
بعد نصف ساعة—
لسوء الحظ، لم يكن يعلم أن (وَانغ تِنغ) كان خلفه مباشرة.
تذمّر (وَانغ تِنغ) وهو يحدّق باهتمام في الوادي. تمنى وأمل أن يظهر الشخصان اللذان كان يفكر فيهما طوال الوقت.
مقارنةً بالوقت الذي تقاتلوا فيه، انخفضت قدرة الشبح بشكل كبير.
لقد عثر بالفعل على شبحي العقل الظلاميين وتأكد من مكان ‘فيفي’، لذا فالأمور أصبحت أسهل. لا داعي للعجلة.
لو ظهر شبح من سلالة العُقُول الظلامِيَّة، لكانت لديه قدرة وثيقة الصلة بالجسد الذي استولى عليه. كان يستخدم جسد ‘فيفي’ في تلك اللحظة، ولم تكن الأخيرة قوية.
اختلق (وَانغ تِنغ) عذراً. «أوه، لقد خرجت في نزهة.»
وبناءً على ذلك، لم تكن سرعته الحالية سريعة.
كانت ساقاه مخدرتين!
كانت سرعة (وَانغ تِنغ) تفوق سرعته بكثير، وكان سيتجاوزه لو لم يرغب في معرفة ما يحاول المخلوق فعله.
بعد أن نفدت خياراته، عاد أدراجه إلى قاعدة عِرق المُدَرَع الظلامِي.
تبعه، لكنه بدأ يشعر بشيء من الحيرة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكن ذلك الشخص ذو العقل الظلامي أصبح مضطرباً حتى قبل أن يفعل ذلك.
لم يكن الممر طويلاً. رأى (وَانغ تِنغ) أشبَاح العقل الظلامية تنقسم بعد ذلك بوقت قصير.
✦ ✦ ✦
!!
«اللعنة، هذا الجسد ضعيف للغاية!» توقف (دَبّور) وهو يلهث بشدة بينما كان يستريح على شجرة كبيرة، وصدره يرتفع وينخفض بعنف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
خطرت فكرة مفاجئة على بال (وَانغ تِنغ). بالتفكير في الأمر، لا بد أن يكون هذا المخلوق الظلامي ذكراً، أليس كذلك؟ تغيرت ملامح وجهه إلى تعبير غريب.
لكن ‘فيفي’ كانت بالفعل ضعيفة للغاية. كان ذلك واضحاً من مدى إحباط الشبح.
ستتأثر تقنية ربط الروح الخاصة بالمخلوق بالجسد المسلوب.
ألا تجد البقاء في غرفتك طوال الوقت أمراً مملاً؟
هل سينسى بعد مرور بعض الوقت ما إذا كان ذكراً أم أنثى؟
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وهو يتابع، وقد ازداد فضوله من الموقف.
كان هذا ممتعاً بعض الشيء!
لقد عثر بالفعل على شبحي العقل الظلاميين وتأكد من مكان ‘فيفي’، لذا فالأمور أصبحت أسهل. لا داعي للعجلة.
لكن ‘فيفي’ كانت بالفعل ضعيفة للغاية. كان ذلك واضحاً من مدى إحباط الشبح.
خطرت فكرة مفاجئة على بال (وَانغ تِنغ). بالتفكير في الأمر، لا بد أن يكون هذا المخلوق الظلامي ذكراً، أليس كذلك؟ تغيرت ملامح وجهه إلى تعبير غريب.
استراح (دَبّور) لبعض الوقت قبل أن يستأنف اندفاعه المحموم مرة أخرى.
طار (دَبّور) إلى أعلى الجرف. ثم، ومض، واندمج في جزء من الجرف واختفى.
بعد نصف ساعة—
بدا أن الشبح قد وصل إلى وجهته. مسح العرق عن جبينه ولهث بشدة عدة مرات أخرى قبل أن يستعيد عافيته.
بدا أن الشبح قد وصل إلى وجهته. مسح العرق عن جبينه ولهث بشدة عدة مرات أخرى قبل أن يستعيد عافيته.
استراح (دَبّور) لبعض الوقت قبل أن يستأنف اندفاعه المحموم مرة أخرى.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأمام.
تذمّر (وَانغ تِنغ) وهو يحدّق باهتمام في الوادي. تمنى وأمل أن يظهر الشخصان اللذان كان يفكر فيهما طوال الوقت.
لم يكن هناك سوى جرف في الأمام. لماذا أتى المخلوق إلى هنا؟
بدا أن الشبح قد وصل إلى وجهته. مسح العرق عن جبينه ولهث بشدة عدة مرات أخرى قبل أن يستعيد عافيته.
طار (دَبّور) إلى أعلى الجرف. ثم، ومض، واندمج في جزء من الجرف واختفى.
بدا أن الشبح قد وصل إلى وجهته. مسح العرق عن جبينه ولهث بشدة عدة مرات أخرى قبل أن يستعيد عافيته.
هناك مصفوفة تمويه! عبس (وَانغ تِنغ)، وقد بدا عليه الاستغراب الشديد. انتظر بعض الوقت في الأسفل، ثم طار هو الآخر إلى أعلى الجرف، بعد أن رأى أن المخلوق لم يعد.
لقد ظلّ جالساً القرفصاء لمدة ثلاث ساعات حتى الآن. أما أشبَاح الظلام الأخرى فقد اعتادت على ذلك.
بفضل إتقانه لنُقُوش السَطْوَة، تمكن بسهولة من العثور على المصفوفة المخفية.
سيشنّون حرباً ضروساً ضد الإنسانية إذا ما تمكّنت النُطـفـَـة الظَلامِية من التعافي. شعر بإحساس شديد بالإلحاح.
لم يدخل إلى المصفوفة، واستخدم فقط بِنيَة الهَيمَنة المغنَاطيسِية للاندماج في جدران الجرف.
لكن ‘فيفي’ كانت بالفعل ضعيفة للغاية. كان ذلك واضحاً من مدى إحباط الشبح.
أدرك (وَانغ تِنغ) أن هناك كهفاً جبلياً كبيراً خلف المصفوفة. وكان المخلوق الذي طارده موجوداً في الداخل.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وهو يتابع، وقد ازداد فضوله من الموقف.
«هاه؟» صاح (وَانغ تِنغ) بهدوء.
سار الاثنان بسرعة عبر الغابة، وكان أحدهما يتخلف عنهما.
هناك شيء غريب في هذا الكهف!
هناك شيء غريب في هذا الكهف!
أصبحت نظرته حادة. قام بتفعيل بصيرته الروحية واكتشف تذبذباً قوياً في الطاقة، مثل ذلك الموجود في منجم خام.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بدا أن الشبح قد وصل إلى وجهته. مسح العرق عن جبينه ولهث بشدة عدة مرات أخرى قبل أن يستعيد عافيته.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
✦ ✦ ✦
سأل ‘جارود’ عندما رأى (وَانغ تِنغ) عائداً: «’تيتُوس’، أين ذهبت؟»
