تغيير في فضاء الكرة
الفصل 48 – تغيير في فضاء الكرة
الشخص الذي كان يسير أمامه كان الفتاة ذات الرداء السماوي. خلفها، كان هناك شخصان آخران – أحدهما رجل في منتصف العمر والآخر امرأة في منتصف العمر.
فكر غوان وان شان والمحاسب بازدراء: “تبا لك. انظر إلى فمك. لقد وصلت الابتسامة على وجهك إلى أذنيك وقلت في الواقع إن هذا غير لائق ولا يمكنك قبوله؟”
في منتصف منطقة الزراعة، كان زرقة السماء طويلًا ومستقيمًا بالفعل. كان سميكًا مثل الوعاء وقد وصل ارتفاعه بالفعل إلى 16 مترًا. كان عرض تاجها حوالي 10 أمتار!
” هل هناك حتى شيء واحد ستشعر بالحرج بسببه؟”
وبطبيعة الحال، كان يي شياو يبتسم من الأذن إلى الأذن.
ولكن على السطح، كان غوان وان شان يتصرف بحماس، “لا لا لا. من فضلك. نحن سعداء أنك لا تكرههم.”
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتم طرده من الفضاء، ولكن هذه المرة، كان الشعور أقوى مرات لا تعد ولا تحصى من ذي قبل!
“بالطبع أنا أحبهم. حتى لو قدمت هدايا صغيرة مثل هذه عشر مرات في اليوم، فلن أكره أيًا منها أبدًا! ”
وبطبيعة الحال، كان يي شياو يبتسم من الأذن إلى الأذن.
أجاب يي شياو في ذهنه، ولكن التعبير على وجهه يعني أنه “من غير المهذب أن ترفض، ولكن من المخجل أن نقبل”. فرك يديه وقال بابتسامة: “أنت تستحق حبوب الدان هذه، لكنك الآن… يا إلهي. أنا حقًا… هاهاهاها… أنت كريم للغاية . سيد جوان، أنا وأنت، أصدقاء!”
عبس يي شياو وحدق في البيضة لفترة من الوقت، وقد وجد أخيرًا شيئًا جديدًا. يبدو أن عروقًا أكثر غموضًا ظهرت على البويضة. كما أصبح حجم البيضة أكبر. ومع ذلك، شك يي شياو في أنه كان يرى وهمًا …
لقد ربت على كتف غوان وان شان بينما كان يتحدث بنظرة متحمسة.
“المستقبل الأكثر إشراقا” لم يكن مجرد مقولة. يمكن للمزارع الذي استخدم 10 حبات من نوع دان تطهير العظام أن يزيد بشكل كبير من جودة جينغ وماي. بغض النظر عن نوع الفنون القتالية التي تدرب عليها بعد ذلك، يمكنه الحصول على ضعف النتيجة بنصف الجهد. كيف لا يكون هذا مستقبلًا أكثر إشراقًا؟
لم يكن بوسع عضلة خد غوان وان شان إلا أن ترتعش…
لن يحظى التلاميذ العاديون بفرصة لمسه، ناهيك عن استخدامه.
“كنت أعرف ذلك. أنا أفهمك… إذا لم أستسلم وأعطيك هذا المال، فمن المؤكد أنك لن تكون صديقًا لي…”
وبطبيعة الحال، كان يي شياو يبتسم من الأذن إلى الأذن.
غادر يي شياو غرفة المبيعات، محملاً بأكياس مليئة بالكنوز، أمام موظفي غرفة المبيعات. غادر من الباب الخلفي وجلس على كرسي السيدان الخاص الذي تملكه غرفة المبيعات، عائداً إلى منزله حاملاً نتائجه المثمرة.
كان الضغط يدفع بجنون نحو مركز الفضاء!
ولم يكن من المبالغة القول “نتائج مثمرة”. لقد حصل على حوالي سبع مواد طبية، وقطعة واحدة من الجحيم الكوني، وحقيبة من رمل كريستال السماء ؛ وكان هذا تماما الحصاد!
لم يكن لدى يي شياو الوقت الكافي للرد، قبل أن يشعر بأنه طرد من الفضاء.
أما بالنسبة لأوراق الفضة والذهب، فقد كانت في الواقع بمثابة عبئ على يي شياو.
كان الضغط يدفع بجنون نحو مركز الفضاء!
مساحة الكرة لم تكن قادرة على استيعاب هذه الأوراق.
إذا لم يكن وهماً، فلماذا يبدو لون البيضة أكثر إشراقاً من ذي قبل؟!
عندما توسع مبلغ المال الذي يمتلكه المرء إلى ما هو أبعد من مبلغ معين، كان لديه بالفعل القدرة على خنقهم حتى الموت. على الرغم من أنها كانت مجرد أوراق رقيقة جدًا، إلا أنه كان لا يزال مخيفًا عندما كان هناك الكثير منها.
لذلك، أخذ يي شياو 500 ورقة نقدية فقط، والتي كانت جميعها تستحق القيمة القصوى البالغة 5 آلاف سبيكة فضية. أما بالنسبة لبقية الأموال، فقد قرر تركها في غرفة المبيعات في الوقت الحالي.
لذلك، أخذ يي شياو 500 ورقة نقدية فقط، والتي كانت جميعها تستحق القيمة القصوى البالغة 5 آلاف سبيكة فضية. أما بالنسبة لبقية الأموال، فقد قرر تركها في غرفة المبيعات في الوقت الحالي.
بينما كان يي شياو يشعر بسعادة غامرة ويفكر في معدل النمو السريع للمواد الطبية في الفضاء، شعر بإرتعاش الفضاء. لقد جلب ذلك شعورًا فظيعًا، وكأن هذا المكان على وشك الانهيار.
بالطبع، وافق غوان وان شان على الفور على طلب يي شياو. في الواقع كان يشعر بالسعادة حيال ذلك: “الآن بعد أن تركت هذا المبلغ الكبير من المال في غرفة المبيعات، كيف يمكنك أن تتخلى عنا؟”
مشى يي شياو وألقى نظرة فاحصة عليه.
لقد سافر كرسي السيدان لمسافة طويلة عندما أدرك الحاملان فجأة أن هناك خطأ ما.
ولم يكن من المبالغة القول “نتائج مثمرة”. لقد حصل على حوالي سبع مواد طبية، وقطعة واحدة من الجحيم الكوني، وحقيبة من رمل كريستال السماء ؛ وكان هذا تماما الحصاد!
ماذا يمكن أن يكون الخطأ؟
لم يكن من السهل الإجابة على هذا السؤال. وكان يتطلب البحث العلمي. بغض النظر، كان بالتأكيد أسرع بكثير!
كان كرسي السيدان خفيفًا جدًا!
لقد كان أعلى بمستوى واحد من حبوب باي يوان!
هناك فرق كبير بين كرسي سيدان فارغ وكرسي سيدان مشغول!
فكر غوان وان شان والمحاسب بازدراء: “تبا لك. انظر إلى فمك. لقد وصلت الابتسامة على وجهك إلى أذنيك وقلت في الواقع إن هذا غير لائق ولا يمكنك قبوله؟”
أوقفوا كرسي السيدان ونظروا إلى الداخل. فقط ليجدا أن الرجل الذي كان يجلس داخل كرسي السيدان قد اختفى بالفعل. نظر الحامان إلى بعضهما البعض وكادتا أن تظنا أنهما شاهدتا شبحًا.
لم يكن لدى يي شياو الوقت الكافي للرد، قبل أن يشعر بأنه طرد من الفضاء.
…
أجاب يي شياو في ذهنه، ولكن التعبير على وجهه يعني أنه “من غير المهذب أن ترفض، ولكن من المخجل أن نقبل”. فرك يديه وقال بابتسامة: “أنت تستحق حبوب الدان هذه، لكنك الآن… يا إلهي. أنا حقًا… هاهاهاها… أنت كريم للغاية . سيد جوان، أنا وأنت، أصدقاء!”
أخذ يي شياو معه الأوراق النقدية التي كانت تساوي مبلغًا كبيرًا من المال، وسار في الشوارع وكأن أكمامه مملوءة بالذهب. لقد غمرته الفرحة، ليس فقط لأنه حصل على وعاء الذهب العملاق الأول في هذه الحياة الثانية، ولكن أيضًا لأن المواد الطبية التي حصل عليها في المزاد فاجأته. لقد كان يعتقد أنه لا يمكن استيعاب أكثر من اثنين منهم في الفضاء، ولكن في الواقع، تم امتصاص أربعة من المواد السبعة و تم زراعتها.
بينما كان يي شياو يشعر بسعادة غامرة ويفكر في معدل النمو السريع للمواد الطبية في الفضاء، شعر بإرتعاش الفضاء. لقد جلب ذلك شعورًا فظيعًا، وكأن هذا المكان على وشك الانهيار.
أما بالنسبة للثلاثة الآخرين، فقد تم تجفيفهم بشكل طبيعي وإلقائهم بعيدًا مثل اللفت المجفف بواسطة يي شياو. كان يي شياو ماهرًا جدًا في هذه العملية؛ في واقع الأمر، كان ماهرًا للغاية في ذلك.
Hijazi
في الواقع، كان هناك شيء آخر فاجأه. لقد تم امتصاص رمل كريستال السماء بالكامل بواسطة الفضاء. على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما تم استخدامه في الوقت الحالي، إلا أنه كان متأكدًا من أن الرمال كانت ذات قيمة حيث تم قبولها في الفضاء.
في منتصف منطقة الزراعة، كان زرقة السماء طويلًا ومستقيمًا بالفعل. كان سميكًا مثل الوعاء وقد وصل ارتفاعه بالفعل إلى 16 مترًا. كان عرض تاجها حوالي 10 أمتار!
الجحيم الكوني، الذي أعيد بيعه بالمزاد عدة مرات من قبل، كان ينتظر مالكه الشرعي، وقد التقى به أخيرًا هذه المرة – أو بشكل أكثر تحديدًا، “الفضاء” الصحيح، لأنه تم امتصاصه تلقائيًا بواسطة الفضاء، تمامًا مثل البلورة السماوية النقية!
Hijazi
كانت مساوية في القوة لبلورة السماوية النقية.
أما بالنسبة للثلاثة الآخرين، فقد تم تجفيفهم بشكل طبيعي وإلقائهم بعيدًا مثل اللفت المجفف بواسطة يي شياو. كان يي شياو ماهرًا جدًا في هذه العملية؛ في واقع الأمر، كان ماهرًا للغاية في ذلك.
لا، الجحيم الكوني كان أقوى من البلورة السماوية النقية – أكثر بكثير.
إذا لم يكن وهماً، فلماذا يبدو لون البيضة أكثر إشراقاً من ذي قبل؟!
بعد دخول الجحيم الكوني إلى الفضاء، استمرت في إنتاج تشي البارد كالمعتاد. كانت البلورة السماوية النقية ينتج أيضًا تشي الحارق في نفس الوقت.
في منتصف منطقة الزراعة، كان زرقة السماء طويلًا ومستقيمًا بالفعل. كان سميكًا مثل الوعاء وقد وصل ارتفاعه بالفعل إلى 16 مترًا. كان عرض تاجها حوالي 10 أمتار!
كانت هاتان الطاقتان، اللتان تتمتعان بصفات متعارضة، تمتزجان في الواقع.
الشخص الذي كان يسير أمامه كان الفتاة ذات الرداء السماوي. خلفها، كان هناك شخصان آخران – أحدهما رجل في منتصف العمر والآخر امرأة في منتصف العمر.
ومع ذلك، من الواضح أن طاقة البلورة السماوية النقية كانت أضعف من الأخرى. الطريقة الوحيدة للتعامل مع تشي البارد كانت من خلال الجمع بين الطاقة التي نشأت من الأدوية المستهلكة الأخرى. ولكن حتى بمساعدة المواد الطبية الأخرى، لم يتمكن من الصمود بشكل كامل أمام تشي البارد.
الطريقة التي استوعبت بها الطاقات كانت فظيعة حقًا.
ولذلك انخفضت درجة حرارة الفضاء تدريجيا…
إذن، ما مدى سرعة معدل النمو في الداخل… مقارنة بالخارج؟
يبدو أن الفضاء كله قد وصل إلى طريق مسدود، باستثناء الطاقات المتحولة.
لم يكن لدى يي شياو الوقت الكافي للرد، قبل أن يشعر بأنه طرد من الفضاء.
ظلت طاقة المواد الطبية تتدفق تحت البيضة، حتى أن البيضة امتصت معظمها. على لوحة اليشم في نهاية النفق، ظهرت عدة حبات دان جديدة.
كانت هاتان الطاقتان، اللتان تتمتعان بصفات متعارضة، تمتزجان في الواقع.
مشى يي شياو وألقى نظرة فاحصة عليه.
ماذا يمكن أن يكون الخطأ؟
لقد شعر بسعادة غامرة على الفور!
لقد ربت على كتف غوان وان شان بينما كان يتحدث بنظرة متحمسة.
حبات دان التي ظهرت هذه المرة كانت أيضًا حبات دان عالية الجودة مع سحب الحبة. من بين حبوب الدان العشر العليا، كان هناك ثمانية حبوب باي يوان ؛ أما الاثنان الآخران فكانا من حبوب دان أرجوانية مع بريق معدني لامع.
غادر يي شياو غرفة المبيعات، محملاً بأكياس مليئة بالكنوز، أمام موظفي غرفة المبيعات. غادر من الباب الخلفي وجلس على كرسي السيدان الخاص الذي تملكه غرفة المبيعات، عائداً إلى منزله حاملاً نتائجه المثمرة.
حبة تطهير العظام!
يمكن للمزارعين الذين كانوا محظوظين بما فيه الكفاية لاستخدامها أن يكون لديهم مستقبل أكثر إشراقا.
لقد كان أعلى بمستوى واحد من حبوب باي يوان!
ظلت طاقة المواد الطبية تتدفق تحت البيضة، حتى أن البيضة امتصت معظمها. على لوحة اليشم في نهاية النفق، ظهرت عدة حبات دان جديدة.
كخبير في الزراعة، تعرف عليه يي شياو بنظرة واحدة.
ومع ذلك، كانت الأمور دائما تسير على عكس رغبات المرء.
كان حبة تطهير العظام تستخدم حرفياً لتطهير العضلات والعظام لطرد أوساخ الجسم.
لقد أصبح بالفعل شجرة شاي الزراعة ؟ وبما أنها كانت بالفعل في مراحلها الأولى؛ حتى أنها تخطت مرحلة الطفل تمامًا.
يمكن للمزارعين الذين كانوا محظوظين بما فيه الكفاية لاستخدامها أن يكون لديهم مستقبل أكثر إشراقا.
يمكن للمزارعين الذين كانوا محظوظين بما فيه الكفاية لاستخدامها أن يكون لديهم مستقبل أكثر إشراقا.
“المستقبل الأكثر إشراقا” لم يكن مجرد مقولة. يمكن للمزارع الذي استخدم 10 حبات من نوع دان تطهير العظام أن يزيد بشكل كبير من جودة جينغ وماي. بغض النظر عن نوع الفنون القتالية التي تدرب عليها بعد ذلك، يمكنه الحصول على ضعف النتيجة بنصف الجهد. كيف لا يكون هذا مستقبلًا أكثر إشراقًا؟
أخذ يي شياو معه الأوراق النقدية التي كانت تساوي مبلغًا كبيرًا من المال، وسار في الشوارع وكأن أكمامه مملوءة بالذهب. لقد غمرته الفرحة، ليس فقط لأنه حصل على وعاء الذهب العملاق الأول في هذه الحياة الثانية، ولكن أيضًا لأن المواد الطبية التي حصل عليها في المزاد فاجأته. لقد كان يعتقد أنه لا يمكن استيعاب أكثر من اثنين منهم في الفضاء، ولكن في الواقع، تم امتصاص أربعة من المواد السبعة و تم زراعتها.
لذلك، كان دان تطهير العظام هو أكثر ما يريده المزارع، الذي لم يبني أساسه بعد، والأكثر حاجة إليه.
عبس يي شياو وحدق في البيضة لفترة من الوقت، وقد وجد أخيرًا شيئًا جديدًا. يبدو أن عروقًا أكثر غموضًا ظهرت على البويضة. كما أصبح حجم البيضة أكبر. ومع ذلك، شك يي شياو في أنه كان يرى وهمًا …
كان دان تطهير العظام طبيعيًا تمامًا في عالم تشينغ يون، ولكن بما أن أرض هان يانغ كانت عالمًا منخفض المستوى إلى حد ما، فقد كانحبة ذات قيمة كبيرة. حتى الطوائف الكبرى لم يكن لديها الكثير. في الأساس، فقط التلاميذ الذين كانوا من الصفوة ، يمكنهم الحصول على فرصة لاستخدامها.
إذن، ما مدى سرعة معدل النمو في الداخل… مقارنة بالخارج؟
لن يحظى التلاميذ العاديون بفرصة لمسه، ناهيك عن استخدامه.
لذلك، أخذ يي شياو 500 ورقة نقدية فقط، والتي كانت جميعها تستحق القيمة القصوى البالغة 5 آلاف سبيكة فضية. أما بالنسبة لبقية الأموال، فقد قرر تركها في غرفة المبيعات في الوقت الحالي.
“لقد بدأ مجالي في إنتاج دان تطهير العظام…” كان يي شياو سعيدًا بهذه التحسينات النوعية.
حبات دان التي ظهرت هذه المرة كانت أيضًا حبات دان عالية الجودة مع سحب الحبة. من بين حبوب الدان العشر العليا، كان هناك ثمانية حبوب باي يوان ؛ أما الاثنان الآخران فكانا من حبوب دان أرجوانية مع بريق معدني لامع.
وبعد ذلك بدأ ينتبه إلى البيضة الغريبة.
الفصل 48 – تغيير في فضاء الكرة
الطريقة التي استوعبت بها الطاقات كانت فظيعة حقًا.
ماذا يمكن أن يكون الخطأ؟
عبس يي شياو وحدق في البيضة لفترة من الوقت، وقد وجد أخيرًا شيئًا جديدًا. يبدو أن عروقًا أكثر غموضًا ظهرت على البويضة. كما أصبح حجم البيضة أكبر. ومع ذلك، شك يي شياو في أنه كان يرى وهمًا …
أجاب يي شياو في ذهنه، ولكن التعبير على وجهه يعني أنه “من غير المهذب أن ترفض، ولكن من المخجل أن نقبل”. فرك يديه وقال بابتسامة: “أنت تستحق حبوب الدان هذه، لكنك الآن… يا إلهي. أنا حقًا… هاهاهاها… أنت كريم للغاية . سيد جوان، أنا وأنت، أصدقاء!”
إذا لم يكن وهماً، فلماذا يبدو لون البيضة أكثر إشراقاً من ذي قبل؟!
كان كرسي السيدان خفيفًا جدًا!
ولم تكن هناك تغييرات أخرى، باستثناء تلك المذكورة أعلاه. ولم يكن لها بعد أي أثر للحياة.
الجحيم الكوني، الذي أعيد بيعه بالمزاد عدة مرات من قبل، كان ينتظر مالكه الشرعي، وقد التقى به أخيرًا هذه المرة – أو بشكل أكثر تحديدًا، “الفضاء” الصحيح، لأنه تم امتصاصه تلقائيًا بواسطة الفضاء، تمامًا مثل البلورة السماوية النقية!
نظر يي شياو إلى البيضة، ثم صر بأسنانه في كراهية… “البيضة الشريرة. متى ستفقس؟ كم عدد الموارد الزراعية التي تحتاجين إلى استيعابها…”
حبة تطهير العظام!
ثم استدار إلى الجانب، حيث كانت تجري عملية الزراعة واختفت على الفور كل الكآبة التي كانت في صدره.
“كنت أعرف ذلك. أنا أفهمك… إذا لم أستسلم وأعطيك هذا المال، فمن المؤكد أنك لن تكون صديقًا لي…”
في منتصف منطقة الزراعة، كان زرقة السماء طويلًا ومستقيمًا بالفعل. كان سميكًا مثل الوعاء وقد وصل ارتفاعه بالفعل إلى 16 مترًا. كان عرض تاجها حوالي 10 أمتار!
وكانت أفكاره تحلق في رأسه. كان يشعر بوضوح أن قوته الروحية قد تم استيعابها. لقد وقع في حالة تشبه الغباء، حيث تشوش رأسه تمامًا …
وكانت كل ورقة خضراء ناعمة مثل الضوء الوامض.
لقد أصبح بالفعل شجرة شاي الزراعة ؟ وبما أنها كانت بالفعل في مراحلها الأولى؛ حتى أنها تخطت مرحلة الطفل تمامًا.
كان اللون الأخضر أكثر سطوع مما يمكن للمرء أن يتخيله.
في منتصف منطقة الزراعة، كان زرقة السماء طويلًا ومستقيمًا بالفعل. كان سميكًا مثل الوعاء وقد وصل ارتفاعه بالفعل إلى 16 مترًا. كان عرض تاجها حوالي 10 أمتار!
لم يعد زرقة السماء؛ لقد أصبحت مرحلة مبكرة من شجرة شاي الزراعة !
“المستقبل الأكثر إشراقا” لم يكن مجرد مقولة. يمكن للمزارع الذي استخدم 10 حبات من نوع دان تطهير العظام أن يزيد بشكل كبير من جودة جينغ وماي. بغض النظر عن نوع الفنون القتالية التي تدرب عليها بعد ذلك، يمكنه الحصول على ضعف النتيجة بنصف الجهد. كيف لا يكون هذا مستقبلًا أكثر إشراقًا؟
وبطبيعة الحال، كان يي شياو يبتسم من الأذن إلى الأذن.
لقد سافر كرسي السيدان لمسافة طويلة عندما أدرك الحاملان فجأة أن هناك خطأ ما.
المواد الطبية الأربع التي حصل عليها للتو كانت متجذرة في الزوايا الشمالية والجنوبية والشرقية والغربية لهذه المنطقة. كان يشعر بوضوح أنهم أصبحوا أكثر حيوية الآن بعد أن كانوا داخل المجال.
لقد سافر كرسي السيدان لمسافة طويلة عندما أدرك الحاملان فجأة أن هناك خطأ ما.
أجرى يي شياو بعض العمليات الحسابية وصدم بالنتيجة!
ومع ذلك، كانت الأمور دائما تسير على عكس رغبات المرء.
عندما حصل على زرقة السماء لأول مرة، كان عمره بالفعل أكثر من تسعة آلاف عام. ومع ذلك، فإنه لا يزال بحاجة إلى مئات السنين للتطور إلى شجرة شاي الزراعة. ولكن كم من الوقت مضى منذ دخوله إلى فضاء الكرة لأول مرة؟
عندما توسع مبلغ المال الذي يمتلكه المرء إلى ما هو أبعد من مبلغ معين، كان لديه بالفعل القدرة على خنقهم حتى الموت. على الرغم من أنها كانت مجرد أوراق رقيقة جدًا، إلا أنه كان لا يزال مخيفًا عندما كان هناك الكثير منها.
خمسة أو ستة أيام؟!
لقد ربت على كتف غوان وان شان بينما كان يتحدث بنظرة متحمسة.
لقد أصبح بالفعل شجرة شاي الزراعة ؟ وبما أنها كانت بالفعل في مراحلها الأولى؛ حتى أنها تخطت مرحلة الطفل تمامًا.
ولم يكن من المبالغة القول “نتائج مثمرة”. لقد حصل على حوالي سبع مواد طبية، وقطعة واحدة من الجحيم الكوني، وحقيبة من رمل كريستال السماء ؛ وكان هذا تماما الحصاد!
إذن، ما مدى سرعة معدل النمو في الداخل… مقارنة بالخارج؟
وكانت أفكاره تحلق في رأسه. كان يشعر بوضوح أن قوته الروحية قد تم استيعابها. لقد وقع في حالة تشبه الغباء، حيث تشوش رأسه تمامًا …
لم يكن من السهل الإجابة على هذا السؤال. وكان يتطلب البحث العلمي. بغض النظر، كان بالتأكيد أسرع بكثير!
ماذا يمكن أن يكون الخطأ؟
بينما كان يي شياو يشعر بسعادة غامرة ويفكر في معدل النمو السريع للمواد الطبية في الفضاء، شعر بإرتعاش الفضاء. لقد جلب ذلك شعورًا فظيعًا، وكأن هذا المكان على وشك الانهيار.
الفصل 48 – تغيير في فضاء الكرة
جاءت الضغوط الرهيبة من جميع الاتجاهات.
كان الضغط يدفع بجنون نحو مركز الفضاء!
كانت هاتان الطاقتان، اللتان تتمتعان بصفات متعارضة، تمتزجان في الواقع.
لم يكن لدى يي شياو الوقت الكافي للرد، قبل أن يشعر بأنه طرد من الفضاء.
مباشرة بعد أن فقد يي شياو وعيه، كان العديد من الناس يسيرون نحوه ببطء.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتم طرده من الفضاء، ولكن هذه المرة، كان الشعور أقوى مرات لا تعد ولا تحصى من ذي قبل!
لقد كان أعلى بمستوى واحد من حبوب باي يوان!
لقد فقد السيطرة تمامًا، كما لو كان يسبح داخل أمواج المحيط الغاضبة. شعر بالغثيان والدوار. لقد شعر كما لو أن العالم يدور ولم يتمكن من فعل شيء واحد لمساعدة نفسه!
فكر غوان وان شان والمحاسب بازدراء: “تبا لك. انظر إلى فمك. لقد وصلت الابتسامة على وجهك إلى أذنيك وقلت في الواقع إن هذا غير لائق ولا يمكنك قبوله؟”
“ماذا… ماذا يحدث؟” أغلق يي شياو عينيه لمحاولة تخفيف الشعور بالغثيان، لكنه فشل. ثم حاول الانتقال إلى زاوية شارع قريب للعثور على شيء يمكن الإرتكاز عليه، لكنه لم يستطع. كان عليه أن ينحني ويضع يديه على الأرض، كما لو كان يزحف.
لم يكن من السهل الإجابة على هذا السؤال. وكان يتطلب البحث العلمي. بغض النظر، كان بالتأكيد أسرع بكثير!
كان هذا الشعور المؤلم شيئًا لم يمر به من قبل – لا في حياته السابقة ولا في حياته الثانية!
مشى يي شياو وألقى نظرة فاحصة عليه.
وكانت أفكاره تحلق في رأسه. كان يشعر بوضوح أن قوته الروحية قد تم استيعابها. لقد وقع في حالة تشبه الغباء، حيث تشوش رأسه تمامًا …
عندما حصل على زرقة السماء لأول مرة، كان عمره بالفعل أكثر من تسعة آلاف عام. ومع ذلك، فإنه لا يزال بحاجة إلى مئات السنين للتطور إلى شجرة شاي الزراعة. ولكن كم من الوقت مضى منذ دخوله إلى فضاء الكرة لأول مرة؟
عندما استنزفت قوته الروحية تمامًا، لم يعد يي شياو قادرًا على الصمود؛ انهار على الأرض وأغمي عليه.
لقد فقد السيطرة تمامًا، كما لو كان يسبح داخل أمواج المحيط الغاضبة. شعر بالغثيان والدوار. لقد شعر كما لو أن العالم يدور ولم يتمكن من فعل شيء واحد لمساعدة نفسه!
قبل أن يغمى عليه، لم يكن لديه سوى فكرة واحدة في ذهنه: “أتمنى ألا يراني الآخرون. ما زلت فنغ تشي لينغ في الوقت الحالي…”
لقد كان أعلى بمستوى واحد من حبوب باي يوان!
…
خمسة أو ستة أيام؟!
ومع ذلك، كانت الأمور دائما تسير على عكس رغبات المرء.
عندما حصل على زرقة السماء لأول مرة، كان عمره بالفعل أكثر من تسعة آلاف عام. ومع ذلك، فإنه لا يزال بحاجة إلى مئات السنين للتطور إلى شجرة شاي الزراعة. ولكن كم من الوقت مضى منذ دخوله إلى فضاء الكرة لأول مرة؟
مباشرة بعد أن فقد يي شياو وعيه، كان العديد من الناس يسيرون نحوه ببطء.
ماذا يمكن أن يكون الخطأ؟
الشخص الذي كان يسير أمامه كان الفتاة ذات الرداء السماوي. خلفها، كان هناك شخصان آخران – أحدهما رجل في منتصف العمر والآخر امرأة في منتصف العمر.
بينما كان يي شياو يشعر بسعادة غامرة ويفكر في معدل النمو السريع للمواد الطبية في الفضاء، شعر بإرتعاش الفضاء. لقد جلب ذلك شعورًا فظيعًا، وكأن هذا المكان على وشك الانهيار.
“سيدتي، هل يجب أن نعود… أم أننا…؟” توقفت المرأة في منتصف العمر عن الحديث، وعبست.
الشخص الذي كان يسير أمامه كان الفتاة ذات الرداء السماوي. خلفها، كان هناك شخصان آخران – أحدهما رجل في منتصف العمر والآخر امرأة في منتصف العمر.
كان وجه الفتاة ذات الرداء السماوي مغطى بالحرير. هذا صحيح. لقد كانت الفتاة ذات الرداء السماوي التي كانت تنافس على لوتس حبر التجديد ضد يي شياو في المزاد.
…
…
أما بالنسبة لأوراق الفضة والذهب، فقد كانت في الواقع بمثابة عبئ على يي شياو.
Hijazi
كان وجه الفتاة ذات الرداء السماوي مغطى بالحرير. هذا صحيح. لقد كانت الفتاة ذات الرداء السماوي التي كانت تنافس على لوتس حبر التجديد ضد يي شياو في المزاد.
…..
لقد ربت على كتف غوان وان شان بينما كان يتحدث بنظرة متحمسة.
أخذ يي شياو معه الأوراق النقدية التي كانت تساوي مبلغًا كبيرًا من المال، وسار في الشوارع وكأن أكمامه مملوءة بالذهب. لقد غمرته الفرحة، ليس فقط لأنه حصل على وعاء الذهب العملاق الأول في هذه الحياة الثانية، ولكن أيضًا لأن المواد الطبية التي حصل عليها في المزاد فاجأته. لقد كان يعتقد أنه لا يمكن استيعاب أكثر من اثنين منهم في الفضاء، ولكن في الواقع، تم امتصاص أربعة من المواد السبعة و تم زراعتها.
