تم القبض عليه؟
الفصل 49 – تم القبض عليه؟
حتى الآن، كان السيد تشاو قد خرج من الزقاق حاملاً يي شياو، الذي كان رأسه لا يزال مغطى بالمنديل الأسود.
ابتسمت الفتاة ذات اللون السماوي بهدوء، “لا داعي للاستعجال. لقد جئنا إلى مملكة تشين لدراسة العادات المحلية ومراقبة السيناريو السياسي لهذا البلد. بالطبع، الشيء الأكثر أهمية هو أن نرى كيف ستتقدم المعركة بين الأمراء. ”
لقد رأوا الكثير من جرائم القتل وأيديهم ملطخة بالدماء.
“وهذا هو ما نحن هنا من أجله.”
مدت الفتاة ذات الرداء السماوي يدها مرة أخرى لتفتيش جسد يي شياو بسرعة. دخلت يدها داخل ملابس يي شياو، وقفت هناك، مصدومة ومربكة.
“نحن من مملكة لان فنغ. إذا أردنا أن نصبح متفوقين في هذه الأرض، علينا أن نهتم هذه الجوانب الهامة “.
كان يعني أن الفتاة ذات الرداء السماوي أصبحت عن غير قصد منقذة المزارع الأسطوري الأعلى – العاهل شياو!
تحدثت الفتاة ذات الرداء السماوي بلطف واستدارت حول الزاوية.
كان يعني أن الفتاة ذات الرداء السماوي أصبحت عن غير قصد منقذة المزارع الأسطوري الأعلى – العاهل شياو!
وبينما كانت تدور حول الزاوية، تسرب صوت “أوه” من فمها على حين غرة. لقد اصطدم الثلاثة بيي شياو فاقد الوعي .
ولم يتبعهم السيد تشاو. وبدلاً من ذلك، ألقى قطعة من الذهب إلى السائق وقال: “سآخذ العربة”.
“هذا الرجل…” تغير تعبير الفتاة ذات الرداء السماوي وظهر بريق خطير في عينيها، “هذا الرجل… أليس هو الرجل من المزاد، صاحب حبوب دان العليا؟”
وبينما كانت تدور حول الزاوية، تسرب صوت “أوه” من فمها على حين غرة. لقد اصطدم الثلاثة بيي شياو فاقد الوعي .
مشيت المرأة في منتصف العمر وتعرفت على يي شياو، “نعم. هذا الجسم القوي متوسط الحجم وذلك الفك المربع. إنه بالتأكيد ذلك الرجل الذي يدعى فنغ! ”
أي نوع من الكراهية العميقة يمكن أن يدفع الناس إلى فعل مثل هذا الشيء الخبيث!
كانت الفتاة ذات الرداء السماوي مضطربة. نظرت حولها وتحدثت بقلق، “لا بد أنه تعرض للهجوم…” ثم مدت يدها لتلمس رقبة يي شياو وقالت: “إنه لا يزال على قيد الحياة. إنه يتنفس…”
ثم مدت يدها ووضعت حبة دان في فمه قبل أن تأخذ منديلًا أسود من حقيبتها وتغطي رأسه به. قالت: “السيد تشاو، من فضلك احمله على ظهرك. وكن حذرا. لا تدع أحدا يرى وجهه.”
وقفت وبدأت على الفور في إصدار الأوامر، “العمة هوا، اذهبي واحضري عربة. لا تدعي أحد يكتشفك . أحضر هذا الرجل إلى منزلنا في مملكة تشين. هذا الرجل … إذا كنت على حق، فسيكون مفيدًا جدًا في المستقبل “.
…
غادرت المرأة في منتصف العمر بسرعة لتجد عربة.
“نعم يا سيدتي.” أطاع السيد تشاو وانحنى قبل أن يرفع يي شياو ويضعه على ظهره.
في هذه الأثناء، رفعت الفتاة ذات الرداء السماوي قدمها وركلت جسد يي شياو ثلاث مرات. -باه باه باه!- لقد أغلقت نقاط الوخز الثلاث الرئيسية ليي شياو. الآن، بغض النظر عما إذا كان يي شياو قد استيقظ أم لا، فإنه لن يكون قادرًا على أداء أي فنون قتالية في المستقبل القريب.
“نحن من مملكة لان فنغ. إذا أردنا أن نصبح متفوقين في هذه الأرض، علينا أن نهتم هذه الجوانب الهامة “.
ثم مدت يدها ووضعت حبة دان في فمه قبل أن تأخذ منديلًا أسود من حقيبتها وتغطي رأسه به. قالت: “السيد تشاو، من فضلك احمله على ظهرك. وكن حذرا. لا تدع أحدا يرى وجهه.”
عندما انتهى الارتعاش القوي أخيرًا، كان جسد يي شياو قد تعرض لأكثر من 70 موجة من التعرق الشديد. لولا أن الفتاة ذات الرداء السماوي تعتني به بسبب وضعه كـ “صاحب دان العليا”، لكان قد أصبح هيكلًا عظميًا بسبب الجفاف. لم يكن ذلك مسألة مزحة!
“نعم يا سيدتي.” أطاع السيد تشاو وانحنى قبل أن يرفع يي شياو ويضعه على ظهره.
“نحن من مملكة لان فنغ. إذا أردنا أن نصبح متفوقين في هذه الأرض، علينا أن نهتم هذه الجوانب الهامة “.
مدت الفتاة ذات الرداء السماوي يدها مرة أخرى لتفتيش جسد يي شياو بسرعة. دخلت يدها داخل ملابس يي شياو، وقفت هناك، مصدومة ومربكة.
“نظرًا لأنه يمتلك جسدًا نقيًا، يجب أن يكون مزارعًا أعلى… لذلك يجب أن يكون الشخص الذي سرقه على مستوى أعلى بكثير ليهزم هذا الرجل دون ترك علامة واحدة على جسده…”
قالت: “بصرف النظر عن بعض الأوراق النقدية، لم يبق معه أي شيء… يبدو أن مالك حبوب الدان العليا هذا قد تعرض للسرقة… على الرغم من أنه يحمل مجموعة من الأشياء الثمينة، إلا أنه لا يزال يتباهى بثروته، لذا فمن المعقول أن يسرقه شخص ما. ولكن لماذا لم يأخذ الذين سرقوه هذه الأوراق النقدية التي تساوي ثروة صغيرة؟ هل لا يحبون المال… لماذا؟!”
“ومع ذلك، لا عجب أن هذا الرجل هو صاحب دان العليا. لديه حقا بعض العظام القاسية “. ابتسمت الفتاة ذات الرداء السماوي وقالت: “انسوا الناس العاديين، حتى المزارعين الخبراء، عندما يعانون من مثل هذا الألم الشديد أثناء فقدان الوعي، سوف يصرخون على الأقل من الألم. لكن هذا الرجل لم يصدر صوتًا واحدًا أبدًا. وهذا أمر يستحق الثناء بشكل خاص. ”
“أو ربما… اللصوص ليسوا من العالم الفاني؟”
كان يعني أن الفتاة ذات الرداء السماوي أصبحت عن غير قصد منقذة المزارع الأسطوري الأعلى – العاهل شياو!
“إذا كان الأمر كذلك، فمن يمكن أن يكون؟”
“هل يمكن أن تكون هناك قوة مجهولة وراء هذا؟”
“هل يمكن أن تكون هناك قوة مجهولة وراء هذا؟”
غادرت المرأة في منتصف العمر بسرعة لتجد عربة.
“هذا أمر مدهش حقًا ويفوق الفهم …”
جلس في الأمام، وتدلى ساقيه مع ضوء خافت في عينيه. لقد بدا تمامًا مثل سائق يتمتع بسنوات من الخبرة في قيادة عربة.
بينما كانت تجمع أفكارها، شعرت بحرارة كفها. أدركت أن الحرارة القادمة من جسد يي شياو.
استيقظ السائق أخيرًا من أحلامع بعد أن غابت العربة عن بصره. وضع الذهب في جيبه بفرح وعاد إلى المنزل.
سحبت الفتاة ذات الرداء السماوي سحبت يدها فجأة كما لو أنها تلقت فجأة صدمة كهربائية. وكان وجهها محجبا، وبالتالي لم يكن من الممكن رؤية تعبيرها؛ لكن من الواضح أن رقبتها تحولت إلى اللون الأحمر.
كانت العربة تتحرك بثبات على طول الطريق. كانوا يقتربون من البوابة الجنوبية لمدينة تشين شينغ. وبعد رحلة متعبة وصلوا إلى بوابة منزل كبير وتوقفت العربة أخيرا.
أدركت ما فعلته، فلعنت نفسها: “ما خطبي؟ لماذا كنت شاردة الذهن؟ لقد أبقيت يدي داخل ملابس الرجل لفترة طويلة …”
قالت: “بصرف النظر عن بعض الأوراق النقدية، لم يبق معه أي شيء… يبدو أن مالك حبوب الدان العليا هذا قد تعرض للسرقة… على الرغم من أنه يحمل مجموعة من الأشياء الثمينة، إلا أنه لا يزال يتباهى بثروته، لذا فمن المعقول أن يسرقه شخص ما. ولكن لماذا لم يأخذ الذين سرقوه هذه الأوراق النقدية التي تساوي ثروة صغيرة؟ هل لا يحبون المال… لماذا؟!”
بينما كانت غارقة في التفكير، أدركت، “هممم. رائحة هذا الرجل ليست من النوع الذي لا أحبه. إنها رائحة الجسد المطهر، الذي أخرج قذارة العالم الفاني… ”
“نظرًا لأنه يمتلك جسدًا نقيًا، يجب أن يكون مزارعًا أعلى… لذلك يجب أن يكون الشخص الذي سرقه على مستوى أعلى بكثير ليهزم هذا الرجل دون ترك علامة واحدة على جسده…”
“نظرًا لأنه يمتلك جسدًا نقيًا، يجب أن يكون مزارعًا أعلى… لذلك يجب أن يكون الشخص الذي سرقه على مستوى أعلى بكثير ليهزم هذا الرجل دون ترك علامة واحدة على جسده…”
كانت المرأة في منتصف العمر تسير بجانب العربة.
“لذلك، يجب أن يتمتع السارق على الأقل بقوة المستوى السادس من درجة دييوان… لمعرفة تقدير دقيق، سيتعين علينا أن ننتظر حتى يستيقظ هذا الرجل ثم نؤكد مستوى زراعته…”
…
حتى الآن، كان السيد تشاو قد خرج من الزقاق حاملاً يي شياو، الذي كان رأسه لا يزال مغطى بالمنديل الأسود.
الفصل 49 – تم القبض عليه؟
وعلى مسافة ليست بعيدة منهم، ظهرت عربة في الأفق.
كانت العربة تتحرك بثبات على طول الطريق. كانوا يقتربون من البوابة الجنوبية لمدينة تشين شينغ. وبعد رحلة متعبة وصلوا إلى بوابة منزل كبير وتوقفت العربة أخيرا.
كانت المرأة في منتصف العمر تسير بجانب العربة.
وقفت وبدأت على الفور في إصدار الأوامر، “العمة هوا، اذهبي واحضري عربة. لا تدعي أحد يكتشفك . أحضر هذا الرجل إلى منزلنا في مملكة تشين. هذا الرجل … إذا كنت على حق، فسيكون مفيدًا جدًا في المستقبل “.
أمسكت الفتاة ذات الرداء السماوي بيي شياو وركبت العربة دون أي تردد وتبعتها المرأة في منتصف العمر .
لم يكن يعلم حتى أنه قد تم القبض عليه بالفعل من قبل شخص آخر مثل اللحم على كتلة التقطيع.
ولم يتبعهم السيد تشاو. وبدلاً من ذلك، ألقى قطعة من الذهب إلى السائق وقال: “سآخذ العربة”.
أمسكت الفتاة ذات الرداء السماوي بيي شياو وركبت العربة دون أي تردد وتبعتها المرأة في منتصف العمر .
قفز على مقعد السائق دون أن يتفوه بكلمة أخرى والتقط السوط. صرخ وجلد الحصان وتحركت العربة بثبات للأمام.
عندما انتهى الارتعاش القوي أخيرًا، كان جسد يي شياو قد تعرض لأكثر من 70 موجة من التعرق الشديد. لولا أن الفتاة ذات الرداء السماوي تعتني به بسبب وضعه كـ “صاحب دان العليا”، لكان قد أصبح هيكلًا عظميًا بسبب الجفاف. لم يكن ذلك مسألة مزحة!
جلس في الأمام، وتدلى ساقيه مع ضوء خافت في عينيه. لقد بدا تمامًا مثل سائق يتمتع بسنوات من الخبرة في قيادة عربة.
لقد رأى رؤية رائعة في ذهنه بينما كان يفكر فيها… لم يستطع إلا أن يبتسم…
يمكن أن يبدو حقًا مثل تنين أو نمر إذا أراد أن يكون كذلك.
كان يعني أن الفتاة ذات الرداء السماوي أصبحت عن غير قصد منقذة المزارع الأسطوري الأعلى – العاهل شياو!
كانت هذه المهارة مذهلة حقًا.
تحدثت الفتاة ذات الرداء السماوي بلطف واستدارت حول الزاوية.
وحتى عندما ذهبت العربة بعيدًا، ظل السائق واقفًا في ذلك المكان ونظرة حلم على وجهه.
سحبت الفتاة ذات الرداء السماوي سحبت يدها فجأة كما لو أنها تلقت فجأة صدمة كهربائية. وكان وجهها محجبا، وبالتالي لم يكن من الممكن رؤية تعبيرها؛ لكن من الواضح أن رقبتها تحولت إلى اللون الأحمر.
“هل هناك حقًا شخص يرغب في استبدال عربة قديمة بقطعة كبيرة من الذهب اللامع؟ يجب أن تساوي قطعة الذهب هذه ما لا يقل عن ثلاثين عربة مثل عربتي! لقد جمعت ثروتي حقًا اليوم. سقطت علي فطيرة من السماء اليوم! ”
“نحن من مملكة لان فنغ. إذا أردنا أن نصبح متفوقين في هذه الأرض، علينا أن نهتم هذه الجوانب الهامة “.
استيقظ السائق أخيرًا من أحلامع بعد أن غابت العربة عن بصره. وضع الذهب في جيبه بفرح وعاد إلى المنزل.
وحتى عندما ذهبت العربة بعيدًا، ظل السائق واقفًا في ذلك المكان ونظرة حلم على وجهه.
“حسنًا. يجب أن أذهب لشراء عربة أخرى. لا يزال هناك الكثير مما يمكنني فعله بهذا المال. يمكنني شراء بعض الملابس الجديدة لزوجتي. إنه لأمر محزن للغاية أنها كانت معي لسنوات عديدة ولم تشهد أي أيام جيدة أبدًا … يمكنني أيضًا شراء بعض الطعام اللائق لابني وابنتي. أوه، وملابس جديدة لكل منهما. أوه، لقد حان الوقت للسماح للأطفال بالذهاب إلى المدرسة …
ابتسمت الفتاة ذات اللون السماوي بهدوء، “لا داعي للاستعجال. لقد جئنا إلى مملكة تشين لدراسة العادات المحلية ومراقبة السيناريو السياسي لهذا البلد. بالطبع، الشيء الأكثر أهمية هو أن نرى كيف ستتقدم المعركة بين الأمراء. ”
أما بقية المال، فلن أستخدمه بتهور. وأحتاج إلى كسب المزيد من المال في أسرع وقت ممكن… يجب أن أمنح أطفالي مستقبلًا مشرقًا، وليس مثل مستقبلي – العمل كسائق عربة…”
وبينما كانت تدور حول الزاوية، تسرب صوت “أوه” من فمها على حين غرة. لقد اصطدم الثلاثة بيي شياو فاقد الوعي .
لقد رأى رؤية رائعة في ذهنه بينما كان يفكر فيها… لم يستطع إلا أن يبتسم…
“ومع ذلك، لا عجب أن هذا الرجل هو صاحب دان العليا. لديه حقا بعض العظام القاسية “. ابتسمت الفتاة ذات الرداء السماوي وقالت: “انسوا الناس العاديين، حتى المزارعين الخبراء، عندما يعانون من مثل هذا الألم الشديد أثناء فقدان الوعي، سوف يصرخون على الأقل من الألم. لكن هذا الرجل لم يصدر صوتًا واحدًا أبدًا. وهذا أمر يستحق الثناء بشكل خاص. ”
…
“نحن من مملكة لان فنغ. إذا أردنا أن نصبح متفوقين في هذه الأرض، علينا أن نهتم هذه الجوانب الهامة “.
كان جسد يي شياو يرتعش. على الرغم من أنه كان فاقدًا للوعي في تلك اللحظة، إلا أن جسده ما زال يرتعش. يبدو أن جينغ وماي سوف ينفجران في أي لحظة …
حتى الآن، كان السيد تشاو قد خرج من الزقاق حاملاً يي شياو، الذي كان رأسه لا يزال مغطى بالمنديل الأسود.
يبدو أن عقله ووعيه الروحي سينفجران. كان جسده كله يعاني من آلام مبرحة.
كانت هذه المهارة مذهلة حقًا.
أظهر وجهه عبوسًا لكن فمه ظل مغلقًا بإحكام ولم يصدر أي أصوات على الإطلاق.
أدركت ما فعلته، فلعنت نفسها: “ما خطبي؟ لماذا كنت شاردة الذهن؟ لقد أبقيت يدي داخل ملابس الرجل لفترة طويلة …”
وضعته الفتاة ذات الرداء السماوي على المقعد في العربة ورأت جينغ وماي يخرجان ويغرقان للخلف، وينبضان بشكل غريب. بدا وكأن ديدان الأرض كانت تتلوى داخل جسده. كانت تعلم أنه يعاني من قدر لا يمكن تصوره من الألم في كل لحظة تمر. لم تستطع إلا أن تتنهد.
ومع ذلك، كانت هذه هي المرة الأولى في حياتهم التي يشهدون فيها مثل هذه التقنية الخبيثة.
“ما هو الشيء الخبيث الذي فعله السارق به؟ مثل هذه الطريقة غير الإنسانية … لقد كان فاقدًا للوعي لفترة طويلة وما زال الألم يزعجه … لقد جربت عدة طرق، لكن ما زلت لا أستطيع العثور على أي حل لهذا … ولا يمكنني العثور على أي دليل حول مثل هذه التقنية “.
يمكن أن يبدو حقًا مثل تنين أو نمر إذا أراد أن يكون كذلك.
“أي نوع من فنون القتال أن يجعل الناس يعانون من هذا القبيل؟”
وطبعاً لم يكن لدى المنقذ ولا الشخص أي فكرة عن ذلك بعد!
“إن السارق عديم الضمير حقًا. فهو لم يسرقه فحسب، بل هاجمه أيضًا بطريقة شريرة. سيكون من الأفضل قتله الآن بدلاً من جعله يعاني من هذا الألم الرهيب. إنه حقًا يجعل الناس يشعرون بالغضب!” كانت المرأة في منتصف العمر مليئة أيضًا بالسخط.
الفصل 49 – تم القبض عليه؟
لقد رأوا الكثير من جرائم القتل وأيديهم ملطخة بالدماء.
قفز على مقعد السائق دون أن يتفوه بكلمة أخرى والتقط السوط. صرخ وجلد الحصان وتحركت العربة بثبات للأمام.
ومع ذلك، كانت هذه هي المرة الأولى في حياتهم التي يشهدون فيها مثل هذه التقنية الخبيثة.
عندما انتهى الارتعاش القوي أخيرًا، كان جسد يي شياو قد تعرض لأكثر من 70 موجة من التعرق الشديد. لولا أن الفتاة ذات الرداء السماوي تعتني به بسبب وضعه كـ “صاحب دان العليا”، لكان قد أصبح هيكلًا عظميًا بسبب الجفاف. لم يكن ذلك مسألة مزحة!
ويبدو أنه جعله يتوسل من أجل الموت …
أدركت ما فعلته، فلعنت نفسها: “ما خطبي؟ لماذا كنت شاردة الذهن؟ لقد أبقيت يدي داخل ملابس الرجل لفترة طويلة …”
أي نوع من الكراهية العميقة يمكن أن يدفع الناس إلى فعل مثل هذا الشيء الخبيث!
“هل يمكن أن تكون هناك قوة مجهولة وراء هذا؟”
“ومع ذلك، لا عجب أن هذا الرجل هو صاحب دان العليا. لديه حقا بعض العظام القاسية “. ابتسمت الفتاة ذات الرداء السماوي وقالت: “انسوا الناس العاديين، حتى المزارعين الخبراء، عندما يعانون من مثل هذا الألم الشديد أثناء فقدان الوعي، سوف يصرخون على الأقل من الألم. لكن هذا الرجل لم يصدر صوتًا واحدًا أبدًا. وهذا أمر يستحق الثناء بشكل خاص. ”
مشيت المرأة في منتصف العمر وتعرفت على يي شياو، “نعم. هذا الجسم القوي متوسط الحجم وذلك الفك المربع. إنه بالتأكيد ذلك الرجل الذي يدعى فنغ! ”
كان هناك شعور بالتقدير في لهجتها. تنهدت قائلة: “رجل لديه مثل هذه الإرادة… هل هناك أي شيء في العالم لا يستطيع إنجازه؟ لم يكن ليتمكن من صنع حبوب الدان الأسطورية إذا لم يكن لديه مثل هذه الإرادة القوية. أعتقد الآن أكثر من أي وقت مضى أن الدان العليا في المزاد هو من هذا الرجل! ”
ومع ذلك، كانت هذه هي المرة الأولى في حياتهم التي يشهدون فيها مثل هذه التقنية الخبيثة.
كانت العربة تتحرك بثبات على طول الطريق. كانوا يقتربون من البوابة الجنوبية لمدينة تشين شينغ. وبعد رحلة متعبة وصلوا إلى بوابة منزل كبير وتوقفت العربة أخيرا.
مشيت المرأة في منتصف العمر وتعرفت على يي شياو، “نعم. هذا الجسم القوي متوسط الحجم وذلك الفك المربع. إنه بالتأكيد ذلك الرجل الذي يدعى فنغ! ”
قام السيد تشاو بحركة تسببت في فتح الباب. – “تيك تاك تيك تاك” – مرت العربة بأكملها من الباب.
لقد رأى رؤية رائعة في ذهنه بينما كان يفكر فيها… لم يستطع إلا أن يبتسم…
تم إغلاق الباب مرة أخرى على الفور.
…
…
تحدثت الفتاة ذات الرداء السماوي بلطف واستدارت حول الزاوية.
كان يي شياو لا يزال غير مدرك للبيئة المتغيرة. لقد شعر وكأنه ينجرف في البحر المتلاطم وكانت الأمواج تضربه الواحدة تلو الأخرى. كان من الممكن أن يغرق ويموت في أي لحظة.
“نعم يا سيدتي.” أطاع السيد تشاو وانحنى قبل أن يرفع يي شياو ويضعه على ظهره.
عرف يي شياو أنه لا يستطيع فعل أي شيء أكثر من التمسك بإحساسه بالذات بكل ما يبذله من جهد. لقد صر بأسنانه وتحمل الألم بأفضل ما يستطيع. لقد تجاهل كل ما كان يحدث خارج وعيه.
بينما كانت غارقة في التفكير، أدركت، “هممم. رائحة هذا الرجل ليست من النوع الذي لا أحبه. إنها رائحة الجسد المطهر، الذي أخرج قذارة العالم الفاني… ”
لم يكن يعلم حتى أنه قد تم القبض عليه بالفعل من قبل شخص آخر مثل اللحم على كتلة التقطيع.
كان جسد يي شياو يرتعش. على الرغم من أنه كان فاقدًا للوعي في تلك اللحظة، إلا أن جسده ما زال يرتعش. يبدو أن جينغ وماي سوف ينفجران في أي لحظة …
عندما انتهى الارتعاش القوي أخيرًا، كان جسد يي شياو قد تعرض لأكثر من 70 موجة من التعرق الشديد. لولا أن الفتاة ذات الرداء السماوي تعتني به بسبب وضعه كـ “صاحب دان العليا”، لكان قد أصبح هيكلًا عظميًا بسبب الجفاف. لم يكن ذلك مسألة مزحة!
عندما انتهى الارتعاش القوي أخيرًا، كان جسد يي شياو قد تعرض لأكثر من 70 موجة من التعرق الشديد. لولا أن الفتاة ذات الرداء السماوي تعتني به بسبب وضعه كـ “صاحب دان العليا”، لكان قد أصبح هيكلًا عظميًا بسبب الجفاف. لم يكن ذلك مسألة مزحة!
كان يعني أن الفتاة ذات الرداء السماوي أصبحت عن غير قصد منقذة المزارع الأسطوري الأعلى – العاهل شياو!
“نحن من مملكة لان فنغ. إذا أردنا أن نصبح متفوقين في هذه الأرض، علينا أن نهتم هذه الجوانب الهامة “.
وطبعاً لم يكن لدى المنقذ ولا الشخص أي فكرة عن ذلك بعد!
كان هناك شعور بالتقدير في لهجتها. تنهدت قائلة: “رجل لديه مثل هذه الإرادة… هل هناك أي شيء في العالم لا يستطيع إنجازه؟ لم يكن ليتمكن من صنع حبوب الدان الأسطورية إذا لم يكن لديه مثل هذه الإرادة القوية. أعتقد الآن أكثر من أي وقت مضى أن الدان العليا في المزاد هو من هذا الرجل! ”
….
مشيت المرأة في منتصف العمر وتعرفت على يي شياو، “نعم. هذا الجسم القوي متوسط الحجم وذلك الفك المربع. إنه بالتأكيد ذلك الرجل الذي يدعى فنغ! ”
الفصل 49 – تم القبض عليه؟
