الفضاءات التسعة
الفصل 50 – الفضاءات التسعة (المساحات)
ظل يي شياو يمسك بيديها الناعمتين ولم يتركها. تحدث وهو يتنهد، “سيدتي، أنت طيبة القلب وأنقذتني من الخطر. ومع ذلك فإنك لا تدعي الفضل. لديك حقًا شعور قوي بالنزاهة. لكنني لست من النوع الذي يعامل مثل هذا اللطف بجحود، أليس كذلك؟”
عندما تعافى يي شياو تمامًا، أول شيء فعله هو العودة إلى ذهنه والتحقق من الفضاء لمعرفة ما حدث!
لن تكون هذه القوة موجودة إذا لم تكن مزارعة تركز على السيوف.
في اليوم الذي طُرد فيه بالقوة من الفضاء، شعر حقًا أن الفضاء على وشك التدمير. أسوأ نتيجة ممكنة الآن ستكون إذا انهار الفضاء بالفعل. كان من الممكن أن تكون هذه ضربة قاتلة تمامًا ليي شياو!
حاولت الفتاة سحب يديها مرة أخرى، لكنها فشلت. كانت تسمع كل كلمة مجاملة من فمه. لم تكن غاضبة، ولم تجرؤ على التصرف بشكل متهور. كانت تخشى أن تؤذيه مرة أخرى لأنه تعافى للتو من حالة خطيرة. إذا كان الأمر كذلك، فإن جهودها لإنقاذه ستذهب سدى …
في هذه اللحظة، لم يكن يهتم حقًا بمكان وجوده: لقد كان ببساطة سعيدًا لأنه على قيد الحياة!
الأمام، الخلف، اليسار، اليمين، الأعلى… كانت الأجزاء التسعة موجودة في تسعة مواقع مختلفة ويمكن التعرف على كل منها بتسعة ألوان مختلفة: تسعة فضاءات مختلفة!
دخل الفضاء وذهل على الفور بما رآه!
وفي كل فضاء، يمكن العثور على كلمات مميزة تحوم في الهواء.
“هل هذا… هل هذا هو الفضاء الذي عرفته؟”
ظل يي شياو يمسك بيديها الناعمتين ولم يتركها. تحدث وهو يتنهد، “سيدتي، أنت طيبة القلب وأنقذتني من الخطر. ومع ذلك فإنك لا تدعي الفضل. لديك حقًا شعور قوي بالنزاهة. لكنني لست من النوع الذي يعامل مثل هذا اللطف بجحود، أليس كذلك؟”
لم يكن هناك دمار ؛ كان إعادة البناء!
للاستفادة الكاملة من الفضاء، كان يي شياو بحاجة إلى جمع جميع أنواع تشي التسعة. عندها فقط يمكنه فتح البوابة والدخول إليه مما أدى إلى القوة المطلقة.
حسنًا، قد يكون من المبالغة وصفها بأنها إعادة بناء. لم تكن هناك تغييرات كثيرة في التفاصيل البسيطة. ومع ذلك، تم فصل المكان بأكمله إلى تسعة أجزاء!
…..
تم وضع البيضة في قلب الفضاء!
أمسك يديها بقوة أكبر وقال: “أنت شخص لطيف. أنت مهذبة وناعمة وشجاعة ولطيفة. أنت نبيلة وتنشرين الفرح للعالم كله…”
الأمام، الخلف، اليسار، اليمين، الأعلى… كانت الأجزاء التسعة موجودة في تسعة مواقع مختلفة ويمكن التعرف على كل منها بتسعة ألوان مختلفة: تسعة فضاءات مختلفة!
ابتسمت الفتاة ذات الرداء السماوي بهدوء وقالت: “شيء بسيط. لا يوجد شيء للحديث عنه. الأخ فنغ، لا تحتاج إلى أن تأخذ الأمر على محمل الجد. ”
كان الفضاء الأول في الأعلى مع وجود الجحيم الكوني بالداخل، وكان يطلق باستمرار تشي البرد الأزرق. من الواضح أن هذه الفضاء لم تكن ممتلئة – ولم يتم ملئ حتى واحد بالمائة منها.
تأوه يي شياو واستيقظ “ببطء”. فتح عينيه “بصعوبة” ونظر حوله.
كان هناك فضاء عاجية (لون الأسنان) بالأسفل تحتوي على البلورة السماوية النقية. وبالمثل، كانت ممتلئة بالكاد .
لم يكن هناك حتى أي أثر للفنون القتالية!
كانت هناك فضاء على اليسار تحتوي على نباتات ثمينة. كانت النباتات تنتج تشي ملون سماوي. وبطبيعة الحال، كان أيضًا بعيدًا عن الامتلاء بالكامل …
رأى فتاة ترتدي ملابس سماوية تسأله بنبرة هادئة: “هل أنت مستيقظ؟”
كانت هناك فضاء أخرى تحتوي على رمل كريستال السماء. لقد كانت فارغة تمامًا في الوقت الحالي، لكنها بالتأكيد لم تكن فارغة مثل المساحات الخمس المتبقية، لأن الفضاءات الخمس الأخرى كانت قاحلة تمامًا.
ابتسمت الفتاة ذات الرداء السماوي بهدوء وقالت: “شيء بسيط. لا يوجد شيء للحديث عنه. الأخ فنغ، لا تحتاج إلى أن تأخذ الأمر على محمل الجد. ”
“عالم العناصر التسعة”!
لقد حدثت الأمور بسرعة كبيرة لدرجة أن الفتاة لم يكن لديها الوقت للرد. لم تكن تتوقع أن يتمكن المريض المحتضر من مد يديه بهذه السرعة. شعرت فقط أن يديها سقطتا في راحتيه الدافئة.
ظهرت هذه الكلمات بشكل غير متوقع في ذهن يي شياو وهو ينظر إلى الفضاءات التسعة.
ابتسمت الفتاة ذات الرداء السماوي بهدوء وقالت: “شيء بسيط. لا يوجد شيء للحديث عنه. الأخ فنغ، لا تحتاج إلى أن تأخذ الأمر على محمل الجد. ”
وفي كل فضاء، يمكن العثور على كلمات مميزة تحوم في الهواء.
كان الشعور بقوتها ضعيفًا، لكنه كان حقيقيًا. حتى لو كانت قد غطته جيدًا، لا يزال بإمكان يي شياو الشعور به.
“فضاء السماء”
ظهر احمرار على وجهها على الفور وارتفعت مشاعر الغضب في قلبها. أرادت أن تسحب يديها إلى الخلف. تحدثت بابتسامة مقيدة، “الأخ فنغ، أنت لطيف للغاية. هذا لا يعني شيئًا حقًا …”
“فضاء الأرض”
ولم يكن بحاجة إلى أي تفسير. عرف يي شياو بالضبط ما يعنيه.
“فضاء الذهب”
“فضاء الأرض”
“فضاء الخشب”
يداها الجميلتان التي لم يلمسها أي رجل من قبل، كانت في الواقع ممسوكة بقوة من قبل هذا الرجل!
“فضاء اللهب”
لقد وجدت الأمر مضحكًا ومزعجًا على حد سواء عندما قالت، “الأخ فنغ، هل يمكنك من فضلك أن تترك يدي أولاً؟ أنا… لست معتادة على…”
“فضاء الماء”
شعر يي شياو بالرغبة في البكاء وأعاد عقله عن الفضاء… “هذه ضربة رائعة. هناك العديد من الفضاءات وكل واحدة منها ضخمة… ماذا سأفعل بها. كم من الوقت سأستغرق لملئها؟ ”
“فضاء الروح”
كان الجحيم الكوني في الفضاء السماوي؛ كانت البلورة السماوية النقية في فضاء الروح؛ كانت شجرة شاي الزراعة والنباتات الأخرى في فضاء الخشب؛ كان رمل كريستال السماء في الفضاء الذهبي!
“فضاء يانغ”
“أتساءل من فعل به هذا على وجه الأرض …”
“فضاء يين”
“هل هذا… هل هذا هو الفضاء الذي عرفته؟”
الفضاءات التسعة!
“أوه أوه أوه…” ترك يي شياو يديها على الفور، “أوه. كنت وقحًا… آسف. آسف…”
كان الجحيم الكوني في الفضاء السماوي؛ كانت البلورة السماوية النقية في فضاء الروح؛ كانت شجرة شاي الزراعة والنباتات الأخرى في فضاء الخشب؛ كان رمل كريستال السماء في الفضاء الذهبي!
الفصل 50 – الفضاءات التسعة (المساحات)
وكان الباقي كله فارغا. على ما يبدو، لم يجمع يي شياو بعد أي شيء له سمات تتوافق مع تلك المساحات.
تم وضع البيضة في قلب الفضاء!
في اللحظة التالية، ظهرت ستة عشر كلمة من الفراغ ودارت بسرعة كبيرة، وحلقت أمام عيون يي شياو. لقد تحولوا إلى سحب أرجوانية ثم إلى تشي أرجواني قبل الدخول أخيرًا إلى الفضاء.
دخل الفضاء وذهل على الفور بما رآه!
لتجميع العناصر التسعة؛ لعكس العالم. يعود التسعة إلى أصلهم. حاكم السماء!
لا يهم على الإطلاق.
ولم يكن بحاجة إلى أي تفسير. عرف يي شياو بالضبط ما يعنيه.
“نعم فعلا. مثل هذه الطريقة هي حقا عديمة الضمير وقاسية … ”
للاستفادة الكاملة من الفضاء، كان يي شياو بحاجة إلى جمع جميع أنواع تشي التسعة. عندها فقط يمكنه فتح البوابة والدخول إليه مما أدى إلى القوة المطلقة.
ابتسمت الفتاة ذات الرداء السماوي بهدوء وقالت: “شيء بسيط. لا يوجد شيء للحديث عنه. الأخ فنغ، لا تحتاج إلى أن تأخذ الأمر على محمل الجد. ”
إذا ملأ الفضاءات التسعة بالكامل بالأنواع التسعة المختلفة من عناصر تشي، فسيصبح حاكم السماء!
“أوه أوه أوه…” ترك يي شياو يديها على الفور، “أوه. كنت وقحًا… آسف. آسف…”
عند النظر إلى العناصر الموجودة في الفضاء، شعر وكأنها مجرد قطرة في المحيط. شعر يي شياو بالرغبة في البكاء، ولكن لم تكن لديه دموع، “هذا الفضاء سوف يلعب بي حتى الموت. أين يمكنني الحصول على هذا الكم من الكنوز بحق الجحيم؟ أخشى أنه حتى ملء الفضاء بعالم تشينغ يون بأكمله قد لا يكون كافيًا لجعل “التسعة يعودون إلى أصلهم”…”
“قوة الإرادة هذه تستحق الإعجاب حقًا…”
وفي الوقت نفسه، سمع أصواتا خافتة من محيطه.
ومع ذلك، تظاهر يي شياو بأنه فاسق حتى يمسك يديها ويلمسها، لكنه لم يجد أي أثر لممارسة السيف!
شعر يي شياو بالرغبة في البكاء وأعاد عقله عن الفضاء… “هذه ضربة رائعة. هناك العديد من الفضاءات وكل واحدة منها ضخمة… ماذا سأفعل بها. كم من الوقت سأستغرق لملئها؟ ”
لم يكن هناك دمار ؛ كان إعادة البناء!
وبعد ذلك سمع صوت فتاة في الخارج، “لا بد أنه تغلب على الألم بنجاح… هذا الرجل قوي حقًا. لم ينهار… طوال اليوم… لقد اجتاز الأمر بالفعل…”
ولم يكن بحاجة إلى أي تفسير. عرف يي شياو بالضبط ما يعنيه.
“قوة الإرادة هذه تستحق الإعجاب حقًا…”
ثم سمع فتاة تقف وتغادر لتجلب بعض الماء.
“أتساءل من فعل به هذا على وجه الأرض …”
يداها الجميلتان التي لم يلمسها أي رجل من قبل، كانت في الواقع ممسوكة بقوة من قبل هذا الرجل!
“نعم فعلا. مثل هذه الطريقة هي حقا عديمة الضمير وقاسية … ”
في الواقع، في أرض هان يانغ، لم يكن هناك الكثير من الناس الذين يمكنهم رؤية تنكرها. ومع ذلك، يمكن يي شياو رؤيته. كيف يمكن لخدعة بسيطة كهذه أن تفلت من انتباهه. لقد كان ذات يوم العاهل شياو الذي حكم عالم تشينغ يون!
“همم. أحضروا بعض الماء وأشربوه. لا يمكننا أن نتركه يموت. إذا مات بالفعل بسبب الجفاف، فستكون هذه مزحة كبيرة”.
في تلك اللحظة، على الرغم من أنه لم يلمس يديها لفترة طويلة، طلبت منه الفتاة أن يتركها، لذلك كان عليه أن يتركها.
“نعم.”
عندما سحب يي شياو يديه، شعر بالحرج.
ثم سمع فتاة تقف وتغادر لتجلب بعض الماء.
لم يكن هناك حتى أي أثر للفنون القتالية!
لقد فهم يي شياو الكثير من هذه المحادثة القصيرة.
في الواقع، في أرض هان يانغ، لم يكن هناك الكثير من الناس الذين يمكنهم رؤية تنكرها. ومع ذلك، يمكن يي شياو رؤيته. كيف يمكن لخدعة بسيطة كهذه أن تفلت من انتباهه. لقد كان ذات يوم العاهل شياو الذي حكم عالم تشينغ يون!
“أولاً وقبل كل شيء، أنا لست في منزلي؛ ثانيًا، تعتقد المرأتان أنني تعرضت للهجوم … ثالثًا، لم يتم الكشف عن هويتي الحقيقية بعد؛ رابعًا، ربما تكون هذه الفتاة قد أنقذتني، لكن قد لا تكون لديها نوايا حسنة لأن جينغ وماي محظوران … لذلك، لا يمكنني إلا أن أستنتج أنني أسير هنا؟ ”
في هذه اللحظة، لم يكن يهتم حقًا بمكان وجوده: لقد كان ببساطة سعيدًا لأنه على قيد الحياة!
شعر بالارتياح في نفس الوقت. كانت التحول السابق مخيف حقًا وكان أعزل تمامًا في ذلك الوقت. ناهيك عن المزارعين القتاليين، حتى الشخص العادي كان يمكن أن يقتله بسهولة. وبغض النظر عن نية الفتاة، فقد أنقذت حياته بعد كل شيء. سيكون عليه سداد هذا الدين على أي حال.
في هذه اللحظة، لم يكن يهتم حقًا بمكان وجوده: لقد كان ببساطة سعيدًا لأنه على قيد الحياة!
لقد تنكر وتحول إلى فينغ تشي لينغ. الآن، إذا أراد خلع التنكر، فهو بحاجة إلى أداء فنون القتال مرة أخرى.
تم وضع البيضة في قلب الفضاء!
في الواقع، لو لم ينتبه إليه أحد أو يفعل له أي شيء أثناء وجوده في الغيبوبة، لكان جسده قد قام تلقائيًا بالفنون من أجل استعادة مظهره الحقيقي.
شعر يي شياو بالرغبة في البكاء وأعاد عقله عن الفضاء… “هذه ضربة رائعة. هناك العديد من الفضاءات وكل واحدة منها ضخمة… ماذا سأفعل بها. كم من الوقت سأستغرق لملئها؟ ”
ولو كان الأمر كذلك لانكشف سره ومكانته.
“همم. أحضروا بعض الماء وأشربوه. لا يمكننا أن نتركه يموت. إذا مات بالفعل بسبب الجفاف، فستكون هذه مزحة كبيرة”.
ومع ذلك، فقد ظهر شخص ما وقام بحظر جينغ وماي الخاصين به، مما أدى إلى الحفاظ على تمويه السري.
لم يكن هناك حتى أي أثر للفنون القتالية!
لسوء الحظ، أدى ذلك إلى أن الألم الذي عانى منه يي شياو أصبح أقوى عدة مرات. ومع ذلك، بالمقارنة مع ألم جسده ، كانت مكانته وسره …
كانت هناك فضاء على اليسار تحتوي على نباتات ثمينة. كانت النباتات تنتج تشي ملون سماوي. وبطبيعة الحال، كان أيضًا بعيدًا عن الامتلاء بالكامل …
لا يهم على الإطلاق.
تصرف يي شياو وكأنه كان سعيدًا للغاية، واحمر خجلاً ومد يديه ليمسك بيدي الفتاة ذات الرداء السماوي. قال بامتنان: “سيدتي… لقد أنقذت حياتي. ما فعلته يعادل ولادة جديدة لي. سأتذكر دائمًا لطفك…”
تأوه يي شياو واستيقظ “ببطء”. فتح عينيه “بصعوبة” ونظر حوله.
“فضاء السماء”
رأى فتاة ترتدي ملابس سماوية تسأله بنبرة هادئة: “هل أنت مستيقظ؟”
الفصل 50 – الفضاءات التسعة (المساحات)
نظر إليها يي شياو ووجد أن منقذه كان في الواقع الفتاة التي نافسته للحصول على لوتس حبر التجديد ، لذلك شعر بالاسترخاء. قال بصوت خافت: “سيدتي… أنت… أين… أين أنا؟ هل أنقذتني؟”
من الواضح أن يي شياو شعر أن هذه الفتاة كانت مزارعة، وكانت قوتها قوية. لقد شعر أنها كانت تقدم عرضًا مبهرجًا لقدرتها.
ابتسمت الفتاة ذات الرداء السماوي بهدوء وقالت: “شيء بسيط. لا يوجد شيء للحديث عنه. الأخ فنغ، لا تحتاج إلى أن تأخذ الأمر على محمل الجد. ”
كان الجحيم الكوني في الفضاء السماوي؛ كانت البلورة السماوية النقية في فضاء الروح؛ كانت شجرة شاي الزراعة والنباتات الأخرى في فضاء الخشب؛ كان رمل كريستال السماء في الفضاء الذهبي!
تصرف يي شياو وكأنه كان سعيدًا للغاية، واحمر خجلاً ومد يديه ليمسك بيدي الفتاة ذات الرداء السماوي. قال بامتنان: “سيدتي… لقد أنقذت حياتي. ما فعلته يعادل ولادة جديدة لي. سأتذكر دائمًا لطفك…”
بعد كل شيء، لم تكن يد السيدة الشابة… شيئًا يجب أن يمسكه الرجل بشكل عرضي، لذلك اعتذر بصوت منخفض، “حسنًا، آه… آسف… لأنني لمست… أم… يديك… لفترة طويلة…”.
لقد حدثت الأمور بسرعة كبيرة لدرجة أن الفتاة لم يكن لديها الوقت للرد. لم تكن تتوقع أن يتمكن المريض المحتضر من مد يديه بهذه السرعة. شعرت فقط أن يديها سقطتا في راحتيه الدافئة.
لتجميع العناصر التسعة؛ لعكس العالم. يعود التسعة إلى أصلهم. حاكم السماء!
يداها الجميلتان التي لم يلمسها أي رجل من قبل، كانت في الواقع ممسوكة بقوة من قبل هذا الرجل!
“أولاً وقبل كل شيء، أنا لست في منزلي؛ ثانيًا، تعتقد المرأتان أنني تعرضت للهجوم … ثالثًا، لم يتم الكشف عن هويتي الحقيقية بعد؛ رابعًا، ربما تكون هذه الفتاة قد أنقذتني، لكن قد لا تكون لديها نوايا حسنة لأن جينغ وماي محظوران … لذلك، لا يمكنني إلا أن أستنتج أنني أسير هنا؟ ”
ظهر احمرار على وجهها على الفور وارتفعت مشاعر الغضب في قلبها. أرادت أن تسحب يديها إلى الخلف. تحدثت بابتسامة مقيدة، “الأخ فنغ، أنت لطيف للغاية. هذا لا يعني شيئًا حقًا …”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
ظل يي شياو يمسك بيديها الناعمتين ولم يتركها. تحدث وهو يتنهد، “سيدتي، أنت طيبة القلب وأنقذتني من الخطر. ومع ذلك فإنك لا تدعي الفضل. لديك حقًا شعور قوي بالنزاهة. لكنني لست من النوع الذي يعامل مثل هذا اللطف بجحود، أليس كذلك؟”
في هذه اللحظة، لم يكن يهتم حقًا بمكان وجوده: لقد كان ببساطة سعيدًا لأنه على قيد الحياة!
أمسك يديها بقوة أكبر وقال: “أنت شخص لطيف. أنت مهذبة وناعمة وشجاعة ولطيفة. أنت نبيلة وتنشرين الفرح للعالم كله…”
كان الفضاء الأول في الأعلى مع وجود الجحيم الكوني بالداخل، وكان يطلق باستمرار تشي البرد الأزرق. من الواضح أن هذه الفضاء لم تكن ممتلئة – ولم يتم ملئ حتى واحد بالمائة منها.
حاولت الفتاة سحب يديها مرة أخرى، لكنها فشلت. كانت تسمع كل كلمة مجاملة من فمه. لم تكن غاضبة، ولم تجرؤ على التصرف بشكل متهور. كانت تخشى أن تؤذيه مرة أخرى لأنه تعافى للتو من حالة خطيرة. إذا كان الأمر كذلك، فإن جهودها لإنقاذه ستذهب سدى …
لسوء الحظ، أدى ذلك إلى أن الألم الذي عانى منه يي شياو أصبح أقوى عدة مرات. ومع ذلك، بالمقارنة مع ألم جسده ، كانت مكانته وسره …
لقد وجدت الأمر مضحكًا ومزعجًا على حد سواء عندما قالت، “الأخ فنغ، هل يمكنك من فضلك أن تترك يدي أولاً؟ أنا… لست معتادة على…”
كان الجحيم الكوني في الفضاء السماوي؛ كانت البلورة السماوية النقية في فضاء الروح؛ كانت شجرة شاي الزراعة والنباتات الأخرى في فضاء الخشب؛ كان رمل كريستال السماء في الفضاء الذهبي!
“أوه أوه أوه…” ترك يي شياو يديها على الفور، “أوه. كنت وقحًا… آسف. آسف…”
ثم سمع فتاة تقف وتغادر لتجلب بعض الماء.
فرك أصابعه، وكان لا يزال يشعر بملمس يديها الناعمتين في راحة يده. ما أروع هذا الشعور…
أمسك يديها بقوة أكبر وقال: “أنت شخص لطيف. أنت مهذبة وناعمة وشجاعة ولطيفة. أنت نبيلة وتنشرين الفرح للعالم كله…”
ومع ذلك، كان هناك خطأ ما – خطأ خطير.
كانت هناك فضاء أخرى تحتوي على رمل كريستال السماء. لقد كانت فارغة تمامًا في الوقت الحالي، لكنها بالتأكيد لم تكن فارغة مثل المساحات الخمس المتبقية، لأن الفضاءات الخمس الأخرى كانت قاحلة تمامًا.
من الواضح أن يي شياو شعر أن هذه الفتاة كانت مزارعة، وكانت قوتها قوية. لقد شعر أنها كانت تقدم عرضًا مبهرجًا لقدرتها.
ظل يي شياو يمسك بيديها الناعمتين ولم يتركها. تحدث وهو يتنهد، “سيدتي، أنت طيبة القلب وأنقذتني من الخطر. ومع ذلك فإنك لا تدعي الفضل. لديك حقًا شعور قوي بالنزاهة. لكنني لست من النوع الذي يعامل مثل هذا اللطف بجحود، أليس كذلك؟”
لقد كانت تتنكر لتظهر للناس أنها ضعيفة.
لن تكون هذه القوة موجودة إذا لم تكن مزارعة تركز على السيوف.
في الواقع، في أرض هان يانغ، لم يكن هناك الكثير من الناس الذين يمكنهم رؤية تنكرها. ومع ذلك، يمكن يي شياو رؤيته. كيف يمكن لخدعة بسيطة كهذه أن تفلت من انتباهه. لقد كان ذات يوم العاهل شياو الذي حكم عالم تشينغ يون!
الفصل 50 – الفضاءات التسعة (المساحات)
كان الشعور بقوتها ضعيفًا، لكنه كان حقيقيًا. حتى لو كانت قد غطته جيدًا، لا يزال بإمكان يي شياو الشعور به.
“نعم.”
لن تكون هذه القوة موجودة إذا لم تكن مزارعة تركز على السيوف.
في الواقع، في أرض هان يانغ، لم يكن هناك الكثير من الناس الذين يمكنهم رؤية تنكرها. ومع ذلك، يمكن يي شياو رؤيته. كيف يمكن لخدعة بسيطة كهذه أن تفلت من انتباهه. لقد كان ذات يوم العاهل شياو الذي حكم عالم تشينغ يون!
ومع ذلك، تظاهر يي شياو بأنه فاسق حتى يمسك يديها ويلمسها، لكنه لم يجد أي أثر لممارسة السيف!
للاستفادة الكاملة من الفضاء، كان يي شياو بحاجة إلى جمع جميع أنواع تشي التسعة. عندها فقط يمكنه فتح البوابة والدخول إليه مما أدى إلى القوة المطلقة.
لم يكن هناك حتى أي أثر للفنون القتالية!
إذا ملأ الفضاءات التسعة بالكامل بالأنواع التسعة المختلفة من عناصر تشي، فسيصبح حاكم السماء!
كان ذلك غريبا. لقد كان الأمر مخالفًا تمامًا للحس السليم.
وبعد ذلك سمع صوت فتاة في الخارج، “لا بد أنه تغلب على الألم بنجاح… هذا الرجل قوي حقًا. لم ينهار… طوال اليوم… لقد اجتاز الأمر بالفعل…”
بغض النظر عن مدى اهتمامها ببشرتها، أو عدد المرات التي تم فيها غسل جسدها، فلن يغير ذلك حقيقة أن كل من يتدرب بالسيوف، أو أي فنون قتالية في هذا الشأن، سيكون لديه آثار لهذا الفن القتالي على يديه. لم تكن هذه الآثار ملحوظة للناس العاديين، لكنها كانت واضحة تماما بالنسبة للمزارعين، وخاصة للمزارعين الخبراء.
في هذه اللحظة، لم يكن يهتم حقًا بمكان وجوده: لقد كان ببساطة سعيدًا لأنه على قيد الحياة!
لكن هذه الفتاة لم يكن لديها أي أثر للزراعة على الإطلاق!
“أوه أوه أوه…” ترك يي شياو يديها على الفور، “أوه. كنت وقحًا… آسف. آسف…”
في تلك اللحظة، على الرغم من أنه لم يلمس يديها لفترة طويلة، طلبت منه الفتاة أن يتركها، لذلك كان عليه أن يتركها.
ابتسمت الفتاة ذات الرداء السماوي بهدوء وقالت: “شيء بسيط. لا يوجد شيء للحديث عنه. الأخ فنغ، لا تحتاج إلى أن تأخذ الأمر على محمل الجد. ”
عندما سحب يي شياو يديه، شعر بالحرج.
“أولاً وقبل كل شيء، أنا لست في منزلي؛ ثانيًا، تعتقد المرأتان أنني تعرضت للهجوم … ثالثًا، لم يتم الكشف عن هويتي الحقيقية بعد؛ رابعًا، ربما تكون هذه الفتاة قد أنقذتني، لكن قد لا تكون لديها نوايا حسنة لأن جينغ وماي محظوران … لذلك، لا يمكنني إلا أن أستنتج أنني أسير هنا؟ ”
لقد كان العاهل شياو، وليس رجلًا فاسقًا. بعد أن حذرته فتاة، حتى لو كان لديه جلد سميك، لم يتمكن من منع اللون الأحمر من الزحف إلى رقبته. لقد شعر بالحرج حقًا.
“فضاء الأرض”
بعد كل شيء، لم تكن يد السيدة الشابة… شيئًا يجب أن يمسكه الرجل بشكل عرضي، لذلك اعتذر بصوت منخفض، “حسنًا، آه… آسف… لأنني لمست… أم… يديك… لفترة طويلة…”.
ابتسمت الفتاة ذات الرداء السماوي بهدوء وقالت: “شيء بسيط. لا يوجد شيء للحديث عنه. الأخ فنغ، لا تحتاج إلى أن تأخذ الأمر على محمل الجد. ”
…..
ظهر احمرار على وجهها على الفور وارتفعت مشاعر الغضب في قلبها. أرادت أن تسحب يديها إلى الخلف. تحدثت بابتسامة مقيدة، “الأخ فنغ، أنت لطيف للغاية. هذا لا يعني شيئًا حقًا …”
رأى فتاة ترتدي ملابس سماوية تسأله بنبرة هادئة: “هل أنت مستيقظ؟”
