استكشاف البعد الرابع
الفصل 860 – استكشاف البعد الرابع
(جزيرة مولثيراك العائمة ، منظور ليو)
“إذاً ، بما أنني أستطيع فتح النفق البعدي الآن… هل أنا مستعد أخيراً للخطو إلى داخله؟”
“فتح النفق هو الجزء السهل يا بني. الدخول إليه بأمان هو مهارة. النجاة بداخله هو إنجاز عبقري . والخروج منه هو معجزة لا تحققها إلا بدقة مطلقة” استقر مولثيراك للخلف قليلاً ، واضعاً جناحاً فوق الآخر ، بينما أصبح صوته أكثر نعومة ولكنه أثقل.
سأل ليو بلمحة من الحماس المكبوت ، بينما أطلق مولثيراك ضحكة عميقة ومجلجلة ، من النوع الذي جعل الغرفة تهتز بخفوت ، حيث مرر التنين العجوز ذيله عبر الأرضية في تسلية علنية وتعبيراته تقطر ازدراء للسؤال ذاته.
“حتى أنا لن أستطيع استعادة أي بقايا قد تبقى منك…” حذر مولثيراك وهو ينقر بمخلب واحد على الأرضية ، مما تسبب في تموجات صغيرة من الهالة تتناثر للخارج كصدى خافت لمحاضرة كررها لعدد لا يحصى من المحاربين قبل وقت طويل من ولادة ليو.
“هل أنت مستعد لـ الخطو إلى داخله؟” كرر مولثيراك ببطء ، مستمتعاً بالكلمات تقريباً قبل أن تنفجر ضحكته مجدداً ، “هاهاهاهاها! أوه ، يا بني… لا ، لا ، أنت لست مستعداً بالتأكيد”
“أنت لا تزال لا تعرف كيف تستكشف النفق…” قال مولثيراك ، كما لو كان يشرح البديهيات لطفل عنيد.
عبس ليو قليلاً بينما انحنى مولثيراك للأمام ، مخفضاً رأسه الضخم حتى أصبحت عيونه الذهبية على مستوى عيون ليو ، حيث كان الازدراء في نبرته حاداً لدرجة أن ليو تساءل للحظة عما إذا كان التنين قد تم اهانته حقاً.
“إذاً ، بما أنني أستطيع فتح النفق البعدي الآن… هل أنا مستعد أخيراً للخطو إلى داخله؟”
“أنت لا تزال لا تعرف كيف تستكشف النفق…” قال مولثيراك ، كما لو كان يشرح البديهيات لطفل عنيد.
“النفق الذي فتحته اليوم لم يكن سوى مدخل – مدخل واحد بلا مخرج محدد – لأنك لم تحفر بعد المسار بين النقطة (أ) والنقطة (ب)”
“ما الذي ستفعله بحق الجحيم بعد الدخول؟ هل ستطير بشكل أعمى؟ هل ستدعو أن تنجرف في الاتجاه الصحيح؟ أم أنك ترغب ببساطة في الموت وحيدا؟” سأل بينما فتح ليو فمه ليرد ، ولكن ليقاطعه التنين مرة أخرى ، “لا ، لا تكلف نفسك عناء الإجابة ،” تمتم مولثيراك بسخرية.
“النفق الذي فتحته اليوم لم يكن سوى مدخل – مدخل واحد بلا مخرج محدد – لأنك لم تحفر بعد المسار بين النقطة (أ) والنقطة (ب)”
“لأنه ما لم تكن ترغب في أن تُقذف في نقطة عشوائية في الفضاء أو أن تنجذب مباشرة إلى دوامة الفراغ أو أن تُحصر في منطقة لا تحتوي على صدوع للأبد… فأمامك الكثير لتتعلمه قبل أن تتمكن من اتخاذ خطوة واحدة حتى في ذلك البعد” هز رأسه كما لو كان يشعر بخيبة امل لأن السؤال قد طُرح أصلاً.
“لأنه ما لم تكن ترغب في أن تُقذف في نقطة عشوائية في الفضاء أو أن تنجذب مباشرة إلى دوامة الفراغ أو أن تُحصر في منطقة لا تحتوي على صدوع للأبد… فأمامك الكثير لتتعلمه قبل أن تتمكن من اتخاذ خطوة واحدة حتى في ذلك البعد” هز رأسه كما لو كان يشعر بخيبة امل لأن السؤال قد طُرح أصلاً.
“فتح النفق هو الجزء السهل يا بني. الدخول إليه بأمان هو مهارة. النجاة بداخله هو إنجاز عبقري . والخروج منه هو معجزة لا تحققها إلا بدقة مطلقة” استقر مولثيراك للخلف قليلاً ، واضعاً جناحاً فوق الآخر ، بينما أصبح صوته أكثر نعومة ولكنه أثقل.
“إذاً ، ماذا سأتعلم أولاً؟” سأل ليو بينما أشرقت عيون مولثيراك بالموافقة.
“لقد تعلمت انت أن تطرق باب البعد الرابع ، هذا كل ما في الأمر ، ولكن إذا قفزت إلى الداخل دون أن تعرف كيف تتحكم في المكان الذي ستظهر فيه…” نقر بمخلبه ، كما لو كان يطرد حشرة.
“النفق الذي فتحته اليوم لم يكن سوى مدخل – مدخل واحد بلا مخرج محدد – لأنك لم تحفر بعد المسار بين النقطة (أ) والنقطة (ب)”
“حتى أنا لن أستطيع استعادة أي بقايا قد تبقى منك…” حذر مولثيراك وهو ينقر بمخلب واحد على الأرضية ، مما تسبب في تموجات صغيرة من الهالة تتناثر للخارج كصدى خافت لمحاضرة كررها لعدد لا يحصى من المحاربين قبل وقت طويل من ولادة ليو.
“إذاً ، بما أنني أستطيع فتح النفق البعدي الآن… هل أنا مستعد أخيراً للخطو إلى داخله؟”
“استمع جيداً الآن يا بني ، لأن هذا هو المكان الذي تبدأ فيه حقيقة مهارة نفق الفضاء” تحولت نبرته من السخرية إلى شيء أكثر برودة ، كما لو أن الهواء ذاته قد اشتد حول كلماته.
شجعه مولثيراك ، حيث بدأ في شرح المرحلة التالية من تدريب ليو.
“النفق الذي فتحته اليوم لم يكن سوى مدخل – مدخل واحد بلا مخرج محدد – لأنك لم تحفر بعد المسار بين النقطة (أ) والنقطة (ب)”
“إذاً ، بما أنني أستطيع فتح النفق البعدي الآن… هل أنا مستعد أخيراً للخطو إلى داخله؟”
رمش ليو وهو يحاول تصور الأمر ، ولكن نظرة مولثيراك أصبحت حادة قبل أن يتمكن حتى من طرح سؤال آخر.
“حسناً ، إذاً علمني كيف أحسب الزاوية الأولى” طلب ليو بينما ابتسم مولثيراك بالموافقة ، “جيد ، على الأقل تمتلك القلب المناسب للتعلم… لقد رأيت الكثيرين يتراجعون في هذا الجزء”
“البعد الرابع ليس ممراً بل بحر… بحر شاسع بلا اتجاه ، لا يوجد فيه أعلى أو أسفل او يسار او يمين ولا معالم ترشدك. إذا دخلت فيه بدون استعداد ، فستطفو إلى الأبد ، حيث سيتم جرفك بواسطة تيارات لا يمكنك رؤيتها وقوى لا يمكنك محاربتها”
الترجمة: Hunter
مرر ذيله عبر الهواء بينما راقب ليو الحركة وهي تتشوه كما لو كانت تمر عبر الماء ، حيث انثنت بشكل غير طبيعي قبل أن تعود لمكانها.
“وهذه التيارات ستلقي بك في أي اتجاه تشاء ، مما يعني أنك قد تخرج على بعد خطوات قليلة مما كنت تنوي… أو قد تخرج في الجانب المعاكس من الكون”
“هل أنت مستعد لـ الخطو إلى داخله؟” كرر مولثيراك ببطء ، مستمتعاً بالكلمات تقريباً قبل أن تنفجر ضحكته مجدداً ، “هاهاهاهاها! أوه ، يا بني… لا ، لا ، أنت لست مستعداً بالتأكيد”
شعر ليو بمعدته تنقبض.
“أنت لا تزال لا تعرف كيف تستكشف النفق…” قال مولثيراك ، كما لو كان يشرح البديهيات لطفل عنيد.
“إذاً كيف أقرر المخرج؟” سأل بحذر.
الترجمة: Hunter
ارتفعت شفاه مولثيراك قليلاً ، ليس في ابتسامة بل بالطريقة التي يبتسم بها المعلم عندما يصل الطالب أخيراً إلى السؤال الصحيح.
“فكر في النفق البعدي كمنحدر يقع خلف الواقع. الزاوية المنفرجة سترسلك لمسافة قصيرة والزاوية الأكثر حدة سترسلك لمسافة أبعد. مع زاوية حادة للغاية ، ستتجاوز هدفك بالكامل وستظهر حيث يعلم القدر. زاوية منفرجة للغاية ، ستكسر الغشاء لتخرج بعد متر واحد مثل أرنب مرتبك”
“ستتحكم في المسافة بواسطة زاوية الدخول ، أما الاتجاه ، فستتحكم به من خلال المتجه الذي تطبعه على هالتك قبل أن تضرب نقطة الضعف”
“أنت لا تزال لا تعرف كيف تستكشف النفق…” قال مولثيراك ، كما لو كان يشرح البديهيات لطفل عنيد.
عبس ليو قليلاً بينما أوضح مولثيراك ، حيث كانت كلماته تتدفق بدقة ثقيلة.
عبس ليو قليلاً بينما انحنى مولثيراك للأمام ، مخفضاً رأسه الضخم حتى أصبحت عيونه الذهبية على مستوى عيون ليو ، حيث كان الازدراء في نبرته حاداً لدرجة أن ليو تساءل للحظة عما إذا كان التنين قد تم اهانته حقاً.
“فكر في النفق البعدي كمنحدر يقع خلف الواقع. الزاوية المنفرجة سترسلك لمسافة قصيرة والزاوية الأكثر حدة سترسلك لمسافة أبعد. مع زاوية حادة للغاية ، ستتجاوز هدفك بالكامل وستظهر حيث يعلم القدر. زاوية منفرجة للغاية ، ستكسر الغشاء لتخرج بعد متر واحد مثل أرنب مرتبك”
الترجمة: Hunter
“مهمتك هي حساب الزاوية الصحيحة وطبعها على هالتك قبل الضربة ، لأنه بمجرد فتح النفق ، لا يوجد مجال للتعديل. المسار البعدي يُصاغ فوراً – حركة واحدة ، نتيجة واحدة ، ولا يُسمح بأي تصحيحات”
“وماذا عن المتجه؟ المتجه يحدد اتجاهك. إنه يُنحت بمدى سيطرتك على هالتك ، حيث إذا كنت تستطيع التحكم فيها بدقة ، فستتحرك كما كنت تنوي أما إذا لم تستطع… فستحظى برحلة قاسية جداً!” قال مولثيراك وهو ينحني للأمام ورأسه الضخم يلقي بظلاله على ليو.
بلع ليو لعابه بصعوبة أمام ثقل القاعدة.
عبس ليو قليلاً بينما أوضح مولثيراك ، حيث كانت كلماته تتدفق بدقة ثقيلة.
“وماذا عن المتجه؟ المتجه يحدد اتجاهك. إنه يُنحت بمدى سيطرتك على هالتك ، حيث إذا كنت تستطيع التحكم فيها بدقة ، فستتحرك كما كنت تنوي أما إذا لم تستطع… فستحظى برحلة قاسية جداً!” قال مولثيراك وهو ينحني للأمام ورأسه الضخم يلقي بظلاله على ليو.
عبس ليو قليلاً بينما أوضح مولثيراك ، حيث كانت كلماته تتدفق بدقة ثقيلة.
“لهذا السبب يعد اسكتشاف النفق أهم جزء في هذه المهارة. حتى لو فتحت النفق بشكل مثالي ، وحتى لو صمد درعك ، وحتى لو قاومت الارتداد ، فلا شيء من ذلك يهم إذا لم تكن قادراً على التحكم في نقطة خروجك. المحارب الذي يخرج على بعد 5 كيلومترات من هدفه عديم الفائدة. والمحارب الذي يخرج على بعد 5 آلاف كيلومتر من هدفه هو محارب ميت”
“إذاً ، بما أنني أستطيع فتح النفق البعدي الآن… هل أنا مستعد أخيراً للخطو إلى داخله؟”
أخذ ليو نفساً بطيئاً ، تاركاً حجم الحقيقة يستقر في داخله.
“وماذا عن المتجه؟ المتجه يحدد اتجاهك. إنه يُنحت بمدى سيطرتك على هالتك ، حيث إذا كنت تستطيع التحكم فيها بدقة ، فستتحرك كما كنت تنوي أما إذا لم تستطع… فستحظى برحلة قاسية جداً!” قال مولثيراك وهو ينحني للأمام ورأسه الضخم يلقي بظلاله على ليو.
“إذاً ، ماذا سأتعلم أولاً؟” سأل ليو بينما أشرقت عيون مولثيراك بالموافقة.
“حسناً ، إذاً علمني كيف أحسب الزاوية الأولى” طلب ليو بينما ابتسم مولثيراك بالموافقة ، “جيد ، على الأقل تمتلك القلب المناسب للتعلم… لقد رأيت الكثيرين يتراجعون في هذا الجزء”
“سنبدأ بالزوايا ، سوف تتعلم ضرب نقاط الضعف بدرجات محكومة – خمس درجات ، عشر درجات ، 15 درجة – حتى تطيعك هالتك بدون خطأ. بعد ذلك ، سنبدأ العمل على المتجهات ، لأنه فقط بمجرد إتقان كليهما ، سيُسمح لك بالخطو داخل النفق”
“أنت لا تزال لا تعرف كيف تستكشف النفق…” قال مولثيراك ، كما لو كان يشرح البديهيات لطفل عنيد.
“يجب أن تفهم هذا يا بني. خطأ واحد في الحساب وقد تظهر داخل كوكب… أو داخل قشرة كوكب… أو في فراغ خالي من الهواء يمزق رئتيك قبل أن تتمكن حتى من استدعاء درعك. الكون لا يغفر الأخطاء الحسابية”
عبس ليو قليلاً بينما انحنى مولثيراك للأمام ، مخفضاً رأسه الضخم حتى أصبحت عيونه الذهبية على مستوى عيون ليو ، حيث كان الازدراء في نبرته حاداً لدرجة أن ليو تساءل للحظة عما إذا كان التنين قد تم اهانته حقاً.
أغمض ليو عينيه لفترة وجيزة ، موازناً نفسه.
“لأنه ما لم تكن ترغب في أن تُقذف في نقطة عشوائية في الفضاء أو أن تنجذب مباشرة إلى دوامة الفراغ أو أن تُحصر في منطقة لا تحتوي على صدوع للأبد… فأمامك الكثير لتتعلمه قبل أن تتمكن من اتخاذ خطوة واحدة حتى في ذلك البعد” هز رأسه كما لو كان يشعر بخيبة امل لأن السؤال قد طُرح أصلاً.
“حسناً ، إذاً علمني كيف أحسب الزاوية الأولى” طلب ليو بينما ابتسم مولثيراك بالموافقة ، “جيد ، على الأقل تمتلك القلب المناسب للتعلم… لقد رأيت الكثيرين يتراجعون في هذا الجزء”
شجعه مولثيراك ، حيث بدأ في شرح المرحلة التالية من تدريب ليو.
شجعه مولثيراك ، حيث بدأ في شرح المرحلة التالية من تدريب ليو.
الفصل 860 – استكشاف البعد الرابع (جزيرة مولثيراك العائمة ، منظور ليو)
“البعد الرابع ليس ممراً بل بحر… بحر شاسع بلا اتجاه ، لا يوجد فيه أعلى أو أسفل او يسار او يمين ولا معالم ترشدك. إذا دخلت فيه بدون استعداد ، فستطفو إلى الأبد ، حيث سيتم جرفك بواسطة تيارات لا يمكنك رؤيتها وقوى لا يمكنك محاربتها”
الترجمة: Hunter
“فتح النفق هو الجزء السهل يا بني. الدخول إليه بأمان هو مهارة. النجاة بداخله هو إنجاز عبقري . والخروج منه هو معجزة لا تحققها إلا بدقة مطلقة” استقر مولثيراك للخلف قليلاً ، واضعاً جناحاً فوق الآخر ، بينما أصبح صوته أكثر نعومة ولكنه أثقل.
ارتفعت شفاه مولثيراك قليلاً ، ليس في ابتسامة بل بالطريقة التي يبتسم بها المعلم عندما يصل الطالب أخيراً إلى السؤال الصحيح.
