Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 14

ماهو قادم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ماهو قادم

الجد فيريون، تيسيا، رينيا، وأنا، جلسنا جميعا حول طاولة دائرية مع جرة مليئة بالماء في المنتصف.

“الكبيرة رينيا، لا أعرف كيف اشكرك على هذا” تمكنت من الحديث.

 

 

“الكبيرة رينيا؟، لقد قلت بأنك عرافة، صحيح؟، أنا حائر قليلا حول ما يمكنك فعله، جدي قال بأنني ساكون قادرا على إذا كان والداي بخير برؤيتك” ، سألت بينما احدق بشكل غريب في جرة الماء.

 

 

بدت غير مرتاحة قليلا بسبب شكري لذا لوحت بيدها..

 

 

“كيكي!، جدي؟، فيريون، لقد ذهبا بعيدا حقا إذا سمحت لطفل مثله أن يدعوك بذلك!.” تحدثت بينما تسخر.

“الكبيرة رينيا، لا أعرف كيف اشكرك على هذا” تمكنت من الحديث.

 

 

 

 

“باه!، إنه إستثناء!، إذا تجرأ أي طفل أخر على مناداتي بشيء مثل جدي، فسأعلقهم رأسا على عقب وأضربهم بالصبار!” إبتسم بينما ينظر إلي.

إستيقظت بسبب ألم هائل في جسدي والعرق البارد في جميع انحاء جسمي، بينما كان الألم يشتد أكثر.

ياله من عقاب مؤلم…

 

 

 

 

لم ارد أن اجذب الأنتباه منذ ان كنت ضيف في المملكة، لكن بعد أساريع من التدريب الخانق..

حدقت رينيا قبل أن تصرخ “أيها الشقي!، أنت لا تعرف حتى أين عائلتك لكنك تريد السفر في جميع أنحاء سابين لتجدهم وتعود لتتدرب؟، ستكون ميتا بحلول ذلك الوقت!”

 

 

 

 

 

نظرت إلى الجد فيريون، هل قام بإخبرها؟، كما لو كان يعرف فيما أفكر نظر إلي وقال

 

” لم أخبر رينيا بأي شيء، لا يمكنك إخفاء الكثير عنها، لكنها عادة لا تكلف نفسها عناء النظر و البحث عن أي شخص، مالذي جعلك فضولية جدا؟” تحدث الجد وألقى نظرة قلقة نحو السيدة العجوز.

 

 

“بابا، ماما!،” تحدثت تيس، بينما ركضت وذهبت لعناقهم.

 

في وقت لاحق، شرحت لي تيسيا أنه في المبارزة هنا، كانت هنالك بعض العادات الغير رسمية، واحدة من هذه العادات هي السماح للمتحدي بالخطوة الأولى، والأخرى هي أن المبارزات غير الرسمية بين النبلاء كانت مجرد مقارنة لسحر وليس قتال فعلي، مما تسبب في ضحك جدي وقوله ان المبارزات بين النبلاء هي غباء مطلق، فهي طريقة غير دقيقة تماما لقياس الموهبة السحرية لدي الشخص.

“كلانا يعلم انه مميز…مميز جدا، في الواقع هنالك أجزاء من حياته حتى أنا لا أستطيع الرؤية من خلالها، آرثر، مهما كان الوحش تلذي مرر إرادته إليك، فهو ليس وحشا عاديا، ان تقوم بتصنيفه إلى الفئة SS هو شيء غير عادل بحقه”

 

 

 

 

 

“يكفي!، على أي حال، أرثر انت هنا لرؤية أبويك، لذا أنا هنا لمساعدتك، أغمض عينيك ،و تصور والديك وهالتهم، سأهتم بالباقي”.

 

 

 

 

 

أغمضت عيني، وإستذكرت أخر مشهد لهما معا، حيث أصيب أبي بشدة بينما أمي تعالجه.

بالنظر الى النافذة، لاحظت ان الشمس لم تشرق بعد، لم أكن قادر على العودة لنوم مجددا، لذا أومأت برأسي واتبعته إلى الفناء.

 

 

 

 

“حسنا، يكفي يمكنك فتح عينيك الأن.”

 

 

 

 

 

نظرت إليها لأرى بؤبؤ عينيها يصبحان مثل بركة عميقة، طفى الماء خارج الجرة وتحول إلى شكل دائري، وفجأة رأيت والداي بداخله.

“كيكي!، جدي؟، فيريون، لقد ذهبا بعيدا حقا إذا سمحت لطفل مثله أن يدعوك بذلك!.” تحدثت بينما تسخر.

 

 

 

لم اغادر القلعة خلال هذه الفترة، لأنني لم اعلم متى ستعود موجات الألم مجددا، كنت ممتنا جدا للجد فيريون لبقائه معي طوال اليوم ، وهذا لسوء حظ تيس، لم يترك هذا الوضع الكثير من الوقت للعب معي، في الأوقات التي لم أكن أتأمل فيها كنت أستريح في غرفتي، بينما جسدي يتألم من امتصاص المانا.

الكرسي الذي كنت أجلس عليه إنقلب عندما نهظت، إقتربت من الطاولة، رأيت أمي وأبي يجلسان معا حول طاولة الطعام، لم يبدو أنهم بداخل منزلنا في أشبر، وجه أمي كان شاحبا وكانت تقول شيء لأبي لم أستطع أن افهمه، لقد فقدت بعض الوزن ولكن خلاف ذلك تبدو بصحة جيدة…بطنها!، من الواضح أنها كانت حامل من الإنتفاخ الملحوظ على بطنها، يبدو أن أبي لم يتغير، لكن كان يرتدي زي رسميا الأن مع لحية على وجهه..

جلست مواجه له، لابد ان تعابير وجهي أخبره أنه لم يكن لدي فكرة عما يتحدث عنه.

 

وضع كلتا يديه على عظم القص أين تقع نواة المانا، قبل أن يبدا في حقن المانا الخاصة به بداخلي.

 

كان من المخيب للأمال معرفتي أن نظرة المفاجأة على فيريث و الجميع لم تكن بسبب براعة القتال، ولكن من حقيقة أني تجاهلت أساسيات وقواعد المبازرة.

شعرت بدموع حارة تجري بشكل لا يمكن السيطرة عليه على وجهي، لم أجرؤ على إزاحة نظري من على صورتهم..

 

 

 

 

 

إنهم أحياء!، إنهم بخير!، إنهم بخير.

“الأميرة يرجى أن تعلني بدأت المبارزة!” تحدث شقي النبلاء بينما بدأت عصاه السوداء في اللمعان.

 

 

 

 

“شكرا لك، الكبيرة رينيا، شكرا لك حقا لإظهار هذا لي” تمكنت من بصق هذه الكلمات بصعوبة.

 

 

 

 

“الكبيرة رينيا؟، لقد قلت بأنك عرافة، صحيح؟، أنا حائر قليلا حول ما يمكنك فعله، جدي قال بأنني ساكون قادرا على إذا كان والداي بخير برؤيتك” ، سألت بينما احدق بشكل غريب في جرة الماء.

بدت غير مرتاحة قليلا بسبب شكري لذا لوحت بيدها..

“أغغها!!” أمسكت جسدي بقوة بينما كنت احاول تحمل الألم، تم فتح الباب فجاة لأرى الجد فيريون يركض نحوي.

 

 

 

 

“أحم..! دعني أرى أين هم الان”.

 

 

 

 

 

أصبحت الصورة أكبر وتمكنت من رؤية المكان الذي يعيشون فيه…بكل تأكيد لم كن منزلنا في أشبر، أستطعت أن أرى حتى مخطط المدينة التي يقيمون فيها.

أجاب دون أن ينظر إلي ” الوقت مبكر قليلا ولكن دعنا نبدا التدريب الأن.”

 

 

 

وهكذا مرت ثلاث سنوات~.”

“يبدو أنهم وصلوا إلى منزلهم في زيروس، هذا يجعل الأمور أسهل بالنسبة لنا.” قالت بينما تحمل نظرة متعاطفة على وجهها.

“أنت أول تلميذ للجد فيريون، هذا يعطيك الحق في البقاء هنا، حتى لو لم تكن كذلك، كنت لا تزال منقذ إبنتي، رجاء اعتبر هذا المكان بيتك، أعلم أنك تشتاق لوالديك كثيرا، لكن إن كان بإمكاني تعويضك، لا تتردد وتعاملني كما تعامل والدتك” تحدثت وهي تحمل إبتسامة صادقة.

 

جلس الجد فيريون عبر ساقين متقاطعين، اخذ ينظر مطولا في وجهي قبل أن يشرح.

 

 

تيس…من الواضح انها قلقة بشأن بكائي، كانت تربت على ظهري لكن نظرتها لم تررك المرأة المائية.

 

 

 

 

 

“والدا أرث…” سمعت تمتمتها بشكل ضعيف.

على أي حال لم يمنعها هذا من القدوم والحديث حول يومها.

 

 

 

 

صفق الجد فيريون بيديه و وقف.

 

 

إبتسمت ايضا وشكرتهم، لقد كانوا اناس طيبين، ببساطة كانوا يفكرون بشأن مملكتهم.

 

 

“حسنا!، أثر لندع والديك يعلمان أنك على قيد الحياة!”

“توقف أيها الشقي!، لم انتهي منك بعد!” صرخ بينما ركض نحوي وأمسك كتفي.

 

 

 

 

وفقا للجد، كان هنالك قوانين صارمة تقيد الإتصالات بين مملكة إيلينوار و سابين، ومع ذلك كون رينيا عرافة، لم يتم إكتشافها من قبل مملكة سابين..ما ترك لنا حرية معينة في الإتصال بهم.

 

 

بالنظر الى النافذة، لاحظت ان الشمس لم تشرق بعد، لم أكن قادر على العودة لنوم مجددا، لذا أومأت برأسي واتبعته إلى الفناء.

 

 

“سأقوم بنقل بعض المانا الخاصة بي إليك، لإنشاء جسر ربط مؤقت، عندما اعطيك الاشارة، تحدث إليهم كما لو أنك أمامهم، من المهم أن تقنعهم أنهم يسمعون صوتك بداخل أذهانهم لكي لا يظنوا انهم مصابون بالجنون…تذكر نحن فقط نتواصل معاهم لإعلامهم بأنك ما تزال حيا، سأرسل صوتك مباشرة إلى عقل والديك، لا أتسطيع الاحتفاظ بهذا الجسر لوقت طويل، لذا اخبرهم بما تريد أمامك دقيقتين.”

 

 

ياله من عقاب مؤلم…

 

 

أومأت اجابة على هذا وأعدتت نفسي.

 

 

أجبت بتعبير ساخر بينما أتصنع الصدق “يا إلهي!، الأميرة تيسيا! يبدو أننا في حظور عبقري بارز هنا!، أنا لا أستحق هذا الشرف!”

 

. . .

“إبدأ….الأن!”

 

 

 

 

 

بدأ جسدها يتوهج بنفس لون أعينها، ورأيت نفس اللون ينتشر على جسدي أيضا.

 

 

 

 

 

أخذت نفسا عميقا وبدأت الحديث.

 

 

“حسنا، يكفي يمكنك فتح عينيك الأن.”

 

أومأت اجابة على هذا وأعدتت نفسي.

“مرحبا أمي، مرحبا أبي، أنه أنا، أبنكم أرثر، انتم متفاجئون على الارجح بسبب سماع صوتي بداخل رؤوسكم صحيح؟، حسنا..هنالك سبب لهذا، ولكن قبل هذا، أريدكم ان تعرفوا بأنني حي و بأمان، مرة أخرى أنا على قيد الحياة وبصحة جيدة أمي، أبي، تمكنت من النجاة عندما سقطت من المنحدر، أعيش حاليا في مملكة الجان، إلينوار، ارجوكم لا تخبروا احدا بهذا، ليس لدي الكثير من الوقت لذا سأقول فقط الأشياء المهمة، صديق لي هو متفرد مثلك يا أمي، الا انها عرافة، هي أيضا من سمحت لي بالإتصال بكم، أريد العودة في أقرب وقت ممكن لكن لا أستطيع فعل هذا حاليا، أنا أمن وحي، لكن لدي نوع من….. المرض بداخل جسدي، أنا بحاجة إلى التخلص منه قبل أن اعود، لا تقلقوا ما دمت أبقى هنا وأجعل الجان يعتنون بي سأكون بخير، لذا ارجوكم لا تقلقوا، لا اعرف متى ساكون قادرا على الحديث معكم بهذا الشكل مجددا، لكن الأهم أن اكون بخير، أبي، أمي كلاكما تسمعان صوتي الأن، لذا يجب أن تصدقوا انه حقيقي…وتذكرا لا تخبروا أي أحد بمكاني، فقط تصرفوا كما لو أني لا أزال ميتا، قد تستغرق عودتي شهور أو سنوات، أنا لا اعلم، لكن تأكدوا أنني ساعود للمنزل، أحبكم يا رفاق، إشتقت لكم كثيرا، إبقى بأمان يا أبي وتأكد من إبقاء أمي و شقيقي الأصغر بأمان، أمي ارجوك تأكدي من أن أبي لا يقع في أي مشاكل، إبنك أرث”.

 

 

 

 

 

“..”

 

 

واجهت صعوبة في ابقاء عيني مفتوحة بسبب الدموع التي تتدفق بإستمرار، وقفت صامتا، فركت عيني.. تلاشى الوهج من حولي و الكبيرة رينيا، لتسقط جالسة على الكرسي شاحبة اللون و تتعرق..

 

 

واجهت صعوبة في ابقاء عيني مفتوحة بسبب الدموع التي تتدفق بإستمرار، وقفت صامتا، فركت عيني.. تلاشى الوهج من حولي و الكبيرة رينيا، لتسقط جالسة على الكرسي شاحبة اللون و تتعرق..

“هاها!، لا تقلق سوف تفهم قريبا ما يكفي، ماهو أساسي هو دمج نواة المانا الخاص بك مباشرة في عظامك و عضلات جسدك، لسوء الحظ، خلال فترة الاستيعاب، نواة المانا لديك لن تتطور على الإطلاق، ولكن ليس هذا المغزى من الاستيعاب، وبالتالي بمجرد إمتصاص المانا من نواة المانا الجديدة، في جسدك ستصبح قادر على إستعمال القوة من إرادة الوحش بداخلك.”

 

 

 

 

“الكبيرة رينيا، لا أعرف كيف اشكرك على هذا” تمكنت من الحديث.

نظرت إلى الجد فيريون، هل قام بإخبرها؟، كما لو كان يعرف فيما أفكر نظر إلي وقال

 

 

 

نظرت إليها لأرى بؤبؤ عينيها يصبحان مثل بركة عميقة، طفى الماء خارج الجرة وتحول إلى شكل دائري، وفجأة رأيت والداي بداخله.

“تدرب جيدا، وإعتز بمن هم قريبون منك ايها الطفل هكذا ستشكرني، أيضا!، لا تنسى أن تأتي من حين لاخر هذه الجدة تشعر بالوحدة!” أجابت مع إبتسامة لطيفة.

 

 

إذن هذا هو ما أرادته سيلفيا من إرسالي الى غابة إلشاير، لمقابلة العائلة الملكية، والجد فيريون……لم استطع منع نفسي من التفكير أن سيلفيا خططت لكل هذا بطريقة ما.

 

بدت غير مرتاحة قليلا بسبب شكري لذا لوحت بيدها..

أعطيتها عناق ضيق، ما جعلها تقفز تقريبا، في النهاية إستسلمت للطافتي و عانقتني كذلك، قبل أن تطردنا جميعا..

إبتسمت ايضا وشكرتهم، لقد كانوا اناس طيبين، ببساطة كانوا يفكرون بشأن مملكتهم.

 

 

 

بعد عدة أسابيع من الإستيعاب، بدا جسدي يتصرف بشكل طبيعي أكثر، و سمح لي بالخروج إلى المدينة.

بينما كنا نخرج لاحظت ان تيس عبست قليلا بينما تنظر. إلى صدري.

 

 

 

 

 

في الوقت الذي عدنا اليه للقلعة كان الظلام قد حل بالفعل. استقبلتنا خادمة عند وصولنا، لكن قبل أن تتاح لي الفرصة للعودة لغرفتي رأيت الملك و الملكة.

 

جاء الملك إلي اولا.

 

 

أجابت تيس بضاحكة ولم تكلف نفسها عناء إخفاء متعتها.

 

عندما كان يتم سحبي نظرف للخلف إلى الفتى النبيل نظرة شفقة، التي يبدو انها أغضبته.

“أرثر… أعلم انك سمعت ما قلناه في وقت سابق من اليوم، أعتذر عن ذلك… سنوات من كوني ملكا جلعتني من الطراز القديم، وكنت عنيدا جدا بشأن بقائك هنا”

 

 

 

 

انتفخت أعين فيريث وأصدقائه بينما ركضت تيسيا نحوي لسحبي بعيدا..

وصلت الملكة بعد زوجها وأمسكت بيدي.

 

 

 

 

 

“أنت أول تلميذ للجد فيريون، هذا يعطيك الحق في البقاء هنا، حتى لو لم تكن كذلك، كنت لا تزال منقذ إبنتي، رجاء اعتبر هذا المكان بيتك، أعلم أنك تشتاق لوالديك كثيرا، لكن إن كان بإمكاني تعويضك، لا تتردد وتعاملني كما تعامل والدتك” تحدثت وهي تحمل إبتسامة صادقة.

أمسكت يدي وسحبتي بينما كنت اجبر جسدي المتألم لمواكبة سرعتها.

 

 

 

 

“بابا، ماما!،” تحدثت تيس، بينما ركضت وذهبت لعناقهم.

 

 

 

 

 

إبتسمت ايضا وشكرتهم، لقد كانوا اناس طيبين، ببساطة كانوا يفكرون بشأن مملكتهم.

 

 

 

 

 


 

 

 

 

إستيقظت بسبب ألم هائل في جسدي والعرق البارد في جميع انحاء جسمي، بينما كان الألم يشتد أكثر.

“أنا أسف أيتها الأميرة، علمني والداي، أن لا أدع كبريائي يداس أبدا، أرثر جهز نفسك للمبارزة!، او إستسلم وضع ذيلك بين ساقيك!، مع العلم أن افعالك تعكس معلمك أيضا!” نفخ فيريث صده وسحب عصا من تحت ردائه.

 

 

 

 

“أغغها!!” أمسكت جسدي بقوة بينما كنت احاول تحمل الألم، تم فتح الباب فجاة لأرى الجد فيريون يركض نحوي.

 

 

بعد قضاء الكثير من الوقت مع تيس كدت أنسى كم كان الأطفال غير ناضجين، لم استطع منع نفسي من التفكير بذلك، سواء كانو أطفال بشريين أو من الجان.

 

“يبدو أنهم وصلوا إلى منزلهم في زيروس، هذا يجعل الأمور أسهل بالنسبة لنا.” قالت بينما تحمل نظرة متعاطفة على وجهها.

“الأمر يزداد سوءا…”

 

 

 

 

إستمر الجد في التدرب معي على التأمل، توزيع المانا، من النواة نحو أجزاء جسدي، حصلت على بعض التوجيهات كذلك منذ بضعة أيام…. ولكن لم ادرك كم سيستغرق الأمر….كنت أعلم كم سيستغرق الأمر عندما شكلت نواة المانا، فهي عملية تأخذ سنوات، لكن الأن يحدث العكس.

وضع كلتا يديه على عظم القص أين تقع نواة المانا، قبل أن يبدا في حقن المانا الخاصة به بداخلي.

وضع كلتا يديه على عظم القص أين تقع نواة المانا، قبل أن يبدا في حقن المانا الخاصة به بداخلي.

 

 

 

نظرت إليها لأرى بؤبؤ عينيها يصبحان مثل بركة عميقة، طفى الماء خارج الجرة وتحول إلى شكل دائري، وفجأة رأيت والداي بداخله.

انخفض الألم ببطئ، تركت لهاث قويا، ملابسي قد غرقت في العرق بالفعل.

كان واضحا من خلال ملابس هذا الطفل الذي لا يمكن أن يكون أكبر من تيس او من الأطفال ورائه… إنه نبيل.

 

 

 

الجد فيريون، تيسيا، رينيا، وأنا، جلسنا جميعا حول طاولة دائرية مع جرة مليئة بالماء في المنتصف.

“…شكرا لك.” تمكنت من التحدث

 

 

 

 

بينما واصلت، ” سأحرص على إحترامك جيدا أيها اللورد العبقري للجان!”

أجاب دون أن ينظر إلي ” الوقت مبكر قليلا ولكن دعنا نبدا التدريب الأن.”

جلس الجد فيريون عبر ساقين متقاطعين، اخذ ينظر مطولا في وجهي قبل أن يشرح.

 

 

 

 

بالنظر الى النافذة، لاحظت ان الشمس لم تشرق بعد، لم أكن قادر على العودة لنوم مجددا، لذا أومأت برأسي واتبعته إلى الفناء.

بالنظر الى النافذة، لاحظت ان الشمس لم تشرق بعد، لم أكن قادر على العودة لنوم مجددا، لذا أومأت برأسي واتبعته إلى الفناء.

جلس الجد فيريون عبر ساقين متقاطعين، اخذ ينظر مطولا في وجهي قبل أن يشرح.

“…شكرا لك.” تمكنت من التحدث

 

 

 

 

“حتى الأن، أنت تنقي نواة المانا لديك، بالنسبة لسحرة العاديين تعتبر طريقة كافية، لكن بالنسبة لمروض وحوش لا يمكننا الأعتماد على هذه الطريقة، بدلا من ذلك نمارس شيء يسمى [ الإستيعاب ]”

تيس…من الواضح انها قلقة بشأن بكائي، كانت تربت على ظهري لكن نظرتها لم تررك المرأة المائية.

 

 

 

 

جلست مواجه له، لابد ان تعابير وجهي أخبره أنه لم يكن لدي فكرة عما يتحدث عنه.

عموما.. ما كان يعنيه فيريث عندما طلب مبارزة كان ببساطة مقارنة للمواهب السحرية لكل منا.

 

 

 

 

“هاها!، لا تقلق سوف تفهم قريبا ما يكفي، ماهو أساسي هو دمج نواة المانا الخاص بك مباشرة في عظامك و عضلات جسدك، لسوء الحظ، خلال فترة الاستيعاب، نواة المانا لديك لن تتطور على الإطلاق، ولكن ليس هذا المغزى من الاستيعاب، وبالتالي بمجرد إمتصاص المانا من نواة المانا الجديدة، في جسدك ستصبح قادر على إستعمال القوة من إرادة الوحش بداخلك.”

 

 

 

 

 

إذن هذا هو ما أرادته سيلفيا من إرسالي الى غابة إلشاير، لمقابلة العائلة الملكية، والجد فيريون……لم استطع منع نفسي من التفكير أن سيلفيا خططت لكل هذا بطريقة ما.

 

 

 

 

 

“اطلق المانا ببطء، ولا تسمح لها بالتسرب عبر قنوات المانا، بدلا من ذلك اترك جسدك يمصتها… وببطئ ستبدأ كل من عضلاتك و العظام بإمتصاص المانا. هذا سيستغرق الكثير من الوقت و الجهد، لكن خلال العملية ستتكيف نواة المانا مع جسدك وتتقبله ببطئ،”

 

 

 

 

وضع كلتا يديه على عظم القص أين تقع نواة المانا، قبل أن يبدا في حقن المانا الخاصة به بداخلي.

“ليس هنالك الكثير مما يمكنني تقديمه في الجزء الأول من تدريبك….من غير التأكد من أن تزويع المانا يتم بالتساوي على اجزاء جسمك، و مساعدتك في تجاوز فترات الألم مثلما حدث في وقت سابق.”

 

 

 

 

 

إستمر الجد في التدرب معي على التأمل، توزيع المانا، من النواة نحو أجزاء جسدي، حصلت على بعض التوجيهات كذلك منذ بضعة أيام…. ولكن لم ادرك كم سيستغرق الأمر….كنت أعلم كم سيستغرق الأمر عندما شكلت نواة المانا، فهي عملية تأخذ سنوات، لكن الأن يحدث العكس.

عموما.. ما كان يعنيه فيريث عندما طلب مبارزة كان ببساطة مقارنة للمواهب السحرية لكل منا.

 

لقد كنت مسرورا لكوني إستخدمت كفي في الهجوم، لانه بمجرد وصولي يدي إلى جسده شعرت بدرع قوي تحت ملابسه.

 

 

لم اغادر القلعة خلال هذه الفترة، لأنني لم اعلم متى ستعود موجات الألم مجددا، كنت ممتنا جدا للجد فيريون لبقائه معي طوال اليوم ، وهذا لسوء حظ تيس، لم يترك هذا الوضع الكثير من الوقت للعب معي، في الأوقات التي لم أكن أتأمل فيها كنت أستريح في غرفتي، بينما جسدي يتألم من امتصاص المانا.

 

 

منذ ذلك الحين، اخترت البقاء في القصر لمعظم الوقت، وإبقاء نفسي بعيدا عن المتاعب، كما عشت نمط حياة صارمة، أرسلت رسائل إلى والداي خلال كل فترة، لأعلمهم أنني ما ازال بخير وأنني أفتقدهم كثيرا.

 

 

على أي حال لم يمنعها هذا من القدوم والحديث حول يومها.

. . .

 

إبتسمت ايضا وشكرتهم، لقد كانوا اناس طيبين، ببساطة كانوا يفكرون بشأن مملكتهم.

 

 

بعد عدة أسابيع من الإستيعاب، بدا جسدي يتصرف بشكل طبيعي أكثر، و سمح لي بالخروج إلى المدينة.

 

 

 

 

إنتظرت تيس خارج غرفتي في صباح اليوم التالي ، لقد إرتدت ملابس شمسية بيضاء بلا اكمام، وسترة بيضاء مضاف عليها قبعة شمسية ذات لون وردي فاتح إرتدتها فوق رأسها مما اعطاها مظهر جديدا، شبيه بالدمى.

بعد أن وعدت تيس بالذهاب في جولة حول المدينة خلدت للنوم.

 

 

 

 

 

.
.
.

 

إنتظرت تيس خارج غرفتي في صباح اليوم التالي ، لقد إرتدت ملابس شمسية بيضاء بلا اكمام، وسترة بيضاء مضاف عليها قبعة شمسية ذات لون وردي فاتح إرتدتها فوق رأسها مما اعطاها مظهر جديدا، شبيه بالدمى.

 

 

إذن هذا هو ما أرادته سيلفيا من إرسالي الى غابة إلشاير، لمقابلة العائلة الملكية، والجد فيريون……لم استطع منع نفسي من التفكير أن سيلفيا خططت لكل هذا بطريقة ما.

 

 

“أخذت الكثير من الوقت لتتجهز!، بسرعة لنذهب!”

“اطلق المانا ببطء، ولا تسمح لها بالتسرب عبر قنوات المانا، بدلا من ذلك اترك جسدك يمصتها… وببطئ ستبدأ كل من عضلاتك و العظام بإمتصاص المانا. هذا سيستغرق الكثير من الوقت و الجهد، لكن خلال العملية ستتكيف نواة المانا مع جسدك وتتقبله ببطئ،”

 

“هاها!، لا تقلق سوف تفهم قريبا ما يكفي، ماهو أساسي هو دمج نواة المانا الخاص بك مباشرة في عظامك و عضلات جسدك، لسوء الحظ، خلال فترة الاستيعاب، نواة المانا لديك لن تتطور على الإطلاق، ولكن ليس هذا المغزى من الاستيعاب، وبالتالي بمجرد إمتصاص المانا من نواة المانا الجديدة، في جسدك ستصبح قادر على إستعمال القوة من إرادة الوحش بداخلك.”

 

 

أمسكت يدي وسحبتي بينما كنت اجبر جسدي المتألم لمواكبة سرعتها.

 

 

 

 

“أرثر… أعلم انك سمعت ما قلناه في وقت سابق من اليوم، أعتذر عن ذلك… سنوات من كوني ملكا جلعتني من الطراز القديم، وكنت عنيدا جدا بشأن بقائك هنا”

رؤيتي للمدينة مجددا لم يفاجئني كما حدث عند وصولي للمرة الاولى، نزلنا من العربة وبدأنا بالمشي، أخذنا بعض الوقت لزيارة العديد من الأكشاك والمتاجر ، لقد حصلنا على الكثير من التحديق بسبب حقيقة إمساك طفل بشري بيد الأميرة.

“حسنا!، أثر لندع والديك يعلمان أنك على قيد الحياة!”

 

 

 

“يبدو أنهم وصلوا إلى منزلهم في زيروس، هذا يجعل الأمور أسهل بالنسبة لنا.” قالت بينما تحمل نظرة متعاطفة على وجهها.

نظرات المراقبة … لقد كانت شيء اعتدت عليه حتى في حياتي السابقة، لذا لم تزعجني بأي حال من الأحوال، لقد حملت أغلب النظرات مجرد فضول، بينما البعض امتلئت بالعداء…

 

 

 

 

 

لقد خرجنا من متجر دروع ، عندما إنتقلت بعيدا عن الطريق، صدم طفل من الجان كتفي.

 

 

 

 

 

“همفف!، إذن، أنت ذلك الشقي البشري، الذي أخذه الشيخ فيريون، لقد سمعت عنك! مقرف لدي جراثيم بشرية على ملابسي!” تحدث مع تعبير مليئ بالإشمئزاز..

 

 

 

 

“أنت أول تلميذ للجد فيريون، هذا يعطيك الحق في البقاء هنا، حتى لو لم تكن كذلك، كنت لا تزال منقذ إبنتي، رجاء اعتبر هذا المكان بيتك، أعلم أنك تشتاق لوالديك كثيرا، لكن إن كان بإمكاني تعويضك، لا تتردد وتعاملني كما تعامل والدتك” تحدثت وهي تحمل إبتسامة صادقة.

كان واضحا من خلال ملابس هذا الطفل الذي لا يمكن أن يكون أكبر من تيس او من الأطفال ورائه… إنه نبيل.

تيس…من الواضح انها قلقة بشأن بكائي، كانت تربت على ظهري لكن نظرتها لم تررك المرأة المائية.

 

 

 

 

بعد قضاء الكثير من الوقت مع تيس كدت أنسى كم كان الأطفال غير ناضجين، لم استطع منع نفسي من التفكير بذلك، سواء كانو أطفال بشريين أو من الجان.

“لذا إذا سمحت لنا….”

 

على أي حال لم يمنعها هذا من القدوم والحديث حول يومها.

 

أجبت بتعبير ساخر بينما أتصنع الصدق “يا إلهي!، الأميرة تيسيا! يبدو أننا في حظور عبقري بارز هنا!، أنا لا أستحق هذا الشرف!”

إستدار لمواجهة تيس، وضع إبتسامة بينما دفع يده للأمام.

 

 

جاء الملك إلي اولا.

 

في الوقت الذي عدنا اليه للقلعة كان الظلام قد حل بالفعل. استقبلتنا خادمة عند وصولنا، لكن قبل أن تتاح لي الفرصة للعودة لغرفتي رأيت الملك و الملكة.

” الأميرة، مستواك أعلى من بقائك مع شقي بشري، إسمحي لي بمرافقتك” تحدث بينما يبتسم وعينيه تحمل نظرة متلهفة.

“الأمر يزداد سوءا…”

 

أغمضت عيني، وإستذكرت أخر مشهد لهما معا، حيث أصيب أبي بشدة بينما أمي تعالجه.

 

 

لم تنظر تيس بإتجاهه حتى، أدخلت ذراعي بداخل ذراعها، وتحدثت ببرود، “أرث، هيا بنا، هنالك حشرة في ذلك الإتجاه، لا أرغب في أن أدوس عليها بطريق الخطأ بحذائي الجديد.”

“الأميرة يرجى أن تعلني بدأت المبارزة!” تحدث شقي النبلاء بينما بدأت عصاه السوداء في اللمعان.

 

 

 

 

عندما كان يتم سحبي نظرف للخلف إلى الفتى النبيل نظرة شفقة، التي يبدو انها أغضبته.

 

 

 

 

 

“توقف أيها الشقي!، لم انتهي منك بعد!” صرخ بينما ركض نحوي وأمسك كتفي.

بدت غير مرتاحة قليلا بسبب شكري لذا لوحت بيدها..

 

“مرحبا أمي، مرحبا أبي، أنه أنا، أبنكم أرثر، انتم متفاجئون على الارجح بسبب سماع صوتي بداخل رؤوسكم صحيح؟، حسنا..هنالك سبب لهذا، ولكن قبل هذا، أريدكم ان تعرفوا بأنني حي و بأمان، مرة أخرى أنا على قيد الحياة وبصحة جيدة أمي، أبي، تمكنت من النجاة عندما سقطت من المنحدر، أعيش حاليا في مملكة الجان، إلينوار، ارجوكم لا تخبروا احدا بهذا، ليس لدي الكثير من الوقت لذا سأقول فقط الأشياء المهمة، صديق لي هو متفرد مثلك يا أمي، الا انها عرافة، هي أيضا من سمحت لي بالإتصال بكم، أريد العودة في أقرب وقت ممكن لكن لا أستطيع فعل هذا حاليا، أنا أمن وحي، لكن لدي نوع من….. المرض بداخل جسدي، أنا بحاجة إلى التخلص منه قبل أن اعود، لا تقلقوا ما دمت أبقى هنا وأجعل الجان يعتنون بي سأكون بخير، لذا ارجوكم لا تقلقوا، لا اعرف متى ساكون قادرا على الحديث معكم بهذا الشكل مجددا، لكن الأهم أن اكون بخير، أبي، أمي كلاكما تسمعان صوتي الأن، لذا يجب أن تصدقوا انه حقيقي…وتذكرا لا تخبروا أي أحد بمكاني، فقط تصرفوا كما لو أني لا أزال ميتا، قد تستغرق عودتي شهور أو سنوات، أنا لا اعلم، لكن تأكدوا أنني ساعود للمنزل، أحبكم يا رفاق، إشتقت لكم كثيرا، إبقى بأمان يا أبي وتأكد من إبقاء أمي و شقيقي الأصغر بأمان، أمي ارجوك تأكدي من أن أبي لا يقع في أي مشاكل، إبنك أرث”.

 

إستيقظت بسبب ألم هائل في جسدي والعرق البارد في جميع انحاء جسمي، بينما كان الألم يشتد أكثر.

“سمعت أنك موهوب جدا بالنسبة لساحر بشري!، صادف أن كنت عبقريا مشهورا كذلك!، نواة المانا لدي وصلت بالفعل إلى المرحلة الحمراء، بغض النظر عن التلاعب بالماء قالت أني أنني قريبا جدا سأكون قادر على التحكم في النباتات!”

“أنت أول تلميذ للجد فيريون، هذا يعطيك الحق في البقاء هنا، حتى لو لم تكن كذلك، كنت لا تزال منقذ إبنتي، رجاء اعتبر هذا المكان بيتك، أعلم أنك تشتاق لوالديك كثيرا، لكن إن كان بإمكاني تعويضك، لا تتردد وتعاملني كما تعامل والدتك” تحدثت وهي تحمل إبتسامة صادقة.

 

على أي حال لم يمنعها هذا من القدوم والحديث حول يومها.

 

 

أجبت بتعبير ساخر بينما أتصنع الصدق “يا إلهي!، الأميرة تيسيا! يبدو أننا في حظور عبقري بارز هنا!، أنا لا أستحق هذا الشرف!”

. . .

 

 

 

إبتسمت ايضا وشكرتهم، لقد كانوا اناس طيبين، ببساطة كانوا يفكرون بشأن مملكتهم.

أجابت تيس بضاحكة ولم تكلف نفسها عناء إخفاء متعتها.

 

 

 

 

 

بينما واصلت، ” سأحرص على إحترامك جيدا أيها اللورد العبقري للجان!”

إنتظرت تيس خارج غرفتي في صباح اليوم التالي ، لقد إرتدت ملابس شمسية بيضاء بلا اكمام، وسترة بيضاء مضاف عليها قبعة شمسية ذات لون وردي فاتح إرتدتها فوق رأسها مما اعطاها مظهر جديدا، شبيه بالدمى.

 

 

 

إستدار لمواجهة تيس، وضع إبتسامة بينما دفع يده للأمام.

“لذا إذا سمحت لنا….”

 

 

 

 

 

بينما بدأت بسحب تيس بعيدا طار منديل بجانبا وهبط على الأرض.

 

 

 

 

إستمر الجد في التدرب معي على التأمل، توزيع المانا، من النواة نحو أجزاء جسدي، حصلت على بعض التوجيهات كذلك منذ بضعة أيام…. ولكن لم ادرك كم سيستغرق الأمر….كنت أعلم كم سيستغرق الأمر عندما شكلت نواة المانا، فهي عملية تأخذ سنوات، لكن الأن يحدث العكس.

نظرت للخلف ورأيت وجه الطفل النبيل أحمر كالطماطم.

لقد كنت مسرورا لكوني إستخدمت كفي في الهجوم، لانه بمجرد وصولي يدي إلى جسده شعرت بدرع قوي تحت ملابسه.

 

“حتى الأن، أنت تنقي نواة المانا لديك، بالنسبة لسحرة العاديين تعتبر طريقة كافية، لكن بالنسبة لمروض وحوش لا يمكننا الأعتماد على هذه الطريقة، بدلا من ذلك نمارس شيء يسمى [ الإستيعاب ]”

 

“شكرا لك، الكبيرة رينيا، شكرا لك حقا لإظهار هذا لي” تمكنت من بصق هذه الكلمات بصعوبة.

 

في وقت لاحق، شرحت لي تيسيا أنه في المبارزة هنا، كانت هنالك بعض العادات الغير رسمية، واحدة من هذه العادات هي السماح للمتحدي بالخطوة الأولى، والأخرى هي أن المبارزات غير الرسمية بين النبلاء كانت مجرد مقارنة لسحر وليس قتال فعلي، مما تسبب في ضحك جدي وقوله ان المبارزات بين النبلاء هي غباء مطلق، فهي طريقة غير دقيقة تماما لقياس الموهبة السحرية لدي الشخص.

“كيف تجرؤ على بدء مبارزة مع تلميذ الشيخ فيريون!، قد تكون نبيلا، فيريث، لكن يجب أن تعرف مكانتك، إسحب كلماتك!” صرخت تيسيا بينما لمعت عينيها في وهج خطير.

 

 

“والدا أرث…” سمعت تمتمتها بشكل ضعيف.

 

الجد فيريون، تيسيا، رينيا، وأنا، جلسنا جميعا حول طاولة دائرية مع جرة مليئة بالماء في المنتصف.

 

 

“أنا أسف أيتها الأميرة، علمني والداي، أن لا أدع كبريائي يداس أبدا، أرثر جهز نفسك للمبارزة!، او إستسلم وضع ذيلك بين ساقيك!، مع العلم أن افعالك تعكس معلمك أيضا!” نفخ فيريث صده وسحب عصا من تحت ردائه.

 

 

 

 

 

إنتبه بعض الناس بالجوار وبدأوا بالتجمع حولنا، بدت تيسيا غير متأكدة من كل هذا، لكن أومأت برأسي إليها.

 

 

 

 

 

لم ارد أن اجذب الأنتباه منذ ان كنت ضيف في المملكة، لكن بعد أساريع من التدريب الخانق..

تيس…من الواضح انها قلقة بشأن بكائي، كانت تربت على ظهري لكن نظرتها لم تررك المرأة المائية.

 

 

 

 

 

 

“الأميرة يرجى أن تعلني بدأت المبارزة!” تحدث شقي النبلاء بينما بدأت عصاه السوداء في اللمعان.

 

 

 

 

“أرثر… أعلم انك سمعت ما قلناه في وقت سابق من اليوم، أعتذر عن ذلك… سنوات من كوني ملكا جلعتني من الطراز القديم، وكنت عنيدا جدا بشأن بقائك هنا”

رأيت تيس تدحرج عينيها وإبتعدت خطوة اخرى، “دع المبازرة تبدأ!”

 

 

 

 

 

كانت نواة المانا فقط في المراحل الاولى من الأحمر الداكن، لكن عندما عززت نفسي شعرت أن المانا تقوي كل ألياف العضلات في جسدي، دست على الارض وتوجهت نحو فيريث

 

 

لم ارد أن اجذب الأنتباه منذ ان كنت ضيف في المملكة، لكن بعد أساريع من التدريب الخانق..

 

بعد قضاء الكثير من الوقت مع تيس كدت أنسى كم كان الأطفال غير ناضجين، لم استطع منع نفسي من التفكير بذلك، سواء كانو أطفال بشريين أو من الجان.

لقد كان مغرورا جدا!، لم يتخذ حتى الإجرائات اللازمة لمعرفة إذا ما كنت معززا أم ساحر.

 

 

 

 

 

غرق كفي في بطنه، وكل ما تمكن من اخراجه كان نفس حاد من الهواء، الذي أجبر على الخروج من صدره.

 

 

 

 

“حسنا، يكفي يمكنك فتح عينيك الأن.”

لقد كنت مسرورا لكوني إستخدمت كفي في الهجوم، لانه بمجرد وصولي يدي إلى جسده شعرت بدرع قوي تحت ملابسه.

 

انتفخت أعين فيريث وأصدقائه بينما ركضت تيسيا نحوي لسحبي بعيدا..

“أنت أول تلميذ للجد فيريون، هذا يعطيك الحق في البقاء هنا، حتى لو لم تكن كذلك، كنت لا تزال منقذ إبنتي، رجاء اعتبر هذا المكان بيتك، أعلم أنك تشتاق لوالديك كثيرا، لكن إن كان بإمكاني تعويضك، لا تتردد وتعاملني كما تعامل والدتك” تحدثت وهي تحمل إبتسامة صادقة.

 

 

 

“توقف أيها الشقي!، لم انتهي منك بعد!” صرخ بينما ركض نحوي وأمسك كتفي.

في وقت لاحق، شرحت لي تيسيا أنه في المبارزة هنا، كانت هنالك بعض العادات الغير رسمية، واحدة من هذه العادات هي السماح للمتحدي بالخطوة الأولى، والأخرى هي أن المبارزات غير الرسمية بين النبلاء كانت مجرد مقارنة لسحر وليس قتال فعلي، مما تسبب في ضحك جدي وقوله ان المبارزات بين النبلاء هي غباء مطلق، فهي طريقة غير دقيقة تماما لقياس الموهبة السحرية لدي الشخص.

 

 

 

 

 

عموما.. ما كان يعنيه فيريث عندما طلب مبارزة كان ببساطة مقارنة للمواهب السحرية لكل منا.

“الكبيرة رينيا، لا أعرف كيف اشكرك على هذا” تمكنت من الحديث.

 

 

 

 

كان من المخيب للأمال معرفتي أن نظرة المفاجأة على فيريث و الجميع لم تكن بسبب براعة القتال، ولكن من حقيقة أني تجاهلت أساسيات وقواعد المبازرة.

 

 

بينما واصلت، ” سأحرص على إحترامك جيدا أيها اللورد العبقري للجان!”

 

 

منذ ذلك الحين، اخترت البقاء في القصر لمعظم الوقت، وإبقاء نفسي بعيدا عن المتاعب، كما عشت نمط حياة صارمة، أرسلت رسائل إلى والداي خلال كل فترة، لأعلمهم أنني ما ازال بخير وأنني أفتقدهم كثيرا.

 

 

 

 

أجابت تيس بضاحكة ولم تكلف نفسها عناء إخفاء متعتها.

وهكذا مرت ثلاث سنوات~.”

 

 

واجهت صعوبة في ابقاء عيني مفتوحة بسبب الدموع التي تتدفق بإستمرار، وقفت صامتا، فركت عيني.. تلاشى الوهج من حولي و الكبيرة رينيا، لتسقط جالسة على الكرسي شاحبة اللون و تتعرق..

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط