3491
فجأة، تحرك السيف البلوري الثمين في يد (جيونغ تشونغ اير) مثل الثعبان، وكأنه واجه وحشاً مرعباً، وكان يرتجف من الخوف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«سلاح الأسلاف!» نطقت بصعوبة كبيرة. فقط سلاح أسلاف سيكون قادراً على إخضاع أداة (زهرة اللوتس التاسعة) الثمينة. لم تكن مؤهلة حتى للقتال.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان هناك أيضاً العديد من الأشخاص يقفون حولهم. في الواقع، كان هناك حتى بعض الأشخاص الذين لم يكن لديهم مساحة للوقوف، ولم يتمكنوا إلا من البقاء في الهواء.«لقد تأخرت!» عند رؤية (لـِـينج هـَـان) يتجول ببطء، تحدثت (جيونغ تشونغ اير) باستياء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
و في هذه الأثناء، طلب (لـِـينج هـَـان) إجازة من (تشي شوانغ) و(يوان)، قائلاً إنه يريد السفر حول العالم.
عاد (لـِـينج هـَـان) إلى جانب (هـُـو نـِـيُو) والنساء الأخريات، ورأى على الفور تعبيرات الإثارة المذهلة على وجه (تشي شوانغ) و (يوان). ومع ذلك، كان لدى (شون فينج) والآخرين تعبيرات قاتمة. بطبيعة الحال لم يكن لديهم أي رغبة في رؤية (لـِـينج هـَـان) يتألق بهذا القدر من السطوع.
لم يستطع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يبتسم. حتى بدون أن يوقفه (تشي شوانغ) و(يوان)، لن يسمح لـ (هـُـو نـِـيُو) بتناول بيضة وحش المعركة أيضاً.
«نيو تريد أن تأكل بيضة!» وجهت (هـُـو نـِـيُو) عينيها إلى (لـِـينج هـَـان)، الذي كان يسيل لعابه بالفعل.
كانت (جيونغ تشونغ اير) غاضبة ومذهولة. وسرعان ما لوحت بالسيف الثمين، وخططت لإجباره على خوض المعركة.
عند سماع هذا ما قالته (هـُـو نـِـيُو)، شعر كل من (تشي شوانغ) و (يوان) بالخوف، و أوقفوها على عجل، خوفاً من أن يقوم (لـِـينج هـَـان) حقاً بشوي البيضة في لحظة اندفاع ويأكلها.
عند سماع هذا ما قالته (هـُـو نـِـيُو)، شعر كل من (تشي شوانغ) و (يوان) بالخوف، و أوقفوها على عجل، خوفاً من أن يقوم (لـِـينج هـَـان) حقاً بشوي البيضة في لحظة اندفاع ويأكلها.
كان هذا شيئاً يعادل سلاحاً من مستوى (ملك الأسلاف) وكان له وعيه الخاص بمجرد فقسه، ومن المؤكد أنه سيصبح وجوداً على مستوى (ملك الأسلاف) في المستقبل!
3491
كم كانت ثمينة؟
لقد كان هذا الرجل محظوظاً حقاً، أليس كذلك؟ لقد حصل على سلاح أسلاف!
لم يستطع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يبتسم. حتى بدون أن يوقفه (تشي شوانغ) و(يوان)، لن يسمح لـ (هـُـو نـِـيُو) بتناول بيضة وحش المعركة أيضاً.
وبعد بضع كلمات من الإقناع، رفضت (هـُـو نـِـيُو) أخيراً فكرة أكل البيضة على مضض كبير.
«كوني جيدة، هذه البيضة ليست لذيذة.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وبعد بضع كلمات من الإقناع، رفضت (هـُـو نـِـيُو) أخيراً فكرة أكل البيضة على مضض كبير.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ثم عادوا وانطلقوا في رحلة العودة بعد أن قاموا ببعض الاستعدادات.
كم كانت ثمينة؟
و في هذه الأثناء، طلب (لـِـينج هـَـان) إجازة من (تشي شوانغ) و(يوان)، قائلاً إنه يريد السفر حول العالم.
عند سماع هذا ما قالته (هـُـو نـِـيُو)، شعر كل من (تشي شوانغ) و (يوان) بالخوف، و أوقفوها على عجل، خوفاً من أن يقوم (لـِـينج هـَـان) حقاً بشوي البيضة في لحظة اندفاع ويأكلها.
كان الاثنان منزعجين للغاية من هذا. لقد حصل (لـِـينج هـَـان) على المركز الأول في قائمة المتصدرين النخبة، وكان هذا شرفاً كبيراً لأكاديمية المائة معركة. بعد عودتهما، سيكون هناك بالتأكيد احتفال كبير. كان الاثنان من القادة الجيدين، لذلك من الطبيعي أن يشعروا بالفخر أيضاً، بعد أن حصلوا على شرف عظيم، ولكن إذا لم يعد (لـِـينج هـَـان)، فإن التأثيرات ستُطرح بشكل كبير.
لقد همست بصوت منخفض ولوحت بسيفها وقالت، «هذا السيف الخاص بي هو أداة ثمينة من (زهرة اللوتس التاسعة). يمكنك أيضاً استخدام الأسلحة حتى لا يقول الآخرون أنني أتصرف كالمتنمر».
لقد حاولوا إقناعه مراراً وتكراراً، لكن (لـِـينج هـَـان) اتخذ قراره. على أي حال، كانت قوته واضحة للعيان. حتى لو استخدم (تشي شوانغ) و(يوان) القوة، فلا يزال بإمكانه الهروب بهدوء.
3491
لم يشرع (لينج هان) في تفريخ بيضة الوحش القتالي، بل ذهب إلى العزلة للتأمل أولاً، واستوعب تماماً التنوير الذي حققه في معركته مع (هواي جيان). بعد ثلاثة أيام، ذهب إلى جبال الغروب كما وعد.
«بالتأكيد إذن.» أومأ (لـِـينج هـَـان) برأسه، وسحب (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) دون تحفظات. بحركة خفيفة من يده، أطلق السيف على الفور صرخة ناعمة كما لو كان ملكاً لا يقهر يصدر تحذيراً
كانت (جيونغ تشونغ اير) تنتظر هناك بالفعل. امرأة وسيفها، موهبة لا مثيل لها.
أصبحت (جيونغ تشونغ اير) عاجزة عن الكلام تماماً. لقد تحطم سيفها البلوري بالفعل بسبب الخوف الذي شعرت به تجاه السيف في يد (لـِـينج هـَـان)!
كان هناك أيضاً العديد من الأشخاص يقفون حولهم. في الواقع، كان هناك حتى بعض الأشخاص الذين لم يكن لديهم مساحة للوقوف، ولم يتمكنوا إلا من البقاء في الهواء.«لقد تأخرت!» عند رؤية (لـِـينج هـَـان) يتجول ببطء، تحدثت (جيونغ تشونغ اير) باستياء.
أعمال أخرى لنفس المترجم
«انا مشهور جداً الآن، واضطررت إلى تحية الكثير من الأشخاص في طريقي إلى هنا. إذا تجاهلتهم، فلن يكون ذلك مناسباً. كنت أخشى أن يقول الآخرون إنني أتظاهر الآن بعد أن أصبحت مشهوراً، ولهذا السبب تأخرت» , أوضح (لـِـينج هـَـان) مبتسماً.
كانت (جيونغ تشونغ اير) غاضبة ومذهولة. وسرعان ما لوحت بالسيف الثمين، وخططت لإجباره على خوض المعركة.
أصبح وجه (جيونغ تشونغ اير) الجميل داكناً. هذا الرجل يتحدث بالهراء بسهولة. لقد رأت بوضوح أن (لـِـينج هـَـان) لم يحيي أحداً في طريقه إلى هنا. من الواضح أنه كان يلعب معها فقط.
«تاااكك»، ظهر شق في منتصف السيف الذي بين يديها، والذي اتسع بسرعة، ثم انكسر السيف إلى نصفين. هذا…
لقد همست بصوت منخفض ولوحت بسيفها وقالت، «هذا السيف الخاص بي هو أداة ثمينة من (زهرة اللوتس التاسعة). يمكنك أيضاً استخدام الأسلحة حتى لا يقول الآخرون أنني أتصرف كالمتنمر».
إتضح أنني من عشيرة الأشرار
«بالتأكيد إذن.» أومأ (لـِـينج هـَـان) برأسه، وسحب (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) دون تحفظات. بحركة خفيفة من يده، أطلق السيف على الفور صرخة ناعمة كما لو كان ملكاً لا يقهر يصدر تحذيراً
لقد همست بصوت منخفض ولوحت بسيفها وقالت، «هذا السيف الخاص بي هو أداة ثمينة من (زهرة اللوتس التاسعة). يمكنك أيضاً استخدام الأسلحة حتى لا يقول الآخرون أنني أتصرف كالمتنمر».
فجأة، تحرك السيف البلوري الثمين في يد (جيونغ تشونغ اير) مثل الثعبان، وكأنه واجه وحشاً مرعباً، وكان يرتجف من الخوف.
«تاااكك»، ظهر شق في منتصف السيف الذي بين يديها، والذي اتسع بسرعة، ثم انكسر السيف إلى نصفين. هذا…
لقد أصيبت (جيونغ تشونغ اير) بالذهول. لقد كانت هذه أداتها الثمينة، وكانت مرتبطة بها عقلياً. وبالتالي، شعرت أن السيف في يدها كان خائفاً، وكان مصدر خوفه هو السيف في يد (لـِـينج هـَـان) على وجه التحديد.
أعمال أخرى لنفس المترجم
يا إلهي، لقد كان خائفاً بالفعل عندما لم تبدأ المعركة بعد؟
«كوني جيدة، هذه البيضة ليست لذيذة.»
كانت (جيونغ تشونغ اير) غاضبة ومذهولة. وسرعان ما لوحت بالسيف الثمين، وخططت لإجباره على خوض المعركة.
«تاااكك»، ظهر شق في منتصف السيف الذي بين يديها، والذي اتسع بسرعة، ثم انكسر السيف إلى نصفين. هذا…
«تاااكك»، ظهر شق في منتصف السيف الذي بين يديها، والذي اتسع بسرعة، ثم انكسر السيف إلى نصفين. هذا…
«نيو تريد أن تأكل بيضة!» وجهت (هـُـو نـِـيُو) عينيها إلى (لـِـينج هـَـان)، الذي كان يسيل لعابه بالفعل.
أصبحت (جيونغ تشونغ اير) عاجزة عن الكلام تماماً. لقد تحطم سيفها البلوري بالفعل بسبب الخوف الذي شعرت به تجاه السيف في يد (لـِـينج هـَـان)!
3491
إنها تفضل كسر نفسها بدلاً من أن تجرؤ على القتال؛ أي نوع من الخضوع كان هذا؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«سلاح الأسلاف!» نطقت بصعوبة كبيرة. فقط سلاح أسلاف سيكون قادراً على إخضاع أداة (زهرة اللوتس التاسعة) الثمينة. لم تكن مؤهلة حتى للقتال.
كم كانت ثمينة؟
فما الفائدة إذن من القتال؟
«انا مشهور جداً الآن، واضطررت إلى تحية الكثير من الأشخاص في طريقي إلى هنا. إذا تجاهلتهم، فلن يكون ذلك مناسباً. كنت أخشى أن يقول الآخرون إنني أتظاهر الآن بعد أن أصبحت مشهوراً، ولهذا السبب تأخرت» , أوضح (لـِـينج هـَـان) مبتسماً.
كانت غير مسلحة تماماً، ولم تكن نداً لـ (لـِـينج هـَـان) على الإطلاق. في البداية، كانت تخطط لتحقيق الفوز بسلاحها الثمين المتفوق، لكن النتيجة كانت أسوأ الآن. قبل أن تبدأ المعركة، كانت قد خسرت بالفعل.
لقد همست بصوت منخفض ولوحت بسيفها وقالت، «هذا السيف الخاص بي هو أداة ثمينة من (زهرة اللوتس التاسعة). يمكنك أيضاً استخدام الأسلحة حتى لا يقول الآخرون أنني أتصرف كالمتنمر».
لقد كان هذا الرجل محظوظاً حقاً، أليس كذلك؟ لقد حصل على سلاح أسلاف!
3491
لوح (لـِـينج هـَـان) بالسيف برفق، وسأل مبتسما، «هل مازلت تريدين القتال؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
فجأة، تحرك السيف البلوري الثمين في يد (جيونغ تشونغ اير) مثل الثعبان، وكأنه واجه وحشاً مرعباً، وكان يرتجف من الخوف.
أعمال أخرى لنفس المترجم
عند سماع هذا ما قالته (هـُـو نـِـيُو)، شعر كل من (تشي شوانغ) و (يوان) بالخوف، و أوقفوها على عجل، خوفاً من أن يقوم (لـِـينج هـَـان) حقاً بشوي البيضة في لحظة اندفاع ويأكلها.
ISRΛWΛTΛN
أصبح وجه (جيونغ تشونغ اير) الجميل داكناً. هذا الرجل يتحدث بالهراء بسهولة. لقد رأت بوضوح أن (لـِـينج هـَـان) لم يحيي أحداً في طريقه إلى هنا. من الواضح أنه كان يلعب معها فقط.
إمبراطور الخيمياء
لقد أصيبت (جيونغ تشونغ اير) بالذهول. لقد كانت هذه أداتها الثمينة، وكانت مرتبطة بها عقلياً. وبالتالي، شعرت أن السيف في يدها كان خائفاً، وكان مصدر خوفه هو السيف في يد (لـِـينج هـَـان) على وجه التحديد.
ملك سمات الفنون القتالية
«بالتأكيد إذن.» أومأ (لـِـينج هـَـان) برأسه، وسحب (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) دون تحفظات. بحركة خفيفة من يده، أطلق السيف على الفور صرخة ناعمة كما لو كان ملكاً لا يقهر يصدر تحذيراً
إتضح أنني من عشيرة الأشرار
كانت (جيونغ تشونغ اير) تنتظر هناك بالفعل. امرأة وسيفها، موهبة لا مثيل لها.
«نيو تريد أن تأكل بيضة!» وجهت (هـُـو نـِـيُو) عينيها إلى (لـِـينج هـَـان)، الذي كان يسيل لعابه بالفعل.
