Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 703

الفصل 703: الإبادة والزهرة (4)

: : …مثل هذا القدر… هو الأول من نوعه. كيف من المفترض أن أفسر هذا…؟ : : يحدق “الحصان السماوي أبيض الجناحين” بعينين واسعتين في الطفل. أنا أيضًا، لا يسعني إلا أن أرمش في حيرة، غير قادر على فهم ما يجب أن أفعله بهذا. ‘بما أن القدر هو التغلب على القدر، فمن أجل التغلب على هذا القدر، يجب على المرء بدوره الامتثال له… ولكن القدر الذي يجب الامتثال له هو “التغلب على القدر”…’ الذيل يعض ذيله. ‘القدر هو التغلب على القدر؟ إذًا ألا يعني ذلك أنه لا يمكن التغلب عليه؟’ أدرك بشكل غامض أن هذا متأثر ببعض الجوهر المشترك بيني وبين كيم يون. أنا من كافح دائمًا للتحرر من القدر، لذا لابد أنه تأثر بذلك بطريقة ما. ‘كيف من المفترض أن أفهم هذا…’ أرمش نحو الطفل، مرتبكًا. في تلك اللحظة، يحك جيون ميونغ هون رأسه ويتحدث. : : ولكن… لماذا القلق بشأن مثل هذا الشيء؟ هل هو مفيد حتى؟ : : أتنهد، ويضرب “الحصان السماوي أبيض الجناحين” كتف جيون ميونغ هون. كوانغ! : : أن تقول شيئًا غير لبق كهذا أمام الوالدين—اقرأ الجو؟ قلب كل والد هو هكذا! : : : : كوااااغ! : : بما أن قبضة “الحصان السماوي أبيض الجناحين” ربما وصلت إلى “بتر السماء” في حد ذاتها، يبدو أن جيون ميونغ هون يشعر بالألم عند تلقيها. : : كوغ، أيها الوغد الحصان العضلي المجنون. وبجدية، لماذا تحاول حتى معرفة ذلك؟ : : : : أليس واضحًا؟ من الطبيعي أن تفهم شخصيته وتربيه وفقًا لذلك… : : : : أنت تتحدث كثيرًا. فقط ربِ الطفل. ربما مجرد طفل متمرد بشكل لائق. إذا كنت تربي طفلاً وأنت تعرف بالفعل كيف ستكون شخصيته ومستقبله، فهل هذا حتى تربية طفل؟ هذا مجرد مشاهدة فيلم تعرف نهايته إلى حد ما. : : : : … : : : : لا تحاول تربية الطفل بالطريقة السهلة. اقبله وراقبه وأنت تقبل المجهول. أليست هذه هي الطريقة الأنسب لتربية طفل؟ : : عند كلمات جيون ميونغ هون، أصبحت عاجزًا عن الكلام. يرمش “الحصان السماوي أبيض الجناحين” أيضًا نحوه بعينين واسعتين. : : فكر جيدًا. ذلك ليس “قدرًا”، ذلك هو “طفلك”. من المحتمل أن يكونوا متمردين، لكنهم ليسوا كائنًا يجب أن تفكر في كيفية الرد عليه… إنهم كائن يجب عليك تربيته، بغض النظر عما يحدث. : : يسود صمت وجيز بيننا. ثم، أومئ برأسي. : : …أنت على حق. : : لا توجد كلمة خاطئة واحدة فيه. : : لننزل… ونكتشف ذلك بتربيته بأنفسنا. : : أتحدث إلى كيم يون، وتومئ كيم يون برأسها. يتحدث “الحصان السماوي أبيض الجناحين”، كما لو كان متفاجئًا. : : يا، هل أنت جاد؟ بغض النظر عن كيفية قولك… حتى أنا لم أرَ قدرًا كهذا من قبل… : : : : قالوا إنه لا بأس به. دعه وشأنه بالفعل. ليس الأمر وكأن الطفل وحش ما… : : يصفع جيون ميونغ هون “الحصان السماوي أبيض الجناحين” على كتفه، ويرد الضربة التي تلقاها في وقت سابق، ويتحدث. : : اذهبا. اصنعا الطفل بشكل صحيح، وعيشا معًا، وعودا. : : : : …فهمت. شكرًا يا جيون ميونغ هون. : : أقدم لجيون ميونغ هون كلمة شكر موجزة، ثم أبدأ في التلاعب بقوة الجذب. في نفس الوقت، في زاوية من النظام الكوكبي الذي أنشأناه— هناك، نشكل أنا وكيم يون صورنا الرمزية ونسكن بداخلها. وبعد ذلك— نواصل العمل بين الصور الرمزية، لإنشاء شخصية لطفلنا. في كوكب “نجم التحرر” من “العالم الجامح”، حيث يحكم كنزي الخالد “السلسلة الجامحة” هام جين النجم الثابت— نستقر في قرية صغيرة على حافة قارة في “نجم التحرر”، ونبني منزلًا هناك، وعلى الرغم من أنه متأخر قليلاً، نقيم حفلنا. “هل أنت بخير يا يون-آه؟” “أوه… لا أعرف.” الشاهد هو هونغ فان، ونقسم عهودنا أمامه. تنفخ كانغ مين-هي غليونها، وتركض أوه هي-سو بلا تعبير هنا وهناك، وتساعد كنوزي الخالدة في تقديم الطعام. يمسح أوه هيون-سوك دموعه، ويمد جيون ميونغ هون يده لا شعوريًا إلى صدره للبحث عن صندوق خشبي، لكنه يتوقف وينظر إلى السماء. تقدم لي كل كنوزي الخالدة تهانيها القلبية. يقام حفل الزفاف على طراز وطننا، الأرض. نقيم حفل أرضنا الأم. بصراحة، إنه شيء كان يجب أن نفعله منذ فترة طويلة، ولكن… ‘لقد حدثت أشياء كثيرة.’ حدث الكثير لدرجة… أنني لم أجرؤ حتى على التفكير في إقامة حفل. وبما أن كل شيء يُلغى كلما عدت، فقد تجنبت إقامة حفل لا شعوريًا تمامًا. لو كان وعدنا سيتدفق إلى الجانب الآخر من الزمن، لم أكن أعتقد أنني أستطيع تحمل ذلك. أقيم الحفل مع كيم يون، وفي مكان ما على حافة أرض “نجم التحرر”، أتحد معها بشكل صحيح. بعد وقت طويل وحتى أطول… أصبحنا أخيرًا زوجًا وزوجة. “سيقوم العروسان الآن بالانحناء لبعضهما البعض.” أنحني معها وأبتسم. ‘لقد وجدت الإمكانية…’ بدءًا من إحضار نصف روح أوه هي-سو إلى هذه الدورة… إلى “الطواغيت العليا” الذين استولوا على “جوهر الأصل”. إلى جي هوا، التي، حتى دون الاستيلاء على “جوهر الأصل”، بدأت في التعرف على التراجع من خلال “عجلة” العالم السفلي. وأخيرًا، من خلال حالات مثل كيم يونغ هون وجيون ميونغ هون، أتذكر أن أولئك الذين يصبحون ملوكًا سماويين لم يعودوا يتأثرون بالتراجع… لذا إذا أصبحت هي أيضًا ملكة سماوية يومًا ما، فلدي الأمل في أنها ستتمكن من استعادة هذه الذاكرة مرة أخرى. ‘الأمل موجود.’ لذا الآن، لا داعي للخوف بعد الآن. في نهاية الحفل، أتجاهل كل العادات الرسمية وأحتضن كيم يون بإحكام، وأشعر بدفئها. ‘من الآن فصاعدًا… لن أترك هذا الدفء.’ عندما أفكر في الأمر، كم مرة فشلت في احتضان الدفء بالكامل لمجرد أنني كنت خائفًا من فقدانه؟ بدءًا من بوك هيانغ-هوا، إلى كيم يون في الدورة الرابعة عشرة… كان الأمر كله متشابهًا. أتذكر حتى عندما حصلت على “الزجاج البلوري لتخطي البحر”. ‘كنت دائمًا ألوم نفسي وأغرق في الشعور بالذنب… أعيش فقط مع الألم، ولم أحصل حتى على فرصة للشعور بالسعادة.’ ولكن عندما اكتملت نقطة البداية لـ “فني الخالد الفطري”، “الزجاج البلوري لتخطي البحر”، كان ذلك عندما حررت نفسي من لوم الذات. ‘هناك أشياء لا يمكنك أن تنمو منها إذا كنت دائمًا بائسًا وتؤذي نفسك.’ قبول السعادة أيضًا… ذلك ضروري أيضًا للنمو. أحمل كيم يون بين ذراعي، وببركات الجميع، نصل بالحفل إلى نهايته. ينتهي حفل الزفاف، وفي ليلتنا الأولى. على الرغم من أننا فعلنا الكثير بالفعل قبل الزفاف لذا لا يوجد إحراج، إلا أن خجلاً لا يفسر يتصاعد. “عندما تفكر في الأمر، إنه مضحك نوعًا ما.” أمنع كل النظرات المتطفلة التي تحاول التلصص إلى الداخل بـ “سيف عدم الاستمرارية” وأغلق الباب. تم حمل الطفل بالفعل، ولكن لتشكيل الطفل بشكل صحيح، علينا أن نقوم بفعل خلق الطفل مرة أخرى. “لقد رأينا بالفعل كل ما يمكن رؤيته بيننا، ولكن لأن الطفل حُمل من خالدين حقيقيين، اضطررنا الآن إلى النزول إلى العالم السفلي والقيام بذلك مرة أخرى لإنشاء شخصية جديدة للطفل… و…” “وأننا نقيم حفل الزفاف الآن فقط؟” “…ذلك أيضًا، و…” أتردد للحظة في هذا الإحراج من عدم معرفة كيفية التعبير عن ذلك بالكلمات، وأتحدث أخيرًا. “…من خلال حفل كهذا… أن أتمكن من مناداتك… ‘عزيزتي’…” “…” يبدو أن وجه كيم يون يحمر قليلاً، ثم تزهر ابتسامة. “…عزيزي…” أدرك أن وجهي قد احمر إلى درجة صدمتني حتى أنا بنفسي. حتى بعد أن عشت كل هذا الوقت، لم أعتقد أن كلمة واحدة فقط ستجلب مثل رد الفعل الجسدي الدرامي هذا. “أعتقد أنه رائع؟” “…حـ-حقًا؟ أشعر بالحرج قليلاً…” “لا تستمر في التململ. تعال إلى هنا. يا عزيزي.” عند كلمات كيم يون المستمرة، أشعر بوجهي يسخن أكثر. “لدينا طفل لنصنعه.” ووش— وهكذا، تنطفئ أضواء ليلتنا الأولى، وأدخل في اتحاد مع كيم يون من خلال أجسادنا البشرية.

: : …مثل هذا القدر… هو الأول من نوعه. كيف من المفترض أن أفسر هذا…؟ : :
يحدق “الحصان السماوي أبيض الجناحين” بعينين واسعتين في الطفل.
أنا أيضًا، لا يسعني إلا أن أرمش في حيرة، غير قادر على فهم ما يجب أن أفعله بهذا.
‘بما أن القدر هو التغلب على القدر، فمن أجل التغلب على هذا القدر، يجب على المرء بدوره الامتثال له… ولكن القدر الذي يجب الامتثال له هو “التغلب على القدر”…’
الذيل يعض ذيله.
‘القدر هو التغلب على القدر؟ إذًا ألا يعني ذلك أنه لا يمكن التغلب عليه؟’
أدرك بشكل غامض أن هذا متأثر ببعض الجوهر المشترك بيني وبين كيم يون.
أنا من كافح دائمًا للتحرر من القدر، لذا لابد أنه تأثر بذلك بطريقة ما.
‘كيف من المفترض أن أفهم هذا…’
أرمش نحو الطفل، مرتبكًا.
في تلك اللحظة، يحك جيون ميونغ هون رأسه ويتحدث.
: : ولكن… لماذا القلق بشأن مثل هذا الشيء؟ هل هو مفيد حتى؟ : :
أتنهد، ويضرب “الحصان السماوي أبيض الجناحين” كتف جيون ميونغ هون.
كوانغ!
: : أن تقول شيئًا غير لبق كهذا أمام الوالدين—اقرأ الجو؟ قلب كل والد هو هكذا! : :
: : كوااااغ! : :
بما أن قبضة “الحصان السماوي أبيض الجناحين” ربما وصلت إلى “بتر السماء” في حد ذاتها، يبدو أن جيون ميونغ هون يشعر بالألم عند تلقيها.
: : كوغ، أيها الوغد الحصان العضلي المجنون. وبجدية، لماذا تحاول حتى معرفة ذلك؟ : :
: : أليس واضحًا؟ من الطبيعي أن تفهم شخصيته وتربيه وفقًا لذلك… : :
: : أنت تتحدث كثيرًا. فقط ربِ الطفل. ربما مجرد طفل متمرد بشكل لائق. إذا كنت تربي طفلاً وأنت تعرف بالفعل كيف ستكون شخصيته ومستقبله، فهل هذا حتى تربية طفل؟ هذا مجرد مشاهدة فيلم تعرف نهايته إلى حد ما. : :
: : … : :
: : لا تحاول تربية الطفل بالطريقة السهلة. اقبله وراقبه وأنت تقبل المجهول. أليست هذه هي الطريقة الأنسب لتربية طفل؟ : :
عند كلمات جيون ميونغ هون، أصبحت عاجزًا عن الكلام. يرمش “الحصان السماوي أبيض الجناحين” أيضًا نحوه بعينين واسعتين.
: : فكر جيدًا. ذلك ليس “قدرًا”، ذلك هو “طفلك”. من المحتمل أن يكونوا متمردين، لكنهم ليسوا كائنًا يجب أن تفكر في كيفية الرد عليه… إنهم كائن يجب عليك تربيته، بغض النظر عما يحدث. : :
يسود صمت وجيز بيننا.
ثم، أومئ برأسي.
: : …أنت على حق. : :
لا توجد كلمة خاطئة واحدة فيه.
: : لننزل… ونكتشف ذلك بتربيته بأنفسنا. : :
أتحدث إلى كيم يون، وتومئ كيم يون برأسها.
يتحدث “الحصان السماوي أبيض الجناحين”، كما لو كان متفاجئًا.
: : يا، هل أنت جاد؟ بغض النظر عن كيفية قولك… حتى أنا لم أرَ قدرًا كهذا من قبل… : :
: : قالوا إنه لا بأس به. دعه وشأنه بالفعل. ليس الأمر وكأن الطفل وحش ما… : :
يصفع جيون ميونغ هون “الحصان السماوي أبيض الجناحين” على كتفه، ويرد الضربة التي تلقاها في وقت سابق، ويتحدث.
: : اذهبا. اصنعا الطفل بشكل صحيح، وعيشا معًا، وعودا. : :
: : …فهمت. شكرًا يا جيون ميونغ هون. : :
أقدم لجيون ميونغ هون كلمة شكر موجزة، ثم أبدأ في التلاعب بقوة الجذب.
في نفس الوقت، في زاوية من النظام الكوكبي الذي أنشأناه—
هناك، نشكل أنا وكيم يون صورنا الرمزية ونسكن بداخلها.
وبعد ذلك—
نواصل العمل بين الصور الرمزية، لإنشاء شخصية لطفلنا.
في كوكب “نجم التحرر” من “العالم الجامح”، حيث يحكم كنزي الخالد “السلسلة الجامحة” هام جين النجم الثابت—
نستقر في قرية صغيرة على حافة قارة في “نجم التحرر”، ونبني منزلًا هناك، وعلى الرغم من أنه متأخر قليلاً، نقيم حفلنا.
“هل أنت بخير يا يون-آه؟”
“أوه… لا أعرف.”
الشاهد هو هونغ فان، ونقسم عهودنا أمامه.
تنفخ كانغ مين-هي غليونها، وتركض أوه هي-سو بلا تعبير هنا وهناك، وتساعد كنوزي الخالدة في تقديم الطعام.
يمسح أوه هيون-سوك دموعه، ويمد جيون ميونغ هون يده لا شعوريًا إلى صدره للبحث عن صندوق خشبي، لكنه يتوقف وينظر إلى السماء.
تقدم لي كل كنوزي الخالدة تهانيها القلبية.
يقام حفل الزفاف على طراز وطننا، الأرض.
نقيم حفل أرضنا الأم.
بصراحة، إنه شيء كان يجب أن نفعله منذ فترة طويلة، ولكن…
‘لقد حدثت أشياء كثيرة.’
حدث الكثير لدرجة… أنني لم أجرؤ حتى على التفكير في إقامة حفل.
وبما أن كل شيء يُلغى كلما عدت، فقد تجنبت إقامة حفل لا شعوريًا تمامًا.
لو كان وعدنا سيتدفق إلى الجانب الآخر من الزمن، لم أكن أعتقد أنني أستطيع تحمل ذلك.
أقيم الحفل مع كيم يون، وفي مكان ما على حافة أرض “نجم التحرر”، أتحد معها بشكل صحيح.
بعد وقت طويل وحتى أطول…
أصبحنا أخيرًا زوجًا وزوجة.
“سيقوم العروسان الآن بالانحناء لبعضهما البعض.”
أنحني معها وأبتسم.
‘لقد وجدت الإمكانية…’
بدءًا من إحضار نصف روح أوه هي-سو إلى هذه الدورة…
إلى “الطواغيت العليا” الذين استولوا على “جوهر الأصل”.
إلى جي هوا، التي، حتى دون الاستيلاء على “جوهر الأصل”، بدأت في التعرف على التراجع من خلال “عجلة” العالم السفلي.
وأخيرًا، من خلال حالات مثل كيم يونغ هون وجيون ميونغ هون، أتذكر أن أولئك الذين يصبحون ملوكًا سماويين لم يعودوا يتأثرون بالتراجع… لذا إذا أصبحت هي أيضًا ملكة سماوية يومًا ما، فلدي الأمل في أنها ستتمكن من استعادة هذه الذاكرة مرة أخرى.
‘الأمل موجود.’
لذا الآن، لا داعي للخوف بعد الآن.
في نهاية الحفل، أتجاهل كل العادات الرسمية وأحتضن كيم يون بإحكام، وأشعر بدفئها.
‘من الآن فصاعدًا… لن أترك هذا الدفء.’
عندما أفكر في الأمر، كم مرة فشلت في احتضان الدفء بالكامل لمجرد أنني كنت خائفًا من فقدانه؟
بدءًا من بوك هيانغ-هوا،
إلى كيم يون في الدورة الرابعة عشرة…
كان الأمر كله متشابهًا.
أتذكر حتى عندما حصلت على “الزجاج البلوري لتخطي البحر”.
‘كنت دائمًا ألوم نفسي وأغرق في الشعور بالذنب… أعيش فقط مع الألم، ولم أحصل حتى على فرصة للشعور بالسعادة.’
ولكن عندما اكتملت نقطة البداية لـ “فني الخالد الفطري”، “الزجاج البلوري لتخطي البحر”، كان ذلك عندما حررت نفسي من لوم الذات.
‘هناك أشياء لا يمكنك أن تنمو منها إذا كنت دائمًا بائسًا وتؤذي نفسك.’
قبول السعادة أيضًا…
ذلك ضروري أيضًا للنمو.
أحمل كيم يون بين ذراعي، وببركات الجميع، نصل بالحفل إلى نهايته.
ينتهي حفل الزفاف، وفي ليلتنا الأولى.
على الرغم من أننا فعلنا الكثير بالفعل قبل الزفاف لذا لا يوجد إحراج، إلا أن خجلاً لا يفسر يتصاعد.
“عندما تفكر في الأمر، إنه مضحك نوعًا ما.”
أمنع كل النظرات المتطفلة التي تحاول التلصص إلى الداخل بـ “سيف عدم الاستمرارية” وأغلق الباب.
تم حمل الطفل بالفعل، ولكن لتشكيل الطفل بشكل صحيح، علينا أن نقوم بفعل خلق الطفل مرة أخرى.
“لقد رأينا بالفعل كل ما يمكن رؤيته بيننا، ولكن لأن الطفل حُمل من خالدين حقيقيين، اضطررنا الآن إلى النزول إلى العالم السفلي والقيام بذلك مرة أخرى لإنشاء شخصية جديدة للطفل… و…”
“وأننا نقيم حفل الزفاف الآن فقط؟”
“…ذلك أيضًا، و…”
أتردد للحظة في هذا الإحراج من عدم معرفة كيفية التعبير عن ذلك بالكلمات، وأتحدث أخيرًا.
“…من خلال حفل كهذا… أن أتمكن من مناداتك… ‘عزيزتي’…”
“…”
يبدو أن وجه كيم يون يحمر قليلاً، ثم تزهر ابتسامة.
“…عزيزي…”
أدرك أن وجهي قد احمر إلى درجة صدمتني حتى أنا بنفسي.
حتى بعد أن عشت كل هذا الوقت، لم أعتقد أن كلمة واحدة فقط ستجلب مثل رد الفعل الجسدي الدرامي هذا.
“أعتقد أنه رائع؟”
“…حـ-حقًا؟ أشعر بالحرج قليلاً…”
“لا تستمر في التململ. تعال إلى هنا. يا عزيزي.”
عند كلمات كيم يون المستمرة، أشعر بوجهي يسخن أكثر.
“لدينا طفل لنصنعه.”
ووش—
وهكذا، تنطفئ أضواء ليلتنا الأولى، وأدخل في اتحاد مع كيم يون من خلال أجسادنا البشرية.

تمر عدة أشهر. انتفخ بطن كيم يون. “أوووغ…” “هل أنت بخير يا كيم يون؟” “نعم… أنا بخير. كانت طقوس الانتحار أثناء تقدم الخالد الحقيقي أكثر إيلامًا على أي حال.” على الرغم من أنها تعاني من الطفل في بطنها، إلا أن كيم يون تتحمل جيدًا. “الحالة تبدو جيدة. الطفل نشيط.” تتحدث كانغ مين-هي، وهي مستلقية وأذنها مضغوطة على بطن كيم يون، وتوخز كيم يون رأس مين-هي. “يا أوني، لا يمكنك الاستلقاء مباشرة على بطني؟ ستخيفين الطفل.” “أنا في شكل روحي الآن لذا ليس لدي أي وزن. لماذا سيخاف الطفل؟ أنا أستمع إلى نبضات قلب الطفل، لذا لا تتحدثي معي.” داخل رحم كيم يون، ينمو الجسد الذي سيصبح جسد طفلنا المادي بصحة جيدة. وو-وونغ! “آه، استقرت الروح تقريبًا.” تستمع كانغ مين-هي إلى نبضات قلب الطفل وتتحقق من حالة الطفل. تمامًا كما تقول، في الوقت الحاضر، الطفل مغروس بالقدر الذي يمكن تسميته بشكل أساسي الجسد الرئيسي لطفلنا. مع التقاء قوة ذلك القدر بسلطة الحب التي تمتلكها كيم يون، تتشكل الروح بثبات وتستقر ببطء. “سيو أون هيون، لماذا لا تأتي وتستمع أيضًا؟ من الجميل حقًا سماعه، كما تعلم؟” تشير كانغ مين-هي نحوي، وأعطي ابتسامة مريرة وأنا أشاهدهما. “آسف… ولكن يجب أن أدافع ضد تدخل “الموقر السماوي لشجرة السال”.” “أنت تخيف نفسك بنفسك.” “لا تقولي ذلك يا أوني. ربما ليس خوفًا… بل إحراجًا.” “…” تهمس الاثنتان لبعضهما البعض عني. ولكن لا أجادل بشكل خاص وأنظر ببساطة إلى بطن كيم يون. من الداخل، أسمع صوتًا. إنه صوت طفلي. طرق، طرق… إنها المرة الأولى التي أسمع فيها نبضات قلب بشري بهذا الصوت العالي. ‘هذا يدفعني إلى الجنون…’ بصراحة، كانغ مين-هي على حق. أنا خائف. رؤية الطفل تخيفني كثيرًا. ‘ماذا لو رأيت هذا الطفل… يصبح سعيدًا جدًا… ثم انتهى بي الأمر بالتراجع مرة أخرى؟ ماذا لو… عندما يحدث التراجع، سأحاول حمل الروح معي كما فعلت مع أوه هي-سو، ويتمزق الطفل مثلها ويعاني؟’ أنا مرعوب. الآن، لم يعد ألمي الخاص هو ألمي فقط. ألم الطفل هو ألمي أيضًا. بسبب ذلك… أخشى العالم المليء بالمعاناة الذي سيواجهه الطفل بمجرد ولادته، وأخشى أنني لن أتمكن من التغلب على ذلك العالم وأموت. و… ما يخيفني أكثر هو الموت ومحو كل شيء كما لو لم يحدث. ‘حتى لو أخذت روح الطفل معي حتى لا يصبح كل شيء كما لو لم يحدث شيء بعد الموت… لا أعرف حتى ما إذا كان ذلك شيئًا جيدًا للطفل…’ غارقًا في حيرة وذعر لم أشعر بهما من قبل في حياتي، أبقى بعيدًا قليلاً ولا أقترب من الطفل، وأستمع إلى نبضات القلب وأنا أنتظر ولادة الطفل المناسبة. وبعد بعض الوقت، أخيرًا، تمر عشرة أشهر. “ادفعي يا كيم يون! يمكنك فعل ذلك!” يعمل “الحصان السماوي أبيض الجناحين” كقابلة، ويولد الطفل، بينما تساعد كانغ مين-هي. أقف أنا وجيون ميونغ هون وأوه هيون-سوك في الخارج، غارقين في التفكير ونحن نشاهد سماء الليل. “متوتر؟” “…نعم.” يبتسم جيون ميونغ هون وهو ينظر إلى السماء. “لا تكن متوترًا جدًا. حتى لو حدث خطأ ما، من نحن؟ يمكننا التعامل مع أي شيء. علاوة على ذلك، القابلة هي كانغ مين-هي وذلك الحصان العضلي. لا أعرف الكثير عن الحصان العضلي، ولكن لا توجد طريقة لترتكب كانغ مين-هي خطأ، لذا استرخِ قليلاً.” “كانغ مين-هي في الواقع تخطئ أكثر مما تعتقد.” “اخرس. أنت مجرد نائب، لا ترد على رئيسك.” يستمر جيون ميونغ هون في إطلاق هراء بجانبي، محاولاً تهدئتي، ويشارك أوه هيون-سوك من حين لآخر وهو يستمع إلى محادثتنا. “…التوتر ضروري أيضًا. أنا… أفهم ما تشعر به. لو ولدت ابنتي بدلاً من إجهاضها… ربما شعرت تمامًا مثلك.” “…” “مع ذلك… تمنى السلامة، ولكن لا ترتجف كثيرًا. والدا ذلك الطفل هما… أنتما، اللذان وصلا إلى هذا الحد عبر محن لا حصر لها. لا توجد طريقة لحدوث أي خطأ.” “…شكرًا لك.” لنصيحته، التي قيلت من تجربة، أومئ برأسي وأعرب عن امتناني. عندها، أشعر بتغير في تدفق الهواء. كلنا هنا ندرك العالم فقط من خلال حواس البشر، مع إيقاف نطاقات وعينا، لذا أنا أول من يلاحظ. ‘هناك نفس آخر الآن.’ طقطقة— يصل إلى أذني صوت قطع حبل سري. ومباشرة بعدها— صفعة— ارتجاف! يرن صوت صفع حاد، وبعد فترة وجيزة— “أوااااااانغ!” يرن صراخ طفل عالٍ ومدوٍ. في اللحظة التي يأتي فيها ذلك الصوت، أصبح مضطربًا، وأعض أظافري أمام الباب. في تلك اللحظة، تفتح كانغ مين-هي الباب على مصراعيه وتقول: “ادخل يا سيو أون هيون.” أخطو ببطء إلى الغرفة. في الداخل، تم جعل الغرفة مظلمة كما لو كان لمنع الضوء، و”الحصان السماوي أبيض الجناحين”، متحولاً إلى شكل امرأة بشرية، يعمل كقابلة، ويتلقى الطفل ويسلمه إلى كيم يون. إلى الطفل الذي تحمله كيم يون، يتدفق الجسد الرئيسي للطفل—القدر—بالكامل، وبه، يولد الطفل بالكامل. الطفل، الذي يختبر “الألم” الحيوي للحياة لأول مرة، يبكي بلا سيطرة، ويبدأ تدريجيًا في تكوين شخصية. و… كيم يون، وهي تهدئ ألم الطفل، ترضعه لأول مرة. في اللحظة التي أرى فيها ذلك، أتجمّد في مكاني. أما عن السبب، فلا أجرؤ على التعبير عنه بالكلمات. لفترة طويلة، أشاهد بصمت كيم يون وطفلي. بعد فترة وجيزة، عندما يبدأ بكاء الطفل في الهدوء، يتلقى “الحصان السماوي أبيض الجناحين” الطفل من كيم يون ويضعه بلطف بين ذراعي. بصوت مرتعش، أتلقى الطفل. تلتقي أعيننا. في تلك اللحظة، كل الخوف والمخاوف التي حملتها حتى الآن— كل الأفكار الشاردة— تذوب جميعها دفعة واحدة. أشعر وكأن الطفل وأنا فقط موجودان في هذا العالم بأسره. كائن كان موجودًا كمجرد قدر يتخذ الآن جسدًا ماديًا، ويولد في هذا العالم، ويتنفس. وبدفء، ينبض قلبه بقوة، معلنًا عن وجوده. في تلك اللحظة بالذات، أدرك— لقد أصبحت أبًا. “إنها ابنة جميلة. ربها جيدًا.” يتحدث “الحصان السماوي أبيض الجناحين” بهدوء، وعندها فقط أدرك جنس الطفل. منذ اللحظة التي تم فيها حمل الطفل، كان بإمكاننا استخدام “الفنون الخالدة” لتحديد كل شيء عنه… لكننا تركنا كل شيء للقدر—أو ربما للسماوات. حتى أننا أغلقنا نطاقات وعينا… لذا هذه هي المرة الأولى التي نتعلم فيها أي شيء عن الطفل. أحمل الطفل لأول مرة، وأمشي إلى كيم يون. ربما لأن هذا ليس جسدًا مصقولًا بشكل صحيح، بل صورة رمزية تم إنشاؤها تقريبًا قبل عدة سنوات، تبدو كيم يون مرهقة جدًا. مع ذلك، وهي تحدق في طفلنا بجسدها المنهك، تبتسم كيم يون بحرارة. أميل جسدي على كيم يون وأحمل الطفل معها. “يا يون-آه… انظري.” “نعم… يا عزيزي.” “إنها…” غارقًا في عاطفة لا أستطيع وصفها— أنظر إلى هذه الحياة الصغيرة المتجعدة، التي ولدت للتو، وأقول: “إنها… طفلتنا.” القلب الذي لم أستطع أن أشعر به في جسدي المتعالي— أفهمه أخيرًا وأنا أرتدي جسدًا بشريًا. “نعم… إنها… طفلتنا.” بابتسامة دافئة، تأخذ كيم يون الطفلة ببطء مرة أخرى بين ذراعيها وتشعر بدفئها. “يا… أنا… أمك.” تدفن الطفلة وجهها في صدر كيم يون، وربما مرتاحة، تغفو. بينما أشاهد كل هذا، أنسى كل الكلمات. أشعر وكأننا نحن الثلاثة فقط موجودون في العالم. إلى جانب وجود جيون ميونغ هون الذي يجفل في صدمة في الخارج وهو يرى شكل “الحصان السماوي أبيض الجناحين” المتحول، وجود كانغ مين-هي وأوه هيون-سوك، اللذين يبتهجان كما لو كان طفلهما، وجود أوه هي-سو، التي تحدق بصمت في السماء… وموجة دافئة ولدت من داخل كيم يون. نعم… إلى جانب وجود ما نسميه الروح، أنا، أذرف دموعًا لا أستطيع فهمها، أهمس. “لقد… أصبحنا أمًا وأبًا.” الآن، في عمر كبير جدًا حتى لا يمكن عده، بعد حوالي ثلاثين ألف عام من سقوطنا في مسار الصعود، في مقصورة على متن سفينة عبور العالم السفلي سونغ جين في “البحر الخارجي” وراء جبل سوميرو، على حافة قارة في نظام نجمي صغير بداخله يسمى “العالم الجامح”— لقد أصبحت أبًا. ‘الحياة هي…’ أنا، على وشك تعريف الحياة أمام هذه النعمة المؤثرة بعمق للولادة، وأنا أحمل ابنتي، التي اكتسبت اليوم شخصيتها وشكلها المادي لأول مرة— أقرر التخلي عن مثل هذه الأفكار. ‘…لا أعرف.’ اليوم، لقد اكتسبت أعظم داو—كافٍ لأكون راضيًا حتى لو مت في المساء. “ماذا يجب أن… نسميها؟” “…ران.” على سؤال كيم يون، أجيب دون تردد، وتقبله على الفور. لأن الاسم الآخر لبوك هيانغ-هوا (الماغنوليا البيضاء) كان بايك ران (الأوركيد الأبيض). وفي نفس الوقت… إنه أيضًا اسم صديق قديم عزيز نفتقده كلانا. من بين الزهور التي حملت أكبر معنى في حياتي، أختار أحد أسمائها كاسم لطفلتنا. سيو ران. اسم طفلتنا هو سيو ران.

تمر عدة أشهر.
انتفخ بطن كيم يون.
“أوووغ…”
“هل أنت بخير يا كيم يون؟”
“نعم… أنا بخير. كانت طقوس الانتحار أثناء تقدم الخالد الحقيقي أكثر إيلامًا على أي حال.”
على الرغم من أنها تعاني من الطفل في بطنها، إلا أن كيم يون تتحمل جيدًا.
“الحالة تبدو جيدة. الطفل نشيط.”
تتحدث كانغ مين-هي، وهي مستلقية وأذنها مضغوطة على بطن كيم يون، وتوخز كيم يون رأس مين-هي.
“يا أوني، لا يمكنك الاستلقاء مباشرة على بطني؟ ستخيفين الطفل.”
“أنا في شكل روحي الآن لذا ليس لدي أي وزن. لماذا سيخاف الطفل؟ أنا أستمع إلى نبضات قلب الطفل، لذا لا تتحدثي معي.”
داخل رحم كيم يون، ينمو الجسد الذي سيصبح جسد طفلنا المادي بصحة جيدة.
وو-وونغ!
“آه، استقرت الروح تقريبًا.”
تستمع كانغ مين-هي إلى نبضات قلب الطفل وتتحقق من حالة الطفل.
تمامًا كما تقول، في الوقت الحاضر، الطفل مغروس بالقدر الذي يمكن تسميته بشكل أساسي الجسد الرئيسي لطفلنا. مع التقاء قوة ذلك القدر بسلطة الحب التي تمتلكها كيم يون، تتشكل الروح بثبات وتستقر ببطء.
“سيو أون هيون، لماذا لا تأتي وتستمع أيضًا؟ من الجميل حقًا سماعه، كما تعلم؟”
تشير كانغ مين-هي نحوي، وأعطي ابتسامة مريرة وأنا أشاهدهما.
“آسف… ولكن يجب أن أدافع ضد تدخل “الموقر السماوي لشجرة السال”.”
“أنت تخيف نفسك بنفسك.”
“لا تقولي ذلك يا أوني. ربما ليس خوفًا… بل إحراجًا.”
“…”
تهمس الاثنتان لبعضهما البعض عني.
ولكن لا أجادل بشكل خاص وأنظر ببساطة إلى بطن كيم يون.
من الداخل، أسمع صوتًا.
إنه صوت طفلي.
طرق، طرق…
إنها المرة الأولى التي أسمع فيها نبضات قلب بشري بهذا الصوت العالي.
‘هذا يدفعني إلى الجنون…’
بصراحة، كانغ مين-هي على حق.
أنا خائف.
رؤية الطفل تخيفني كثيرًا.
‘ماذا لو رأيت هذا الطفل… يصبح سعيدًا جدًا… ثم انتهى بي الأمر بالتراجع مرة أخرى؟ ماذا لو… عندما يحدث التراجع، سأحاول حمل الروح معي كما فعلت مع أوه هي-سو، ويتمزق الطفل مثلها ويعاني؟’
أنا مرعوب.
الآن، لم يعد ألمي الخاص هو ألمي فقط.
ألم الطفل هو ألمي أيضًا.
بسبب ذلك…
أخشى العالم المليء بالمعاناة الذي سيواجهه الطفل بمجرد ولادته، وأخشى أنني لن أتمكن من التغلب على ذلك العالم وأموت.
و…
ما يخيفني أكثر هو الموت ومحو كل شيء كما لو لم يحدث.
‘حتى لو أخذت روح الطفل معي حتى لا يصبح كل شيء كما لو لم يحدث شيء بعد الموت… لا أعرف حتى ما إذا كان ذلك شيئًا جيدًا للطفل…’
غارقًا في حيرة وذعر لم أشعر بهما من قبل في حياتي، أبقى بعيدًا قليلاً ولا أقترب من الطفل، وأستمع إلى نبضات القلب وأنا أنتظر ولادة الطفل المناسبة.
وبعد بعض الوقت، أخيرًا، تمر عشرة أشهر.
“ادفعي يا كيم يون! يمكنك فعل ذلك!”
يعمل “الحصان السماوي أبيض الجناحين” كقابلة، ويولد الطفل، بينما تساعد كانغ مين-هي.
أقف أنا وجيون ميونغ هون وأوه هيون-سوك في الخارج، غارقين في التفكير ونحن نشاهد سماء الليل.
“متوتر؟”
“…نعم.”
يبتسم جيون ميونغ هون وهو ينظر إلى السماء.
“لا تكن متوترًا جدًا. حتى لو حدث خطأ ما، من نحن؟ يمكننا التعامل مع أي شيء. علاوة على ذلك، القابلة هي كانغ مين-هي وذلك الحصان العضلي. لا أعرف الكثير عن الحصان العضلي، ولكن لا توجد طريقة لترتكب كانغ مين-هي خطأ، لذا استرخِ قليلاً.”
“كانغ مين-هي في الواقع تخطئ أكثر مما تعتقد.”
“اخرس. أنت مجرد نائب، لا ترد على رئيسك.”
يستمر جيون ميونغ هون في إطلاق هراء بجانبي، محاولاً تهدئتي، ويشارك أوه هيون-سوك من حين لآخر وهو يستمع إلى محادثتنا.
“…التوتر ضروري أيضًا. أنا… أفهم ما تشعر به. لو ولدت ابنتي بدلاً من إجهاضها… ربما شعرت تمامًا مثلك.”
“…”
“مع ذلك… تمنى السلامة، ولكن لا ترتجف كثيرًا. والدا ذلك الطفل هما… أنتما، اللذان وصلا إلى هذا الحد عبر محن لا حصر لها. لا توجد طريقة لحدوث أي خطأ.”
“…شكرًا لك.”
لنصيحته، التي قيلت من تجربة، أومئ برأسي وأعرب عن امتناني.
عندها،
أشعر بتغير في تدفق الهواء.
كلنا هنا ندرك العالم فقط من خلال حواس البشر، مع إيقاف نطاقات وعينا، لذا أنا أول من يلاحظ.
‘هناك نفس آخر الآن.’
طقطقة—
يصل إلى أذني صوت قطع حبل سري.
ومباشرة بعدها—
صفعة—
ارتجاف!
يرن صوت صفع حاد، وبعد فترة وجيزة—
“أوااااااانغ!”
يرن صراخ طفل عالٍ ومدوٍ.
في اللحظة التي يأتي فيها ذلك الصوت، أصبح مضطربًا، وأعض أظافري أمام الباب.
في تلك اللحظة، تفتح كانغ مين-هي الباب على مصراعيه وتقول:
“ادخل يا سيو أون هيون.”
أخطو ببطء إلى الغرفة.
في الداخل، تم جعل الغرفة مظلمة كما لو كان لمنع الضوء، و”الحصان السماوي أبيض الجناحين”، متحولاً إلى شكل امرأة بشرية، يعمل كقابلة، ويتلقى الطفل ويسلمه إلى كيم يون.
إلى الطفل الذي تحمله كيم يون، يتدفق الجسد الرئيسي للطفل—القدر—بالكامل، وبه، يولد الطفل بالكامل.
الطفل، الذي يختبر “الألم” الحيوي للحياة لأول مرة، يبكي بلا سيطرة، ويبدأ تدريجيًا في تكوين شخصية.
و…
كيم يون، وهي تهدئ ألم الطفل، ترضعه لأول مرة.
في اللحظة التي أرى فيها ذلك، أتجمّد في مكاني.
أما عن السبب، فلا أجرؤ على التعبير عنه بالكلمات.
لفترة طويلة، أشاهد بصمت كيم يون وطفلي.
بعد فترة وجيزة، عندما يبدأ بكاء الطفل في الهدوء، يتلقى “الحصان السماوي أبيض الجناحين” الطفل من كيم يون ويضعه بلطف بين ذراعي.
بصوت مرتعش، أتلقى الطفل.
تلتقي أعيننا.
في تلك اللحظة، كل الخوف والمخاوف التي حملتها حتى الآن—
كل الأفكار الشاردة—
تذوب جميعها دفعة واحدة.
أشعر وكأن الطفل وأنا فقط موجودان في هذا العالم بأسره.
كائن كان موجودًا كمجرد قدر يتخذ الآن جسدًا ماديًا، ويولد في هذا العالم، ويتنفس.
وبدفء، ينبض قلبه بقوة، معلنًا عن وجوده.
في تلك اللحظة بالذات، أدرك—
لقد أصبحت أبًا.
“إنها ابنة جميلة. ربها جيدًا.”
يتحدث “الحصان السماوي أبيض الجناحين” بهدوء، وعندها فقط أدرك جنس الطفل.
منذ اللحظة التي تم فيها حمل الطفل، كان بإمكاننا استخدام “الفنون الخالدة” لتحديد كل شيء عنه…
لكننا تركنا كل شيء للقدر—أو ربما للسماوات.
حتى أننا أغلقنا نطاقات وعينا…
لذا هذه هي المرة الأولى التي نتعلم فيها أي شيء عن الطفل.
أحمل الطفل لأول مرة، وأمشي إلى كيم يون.
ربما لأن هذا ليس جسدًا مصقولًا بشكل صحيح، بل صورة رمزية تم إنشاؤها تقريبًا قبل عدة سنوات، تبدو كيم يون مرهقة جدًا.
مع ذلك، وهي تحدق في طفلنا بجسدها المنهك، تبتسم كيم يون بحرارة.
أميل جسدي على كيم يون وأحمل الطفل معها.
“يا يون-آه… انظري.”
“نعم… يا عزيزي.”
“إنها…”
غارقًا في عاطفة لا أستطيع وصفها—
أنظر إلى هذه الحياة الصغيرة المتجعدة، التي ولدت للتو، وأقول:
“إنها… طفلتنا.”
القلب الذي لم أستطع أن أشعر به في جسدي المتعالي—
أفهمه أخيرًا وأنا أرتدي جسدًا بشريًا.
“نعم… إنها… طفلتنا.”
بابتسامة دافئة، تأخذ كيم يون الطفلة ببطء مرة أخرى بين ذراعيها وتشعر بدفئها.
“يا… أنا… أمك.”
تدفن الطفلة وجهها في صدر كيم يون، وربما مرتاحة، تغفو. بينما أشاهد كل هذا، أنسى كل الكلمات.
أشعر وكأننا نحن الثلاثة فقط موجودون في العالم.
إلى جانب وجود جيون ميونغ هون الذي يجفل في صدمة في الخارج وهو يرى شكل “الحصان السماوي أبيض الجناحين” المتحول،
وجود كانغ مين-هي وأوه هيون-سوك، اللذين يبتهجان كما لو كان طفلهما،
وجود أوه هي-سو، التي تحدق بصمت في السماء…
وموجة دافئة ولدت من داخل كيم يون.
نعم… إلى جانب وجود ما نسميه الروح،
أنا، أذرف دموعًا لا أستطيع فهمها، أهمس.
“لقد… أصبحنا أمًا وأبًا.”
الآن، في عمر كبير جدًا حتى لا يمكن عده،
بعد حوالي ثلاثين ألف عام من سقوطنا في مسار الصعود،
في مقصورة على متن سفينة عبور العالم السفلي سونغ جين في “البحر الخارجي” وراء جبل سوميرو،
على حافة قارة في نظام نجمي صغير بداخله يسمى “العالم الجامح”—
لقد أصبحت أبًا.
‘الحياة هي…’
أنا، على وشك تعريف الحياة أمام هذه النعمة المؤثرة بعمق للولادة، وأنا أحمل ابنتي، التي اكتسبت اليوم شخصيتها وشكلها المادي لأول مرة—
أقرر التخلي عن مثل هذه الأفكار.
‘…لا أعرف.’
اليوم،
لقد اكتسبت أعظم داو—كافٍ لأكون راضيًا حتى لو مت في المساء.
“ماذا يجب أن… نسميها؟”
“…ران.”
على سؤال كيم يون، أجيب دون تردد، وتقبله على الفور.
لأن الاسم الآخر لبوك هيانغ-هوا (الماغنوليا البيضاء) كان بايك ران (الأوركيد الأبيض).
وفي نفس الوقت…
إنه أيضًا اسم صديق قديم عزيز نفتقده كلانا.
من بين الزهور التي حملت أكبر معنى في حياتي، أختار أحد أسمائها كاسم لطفلتنا.
سيو ران.
اسم طفلتنا هو سيو ران.

تمر عدة أشهر. انتفخ بطن كيم يون. “أوووغ…” “هل أنت بخير يا كيم يون؟” “نعم… أنا بخير. كانت طقوس الانتحار أثناء تقدم الخالد الحقيقي أكثر إيلامًا على أي حال.” على الرغم من أنها تعاني من الطفل في بطنها، إلا أن كيم يون تتحمل جيدًا. “الحالة تبدو جيدة. الطفل نشيط.” تتحدث كانغ مين-هي، وهي مستلقية وأذنها مضغوطة على بطن كيم يون، وتوخز كيم يون رأس مين-هي. “يا أوني، لا يمكنك الاستلقاء مباشرة على بطني؟ ستخيفين الطفل.” “أنا في شكل روحي الآن لذا ليس لدي أي وزن. لماذا سيخاف الطفل؟ أنا أستمع إلى نبضات قلب الطفل، لذا لا تتحدثي معي.” داخل رحم كيم يون، ينمو الجسد الذي سيصبح جسد طفلنا المادي بصحة جيدة. وو-وونغ! “آه، استقرت الروح تقريبًا.” تستمع كانغ مين-هي إلى نبضات قلب الطفل وتتحقق من حالة الطفل. تمامًا كما تقول، في الوقت الحاضر، الطفل مغروس بالقدر الذي يمكن تسميته بشكل أساسي الجسد الرئيسي لطفلنا. مع التقاء قوة ذلك القدر بسلطة الحب التي تمتلكها كيم يون، تتشكل الروح بثبات وتستقر ببطء. “سيو أون هيون، لماذا لا تأتي وتستمع أيضًا؟ من الجميل حقًا سماعه، كما تعلم؟” تشير كانغ مين-هي نحوي، وأعطي ابتسامة مريرة وأنا أشاهدهما. “آسف… ولكن يجب أن أدافع ضد تدخل “الموقر السماوي لشجرة السال”.” “أنت تخيف نفسك بنفسك.” “لا تقولي ذلك يا أوني. ربما ليس خوفًا… بل إحراجًا.” “…” تهمس الاثنتان لبعضهما البعض عني. ولكن لا أجادل بشكل خاص وأنظر ببساطة إلى بطن كيم يون. من الداخل، أسمع صوتًا. إنه صوت طفلي. طرق، طرق… إنها المرة الأولى التي أسمع فيها نبضات قلب بشري بهذا الصوت العالي. ‘هذا يدفعني إلى الجنون…’ بصراحة، كانغ مين-هي على حق. أنا خائف. رؤية الطفل تخيفني كثيرًا. ‘ماذا لو رأيت هذا الطفل… يصبح سعيدًا جدًا… ثم انتهى بي الأمر بالتراجع مرة أخرى؟ ماذا لو… عندما يحدث التراجع، سأحاول حمل الروح معي كما فعلت مع أوه هي-سو، ويتمزق الطفل مثلها ويعاني؟’ أنا مرعوب. الآن، لم يعد ألمي الخاص هو ألمي فقط. ألم الطفل هو ألمي أيضًا. بسبب ذلك… أخشى العالم المليء بالمعاناة الذي سيواجهه الطفل بمجرد ولادته، وأخشى أنني لن أتمكن من التغلب على ذلك العالم وأموت. و… ما يخيفني أكثر هو الموت ومحو كل شيء كما لو لم يحدث. ‘حتى لو أخذت روح الطفل معي حتى لا يصبح كل شيء كما لو لم يحدث شيء بعد الموت… لا أعرف حتى ما إذا كان ذلك شيئًا جيدًا للطفل…’ غارقًا في حيرة وذعر لم أشعر بهما من قبل في حياتي، أبقى بعيدًا قليلاً ولا أقترب من الطفل، وأستمع إلى نبضات القلب وأنا أنتظر ولادة الطفل المناسبة. وبعد بعض الوقت، أخيرًا، تمر عشرة أشهر. “ادفعي يا كيم يون! يمكنك فعل ذلك!” يعمل “الحصان السماوي أبيض الجناحين” كقابلة، ويولد الطفل، بينما تساعد كانغ مين-هي. أقف أنا وجيون ميونغ هون وأوه هيون-سوك في الخارج، غارقين في التفكير ونحن نشاهد سماء الليل. “متوتر؟” “…نعم.” يبتسم جيون ميونغ هون وهو ينظر إلى السماء. “لا تكن متوترًا جدًا. حتى لو حدث خطأ ما، من نحن؟ يمكننا التعامل مع أي شيء. علاوة على ذلك، القابلة هي كانغ مين-هي وذلك الحصان العضلي. لا أعرف الكثير عن الحصان العضلي، ولكن لا توجد طريقة لترتكب كانغ مين-هي خطأ، لذا استرخِ قليلاً.” “كانغ مين-هي في الواقع تخطئ أكثر مما تعتقد.” “اخرس. أنت مجرد نائب، لا ترد على رئيسك.” يستمر جيون ميونغ هون في إطلاق هراء بجانبي، محاولاً تهدئتي، ويشارك أوه هيون-سوك من حين لآخر وهو يستمع إلى محادثتنا. “…التوتر ضروري أيضًا. أنا… أفهم ما تشعر به. لو ولدت ابنتي بدلاً من إجهاضها… ربما شعرت تمامًا مثلك.” “…” “مع ذلك… تمنى السلامة، ولكن لا ترتجف كثيرًا. والدا ذلك الطفل هما… أنتما، اللذان وصلا إلى هذا الحد عبر محن لا حصر لها. لا توجد طريقة لحدوث أي خطأ.” “…شكرًا لك.” لنصيحته، التي قيلت من تجربة، أومئ برأسي وأعرب عن امتناني. عندها، أشعر بتغير في تدفق الهواء. كلنا هنا ندرك العالم فقط من خلال حواس البشر، مع إيقاف نطاقات وعينا، لذا أنا أول من يلاحظ. ‘هناك نفس آخر الآن.’ طقطقة— يصل إلى أذني صوت قطع حبل سري. ومباشرة بعدها— صفعة— ارتجاف! يرن صوت صفع حاد، وبعد فترة وجيزة— “أوااااااانغ!” يرن صراخ طفل عالٍ ومدوٍ. في اللحظة التي يأتي فيها ذلك الصوت، أصبح مضطربًا، وأعض أظافري أمام الباب. في تلك اللحظة، تفتح كانغ مين-هي الباب على مصراعيه وتقول: “ادخل يا سيو أون هيون.” أخطو ببطء إلى الغرفة. في الداخل، تم جعل الغرفة مظلمة كما لو كان لمنع الضوء، و”الحصان السماوي أبيض الجناحين”، متحولاً إلى شكل امرأة بشرية، يعمل كقابلة، ويتلقى الطفل ويسلمه إلى كيم يون. إلى الطفل الذي تحمله كيم يون، يتدفق الجسد الرئيسي للطفل—القدر—بالكامل، وبه، يولد الطفل بالكامل. الطفل، الذي يختبر “الألم” الحيوي للحياة لأول مرة، يبكي بلا سيطرة، ويبدأ تدريجيًا في تكوين شخصية. و… كيم يون، وهي تهدئ ألم الطفل، ترضعه لأول مرة. في اللحظة التي أرى فيها ذلك، أتجمّد في مكاني. أما عن السبب، فلا أجرؤ على التعبير عنه بالكلمات. لفترة طويلة، أشاهد بصمت كيم يون وطفلي. بعد فترة وجيزة، عندما يبدأ بكاء الطفل في الهدوء، يتلقى “الحصان السماوي أبيض الجناحين” الطفل من كيم يون ويضعه بلطف بين ذراعي. بصوت مرتعش، أتلقى الطفل. تلتقي أعيننا. في تلك اللحظة، كل الخوف والمخاوف التي حملتها حتى الآن— كل الأفكار الشاردة— تذوب جميعها دفعة واحدة. أشعر وكأن الطفل وأنا فقط موجودان في هذا العالم بأسره. كائن كان موجودًا كمجرد قدر يتخذ الآن جسدًا ماديًا، ويولد في هذا العالم، ويتنفس. وبدفء، ينبض قلبه بقوة، معلنًا عن وجوده. في تلك اللحظة بالذات، أدرك— لقد أصبحت أبًا. “إنها ابنة جميلة. ربها جيدًا.” يتحدث “الحصان السماوي أبيض الجناحين” بهدوء، وعندها فقط أدرك جنس الطفل. منذ اللحظة التي تم فيها حمل الطفل، كان بإمكاننا استخدام “الفنون الخالدة” لتحديد كل شيء عنه… لكننا تركنا كل شيء للقدر—أو ربما للسماوات. حتى أننا أغلقنا نطاقات وعينا… لذا هذه هي المرة الأولى التي نتعلم فيها أي شيء عن الطفل. أحمل الطفل لأول مرة، وأمشي إلى كيم يون. ربما لأن هذا ليس جسدًا مصقولًا بشكل صحيح، بل صورة رمزية تم إنشاؤها تقريبًا قبل عدة سنوات، تبدو كيم يون مرهقة جدًا. مع ذلك، وهي تحدق في طفلنا بجسدها المنهك، تبتسم كيم يون بحرارة. أميل جسدي على كيم يون وأحمل الطفل معها. “يا يون-آه… انظري.” “نعم… يا عزيزي.” “إنها…” غارقًا في عاطفة لا أستطيع وصفها— أنظر إلى هذه الحياة الصغيرة المتجعدة، التي ولدت للتو، وأقول: “إنها… طفلتنا.” القلب الذي لم أستطع أن أشعر به في جسدي المتعالي— أفهمه أخيرًا وأنا أرتدي جسدًا بشريًا. “نعم… إنها… طفلتنا.” بابتسامة دافئة، تأخذ كيم يون الطفلة ببطء مرة أخرى بين ذراعيها وتشعر بدفئها. “يا… أنا… أمك.” تدفن الطفلة وجهها في صدر كيم يون، وربما مرتاحة، تغفو. بينما أشاهد كل هذا، أنسى كل الكلمات. أشعر وكأننا نحن الثلاثة فقط موجودون في العالم. إلى جانب وجود جيون ميونغ هون الذي يجفل في صدمة في الخارج وهو يرى شكل “الحصان السماوي أبيض الجناحين” المتحول، وجود كانغ مين-هي وأوه هيون-سوك، اللذين يبتهجان كما لو كان طفلهما، وجود أوه هي-سو، التي تحدق بصمت في السماء… وموجة دافئة ولدت من داخل كيم يون. نعم… إلى جانب وجود ما نسميه الروح، أنا، أذرف دموعًا لا أستطيع فهمها، أهمس. “لقد… أصبحنا أمًا وأبًا.” الآن، في عمر كبير جدًا حتى لا يمكن عده، بعد حوالي ثلاثين ألف عام من سقوطنا في مسار الصعود، في مقصورة على متن سفينة عبور العالم السفلي سونغ جين في “البحر الخارجي” وراء جبل سوميرو، على حافة قارة في نظام نجمي صغير بداخله يسمى “العالم الجامح”— لقد أصبحت أبًا. ‘الحياة هي…’ أنا، على وشك تعريف الحياة أمام هذه النعمة المؤثرة بعمق للولادة، وأنا أحمل ابنتي، التي اكتسبت اليوم شخصيتها وشكلها المادي لأول مرة— أقرر التخلي عن مثل هذه الأفكار. ‘…لا أعرف.’ اليوم، لقد اكتسبت أعظم داو—كافٍ لأكون راضيًا حتى لو مت في المساء. “ماذا يجب أن… نسميها؟” “…ران.” على سؤال كيم يون، أجيب دون تردد، وتقبله على الفور. لأن الاسم الآخر لبوك هيانغ-هوا (الماغنوليا البيضاء) كان بايك ران (الأوركيد الأبيض). وفي نفس الوقت… إنه أيضًا اسم صديق قديم عزيز نفتقده كلانا. من بين الزهور التي حملت أكبر معنى في حياتي، أختار أحد أسمائها كاسم لطفلتنا. سيو ران. اسم طفلتنا هو سيو ران.

: : …مثل هذا القدر… هو الأول من نوعه. كيف من المفترض أن أفسر هذا…؟ : : يحدق “الحصان السماوي أبيض الجناحين” بعينين واسعتين في الطفل. أنا أيضًا، لا يسعني إلا أن أرمش في حيرة، غير قادر على فهم ما يجب أن أفعله بهذا. ‘بما أن القدر هو التغلب على القدر، فمن أجل التغلب على هذا القدر، يجب على المرء بدوره الامتثال له… ولكن القدر الذي يجب الامتثال له هو “التغلب على القدر”…’ الذيل يعض ذيله. ‘القدر هو التغلب على القدر؟ إذًا ألا يعني ذلك أنه لا يمكن التغلب عليه؟’ أدرك بشكل غامض أن هذا متأثر ببعض الجوهر المشترك بيني وبين كيم يون. أنا من كافح دائمًا للتحرر من القدر، لذا لابد أنه تأثر بذلك بطريقة ما. ‘كيف من المفترض أن أفهم هذا…’ أرمش نحو الطفل، مرتبكًا. في تلك اللحظة، يحك جيون ميونغ هون رأسه ويتحدث. : : ولكن… لماذا القلق بشأن مثل هذا الشيء؟ هل هو مفيد حتى؟ : : أتنهد، ويضرب “الحصان السماوي أبيض الجناحين” كتف جيون ميونغ هون. كوانغ! : : أن تقول شيئًا غير لبق كهذا أمام الوالدين—اقرأ الجو؟ قلب كل والد هو هكذا! : : : : كوااااغ! : : بما أن قبضة “الحصان السماوي أبيض الجناحين” ربما وصلت إلى “بتر السماء” في حد ذاتها، يبدو أن جيون ميونغ هون يشعر بالألم عند تلقيها. : : كوغ، أيها الوغد الحصان العضلي المجنون. وبجدية، لماذا تحاول حتى معرفة ذلك؟ : : : : أليس واضحًا؟ من الطبيعي أن تفهم شخصيته وتربيه وفقًا لذلك… : : : : أنت تتحدث كثيرًا. فقط ربِ الطفل. ربما مجرد طفل متمرد بشكل لائق. إذا كنت تربي طفلاً وأنت تعرف بالفعل كيف ستكون شخصيته ومستقبله، فهل هذا حتى تربية طفل؟ هذا مجرد مشاهدة فيلم تعرف نهايته إلى حد ما. : : : : … : : : : لا تحاول تربية الطفل بالطريقة السهلة. اقبله وراقبه وأنت تقبل المجهول. أليست هذه هي الطريقة الأنسب لتربية طفل؟ : : عند كلمات جيون ميونغ هون، أصبحت عاجزًا عن الكلام. يرمش “الحصان السماوي أبيض الجناحين” أيضًا نحوه بعينين واسعتين. : : فكر جيدًا. ذلك ليس “قدرًا”، ذلك هو “طفلك”. من المحتمل أن يكونوا متمردين، لكنهم ليسوا كائنًا يجب أن تفكر في كيفية الرد عليه… إنهم كائن يجب عليك تربيته، بغض النظر عما يحدث. : : يسود صمت وجيز بيننا. ثم، أومئ برأسي. : : …أنت على حق. : : لا توجد كلمة خاطئة واحدة فيه. : : لننزل… ونكتشف ذلك بتربيته بأنفسنا. : : أتحدث إلى كيم يون، وتومئ كيم يون برأسها. يتحدث “الحصان السماوي أبيض الجناحين”، كما لو كان متفاجئًا. : : يا، هل أنت جاد؟ بغض النظر عن كيفية قولك… حتى أنا لم أرَ قدرًا كهذا من قبل… : : : : قالوا إنه لا بأس به. دعه وشأنه بالفعل. ليس الأمر وكأن الطفل وحش ما… : : يصفع جيون ميونغ هون “الحصان السماوي أبيض الجناحين” على كتفه، ويرد الضربة التي تلقاها في وقت سابق، ويتحدث. : : اذهبا. اصنعا الطفل بشكل صحيح، وعيشا معًا، وعودا. : : : : …فهمت. شكرًا يا جيون ميونغ هون. : : أقدم لجيون ميونغ هون كلمة شكر موجزة، ثم أبدأ في التلاعب بقوة الجذب. في نفس الوقت، في زاوية من النظام الكوكبي الذي أنشأناه— هناك، نشكل أنا وكيم يون صورنا الرمزية ونسكن بداخلها. وبعد ذلك— نواصل العمل بين الصور الرمزية، لإنشاء شخصية لطفلنا. في كوكب “نجم التحرر” من “العالم الجامح”، حيث يحكم كنزي الخالد “السلسلة الجامحة” هام جين النجم الثابت— نستقر في قرية صغيرة على حافة قارة في “نجم التحرر”، ونبني منزلًا هناك، وعلى الرغم من أنه متأخر قليلاً، نقيم حفلنا. “هل أنت بخير يا يون-آه؟” “أوه… لا أعرف.” الشاهد هو هونغ فان، ونقسم عهودنا أمامه. تنفخ كانغ مين-هي غليونها، وتركض أوه هي-سو بلا تعبير هنا وهناك، وتساعد كنوزي الخالدة في تقديم الطعام. يمسح أوه هيون-سوك دموعه، ويمد جيون ميونغ هون يده لا شعوريًا إلى صدره للبحث عن صندوق خشبي، لكنه يتوقف وينظر إلى السماء. تقدم لي كل كنوزي الخالدة تهانيها القلبية. يقام حفل الزفاف على طراز وطننا، الأرض. نقيم حفل أرضنا الأم. بصراحة، إنه شيء كان يجب أن نفعله منذ فترة طويلة، ولكن… ‘لقد حدثت أشياء كثيرة.’ حدث الكثير لدرجة… أنني لم أجرؤ حتى على التفكير في إقامة حفل. وبما أن كل شيء يُلغى كلما عدت، فقد تجنبت إقامة حفل لا شعوريًا تمامًا. لو كان وعدنا سيتدفق إلى الجانب الآخر من الزمن، لم أكن أعتقد أنني أستطيع تحمل ذلك. أقيم الحفل مع كيم يون، وفي مكان ما على حافة أرض “نجم التحرر”، أتحد معها بشكل صحيح. بعد وقت طويل وحتى أطول… أصبحنا أخيرًا زوجًا وزوجة. “سيقوم العروسان الآن بالانحناء لبعضهما البعض.” أنحني معها وأبتسم. ‘لقد وجدت الإمكانية…’ بدءًا من إحضار نصف روح أوه هي-سو إلى هذه الدورة… إلى “الطواغيت العليا” الذين استولوا على “جوهر الأصل”. إلى جي هوا، التي، حتى دون الاستيلاء على “جوهر الأصل”، بدأت في التعرف على التراجع من خلال “عجلة” العالم السفلي. وأخيرًا، من خلال حالات مثل كيم يونغ هون وجيون ميونغ هون، أتذكر أن أولئك الذين يصبحون ملوكًا سماويين لم يعودوا يتأثرون بالتراجع… لذا إذا أصبحت هي أيضًا ملكة سماوية يومًا ما، فلدي الأمل في أنها ستتمكن من استعادة هذه الذاكرة مرة أخرى. ‘الأمل موجود.’ لذا الآن، لا داعي للخوف بعد الآن. في نهاية الحفل، أتجاهل كل العادات الرسمية وأحتضن كيم يون بإحكام، وأشعر بدفئها. ‘من الآن فصاعدًا… لن أترك هذا الدفء.’ عندما أفكر في الأمر، كم مرة فشلت في احتضان الدفء بالكامل لمجرد أنني كنت خائفًا من فقدانه؟ بدءًا من بوك هيانغ-هوا، إلى كيم يون في الدورة الرابعة عشرة… كان الأمر كله متشابهًا. أتذكر حتى عندما حصلت على “الزجاج البلوري لتخطي البحر”. ‘كنت دائمًا ألوم نفسي وأغرق في الشعور بالذنب… أعيش فقط مع الألم، ولم أحصل حتى على فرصة للشعور بالسعادة.’ ولكن عندما اكتملت نقطة البداية لـ “فني الخالد الفطري”، “الزجاج البلوري لتخطي البحر”، كان ذلك عندما حررت نفسي من لوم الذات. ‘هناك أشياء لا يمكنك أن تنمو منها إذا كنت دائمًا بائسًا وتؤذي نفسك.’ قبول السعادة أيضًا… ذلك ضروري أيضًا للنمو. أحمل كيم يون بين ذراعي، وببركات الجميع، نصل بالحفل إلى نهايته. ينتهي حفل الزفاف، وفي ليلتنا الأولى. على الرغم من أننا فعلنا الكثير بالفعل قبل الزفاف لذا لا يوجد إحراج، إلا أن خجلاً لا يفسر يتصاعد. “عندما تفكر في الأمر، إنه مضحك نوعًا ما.” أمنع كل النظرات المتطفلة التي تحاول التلصص إلى الداخل بـ “سيف عدم الاستمرارية” وأغلق الباب. تم حمل الطفل بالفعل، ولكن لتشكيل الطفل بشكل صحيح، علينا أن نقوم بفعل خلق الطفل مرة أخرى. “لقد رأينا بالفعل كل ما يمكن رؤيته بيننا، ولكن لأن الطفل حُمل من خالدين حقيقيين، اضطررنا الآن إلى النزول إلى العالم السفلي والقيام بذلك مرة أخرى لإنشاء شخصية جديدة للطفل… و…” “وأننا نقيم حفل الزفاف الآن فقط؟” “…ذلك أيضًا، و…” أتردد للحظة في هذا الإحراج من عدم معرفة كيفية التعبير عن ذلك بالكلمات، وأتحدث أخيرًا. “…من خلال حفل كهذا… أن أتمكن من مناداتك… ‘عزيزتي’…” “…” يبدو أن وجه كيم يون يحمر قليلاً، ثم تزهر ابتسامة. “…عزيزي…” أدرك أن وجهي قد احمر إلى درجة صدمتني حتى أنا بنفسي. حتى بعد أن عشت كل هذا الوقت، لم أعتقد أن كلمة واحدة فقط ستجلب مثل رد الفعل الجسدي الدرامي هذا. “أعتقد أنه رائع؟” “…حـ-حقًا؟ أشعر بالحرج قليلاً…” “لا تستمر في التململ. تعال إلى هنا. يا عزيزي.” عند كلمات كيم يون المستمرة، أشعر بوجهي يسخن أكثر. “لدينا طفل لنصنعه.” ووش— وهكذا، تنطفئ أضواء ليلتنا الأولى، وأدخل في اتحاد مع كيم يون من خلال أجسادنا البشرية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط