Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 717

الفصل 717: النجوم السبعة

أنصاف الحقائق دائما ما تربكني…

تساااا—
نحدق في مثوى “الموقر السماوي لشجرة السال”.
ألف عام فقط.
لقد مرت ألف عام فقط…
ولكن بالنسبة لنا، كانت ألف عام طويلة بشكل مؤلم.
وو-ووونغ—
يشوه “الموقر السماوي للزمن” الزمكان ويتحدث بصوت عالٍ.
يصبح الفضاء المحيط لطيفًا تحت تأثيره، ونخفف من توترنا قليلاً.
“…أيها الجميع… شكرًا لكم. على الأقل، يبدو أن صديقي قد مات كشخص في النهاية.”
ينحني تشيون وون برأسه لنا، ونستقبله بدورنا.
يرفع يده، ويمسك بالزهرة البيضاء الموضوعة هناك، وبسحبة طفيفة كما لو كان يقطفها من الفراغ، يكسرها ببراعة في المنتصف.
يبقى الخيط الشبيه بالساق الأبيض عند حدود تشاكرافادا، وتدخل الزهرة يد تشيون وون.
“طُلب منك إحضار هذا إلى العالم السفلي، أليس كذلك…؟ خذه…”
أتلقى الزهرة البيضاء من تشيون وون.
تفيض منها قوة هائلة من “القوة القديمة”، وفي اللحظة التي أمسك فيها بالزهرة، أشعر بنبض خافت يشبه نبض القلب يرتفع بداخلها.
وو-ووونغ—
في نفس الوقت، أشعر بآثار خافتة من ذكريات من ماضٍ بعيد بداخلها.
‘قوية…’
إنه شيء شعرت به في المرة الأخيرة التي استعرت فيها القوة من “شجرة السال” أيضًا، ولكن مرة أخرى، الذاكرة قوية بشكل ساحق.
قوية لدرجة أنها قد تبتلعني بالكامل إذا لم أكن حذرًا.
‘ليست الذاكرة نفسها قوية… بل القلب بداخلها… هو القوي.’
الحزن والاستياء والألم الذي لابد أن المالك الأصلي لهذه الذاكرة قد شعر به—
تلك الأشياء تدور بلا نهاية في الداخل.
و…
من الداخل، أشعر بشوق لا ينتهي.
المتحدث في الذاكرة يتوق بلا هوادة إلى نوع من الإجابة.
—ما… هي الحياة؟
—ما هو عالمنا؟
—أنا…
وداخل ذلك الشوق، أستطيع أن أشعر بعطش ساحق.
—لماذا أعيش؟
لماذا أعيش؟
بالنسبة للكائنات التي تعيش في هذا العالم، إنه سؤال بدائي وبعيد جدًا.
بصرف النظر عن إجابة “لمجرد ذلك”، فإن أي إجابة يمكن للمرء أن يقدمها هي إجابة فارغة، لا يمكن لأحد أن يكون متأكدًا منها.
—أنا… لماذا لا أزال… حيًا…؟ لماذا أنا فقط…؟
وبينما أسمع ذلك السؤال، أشعر بوهم بأنني حتى أنا أسقط في فراغ من العبث.
نعم، هذه “القوة القديمة” تشبه…
‘”لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”.’
ماضٍ شرس من شأنه أن يغسل دماغ أي شخص يراه، باستثنائي.
تستستستست!
أستخلص طبيعة “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” المغروسة في “ملء السماوات بالروح الكريمة” للحفاظ على “نفسي” ودفع الذكريات التي يهمس بها هذا “الإنجاز العظيم”.
“اختمها في الوقت الحالي.”
أضع الزهرة لفترة وجيزة على رأس الغزال الذي يظهر من “ملء السماوات بالروح الكريمة”، ويختم الماضي الموجود بداخله القوة الموجودة في “الإنجاز العظيم”.
“كما هو متوقع، شخص بمستواك قادر على التحكم في ماضٍ من هذا المستوى بنفسك يا تلميذ “بحر الملح”.”
“شكرًا لك على ذلك الوقت.”
أتذكر كيف أنقذني “الموقر السماوي للزمن” ذات مرة من براثن يونغ سونغ وأقدم له امتناني.
“أن تعاني من مثل هذا الألم العميق على يدي يونغ سونغ ومع ذلك لا تحمل أي استياء تجاهي—ذلك وحده يجعلني أشعر بالامتنان. وأكثر من أي شيء… من خلالك، أعرف الآن أن إرادة “طاغوت بحر الملح الأعلى” لم تهلك بعد. أنا من يجب أن أشكرك والآخرين. من فضلك تلق هذا.”
يقدم “الموقر السماوي للزمن” لنا مرة أخرى انحناءة.
“هناك شيء يجب أن أعطيه لكم.”
“شيء يجب أن تعطيه لنا… كما تقول؟”
“نعم. من المحتمل أنكم سمعتم بضع كلمات ذات مغزى من “شجرة السال”… على سبيل المثال، “شجرتا السال التوأم الشرقية والجنوبية”، و”ملك الصفر الغربي”، و”غانغ الشمالي”… لدي أمور لأتحدث عنها فيما يتعلق بما اكتشفته عنهم، وبعض الأمور الأخرى التي لا تزالون بحاجة إلى معرفتها.”
عند تلك الكلمات، نستمع بوقار.
“أولاً… نحن “الموقرون السماويون” في النهاية لسنا سوى وسائط لنبوءة “طاغوت القدر الأعلى”. نجوم نبوءة حية، بمعنى ما.”
“…”
“بيننا، ومع ذلك، فإن هيون مو لا تختلف كثيرًا عن “شجرة السال” وأنا. إذا كانت هيون مو كائنًا ثابتًا موجودًا منذ العصور القديمة، فإن “شجرة السال” وأنا كائنات يتم “استبدالها” في كل مرة تمر فيها العصور. لكننا بأنفسنا لا نعرف أننا “استبدلنا”. هذا لأنه على الرغم من أننا نُستبدل كلما دعت الحاجة، إلا أن التاريخ ذاته الذي يحدث فيه الاستبدال يتم اقتلاعه ويصبح “قوة قديمة” مدفونة في أعماق عالم الرأس، لذا فإن حقيقة الاستبدال نفسها تختفي.”
نزفر تنهيدة صامتة على هذه الحقائق الصادمة.
“معيار الاستبدال… ربما يكون عندما تصبح الأرواح التي تحمل ذكريات “شجرة السال” و”الزمن” غير قادرة على تحمل السنوات الطويلة وتتوق بشدة إلى الانتحار، وتتجاوز تلك الإرادة حدًا معينًا وتبدأ في محو الأرواح نفسها…”.
ينظر إلي—على وجه الدقة، إلى “مانترا الإشراق” النائمة بداخلي.
“من المحتمل أن الوجود المعروف باسم هيوك سا يعدل التاريخ والزمن ويستبدلنا.”
“هل هذا صحيح…؟”
أفهم الآن لماذا صرخت هيون مو بحزن أكبر من “شجرة السال” أو “الزمن”.
‘إذا تم استبدال “شجرة السال” و”الزمن” دون علمهما، فهل هذا يعني… أنه لا يمكن استبدال هيون مو على الإطلاق؟’
حتى ظاهرة المحو الذاتي للروح تبدو مستحيلة بطريقة ما بالنسبة لهيون مو.
“في النهاية، نحن أدوات. في المستقبل البعيد… عندما يولد “الكائن المطلق” في هذا العالم، نحن وسائط النبوءة التي تهدف إلى التحضير لتلك اللحظة، الكائنات التي من المفترض أن تبارك ذلك الوجود… نحن لسنا أكثر من كنوز خالدة مصنوعة بإتقان.”
“…”
“بالنظر إلى المستوى الذي وصلتم إليه جميعًا، يجب أن تعرفوا ما هو “التاج الخالد”.”
“نعم، نعرف.”
“التاج الخالد”.
يُطلق عليه أيضًا “العصا الخالدة”، ويشير إلى زي وسلطة الخالدين—في النهاية العملية التي من خلالها يستدعي الخالدون الذين يسيرون في طريق “طاغوت أعلى” روح وإرادة “الطاغوت الأعلى” إلى أنفسهم ويتم التهامهم دون علم وبشكل تدريجي من قبل روح ذلك “الطاغوت الأعلى”.
“و… يجب أن تعرفوا أيضًا ما هو “الثوب المجنح”، الذي يرتديه أولئك الذين يتبعون مسار القدر…”
“…”
عند تلك الكلمات، نطلق تعجبات صامتة.
بالفعل.
“الثوب المجنح” هو، في النهاية، “التاج الخالد” للملك المستقبلي، إرادته نفسها.
“كلما استخلص المرء قوة القدر… كلما ارتدى “الثوب المجنح” أكثر… كلما أكلنا الملك المستقبلي، وأصبحنا عينيه وأذنيه، أو يديه وقدميه.
“وخاصة أولئك الذين تتضمن أسماؤهم أو ألقابهم الخالدة أحرفًا تعني السماء… يتأثرون بشكل أعمق. ولدوا تحت تصميم الملك المستقبلي، ويعيشون كـ “طواغيت عليا” ويموتون وفقًا لذلك.
“لذلك، ظروفهم لا تختلف كثيرًا عن ظروفنا. الفرق الوحيد هو أنهم أدوات أقل أهمية قليلاً. إذا رغب الملك المستقبلي، فإن “إرادة الملك المستقبلي” المغروسة بداخلهم ستستيقظ وتتحكم فيهم كلما شاء. بالطبع، قد يكون لدى كل منهم إجراءات مضادة، ولكن هذا كل شيء… في النهاية، سنصبح جميعًا إما لحمًا للملك المستقبلي أو أدواته يومًا ما. ومع ذلك… أن تصبح أداته يتيح للمرء تعلم أشياء معينة.”
يمسك “الموقر السماوي للزمن” بصدره.
“في الماضي البعيد… تحدثت مع “طاغوت بحر الملح الأعلى”، و”لورد الصقيع الشاسع السماوي”، وآخرين بطرق مختلفة، وعزمت على قبول وصمة “الموقرين السماويين” مرة أخرى. ونتيجة لذلك… كدت أن أصبح مثل “شجرة السال” وأفقد نفسي.”
“…!”
“ولكن لحسن الحظ، بسبب البركات التي تركها “بحر الملح” و”الصقيع الشاسع”، تمكنت بالكاد من تجنب فقدان نفسي. وبسبب ذلك… اكتسبت بضع قطع من الحكمة من داخل قوة الملك المستقبلي التي حاولت استهلاك كياني.”
يشير نحو مكان ما.
بالنظر إلى الإحساس القوي بقوة الجذب، يبدو أنه نحو جبل سوميرو.
“كل غاندهارا لـ “الموقرين السماويين” في جبل سوميرو. أدركت أنه كلما اقتربت منها، زاد انهيار بركات “بحر الملح” و”الصقيع الشاسع”، وسأفقد نفسي في النهاية…”
“…إذًا…”
أتذكر غاندهارا “الموقر السماوي للزمن” التي لا تزال باقية في جبل سوميرو، “نهر المصدر”.
لم أفهم أبدًا لماذا ترك غاندهاراه وراءه وعبر بحر الفوضى بوعيه فقط، مسافرًا في “البحر الخارجي” البعيد.
الآن فقط أفهم السبب.
‘إذًا الغاندهارا نفسها هي وسيط النبوءة الذي أعده الملك المستقبلي… وأيضًا سلطته…’
“بأي حال، هل “الموقرة السماوية الغربية”، ملكة العالم السفلي… “الموقرة السماوية للعالم السفلي”، جزء من ترتيب الملك المستقبلي؟”
“لابد أنك تفكر هكذا بسبب لقب “ملك الصفر الغربي”. ولكن لا. على الرغم من أنه قد يكون مجرد تخمين رجل عجوز، إلا أنني سأخبرك من الآن فصاعدًا بالطبيعة الحقيقية لما تحدث عنه “شجرة السال”.”
ثم، بوجه متصلب، يشير “الموقر السماوي للزمن” نحو جبل سوميرو ويبدأ شرحه.
“كما تعلمون، “شجرتا السال التوأم الشرقية والجنوبية” هما “شجرة السال” وأنا. ككائنات تحكم “الزمن” و”الولادة”، وُلدنا كلانا لكبح العالم السفلي، ويرمز كل منا إلى مطلقات “القدر” و”التاريخ”. و”غانغ الشمالي”، كما تعلمون…”
وو-وونغ!
أمامنا يظهر الكائن المعروف باسم غانغ، الذي يرمز إلى “النجوم السبعة للدب الأكبر”.
خلف غانغ، تظهر سبعة نجوم بسبعة ألوان، وبينما نشعر بالقوة المنبعثة من تلك النجوم السبعة، نصل إلى إدراك.
‘فهمت. الضوء الأصفر الذي يشع من قمة جبل سوميرو، سلطة مطلق التاريخ. والضوء ذو الألوان السبعة المنبعث من القمة، سلطة المطلق الثالث. قوة ذلك المطلق الثالث… تلتهمها هيون مو في منتصف الطريق.’
هويريريريريك—
فوق يد “الموقر السماوي للزمن”، يظهر شكل [المبادئ العظمى الثلاث المسودة] ويبدأ في الدوران بجنون.
يبدو كدوامة سوداء تدور بلا نهاية.
“…يرمز إلى المطلق الثالث. استقبال “الكائن المطلق” بقوة “المبادئ العظمى الثلاث”—هذا هو المفهوم الأساسي لغاندهارا “الموقرين السماويين”.”
“…هذا غريب.”
أعبر عن شكي.
الأسماء تحمل قوة.
لهذا السبب، إذا كان شيء بهذا الحجم جزءًا من خطة الملك المستقبلي، حتى لو أطلق على كائنات الشرق والجنوب اسم “شجرتا السال التوأم”، فلا داعي لإعطاء الكائن في الشمال اسمًا مختلفًا.
‘العالم السفلي الذي هو “الموقر السماوي الغربي” ليس شخصًا صممه الملك المستقبلي، لذا أفهم—ولكن لماذا يختلف اسم هيون مو؟’
يسمع “الزمن” سؤالي ويومئ برأسه.
“لقد تساءلت عن الشيء نفسه. ولكن… هيون مو كانت دائمًا غريبة. كما تعلم، هي وحدها لم تُستبدل أبدًا… وشكل غاندهاراها، هل تتذكره؟”
“نعم، أتذكره. غاندهارا هيون مو…”
بينما أكون على وشك التحدث، أشعر بشيء آخر غريب.
‘هاه…؟’
بالتفكير في الأمر…
نعم.
غاندهارا “الموقر السماوي للعالم السفلي”، و”الموقر السماوي للزمن”، و”الموقر السماوي لشجرة السال”.
أجسادهم الرئيسية هي “العالم السفلي”، و”نهر المصدر”، و”حقل أزهار السماء الشرقية” على التوالي، لذا كلما تحركوا أو غادروا بغاندهاراهم، تختفي غاندهاراهم بأكملها من جبل سوميرو.
ولكن عندما أتذكر المعركة مع هيون مو…
‘على الرغم من أن “الفراغ البين-بعدي” و”مستوى الروح” أغلقا بواسطتها وأصبحا غير قابلين للاستخدام، إلا أنهما لا يزالان باقيين في جبل سوميرو. من خلال هذا، تمكن يونغ هون هيونغ-نيم من تعريض “الفراغ البين-بعدي” بأكمله للتآكل بإرادته من خلال “عالم العوالم الثلاث الاف العظيم الذهبي”.’
إذا كان الأمر كذلك…
ما هو بالضبط الجسد الرئيسي لهيون مو الذي قاتلنا في ذلك الوقت؟
لسبب ما، كان لدى هيون مو غاندهارا مزدوجة.
أحدهما كان “الفراغ البين-بعدي”.
والآخر كان [الكتلة المتشابكة من الأفاعي التي تشبه المبادئ العظمى الثلاث السوداء] التي تم الكشف عنها أثناء القتال معنا…
“غاندهارا هيون مو… مختلفة عن غاندهارا “الموقرين السماويين” الآخرين.”
أسأل، مليئًا بالشك، ويومئ برأسه.
“هذا صحيح. الغاندهارا التي تعرفها ربما ليست جسد هيون مو الرئيسي. من المرجح أنها مجرد “وعاء” يُستخدم لتلقي قوة المنهين…”
“إذًا… قوة هيون مو الحقيقية هي…”
هل هذا يعني، أنه في ذلك الوقت، لم تستخدم هيون مو غاندهاراها الحقيقية بل جلبت فقط وعاءً يُستخدم لامتصاص قوة المنهين وقاتلتنا به؟
“ربما ليس كذلك.”
ربما قرأ شكي، يهز “الموقر السماوي للزمن” رأسه.
“حد هيون مو هو ما رأيته. بل، فشلت هيون مو في الاستيلاء على غاندهاراها الخاصة، “الفراغ البين-بعدي”، ولم تتمكن من استخدام مبدأها أو قوتها بشكل صحيح.”
“عفوًا؟ لكن الغاندهارا لا تختلف عن جسد المرء… هل هذا ممكن حتى؟”
“لا أفهم حقًا ذلك الجزء بنفسي…”
يطقطق “الموقر السماوي للزمن” بلسانه ويهز رأسه على كلماتي، بينما أجد نفسي متفاجئًا من تدفق الأسئلة المفاجئ.
عندها، يتدخل هونغ فان فجأة بجانبنا ويبدأ في التحدث.
“ربما ليس جسدها في الواقع.”
“ممم…! لقد تلقت جسد كائن آخر بدلاً من جسدها… لذا لم تتمكن من امتلاك تلك الغاندهارا بشكل صحيح…؟”
التفكير في الأمر بهذه الطريقة يبدو بالتأكيد أنه يحل العديد من الشكوك.
“إذًا “الفراغ البين-بعدي” الأصلي… جسد من هو؟ جسد الملك المستقبلي؟”
“من الصعب القول. إذا كانت هيون مو كائنًا ضروريًا لخطة الملك المستقبلي، والملك المستقبلي هو من جعل من الممكن الاستيلاء على “الفراغ البين-بعدي”… فربما كان ينتمي ذات مرة إلى شخص يكره القدر…”
يمسد هونغ فان لحيته وهو يشارك أفكاره، ونومئ أنا و”الموقر السماوي للزمن” برأسينا.
‘هذا استنتاج معقول…’
لا يزال هناك العديد من الأجزاء المحيرة، ولكن هذا القدر ليس سيئًا.
يواصل تشيون وون شرحه.
“على أي حال… بصرف النظر عمن كان ينتمي إليه الغاندهارا الذي هو “الفراغ البين-بعدي” في الأصل… هيون مو وجود غريب بهذه الطريقة. كائن يتطفل على غاندهارا ليست خاصة بها ويمتص قوة المنهين لإنشاء وعاء على مستوى “موقر سماوي”، ويتجول و يقاتل. إنها كائن فريد، حتى بعد مرور أجيال لا حصر لها، قد تشعر برغبات انتحارية، لكن روحها لا تختفي أبدًا تحت إرادة قتل نفسها. لهذا السبب أعتقد أنها قد لا تكون مجرد كيان شخصية على الإطلاق… بل ربما نوع من “شخصية افتراضية” أنشأها الملك المستقبلي بدافع الضرورة.”
عند تلك الكلمات، نغرق جميعًا في التفكير، ويمسد هونغ فان لحيته وهو يتمتم بهدوء.
“…بطريقة ما، هذه ليست نظرية سيئة.”
يستمر شرح تشيون وون.
نموذج غاندهارا هيون مو، الذي لا يزال يدور بداخلها، يُغرس بالنجوم السبعة ذات الألوان السبعة، ويبدأ شيء في الظهور.
ثم يطير إلى الفراغ ويأخذ مكانه بجانب نموذجي “شجرتي السال التوأم”.
“ربما لهذا السبب، على عكس “شجرتي السال التوأم” اللتين تم تعيينهما كعبيد وأدوات للملك المستقبلي، أُعطي “اسم” مثل “غانغ الشمالي” بدلاً من “شجرة السال الشمالية”.”
“إذًا “ملك الصفر الغربي”…”
“ربما يعرف الجميع بسبب “شجرة السال”… لكن “ملك الصفر الغربي” هو “ملك الوحوش الخالدة” الأخير. “طاغوت التسمية الأعلى” هيون رانغ.”
الشرق والغرب هما “الموقر السماوي لشجرة السال”، الذي ورث إنجاز “ملك الوحوش الخالدة” الأول، وهيون رانغ، الذي تم تعيين إنجاز “ملك الوحوش الخالدة” الأخير عليه.
الشمال والجنوب هما تشيون وون وهيون مو، اللذان ورثا على التوالي إنجازات ربط ستة “نطاقات سماوية” لإكمال جبل سوميرو، وإفراغ جبل سوميرو تمامًا.
‘إذًا الاتجاهات الأربعة للشرق والغرب والجنوب والشمال لها بعض السببية المشتركة.’
ومع ذلك، حتى مع الأخذ في الاعتبار تلك السببية، لا يزال هناك شيء لا أستطيع فهمه.
“يبدو أن كائنات الشرق والجنوب والشمال تمثل جميعها المطلقات، فماذا يمثل “طاغوت التسمية الأعلى” إذًا؟”
إذا كان “الموقرون السماويون الثلاثة” الآخرون يرمزون إلى المطلقات، فماذا يمثل “طاغوت التسمية الأعلى”؟
“…ربما، يمثلون شيئًا ليس مطلقًا.”
في تلك اللحظة، يتدخل هونغ فان مرة أخرى.
“هل هناك شيء، بينما ليس مطلقًا، لا يزال يقف على قدم المساواة معه؟”
عند كلمات “الموقر السماوي للزمن”، يومئ هونغ فان برأسه.
“هناك شيء واحد. إنه ليس مطلقًا، ولكنه يحمل قيمة تعادل المطلق.”
“ما هو؟”
“الإنسانية.”
يرد هونغ فان على بيان تشيون وون بابتسامة ساخرة، كما لو كان يتذكر شيئًا.
“ربما… “ملك الصفر الغربي” هو كائن يرمز إلى الإنسانية.”
“…إذًا يا هونغ فان.”
يثار في داخلي شك معين من تلك الكلمات.
بالطبع، بسبب ما أخبرتني به بقايا سيدي، تقبلت، إلى حد ما، أن حياة الإنسان شيء ثمين للغاية.
ولكن مع ذلك، هناك شيء لا أستطيع فهمه.
“أنت تقول إن كائنًا يحكم القدر… يقدر الإنسانية لدرجة أنه سيظهرها بشكل واضح إلى جانب ولادة “مطلق”؟”
“حسنًا، لست متأكدًا من ذلك.”
“همم…”
وو-وونغ!
بينما أنا غارق في التفكير، بجانب “شجرتي السال التوأم” ونموذج غاندهارا هيون مو، يظهر نموذج [تايجي على شكل جنين]، ويبدأ شيء في الظهور من وسطه.
تلوٍ، تلوٍ…
يبدأ شيء في التحرك.
وبينما أحدق في ذلك الشيء، أرى شكل [الطفل] الذي رأيته من قبل.
“همم… هل هذه بذرة؟”
“تبدو أشبه ببرعم.”
“لا… إنه نبع. إنه ماء نبع.”
ومع ذلك، ما يظهر كـ [طفل] لي يبدو مختلفًا تمامًا للآخرين حيث يصفه كل من رفاقي بشكل مختلف.
“ما هذا؟”
أسأل أيضًا “الموقر السماوي للزمن”، ويهز تشيون وون كتفيه وهو يجيب.
“لا أعرف أنا أيضًا. ولكن… في عيني، يبدو كـ [سبعة نجوم]. من بينها، ستة متصلة ببعضها البعض، وواحدة منفصلة عن البقية.”
“عفوًا…؟”
“ستة نجوم تمثل الحياة، وسبعة نجوم تمثل الموت… لذا كائن يمتلك الموت ولكنه يبقى داخل نطاق الحياة. نعم… هذا هو شكل “كائن بشري”.”
“…!”
عند كلمات تشيون وون، أشعر بشعور غريب عميق.
‘كائن يظهر شيئًا مختلفًا للجميع، ويثير شعورًا مختلفًا في كل منهم…؟ على الرغم من أننا وصلنا إلى النطاق الذي يمكننا فيه إدراك جوهر كل الظواهر بشكل شبه متساوٍ…’
والأكثر من ذلك، كل هذا مجرد نوع من المحاكاة، التي بناها “الموقر السماوي للزمن” باستخدام نماذج من “الموقرين السماويين” و”طاغوت أعلى”—ومع ذلك حتى تلك المحاكاة تخدع أعيننا نحن الذين هم من رتبة “موقر سماوي”. كل هذا يجعل المرء يبدأ في فهم رتبة [الكائن المطلق].
عندها، أشعر فجأة بالفضول وأطرح على هونغ فان سؤالاً.
“يا هونغ فان، ماذا ترى ذلك الكائن في وسط تلك الرموز الأربعة؟”
ردًا على سؤالي، يجيب هونغ فان دون تردد.
“في عيني… يبدو بلا شك كشيء مات ولكنه الآن يُبعث.”
“البعث…؟”
أي نوع من المنظور هذا؟
ولكن…
بالنظر إلى أن هونغ فان عضو سابق في “طاغوت الإشراق الأعلى” الأول، وعلى الرغم من أنه محا ذكرياته، إلا أنه يعرف أكثر من أي شخص آخر في هذا العالم—
إذا كانت بصيرته هي الأكثر دقة…
‘إذًا هل الوجود المعروف باسم “الكائن المطلق” لا يولد ببساطة، بل هو كائن مات من قبل وهو الآن يُبعث…’
بينما أزداد حيرة وسط العديد من الأسئلة،
نقع جميعًا للحظة في ذعر ونحن نحدق في شكل “الكائن المطلق” المحاكى الذي يولد تحت بركات “الموقرين السماويين” و”ملوك الصفر” في الشرق والغرب والجنوب والشمال.
ثم…
في خضم تلك الحيرة، يغرس “الموقر السماوي للزمن” [شيئًا] فينا.
في ذلك الوقت، نفهم بوضوح ما نتلقاه، لكن “الموقر السماوي للزمن” يحذر من أن الاستمرار في جبل سوميرو به قد يكون خطيرًا ويخبرنا بختمه. ومن ثم، داخل الفوضى، نمحو ذكرياتنا عما تلقيناه من “الموقر السماوي للزمن”، ونعود مرة أخرى إلى جبل سوميرو.
كوجوجوجوجو!
مسافرين عبر بحر الفوضى الشاسع، نعود إلى جبل سوميرو مستعيرين قوة “الموقر السماوي للزمن”.
في المسافة، يظهر العالم المألوف للمخروط المقلوب.
‘الآن هناك ثلاثة غاندهارا.’
شاعرًا بكل غاندهارا من “الموقرين السماويين الثلاثة” المتبقين داخل المخروط المقلوب، أركب سونغ جين وأطير نحو جبل سوميرو.
“…نحن على وشك الوصول إلى جبل سوميرو. سنصل قريبًا، ولكن…”
أنظر نحو أوه هيون-سوك وأسأل:
“أليس الوقت قد حان لتخبرني يا هيونغ-نيم؟ “الداو الخالد للنجوم السبعة” الذي تسلكه…”
“…نعم. أعرف.”
أوه هيون-سوك، الذي ظل صامتًا حتى الآن بعد سماع الشرح من “الموقر السماوي للزمن” والمجيء إلى جبل سوميرو، يبدأ أخيرًا في التحدث.
“سأخبرك بالحقيقة كما هي. “الداو الخالد للنجوم السبعة”… هو في الواقع مطابق لـ “داو الجبل الخالد” الذي تسلكه.”
أخيرًا، يكشف لي السر الذي كان يحتفظ به طوال هذا الوقت.

أنصاف الحقائق دائما ما تربكني…

……

أنصاف الحقائق دائما ما تربكني…

أنصاف الحقائق دائما ما تربكني…

أنصاف الحقائق دائما ما تربكني…

الفصل 717: النجوم السبعة

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط