Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 730

الفصل 730: الآباء (4)

أنا آسف. اقتلوني. :: هيون رانغ، في شكل طفل، يطلب منا قتله. ولكن لسبب ما، يتباهى بموقف فخور أكثر من أي كائن آخر. :: نجم النبوءة خاصتي، ومراجعة التاريخ، حتى قوة الأسماء قد قُطعت مؤقتًا بقوة اللعنات… إذا قتلتموني الآن، يمكنكم قتلي حقًا. هذه فرصتكم! :: هووووو— حتى وهو يتحدث، يواصل هيون رانغ زفير الضباب بنفسه، محاولاً سحبنا إلى أحلام، ويمنعه أوه هيون-سوك وهو يذرف الدموع. : : لا أستطيع أن أموت ببساطة. القدر يأمرني. لذا… لن أهزم بسهولة. تعالوا إلي بكل ما لديكم! :: بهذه الكلمات، نندفع جميعًا نحو هيون رانغ دفعة واحدة. بااات! يحاول “الطاووس الزجاجي” و”البنغ اللازوردي” التحول إلى أجسادهما الحقيقية، ولكن ربما لأن كانغ مين-هي أعادت بناء القواعد بمانترا “زهرة ساقطة”، فإنهما يتحولان فقط إلى أشكال وحوش شيطانية عادية بدلاً من ذلك. مع ذلك، لا يولي “الطاووس الزجاجي” و”البنغ اللازوردي” اهتمامًا، وفي أشكالهما كوحوش شيطانية، يضربان هيون رانغ بريش ذيلهما. توكوانغ! يلقي هيون رانغ قبضته، ويحرف ضربتهما وهو يتحدث. : : أتذكركما الآن. هل كان “البنغ اللازوردي” سليل “الطاووس الزجاجي”؟ :: “…في حياة ماضية، عشنا ذات مرة كأشقاء.” [كنتِ أختي الكبرى في تلك الحياة الماضية. فماذا؟ حياة ماضية هي مجرد حياة ماضية.] ينظر إليهما هيون رانغ بتعبير متسلٍ، ويرسم تايجي بكلتا يديه، ويقذفهما بعيدًا. كما هو متوقع من سلف العرق البشري، يبدو أن لديه مستواه الخاص من الإتقان للفنون القتالية. : : هذا صحيح. عندما كنتما شقيقين، كنتما جزءًا من العرق البشري، لذا أتذكر أيضًا. أتذكر كيف أكل نمر والدتكما، التي خرجت لتحضر كعك الأرز، وكنتما تتوسلان لتصبحا الشمس والقمر بينما تُؤكلان أيضًا. :: [..] :: الأمنية التي لم أستطع تحقيقها لكما في ذلك الوقت—سأحققها الآن. خذاها أيها الأخ وأخته. من هذه اللحظة، الشمس والقمر ملككما. :: يقتلع هيون رانغ كلتا عينيه وتدخلان في صدري “البنغ اللازوردي” و”الطاووس الزجاجي”. الطائران، اللذان يحملان الآن طاقات الشمس والقمر، يحدقان في هيون رانغ بعيون حائرة. هوونغ— أغتنم تلك اللحظة لأضرب هيون رانغ من الخلف بـ “سيف عدم الاستمرارية”، لكنه يستدير ويقابل سيفي بكفه. كوجوجوجوجو! يبدأ “فرن الفراغ السماوي”، المختوم تحت مسار الصعود، في إعارة هيون رانغ قوته. تندفع قوة انفجارية ساحقة من جسد هيون رانغ وتقذف “سلاسل الرغبات الخمس” التي كانت تقيده. يعود هونغ فان والكنوز الخالدة الأخرى جميعًا إلى أشكالهم الأصلية ويسعلون دمًا، بينما يصبح شكل التايجي الذي شكله انفجار هيون رانغ حاجزًا واقيًا يمنع تقدمي. ليست تلك النهاية. تبدأ قوة “فرن الفراغ السماوي”، من خلال هيون رانغ، في محاولة محو وجودي ذاته من خلال مراجعة التاريخ. ‘هذا… يجب أن أصده بالعجلة!’ أخرج العجلة لمقاومة مراجعة تاريخ هيون رانغ، لكنها تبدأ على الفور في السخونة الزائدة. : : قوة “فرن الفراغ السماوي” ليست شيئًا يمكن لعجلتك التغلب عليه. إنه شيء يسبق حتى الملك المستقبلي. :: [!!!] : : قبل الملك المستقبلي… “الطاغوت الخالق” الذي خلق هذا العالم… إنه قطعة أثرية لذلك الكائن. وما صقله أول “طاغوت إشراق أعلى” منه هو “فرن الفراغ السماوي” الحالي. لهذا السبب، من خلال “فرن الفراغ السماوي”، يمكن للمرء أن يذهب إلى أي مكان ويلمح أي تاريخ يتكشف داخل هذا العالم. :: كوجوجوجوجو! مستخلصًا قوة لا نهاية لها من “فرن الفراغ السماوي”، يبتسم هيون رانغ. جيوك، جيو جيو جيو جيوك! تنتشر الشقوق أكثر عبر العجلة. : : “فرن الفراغ السماوي” متصل مباشرة بـ “بحر الملح”… إذا ذهبت إلى بحر الفوضى من خلال الفرن، يمكنك حتى أن تلمح الأسرار المخفية تحت “بحر الملح”. :: كوغونغ! عند تلك الكلمات، أدرك الديجافو المتعلق بالدورة السادسة عشرة. في الدورة السادسة عشرة… أنا… ذهبت إلى “البحر الخارجي” من خلال “فرن الفراغ السماوي” ولمحت “ماضيًا” معينًا في “البحر الخارجي”. وأتذكر أنني قابلت حتى “الموقر السماوي للزمن” وقمت بـ [وعد] معين. “..في الدورة السادسة عشرة، ماذا بحق العالم فعلت…” بينما أتردد في حيرة، يتحدث هيون رانغ. : : السؤال الذي طرحته عليك طُرح وأنا في كامل وعيي. أنت، المرشح للإمبراطور الحقيقي. التلميذ الذي ورث إرادة “بحر الملح”. هل يمكنك حقًا أن تتأمل بنفسك في الفرق بين القلب والقدر؟ :: لا أستطيع التحدث، مدفونًا مرة أخرى في الخجل المتصاعد. عندها. [حتى لو كان القلب والقدر متشابهين… هذا الشيء الواحد، لا أعتقد أنه سيتغير أبدًا.] يبدأ أوه هيون-سوك في السير ببطء نحونا. في يد أوه هيون-سوك، يتكثف تألق فضي أكثر حيوية من أي شيء في هذا العالم. رفرفة، رفرفة، رفرفة، رفرفة! من ظهر أوه هيون-سوك، تبدأ الأجنحة في الانفجار. عشرة، أحد عشر، اثنا عشر، ثلاثة عشر زوجًا من الأجنحة… حتى بعد ذلك، تستمر في الانفجار. رفرفة، رفرفة، رفرفة! عندما تصل أجنحة أوه هيون-سوك إلى مئة، ألف، عشرة آلاف زوج. أفهم شيئًا. ‘في ذلك الحلم’… تقف سلطة أوه هيون-سوك في علاقة هرمية مع “حلم ربيع هيون رانغ العابر”، كسلطة حلم أخرى. بسبب ذلك، يستعير أوه هيون-سوك باستمرار أجنحة وقوة من كائنات الحلم داخل الحلم. [مهما كان الأمر. يجب أن نواجهه. تمامًا كما واجهت جبني!] رفرفة، رفرفة! أجنحة أوه هيون-سوك التي تستمر في التفتح بلا نهاية. أفهم الآن الطبيعة الحقيقية لتلك الأجنحة. تلك الأجنحة هي الجبن الذي تجنبه أوه هيون-سوك حتى الآن. [القدر، والتاريخ، والقلب… سواء كانوا متشابهين أم مختلفين، فإن الحاجة إلى الاعتراف بهم ومواجهتهم لا تتغير!] وداخل تلك الكلمات، أشعر بذهني يضيء. “آه…” هذا صحيح. الاعتراف والمواجهة. القلب ليس هو المهم. القدر ليس هو المهم. —لقبول القدر، ولكن لأخذ خطوة أخرى. صوت سيدي، ريونغ، يمر بجانب أذني، ومن ذلك، أخطو خطوة إلى الأمام وأصل إلى إدراك آخر. ‘أعترف بقلبي…’ ولكن يجب ألا ينتهي الأمر بالقلب فقط. “ولكن لنأخذ خطوة أخرى.” إذًا ماذا لو كان القدر مطلقًا، والقلب لا يختفي أبدًا؟ في النهاية، ما يهم هو اتخاذ خطوة أخرى. تستستستس— يحدث تغيير في “سيف عدم الاستمرارية”. أراها! الآن فقط أبدأ في فهم الشكل النهائي لـ “هيئة سيف بتر السماء”. أصبح قادرًا على تصور الشكل الرابع وراء “الهروب السماوي”. مرة أخرى، أبدأ في صب الثقة في القلب الذي ضاع في مواجهة حجة هيون رانغ، وأبدأ في تعظيم قوة “سيف عدم الاستمرارية”. جيوك، جيو جيو جيو جيوك! تبدأ قوة هيون رانغ، المستخلصة من “فرن الفراغ السماوي”، في الانفصال عن “سيف عدم الاستمرارية”. :: .جيد. لك، سأعطيك قلبي. مع قلبي، خذ كل دمي. :: تسوااات! يبتسم هيون رانغ ببراعة ويضع شيئًا في جسدي. : : أنت بانغو التالي. أنت… ستصبح “طاغوت البشر”. :: يندمج “دم بانغو الحقيقي” مع “دم تنين الشمعة الحقيقي”، وتستقر قوة بدرجة لا يمكن فهمها في جميع أنحاء جسدي. كوجوجوجوك! تدريجيًا، يخترق “سيف عدم الاستمرارية” حلم هيون رانغ العابر، ويبدأ “الطاووس الزجاجي” و”البنغ اللازوردي”، بعد أن استعادا حواسهما، في الطيران نحو هيون رانغ، مستهدفين الدانتيان السفلي. يذرف أوه هيون-سوك الدموع. :: لك، سأعطيك إرادتي. يا هيون-سوك-آه… :: صاقلاً إرادته لمواجهة الذات التي قتلت سيده، ومواجهة تلك الإرادة ذاتها، يرسخ أوه هيون-سوك عزمه ويتخذ وضعيته. وضعية لتوجيه لكمة مباشرة واحدة. :: يومًا ما… :: تختفي أجنحة أوه هيون-سوك للحظة. تتناثر مئات المليارات من الأجنحة في الفراغ في ومضة، ولفترة وجيزة، يصبح العالم مرة أخرى عالمًا فضيًا اختفى فيه كل لون. داخل ذلك العالم الفضي، ينقل هيون رانغ شيئًا إلى أوه هيون-سوك. تتحرك شفتا هيون رانغ. برؤية حركة تلك الشفاه، يلقي أوه هيون-سوك دموعه ويوجه قبضته إلى الأمام. داخل تلك اللكمة المستقيمة، ألمح الإرادة النهائية التي تنتمي إلى أوه هيون-سوك وحده، الذي فتح بلا هوادة “تحطيم السماء بالجناح اللازوردي”. “تحطيم السماء بالجناح اللازوردي”. تقنية متعالية. “الروح…!” داخل تلك اللكمة الواحدة، تبدأ روح أوه هيون-سوك، التي تتجاوز حتى المطلق، في التشكل. “جناح الصفر”. “لكمة واحدة”، “عديم الاسم”. اللكمة الواحدة لـ “عديم الاسم”، التي تهدف إلى قتل “مالك الأسماء”— تقطع كل الفضاء والزمن، وتخترق صدر سيده. يصبح هجوم “الطاووس الزجاجي” و”البنغ اللازوردي” الشمس والقمر ويضرب الدانتيان السفلي لهيون رانغ. يقطع “سيف عدم الاستمرارية” عنق هيون رانغ. وهكذا، بعد أن هوجم في نفس الوقت على دانتياناته الثلاثة، يرتدي هيون رانغ، حتى ورأسه يطير، ابتسامة سلمية. تسوااااه— ربما، من خلال قوة الأحلام، سمح أوه هيون-سوك لهيون رانغ بأن يحلم في تلك اللحظة العابرة من الموت. على الرغم من أن محتوى ذلك الحلم غير واضح… ربما هو حلم لم يُحرق فيه هيون رانغ الأول حتى الموت على يد والده، بل عاش حياة سعيدة، وُلد تحت حب والديه وغُمر بالعاطفة قبل أن يرحل بسلام. لأنه أمام أعيننا، تظهر صورة هيون رانغ الشاب وهو يُحتضن في ذراعي الأب الذي قتله ذات مرة كشظية من ذلك الحلم— منه، لا يسعنا إلا أن نخمن محتوى الحلم. “…كشخص يعرف قلب الأب… سأباركك. يا سيدي…” بعد أن استنفد كل قوته، يذرف أوه هيون-سوك الدموع بهذه الكلمات ويفقد وعيه. أنا أيضًا أنهار في مكاني، وقد غلبني إرهاق شديد لدرجة أنني لم أعد أستطيع أن أشعر بنطاق وعيي، أو إحساسي بالتشي، أو حتى شبكة إندرا. بمرارة، أتذكر ذكريات طفلتي. “ألم يكن بإمكاني… أن أفعل ذلك بشكل أفضل قليلاً؟” في شظية الحلم التي تتفتح أمام أعيننا، تبدو صورة هيون رانغ، التي تظهر كطفل في ذراعي والده، سعيدة بشكل ساحق. قريبًا، تتفرق شظية الحلم وتختفي، ويتدحرج رأس هيون رانغ المقطوع إلى قدمي هونغ فان، الذي عاد إلى شكله الأصلي. ما هي الأفكار التي يمكن أن تكون في ذهن هونغ فان؟ يلتقط رأس هيون رانغ المقطوع ويحدق فيه لبعض الوقت. أي نوع من التعبير يرتديه هونغ فان في تلك اللحظة، لا يمكننا أن نعرف، لأنه يقف وظهره إلى ضوء “طاغوت الإشراق الأعلى”، الذي يبدأ في النزول على قصر الإشراق الآن بعد أن انتهت المعركة… وجه هونغ فان مغطى بالظل ولا يمكن رؤيته.

كورورورونغ—
يزمجر الرعد.
وداخل ذلك الرعد، تتكشف حرب الطواغيت.
:: نشأة بانغو. ::
في ضباب الوهم، بينما يفتح هيون رانغ قبضته، يتشكل “نطاق سماوي” جديد مرة أخرى.
هذا هو “الطاغوت الأعلى”.
كائنات تمتلك السلطة والقوة لإنشاء وإطفاء أكوان بأكملها بحرية.
‘لأكون صريحًا…’
لا أفهم حقًا كيف يختلف “الطاغوت الخالق” في عوالم أخرى، مثل “السلة الفضية”، عن “الطواغيت العليا”.
‘أعتقد أنني سأضطر إلى مقابلتهم يومًا ما لأعرف’.
هوونغ—
وبعد ذلك، أقطع “النطاق السماوي” الذي ينشئه هيون رانغ بسيف واحد، وأشقه وأبيده وأنا أقترب منه.
هيون رانغ هو، بكل معنى الكلمة، “طاغوت عملاق” قادر على شق السماء والأرض.
بحجمه الهائل وحده، ينضح بضغط يبدو وكأنه يمكن أن يسحق العالم.
حتى داخل العالم الذي قيدت فيه كانغ مين-هي القوانين، يطلق هيون رانغ قوته الكاملة، ويكشف عن شكله الحقيقي ويواجهني وجهًا لوجه.
ولكنه جهد عقيم.
:: انزل علي. ::
[منذ وقت سابق…]
أزهر حقل زهور ملعون على جلد هيون رانغ، وأبدأ تحولي إلى شكل “وحش خالد”.
[ما الذي كنت تبحث عنه بشدة؟]
يعوي هيون رانغ في سيل الألم الذي تحمله، وأتحول إلى شكل نصف إنسان ونصف تنين. بـ “سلاسل الرغبات الخمس”، ألتف حول جسد هيون رانغ وأضغط جسده المادي قسرًا.
ودودودوك!
يتقلص جسد هيون رانغ على الفور إلى حجم سلسلة جبال، ونرتفع إلى السماء، ونتصادم فوق السحب.
بااات!
: : أغمض عينيك وانجرف. ::
بينما أمد سيفي لأطعن هيون رانغ، يبدأ في امتلاك سلطة بانغو.
هيون غو.
“فن خالد” فطري.
“حلم ربيع عابر”.
:: لا فرق بين الحياة والحلم… ::
تسوااات!
عند سماع كلمات هيون رانغ، أغفو لفترة وجيزة وأسقط في عالم أحلام.
في عالم الأحلام، أعيش حياة عادية.
وُلدت في عائلة عادية، ونشأت بشكل عادي، ووقعت في الحب بشكل عادي، وأنجبت أطفالًا عاديين، وشخت بطريقة عادية، ومت تمامًا بشكل عادي.
وبعد ذلك، مدفونًا في مكان مشمس، أبدأ تدريجيًا في النسيان…
[..كما لو أنني سأنسى أبدًا.]
تستستست—
من داخل تلك الحياة العادية، أسحب القلب الذي احتفظت به مدفونًا في أعماق صدري طوال تلك الحياة العادية بأكملها وأفتح عيني.
لحظة عابرة حرفيًا.
قبل أن يتمكن هيون رانغ من ضربي بقبضته بعد إلقاء “الفن الخالد” “حلم ربيع عابر”، في تلك اللحظة العابرة—
اختبرت حياة كاملة داخل حلم.
إنه “فن خالد” مرعب حقًا.
ومع ذلك، حتى في ذلك الحلم، لم أنسَ أبدًا القلوب التي تلقيتها وأعطيتها.
تستستستست!
لأنني لم أستطع أبدًا أن أنسى “ملء السماوات بالروح الكريمة”، و”لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”، والقلوب التي تناثرت عبر العالم لتكوين صلات.
[القلب وحده لن يختفي أبدًا! القلب…]
وبعد ذلك—
كوااانغ!
في تلك اللحظة العابرة، أتلقى لكمة هيون رانغ في الفك الذي اخترق خلال الضباب بين الحلم والواقع، وأُطلق مباشرة إلى السماء. شوكوااانغ!
عندما أستعيد حواسي، أجد نفسي تحت أفاريز قصر الإشراق، خارج مانترا “زهرة ساقطة”.
:: ذلك الحديث المتواصل عن القلب. ألم تسأم منه بعد؟ ::
بعد أن أطاح بي إلى الأعلى، يتحدث إلي هيون رانغ بسخرية.
: : تستمر في ترديد أن القلب لا يختفي أبدًا—هل هذا هو الداو الذي تتحدث عنه؟ كم هو مضحك تمامًا. لم تعد “الوحش الخالد تنين الشمعة”. لقد أعدت تسميتك الآن إلى “الوحش الخالد الببغاء” ::
تستستست!
بعد أن ضُربت بلكمة هيون رانغ، أنا، الذي كنت ذات مرة نصف إنسان ونصف تنين، أتحول الآن إلى “الوحش الخالد” الببغاء الملون.
[كيف…؟]

على الرغم من أن عقله قد عاد بالكامل، يواصل هيون رانغ زفير الضباب بابتسامة حزينة.

:: أنا سلف البشر. “طاغوت” العرق البشري. طالما أنك إنسان، يمكنني قراءة وتفسير تاريخك بقدر ما أشاء. لقد قرأت تاريخك… وتبدو أقل شبهاً بالإنسان وأكثر شبهاً بالببغاء. الاعتزاز بالقلب لا بأس به. تقدير الصلات المولودة من القلب لا بأس به أيضًا. لذا دعني أسألك هذا. :: عند كلمات هيون رانغ التالية، أجفل قليلاً، ويتصلب جسدي.
: : هل الصلات التي كونتها في الأحلام ثمينة لك أيضًا؟ ::
بووونغ!
يندفع نحوي هيون رانغ مرة أخرى، ويفتح “فنه الخالد” “حلم ربيع عابر”.
أحاول مقاومة “الفن الخالد”، ولكن لسبب ما، بحلول الوقت الذي أستعيد فيه وعيي، أُسحب بالفعل مرة أخرى إلى حلم آخر.
في الحلم، أولد كبعوضة.
أعيش كبعوضة، وأقضي حياتي كلها في امتصاص دماء البشر والوحوش، وأبني علاقات مع عدد لا يحصى من أصدقاء البعوض.
أكون صلات حتى كبعوضة، ومع هؤلاء الأصدقاء الكثيرين من البعوض، أحاول التغذي على إنسان، فقط لأُمسك وأُسحق حتى الموت. تلك هي حياتي كبعوضة…
[غالت]
أستيقظ بسرعة من الحلم، ولكن مرة أخرى، أُضرب بقبضة هيون رانغ الذي يحفر في الحدود بين الحلم والواقع، ويرسلني طائراً.
كوااانغ!
داخل قصر الإشراق، يتوسع الفضاء أكثر تحت سلطة هيون رانغ، وحتى مانترا كانغ مين-هي لم تعد تستطيع تقييده.
“إنه يزداد قوة في كل لحظة.”
:: انزل علي. ::
“ذلك الشيء الذي يستمر في استدعائه يمنح هيون رانغ القوة. على الأرجح”…
ألقي نظرة خاطفة نحو “نطاق الشمس والقمر السماوي”.
“باحتمال كبير، إنه “فرن الفراغ السماوي”… حتى لو لم يكن يأتي مباشرة، لأنه يستمر في استدعائه، هل يمنحه القوة؟”
هوونغ—
قبل أن أتمكن حتى من جمع أفكاري، يقترب هيون رانغ ويلقي لكمة أمامي مباشرة.
[تسك…]
تووونغ!
أحرف قبضة هيون رانغ بـ “سيف عدم الاستمرارية”.
مع ذلك، الفجوة بين قدرته وقدرتي كبيرة.
بصفته سلف العرق البشري و”مالك الأسماء”، الشخص الذي استيقظ على منصب “ملك الصفر الغربي”، لا أستطيع التوقف عن الانجراف إلى “حلم ربيعه العابر” بسلطته. ولكن بغض النظر عن مدى قوته، لا يمكنه المقارنة بي، أنا الذي صقلت القوة بهدف الوصول إلى “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”.
: : هل تستمتع بالقتال القريب؟ حتى المبارزون يجدون صعوبة في الاستجابة بمجرد دخولك نطاقهم… ::
دون أن يعرف مكانته، يجرؤ هيون رانغ على الاندفاع إلى منطقتي الداخلية وإلقاء لكمة، وأحول “سيف عدم الاستمرارية”.
“سيف عدم الاستمرارية”.
“جسد نجم تحطيم السماء”!
يتراكب “سيف عدم الاستمرارية” على جسدي.
توكواانغ!
أضرب مباشرة في جسد هيون رانغ، وأدفعه إلى قتال قريب.
[لا تعتقد حقًا أن المبارز يملك نصلًا فقط، أليس كذلك؟]
في لحظة، أضرب هيون رانغ وصولاً إلى الجدار الشمالي لقصر الإشراق، وأثبته عليه، ثم أجمع الطاقة في يد واحدة وأنا أتحدث.
ضربة تشترك في نفس الجذور مع “تحطيم السماء بالجناح اللازوردي” لأوه هيون-سوك. تسوااات!
من ظهري، تظهر خطوط بيضاء نقية كالأجنحة، وتلتف تلك الخطوط وتتقارب في قبضتي.
“الفنون القتالية وأنا واحد.”
في لحظة، تندفع قبضتي، المشتعلة باللون الأبيض النقي، مباشرة إلى بطن هيون رانغ.
لأن “سيف عدم الاستمرارية” يتراكب مع جسدي المادي وأنا أوجه لكمتي، ما يظهر على بطن هيون رانغ ليس كدمة، بل جرح سيف.
يُخترق بطن هيون رانغ كما لو طُعن بسيف، ولكن حتى وهو يتلوى من الألم، يمسك بذراعي ويبتسم.
:: لا أزال لم أسمع إجابتك. هيا، أجبني. ::
باات!
أُمتص على الفور مرة أخرى إلى “حلم ربيع عابر” وأختبر ستة آلاف تناسخ، وأعيش ستة آلاف حياة بداخله.
وميض!
أفتح عيني بعد ستة آلاف موت، وأجد هيون رانغ يفلت من قبضتي مرة أخرى، بعد أن استعاد جروحه بالكامل.
مرتبكًا من الذكريات المكتسبة من ستة آلاف حياة، أضغط عليه بقوة، وهو يضحك.
:: إذا لم يختفِ القلب، ولم تتلاشَ الصلات، فإذا رسمت خطًا على قماش فارغ وادعيت أن ذلك الخط هو طفلك، فهل لا تختفي صلتك بذلك الخط أيضًا؟ ::
[..]

إذا رسمت كابوسًا على قماش الأحلام، وفي ذلك الكابوس ذبحت عشرة مليارات إنسان، فهل أنت مقيد إلى الأبد بصلة سيئة بتلك العشرة مليارات حياة داخل الحلم؟ :: على الرغم من أن هيون رانغ لا يستطيع أن يتفوق علي في المهارة، إلا أنه يصمد أمامي باستخدام السلطة و”الفنون الخالدة”. بسلطة بانغو، يسحب الخصم إلى حلم؛ بسلطة “ملك الصفر الغربي” و”فرن الفراغ السماوي”، ينسج التاريخ والسرد داخل ذلك الحلم؛ وبـ “الداو الخالد للأسماء”، يمنحني اسمًا، ويكلفني بدور داخل الحلم. على الرغم من أنه ليس ماهرًا في المعركة كـ “طاغوت أعلى”، إلا أن مزيج السلطة و”الفنون الخالدة” على مستوى “طاغوت أعلى” مزعج للغاية. “كلما حاولت الضغط عليه، يسحبني على الفور إلى حلم.” إنه تكتيك مزعج إلى حد ما. : : الفرق بين الحلم والواقع هو القدرة المطلقة. داخل الأحلام، الجميع كليوا القدرة، ولكن خارج الأحلام، ليسوا كذلك—هذا هو الفرق بين الحلم والواقع… ومع ذلك، أولئك الذين يرتقون من خلال نظام “التدريب الخالد” إلى هذا المستوى، يقتربون أكثر فأكثر من القدرة المطلقة داخل وخارج الحلم… :: “سيف عدم الاستمرارية”. “زهرتان توأمان”. تتفتح “زهرة أوركيد بيضاء” و”زهرة روح اليين” في كل من يدي، وتتردد صداها مع اللعنة التي غرستها في جسد هيون رانغ. في نفس الوقت، تنحت تلك اللعنات قسرًا دوائر في لحم هيون رانغ، ويبدأ جسده في التحول إلى دميتي. : : أولئك الذين وصلوا إلى قمة “التدريب الخالد” يقتربون من القدرة المطلقة في كل من الحلم والواقع… وهكذا، لا يبقى فرق بين الاثنين. في هذه الحالة، أنت—هل تعتقد حقًا أن الصلات والقلوب حتى داخل الأحلام لا تختفي؟ :: [أليس ذلك واضحًا؟] :: إذًا…:: كوجوجوجوجونغ! تحدق فيّ عينا هيون رانغ الشمس والقمر وتسأل. :: إذا لم يختفِ القلب أبدًا، فما هو، حقًا، الفرق بين القلب والقدر؟ :: كوجوجوجونغ! في تلك اللحظة بالذات، يتحطم سطح قصر الإشراق. بينما يرفع هيون رانغ يده نحو السماء، يدخل شيء مألوف في بصري. إنه مسار الصعود. مسار الصعود الصغير ذاك، بمجرد أن يرسل هيون رانغ إرادته إليه، يبدأ في الانهيار، ويكشف عما كان مختومًا بداخله. إنه فرن عملاق بثلاث أرجل، “فرن الفراغ السماوي”. كوجوجوجو! يتضخم “فرن الفراغ السماوي” وهو يهبط في يد هيون رانغ، وأستطيع أن أشعر بقوته تزداد بشكل هائل. :: لقد نزل في يدي. :: حاملاً “فرن الفراغ السماوي”، يضغط علي هيون رانغ، وعيناه الشمس والقمر تتوهجان. : : أجبني يا من تؤمن بمعجزة الصلات والقلوب. ما الفرق بين القلب والقدر؟ إذا لم يختفِ القلب أبدًا وهو يربط ويقيد البشر، فكيف يختلف القلب عن القدر، الذي يقمع ويقيد البشر بالمثل؟ :: كوجوجوجونغ! تستمر قوة هيون رانغ، وهو يحمل “فرن الفراغ السماوي”، في النمو أقوى فأقوى، وأبدأ في السحق على الأرض تحت قوته. لا… ليس الأمر أنني أُسحق بقوته. ببساطة لا أستطيع رفع رأسي، خجلاً من كلمات “طاغوت البشر” الذي يشير بدقة إلى أضعف نقطة لدي. ما الفرق بين القلب والقدر؟ بالفعل. لقد فهمت وأنا أربي طفلتي. أدركت أن قلبي يمكن أن يصبح مصير شخص تحتي. لمساعدة تلك الطفلة على تنفيذ مصير التغلب على القدر بأقل طريقة مؤلمة، دفعتها إلى أكثر مصير مؤلم. مسحوقًا بخجلي، لا أستطيع النهوض. :: أنت، الذي قضيت حياتك كلها تحاول الهروب من السماوات—أجبني. في النهاية، ألم تصبح سماءً أخرى؟ لقد حاربت قمع القدر طوال حياتك، ولكن ألم يصبح قلبك أيضًا مصير شخص آخر؟ :: [دت] أجيب بصعوبة. […أصبح…] ربما… القدر، والتاريخ، وربما المطلق الثالث الذي يبدو أنه “القلب”… ربما لا يختلفون كثيرًا بعد كل شيء. لا، ليسوا مختلفين. لأنه منذ البداية، التشي، والروح، والقدر… السماء، والأرض، والقلب كانوا دائمًا واحدًا. بما أن هؤلاء الثلاثة يجب أن يكونوا دائمًا واحدًا، فهم قوة لا تختلف كثيرًا. تمامًا كما أن رسم ثلاثة حدود داخل دائرة واحدة يشكل “المبادئ العظمى الثلاث”، يجب أن يكون القلب أيضًا القدر والتاريخ. لذلك، ليس لدي خيار سوى قبول كلمات هيون رانغ بالكامل. أمام منطق لا يمكن دحضه، تبدأ قوة قلبي في التذبذب. يواصل هيون رانغ زيادة قوته والضغط علي. : : حتى لو كانت الصلات والأقدار الفارغة داخل الأحلام حقيقية، فحتى لو لم يختفِ قلبك، أليس هو، في النهاية، مجرد سلسلة أخرى تقيدك؟ :: على تلك الكلمات، التي نطق بها هيون رانغ الذي جسده مقيد بسلاسل سوداء، لا أستطيع الرد. : : عندما تعلن أن القلب لا يختفي، هل تظهر حقًا قوتك، أم أنك تتباهى ببساطة بسلاسل العذاب التي تقيدك؟ :: نشأة بانغو! تلد سلطة هيون رانغ “نطاقًا سماويًا” داخل “الفوضى البدائية”، ويُمتص ذلك “النطاق السماوي” على الفور في “فرن الفراغ السماوي”، ويشعل ناره. هواروروروروك! يبدأ “فرن الفراغ السماوي”، مستخدمًا كونًا بأكمله كوقود، في الاشتعال، وتلمع عينا هيون رانغ وهو يتحدث. :: إذا لم يختفِ القلب، فهل هذا حقًا شيء صالح؟ أم أنه مجرد شكل آخر من أشكال السخافة، مثل القدر؟ :: كورونغ، كورورورورونغ! بينما يرفع هيون رانغ “فرن الفراغ السماوي” المشتعل، يبدأ في إطلاق دخان ساحق من داخله. يمزج ذلك الدخان الحلم والواقع، ويسحبني إلى حلم عابر مرة أخرى. : : أيها “الوحش الخالد” الببغاء. في عالم مليء بالصلات والقلوب التي ترغب فيها بشدة… احلم، وانغمس في استنارتك التائبة المحبوبة كما تشاء. لنرَ ما إذا كان القلب حقًا صالحًا دائمًا… :: وهكذا، أبدأ في السقوط في حلم لا مفر منه وأبدأ في فقدان وعيي. أعتقد أن الأمر قد انتهى. إمساك! حتى تمسك اليد الكبيرة والقوية لشخص ما بكتفي. [..هيونغ-نيم…] إنه أوه هيون-سوك، الذي ركز كل قوى السماء والأرض في ذراعه اليمنى. [لقد كسبت ما يكفي من الوقت.] أوه هيون-سوك، بعد أن أصبح واحدًا مع “الفوضى البدائية” نفسها، اندمج في حلم ربيع هيون رانغ وأخرجني، وعيناه تلمعان. كوجوجوجوجو! خلف هيون رانغ، يبدأ طاووس ضخم بلون الزجاج في فرد أجنحته. فوق رأس “الطاووس الزجاجي”، “البنغ اللازوردي”، في شكل بشري، يصرخ بصخب. “أنا لا أتعاون لأنني أحبك، لذا لا تسيء الفهم أيها الشيء المبتذل…” [أوهوهوهو، كم أنت رائع. لا تقلق، أنا أحبك هكذا أكثر…] قريبًا، يتقلب “البنغ اللازوردي” في الفراغ ويكشف عن شكله الحقيقي. يرفرف طائران عملاقان بأجنحتهما ويبدآن في الصراخ. : : حلم ربيع عاب— :: يحاول هيون رانغ إسقاطنا في حلم والبحث عن فرصة، لكن سلطة أوه هيون-سوك تمتص سلطة هيون رانغ بالكامل، ويبدأ “فن هيون رانغ الخالد” في الامتصاص في أوه هيون-سوك. كما لو أن أوه هيون-سوك أصبح “الفوضى البدائية” الأعمق حتى من حلم الربيع. تنفجر صرخات “البنغ اللازوردي” و”الطاووس الزجاجي”، وترسم تايجي، ويشق ضوء ذلك التايجي الضخم الفضاء ويقيد الدانتيان السفلي لهيون رانغ. تتحول طاقة السماء والأرض المتجمعة في يد أوه هيون-سوك إلى قبضة مباشرة، وتطلق نحو صدر هيون رانغ، وأنا أيضًا، ألوح بسيفي بكل قوتي وأشق رأس هيون رانغ إلى نصفين. مرة أخرى، تتحطم دانتيانات هيون رانغ الثلاثة، ومرة أخرى، يبدأ جسده المادي في التجدد. تلوٍ، تلوٍ… في هذه الأثناء، تعزز كانغ مين-هي، وكيم يون، وجيون ميونغ هون، وأوه هي-سو، و”خالدو الإشراق الثمانية” الختم من الخارج، ويقلصون جسد هيون رانغ مرة أخرى من عملاق إلى حجم بشري عادي. تستس— في نفس الوقت، يبدو أن “لورد شعلة المشعل” قد نشط سلطته، حيث يبدأ “فرن الفراغ السماوي” في الانكماش مع تراكم الأرض المحيطة وإعادة ختمه. في لحظة، يعود “فرن الفراغ السماوي” إلى شكل مسار الصعود، ونجد أنفسنا نقف غرب مركزه قليلاً. نعم… بشكل ساخر، إنه المكان ذاته الذي سقطنا فيه لأول مرة على مسار الصعود. هيون رانغ، الآن في شكل طفل، يستعيد وعيه على الفور ويزفر من فمه. : : حمقى. إذًا كل ما تمكنتم من فعله هو إسقاطي فوق “فرن الفراغ السماوي”؟ أنتم تساعدونني بدلاً من ذلك. :: تسواااااه! يتحول نفس هيون رانغ إلى ضباب ويبدأ مرة أخرى في سحبنا إلى حلم، ومن خلال سلطة الأسماء، نُجبر على الفور على أدوار داخل الحلم، ونصبح كائنات مختلفة. ومع ذلك، في تلك اللحظة، يتقدم أوه هيون-سوك مرة أخرى. كورورونغ— متحولاً إلى جسد من “الفوضى البدائية”، يمتص أوه هيون-سوك كل ضباب هيون رانغ. الأمر كما لو أن سلطة أوه هيون-سوك تقف في تفوق مثالي على سلطة هيون رانغ. [يا سيدي. لنتوقف الآن. عقلك… عاد أيضًا، أليس كذلك؟] وعند كلمات أوه هيون-سوك، أدرك أخيرًا أن شيئًا ما في هيون رانغ مختلف عن ذي قبل. فهمت. منذ أن تحول إلى شاب، سيطرت إنسانية هيون رانغ بشكل كبير.! مع كل ضربة من أوه هيون-سوك، عادت إنسانية هيون رانغ تدريجيًا. ولكن بعد ذلك… لماذا؟

إذا رسمت كابوسًا على قماش الأحلام، وفي ذلك الكابوس ذبحت عشرة مليارات إنسان، فهل أنت مقيد إلى الأبد بصلة سيئة بتلك العشرة مليارات حياة داخل الحلم؟ ::
على الرغم من أن هيون رانغ لا يستطيع أن يتفوق علي في المهارة، إلا أنه يصمد أمامي باستخدام السلطة و”الفنون الخالدة”.
بسلطة بانغو، يسحب الخصم إلى حلم؛ بسلطة “ملك الصفر الغربي” و”فرن الفراغ السماوي”، ينسج التاريخ والسرد داخل ذلك الحلم؛ وبـ “الداو الخالد للأسماء”، يمنحني اسمًا، ويكلفني بدور داخل الحلم.
على الرغم من أنه ليس ماهرًا في المعركة كـ “طاغوت أعلى”، إلا أن مزيج السلطة و”الفنون الخالدة” على مستوى “طاغوت أعلى” مزعج للغاية.
“كلما حاولت الضغط عليه، يسحبني على الفور إلى حلم.”
إنه تكتيك مزعج إلى حد ما.
: : الفرق بين الحلم والواقع هو القدرة المطلقة. داخل الأحلام، الجميع كليوا القدرة، ولكن خارج الأحلام، ليسوا كذلك—هذا هو الفرق بين الحلم والواقع… ومع ذلك، أولئك الذين يرتقون من خلال نظام “التدريب الخالد” إلى هذا المستوى، يقتربون أكثر فأكثر من القدرة المطلقة داخل وخارج الحلم… ::
“سيف عدم الاستمرارية”.
“زهرتان توأمان”.
تتفتح “زهرة أوركيد بيضاء” و”زهرة روح اليين” في كل من يدي، وتتردد صداها مع اللعنة التي غرستها في جسد هيون رانغ.
في نفس الوقت، تنحت تلك اللعنات قسرًا دوائر في لحم هيون رانغ، ويبدأ جسده في التحول إلى دميتي.
: : أولئك الذين وصلوا إلى قمة “التدريب الخالد” يقتربون من القدرة المطلقة في كل من الحلم والواقع… وهكذا، لا يبقى فرق بين الاثنين. في هذه الحالة، أنت—هل تعتقد حقًا أن الصلات والقلوب حتى داخل الأحلام لا تختفي؟ ::
[أليس ذلك واضحًا؟]
:: إذًا…::
كوجوجوجوجونغ!
تحدق فيّ عينا هيون رانغ الشمس والقمر وتسأل.
:: إذا لم يختفِ القلب أبدًا، فما هو، حقًا، الفرق بين القلب والقدر؟ ::
كوجوجوجونغ!
في تلك اللحظة بالذات، يتحطم سطح قصر الإشراق.
بينما يرفع هيون رانغ يده نحو السماء، يدخل شيء مألوف في بصري.
إنه مسار الصعود.
مسار الصعود الصغير ذاك، بمجرد أن يرسل هيون رانغ إرادته إليه، يبدأ في الانهيار، ويكشف عما كان مختومًا بداخله.
إنه فرن عملاق بثلاث أرجل، “فرن الفراغ السماوي”.
كوجوجوجو!
يتضخم “فرن الفراغ السماوي” وهو يهبط في يد هيون رانغ، وأستطيع أن أشعر بقوته تزداد بشكل هائل.
:: لقد نزل في يدي. ::
حاملاً “فرن الفراغ السماوي”، يضغط علي هيون رانغ، وعيناه الشمس والقمر تتوهجان.
: : أجبني يا من تؤمن بمعجزة الصلات والقلوب. ما الفرق بين القلب والقدر؟ إذا لم يختفِ القلب أبدًا وهو يربط ويقيد البشر، فكيف يختلف القلب عن القدر، الذي يقمع ويقيد البشر بالمثل؟ ::
كوجوجوجونغ!
تستمر قوة هيون رانغ، وهو يحمل “فرن الفراغ السماوي”، في النمو أقوى فأقوى، وأبدأ في السحق على الأرض تحت قوته.
لا…
ليس الأمر أنني أُسحق بقوته.
ببساطة لا أستطيع رفع رأسي، خجلاً من كلمات “طاغوت البشر” الذي يشير بدقة إلى أضعف نقطة لدي.
ما الفرق بين القلب والقدر؟
بالفعل.
لقد فهمت وأنا أربي طفلتي.
أدركت أن قلبي يمكن أن يصبح مصير شخص تحتي.
لمساعدة تلك الطفلة على تنفيذ مصير التغلب على القدر بأقل طريقة مؤلمة، دفعتها إلى أكثر مصير مؤلم.
مسحوقًا بخجلي، لا أستطيع النهوض.
:: أنت، الذي قضيت حياتك كلها تحاول الهروب من السماوات—أجبني. في النهاية، ألم تصبح سماءً أخرى؟ لقد حاربت قمع القدر طوال حياتك، ولكن ألم يصبح قلبك أيضًا مصير شخص آخر؟ ::
[دت]
أجيب بصعوبة.
[…أصبح…]
ربما…
القدر، والتاريخ، وربما المطلق الثالث الذي يبدو أنه “القلب”…
ربما لا يختلفون كثيرًا بعد كل شيء.
لا، ليسوا مختلفين.
لأنه منذ البداية، التشي، والروح، والقدر… السماء، والأرض، والقلب كانوا دائمًا واحدًا. بما أن هؤلاء الثلاثة يجب أن يكونوا دائمًا واحدًا، فهم قوة لا تختلف كثيرًا. تمامًا كما أن رسم ثلاثة حدود داخل دائرة واحدة يشكل “المبادئ العظمى الثلاث”، يجب أن يكون القلب أيضًا القدر والتاريخ.
لذلك، ليس لدي خيار سوى قبول كلمات هيون رانغ بالكامل.
أمام منطق لا يمكن دحضه، تبدأ قوة قلبي في التذبذب.
يواصل هيون رانغ زيادة قوته والضغط علي.
: : حتى لو كانت الصلات والأقدار الفارغة داخل الأحلام حقيقية، فحتى لو لم يختفِ قلبك، أليس هو، في النهاية، مجرد سلسلة أخرى تقيدك؟ ::
على تلك الكلمات، التي نطق بها هيون رانغ الذي جسده مقيد بسلاسل سوداء، لا أستطيع الرد.
: : عندما تعلن أن القلب لا يختفي، هل تظهر حقًا قوتك، أم أنك تتباهى ببساطة بسلاسل العذاب التي تقيدك؟ :: نشأة بانغو!
تلد سلطة هيون رانغ “نطاقًا سماويًا” داخل “الفوضى البدائية”، ويُمتص ذلك “النطاق السماوي” على الفور في “فرن الفراغ السماوي”، ويشعل ناره. هواروروروروك!
يبدأ “فرن الفراغ السماوي”، مستخدمًا كونًا بأكمله كوقود، في الاشتعال، وتلمع عينا هيون رانغ وهو يتحدث.
:: إذا لم يختفِ القلب، فهل هذا حقًا شيء صالح؟ أم أنه مجرد شكل آخر من أشكال السخافة، مثل القدر؟ ::
كورونغ، كورورورورونغ!
بينما يرفع هيون رانغ “فرن الفراغ السماوي” المشتعل، يبدأ في إطلاق دخان ساحق من داخله.
يمزج ذلك الدخان الحلم والواقع، ويسحبني إلى حلم عابر مرة أخرى.
: : أيها “الوحش الخالد” الببغاء. في عالم مليء بالصلات والقلوب التي ترغب فيها بشدة… احلم، وانغمس في استنارتك التائبة المحبوبة كما تشاء. لنرَ ما إذا كان القلب حقًا صالحًا دائمًا… ::
وهكذا، أبدأ في السقوط في حلم لا مفر منه وأبدأ في فقدان وعيي.
أعتقد أن الأمر قد انتهى.
إمساك!
حتى تمسك اليد الكبيرة والقوية لشخص ما بكتفي.
[..هيونغ-نيم…]
إنه أوه هيون-سوك، الذي ركز كل قوى السماء والأرض في ذراعه اليمنى.
[لقد كسبت ما يكفي من الوقت.]
أوه هيون-سوك، بعد أن أصبح واحدًا مع “الفوضى البدائية” نفسها، اندمج في حلم ربيع هيون رانغ وأخرجني، وعيناه تلمعان.
كوجوجوجوجو!
خلف هيون رانغ، يبدأ طاووس ضخم بلون الزجاج في فرد أجنحته. فوق رأس “الطاووس الزجاجي”، “البنغ اللازوردي”، في شكل بشري، يصرخ بصخب.
“أنا لا أتعاون لأنني أحبك، لذا لا تسيء الفهم أيها الشيء المبتذل…” [أوهوهوهو، كم أنت رائع. لا تقلق، أنا أحبك هكذا أكثر…]
قريبًا، يتقلب “البنغ اللازوردي” في الفراغ ويكشف عن شكله الحقيقي.
يرفرف طائران عملاقان بأجنحتهما ويبدآن في الصراخ.
: : حلم ربيع عاب— ::
يحاول هيون رانغ إسقاطنا في حلم والبحث عن فرصة، لكن سلطة أوه هيون-سوك تمتص سلطة هيون رانغ بالكامل، ويبدأ “فن هيون رانغ الخالد” في الامتصاص في أوه هيون-سوك.
كما لو أن أوه هيون-سوك أصبح “الفوضى البدائية” الأعمق حتى من حلم الربيع.
تنفجر صرخات “البنغ اللازوردي” و”الطاووس الزجاجي”، وترسم تايجي، ويشق ضوء ذلك التايجي الضخم الفضاء ويقيد الدانتيان السفلي لهيون رانغ.
تتحول طاقة السماء والأرض المتجمعة في يد أوه هيون-سوك إلى قبضة مباشرة، وتطلق نحو صدر هيون رانغ،
وأنا أيضًا، ألوح بسيفي بكل قوتي وأشق رأس هيون رانغ إلى نصفين. مرة أخرى، تتحطم دانتيانات هيون رانغ الثلاثة، ومرة أخرى، يبدأ جسده المادي في التجدد.
تلوٍ، تلوٍ…
في هذه الأثناء، تعزز كانغ مين-هي، وكيم يون، وجيون ميونغ هون، وأوه هي-سو، و”خالدو الإشراق الثمانية” الختم من الخارج، ويقلصون جسد هيون رانغ مرة أخرى من عملاق إلى حجم بشري عادي.
تستس—
في نفس الوقت، يبدو أن “لورد شعلة المشعل” قد نشط سلطته، حيث يبدأ “فرن الفراغ السماوي” في الانكماش مع تراكم الأرض المحيطة وإعادة ختمه.
في لحظة، يعود “فرن الفراغ السماوي” إلى شكل مسار الصعود، ونجد أنفسنا نقف غرب مركزه قليلاً.
نعم…
بشكل ساخر، إنه المكان ذاته الذي سقطنا فيه لأول مرة على مسار الصعود.
هيون رانغ، الآن في شكل طفل، يستعيد وعيه على الفور ويزفر من فمه.
: : حمقى. إذًا كل ما تمكنتم من فعله هو إسقاطي فوق “فرن الفراغ السماوي”؟ أنتم تساعدونني بدلاً من ذلك. ::
تسواااااه!
يتحول نفس هيون رانغ إلى ضباب ويبدأ مرة أخرى في سحبنا إلى حلم، ومن خلال سلطة الأسماء، نُجبر على الفور على أدوار داخل الحلم، ونصبح كائنات مختلفة.
ومع ذلك، في تلك اللحظة، يتقدم أوه هيون-سوك مرة أخرى.
كورورونغ—
متحولاً إلى جسد من “الفوضى البدائية”، يمتص أوه هيون-سوك كل ضباب هيون رانغ.
الأمر كما لو أن سلطة أوه هيون-سوك تقف في تفوق مثالي على سلطة هيون رانغ. [يا سيدي. لنتوقف الآن. عقلك… عاد أيضًا، أليس كذلك؟]
وعند كلمات أوه هيون-سوك، أدرك أخيرًا أن شيئًا ما في هيون رانغ مختلف عن ذي قبل.
فهمت. منذ أن تحول إلى شاب، سيطرت إنسانية هيون رانغ بشكل كبير.!
مع كل ضربة من أوه هيون-سوك، عادت إنسانية هيون رانغ تدريجيًا.
ولكن بعد ذلك…
لماذا؟

…….

على الرغم من أن عقله قد عاد بالكامل، يواصل هيون رانغ زفير الضباب بابتسامة حزينة.

..أنا آسف. لقد عاد عقلي، ولكن… لم أعد أستطيع إيقاف نفسي. لقد تم تحديد مصيري بالفعل… ::
[يا سيدي…!]

إذا رسمت كابوسًا على قماش الأحلام، وفي ذلك الكابوس ذبحت عشرة مليارات إنسان، فهل أنت مقيد إلى الأبد بصلة سيئة بتلك العشرة مليارات حياة داخل الحلم؟ :: على الرغم من أن هيون رانغ لا يستطيع أن يتفوق علي في المهارة، إلا أنه يصمد أمامي باستخدام السلطة و”الفنون الخالدة”. بسلطة بانغو، يسحب الخصم إلى حلم؛ بسلطة “ملك الصفر الغربي” و”فرن الفراغ السماوي”، ينسج التاريخ والسرد داخل ذلك الحلم؛ وبـ “الداو الخالد للأسماء”، يمنحني اسمًا، ويكلفني بدور داخل الحلم. على الرغم من أنه ليس ماهرًا في المعركة كـ “طاغوت أعلى”، إلا أن مزيج السلطة و”الفنون الخالدة” على مستوى “طاغوت أعلى” مزعج للغاية. “كلما حاولت الضغط عليه، يسحبني على الفور إلى حلم.” إنه تكتيك مزعج إلى حد ما. : : الفرق بين الحلم والواقع هو القدرة المطلقة. داخل الأحلام، الجميع كليوا القدرة، ولكن خارج الأحلام، ليسوا كذلك—هذا هو الفرق بين الحلم والواقع… ومع ذلك، أولئك الذين يرتقون من خلال نظام “التدريب الخالد” إلى هذا المستوى، يقتربون أكثر فأكثر من القدرة المطلقة داخل وخارج الحلم… :: “سيف عدم الاستمرارية”. “زهرتان توأمان”. تتفتح “زهرة أوركيد بيضاء” و”زهرة روح اليين” في كل من يدي، وتتردد صداها مع اللعنة التي غرستها في جسد هيون رانغ. في نفس الوقت، تنحت تلك اللعنات قسرًا دوائر في لحم هيون رانغ، ويبدأ جسده في التحول إلى دميتي. : : أولئك الذين وصلوا إلى قمة “التدريب الخالد” يقتربون من القدرة المطلقة في كل من الحلم والواقع… وهكذا، لا يبقى فرق بين الاثنين. في هذه الحالة، أنت—هل تعتقد حقًا أن الصلات والقلوب حتى داخل الأحلام لا تختفي؟ :: [أليس ذلك واضحًا؟] :: إذًا…:: كوجوجوجوجونغ! تحدق فيّ عينا هيون رانغ الشمس والقمر وتسأل. :: إذا لم يختفِ القلب أبدًا، فما هو، حقًا، الفرق بين القلب والقدر؟ :: كوجوجوجونغ! في تلك اللحظة بالذات، يتحطم سطح قصر الإشراق. بينما يرفع هيون رانغ يده نحو السماء، يدخل شيء مألوف في بصري. إنه مسار الصعود. مسار الصعود الصغير ذاك، بمجرد أن يرسل هيون رانغ إرادته إليه، يبدأ في الانهيار، ويكشف عما كان مختومًا بداخله. إنه فرن عملاق بثلاث أرجل، “فرن الفراغ السماوي”. كوجوجوجو! يتضخم “فرن الفراغ السماوي” وهو يهبط في يد هيون رانغ، وأستطيع أن أشعر بقوته تزداد بشكل هائل. :: لقد نزل في يدي. :: حاملاً “فرن الفراغ السماوي”، يضغط علي هيون رانغ، وعيناه الشمس والقمر تتوهجان. : : أجبني يا من تؤمن بمعجزة الصلات والقلوب. ما الفرق بين القلب والقدر؟ إذا لم يختفِ القلب أبدًا وهو يربط ويقيد البشر، فكيف يختلف القلب عن القدر، الذي يقمع ويقيد البشر بالمثل؟ :: كوجوجوجونغ! تستمر قوة هيون رانغ، وهو يحمل “فرن الفراغ السماوي”، في النمو أقوى فأقوى، وأبدأ في السحق على الأرض تحت قوته. لا… ليس الأمر أنني أُسحق بقوته. ببساطة لا أستطيع رفع رأسي، خجلاً من كلمات “طاغوت البشر” الذي يشير بدقة إلى أضعف نقطة لدي. ما الفرق بين القلب والقدر؟ بالفعل. لقد فهمت وأنا أربي طفلتي. أدركت أن قلبي يمكن أن يصبح مصير شخص تحتي. لمساعدة تلك الطفلة على تنفيذ مصير التغلب على القدر بأقل طريقة مؤلمة، دفعتها إلى أكثر مصير مؤلم. مسحوقًا بخجلي، لا أستطيع النهوض. :: أنت، الذي قضيت حياتك كلها تحاول الهروب من السماوات—أجبني. في النهاية، ألم تصبح سماءً أخرى؟ لقد حاربت قمع القدر طوال حياتك، ولكن ألم يصبح قلبك أيضًا مصير شخص آخر؟ :: [دت] أجيب بصعوبة. […أصبح…] ربما… القدر، والتاريخ، وربما المطلق الثالث الذي يبدو أنه “القلب”… ربما لا يختلفون كثيرًا بعد كل شيء. لا، ليسوا مختلفين. لأنه منذ البداية، التشي، والروح، والقدر… السماء، والأرض، والقلب كانوا دائمًا واحدًا. بما أن هؤلاء الثلاثة يجب أن يكونوا دائمًا واحدًا، فهم قوة لا تختلف كثيرًا. تمامًا كما أن رسم ثلاثة حدود داخل دائرة واحدة يشكل “المبادئ العظمى الثلاث”، يجب أن يكون القلب أيضًا القدر والتاريخ. لذلك، ليس لدي خيار سوى قبول كلمات هيون رانغ بالكامل. أمام منطق لا يمكن دحضه، تبدأ قوة قلبي في التذبذب. يواصل هيون رانغ زيادة قوته والضغط علي. : : حتى لو كانت الصلات والأقدار الفارغة داخل الأحلام حقيقية، فحتى لو لم يختفِ قلبك، أليس هو، في النهاية، مجرد سلسلة أخرى تقيدك؟ :: على تلك الكلمات، التي نطق بها هيون رانغ الذي جسده مقيد بسلاسل سوداء، لا أستطيع الرد. : : عندما تعلن أن القلب لا يختفي، هل تظهر حقًا قوتك، أم أنك تتباهى ببساطة بسلاسل العذاب التي تقيدك؟ :: نشأة بانغو! تلد سلطة هيون رانغ “نطاقًا سماويًا” داخل “الفوضى البدائية”، ويُمتص ذلك “النطاق السماوي” على الفور في “فرن الفراغ السماوي”، ويشعل ناره. هواروروروروك! يبدأ “فرن الفراغ السماوي”، مستخدمًا كونًا بأكمله كوقود، في الاشتعال، وتلمع عينا هيون رانغ وهو يتحدث. :: إذا لم يختفِ القلب، فهل هذا حقًا شيء صالح؟ أم أنه مجرد شكل آخر من أشكال السخافة، مثل القدر؟ :: كورونغ، كورورورورونغ! بينما يرفع هيون رانغ “فرن الفراغ السماوي” المشتعل، يبدأ في إطلاق دخان ساحق من داخله. يمزج ذلك الدخان الحلم والواقع، ويسحبني إلى حلم عابر مرة أخرى. : : أيها “الوحش الخالد” الببغاء. في عالم مليء بالصلات والقلوب التي ترغب فيها بشدة… احلم، وانغمس في استنارتك التائبة المحبوبة كما تشاء. لنرَ ما إذا كان القلب حقًا صالحًا دائمًا… :: وهكذا، أبدأ في السقوط في حلم لا مفر منه وأبدأ في فقدان وعيي. أعتقد أن الأمر قد انتهى. إمساك! حتى تمسك اليد الكبيرة والقوية لشخص ما بكتفي. [..هيونغ-نيم…] إنه أوه هيون-سوك، الذي ركز كل قوى السماء والأرض في ذراعه اليمنى. [لقد كسبت ما يكفي من الوقت.] أوه هيون-سوك، بعد أن أصبح واحدًا مع “الفوضى البدائية” نفسها، اندمج في حلم ربيع هيون رانغ وأخرجني، وعيناه تلمعان. كوجوجوجوجو! خلف هيون رانغ، يبدأ طاووس ضخم بلون الزجاج في فرد أجنحته. فوق رأس “الطاووس الزجاجي”، “البنغ اللازوردي”، في شكل بشري، يصرخ بصخب. “أنا لا أتعاون لأنني أحبك، لذا لا تسيء الفهم أيها الشيء المبتذل…” [أوهوهوهو، كم أنت رائع. لا تقلق، أنا أحبك هكذا أكثر…] قريبًا، يتقلب “البنغ اللازوردي” في الفراغ ويكشف عن شكله الحقيقي. يرفرف طائران عملاقان بأجنحتهما ويبدآن في الصراخ. : : حلم ربيع عاب— :: يحاول هيون رانغ إسقاطنا في حلم والبحث عن فرصة، لكن سلطة أوه هيون-سوك تمتص سلطة هيون رانغ بالكامل، ويبدأ “فن هيون رانغ الخالد” في الامتصاص في أوه هيون-سوك. كما لو أن أوه هيون-سوك أصبح “الفوضى البدائية” الأعمق حتى من حلم الربيع. تنفجر صرخات “البنغ اللازوردي” و”الطاووس الزجاجي”، وترسم تايجي، ويشق ضوء ذلك التايجي الضخم الفضاء ويقيد الدانتيان السفلي لهيون رانغ. تتحول طاقة السماء والأرض المتجمعة في يد أوه هيون-سوك إلى قبضة مباشرة، وتطلق نحو صدر هيون رانغ، وأنا أيضًا، ألوح بسيفي بكل قوتي وأشق رأس هيون رانغ إلى نصفين. مرة أخرى، تتحطم دانتيانات هيون رانغ الثلاثة، ومرة أخرى، يبدأ جسده المادي في التجدد. تلوٍ، تلوٍ… في هذه الأثناء، تعزز كانغ مين-هي، وكيم يون، وجيون ميونغ هون، وأوه هي-سو، و”خالدو الإشراق الثمانية” الختم من الخارج، ويقلصون جسد هيون رانغ مرة أخرى من عملاق إلى حجم بشري عادي. تستس— في نفس الوقت، يبدو أن “لورد شعلة المشعل” قد نشط سلطته، حيث يبدأ “فرن الفراغ السماوي” في الانكماش مع تراكم الأرض المحيطة وإعادة ختمه. في لحظة، يعود “فرن الفراغ السماوي” إلى شكل مسار الصعود، ونجد أنفسنا نقف غرب مركزه قليلاً. نعم… بشكل ساخر، إنه المكان ذاته الذي سقطنا فيه لأول مرة على مسار الصعود. هيون رانغ، الآن في شكل طفل، يستعيد وعيه على الفور ويزفر من فمه. : : حمقى. إذًا كل ما تمكنتم من فعله هو إسقاطي فوق “فرن الفراغ السماوي”؟ أنتم تساعدونني بدلاً من ذلك. :: تسواااااه! يتحول نفس هيون رانغ إلى ضباب ويبدأ مرة أخرى في سحبنا إلى حلم، ومن خلال سلطة الأسماء، نُجبر على الفور على أدوار داخل الحلم، ونصبح كائنات مختلفة. ومع ذلك، في تلك اللحظة، يتقدم أوه هيون-سوك مرة أخرى. كورورونغ— متحولاً إلى جسد من “الفوضى البدائية”، يمتص أوه هيون-سوك كل ضباب هيون رانغ. الأمر كما لو أن سلطة أوه هيون-سوك تقف في تفوق مثالي على سلطة هيون رانغ. [يا سيدي. لنتوقف الآن. عقلك… عاد أيضًا، أليس كذلك؟] وعند كلمات أوه هيون-سوك، أدرك أخيرًا أن شيئًا ما في هيون رانغ مختلف عن ذي قبل. فهمت. منذ أن تحول إلى شاب، سيطرت إنسانية هيون رانغ بشكل كبير.! مع كل ضربة من أوه هيون-سوك، عادت إنسانية هيون رانغ تدريجيًا. ولكن بعد ذلك… لماذا؟

أنا آسف. اقتلوني. ::
هيون رانغ، في شكل طفل، يطلب منا قتله. ولكن لسبب ما، يتباهى بموقف فخور أكثر من أي كائن آخر.
:: نجم النبوءة خاصتي، ومراجعة التاريخ، حتى قوة الأسماء قد قُطعت مؤقتًا بقوة اللعنات… إذا قتلتموني الآن، يمكنكم قتلي حقًا. هذه فرصتكم! ::
هووووو—
حتى وهو يتحدث، يواصل هيون رانغ زفير الضباب بنفسه، محاولاً سحبنا إلى أحلام، ويمنعه أوه هيون-سوك وهو يذرف الدموع.
: : لا أستطيع أن أموت ببساطة. القدر يأمرني. لذا… لن أهزم بسهولة. تعالوا إلي بكل ما لديكم! ::
بهذه الكلمات، نندفع جميعًا نحو هيون رانغ دفعة واحدة.
بااات!
يحاول “الطاووس الزجاجي” و”البنغ اللازوردي” التحول إلى أجسادهما الحقيقية، ولكن ربما لأن كانغ مين-هي أعادت بناء القواعد بمانترا “زهرة ساقطة”، فإنهما يتحولان فقط إلى أشكال وحوش شيطانية عادية بدلاً من ذلك.
مع ذلك، لا يولي “الطاووس الزجاجي” و”البنغ اللازوردي” اهتمامًا، وفي أشكالهما كوحوش شيطانية، يضربان هيون رانغ بريش ذيلهما.
توكوانغ!
يلقي هيون رانغ قبضته، ويحرف ضربتهما وهو يتحدث.
: : أتذكركما الآن. هل كان “البنغ اللازوردي” سليل “الطاووس الزجاجي”؟ ::
“…في حياة ماضية، عشنا ذات مرة كأشقاء.”
[كنتِ أختي الكبرى في تلك الحياة الماضية. فماذا؟ حياة ماضية هي مجرد حياة ماضية.]
ينظر إليهما هيون رانغ بتعبير متسلٍ، ويرسم تايجي بكلتا يديه، ويقذفهما بعيدًا.
كما هو متوقع من سلف العرق البشري، يبدو أن لديه مستواه الخاص من الإتقان للفنون القتالية.
: : هذا صحيح. عندما كنتما شقيقين، كنتما جزءًا من العرق البشري، لذا أتذكر أيضًا. أتذكر كيف أكل نمر والدتكما، التي خرجت لتحضر كعك الأرز، وكنتما تتوسلان لتصبحا الشمس والقمر بينما تُؤكلان أيضًا. ::
[..]
:: الأمنية التي لم أستطع تحقيقها لكما في ذلك الوقت—سأحققها الآن. خذاها أيها الأخ وأخته. من هذه اللحظة، الشمس والقمر ملككما. ::
يقتلع هيون رانغ كلتا عينيه وتدخلان في صدري “البنغ اللازوردي” و”الطاووس الزجاجي”.
الطائران، اللذان يحملان الآن طاقات الشمس والقمر، يحدقان في هيون رانغ بعيون حائرة.
هوونغ—
أغتنم تلك اللحظة لأضرب هيون رانغ من الخلف بـ “سيف عدم الاستمرارية”، لكنه يستدير ويقابل سيفي بكفه.
كوجوجوجوجو!
يبدأ “فرن الفراغ السماوي”، المختوم تحت مسار الصعود، في إعارة هيون رانغ قوته.
تندفع قوة انفجارية ساحقة من جسد هيون رانغ وتقذف “سلاسل الرغبات الخمس” التي كانت تقيده.
يعود هونغ فان والكنوز الخالدة الأخرى جميعًا إلى أشكالهم الأصلية ويسعلون دمًا، بينما يصبح شكل التايجي الذي شكله انفجار هيون رانغ حاجزًا واقيًا يمنع تقدمي.
ليست تلك النهاية.
تبدأ قوة “فرن الفراغ السماوي”، من خلال هيون رانغ، في محاولة محو وجودي ذاته من خلال مراجعة التاريخ.
‘هذا… يجب أن أصده بالعجلة!’
أخرج العجلة لمقاومة مراجعة تاريخ هيون رانغ، لكنها تبدأ على الفور في السخونة الزائدة.
: : قوة “فرن الفراغ السماوي” ليست شيئًا يمكن لعجلتك التغلب عليه. إنه شيء يسبق حتى الملك المستقبلي. ::
[!!!]
: : قبل الملك المستقبلي… “الطاغوت الخالق” الذي خلق هذا العالم… إنه قطعة أثرية لذلك الكائن. وما صقله أول “طاغوت إشراق أعلى” منه هو “فرن الفراغ السماوي” الحالي. لهذا السبب، من خلال “فرن الفراغ السماوي”، يمكن للمرء أن يذهب إلى أي مكان ويلمح أي تاريخ يتكشف داخل هذا العالم. ::
كوجوجوجوجو!
مستخلصًا قوة لا نهاية لها من “فرن الفراغ السماوي”، يبتسم هيون رانغ.
جيوك، جيو جيو جيو جيوك!
تنتشر الشقوق أكثر عبر العجلة.
: : “فرن الفراغ السماوي” متصل مباشرة بـ “بحر الملح”… إذا ذهبت إلى بحر الفوضى من خلال الفرن، يمكنك حتى أن تلمح الأسرار المخفية تحت “بحر الملح”. ::
كوغونغ!
عند تلك الكلمات، أدرك الديجافو المتعلق بالدورة السادسة عشرة.
في الدورة السادسة عشرة… أنا…
ذهبت إلى “البحر الخارجي” من خلال “فرن الفراغ السماوي” ولمحت “ماضيًا” معينًا في “البحر الخارجي”.
وأتذكر أنني قابلت حتى “الموقر السماوي للزمن” وقمت بـ [وعد] معين.
“..في الدورة السادسة عشرة، ماذا بحق العالم فعلت…”
بينما أتردد في حيرة، يتحدث هيون رانغ.
: : السؤال الذي طرحته عليك طُرح وأنا في كامل وعيي. أنت، المرشح للإمبراطور الحقيقي. التلميذ الذي ورث إرادة “بحر الملح”. هل يمكنك حقًا أن تتأمل بنفسك في الفرق بين القلب والقدر؟ ::
لا أستطيع التحدث، مدفونًا مرة أخرى في الخجل المتصاعد.
عندها.
[حتى لو كان القلب والقدر متشابهين… هذا الشيء الواحد، لا أعتقد أنه سيتغير أبدًا.] يبدأ أوه هيون-سوك في السير ببطء نحونا.
في يد أوه هيون-سوك، يتكثف تألق فضي أكثر حيوية من أي شيء في هذا العالم.
رفرفة، رفرفة، رفرفة، رفرفة!
من ظهر أوه هيون-سوك، تبدأ الأجنحة في الانفجار.
عشرة، أحد عشر، اثنا عشر، ثلاثة عشر زوجًا من الأجنحة…
حتى بعد ذلك، تستمر في الانفجار.
رفرفة، رفرفة، رفرفة!
عندما تصل أجنحة أوه هيون-سوك إلى مئة، ألف، عشرة آلاف زوج.
أفهم شيئًا.
‘في ذلك الحلم’…
تقف سلطة أوه هيون-سوك في علاقة هرمية مع “حلم ربيع هيون رانغ العابر”، كسلطة حلم أخرى.
بسبب ذلك، يستعير أوه هيون-سوك باستمرار أجنحة وقوة من كائنات الحلم داخل الحلم.
[مهما كان الأمر. يجب أن نواجهه. تمامًا كما واجهت جبني!]
رفرفة، رفرفة!
أجنحة أوه هيون-سوك التي تستمر في التفتح بلا نهاية.
أفهم الآن الطبيعة الحقيقية لتلك الأجنحة.
تلك الأجنحة هي الجبن الذي تجنبه أوه هيون-سوك حتى الآن.
[القدر، والتاريخ، والقلب… سواء كانوا متشابهين أم مختلفين، فإن الحاجة إلى الاعتراف بهم ومواجهتهم لا تتغير!]
وداخل تلك الكلمات، أشعر بذهني يضيء.
“آه…”
هذا صحيح.
الاعتراف والمواجهة.
القلب ليس هو المهم.
القدر ليس هو المهم.
—لقبول القدر، ولكن لأخذ خطوة أخرى.
صوت سيدي، ريونغ، يمر بجانب أذني، ومن ذلك، أخطو خطوة إلى الأمام وأصل إلى إدراك آخر.
‘أعترف بقلبي…’
ولكن يجب ألا ينتهي الأمر بالقلب فقط.
“ولكن لنأخذ خطوة أخرى.”
إذًا ماذا لو كان القدر مطلقًا، والقلب لا يختفي أبدًا؟
في النهاية، ما يهم هو اتخاذ خطوة أخرى.
تستستستس—
يحدث تغيير في “سيف عدم الاستمرارية”.
أراها!
الآن فقط أبدأ في فهم الشكل النهائي لـ “هيئة سيف بتر السماء”.
أصبح قادرًا على تصور الشكل الرابع وراء “الهروب السماوي”.
مرة أخرى، أبدأ في صب الثقة في القلب الذي ضاع في مواجهة حجة هيون رانغ، وأبدأ في تعظيم قوة “سيف عدم الاستمرارية”.
جيوك، جيو جيو جيو جيوك!
تبدأ قوة هيون رانغ، المستخلصة من “فرن الفراغ السماوي”، في الانفصال عن “سيف عدم الاستمرارية”.
:: .جيد. لك، سأعطيك قلبي. مع قلبي، خذ كل دمي. :: تسوااات!
يبتسم هيون رانغ ببراعة ويضع شيئًا في جسدي.
: : أنت بانغو التالي. أنت… ستصبح “طاغوت البشر”. ::
يندمج “دم بانغو الحقيقي” مع “دم تنين الشمعة الحقيقي”، وتستقر قوة بدرجة لا يمكن فهمها في جميع أنحاء جسدي.
كوجوجوجوك!
تدريجيًا، يخترق “سيف عدم الاستمرارية” حلم هيون رانغ العابر، ويبدأ “الطاووس الزجاجي” و”البنغ اللازوردي”، بعد أن استعادا حواسهما، في الطيران نحو هيون رانغ، مستهدفين الدانتيان السفلي.
يذرف أوه هيون-سوك الدموع.
:: لك، سأعطيك إرادتي. يا هيون-سوك-آه… ::
صاقلاً إرادته لمواجهة الذات التي قتلت سيده، ومواجهة تلك الإرادة ذاتها،
يرسخ أوه هيون-سوك عزمه ويتخذ وضعيته.
وضعية لتوجيه لكمة مباشرة واحدة.
:: يومًا ما… ::
تختفي أجنحة أوه هيون-سوك للحظة.
تتناثر مئات المليارات من الأجنحة في الفراغ في ومضة، ولفترة وجيزة، يصبح العالم مرة أخرى عالمًا فضيًا اختفى فيه كل لون. داخل ذلك العالم الفضي، ينقل هيون رانغ شيئًا إلى أوه هيون-سوك.
تتحرك شفتا هيون رانغ.
برؤية حركة تلك الشفاه، يلقي أوه هيون-سوك دموعه ويوجه قبضته إلى الأمام.
داخل تلك اللكمة المستقيمة،
ألمح الإرادة النهائية التي تنتمي إلى أوه هيون-سوك وحده، الذي فتح بلا هوادة “تحطيم السماء بالجناح اللازوردي”.
“تحطيم السماء بالجناح اللازوردي”.
تقنية متعالية.
“الروح…!”
داخل تلك اللكمة الواحدة، تبدأ روح أوه هيون-سوك، التي تتجاوز حتى المطلق، في التشكل.
“جناح الصفر”.
“لكمة واحدة”، “عديم الاسم”.
اللكمة الواحدة لـ “عديم الاسم”، التي تهدف إلى قتل “مالك الأسماء”—
تقطع كل الفضاء والزمن، وتخترق صدر سيده.
يصبح هجوم “الطاووس الزجاجي” و”البنغ اللازوردي” الشمس والقمر ويضرب الدانتيان السفلي لهيون رانغ.
يقطع “سيف عدم الاستمرارية” عنق هيون رانغ.
وهكذا، بعد أن هوجم في نفس الوقت على دانتياناته الثلاثة، يرتدي هيون رانغ، حتى ورأسه يطير، ابتسامة سلمية.
تسوااااه—
ربما، من خلال قوة الأحلام، سمح أوه هيون-سوك لهيون رانغ بأن يحلم في تلك اللحظة العابرة من الموت.
على الرغم من أن محتوى ذلك الحلم غير واضح…
ربما هو حلم لم يُحرق فيه هيون رانغ الأول حتى الموت على يد والده، بل عاش حياة سعيدة، وُلد تحت حب والديه وغُمر بالعاطفة قبل أن يرحل بسلام.
لأنه أمام أعيننا، تظهر صورة هيون رانغ الشاب وهو يُحتضن في ذراعي الأب الذي قتله ذات مرة كشظية من ذلك الحلم—
منه، لا يسعنا إلا أن نخمن محتوى الحلم.
“…كشخص يعرف قلب الأب… سأباركك. يا سيدي…”
بعد أن استنفد كل قوته، يذرف أوه هيون-سوك الدموع بهذه الكلمات ويفقد وعيه. أنا أيضًا أنهار في مكاني، وقد غلبني إرهاق شديد لدرجة أنني لم أعد أستطيع أن أشعر بنطاق وعيي، أو إحساسي بالتشي، أو حتى شبكة إندرا. بمرارة، أتذكر ذكريات طفلتي.
“ألم يكن بإمكاني… أن أفعل ذلك بشكل أفضل قليلاً؟”
في شظية الحلم التي تتفتح أمام أعيننا، تبدو صورة هيون رانغ، التي تظهر كطفل في ذراعي والده، سعيدة بشكل ساحق.
قريبًا، تتفرق شظية الحلم وتختفي، ويتدحرج رأس هيون رانغ المقطوع إلى قدمي هونغ فان، الذي عاد إلى شكله الأصلي.
ما هي الأفكار التي يمكن أن تكون في ذهن هونغ فان؟ يلتقط رأس هيون رانغ المقطوع ويحدق فيه لبعض الوقت.
أي نوع من التعبير يرتديه هونغ فان في تلك اللحظة، لا يمكننا أن نعرف، لأنه يقف وظهره إلى ضوء “طاغوت الإشراق الأعلى”، الذي يبدأ في النزول على قصر الإشراق الآن بعد أن انتهت المعركة…
وجه هونغ فان مغطى بالظل ولا يمكن رؤيته.

كل هذه القوات من أجل طاغوت أعلى واحد…

…….

الفصل 730: الآباء (4)

كل هذه القوات من أجل طاغوت أعلى واحد…

…….

كل هذه القوات من أجل طاغوت أعلى واحد…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط